٨ فبراير ٢٠١٦
نجح نظام الأسد لحد اللحظة في كسب الحرب النفسية التي بدأ يخطط لتطبيقها مع بداية التدخل الروسي في سوريا، حيث عمد بالاشتراك مع القوات الروسية على تكثيف القصف على مناطق استراتيجية بهدف إضعافها والسيطرة عليها، وبالتالي إرهاب المدنيين في المناطق المجاورة لها.
فقد أتت الحرب النفسية أُكُلها لنظام الأسد في بلدة إبطع شمال مدينة درعا، خصوصا بعد أن تمكن من السيطرة على مدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان، حيث ذهب وفد من وجهاء مدينة داعل وبلدة إبطع للقاء وفيق ناصر رئيس فرع الأمن العسكري في السويداء، للاتفاق على شروط وبنود اتفاق مصالحة مع نظام الأسد وفق عدة شروط.
وكان أحد وأول الشروط هو أن يتم رفع علم نظام الأسد في بلدة إبطع، وتم ذلك بالفعل، حيث تم رفعه لمدة عشرة دقائق قبل أن يتم إحراقه من قبل بعض الرافضين للمصالحة، ولكن العشرة دقائق كانت كفيلة بأن يتغنى إعلام الأسد بانتصاراته.
وبالتأكيد إحراق العلم لن يكون نهاية لقضية المصالحة نظرا للتأييد الكبير الذي تلقاه من قبل المدنيين، خصوصا في ظل بنود يرون بها تخفيفا للصعوبات التي يواجهونها وحقنا لدمائهم.
ووعد نظام الأسد وفد المصالحة بتأمين جميع الخدمات وبإدخال جميع المستلزمات كالمواد الغذائية والطبية والمحروقة، بالإضافة لوعوده بتسوية أوضاع المطلوبين وإخلاء سبيل المعتقلين ووقف القصف، وفي المقابل تم الاشتراط على أن تكون البلدة تحت حماية أبنائها "لجان شعبية" مع خلوها من أي عنصر تابع لنظام الأسد أو من الجيش الحر وألا تتم مهاجمة نقاط الأسد في محيط البلدة.
وأخيرا فقد حمّل ناشطون الفصائل المقاتلة وقاداتها مسؤولية ما آلت إليه الأمور، حيث تم خسارة الشيخ مسكين وعتمان الاستراتيجيتين خلال بضعة أيام دونما أي تنسيق أو تحرك جماعي، سواء في صد الهجمات أو في فتح معركة ضخمة تقلب الموازين رأسا على عقب.
٨ فبراير ٢٠١٦
استهدفت حركة أحرار الشام الإسلامية مدينة القرداحة بعدة رشقات من صواريخ الغراد كما استهدفت مطار حميميم العسكري برشقات مماثلة.
وقال ناشطون إن الاستهداف جاء خلال تشييع والدة الأسد أنيسة مخلوف في مدينة القرداحة حيث أسفر القصف عن مقتل ثلاثة أشخاص حسب مواقع مؤيدة للأسد هم " أحمد اسماعيل - فداد الخطيب - رنا خيربك" وجرح أخرين عرف منهم " محمد اسماعيل - أريج العجوز - عامر خيربك- مثيلة اسماعيل - زين اسماعيل(اصابة خطيرة).
وبحسب مواقع مؤيدة إن شخصيات على مستوى عالي من ضباط ورؤساء أفرع أمنية على رأسهم بشار الأسد حضروا التشييع اليوم في مدينة القرداحة .
٨ فبراير ٢٠١٦
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، حسين جابري انصاري، ان التدخل العسكري السعودي في سوريا سيؤدي الى تفاقم الازمة ، التي ترى إيران أنها بسبب تدخل بعض القوى الاقليمية ، دون أن يسميها المتحدث .
و الغريب أن انصاري أوضح أن أمور سوريا تفجرت وتفاقمت بالاساس إثر تدخل بعض القوى الاقليمية والدولية لفرض مطالبها على" الحكومة والشعب" في سوريا، وان ما يؤدي الى تفاقم الأزمة لن يكون سبيلا للحل.
وأضاف ، في مؤتمره الصحفي اليوم ، ان : تلك السياسة ذاتها وتحويل هذه الأزمة الى أزمة اقليمية تهدد سلام وأمن المنطقة والعالم، لن يساهم في مجال حل الازمة بل سيؤدي فقط الى تفاقمها.
وتابع ان ايران تؤمن بأن اي خطوة يجب ان تترافق مع صيانة السيادة الوطنية للدول، وان اي خطوة خارجة عن التنسيق مع الدول التي تعاني من الأزمات، انما ستؤدي الى تفاقم هذه الأزمات.
