٧ فبراير ٢٠١٦
أكدت كتائب ميلشيا حزب الله العراقية ، أن إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا سيفتح "باب جهنم" أمامهم، داعية السعودية و"من يقف خلفها" إلى عدم "المجازفة".
وقال بيان للكتائب نشر على موقعها الالكتروني، إن "ممالك الأعراب جربت مرتزقة داعش لتنفيذ خططها الخبيثة في العراق وسوريا وفشلت"، داعيا السعودية "ومن يقف خلفها من بعض الحكام بأن لا يجازفوا ", مضيفا أن "إرسال تلك القوات إلى العراق وسوريا سيفتح أمامها باب جهنم على مصراعيه".
وكانت الإمارات قد أعلنت في وقت سابق من الأحد، استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا في إطار التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم "الدولة".
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه السعودية الخميس، عن استعدادها للمشاركة بقوات برية في أي عملية عسكرية ينظمها التحالف، الذي تتزعمه الولايات المتحدة، ضد "داعش" في سوريا.
٧ فبراير ٢٠١٦
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأزمة السورية لن تستمر طويلا، وأن "الوضع سيتغير في لحظة معينة"، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة لأي تطور يطرأ على الوضع في سوريا.
وأضاف أردوغان، للصحفيين على متن الطائرة التي أقلته أثناء عودته من السنغال، أن بلاده ارتكبت خطأ في 2003 بعدم مشاركتها في التحالف الذي أطاح بنظام صدام.
وتابع أن تركيا لن تكرر مثل هذا الخطأ في سوريا، موضحا "نحن لا نريد أن نكرر في سوريا الخطأ ذاته الذي ارتكبناه في العراق".
٧ فبراير ٢٠١٦
قال نعيم قاسم، نائب الأمين العام لملشيا حزب الله اللبناني، إن الإنجازات في سوريا ستتوالى وأنه لن يكون هناك أي تراجع، لافتا إلى الإنجازات التي تم تحقيقها في منطقتي نبّل والزهراء.
ونقل تلفزيون المنار التابع لحزب الله على لسان قاسم قوله: "إن تحرير نبل والزهراء هو عمل وإنجازٌ عظيم، موجهًا التحية لكل المجاهدين من أبطال الجيش العربي السوري والمجاهدين والمقاومين وكل من شارك في هذا التحرير لأنه حرَّر ما يصل لسبعين ألفًا من الرجال والنساء والأطفال كانوا محاصرين بكل ما للكلمة من معنى، وكانوا مهددين بالقتل في كل يوم."
وتابع قائلا: "أمام هذا الإنجاز كنا نتمنى أن نسمع من بعض الدول إشادة بما حصل ولكنهم تألموا لأن التكفيريين خسروا موقعا من المواقع الهامة. ليكن معلوما: الإنجازات في سوريا ستتوالى إن شاء الله تعالى ولا عودة إلى الوراء، وكلما ضيَّعت المعارضة السورية وقتا إضافيا كلما عادت إلى طاولة المفاوضات أضعف، فخيرٌ لهم أن يسارعوا قبل فوات الأوان إذ لا حل في سوريا إلاَّ الحل السياسي، ومن أراد المواجهة وجد ما هي النتائج العملية في هذه المواجهة".
وأضاف قاسم: "الأيام أثبتت عندما أعلنَّا مواجهتهم منذ أربع أو خمس سنوات مع بداية الأزمة السورية قال البعض بأننا نتصرف بطريقة خاطئة، وقال البعض الآخر بأننا نصف الأمور خلافًا لحقيقتها فهؤلاء معارضة تريد حلولًا وتريد أن تشارك في السلطة والحكم! تبين اليوم أن معسكر أمريكا ومن معها من العرب أعلنوا منذ حوالي سنة بأن هؤلاء خرجوا عن الطاعة، وأنهم لا يصلحون للسياسة.
