١٠ فبراير ٢٠١٦
قدم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شرحاً مبسطاً لأبرز نقاط مبادرته لوقف اطلاق النار في سوريا ، و التي تم ارسالها لامريكا لدراستها ، أن من بين زبرز النقاط تتمثل بعدم الاقتراب من رحيل بشار الأسد بشكل صريح ، في حين اعتبر نظيره الأمريكي جون كيري أن القصف الروسي يعرقل العملية السياسية في سوريا .
و قال لافروف ، في مقابلة مع صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" الروسية ، إن "بلاده اقترحت على الإدارة الأمريكية خطة جديدة لحل الأزمة السورية، لا تتضمن رحيل بشار الأسد، بشكل صريح".
أضاف لافروف أن "روسيا ليست وحدها في سوريا"، مشيرًا إلى وجود شركاء دوليين فيها " ، موضحاً أن هؤلاء الشركاء " يحاولون تحميل موسكو مسؤولية ما يحدث في سوريا وأوكرانيا، ويطلبون في نفس الوقت أن نحل الأزمة السورية، ونحقق وقف إطلاق النار".
في حين لازالت العملية السياسية التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤ ،تترنح بعد أن فشلت في جولتها الأولى و من المنتظر أن تلقى دفعاً في لقاء يعقد غداً في مدينة موينخ الألمانية يجمع مجموعة "فيينا" مجدداً ، عليهم يجدوا مخرجا تمكنوا من خلاله عقد المفاوضات المجمدة حتى ٢٥ الشهر الجاري .
وعن الأحاديث حول تدخل تركي سعودي في سوريا ، قال لافروف "لا أظن أن التحالف الذي يقوده الأمريكيون وتنتمي إليه تركيا سيسمح بتنفيذ مثل هذه الخطط المتهورة.
وعبر لافروف عن استنكاره للتحرشات التركية على الحدود التركية السورية، لافتا إلى "أنها ليست غزوا عسكريا واسعا".
١٠ فبراير ٢٠١٦
أعلن نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية حسين سلامي وصول إيران لمبتغاها في سوريا ، روباتت تحكم سيطرتها على التطورات الميدانية ، متباهياً بوجود ايران في كل طاولات المفاوضات التي تجري العالم فيما يتعلق بالمنطقة و الذي رأى فيه دليل على قوة بلاده ، و لم يتطرق على حساب أي شيء استمد بلاده هذه القوة !؟
وقال سلامي ،في اجتماع لمسؤولي التعبئة الطلابية في اطار اللقاءات التي يجريها المسؤولون عن العمليات في سوريا بغية الحشد و التجييش لدفع مزيد من المقاتلين ، : في الوضع الجديد يحاول العدو ان يقلب نمط الصداقة والعداء، وأن يغير قناعه ليهيمن مرة اخرى على مصير اقتصادنا وسياستنا وعلمنا وصناعتنا، وهنا يكمن الخطر.
وبين ان اي طاولة للمفاوضات اليوم، التي يراى أنها نمطا لتوزيع القوة في العالم، وفي اغلب هذه الطاولات فإن ايران تجلس فيها كأحد محاور القوى، من جهة، وفي الجهة الاخرى سائر القوى الكبرى.
شدد ، المسؤول الثاني في الحرس الثوري المسؤؤل عن كل مايحدث من قلائل في الدول ،على " بأننا نمسك اليوم بزمام التطورات الميدانية لصالح السلطة السياسية الشرعية في سوريا”، وهي بمثابة اعلان نصر استباقي بعد سنوات من القتال الذي لم ينتج أي فائدة ميدانية إلا بعد التدخل الروسي في ٣٠ أيلول الماضي .
في حين قال قائد قوات التعبئة "البسيج" أن قادة الحرس الثوري و البسيج مستعدون للتوجه للدفاع عن "الحرم" ، الحجة التي تنتهجها ايران لتبرير احتلالها لسوريا ، و تنتظر الأوامر من الولي الفقيه .
١٠ فبراير ٢٠١٦
وسع طيران العدو الروسي من حجم وعملياته في ريف حمص الشمالي بعد أن فشل في تحقيق أي تقدم على الأرض خلال شهرين متواصلين من الهجوم ، الذي تخوضه قوات النظام و المليشيات المساندة له ، ليبلغ عدد الغارات المنفذة على المنطقة خلال اسبوع أكثر من ٤٥٠ غارة ، في الوقت الذي نفى ناشطون ميدانيون أي تقدم للقوات المهاجمة على أي جبهة من جبهات الريف الشمالي لحمص كما ادعت بعض القنوات الإخبارية
يقوم الطيران الروسي باستهداف الأماكن العامة والأماكن الحساسة في المنطقة حسبَ " الناشط عمر التلاوي " ، مضيفاً أ٫ الهجوم الذي بدأ قبل فترة من الزمن ، هو امتداد لهجمات برية بدأت منذ أكثر من شهرين بدعم جوي روسي في مناطق الريف الحمصي ، لاستعادة مناطق تسيطر عليها الثوار قبل جنيف .