٨ فبراير ٢٠١٦
شنت الطائرات الحربية الروسية والأسدية غارات جوية عنيفة ومكثفة على مدن وبلدات ريف درعا الشرقي، حيث تم استهداف مدينة الحراك وبلدات الغارية الغربية والغارية الشرقية والنعيمة وعلما والصورة بصواريخ عنقودية وفراغية أدت لسقوط عدد من الشهداء والجرحى.
فقد أدت الغارات التي استهدفت بلدة النعيمة البوابة الشرقية لمدينة درعا لارتقاء شهيدين وهما:
1-سامر علي المناجرة.
2-مؤيد خالد عروق.
وأدت الغارات التي استهدفت الغارية الشرقية لاستشهاد الطفل "يزن ابراهيم الهواري".
وانتشرت القنابل العنقودية في شوارع بلدتي الغارية الشرقية والغارية الغربية بشكل كبير، مما دعا الناشطين لتوجيه نداءات للمدنيين لعدم الخروج من المنازل وعدم السماح للأطفال بذلك أيضا، حيث قامت الجهات المختصة بتفجير ما لم ينفجر من القنابل.
والجدير بالذكر أن الثوار تمكنوا اليوم من قتل وجرح عدد من عناصر الأسد على مدخل مدينة درعا الشرقي بعد استهداف تجمعاتهم بقذائف الدبابات.
٨ فبراير ٢٠١٦
أصدرت عدة جهات قضائية في محافظة إدلب أبرزها " مجلس القضاء في جيش الفتح ، الهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة ،الهيئة القضائية في حركة أحرار الشام الإسلامية" بياناً بما يخص عمليات تهريب المواد الغذائية للميليشيات الشيعية المحاصرة في بلدات كفريا والفوعة.
وجاء في البيان أن بعض ضعاف النفوس والدين ممن يقومون بتهريب المواد الغذائية والمحروقات لبلدات كفريا والفوعة معيناً إياهم على الصمود ومقاومة الحصار المفروض عليهم ومضعفاً موقف المجاهدين الساعين لاستغلال حصار هاتين القريتين لفك الحصار عن المناطق المحاصرة لاسيما في الزبداني ومضايا في الوقت الذي يموت فيه الأهل في مضايا نتيجة الجوع والبرد بفعل حصار قوات الأسد.
وأنطلاقاً من ضرورة إحكام الحصار على هاتين القريتين للضغط على قوات الأسد لفك الحصار عن مضايا والزبداني فإن الجهات القضائية السابقة الذكر تقرر عقوبة القتل تعزيراً لمن يثبت عليه تهريب أي مادة لقريتي كفريا والفوعة.
وتتولى الجهات القضائية النظر في قضايا التهريب والتنفيذ ممن يثبت عليه على أن يتم تنفيذ حكم القتل في الساحة العامة لبلد من يثبت تعورطه في عمليات التهريب وسيتم العمل في البيان أصولا بعد ثلاثة أيام من تاريخ صدوره
٨ فبراير ٢٠١٦
لازالت روسيا حتى اللحظة و يبدو للابد غير مقتنعة بأي حال من الأحوال أن غالبية ضحايا عدوانها على سوريا هم من المدنييون ، و أن جميع أهدافها ترتكز على تدمير المناطقة المحررة بسكانها و بناها التحتية ، و الأمر الذي دفعها للاصرار و المطالبة من الدول و المنظمات ليقدموا دليل قاطع على ذلك ،فمع عملياتها يوجد اعلام من النوع" الشفاف" بحيث لم يكشف لها أي مدني خدش.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا :”نؤكد مجددا أن عملية القوات الفضائية الجوية الروسية هدفها فقط القضاء على التهديد الإرهابي في الجمهورية العربية السورية، وهناك بالتأكيد وبشكل دقيق عملية اختيار الأهداف وجميع الأعمال في إطار هذه العملية تتم تغطيتها الإعلامية من قبل وزارة الدفاع الروسية وبروح الشفافية، ومع ذلك إلى هذا الحين لم بقدم لنا أي دليل قاطع على سقوط ضحايا من المدنيين نتيجة الغارات الجوية الروسية.
و أعادت زاخاروفا إلى ذاكرة الصحفيين طلبات وزارتها الموجهة "إلى البلدان، التي توجه ضربات على أراضي الجمهورية العربية السورية ضمن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، لتحديد أهداف بشكل مشترك لا نزال دون إجابة عليها".
