الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٩ فبراير ٢٠١٥
مسؤول روسي: مساعي أمريكا لرحيل "الأسد" من منصبه "وقحة"!!!!

وصف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، مساعي واشنطن الرامية إلى رحيل الإرهابي بشار الأسد من منصبه بأنها مساعي" وقحة".

وقال تشوركين في مقابلة مع قناة "روسيا 24" الإخبارية: "الولايات المتحدة تتصرف بوقاحة عندما تصر على عدم رؤية مخرج من هذه الأزمة دون رحيل الأسد".

وأضاف تشوركين: "الاختلاف في النهج كبير نسبيا، ولكنه في ذات الوقت توجد إمكانية للتعاون، بما في ذلك حول الأزمة السورية، مع الأمريكيين وغيرهم من أعضاء مجلس الأمم".

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
أسير تنظيم الدولة " كانتلي" .. يرصد الحياة في مدينة الباب

بث تنظيم الدولة لتقرير أعده الصحفي البريطاني الأسير لدى التنظيم "جون كانتلي" بعنوان "من داخل حلب" الذي تم تصويره في مدينة الباب في ريف حلب ، حيث يسيطر التنظيم.

و أشار التقرير، الذي مدته 12 دقيقة،  إلى أن المنطقة تحولت إلى ركام بفعل المعارك و القصف العنيف من طائرات الأسد و من بعده طائرات قوات التحالف، ولفت كانتلي إلى الدمار هو الذي يبطئ تقدم تنظيم الدولة باتجاه حلب.

وأشار التقرير إلى أن الزراعة هي العمل الأبرز وان جهود التنظيم منصبة في هذا الاتجاه بغية تزويد الأهالي وتقوية اقتصاد التنظيم، وتطرق التقرير إلى صوامع الحبوب والمواشي.

وتحدث كانتلي عن المساجد وتحولها إلى مدارس للتعليم وفق مناهج وصفها بـ"لا يتوافق مع ما يريده الغرب"، و يتركز التعليم على القرآن و اللغة للأطفال الذي سيكونون "المجاهدي في المنطقة للأجيال القادمة".

ورصد كانتلي في تقريره مرور الطائرات بدون طيار التي قال أنه شاهدها في الموصل و في الشمال السوري، مؤكداً أن الحياة مستمرة و أن " المجاهدين لا يهمهم كم عدد العيون التي تراقبهم".

ولفت كانتلي خلال تغطية قصف للطائرات بأنها تابعة لنظام الأسد في حين أن الطائرات بدون طيران تابعة للتحالف و تساءل: "ما الذي يحصل؟ شخص ما يتعاون مع شخص آخر ليتم قصف منطقة مدنية و يموت مدنيون".

وتضمن التقرير إشارات إلى "المجاهدين" لا يخشون القصف وهم يستمتعون بالجو و المناظر الجميلة في ريف حلب كما يقومون بالصيد و شرب الشاي.

و في المحكمة الشرعية في المدينة قال كانتلي أن الشرع المطبق هو شرع وضع من 1400 عام ولا يمكن تغيره لأنه من "الله"، على عكس باقي التشريعات التي تتغير بشكل مستمر.

وفي لقاء مع أحد مقاتلي التنظيم الذي أكد أن القتال مستمر ولا يتوقف على أحد، وأنهم مستمرون في القتل في سبيل الله، ومقتل أي قائد لا يؤثر على التنظيم فكلما قتل قائد خرج العشرات غيره، وفق ما وصف أحد عناصر التنظيم.

وشملت جولت كانتلي على النقاط الإعلامية التي تتمثل بأكشاك يتم فيه توزيع إصدارات التنظيم و نشرات الأخبار، لمواجهة الهجمة الإعلامية الغربية على التنظيم.

وقال أحد عناصر التنظيم و هو فرنسي الجنسية أنه سعيد بالعمليات التي ينفذها البعض في بلاد الغرب، داعياً الجميع للقيام بواجب "الدفاع عن الدين" في أماكن تواجدهم في حال لم يتسر له الطريق للالتحاق بـ"الدولة الإسلامية".

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
تنظيم الدولة يقتل أحد مقاتلي جيش الإسلام بتهمة "الردة و غدر المجاهدين"

نشر المكتب الإعلامي لولاية دمشق التابع لتنظيم الدولة شريط مصور يظهر ما قالوا أنه إعدام لأحد "المرتدين الذين غدروا بالمجاهدين" في منطقة بير قصب بريف دمشق، وأظهر الفيديو شخص إسمه "حسين الحوراني" يدلي بإعترافاته حيث قال أنه يعمل تحت إمرة "أبو علي إدارة" نائب قائد جيش الإسلام التابع للجبهة الإسلامية ، علما أن على وجهه أثر للكمات وإزرقاق ، و أضاف الحوراني أيضا أن زهران علوش القائد العسكري للجبهة الإسلامية كان يأمرهم بقتال عناصر تنظيم الدولة .

و قال "الحوراني" أن زهران علوش كان يأمرهم بالانسحاب من الجبهات في الغوطة بطرق غير مباشرة ، وأكد أيضا على أن زهران علوش والنظام يحاصران معا غوطة دمشق الشرقية ، مشيرا إلى أن عناصر تنظيم الدولة تمكنوا من القبض عليه بعد اقتحام مقراتهم ، وفي آخر الشريط ظهر أحد عناصر التنظيم يقوم بإطلاق العديد من الرصاصات على رأسه ليرديه قتيلا .

