٩ فبراير ٢٠١٥
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه لا بديل لتسوية الأزمة السورية إلا بالطرق السياسية والدبلوماسية، مشيداً بالجهود المصرية لإيجاد حل سياسي في سورية، مشيرا إلى أن مواقف البلدين متقاربة من الوضع في سوريا، وأن موسكو والقاهرة تدعمان وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وأضاف، في لقاء مع صحيفة "الأهرام" المصرية، أن لموسكو ومصر رؤية متطابقة حيال الخطوات الأولية لإيجاد حل للأزمة السورية ومن ضمنها في المقام الأول إطلاق الحوار السوري-السوري دون شروط مسبقة، وبعيدا عن أي تدخل خارجي، وعلى أساس مبادئ إعلان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012.
وأكد بوتين أن جهود روسيا ومصر بشأن الأزمة السورية منسجمة، وتهدف إلى كسر الجمود في التسوية السياسية للأزمة السورية، وكذلك المساعدة في إطلاق الحوار بين ممثلي "الحكومة السورية وخصومهم السياسيين"، لكي يتوصل السوريون أنفسهم ودون أي ضغط من الخارج إلى حلول وسط توافقية مقبولة للجميع.
أشار إلى أن سيطرة تنظيم الدولة على مناطق شاسعة في كل من العراق وسوريا هو تحد غير مسبوق للمجتمع الدولي وأن تنامي ظاهرة الإرهاب سببه المعايير المزدجة للغرب في التعامل مع هذه الآفة والتدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.
٩ فبراير ٢٠١٥
تشهد المنطقة الواقعة بين ريف دمشق الغربي الجنوبي وريف درعا الغربي الشمالي معارك وصفت بالعنيفة جدا وغير المسبوقة، في محاولة من قبل قوات الأسد إعادة سيطرتها على هذه الأماكن الاستراتيجية والتي تشكل هاجس خوف وقلق لقربها من العاصمة دمشق وارتباطها مع محافظة درعا.
حيث تقع الاشتباكات في اللحظات على عدة جبهات ومحاور وهي بلدات (دير ماكر، الدناجي، الهبارية، ماعص، حمريت، الطيحة، سبسبة) من جهة ريف دمشق الغربي ومن جهة ريف درعا الغربي الشمالي تقع اشتباكات عنيفة على بلدات ديرالعدس وكفرناسج ومدينة كفرشمس، وفي هذه الأثناء يتصدى الثوار لمحاولة قوات الأسد إعادة سيطرته على هذه البلدات وقطع الطريق لربط المحافظتين سويةً، حيث تمكن الثوار لغاية اللحظة من تدمير عربات وآليات وقتلوا عدد من قوات الأسد وتسمع سيارات الإسعاف تتجه بإتجاه مدينة الصنمين.
كما تتعرض البلدات ومنازل المدنيين وجبهات القتال لقصف وصف بغير المسبوق في المنطقة حيث استهدفت المدفعية وراجمات الصواريخ وصواريخ أرض ارض وغارات جوية المنطقة وتسمع أصوات الانفجارات من أماكن بعيدة.
٨ فبراير ٢٠١٥
نشر ما يسمى بـ "المكتب الإعلامي لولاية الخير" التابع لتنظيم الدولة مقطعا مصورا لما قالوا أن عملية إعدام لأحد عناصر الأسد ممن تمكنوا من القبض عليهم في الرقة ، وتمت عملية الإعدام بطريقة جديدة نفذها التنظيم لأول مرة بعد الإعدام نحرا وحرقا وغيرها ، وذلك بوضع العنصر على ركبتيه ومن ثم بإطلاق النار على رأسه من الخلف ليتفجر بعد ذلك .