٧ فبراير ٢٠١٦
في سعيها لتأمين خطوط الإمداد بين باشكوي وبلدات نبل والزهراء وضمان خطوط دفاعية عن البلدات التي سيطرت عليها مؤخراً تعمل الميليشيات الشيعية على التوسع من الجهة الشمالية والجنوبية لطريق إمدادها .
وقال ناشطون إن الميليشيات الشيعية وتحت غطاء جوي روسي مكثف تمكنت مساء اليوم من التقدم الى بلدة كفين شمال بلدة ماير بريف حلب الشمالي دارت على إثرها اشتباكات عنيفة في المنطقة ولكن كثافة النيران أجبرت الثوار على التراجع من نقاط تمركزهم في البلدة.
وكانت الميليشيات الشيعية سيطرت على بلدات ماير ورتيان بعد تمكنها من فتح الطريق الي بلدات نبل والزهراء بهدف بناء خطوط دفاعية وتوسيع نطاق سيطرتها في المنطقة حتى تضمن طريق إمدادها من أي هجوم معاكس للثوار.
٧ فبراير ٢٠١٦
أعلن مجلس ثوار حلب في بيان صادر عنه حل المجلس داعياً جميع التشكيلات الثورية لأخذ زمام المبادرة والسعي للتوحد لرد خطر الحصار عن مدينة حلب.
وأوضح المجلس في بيانه سبب قراره بحل المجلس قائلاً : "حرصا منا في مجلس ثوار حلب على وحدة الصف و المبادرة الثورية الداعية إلى التوحد و نبذ الأسماء و الانتماءات ، التي أخرت النصر ، و عرقلت الثورة ، فانعكست نتائجها على الأرض ".
وأضاف" نمد يدنا لكافة التشكيلات الثورية والثوار من اجل تشكيل جسم يضم كافة ثوار حلب "
ودعا المجلس كافة التشكيلات العسكرية لأخذ المبادرة والتوحد لرد خطر الحصار على مدينة حلب .
٧ فبراير ٢٠١٦
تعمل هيئة الإغاثة التركية IHH على بناء مخميات للنازحين من بلدات ريف حلب الشمالي في منطقة إعزاز على الحدود السورية التركية من جهة معبر باب السلام بريف حلب الشمالي.
ويضم المخيم الذي بدأت الهيئة بإنجازه منذ اليوم الأول للنزوح قبل أيام بناء 200 خيمة لاستيعاب العائلات النازحة التي تفترش أرصفة الطرقات والأراضي الزراعية حيث تتراوح مساحة الخيام من 20 الى 70 متر مربع للخيمة الواحدة.
كما تعمل الهيئة على توزيع وجبات طعام ساخنة على 20 ألف نازح من بلدات ريف حلب الشمالي أجبرهم القصف الروسي المكثف على ترك قراهم وبلداتهم والبحث عن ملاذ امن قرب الحدود التركية على أن تعمل الهيئة على توسيع الوجبات لتشمل 50 ألف شخص بشكل يومي عبر مطابخ ميدانية أعدتها لذلك.
وتجدر الإشارة الى أن السلطات التركية أغلقت المنفذ الحدودي الوحيد مع بلدات ريف حلب الشمالي في وجه حركة النزوح الكبيرة الى المنطقة الحدودية واستعاضت عن إدخالهم للأراضي التركية ببناء مخيمات لهم في منطقة إعزاز وعلى الشريط الحدودي مع تركيا في حين فضلت بعض العائلات الإنتقال الى بلدات ريف حلب الغربي وريف إدلب عبر منطقة عفرين.
٧ فبراير ٢٠١٦
في بيان صادر عنه أوضح جيش المعتز بالله العامل بالمنطقة الجنوبية تفاصيل سقوط بلدة عتمان بيد قوات الأسد بتاريخ 4 - 2 - 2016 .