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
بعد أن تجاوزا الـ 100 عام .. هكذا حال أكبر اللاجئين السوريين سناً

وُلدوا منذ أكثر من 100 عام؛ بعضهم يتحسر على الماضي. والبعض الآخر يصلّي من أجل السلام؛ ويحلم كثيرون بالعودة إلى ديارهم لمرة أخيرة.

هم الناجون الأكبر سنّاً من الحرب السورية. رجال ونساء وأجداد وأزواج وزوجات. يفوق سنّ كلٍّ منهم المئة عام، وهم يعيشون بعيداً عن منازلهم.

ليس لكبار السن الضعفاء، تماماً كاللاجئين السوريين الأصغر سنّاً، القدرة على الهرب والصراع من أجل إعادة بناء حياتهم بعد أن استُؤصلوا مما يألفونه. قام عشرات الآلاف بالرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى بر الأمان وهم عاجزون وضعفاء، محاولين الهرب من العنف والاضطراب الاجتماعي الذي يقسّم بلادهم. حتى إن بعضهم حاول البقاء. هل من نقاط تفتيش، هل يمكننا العودة، هل يمكننا أن نغادر اليوم؟

المُعمّرون الإثنا عشر الذين نقدّم لمحةً موجزةً عن كلٌّ منهم في ما يلي، هم من بين أكبر اللاجئين السوريين سناً. وبما أنّهم ولدوا منذ ما يزيد عن المئة عام، فقد عاشوا الحربيْن العالميَتَيْن. واليوم، ومع معايشتهم صراعاً وحشياً آخر بدأ منذ ثلاثة أعوام ونصف، فإنهم يشعرون بالقلق على أحفادهم وعلى مستقبل سوريا.

دغا مئة وعامّ

اعتادت دغا، 101 أعوام، أن ترتي الملابس وهي تسمع صوت القذائف التي تسقط في سوريا من مأوى عائلتها في شمال لبنان. تعاني اليوم من شللٍ جزئي.

اعتادت دغا سماع صوت القذائف المتساقطة في سوريا من الخيمة الصغيرة التي تقطنها عائلتها في لبنان. كانت ترتي الثياب، جالسة بهدوء على التلة ومحاولةً معرفة المنطقة التي تنطلق منها القذائف في بلادها. أُصيبت دغا بسكتة دماغية.

وبما أنّها تعاني اليوم من شللٍ جزئي، لا تقوى إلا على الضغط على أيدي أفراد عائلتها والأصدقاء الذين يأتون ليقبّلوها. وكل أسبوع تصلها أخبار جديدة عن المزيد ممن توفوا في قريتها ومن بينهم بعض أقاربها. وبحسب أفراد عائلتها فإنها غالباً ما تبكي أثناء النوم.

".ادفنوني في مكان آخر عندما أموت. ادفنوني في سوريا. أرجوكم عِدوني بأن تدفنوني في بلادي"

وتقول فاطمة حفيدة دغا: "خوفها الوحيد هو أن تموت في لبنان. وقبل إصابتها بالسكتة الدماغية، أي عندما كانت تستطيع التحدّث بوضوح تماماً كما لو كانت شابّة، كانت تقول لنا: " ادفنوني في مكان آخر عندما أموت. ادفنوني في سوريا. أرجوكم عدوني بأن تدفنوني في بلادي".

غتوان 100 عام

استمر زواج غتوان، 100 عام، وخدوج فترة طويلة من الزمن. فقد تزوجا منذ 72 عاماً في ذروة الحرب العالمية الثانية.

تزوّج غتوان وزوجته منذ زمنٍ طويل؛ قبل 72 عاماً، أي في ذروة الحرب العالمية الثانية. ولم يستطع الصراع الدائر في سوريا تفريقهما. فعندما دمّر القصف منزلهما، هربا سوياً إلى لبنان.

واليوم، يعيش الزوجان مع عائلتهما في مأوى مؤقت تحت مرآبٍ للسيارات في صيدا، بجنوب لبنان. ينقطع التيار الكهربائي بصورة متكررة في هذا المأوى ويمضي أبناء أحفاد غتوان معظم الأمسيات متحلقين حوله بينما يأخذ قسطاً من الراحة- جيلان يعيشان في هذا المأوى المؤلف من غرفتَيْن والذي تخفت فيه الإضاءة.

يصدح صوت الآذان في منزلهم ويظن غتوان أحياناً أنّ مصدر هذا الصوت هو مسجد قريته في سوريا. ويصطحبه أحد جيرانه اللبنانيين أحياناً، في محاولة لتهدئته، إلى حقله حيث يقف بين الحيوانات ويشعر وكأنّه في دياره.

حامدة 106 أعوام

تغير الكثير منذ 45 عاماً، عندما زارت حامدة، 106 أعوام، لبنان للمرة الأخيرة. فقد توفي زوجها وفقدت بصرها، وهي الآن لاجئة.

الكثير تغيّر منذ 45 عاماً، عندما زارت حامدة، 106 أعوام، لبنان للمرة الأخيرة. فقد توفي زوجها الذي أقامت معه في بلدة بر الياس في سهل البقاع، وفقدت بصرها. واليوم، ومع استمرار الحرب في سوريا، أصبحت حامدة لاجئة.