وحذر تنظيم الدولة من خلال هذا الشريط العناصر المحسوبون على أهل السنة ممن لا يزالون يؤدون الخدمة العسكرية في صفوف قوات الأسد ، مؤكدين أن ضباط الأسد دائما ما يزجون بهم على الخطوط الأمامية في المعارك ، وهم يلوذون بالفرار حالما شُنّ هجوم على مواقعهم ، و أشار التنظيم إلى أن طائرات الأسد لا تزال تقصف العديد من المدن والبلدات في مختلف المحافظات ، بينما يعيش مؤيدي الأسد بسلام في مناطق أخرى ، في تنبيه إلى ضرورة إنشقاق كافة العناصر "قبل القدرة عليه" لأن عاقبته ستكون القتل حسبما جاء في الفيديو .
٨ فبراير ٢٠١٥
دارت إشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد فجر يوم أمس في ريف دمشق الغربي ، و تمكن عناصر الأخير خلالها من السيطرة على تل مرعي بعد تمهيد بقصف عنيف على المنطقة ، وحاول جنود الأسد المدعومين بعناصر من حزب الله الإرهابي بعد ذلك التقدم بإتجاه بلدة ديرماكر ، و أعلن الجيش الأول عن تمكن عناصره من التصدي لهم ، بالإضافة لتمكنهم من تفحير 5 دبابات لقوات الأسد على محاور البلدة ، حيث كانت تتمركز تلك الدبابات على كل من تل الشحم و عند دشمة الفواخرة وأبو طربوش .
كما وأشار الجيش الأول عن تمكنه من قتل ٣ عناصر من حزب الله الإرهابي و اغتنام قناصة من ونوع دوشكا ، و أصيب جراء هذه المعارك ٤ عناصر من الثوار، و تزامنت تلك الإشتباكات مع قصف متقطع على دير ماكر ، و شهدت قرية الدناجي قصف عنيف جدا بمختلف انواع الاسلحة والراجمات .
٨ فبراير ٢٠١٥
أكد نزار حراكي سفير الائتلاف السابق في الدوحة ان عملية تجديد الجوازات التي أطلقها الشهر الماضية كانت نظامية وتمت بعد دراسة دامت لعام ونصف، و بعلم الائتلاف الوطني الذي لم يبدي أي إعتراض عليها إلا بعد أن بدأ بتطبيق التجديد فعلاً.
وأضاف الحراكي في تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية: "عكفنا على دراسة الأمر من خلال الجهاز القنصلي في السفارة وبمشاركة من خبراء ومستشارين سوريين وقطريين"، لافتا إلى أنه تم مراسلة 52 دولة وتم إعلامهم باللصاقة الجديدة ولم تعترض أي دولة على الأمر.
وأشار الحراكي إلى أن اللصاقات تمت طباعتها في مؤسسات مختصة و على مستوى عالٍ و تضمنت اللصاقات شيفرات أمنية و علامات غير مرئية، لا يمكن معرفتها إلا من خلال أجهزة مختصة كتلك الموجودة في المطارات و أجهزة الأمن.
وأوضح الحراكي أن اللصاقات تختلف تماماً عن لصاقات النظام الأمر الذي ينفي عنها صفة التزوير.
و نفى الحراكي في حديثه لشبكة شام الإخبارية أن تؤدي هذه اللصاقات بحاملها للسجن وفق ما قاله رئيس الائتلاف الدكتور خالد خوجة، بل أوضح أنه تم استشارة خبراء في القانون الدولي و أكدوا أنه لا يمكن إلقاء القبض على مستخدم اللصاقة، و في أسوء الأحوال يقولون (والكلام للحراكي): "لا نعتمد هذه اللصاقة ببلدنا .. عليك العودة من البلد الذي أتيت منه".
و أكد الحراكي أنه جزء من الائتلاف و لم يكن يعمل بشكل مستقل و منفرد، مشيراً إلى أنه راسل الائتلاف بأمر الجوازات على مدى عام و نصف، ولم يجب أحداً بالائتلاف على المراسلات المتعلقة بهذا الشأن لا إيجاباً ولا سلباً، و المراسلة التي وصلته كانت بعد البداية بعملية التجديد بأن "أوقف العمل"، وتساءل الحراكي : لماذا أرسلوا لي بالتوقف بعد عام ونص من العمل و انطلاق العمل فعلياً؟
وأشار الحراكي إلى سفارة الائتلاف في قطر هي السفارة الوحيدة التي تعمل وتقدم خدمات قنصلية للمواطنين السوريين سواء في قطر أو من أي دولة يراجعها، وبيّن أن عدد المراجعين للقسم القنصلي في السفارة يتراوح ما بين 100-120 مراجع يومياً، منوهاً أن تصديقات السفارة معتمدة من قبل الخارجية القطرية التي تصدق على أختام القنصلية الأمر الذي يمنحها مصداقية عالية في جميع أرجاء العالم.