واستغرت المتحدث من غياب الاعلام الغربي عن ما يرتكبه " مسلحي ما يسمى بـ "القوى المعتدلة" للمعارضة المناهضة للحكومة لا توقف نشاطها القتالي في مختلف أنحاء سوريا".
٨ فبراير ٢٠١٦
وسط المعارك المستعرة على عدة محاور بين قوات الأسد والميليشيات الشيعية التي تحاول التوسع في المنطقة لضمان طريقها الى بلدات نبل والزهراء، بدأ تنظيم الدولة من جهة وجيش الثوار من جهة أخرى بالتقدم الى مناطق عدة من الجهتين الشرقية والغربية للريف الشمالي .
وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة دارت اليوم مع قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها لدى محاولتها التقدم الى منطقة المقالع القريبة من بلدة الطامورة سقط خلالها أكثر من عشرين قتيلاً من الميليشيات الشيعية وجرح العشرات منهم دون تمكنهم من تحقيق أي تقدم يذكر.
وعلى الجهة الشرقية دارت اشتباكات بين الثوار وعناصر تنظيم الدولة لدى محاولة الأخير التقدم باتجاه قرى براغيدة والخلفتلي أسفرت عن قتل عدد منهم وتراجع القوة المتقدمة. أما من الجهة الغربية قامت وحدات الحماية الشعبية بالتقدم الى مرعناز ومطحنة الفيصل في حين سيطر جيش الثوار على قرية دير جمال.
وحسب ناشطين فإن عدة فصائل من الجيش الحر العاملة في إدلب أرسلت مؤازرات الى منطقة الريف الشمالي لمساندة الفصائل العاملة هناك.
٨ فبراير ٢٠١٦
أكد المتحدث باسم الهيئة العليا للتفاوض الدكتور رياض نعسان آغا أن المعارضة لازالت تنتظر موقف مجلس الأمن لترى مدى قدرته على تطبيق البنود الانسانية في قراره رقم ٢٢٥٤ ، لكن في الوقت ذاته شدد على أن النظام يبدو أنه" لن ينفذ القرار الأممي، ولن يقبل بالمفاوضات كما أعلن في تصريحاته، فهو يصر على الحل العسكري الروسي والإيراني"، حسب قول نعسان آغا.
و أضاف نعسان آغا ، في تصريحات لصحيفة "النهار" اللبنانية أن مصير "جنيف 3" بات مرتبطاً بـ"تمكن مجلس الأمن من تنفيذ قراره 2254 ومن وضع حد للغارات الروسية المتصاعدة على الشعب السوري".
وتعليقاً على الوضع العسكري واستمرار الغارات الروسية، قال نعسان آغا أن "النظام يريدها حرباً طويلة ضد الشعب السوري بعدما استقدم المحتلين الإيرانيين والروس، وأتوقع أن يبدأ الشعب معارك التحرير والكفاح المسلح لتحرير وطنه".
و قال في معرض اجابته علي سؤال " هل تنتظرون دعماً عسكرياً نوعياً جديداً لاعادة التوازن إلى الأرض؟ " ،أنه: "بالتأكيد يحتاج الثوار إلى الدعم، لكن إرادتهم هي الأساس"، وعلّق على إعلان السعودية استعدادها لتدخل بري في سوريا لمواجهة تنظيم الدولة، بالقول: "الإرهاب يستهدف السعودية ومن حقها أن تحاربه".
وختم نعسان اغا كلامه: "النظام يهدد الشعب بالإبادة مستعيناً بإيران وروسيا وطائراتها التي تعتمد سياسة الأرض المحروقة، وبكل المرتزقة الذين أحضرهم لمساعدته في تدمير سوريا، والشعب سيكون مضطراً للدفاع".
٨ فبراير ٢٠١٦
ارتفع عدد الغرقى مركب المهاجرين الغير شرعيين إلى ٣٥ غريق فيما تمكنت السلطات التركية من انقاذ أربعة أشخاص من أصل ٤٠ شخصاً كانوا على متن القارب المنكوب .
غير شرعي، مصرعهم غرقا، وأُنقذ أربعة آخرين، بعد غرق قارب كانوا يستقلونه،.
وقال بيان صادر عن قيادة خفر السواحل التركي، إن فرق خفر السواحل، بدأت عملية بحث وإنقاذ باستخدام القوارب والمروحيات، بعد تلقيها معلومات عن إرسال مجموعة من المهاجرين نداء استغاثة، قبالة سواحل خليج "أدرميت" التركي، ببحر إيجة.