تقول حامدة من المنزل الصغير المستأجر الذي تتقاسمه حالياً مع ابنها الأصغر وعائلته: "لعلّ الله سلبني بصري قبل أن أرى الدمار في بلادي".

"حتّى لو انتهت الحرب وأعدنا بناء منازلنا، ثمة أشياء أخرى كثيرة لن نستطيع إعادة بنائها."

أُجبرت حامدة على العودة إلى بر الياس بعد أن دُمّرت قريتها القريبة من الحدود اللبنانية السورية. "في البداية، كنّا نسمع القصف من بعيد، ولكنه طاول قريتنا في غضون بضعة أسابيع. لهذا السبب فررنا". انقلب عالمها رأساً على عقب بين ليلة وضحاها.

وتقول حامدة: "حتّى لو انتهت الحرب وأعدنا بناء منازلنا، فثمة أشياء كثيرة أخرى لن نستطيع بناءها. لم ينقسم السوريون يوماً، ولكن للأسف لن يعود الوضع يوماً إلى سابق عهده".

سعدى 100 عام

مُنيت سعدى بخسارةٍ كبيرةٍ في سنواتها التي تخطت المئة بعامين، ولكنّها لا تزال تحافظ على رباطة جأشها بفضل من حولها من أفراد عائلتها وجيرانها، في سهل البقاع في لبنان.

خسرت سعدى الكثير في حياتها؛ فقد توفيّ سبعة من أولادها العشرة، كما فقدت زوجها والآن منزلها. ولكنّها اليوم محاطة بعائلتها وجيرانها في سهل البقاع في لبنان، وتحافظ على رباطة جأشها من خلال استعادة ذكريات الأيام الجميلة التي قضتها في سوريا. وتقول: "لم يكن لأي شخص الوقت لافتعال الحروب في ذلك الحين. كنّا نستيقظ قبل طلوع الفجر ونذهب للعمل في الحقول. وفي نهاية اليوم، كان التعب يأخذ مني كل مأخذ فأغفو على ظهر الحمار في الطريق إلى المنزل".

في البداية، ترددت سعدى في المغادرة. وحتى عندما بدأ القصف، استمرت ببساطة باتّباع روتينها اليومي. وأخيراً، نجح حفيدها في إقناعها بالفرار، ولكن بعد أن وعدها بأن يعيد جثمانها إلى سوريا ويدفنها بالقرب من أخيها عندما تحين ساعتها.

صعب عليها ترك منزلها. تقول سعدى: "لولا مساعدة المفوضية، لمتنا جميعاً من الجوع هنا. ولكن الطعام ليس الحاجة الوحيدة للإنسان، فهو يحتاج إلى التفاعل مع أشخاص آخرين ليشعر أنه ما زال إنساناً وأنه ليس مجرد رقم".

بهيرة 100 عام

اضُطرت بهيرة، 100 عام، للفرار إلى العاصمة اللبنانية بيروت مع عائلتها في العام الماضي، وقد فقدت الأمل بالعودة إلى سوريا.

تجلس بهيرة على كرسيها البلاستيكي المتهالك على شرفة في الطابق الرابع، وتنظر إلى مدينة بيروت، لبنان حيث لجأت العام الماضي. وتقول بحزن ناظرةً إلى الشوارع غير المألوفة في الأسفل: "سوريا تحفة فنية خلقها الله. شعور رائع يخالجك لرؤيتها".

تريد بهيرة أن تعرف:"هل من نقاط تفتيش؟ هل يمكننا العودة، هل يمكننا أن نغادر اليوم؟

يحيط ببهيرة أبناؤها وأحفادها وأبناء أحفادها- وعددهم كبير بحيث يصعب عدهم أحياناً. في سنها، يفترض أن تستمتع بحياتها مع هذه العائلة الكبيرة والمحبّة. ولكنّها تشعر بأسى كبير على وطنها.

وبالرغم من أنّها لا تشكو، يقول ابنها إنّه يستيقظ أحياناً في منتصف الليل فيراها تبكي وحدها على الأريكة. ويقول: "تسألنا دوماً عن أقاربنا في سوريا، وعما إذا فُتح طريق القرية. تريد أن تعرف ما إذا كان ثمة نقاط للتفتيش وإذا كان بإمكاننا العودة والمغادرة اليوم؟"

خالدية، 103 أعوام

عمّرت خالدية، 103 أعوام، والتي التُقطت لها هذه الصورة في منزل ابنها المستأجر في شمال لبنان، أكثر من أشقائها جميعهم. وقد فرت من سوريا منذ عامين.

لدى خالدية صورة مفضلة يظهر فيها أخواها التوأمان واقفين بجانب والدتهما وممسكين بيدَيْها. وبالرغم من أن أخوَيْها توفيا ومن أن الصورة فقدت في عجلة فرارها من سوريا، فهي لا تزال تتخيلها كلّ صباح.

وصلت خالدية إلى لبنان منذ عامين، ولا تزال في حالة عقلية جيدة، حيث أنّها تستطيع تلاوة أسماء أبنائها الاثنَيْ عشر وأحفادها الثلاثين، فضلاً عن عدّة من أسماء أبناء أحفادها. وبما أنّها تعيش مع عائلة ابنها، فقد رجتهم بيع خاتم زواجها لتغطية نفقاتهم، ولكنّم رفضوا.