وجاء في البيان أن نظام الأسد بدأ منذ ساعات الصباح باستهداف البلدة بغارات جوية مكثفة من الطيران الروسي والبراميل المتفجرة وشتى أنواع القذائف الصاروخية وصواريخ الفيل الكبيرة الحجم،
وأضاف البيان أن مقاتلي جيش المعتز بالله كانوا في حالة المقاومة والدفاع في وجه تقدم قوات الأسد التي كانت تحاول اقتحام البلدة من كافة المحاور والتي تركزت هجمتها بالدخول الى النقاط الغربية الجنوبية من البلدة،
وعمل بعض قادة جيش المعتز بالله بالتواصل وبشكل مباشر بعيداً عن الإعلام لطلب الفزعات التي تضعف معنويات المجاهدين وتظهر جانب لعدم تنظيم العمل وفشله،وأن ذلك أفضى مع الفصائل العسكرية لفتح معركة لتخفيف الضغط على جبهة عتمان حيث كانت الوعود بان يكون العمل قريب.
وتابع البيان أن نظام الأسد زاد من حملته العسكرية عصر يوم الخميس مع اشتداد وتيرة القصف الجوي والصاروخي على البلدة وأن 24 مقاتلاً من جيش المعتز بالله أصيبوا جراء ثلاث غارات جوية استهدفت مبنى البريد التي تعد أهم نقطة رباط ما اضطرهم للرجوع لنقاط أكثر أماناً لاسعاف الجرحى وهذا ما استغلته قوات الأسد حيث فتحت ثغرة وتمكنت من السيطرة على النقطة لتتقدم مساءاً تحت قصف جوي مكثف وتسيطر على نقطة خيل و درع .
ومع سيطرة قوات الأسد على ثلاث نقاط هي البريد وخيل ودرع واشتداد وتيرة القصف على الرغم من القتلى الذين سقطوا لدى قوات الأسد إلا أنها تابعت تقدمها ما استدعى لطلب الفزعات عبر غرف الوتس أب وصفحات التواصل الإجتماعي حيث قام المكتب الإعلامي وقادة المعتز بالله بالتواصل مع قادة الفصائل لتقديم مجموعات إسناذ وتم الإتفاق على إصدار بيان لوسائل الإعلام بأن أي بيان صادر من خارج المكتب الإعلامي بطلب فزعة لاصحة له تجنباً لحدوث أي فوضى ولعدم تكرار ماحصل في الشيخ مسكين من إنهيار المعنويات وانتشار الإشاعات بشكل كبير .
وأشار البيان الى أن بعض قادة التشكيلات لبو نداء الفزعات بارسال مجموعات إسناد مجهزة حيث كان الطريق الوجيد للدخول للبلدة أصبح تحت ضربات قوات الأسد التي سيطرت على نقطة البنايات والتي شكلت خطورة كبيرة في حال تقدمت قوات الأسد شمالاً حيث سيقطع طريق الإمداد بالكامل وتحاصر كافة المجموعات على الطريق وداخل بلدة عتمان ما اضطرهم لوقف دخولهم حفاظاً على أرواحهم وتجنباً لخسائر أكبر.
ونوه البيان أنه تم التواصل مع كافة فصائل حوران للبدء بأي عمل ضد مواقع قوات الأسد بشكل سريع تجنباً لسقوط البلدة بشكل كامل ولاسيما مع اشتداد الحملة العسكرية لقوات الأسد حيث اجتمع ليلاً قادة عمليات المعتز بالله وكان أمامهم حيارين أولهما ابقاء المجموعات داخل بلدة عتمان في حال اتفقت الفصائل على عمل عسكري لأن النظام سيضطر لتخفيف حملته ويلتفت للدفاع عن نفسه والخيار الثاني إخراج المقاتلين من عتمان تجنباً لخسارة كبيرة قد تحدث بعد خسارتهم أبرز نقاط السيطرة في البلدة حيث تبنى الجميع الخيار الثاني ضمن خطة انسحاب محكمة ترافقها كثافة نارية على معاقل قوات الأسد داخل البلدة وخارجها مع الإلتزام بإبقاء المجموعات على مشارف بلدة عتمان حتى الفجر لتقوم بالدخول للبلدة في حال بدأ عمل عسكري إلا أنه لم تنطلق أي معركة حتى صباح يوم الجمعة.
٧ فبراير ٢٠١٦
بعد الهجمة الشرسة لقوات النظام والمدعّومة بغطاء جوي روسي على بلدتي حربنفسة والحولة استطاع الثوار الصمود وتكبيدهم خسائر فادحة.
حيث اتبعت قوات النظام في حملتها العسكرية سياسة الارض المحروقة والتي بدأت منذ 25 يوم لإحداث تقدم على جبهات بلدات حربنفسة وكيسين مستخدمة كافة وسائل الخداع والحرب النفسية وبحسب "مصدر خاص لشبكة شام " والذي أشار إلى قوات النظام تكبدت خسائرفادحة مما دفعها للتفاوض لإيجاد مخرج لها و لتعويض خسارتها وسحب حملتها العسكرية مما جعل حاضنتها الشعبية في القرى الموالية تسخر من هزائمها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتابع المصدر إن قوة و وحدة كافة التشكيلات وثباتها على جبهات القتال اجبرت قوات النظام الرضوخ لمطالب الثوار و الاستجابة والتفاوض وفق شروطهم في أنهاء الحملة العسكرية على حربنفسة وكيسين وإدخال المواد الاغاثية والانسانية الى داخل المناطق المحررة وفتح المعابر أمام المدنيين في الدخول والخروج من المنطقة مقابل أن تدخل ورش إصلاح خطوط الكهرباء الى مناطق الثوار وبإشراف الثوار لإصلاح خطوط الكهرباء المارة من منطقة الحولة وخصوصا خط كهرباء حمص حيث كان الثوار قد قطعوا الكهرباء .
خطوط الكهرباء كانت ورقة ضغط لم يتوقعها النظام و استغلها الثوار لتأمين معابر آمنة للمدنين وادخال المواد الإغاثية والطبية للمناطق المحررة حسب الناشط "مهند الحمصي" الذي أكمل : خط الكهرباء الذي تم تعطيله من قبل الثوار هو خط دولي يصل حتى الضاحية الجنوبية في لبنان مرورا بالعاصمة دمشق.
فخلال سير المعارك واستهداف المنطقة بمئات الصواريخ سقط عدد من الأبراج التي تحمل التوترات الكهربائية كما كبد الثوار قوات الأسد خسائر فادحة بالعتاد والأرواح مما دفع محافظ حمص "طلال البرازي " حسب صفحات موالية للنظام لتهدئة الأمور ووقف محاولات الاقتحام و القصف على الحولة وماحولها وقرى ريف حماه الجنوبي وفتح معابر لدخول المواد الغذائية وإعادة الكهرباء مقابل السماح لورش الصيانة بإصلاح التوتر الدولي
يشار إلى أن الفصائل العاملة هناك هي حركة تحرير حمص ، حركة أحرار الشام ، كتيبة المقداد ، كتيبة شهداء حربنفسة ، كتيبة شهداء دير الفرديس ، وغرفة عمليات الحولة .
٧ فبراير ٢٠١٦
بدأت اليوم أول عمليات نقل العائلات النازحة من بلدات ريف حلب الشمالي باتجاه الحدود التركية الى مناطق ريف إدلب وريف حلب الغربي عبر منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال ناشطون إن أول رحلة من العائلات النازحة على الحدود التركية شمالي حلب خرجت اليوم من مدينة إعزاز بخمسة باصات تحمل 95 عائلة بما يقارب الـ 500 مدني ووجهتها بلدات ريف حلب الغربي منها دارة عزة وريف إدلب الشمالي.
وأضاف المصدر أن الباصات خرجت من مدينة إعزاز مروراً بمنطقة عفرين الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية من معبر قاطمة برفقة منظومة الهلال الأحمر للإسعاف العاملة في مدينة إعزاز على أن يتم نقل عدد أخر من العائلات الراغبة بالخروج من ريف حلب الشمالي.
وكانت بلدات ريف حلب الشمالي " تل جبين - حردتين - كفرنايا - كفرناصح - الزيارة - دير جمال - تل رفعت " ومناطق اخرى شهدت حركة نزوح غير مسبوقة نظراً لتقدم الميليشيات الشيعية من باشكوي وتمكنها من قطع أوصال الريف الشمالي والوصول لبلدات نبل والزهراء ماجعل هذه البلدات محاصرة بشكل كامل بين مناطق النظام وتنظيم الدولة وإغلاق الحدود التركية بوجه النازحين ليكون خيارهم الأخير الخروج من المنطقة عبر منطقة عفرين حيث تم توقيع اتفاق بين الثوار هناك ووحدات الحماية الشعبية لذلك.
٧ فبراير ٢٠١٦
مما لا يخفى على أحد أن الحشود الكبيرة للميليشيات الإيرانية التي وصلت للريف الجنوبي لحلب كانت معلومة الوجهة والهدف وهي السعي لفك الحصار عن بلدات نبل والزهراء بريف حلب الشمالي وكفريا والفوعة بريف إدلب تلك القرى التي تتمتع بأهمية كبيرة بالنسية للميليشيات الشيعية وتعتبرها أرضاً مقدسة لها ولسكانها الشيعة.
وقد بدأت هذه الميليشيات أولى خطوات تحقيق هدفها بمعارك ريف حلب الجنوبي والسيطرة على الحاضر وبانص والعيس وسط عجزها عن استكمال السيطرة على مناطق جديدة لاسيما منطقة الأوتوستراد الدولي والتي تعتبرها البوابة لفك الحصار عن بلدات كفريا والفوعة لاسيما الدعم الجوي المنقطع النظير للطيران الروسي الذي يرافق هذه القوات ولكن المقاومة الكبيرة التي واجهتها وحجم الخسائر الكبير الذي أمنيت به جعلها تفكر في خطة جديدة لتحقيق أي من أهدافها.
بدأت المرحلة الثانية للميليشيات الشيعية بالسيطرة على خان طومان جنوب حلب وبدء حرب استنزاف في المنطقة من خلال معارك كر وفر يومية استنزفت طاقات الثوار بشكل كبير في معارك حرش خان طومان والصوامع والمطاحن والتي كانت الفخ لإلهاء الثوار عن الهدف الحقيقي الذي يعد له على محور باشكوي بريف حلب الشمالي والأرتال المدججة من الميليشيات الشيعية التي استقدمت لذلك على مرأى عناصر تنظيم الدولة في المناطق المحاذية لباشكوي والمنطقة الصناعية.
وبدأت المرحلة الحاسمة والنهائية من المعركة بتقدم الميليشيات الشيعية بشكل مفاجئ الى حردتين وتل جبين لتستنفر جميع الفصائل وتبدأ معركة عنيفة في المنطقة ولكن كثافة الغارات الروسية التي انتهجت سياسة الأرض المحروقة لكل من يقف في وجه تقدم الميليشيات الشيعية حالت دون تمكن الثوار من استعادة القريتين لتواصل الميليشيات الشيعية تقدمها الى معرستة الخان ومنها عبر الأراضي الزراعية الى بلدات نبل والزهراء لتنهي ثلاثة أعوام من الحصار وتقطع أوصال الريف الشمالي لحلب تلاها عمليات التوسع شمالاً وجنوباً بغية تمكين سيطرتها على الطريق من باشكوي حتى نبل والزهراء فكانت معركة ماير وأخرها رتيان التي شهدت معارك طاحنة واستبسال الثوار في الدفاع عنها رغم كل الغارات الجوية التي استهدفتها وأجبرت الثوار على الخروج منها بعد مقتلة كبيرة لحقت بالميليشيات الشيعية غالبيتهم عناصر إيرانية وعناصر من حزب الله الإرهابي.
هذه المعارك منذ بدايتها حتى اليوم تسببت بنزوح أكثر من مئة ألف مدني من بلدات ريف حلب الجنوبي والشمالي جراء القصف الروسي المكثف على بلداتهم ومناطق تواجدهم ما خلق أزمة إنسانية خانقة في المنطقة وصلت لإعلان بلدات ريف حلب منكوبة بشكل كامل والبحث عن حلول لإيواء عشرات الألاف من العائلات المشردة في الحقول والأراضي الزراعية وساحات مدينة إعزاز.
واليوم وبعد تحقيق أحد أهداف الحملة التي بدأت منذ أشهر بفتح الطريق الى نبل والزهراء وفك الحصار عنها باتت أنظار الميليشيات الإيرانية باتجاه فك الحصار عن بلدات كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب وسط تحذيرات كبيرة يطلقها ناشطون لأخذ التدابير اللازمة وعدم السماح بتكرار ما حصل في باشكوي في حين تتعالي الصيحات الشعبية والمؤسسات الثورية التي تطالب الفصائل وقادتها بالتوحد ونبذ جميع الخلافات التي زادت في تشتتهم ومكنت للميليشيات الإيرانية من مناطق سيطرتهم.
٧ فبراير ٢٠١٦
خرج العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بعد يومين عن اعلان السعودية استعدادها لارسال قوات برية إلى سوريا ، ليؤكد أن بلاده تتعاون مع العرب والمسلمين للدفاع عن بلدانهم،في رسالة تأتي في اطار التصعيد السعودي الهادف لتغير المسار الذي تسير عليه الأمور في سوريا .".
وأضاف العاهل السعودي، خلال استقبال ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية"، : "من حقنا الدفاع عن أنفسنا، ولا نتدخل في شؤون الآخرين"، داعياً "الآخرين" ،دون أن يحددهم ، إلى "عدم التدخل في شؤون المملكة والدول العربية".
وتابع: "نحن مستعدون أن نتعاون مع إخواننا العرب والمسلمين في كل الأنحاء، في الدفاع عن بلدانهم وضمان استقلالها، والحفاظ على أنظمتها كما ارتضت شعوبهم"، مشدداً على أنه "يجب أن يكون تعاون في مكافحة الفقر والجهل حتى شعوبنا تشعر بالنعمة التي هي فيها".
ولاتزال التحضيرات السعودية التي تقود التحالف الدولي لتنفيذ اعلانها بامكانية التدخل البري السوري تحت قيادة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة ، انضمت اليوم الامارات للسعودية ، فيما من المنتظر المناورات "رعد الشمال" هي البداية الفعلية التي على ضوئها سيتم تحديد العناصر المشاركة في العمليات في حال اتمام تجهيزاتها و التنسيق اللازم .
٧ فبراير ٢٠١٦
أعلن المكتب الطبي في مدينة دوما عن وفاة أول حالة مرض قصور كلوي في الغوطة الشرقية بعد توقف قسم غسيل الكلى الوحيد الموجود في الغوطة الشرقية.
وقال المكتب في بيان نشره على صفحته الرسمية إن مريض قصور كلوي مزمن مع وجود كيسات كلوية حول الكلية راجع أحد المكاتب الطبية في الغوطة الشرقية بتاريخ 4 - 2- 2016 وكان يحتاج لجلسة غسيل إسعافية منقذة للحياة ولكن نفاذ المواد أحال دون ذلك ما تسبب بوفاته.
وناشط المكتب الطبي في دوما الهيئات والمنظمات الإنسانية الدولية ببذل أقصى الجهود لتأمين دخول عاجل واسعافي لمواد وأدوية غسيل الكلية.