١٠ فبراير ٢٠١٥
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاج (دوما تباد)، "اليوم الثلاثاء"، بعدما وصل عدد شهداء مدينة دوما بالغوطة الشرقية من دمشق، من المدنيين إلى 100 شخص و 400 جريح جرّاء سقوط أكثر من 400 صاروخ فراغيّ على المدينة، في قصف جنوني لم تشهده المدينة من قبل.
وتجدد القصف من قبل قوات الأسد على مناطق في مدينة داريا، وترافق بسقوط 4 صواريخ أحدها نوع أرض – أرض على المدينة، وذلك بعد فشل قوات الأسد في سحب جثث قتلاه من داخل أحد المباني، كما قصفت قوات الأسد أماكن في منطقة المناهل بالقرب من بلدة الكسوة.
وقصفت قوات الأسد مناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، كما سقطت ثلاث قذائف أطلقتها قوات الأسد على مناطق في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بينهم امراة، كما قصفت مناطق في مخيم الوافدين بالغوطة الشرقية بعدة قذائف، ما أدى لأضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة.
ودارت اشتباكات بين قوات الأسد وميليشياته و الثوار بالقرب من حي القابون، فيما استشهد مقاتل من الثوار جراء إصابته برصاص قناص في منطقة العسالي بجنوب دمشق.
١٠ فبراير ٢٠١٥
أعلن العقيد جلال غازي رشيد عبر بيان مصور تم نشره عن تشكيل جبهة صمود والتي تضم عددا من الفصائل المقاتلة في ريف حماة ، و أضاف ان ذلك جاء إيمانا بوحدة الصف والكلمة ولكي تكون كافة الفصائل يدا واحدة وعلى قلب رجل واحد ضد نظام بشار الأسد المجرم .
ودعا العقيد "جلال رشيد" عبر البيان ايضا كافة الثوار إلى التكاتف والتعاضد "إمتثالا لأوامر الله تعالى" ، واعدا المدنيين "الصامدين والصابرين" أن يكونوا اليد التي تنصر المظلوم وتحق الحق ، مبتدعين عن كافة عوامل الفرقة والتشرذم والنزاعات التي يراهن عليها الأعداء ، مشيرا إلى أن يدهم ممدودة لجميع المقاتلين الشرفاء والفصائل الأخرى التي أثبتت جدارتها في ميادين القتال ، مؤكدا أنهم سوف يكونون شوكة في حلق كل من يتربص بهذه الثورة .
١٠ فبراير ٢٠١٥
قامت عدد من الفصائل بمحاصرة مقرات "لواء الأنفال" في بلدة ببيلا بريف دمشق الجنوبي يوم أمس ، وذلك بعد إتهامهم للواء بتشكيل "جيش وطني" في المنطقة ، وتم حل الأمور فيما بعد بعد أن تدخلت بعض الفصائل الأخرى هناك ، علما أن اللواء أصدر بيانا منذ 3 أيام أشار فيه لعدم قبوله بالرجوع الى بلدة الذيابية تحت مسى جيش وطني .
حيث جاء في نص البيان ما يلي :
نحن قيادة لواء الانفال العامل في جنوب دمشق المحاصر نعلن بأننا ليس لنا علاقة بالمفاوضات الذي تجري مع النظام بخصوص العودة الى بلدة الذيابية تحت مسى جيش وطني او ما شابه من هذه المسميات ، اما بالنسبة لدخول سيارت الاغاثة امس الجمعة لاهالي بلدة الذيابية المحاصرين انما هي عبر منظمة انسانية وليس لها علاقة بخصوص العودة الى بلدة الذيابية او بادرة حس نية كما تناقلها بعض الاشخاص على صفحات التواصل الاجتماعي وانما سيارات الاغاثة كمثل اي سيارة تدخل الى مناطق الجنوب الدمشقي ونحن قيادة لواء الانفال نعلن صمودنا وثباتنا بالمنطقة ومقاتلة هذا النظام الفاجر .
١٠ فبراير ٢٠١٥
نشر موقع "هافينغتون بوست" تغريدات لخبراء ومراقبون بريطانيون حول تصريحات الإرهابي بشار الأشد اليوم لـ "بي بي سي" ، وو الذين وصفوه بالشخص الواهم والكذّاب أو الواهم بالكذب.
ويشير الموقع إلى أن المراسل بوين كتب فيما بعد مدونته، معلقا على تصريحات الأسد، قائلا إنها "رد وقح"، حيث قال إن مجرد ذكره لأواني الطبخ، إما تعبير عن "القسوة أو محاولة لأن يبدو مرحا، أو إشارة لعدم صلة الأسد بما يجري حوله".