كان زوج خالدية الراحل يصغرها بعشر سنوات، وكان برتبة لواء في الجيش. وتروي بفخر: "كان الجميع يسخرون منه لأنّه تزوج من امرأة تكبره سناً، ولكنّه كان يحبّني". ومن أغلى ذكرياتها معه على قلبها، هي حين كان يشتري لها برتقالةً كل يوم. وتتذكر قائلةً: "كان يقشرها ويقدّمها لي. على الرجال دائماً تقشير البرتقال للنساء".

مفلح، 103 أعوام

يعيش مفلح 103 أعوام، في لبنان مع العائلة نفسها التي أنقذها منذ ست سنوات. حاول العودة إلى سوريا مرتَيْن.

يحصد مفلح ما زرع؛ فبعد أن استضاف عائلة من اللاجئين من لبنان في حرب العام 2006 مع إسرائيل، لجأ الآن إلى هذه العائلة نفسها. ويقوم بلال الذي كان لا يزال طفلاً عندما لجأت عائلته إلى بيت مفلح في سوريا، بالاعتناء بمفلح طوال الوقت.

منذ ثماني سنوات، استقبل مفلح في منزله في سوريا عائلة من اللاجئين اللبنانيين. واليوم، لجأ إلى منزل العائلة نفسها في لبنان.

ولكن مفلح فقد الأمل بالعودة إلى سوريا حيث قُتل طفلان من أبناء أحفاده جراء القصف. حاول الهرب مرتَيْن حتى إنه يحمل بطاقة هويته الصادرة منذ 70 عاماً في جيب قميصه. ويصرّ قائلاً: "سأعود إلى سوريا، لذا يجب ألا أضيعها".

أحياناً يطلق مفلح العنان لحنجرته، فيغني للحبّ المفقود والفرص الضائعة. يقول من دون أن يتوجّه بالحديث إلى شخص محدّد: "أشعر أنّني هنا منذ 500 عام. إنها فترة طويلة جدّاً".

فطومة 102 عام

كانت فطومة، 102 عام، الأكثر نشاطاً في قريتها في سوريا قبل أن تُضطر إلى الفرار في العام 2013. واليوم، تعاني فطومة التي تعيش كلاجئة في لبنان من حالة صحية سيئة.

فطومة أشبه بأسطورة في قريتها. فقبل ظهور الآليات الثقيلة، كانت الأكثر نشاطاً في قريتها، ولطالما تفوقت على الرجال في الاهتمام بالحقول. وتقول ضاحكةً: "كان الرجال يحصدون رقعة واحدة بينما أحصد أربع رقع في المقدار نفسه من الوقت."

فرت فطومة من شمال سوريا إلى لبنان في أوائل العام 2013 على متن حافلة مع ابنها محمد، وعمره 66 عاماً، وزوجته وأطفالهما الخمسة. واليوم، تشعر بالمرض الشديد ولكنّها لا تعرف السبب. تقول: "لا يمكن للأطباء معالجة المرض الذي أعاني منه".

يحتفظ محمد بكافة وثائق العائلة معاً في حقيبة صغيرة يُخرج منها أحياناً بطاقة هوية والده ويعيطها لفطومة لتمسكها بيدَيْها. تقبّل صورة زوجها كلّما رأتها. ويقول محمد: "كانت ملكة العالم، وها هي هنا اليوم من دون عرش".

سعدى 102 عام

تستلقي سعدى، 100 عام، على فراش صغير في المنزل الذي تتقاسمه مع ابنها في سهل البقاع في لبنان. تفتقد حريتها ومنزلها في سوريا.

تستلقي سعدى على فراشها المتواضع في المنزل الصغير الذي تتقاسمه مع ابنها وزوجته في سهل البقاع اللبناني. "هل حان وقت الصلاة؟ هل بدأ الآذان؟" هذه هي الكلمات الوحيدة التي تنطقها. وبعد أن فقدت بصرها منذ 14 عاماً، وبما أنّها أيضاً صماء بالكامل تقريباً، فإن حياتها روتين ثابت يتمحور حول الصلاة وتناول الطعام أحياناً وذكريات الحنين إلى الحياة في سوريا.

ويقول ابن سعدى: "هنا تشعر فقط أنها تنتظر ساعتها. حتى إنها تصلي لتحين ساعتها قريباً".

قبل أن تفرّ من سوريا مع ابنها منذ سنتَيْن، كانت سعدى تستمتع بالمشي على شرفة منزلها. أمّا النشاط الوحيد الذي تقوم به حالياً فهو النهوض للاغتسال لكي تتمكن من الصلاة خمس مرات في اليوم.

ويقول ابنها إنّها لا تتكلم إلا لتلاوة الصلوات أو لعن الحرب. ويقول متأمّلاً: "إنها تفتقد حريتها ومنزلها، فهي تشعر فعلاً أنّها على قيد الحياة هناك. ولكنّها هنا تشعر فقط بأنها تنتظر ساعتها. حتى إنها تصلي لتحين ساعتها قريباً".