واعتبر الحراكي أن قرار اقالته كان ظالماً لأنه صدر قبل انتهاء اللجنة المكلفة بالتحقيق بأمر الجوازات و لم يتم الإستماع إلى شهادته، بل تم الإعتماد على ما تناقلته وسائل الإعلام، مؤكداً إحترامه لمؤسسة الائتلاف و لقرار الاعفاء.
٨ فبراير ٢٠١٥
نشر تصريحا صحفيا صادر عن إعلاميي حي الوعر في في مدينة حمص بخصوص دخول إعلام نظام الأسد الرسمي إلى الحي ، حيث أشاروا إلى أن وجهاء الحي أتاحوا فرصة للتلفزيون الرسمي بالدخول إلى الحي كـ "كبادرة حسن نية" -رغم معرفتهم أنه يمثل وجهة نظر النظام- وذلك من أجل نقل صورة الواقع كما هو وإيصال رسالة مفادها أن سورية وطن لكل السوريين وكل ذلك في سبيل حقن الدماء والتخفيف من المعاناة بكل أنواعها .
وأضافوا أن حي الوعر يعاني من حصار جزئي بالإضافة لانقطاع أغلب الخدمات منذ عام ونصف، و يبلغ عدد المحاصرين فيه مايقارب المائة وخمسين ألفاً أغلبهم من النازحين المهجرين ، مؤكدين أن الحي قد خاض ولا يزال يخوض عدة جولات تفاوضية في سبيل تقليل المعاناة على سكان الحي ، وذلك ريثما يتم التوصل لحل شامل في مختلف أنحاء سورية يحقق أهداف الثورة في الحرية والكرامة.
ونوهوا إلى إن حي الوعر حي مدني والسلاح الموجود فيه مخصص لحماية المدنيين ، ومنع المجازر التي ارتكبت في المناطق المجاورة كمنطقة الحصوية والدوير وبساتين الوعر وخربة السودة وغيرها من المجازر ، و التي ارتكتبها ميليشيات طائفية متطرفة ، ولذلك فإن الأهالي غير مستعدين للتخلي عنه في الوقت الراهن.
٨ فبراير ٢٠١٥
أكد وزير خارجية الأسد وليد المعلم أن اشتراك عناصر من حزب الله الارهابي في "مواجهة الإرهاب" في سوريا بانه كان من أكثر القرارات "حكمة" يتخذها الحزب كعملية استباقية لارتدادات "الإرهاب".
وأضاف المعلم، في لقاء مع قناة "العالم" الإيرانية الناطقة باللغة العربية، ان "الكيان الإسرائيلي كان ومازال يقف خلف كل ما يجري في سوريا وان محاولاته إيجاد حزام أمني في الجولان ستفشل بفضل المقاومة الشعبية مثلما فشلت في جنوب لبنان بفضل المقاومة الإسلامية".
واشار المعلم الى ان هناك "جهدا عسكريا يقوم به الجيش السوري والمقاومة الشعبية في الجولان المحتل للتصدي لجبهة النصرة والمخططات الإسرائيلية"،منوها الى ان تنظيم الدولة لا ينتهي بالغارات الجوية وإنما بحرب برية مدعومة بالجو وهذا ما يقوم به "الجيش العراقي والجيش السوري في مناطق تواجده".