ويجد التقرير أن رد الأسد كان سخيفا لدرجة دفعت الزميل الزائر لمعهد بروكينغز الدوحة تشارليس ليستر، لكتابة تغريدة قال فيها إن النظام السوري قتل العشرات في بلدة دوما يوم أمس، مستخدما البراميل المتفجرة. وكتب صحافي بريطاني، اسمه إليوت هيغنز، أن الأسد عندما أنكر استخدام البراميل المتفجرة فهو "إما كان واهما أو كذابا أو واهما كذابا"، ولدى هيغنز العديد من أشرطة الفيديو، حيث كتب في تغريدته "سيشعر السوريون بالفرح أن أشرطة الفيديو هذه لم تحدث في بلدهم".
وكتبت مراسلة "هافينغتون بوست" في الشرق الأوسط، صوفيا جونز تغريدة قالت فيها: "إنكار الأسد سقوط البراميل المتفجرة هي مثل إنكاره أن السماء لونها أزرق، والأدلة في كل مكان".
ويلفت الموقع إلى أن خبراء ومحللين يرون أن مقابلة الأسد مع "بي بي سي" ليست مهمة، فهي مجرد عناوين أخبار، وهو لم يقل جديدا. وكتبت مغردة حوارا ساخرا على التويتر، جاء فيه "الأسد: لماذا تبخرت المعارضة المعتدلة؟.. بوين: لأنك قتلتها".
ويفيد التقرير بأن الأسد استبعد في المقابلة الانضمام إلى التحالف الذي يستهدف "إضعاف وتدمير" الدولة الإسلامية، حيث أجاب عن سؤال لبوين "لا، بالطبع لا نستطيع، وليست لدينا الرغبة ولا نريد، لسبب واحد بسيط؛ لأننا لا نستطيع التحالف مع دول تدعم الإرهاب."
ويختم "هافينغتون بوست" تقريره بالإشارة إلى أن رئيس النظام الأسد شدد على أنه لا يعارض التعاون مع دول أخرى بشأن تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه أكد رفضه الحديث مع مسؤولين أمريكيين؛ "لأنهم لا يتحدثون لأي أحد، إلا إذا كان دمية"، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى زعماء المعارضة الذين تدعمهم دول غربية وخليجية.
١٠ فبراير ٢٠١٥
أعلنت تنسيقية مدينة عربين عن قيام عناصر تابعين لأحد المحسوبين على لواء الإسلام بإقتحام مقرها الكائن في مدينة عربين بالغوطة الشرقية بريف دمشق ، و افادت التنسيقية أيضا أنه تم اختطاف طاقمها و حبسه بمفزرة قريبة جداً من خط الجبهة مما يعرض سلامتهم للخطر الشديد ، وأشارت التنسيقية أيضا أن الاعتقال تم بالتواطؤ مع "محمود هاشم" المسمى قاضياً في مدينة عربين و بعض المحسوبين عليه في المجلس المحلي و المكتب التعليمي في المدينة ، مؤكدة أنه لم يسمح لأهالي الطاقم بزيارتهم حتى الآن أو الاطمئنان عليهم .
و أضافت التنسيقية أن ذات العناصر قاموا بمصادرة و تخريب و تكسير جميع المعدات التي بحوزتها بصورة همجية ، و هي نفس المعدات التي يستعملها الفريق في توثيق الأحداث و رفع الأخبار على الانترنت ، و شددت على إلتزامها بخدمة البلد أولاً و آخراً و لا يضرها من عاداها و لا من خالفها ، و إنتقدت القضاء الموحد في الغوطة قائلة أنه لم يتمكن حتى الآن من اعتقال أي تاجر يتلاعب بالأسعار و يحتكر البضاعة و لم يستطع إعادة حق لصاحبه منذ تأسيسه .
١٠ فبراير ٢٠١٥
أقامت حملة "أشعر بالبرد، ساعدوني"، مخبزا متنقلا في ولاية شانلي أورفا، لإنتاج الخبز السوري، ومن ثم يقوم حوالي 500 متطوع بتوزيعه على اللاجئين السوريين في الولاية، بشكل يعادل 20 ألف رغيف يومياً.
وقال عثمان غرام رئيس منتدى المساعدات الإنسانية للسوريين، إن الحملة تلقى دعما كبيرا من فاعلي الخير، وأنها أسهمت في توفير ظروف حياة أفضل للسوريين في الشتاء، مشيرا إلى لجوئهم لإنتاج الخبز السوري لحرصهم على توفير ما اعتاد عليه السوريون.
حملة "أشعر بالبرد، ساعدوني"، ينظمها مكتب حزب العدالة والتنمية في إسطنبول، وتشارك بها بلدية إسطنبول الكبرى وبلديات 25 حيا في إسطنبول.
وتهدف الحملة التي ترفع شعار "أخوة إسطنبول تُدفّىء في الشتاء البارد"، لمساعدة السوريين على التعامل مع فصل الشتاء.