أحمد 102 عام

يقول أحمد، 102 عام: "يقولون إنّ الله يمدّ بعمرك إذا كان يحبّك. ولكنّني كنتُ أتمنّى لو أنّه لم يحبّني إلى هذا الحدّ".

يقول أحمد من مأواه البلاستيكي في سهل البقاع: "يقولون إنّ الله يمدّ بعمرك إذا كان يحبّك. ولكنّني كنتُ أتمنّى لو أنّه لم يحبّني إلى هذا الحدّ. كنت أتمنى لو أنّني لم أعِش لأرى بلادي مدمرة".

هرب أحمد من سوريا لأسبابٍ صحية بعد أن حالت الحرب دون خضوعه لجراحة البروستات التي كان يحتاج إليها. وهو حالياً عاجز عن العودة. "سوريا هي وطني وبلدي وأنا أعبد ترابها. ولكن في الوقت الحالي فإنّ المكان الوحيد الذي أستطيع أن أدعوه وطناً، هو هذه الخيمة الصغيرة".

على الرغم من ذلك، يستمد أحمد القوة من ذكرياته وعائلته. فلديه 11 ولداً وعدداً أكبر من الأحفاد وأبناء الأحفاد بما يفوق قدرته على التذكّر. ويقول ضاحكاً: "بالطبع لا أستطيع تذكرّ أسماءهم جميعاً".

تمام 104 أعوام

تقول تمام، 104 أعوام: "أنا أشعر بالأسى على حال أحفادي وأبناء بلدي. لقد دُمّر مستقبلهم. أنا عشت حياتي ولكنّهم لن يتمكّنوا من عيش حياتهم".

تستعيد تمام التي وُلدَت في العام 1910 ذكريات شبابها في سوريا حيث كانت تعيش حياة بسيطة. كانت تستيقظ فجراً وتربط صغيرها على ظهرها وتعمل في الحقول. وتتذكّر تمام: "لم نكن نعرف المرض لأّننا كنّا نأكل ما نزرعه في أرضنا. كانت الحياة آمنة للغاية، كنا نخرج في منتصف الليل لإحضار الحطب..."

في العام الماضي، هربت تمام مع ابنها إلى سهل البقاع في لبنان. فالاضطرابات التي شهدتها السنوات الأخيرة تزعجها كثيراً. "يستمع أحفادي إلى الأخبار ويسألونني،"حبيبة ما معنى السُّنة والشيعة؟ فهم لا يعرفون. لم نكن نتناول هذه الأمور قط. كنّا جميعاً سوريين وكان هذا كافياً بالنسبة إلينا".

"عشتُ حياتي وكانت طويلة بما يكفي، ولكنّني أشعر بالأسى تجاه أحفادي وأبناء بلدي".

ترتفع درجات حرارة النهار في المأوى المصنوع من القماش المشمع والذي تتشاركه تمام مع ابنها وعائلتها الممتدة في سهل البقاع في لبنان. وإذ تجلس بجانب النافذة الصغيرة على أمل أن تستنشق بعض الهواء النقي، تضيف قائلةً: "لا أعرف متى ستحين ساعتي لمغادرة هذه الحياة؛ قد يحدث ذلك في أي لحظة. لا يهمّني المكان الذي أمضي فيه أيامي الأخيرة".

تتوّقف وتضيف: "عشتُ حياتي وكانت طويلة، ولكنّني أشعر بالأسى تجاه أحفادي وأبناء بلادي. لقد دُمّر مستقبلهم. أنا عشت حياتي ولكنّهم لن يتمكّنوا من عيش حياتهم."

خضرا 104 أعوام

في سوريا، كانت خضرا تعيش في منزلٍ تملكه وكانت تطهو وتقوم بأعمال التنظيف وتمشي حتّى 2 كلم يومياً. أمّا الآن فها هي تعيش في مخيمٍ في لبنان.

في سوريا، كانت خضرا تعيش في منزلٍ تملكه وكانت تطهو وتنظف وتمشي حتّى 2 كيلومتر يومياً. كانت تتمتع بقوة وطاقة لا محدودة. وصلت الحرب إلى بلدتها، ففرت إلى مخيم في سهل البقاع في لبنان.

تسأل: "هل تستطيع رؤية ما في قلب الآخرين؟ أنا لا أستطيع رؤية ما في قلبك ولا أنت تستطيع رؤية ما في قلبي. ولكن لو استطعت ذلك، سترى قلباً أسود؛ قلباً يبكي باستمرار على أولادي ومستقبلهم".

في البداية، كانت خضرا مصممة على البقاء في سوريا، ولكنّ القصف أجبرها على المغادرة. يقول ابنها: "منذ أن أتت إلى هنا وخسرت منزلها، فإنها دائماً حزينة. فهي لا تخرج من الخيمة أبداً، وقد بدأت صحتها تتدهور". يتذكر اليوم الذي استعادت فيه والدته وعيها قبل دفنها بساعة في العام 1980. ولكن خضرا تومئ له بالتوقف عن الكلام وتقول: "مَن يهتمّ لما إذا كنتُ قد مُتُّ منذ ألف سنة. أنا أموت كلّ يوم أمضيه في هذا المخيم".