واعلن المعلم ان العلاقة مع السعودية "مقطوعة برغبة منها ولم يعد خافيا ما تقدمه لإرهابيي ما يسمى "جيش الإسلام" وعلاقاتهم بأجهزتها الأمنية واعتمادهم على دعمها "واضاف : "من مصلحة السعودية والشعب السعودي الشقيق أن يعاد النظر في هذه السياسة حرصا على أمن الشعب السعودي".
ووصف المعلم العلاقة مع لبنان بانها "أخوية ووثيقة"، مؤكداً في الوقت ذاته ان هناك أطرافا فيه "تتآمر عليه كما تتآمر على حزب الله وعلى سوريا" .
و أشار إلى العلاقة مع إيران بالقول: "تربطنا بإيران علاقة استراتيجية منذ قيام الثورة وكنا نسأل العرب خاصة خلال الحرب العراقية الإيرانية عن الجهة التي يخدمونها بالحرب".
٨ فبراير ٢٠١٥
قال الجنرال جون ألن، مستشار الرئيس الامريكي باراك أوباما ومنسق التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة،" لدينا شريك في العراق وليس لدينا شريك في سوريا في حربنا على الإرهاب".
و أضاف ألن في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن سورية وضعها اصعب من العراق، لأنه "ليس لدينا شركاء هناك"، والعمل الذي يتوجب على التحالف القيام به في سورية يحتاج الى وقت أطول.
لافتاً إلى أن الدور المهم الآخر هو أن الأردن يحول دون تدفق المزيد من المقاتلين الى سوريا والعراق، إضافة إلى أن الأردن تشكل" مكانا آمنا لاستقبال اللاجئين، واستضافة اللاجئين وتأمين الحماية لهم "هو محل تقدير لدى الجميع.
وأكد ألن أن هجوما على الأرض سيبدأ قريبا ضد عصابة تنظيم الدولة، من قبل القوات العراقية بإسناد من دول التحالف، لافتا الى أن قوات التحالف تجهز 12 لواء عراقيا تدريبا وتسليحا تمهيدا للحملة البرية.
مبينا انه "سيتوجه الى دول شرق آسيا لتوسيع التحالف الدولي الذي يضم اليوم 62 دولة".
ونفى ان يكون هناك تغيير في استراتيجية التحالف وقال" استراتيجينا واضحة وهي قائمة على هزيمة داعش".
وأشار إلى أن تنظيم الدولة بالنسبة له هو" داعش وليست دولة إسلامية، كل شخص يحب ويعرف الاسلام لا يقوم بذلك، وقد يعتقد بعضهم انهم اسلاميون ولكننا نرفض ذلك، وهم ليسوا دولة وليسوا اسلاما".
موضحاً أن التحالف يقوم الآن بدعم العشائر العراقية، و قال "كنت هناك ورأيت شبابا من العراقيين وقوات أمريكية خاصة يقومون بتدريب العشائر الذين بدأوا يعملون بفاعلية ضد داعش كما كانوا يفعلون ضد القاعدة خاصة في الأنبار".
٨ فبراير ٢٠١٥
بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" القطرية حملتها لجمع التبرعات لمشروع "مدينة راف للأيتام السوريين" التي تعتزم المؤسسة إنشاءها بمدينة الريحانية التركية، ضمن حملة "سنسأل عنهم".
وتبلغ مساحة المدينة حوالي 60 ألف متر مربع وتتكون من 41 منزلا لإقامة الأطفال اليتامى، ومدرسة للفتيان، ومدرسة للفتيات، ومسجد لإقامة شعائر الصلاة، وملاعب متنوعة، بعضها للبنين وأخرى للبنات، وأربع متنزهات طبيعية، بالإضافة إلى المبنى الإداري وملاحقه من سكن إداري ووحدة للأمن.
يأتي هذا المشروع في مستهل حملة "سنسأل عنهم" التي أطلقتها مؤسسة "راف" لإغاثة المتضررين السوريين في داخل سوريا ودول الجوار، وتشتمل على عدة مشاريع هادفة ومتنوعة ما بين إغاثية وإنشائية وإنمائية، وذلك نظرا لامتداد المأساة السورية وتصاعدها.