١٠ فبراير ٢٠١٥
تم يوم أمس تحويل مشفى سلمية الوطني إلى مشفى عسكري بشكل كامل و منع دخول أي مدني إليه.
وتم تعين ( العميد وليد زيد ) مديرا للمشفى الذي تم صَبغهُ عسكرياً، و حرمان مدينة السلمية من المشفى الوحيد الذي يقدم خدماته للمواطنين.
وخطوة النظام تأتي لقرب مدينة السلمية من المناطق الساخنة والجبهات المشتعلة
وعدم قدرت المشفى العسكري في محافظة حماه على تغطية كل الجرحى والقتلى التابعة لقوات الأسد التي تتوافد بالعشرات إليه يوميا .
و تقع مدينة سلمية التي يقطنها أبناء الطائفة الإسماعيلية، أضافة لآلاف النازحين من المناطق المجاورة، وتقع شرق مدينة حماه على بعد 30 كم وشمال مدينة حمص على بعد 35 كم وجنوب استراد الرقة الذي يعد خط الأمداد الرئيسي لقوات الأسد في الشمال ( إثرية – خناصر - السفيرة ) حيث تنتشر حواجزه وعناصره.
موقع مدينة السلمية حولها منطلق لعملياته وأرتاله العسكرية وملجأ لجرحاه وعناصره الفاره من المعارك، إضافة إلى أنها تشكل مخزون بشري لإمداد قوات الأسد بالعناصر.
سلمية التي يقطنها قرابة الـ 200 ألف نسمة قبل الثورة ومع وفود النازحين تضاعف العدد عما لايقل عن 5000 ألاف عائلة نازحة.
سلمية التي تحمل من معنى اسمها الكثير شاركت بـ الثورة منذ اندلاعها وحافظت على سلميتها ولم تشارك بالعمل المسلح.
قدمت الشهداء واقتيد معظم شبابها الذين ثاروا على النظام إلى معتقلات الموت ومنهم الكثير من مات تحت التعذيب في زنزانات النظام الوحشية.
وقفت مع المناطق المنكوبة وحتوت ولازالت تحتوي الكثير من النازحين من المناطق المجاورة والتي يسعى النظام جاهدا إلى زجها في حربه الطائفية من خلال إظهار نفسه على أنه حامي الأقليات.
١٠ فبراير ٢٠١٥
أصدرت وزارة العمل والشؤون التركية مجموعة قرارات جديدة تتعلق بالسوريين الموجودين على الأراضي التركية.
وأوضح وزير العمل "فاروق تشيليك" أنّه لا يمكن أن يتجاوز عدد العاملين السوريين في أي ورشة عمل كانت، نسبة 10% من إجمالي عدد العمال، كما لن يُسمح لأصحاب العمل بتشغيل السوريين برواتب تقلّ عن الحد الأدنى الممنوح للأتراك والذي يبلغ 864 ليرة تركية.
وأضاف "تشيليك" أن توظيف السوريين ومنحهم فرص عمل، لن يؤدي إلى زيادة البطالة في تركيا التي لديها ما يقارب 100 ألف وظيفة عمل شاغرة في مختلف القطاعات، مؤكداً بأنّ الحزمة الجديدة لا تُعدّ بمثابة قانون، إنّما هي حزمة قراراتٍ صادرة عن رئاسة مجلس الوزراء، وذلك بهدف منع تشغيل السوريين بالطرق غير القانونية وإخضاعهم لرقابة الحكومة.
وفي نهاية حديثه نوّه الوزير إلى أن فرص العمل الممنوحة للأطباء والمهندسين السوريين سوف تُنظّم وفق البيانات التي ستقدم من قبل الوزارات المتخصصة.
١٠ فبراير ٢٠١٥
أطلق الثوار في ريف درعا معركة جديدة تحت إسم "و أخرجوهم من حيث أخرجوكم" ، وتهدف للسيطرة على بلدتي نامر و قرفا في ريف درعا الاوسط ، بالإضافة لضرب معاقل جنود الأسد في كل من بلدة خربة غزالة وتلي الخضر وعرار والكتيبة المهجورة و كتيبة المدفعية و الملعب البلدي بالبانوراما وحاجز أبو كاسر ، وأعلن الجيش الأول في بيان نشره أن منطقة أوتستراد "درعا-دمشق" هي منطقة عسكرية وهدف لنيرانه .
و لعل هذه المعركة تأتي ضمن خطة مدروسة لتخفيف الضغط على الجبهات في بلدتي ديرالعدس وكفر شمس في ريف درعا الشمالي الغربي بالإضافة لبلدة الفقيع بريفها الأوسط ، حيث تحاول قوات الأسد منذ أيام بسط سيطرتها على المنطقة وتدور في هذه الأثناء إشتباكات عنيفة جدا يستمر الثوار من خلالها بمحاولة التصدي لهذا الهجوم الذي يوصف بالعنيف ، وشنت طائرات الأسد الحربية عدة غارات على مناطق سيطرة الثوار في محيط مناطق الإشتباكات هذه .
١٠ فبراير ٢٠١٥
أغارت طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة على دير الزور وأصابت عربة تابعة للتنظيم، وفق ما ذكر بيان قوات التحالف عن الغارات التي نفذها منذ صباح أمس و حتى صباح اليوم.
و قالت قوة المهام المشتركة أنه تم قصف أربع وحدات لتنظيم الدولة خلال 11 غارة في العراق ، وأضاف البيان أن الغارات وقعت قرب سبع مدن عراقية منها تلعفر وكركوك وبيجي قصفت ايضا خندقا تابعا للتنظيم ومواقع قتالية ونقطة تفتيش وأهدافا اخرى.
١٠ فبراير ٢٠١٥
بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" و الموثق بالأرقام ، أن للغرب نصيب الأسد من المهاجرين للقتال في صفوف "تنظيم الدولة" خلال الفترة من أكتوبر 2014 حتى يناير 2015، فيما لم يدفع الشرق الأوسط إلا أعدادا قليلة، في الوقت الذي تنعدم فيه أي زيادة قادمة من دول الخليج، أيضاً كشف التقرير أن الزيادة انعدمت من دول شمال أفريقيا باستثناء ليبيا التي تدفق منها إلى التنظيم 44 مقاتلا.
وحسب التقرير، زاد من فرنسا عدد الوافدين إلى تنظيم الدولة ثلاثة أضعاف فسجل التقرير توافد 1200 فرنسيا مقارنة بـ412 في أكتوبر 2014، فيما احتلت ألمانيا المرتبة الثانية في تصدير المقاتلين وارتفع عدد الخارجين من أراضيها باتجاه "التنظيم" إلى 600 مقاتل مقارنة بـ240 في أكتوبر 2014.
كذلك ارتفع بنسبة ملحوظة عدد المهاجرين إلى "التنظيم" من كل من بريطانيا وبلجيكا ونيوزيلندا، والسويد، وفنلندا والدنمارك، والنرويج.
بالمقابل انخفض عدد النازحين إلى "التنظيم" من الشرق الأوسط، فيما لم تسجل أي زيادة ملموسة، في عدده من دول الخليج، وذلك مقارنة بالتقرير الصادر عن المنظمة يناير الماضي.
وارتفع عدد المقاتلين الملتحقين بالتنظيم من باكستان من 330 الى 500 مهاجر، أما أفغانستان فقد زاد العدد من 36 إلى 50 مقاتلا مهاجراً، وفي شمال أفريقيا لم يرصد التقرير أي زيادة بالجزائر 250، وتونس 3000، والمغرب 1500.
كما أكدت الاحصائية التقديرية أن أحدا من دول الخليج العربي لم يلتحق بالتنظيم خلال الشهرين الماضيين، باستثناء الإمارات التي ازداد عدد المقاتلين منها مقاتلا واحدا فقط من (14) إلى (15).
ولم يرصد التقرير أي زيادة في أعداد المقاتلين، خلال هذين الشهرين من الكويت والسعودية والبحرين واليمن والعراق وقطر.
.ووفق التقرير، فإن عدد المنضمين للتنظيم من الكويت 71، ومن السعودية 2500 ومن الإمارات 15، فيما التحق بالتنظيم من قطر 15 والبحرين 12، واليمن 110، والعراق 247
١٠ فبراير ٢٠١٥
جريمة قتل جديدة ترتكب بحق الأطفال والنساء في ريف إدلب ولكن القاتل هذه المرة ليس بشار الأسد بل رب الأسرة والمسؤول عنها، رجل من بلدة سيجر القريبة من مدينة إدلب في الريف الشمالي يسمى فاضل السعيد يقتل زوجته وأولاده ذبحا بدم بارد ويهرب من المنزل دون معرفة الاسباب لتقوم عناصر من ألوية صقور الشام بإلقاء القبض عليه وتسليمه للمحكمة الشرعية حسب ماتداول ناشطون في المنطقة.
وأرجع البعض من أهالي القرية فعلته هذه بحق أبنائه الذين لم يتجاوزوا العاشرة من العمر وزوجته من أل العدلة من بلدة إحسم بجبل الزاوية الى خلل عقلي أصاب الرجل ومنهم من قال أنه كان في حالة سكر فقتلهم ومنهم من قال لفقره الشديد ويبقى سر القضية مجهولا لحين إكمال التحقيقات لدى الهيئات الشرعية .