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
مجزرة جديدة يرتكبها نظام الأسد في دوما

إرتقى 23 شهيدا وسقط عدد كبير من الجرحى اليوم في مدينة دوما الواقعة بالغوطة الشرقية ، وذلك جراء شن طائرات الأسد الحربية غارات جوية عنيفة إستخدمت فيها الصواريخ المظلية شديدة الإنفجار والتدمير ، التي ضربت فيها قوات الأسد حي جوبر في وقت سابق ، وتبع ذلك قصف بقذائف الهاون على ساحة الغنم المكتظة بالمدنيين والتي إرتقى فيها العدد الأكبر من الشهداء ، في حين لا يزال البحث جار تحت الأنقاض لإنتشال جثث الشهداء .

وإستهدفت قوات الأسد من خلال هذا القصف نقطة الإسعاف المركزية في المدينة بالإضافة لنقطة الإستشفاء فيها بشكل مباشر ، مما أدى لإغلاقهما وتوقفهما عن العمل ، حيث أعلن المكتب الطبي عن توقف العمل بسبب عجزه على استقبال الجرحى بسبب الأعداد الكبيرة من الجرحى ، والتي يحتاج بعضها لعمليات جراحية عاجلة وضرورية ، وتعاني مدينة دوما منذ عدة أيام من قصف طائرات الأسد وقصف الهاون والمدفعية في ظل الحصار الخانق على المنطقة .

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
لإستيعاب الطلاب السوريين .. جامعة "غازي عينتاب" تبدأ التدريس باللغة العربية

بدأت جامعة غازي عنتاب التركية بتطبيق قرارها المتعلق بالتعليم باللغة العربية، التي تم اتخاذه بغية الطلاب السوريين الذين لجأوا إلى الأراضي التركية هرباً من الحرب الدائرة في سوريا.

وسيتمّ بموجب القرار الجديد الذي اتخذته إدارة الجامعة، توزيع الطلاب السوريّين الذين أتموا مرحلة تعلم اللغة التركية والبالغ عددهم 550 طالباً، على الكليات والفروع المختلفة وسيتمّ تدريسهم باللغة العربية.

وأكد رئيس الجامعة البروفسور الدّكتور "يافوز جوشكون" بأنّ الخطوة الجديدة التي أقدمت عليها إدارة الجامعة ستساهم في التقليل من مشاكل الطلاب السوريّين الذين يعانون صعوبةً في تعلم اللغة التركية وفهم المعلومات المُعطاة لهم من قِبل الكوادر التّدريسية التركية.

وأضاف جوشكون أنّ الخطة الجديدة سيتمّ تعميمها على أكثر من فرع ليبلغ عدد الفروع والكليّات التي تُدرّس باللغة العربية 20 فرعاً خلال العام الدراسي القادم.

كما أوضح جوشكون أنّه سيتمّ تطبيق الخطوة الجديدة على عدد من فروع الهندسة والعلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى بعض المعاهد المتوسّطة، مشيراً في الوقت ذاته على أنّه سيتم استقدام الكادر التدريسي المشرف على هؤلاء الطلاب من الأكاديميّين السوريين الذين نزحوا بدورهم إلى الأراضي التركية.

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
الثوار يتقدمون في محيط قرية الفوعة الموالية

شن الثوار فجر هذا اليوم هجوماً مباغتاً على معاقل قوات الأسد والميليشيات الطائفية الموالية له في منطقة دير زغيب الاستراتيجية ، و الواقعة جنوب غرب قرية الفوعة الموالية أيضا والتي تقع على طريق الإمداد بين "قرية الفوعة ومدينة إدلب" الخاضعة كليا لسيطرة جيش الأسد .

حيث إندلعت إشتباكات وصفها مراسلنا بالعنيفة جدا تمكن الثوار من خلالها من السيطرة على دير زغيب ، بالإضافة لتمكنهم من قتل 15 عنصر على الأقل واغتنام أسلحة خفيفة ، كما و قام الثوار أيضا بتفجير خمسة مباني لجنود الأسد وشبيحته بعد تلغيمها ليسقط كل من بداخلها قتلى ، و دك الثوار و بالتزامن مع هذه المعارك قرية الفوعة بالقذائف وحققوا إصابات مباشرة أسفرت عن مقتل عدد من الجنود ، وسمع أصوات الإسعاف بشكل واضح في المنطقة .

والجدير بالذكر أن الهدف من هذا الهجوم هو تدمير المباني المطلة على مواقع الثوار في المنطقة وليس تحرير قرية الفوعة ، حيث أصبحت قوات الأسد غير قادرة على إستهداف طريق "إدلب-بنش" بشكل مباشر ، وبالتالي تضييق الخناق على بلدتي الفوعة وكفريا.

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
و يستمر الإجرام .. الأسد: "سوريا ماضية في حربها ضد الإرهاب"!!؟

أكد رأس نظام الإرهاب بشار الأسد أن سوريا ماضية في حربها "ضد الارهاب بالتوازي مع الحوار الوطني وانجاز المصالحات على الأرض"، وطبعاً لم يحدد عن أي إرهاب يحارب بين بيوت المدنيين و في صفوف الأطفال النساء.

واشار الأسد الى ان بعض الدول الغربية لديها مشكلة مع الدول التي تمتلك "استقلالية القرار "..!؟ لذلك تسعى الى الضغط عليها بشتى الوسائل ما يتطلب "وقوف هذه الدول الى جانب بعضها والتعاون فيما بينها لتعزيز قوتها وتحقيق ارادة شعوبها في الحفاظ على السيادة ومنع التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية".