فيما أوضحت الناشطة " جودي عرش " ان مايحدث في الريف الشمالي اليوم هو محاولة للسيطرة على حمص كاملة قبل اجتماع جنييف الثناي النمقرر ٢٥ الشهر الحالي، و خصوصاً ان حي الوعر في هذه اللحظات يعيش في ظل هدنة تم ابرامها منذُ ثلاثة أشهر والبدء على العمل ببنودها , أما بالنسبة للتصعيد الروسي بالطيران فهو محاولة لإرغام المعارضة بالسير نحو الحل السياسي , لكن النظام يغفل عن كون الريف يختلف عن حي الوعر او احياء حمص القديمة التي تعامل معها بحزم و بسياسة التجويع فالريف الشمالي بطبيعته الجغرافية قادر على الاكتفاء الذاتي وفق ماقالته " عرش "، مبينة أنه من الصعب جداً ان يقوم النظام بتكرير تجربة حمص القديمة في الريف الشمالي .
وكان وسائل اعلام موالية للنظام و مراكز بحثية قد ذكرت في وقت سابق إن قوات الأسد وميليشيات حزب الله الارهابي مدعومة بطائرات روسية نفذت هجمات على قرى وبلدات يسيطر عليهما الثوار شمالي مدينة حمص , وحققت تقدم الأمر لم يتحقق .
١٠ فبراير ٢٠١٦
قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إن الغارات الجوية الروسية في سورية تفاقم النزاع وتزيد من أعداد اللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا التي تعاني تبعات تدفقهم.
وأضاف توسك، عقب لقاء مع جورجي كفيريكاشفيلي رئيس وزراء جورجيا في بروكسل، "كنتيجة مباشرة للحملة العسكرية الروسية، فإن نظام الأسد يحقق مكاسب، والمعارضة السورية المعتدلة تخسر، وآلاف اللاجئين يفرون باتجاه تركيا وأوروبا".
وقال أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بدوره إن التحالف سيفكر جديا بدعوة ألمانيا وتركيا لمعالجة أزمة المهاجرين في المتوسط منتقدا التدخل الروسي.
وأفادت منظمات غير حكومية في ذات الوقت بأن أكثر من مليون سوري يعيشون تحت الحصار بعد خمس سنوات من الحرب، مشيرة إلى أن الأزمة "أسوأ بكثير" مما تحدث عنه مسؤولو الأمم المتحدة.
١٠ فبراير ٢٠١٦
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الولايات المتحدة الأمريكية، تبحث اقتراحاً روسياً لحل الأزمة السورية.
وقالت وكالة الإعلام الروسية، نقلاً عن لافروف ، إن روسيا اقترحت على الولايات المتحدة خطة "ملموسة" لحل الأزمة السورية.
من جهته قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الأنشطة التي تقوم بها روسيا في سوريا، تجعل من الصعب إجراء محادثات سلام لإنهاء الصراع السوري، ودعا موسكو للانضمام للجهود المبذولة من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار هناك.
وأضاف كيري للصحفيين: "إن أنشطة روسيا في حلب والمنطقة تزيد بدرجة كبيرة، من الصعوبة الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإجراء محادثات جادة".
وفي سياق متصل، أشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إلى أن الصراع المسلح في سوريا يعد الأضخم بعد الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى حجم المأساة وتداعياتها.
واعتبر "أن الوضع في سوريا لا يتطلب فقط إيجاد حل سياسي ينهي القتال المسلح هناك، بل والبدء بالعمل الإنساني".
١٠ فبراير ٢٠١٦
قال جيمس كلابر، مدير المخابرات الوطنية الأميركية، في شهادة معدة للإدلاء بها أمام الكونغرس ، إن النظام السوري استخدم الكلور في هجمات على جماعات معارضة في 2014 و2015.
واعتبر أن التهديد الذي يشكله تنظيم "الدولة" لا يزال يتزايد رغم الضربات العسكرية على معاقله, وقال كلابر إن التنظيم "لديه قدرات متزايدة على تدبير وتوجيه هجمات ضد مجموعة واسعة من الأهداف في مختلف أنحاء العالم".
وفي تقرير إلى أعضاء الكونغرس الأميركي قال كلابر إن المتطرفين في داخل الولايات المتحدة يشكلون "أكبر تهديد إرهابي".
وقال إن هؤلاء "المتطرفين الداخليين العنيفين" سيتأثرون بـ"الإعلام المتطور للغاية" الذي يبثه "أفراد في الولايات المتحدة أو الخارج الذين يتلقون تعليمات مباشرة وتوجيهات محددة من أعضاء أو قادة داعش".
إلا أن كلابر حذر من أن تهديد "تنظيم الدولة" يزداد بسبب توسعه في ليبيا، ولأنه يبني شبكة عالمية من الخلايا الإرهابية والأنصار والجماعات المسلحة المتحالفة معه.
وقال إن التنظيم أصبح "التهديد الإرهابي الأبرز بسبب إقامته ما يصفه بالخلافة في سوريا والعراق، وفروعه التي تظهر في دول أخرى وقدرته المتزايدة على توجيه والإيحاء بشن هجمات ضد مجموعة واسعة من الأهداف في العالم".
وتابع أن التهديدات التكنولوجية والمتعلقة بالإنترنت تمثل التحدي الأكبر للأمن القومي الأميركي في 2016.
وأضاف أن تعقيد شبكة الإنترنت المتزايد قد يزيد تعرض البنية الأساسية المدنية والأنظمة الحكومية الأميركية للخطر.
وجاء تحذير كلابر في تقريره السنوي "تقييم أجهزة الاستخبارات للتهديد العالمي" والذي قدمه إلى لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ قبل أن يمثل أمامها.
٩ فبراير ٢٠١٦
قال سفير روسيا لدى نظام الأسد في دمشق، ألكسندر كينشاك إن روسيا تقوم بتصدير أسلحة إلى سورية «مجاناً أو على أساس شروط مرنة»، مؤكداً أن ذلك يتم بشكل «قانوني تماماً»، وأعلن أن بلاده تمكنت من تنسيق الجهود مع بعض التنظيمات المسلحة في سورية وستواصل ذلك لمكافحة الإرهاب.
وقال كينشاك في حديث لوكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء: «أخذاً بالحسبان أن القدرات المالية لدمشق في ظروف حرب الاستنزاف التي أشعلها الإرهابيون وتدهور الاقتصاد بشكل عام والعقوبات الغربية، تقلصت كثيراً، يجري تصدير بعض الأسلحة مجاناً أو على أساس شروط مرنة».
وأشار إلى أن موسكو تستخدم آليات مختلفة في تصدير الأسلحة إلى دمشق، مؤكداً، أن تزويد سورية بالأسلحة والمعدات العسكرية يتم بشكل «قانوني تماماً»، ووفقاً للقانون الدولي، لأنها تفعل ذلك بطلب من الحكومة الشرعية.
وأكد كينشاك، أهمية زيادة التعاون العسكري التقني بين البلدين في ظروف الصراع الداخلي المسلح في سورية, وأعلن «أن بلاده تمكنت من تنسيق الجهود مع بعض جماعات المعارضة المعتدلة في سورية وستواصل تعزيز التعاون معها لمكافحة الإرهاب».
وقال: «الأمثلة الإيجابية ليست قليلة، وهناك مثل هذه الأمثلة في كل جبهات محاربة الجماعات الإرهابية، لكنني لن أحدد هنا هذه الأمثلة بسبب الحساسية العالية لهذا الموضوع».
وأكد السفير الروسي، أن «نجاحات القوات السورية قد تدفع ممولي الإرهابيين من الخارج لتسليم أحدث أنواع الأسلحة لهم، بما في ذلك منظومات دفاع جوي محمولة، ستقع في نهاية المطاف في أيدي تنظيمي داعش وجبهة النصرة المدرجين على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية”.
وذكر كينشاك أنه لا يستبعد قيام بشار الأسد بزيارة جديدة إلى روسيا في حال توصل زعيمي البلدين إلى اتفاق بهذا الشأن.
٩ فبراير ٢٠١٦
هاجم الكرملين ، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسبب انتقادها للقصف الروسي للمدنيين في مناطق سيطرة الثوار بحلب، أثناء زيارتها تركيا يوم الاثنين.
وعبرت المستشارة الألمانية عن فزعها من تدهور الوضع الإنساني بسوريا جراء القصف الروسي، وقالت: "نحن مصدومون من هذه المعاناة البشرية"، وشكلت تصريحاتها أعنف انتقاد توجهه حتى الآن للحملة العسكرية الروسية.
وقال المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن ميركل يجب أن تنتبه لما تقوله بشأن الأزمة السورية.
وأضاف المتحدث ديمتري بيسكوف: "نحن ندعو الجميع مرة أخرى إلى الحذر الشديد والمسؤولية في اختيارهم لكلماتهم، نظرا للوضع الحساس في سوريا الآن وللتسوية السورية".
وقال إنه رغم مزاعم الغرب والمعارضة السورية، إلا أن روسيا لم تحصل على أية أدلة موثوقة تشير إلى مقتل مدنيين في الغارات الجوية.
وقال إن الأصوات لم ترتفع احتجاجا على "الأعمال الهمجية التي ارتكبها إرهابيون" عندما هاجموا قوات النظام في السابق، وأضاف: "لم يدل أي شخص بأية تصريحات من هذا النوع في ذلك الحين".
وعلقت محادثات السلام السورية في سويسرا الأسبوع الماضي عندما اتهم الغرب والمعارضة السورية موسكو باستهداف مدنيين والسعي إلى الحل العسكري للأزمة المستمرة منذ خمس سنوات.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستواصل حملة القصف في سوريا في حال استئناف محادثات السلام، رفض بيسكوف التعليق.
٩ فبراير ٢٠١٦
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ، إنه "كما غادر الاتحاد السوفيتي في يوم من الأيام أفغانستان ذليلا، سيخرج من سوريا بالذل نفسه".
وتابع إن "العالم تخلى عن ضميره فيما يخص الأزمة السورية، وسيذكر التاريخ تخاذلهم، فمن حول حلب والقرى التركمانية في اللاذقية إلى بركة دم سيدفع الثمن".
وأفصح أوغلو، على أن لدى تركيا وثائق تؤكد قصف روسيا لأكثر من 6 آلاف موقع تابعة للمدنيين وللمعارضة المعتدلة، إذ قال: "روسيا تستمر باستهداف المدنيين، ولدينا وثائق توضح الأماكن التي استهدفتها روسيا، حيث قصفت 6 آلاف موقع كلها تابعة للمدنيين والمعارضة المعتدلة".
وجدد قوله إن "نظام الأسد وروسيا يمطران القنابل على منازل المظلومين والأبرياء في سوريا يوميا"، مؤكدا أن تركيا فتحت أبوابها وقلبها لكل الضحايا والمظلومين دون تمييز منذ اندلاع الاضطرابات في سوريا عام 2011.
وأثنى أوغلو على الشعب التركي لاستقباله مليونين ونصف المليون لاجئ منذ خمسة أعوام دون أن أي يتخذ أي موقف معاد لهم، لافتا إلى أن المجتمع الدولي لم يتصرف بنهج مسؤول بشكل كافي حيال أزمة اللاجئين.
وأكد أن نهج بلاده بالوقوف إلى جانب السوريين المظلومين لم ولن يتغير، مضيفا: "قلت للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال لقائي معها إن هذا الشعب (السوري) صمد لخمس سنوات في وجه جيش نظامي يمارس الظلم عليهم، بواسطة البراميل المتفجرة، وأسلحة القتل الجماعي، ومع ذلك فالشعب لم يستسلم".
وتابع قائلا: "وبعدها تدخلت ميليشيا حزب الله (اللبناني)، وقوات إيرانية قتالية غير رسمية، وبحسب روايات فإن العديد من الجنرالات الإيرانيين قتلوا في سوريا، وبعد ذلك كله تدخلت روسيا بكل قوتها، كما لا تزال حلب تواصل صمودها أمام إيران وروسيا والنظام".
وأشار رئيس الوزراء التركي إلى أن العالم لم يشهد ظلما ومآس كتلك منذ الحرب العالمية الثانية، لافتا إلى أن حلب التي تعد إحدى أهم المدن التي تضم الميراث الثقافي الإسلامي والعالمي تتعرض لهجمات همجية، منوها إلى أن حلب وإعزاز ومحيطهما كانت تتعرض لقصف المقاتلات الروسية بشكل كثيف في وقت كانت تجري فيها محادثات جنيف بخصوص الأزمة السورية.
وذكر داود أوغلو أن قوات النظام المدعومة بمقاتلين أجانب معظهم قادم من إيران ولبنان قطعوا الطريق الواصل بين حلب وتركيا، ويمنعون عبور المساعدات الإنسانية.
وأكد أوغلو أن روسيا تواصل قصف أهداف مدنية لا علاقة لها بالإرهاب، وأن بلاده تمتلك معلومات مكان سقوط كل قذيفة أطلقتها روسيا في سوريا، مشيرا إلى احتمال تدفق نحو 70 ألف نازح نحو الأراضي التركية، في حال استمرت العمليات العسكرية في حلب وريفها.
٩ فبراير ٢٠١٦
قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام، ووزير خارجية إيران السابق، علي أكبر ولايتي، إن التصريحات الأخيرة للمسؤولين السعوديين حول إرسال قوات عسكرية إلى سوريا مجرد ترديد شعارات فقط.
وأضاف علي أكبر ولايتي، في تصريح نشرته وكالة "فارس" للأنباء شبه الرسمية، عقب لقائه مع عدد من المسلمين الأمريكيين ، إن "هذه التصريحات تشكل نوعا من ترديد الشعارات اعتاد عليها البعض في الدول العربية، وهذه الشعارات جزء من الدعايات عديمة الجدوى".
وتابع ولايتي قائلا: "إن سوريا شعبا وحكومة صمدت طيلة السنوات الخمس الماضية في مواجهة جميع الهجمات، واليوم فإنها أكثر مقاومة من الماضي في مواجهة أي هجوم".
واعتبر ولايتي بخصوص التعاون بين إيران وروسيا، أنه سيكون على الصعيدين الثنائي والإقليمي، وأنه سيتضاعف، والتعاون الأخير بين البلدين المقتدرين في المنطقة سيتعزز في مواجهة الإرهابيين.
٩ فبراير ٢٠١٦
تتواصل حملات قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على جبهات مدينة داريا وجارتها معضمية الشام جنوب دمشق وسط صمود أسطوري لرجال لم تحني جباههم كل براميل الحقد الأسدية وكل محاولات التقدم لتعود الى مواقعها مكللة بالخزي والعار.
يوم جديد لم يختلف كسابقه يمر على مدينة داريا " أم البراميل " من القصف البربري ببراميل الحقد المتفجرة التي لاتميز بين بشر وحجر تترافق مع محاولات مستمرة للتقدم على جبهات المدينة المحاصرة حيث تركزت الاشتباكات اليوم على الجبهة الشرقية للمدينة، وتمكن مقاتلي لواء شهداء الإسلام من قتل عدد من عناصر قوات الأسد وإفشال محاولة تقدمهم.
وردت قوات الأسد بتكثيف القصف الجوي بالبراميل المتفجرة الذي طال أغلب احياء المدينة حتى وصل عددها ل 18 برميلاً وأربعة صواريخ من نوع أرض أرض وأكثر من 15 أسطوانة شديدة الإنفجار.
٩ فبراير ٢٠١٦
وجه بان كي مون وجميع الدبلوماسيين المعنيين في المنظمة الدولية رسائل إلى روسيا و نظام الأسد بشأن الحصار المفروض حاليا من قبل النظام و المليشيات الشيعية على مدينة حلب ،وفق ماقاله المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك ،دون أن يوضح الجواب الذي حصل عليه بان و الدبلوماسيون.
وأضاف دوغريك، في مؤتمر صحفي، أن "كي مون يسعى لوقف القصف في سوريا، ويرغب في انتهاء كافة أعمال العنف”.
وأشار المسؤول الأممي، أن "مبعوث الأمين العام الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، موجود حاليًا في جنيف، ويواصل جهوده من أجل استئناف المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في 25 فبراير/شباط الجاري”.
ونزح نحو 70 ألف شخص، من مناطق مختلفة في محافظة حلب، شمالي سوريا، جراء القصف العنيف المستمر، الذي بدأته المقاتلات الروسية، مليشيات الاحتلال الايراني و بقايا قوات الأسد ، منذ الأسبوع الماضي، على المدن والبلدات الواقعة في ريف حلب الشمالي..
في سياق متصل، طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين روسيا بضرورة وقف غاراتها الجوية على حلب.
وقال أوبراين في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك إن "مواصلة العمل الإنساني في حلب يتطلب وقفا للغارات التي تشنها روسيا وأيضا لجميع الهجمات الأخرى من قبل كافة أطراف النزاع في البلاد”.
وأردف قائلا "إن الوضع في حلب يتسم بالخطورة الشديدة ويتطور بشكل سريع للغاية وهناك تقديرات تشير إلى أن أعداد الفارين من الحصار تتراوح اليوم من 35 ألف شخص إلى 50 ألف شخص نسعى بصعوبة شديدة للوصول إليهم" ، مشيرا أن "العديد من هؤلاء اضطر إلى العودة باتجاه إدلب”.