وأوضح البيان، أنه تم حتى الساعة إنقاذ 4 ممن كانوا على متن القارب، وانتشال 22 جثة.، سرعان ما تطورت الارقام تدريجياً حتى وصلت إلى 35 غريق، فيما لازالت فرق الانقاذ تبحث عن المفقود الأخير .
و يأتي هذا الحادث المأساوي بالتزامن مع زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى تركيا و لقائها مع رئيس و رئيس وزراء تركيا ، وأكد الجانبان على ضرورة مكافحة عصابة التهريب .
٨ فبراير ٢٠١٦
حاولت أم سوريا استطاعتها لابعاد ابنتها ذات العام الواحد من شبح الموت الذي ينشره العدو الروسي في سوريا ، لكنها لم تستطع حمايتها من بقية الأشباح لتقضي الفتاة الصغيرة جوعاً و برداً في احدى محطات الحافلات في مدينة أضنة التركية .
و قالت وكالة "دوغان " أن طفلة سورية تُدعى غرام تبلغ من العمر عاما واحدا توفيت بسبب الجوع وشدة البرد عندما كانت بصحبة أمها نسرين بردوش البالغة من العمر 33 عامًا والتي لاذت بها إلى تركيا هربا من ويلات الاشتباكات في حلب بسوريا.
وتلقت قوات الأمن التابعة لمديرية الأمن بمدينة أضنه بلاغًا بوفاة طفلة سورية في موقف الحافلات بمنطقة "سيهان" وسط المدينة. و هرعت الشرطة إلى الموقف وعثرت على جثة طفلة على كرسي الانتظار بالموقف.
و نقلت الوكالة عن الشرطة قولهم أنه بعدما أخبرت فرق الإسعاف بالواقعة مع أم الطفلة نسرين بردوش بواسطة مواطن سوري قام بالترجمة. وقالت الأم التي كانت جالسة بجوار طفلتها وتذرف الدموع عليها إنهم جاءوا إلى أضنة بالحافلة مع أقاربها من أجل الذهاب إلى إسطنبول بعدما وصلوا إلى هطاي سيرًا على الأقدام قادمين من حلب.
وقام الفريق الطبي الذي وصل إلى موقف الحافلات بنقل الطفلة إلى سيارة الإسعاف، وظهر أن والدها قد مات نتيجة القصف الذي تشهده سوريا .
وأظهرت البيانات الأولية للطفلة غرام التي نقلت إلى هيئة الطب الشرعي في أضنه أنها توفيت بسبب نقص في التغذية وشدة برودة الطقس.
٨ فبراير ٢٠١٦
تتواصل حملة القصف الممنهجة للطيران الروسي على المناطق المحررة في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية مستهدفة التجمعات السكانية ومخيمات النازحين بهدف تهجير الأهالي وإجبارهم على ترك مناطقهم.
وشن الطيران الروسي اليوم عدة غارات جوية بصواريخ شديدة الإنفجار على مناطق متفرقة من جبلي الأكراد والتركمان، فيما رد الثوار باستهداف القرداحة بصواريخ الغراد وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف شبيحة الأسد.
ودارت اشتباكات اليوم بين الثوار وقوات الأسد على جبهة بلدة فورو على الجهة الغربية لسهل الغاب قتل خلالها عدد من عناصر الأسد .
٨ فبراير ٢٠١٦
أعلن تجمع غرباء حوران المرابط على جبهة اللواء الخامس عشر شمال شرق مدينة إنخل بريف درعا الشمالي عن انضمامه واندماجه في صفوف جبهة أنصار الإسلام، وذلك عبر بيان مصور نشرته الجبهة على حسابها على موقع اليوتيوب.
وتعمل جبهة أنصار الإسلام في دمشق وريفها وفي محافظتي درعا والقنيطرة، وتم تشكيلها منذ حوالي السنة.
وكانت كتيبة الحمزة والعباس أعلنت يوم أمس انضمامها إلى جبهة أنصار الإسلام، علما أن الكتيبة عاملة على جبهة حي المنشية بمدينة درعا البلد.
وفي خطوة وحدوية أعلن لواء توحيد الجنوب التابع للجبهة الجنوبية عن عودته وانضمامه من جديد إلى فرقة 18 آذار، حيث أعلن وحدته مع الفرقة عسكريا وتنظيميا وبكافة القدرات العسكرية واللوجستية والقتالية.
والجدير ذكره أن الناشطون والمدنيون في مختلف المحافظات السورية يناشدون الفصائل كافة وقاداتها للتوحد ورص الصفوف، خصوصا في ظل الانتصارات التي حققها نظام الأسد، ولا سيما في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية وفي ريفي حلب الجنوبي والشمالي وفي ريف درعا.