ولفت الأسد، خلال اللقاء وزير خارجية بيلاروس، إلى ان "الارهاب الذي بدأ يضرب في بعض الدول يتطلب جهدا دوليا وارادة حقيقية".

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
التحالف يشن غارات على الرقة و ديرالزور ومحيط عين عرب

قال الجيش الأمريكي إن الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها شنت ثلاث غارات في سوريا وست غارات في العراق منذ الاحد في إطار حربها ضد تنظيم الدولة.

وقالت قوة المهام المشتركة في بيانها ان الغارات في العراق استهدفت وحدة تكتيكية ودمرت مبنى تابعا للتنظيم ومدفعا آليا ثقيلا قرب الموصل، وقصفت الغارات الفلوجة وبيجي والاسد وكركوك.

كما استهدفت الغارات في سوريا مناطق قرب عين عرب ( كوباني) ودير الزور والرقة ودمرت خمس عربات وقصفت وحدة تكتيكية.

جاءت الغارات بعد غارات اردنية استمرت ثلاثة ايام. وكان الاردن قد اعلن انه نفذ 56 غارة جوية خلال هذه الفترة ضد تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا مستهدفا قواعد مهمة ومستودعات للاسلحة في تصعيد للحملة ردا على قتل التنظيم طيارا اردنيا.

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
منظمة العفو الدولية توجه رسالة .. "فلنفتح قلوبنا لأزمة اللاجئين السوريين"

في رسم ساخر لتوضيح التحدي العالمي الذي تمثله أزمة اللاجئين المتصاعدة في سوريا، يصور علي فرزات، رسام الكاريكاتير السوري المعروف والناشط المعارض، شخصية صغيرة ضئيلة تحمل مفتاحاً صغيراً في مواجهة قفل هائل، مكتنز.

ويلتقط هذا الرسم بدقة التفاوت الهائل بين واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في التاريخ، والاستجابة غير الكافية، بشكل صارخ، من جانب المجتمع الدولي.

ففي سوريا، تتحدث الإحصائيات عن نفسها. إذ شرَّد الصراع الدموي 7.6 مليون شخص على الأقل داخل البلاد. بينما فر حوالي 4 ملايين إلى الخارج كلاجئين.

ويعيش 95 بالمئة منهم حالياً في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر. وحددت وكالة الأمم المتحدة للاجئين ما لا يقل عن 380,000 من اللاجئين في تلك البلدان بأنهم بحاجة ماسة إلى إعادة التوطين في بلدان أخرى، حيث يمكنهم بدء حياتهم من جديد، إذا ما توافر لهم الدعم الذي يحتاجونه. ويشمل هؤلاء المستضعفين الذين نجوا من الاغتصاب والتعذيب، والأطفال غير المصحوبين بقريب، وأولئك الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية الطبية اللازمة لهم.

مع مأساة بهذا الحجم، يمكن بسهولة أن ننسى الناس وراء الأرقام، ومن الأفضل قراءة كلمات اللاجئ نفسه: نادية، امرأة سورية بعمر 47 سنة هربت إلى الأردن وحدها مع ابنها. حيث توفي زوجها قبل 10 أعوام. وهذا هو ما قالته لمنظمة العفو الدولية:

“غادرنا حمص بسبب النزاع. الأحوال ليست آمنة هناك. ما كنت أستطيع أن أرسل ابني إلى المدرسة … إذ كنت خائفة جداً. صوت القنابل كان يجعل ابني يرتعد من الخوف … خشيت على ابني فأخذته وجئت به إلى الأردن … كان أخي يعمل في الأردن وساعدني على المجيء [إلى الأردن] لكنه مات بسبب السرطان …

كانت الحياة في سوريا جميلة. كان لدينا منزل جميل.

ولكن الحياة مكلفة للغاية هنا. لا أستطيع حتى تحمل دفع ثمن فواتير الكهرباء. إن العيش هنا أمر سيء للغاية… أحيانا حتى لا أملك المال لإعطائه الأجرة للانتقال بالحافلة [إلى المدرسة] فيظل حبيس المنزل. نحن فقراء جداً. وأحياناً ليس لدينا ما نأكله.

أود لو أذهب إلى بلد آخر لأنها سوف تساعدني في تأمين مستقبلي ومستقبل ابني. سوف أذهب إلى أي مكان. أريد أن أذهب إلى مكان حيث لا أضطر إلى الاعتماد على الصدقات على الإطلاق. أنا أبكي حياتي القديمة، عندما كانت كرامتي محفوظة. أنا مجبرة على التسول طوال الوقت [تنهار في البكاء]. أريد أن أغادر من أجل مستقبل ابني. ليس لديه أصدقاء، ولا حياة.”

في باقي أنحاء العالم ، تتحدث الإحصائيات أيضاً عن نفسها. فمن آسيا إلى أوروبا، أدارت البلدان الغنية الكبيرة ظهرها للاجئين السوريين.

فدول الخليج الست وروسيا واليابان لم تقم بإعادة توطين ولو لاجئ واحد. والأرقام الواردة من عدة دول في الاتحاد الأوروبي تافهة – وفي أحسن الأحوال مجرد محاولات لحفظ ماء الوجه: 140 في الدنمرك،، و130 في أسبانيا، و90 حتى الآن في المملكة المتحدة.