وقال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة "راف" فإن مشروع مدينة راف لأيتام سوريا يعتبر مشروعا استراتيجيا ضمن توجهات المؤسسة للمشاريع التنموية، مبينا أن هذه المدينة ستقدم نموذجا جديدا لكفالة ورعاية الأيتام بصورة شاملة من قبل المؤسسات الخيرية والإنسانية، حيث ستكفل لهم المعيشة والتعليم وكافة متطلبات الحياة الكريمة.
وقامت مؤسسة "راف" بطرح أسهم للمشاركة في تمويل مشروع المدينة تبلغ قيمة كل سهم 25 ألف ريال قطري، كما أتاحت المؤسسة إمكانية المساهمة بتكاليف مبنى واحد التي تبلغ 750 ألف ريال قطري، مع إمكانية تسمية المبنى باسم المتبرع إذا تحمل كافة تكاليفه.
المدينة ستؤوي 1500 يتيم ويتيمة من أبناء سوريا، وتقديم الرعاية الشاملة لهم سواء من ناحية التعليم أو الصحة أو الرياضة أو غيرها من وسائل الترفيه، خاصة أن مدينة الريحانية التركية التي ستقام فيها المدينة ونظرا لقربها من الحدود السورية تعتبر أكثر المدن التركية اكتظاظا بالأيتام السوريين، الذين لجؤوا إليها مع عائلاتهم.
٨ فبراير ٢٠١٥
بعد معارك واسعة شهدها الريف الغربي من حوران الذي يعتبر أساساً هو مركز الكثافية السكانية في درعا والارض الاخصب والاقرب الى القنيطرة ، وبعد تحرير أجزاء واسعة منه أصبح ملجأ استقرار لبعض المدنيين غير أن الطيران لم يفارق أجواءه الى اللحظة ، لكن يبقى الوضع أفضل مما هو عليه في الريف الشرقي الذي نستطيع أن نجمل الكلام ونقول أن لا استقرار مدني ولا عسكري في المنطقة الشرقية من حوران.
و بداية من اللجاة التي لن تهدأ بسبب تماسها مع قرى السويداء من الجهة الجنوبية الشرقية ، وتماسها مع اوتستراد "السويداء-دمشق" من الجهة الشمالية الشرقية ، ومدينة ازرع من الجهة الجنوبية الغربية ، و اوتستراد "درعا-دمشق" من الجهة الشمالية الغربية ، بالإضافة لوضعها المغري لكثير من الفصائل المستهدفة دولياً لتكون ملجأً لهم كونها منطقة وعرة جدا.
وانتقالاً الى مدينة بصرالحرير التي لم تبقى اساساً صالحة للحياة بالاضافة الى احاطتها بكتائب من جهة السويداء وازرع من الغرب ، و الى ملحية العطش والتي ستكون مهددة أن تم العمل على مدينة ازرع المدججة بالقطع العسكرية ، وبالانتقال الى بلدة ناحتة فهي قريبة من كتيبة الرادار واللواء 52 ، ومدينة الحراك نكتفي بذكر اللواء 52 اكبر الألوية مساحة في المنطقة ، أما بلدتي المليحة الغربية والشرقية فتقعان على تماس مع اللواء 52 و محافظة السويداء ، و انتقالا الى بلدات علما والصورة و الغرية فهذه البلدات تعتبر نقطة الانطلاق الى خربة غزالة المحتلة من قبل قوات الأسد بالكامل و مهددة بالقصف بشكل دائم.
ولعل بلدة صيدا هي المكان الأفضل للاستقرار في الريف الغربي لكن قربها من بلدة النعيمة وكتيبة المهجورة نوعا ما وتوسطها للمنطقة يهددها بشكل كبير ، أما بلدة الكرك الشرقي فهي مهددة من اللواء 52 ، وبلدة ام ولد مهددة من مطار الثعلة بمحافظة السويداء ، وبالانتقال الى الجيزة والمسيفرة فتماسها لبلدات السويداء لا يجعلها اكثر امانا لتمركز مدفعيات الأسد في هذه المناطق ، اما بلدات الطيبة و أم المياذن ونصيب لن تستقر بوجود معبر نصيب الحدودي مع الأردن ، وبلدة النعيمة جبهة مدينة درعا الشرقية وبلدة عتمان جبهتها الشمالية دائما ما يحصل إتباكات على أطرافهما ، وفي النهاية مدينة بصرى الشام فيتمركز فيها عدد كبير من الموالين للأسد من الطائفة الشيعية بالإضافة لكونها قريبة من السويداء.
تقريباً هذا هو الوضع في المنطقة الشرقيّة وأن كان لا بد من بدء معارك فيها فهي معارك كبيرة جداّ ومصيريّة ولكن ستبدأ يوماً وستكون القرى جميعها مهددة بالنزوح ..
٨ فبراير ٢٠١٥
وجه نظام الأسد انتقادات عنيفة للأردن، بعد مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم الدولة ، و التي جاءت كنوع من الشماتة و اعتبارها عقوبة مستحقة للأردن.
أكد فيصل المقداد نائب وزير خارجية الأسد أن الأردن "يؤوي الإرهابيين ويدربهم"، كاشفا أن دمشق مارست "أقصى درجات ضبط النفس انطلاقا من حرصها على عدم إيذاء أهلنا وأحبتنا بالأردن وغيرها".
وأشار المقداد أنهم على علم بـ "غرف العمليات التي يداوم فيها ممثلون عن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والسعودية والقطرية والفرنسية والتركية"، وأضاف: "نعرفهم بالأسماء، وإذا كان البعض لا يعترف بذلك ويحاول إنكاره فإنه يكذب على نفسه فقط".
وطرح المقداد تساؤلا: "كيف يمكن لأي نظام سياسي أن يحارب الإرهاب في شمال سوريا، ويقوم بتسليح وتدريب وتمرير الإرهابيين لقتل السوريين وتدمير بلدهم في جنوب سوريا؟".
في حين دعا وزير إعلام الأسد عمران الزعبي الأردن إلى العمل الجاد لإغلاق وضبط حدودها من تسلل الإرهابيين إلى الأراضي السورية في الجنوب.
و كان نظام الأسد كعادته قد سعى من خلال جريمة قتل الطيار الأردني أن يعيد جزء من وجوده على الساحة من خلال افتراءات محاربة الإرهاب الذي يشكل رأسه ، و دعا الأردن للتعاون معه في هذا الأمر، و لم تلقى دعوة نظام الأسد أي تجاوب من الطرف الأردني.
الزعبي السلطات الأردنية التي أعلنت تكثيف غاراتها الجوية في شمال سورية ضمن غارات ما يسمى تحالف واشنطن لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي بعد مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة
٨ فبراير ٢٠١٥
أعلنت ألوية شهداء دمشق التابعة لجبهة الشام الموحدة قطاع دمشق عن بدء عملية عسكرية جديدة في جنوب العاصمة دمشق ، وإعتبرت تلك الألوية من خلالها كل من مناطق الزاهرة القديمة و الجديدة و القزاز و البوابة و محيط فرع الدوريات و فرع فلسطين و شارع نسرين هدفا لنيران فذائفها ، و ذلك تضامناً من الأهالي في الغوطة الشرقية و رداً علي المجازر الوحشية التي يرتكبها نظام الأسد في المنطقة .
وحذرت "ألوية شهداء دمشق" المدنيين المتواجدين في المناطق المذكورة آنفا من الإقتراب من النقاط العسكرية لجيش الأسد ، وطالبتهم بالابتعاد عنها حرصاً على سلامتهم ، وأشارت إلى أن هذه العملية لمدة 48 ساعة من تاريخ بدءا من يوم غد الإثنين ، وتجدر الإشارة إلى أن جيش الإسلام التابع للجبهة الإسلامية كان قد إتخذ نفس الخطوة في وقت سابق وقصف معاقل قوات الأسد في أحياء مدينة دمشق بمئات الصواريخ .