وفي العديد من البلدان، استغل القادة السياسيون المخاوف بشأن ارتفاع معدلات الهجرة للتغطية على التقصير في الاستجابة للاعتبارات الإنسانية.

وباستثناءات قليلة لغاية، مثلما هو في ألمانيا، التي تقوم بتوطين 30,000 لاجئ سوري، كانت الاستجابة العامة مخزية.

وعلى العموم، ما هو معروض من فرص لإعادة التوطين من قبل المجتمع الدولي أقل من خُمس ما هو مطلوب. ما يترك الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين المحتاجين نهباً للصقيع.

لقد ظل الصراع في سوريا يعرض بتشويق وإلحاح من على شاشات تلفزيوناتنا، وفي الصحف وعلى شبكة الإنترنت، منذ ما يقرب من أربع سنوات حتى الآن. وهذه أزمة لا يمكننا تجاهلها. وفي وجه هذه المأساة، تفيض دموعنا في بعض الأحيان، دون أن نعرف كيف يمكن لنا أن نساعد. ولكن ثمة ما يمكننا القيام به.

نادية وابنها مجرد شخصين من بين 380,000 لاجئ يحتاجون إلى إعادة التوطين ويحلمون بشراء منزل جديد، ويأملون في أن يعيشوا حياة كريمة في بلد آخر.

وليس ثمة وقت أكثر أهمية من اليوم كي يفتح العالم أبوابه أمام اللاجئين السوريين.

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
المعلم:" لا نسمح لاحد بخرق سيادتنا الوطنية.. والأردن جزء من عملية إرسال الإرهابيين"

أعلن وليد المعلم وزير خارجية الأسد عن حدود السيادة التي يفهمها نظامه وأكد:" لا نسمح لاحد بخرق سيادتنا الوطنية ولسنا بحاجة لقوات برية كي تدخل لتحارب داعش.. الجيش العربي السوري يقوم بكل بسالة بهذه المهمة".

وأشار المعلم، خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية بيلاروسيا، إلى أن أولوية سورية هي "مكافحة الإرهاب وإجراء المصالحات المحلية" كوسيلة للوصول إلى الحل السياسي وأضاف أن سورية تستجيب لكل "مبادرة تقوم على أولوية تجفيف منابع الإرهاب وتؤكد على الحوار السوري السوري".

و لم ينس المعلم توجيه الشكر "الأصدقاء الروس لعرض لقاء موسكو"، ورأى أن  وما فعلته روسيا "فشل الغرب في فعله ونحن مصممون على متابعة هذا الجهد وصولاً إلى حوار سوري سوري في دمشق".

وأكد المعلم أن الأردن جزء من عملية إرسال الإرهابيين عبر حدوده إلى سورية بعد تدريبهم في معسكرات داخل أراضيه بإشراف الولايات المتحدة وهو يحارب "داعش لأسبابه ولا يحارب جبهة النصرة على حدوده".

وقال فلاديمير ماكيه وزير خارجية بيلاروس: "بيلاروس على ثقة بأن سورية تستطيع الخروج من أزمتها كدولة قوية أكثر مما كانت عليه ولديها آمال كبيرة بالإمكانيات المفتوحة للتعاون الثنائي".

 وأضاف ماكيه إن بيلاروس "تعارض التدخل الخارجي بكل أشكاله في الشؤون الداخلية لأي دولة مشيرا إلى أنه من العبث أن نقسم بين إرهابي جيد وآخر سيىء.. والحكومة السورية في طليعة من يكافح الإرهاب بكل أشكاله".

اقرأ المزيد
٩ فبراير ٢٠١٥
حزب الله ولواء ابو الفضل العباس.. ومعركة ريفي دمشق ودرعا الغربيين

الأنباء المؤكدة والقادمة من أرض المعركة في المنطقة الواصلة بين ريف درعا الغربي وريف دمشق الغربي، أن القوات التي تقاتل في صفوف قوات الاسد والنسبة الأكبر منها هي لعناصر تابعين لحزب الله ولواء ابو الفضل العباس الإرهابيين وعناصر من الطائفة الشيعية، ومن يقود المعركة هم قادة إيرانيون.


حيث تشهد المنطقة الواقعة بين ريف دمشق الغربي الجنوبي وريف درعا الغربي الشمالي معارك وصفت بالعنيفة جدا وغير المسبوقة، في محاولة من قبل قوات الأسد إعادة سيطرتها على هذه الأماكن الاستراتيجية والتي تشكل هاجس خوف وقلق لقربها من العاصمة دمشق وارتباطها مع محافظة درعا.


ورغم شراسة الحملة التي تشنها الميلشيات الشيعية وحزب الله ولواء أبو الفضل العباس، إلا أن الثوار تمكنوا لغاية اللحظة من تدمير 6 آليات عسكرية منها 4 دبابات وقتل وجرح العشرات منهم وتسمع بشكل كثيف سيارات الإسعاف وهي تنقل الجثث والجرحى الى مشفي مدينة الصنمين العسكري القريب من مناطق الاشتباكات، واغتنموا أليات وذخائر، واستشهد في المعركة 4 شهداء من الثوار لغاية اللحظة.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان