١٠ فبراير ٢٠١٦
أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أن هناك مؤشرات لوجود مخزون أسلحة كيميائية إضافية في سوريا تشكل تهديدا كبيرا على الشعب السوري "
وقال أوغلو ، خلال تصريحات له خلال زيارته الحالية إلى هولندا ،" حدودنا وقلوبنا مفتوحة أمام السوريين لكنني أرى أنه من النفاق توجيه بعض الأطراف توصية لتركيا لفتح الحدود وهي لم تحرّك ساكنا" ، ،مضيفاً أن " للأسف، لم تستطع الأمم المتحدة أن تقول "قف" للقصف الروسي الذي تسبب بموجة اللجوء هذه ولم تستطع أن تقول لـ روسيا "كفى
وتابع رذيس الوزراء التركي :لم نسأل أحداً عندما استقبلنا مليونين و600 ألف سوري، مثلما لا نسأل حاليا عندما نوفر مختلف الخدمات خارج الحدود لـ60 ألف سوري على أبوابنا، ونوفر لهم الطعام والحماية والمأوى ، معتبراً أن المليارات الثلاث التي تعهدت الدول الأوربية منحها لتركيا ليست دعماً للدولة التركية و إنما مخصصة للاجئين السوريين.
و كرر أوغلو استعداد بلاده لاستقبال السوريين الراغبين بالقدوم إليها ، لكن " نبدي أولوية بالدرجة الأولى، لضمان بقاء السوريين في مخيمات داخل حدود بلادهم"، لافتاً إلى قيام تركيا بإنشاء مخيم جديد في هذا الصدد
أنه كان هناك من يقول أن حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب ، منظمات غير إرهابية، فهذا يعني إمّا أنه يجهل الحقائق في الشرق الأوسط، مشدداً على أن الدعم الذي يتم توفيره من العراق إلى سوريا عبر سنجار، أو أنه يجهل مقاتلي تلك المنظمة الذين يتلقون التدريب في جبال قنديل، ، ومضى بالقول: وإذا كان هناك من يقول أن "بي كا كا" إرهابية و"وحدات حماية الشعب" ليست كذلك رغم كافة المعلومات الاستخباراتية، فعندها يحق لنا البحث عن المصداقية (في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية)
١٠ فبراير ٢٠١٦
جدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مرة اضافية الموقف السعودي حول بشار الأسد واصفاً عدم امكانية وجود مستقبل له في سوريا بالأمر"المحسوم" .
و أكد الجبير ، في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار ، أن السعودية حريصة "على المحافظة على المؤسسات في سوريا ووقف القتل"، مضيفاً: "ملتزمون بتقديم كل ما يمكننا لتلبية مطالب الشعب السوري".
واعتبر الجبير أن "المباحثات في جنيف فشلت بسبب تعنت وفد النظام وروسيا".
وشدد على أن "لا مكان لبشار الأسد في مستقبل سوريا وهذا أمر محسوم". إن المملكة ستكون مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى سوريا إذا قرر التحالف الدولي نشر قوات برية لمحاربة تنظيم الدولة .
وأضاف الجبير أن المملكة ستبحث التفاصيل مع خبراء من الدول المعنية لتحديد طبيعة المشاركة ،لافتاً إلى أن بلاده تسعى لإيجاد الأمن والاستقرار بالمنطقة على أساس حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين ، مشدداً في الوقت ذاته على الحرص على عدم هيمنة إيران على العراق والسعي للمحافظة على وحدته وعروبته
١٠ فبراير ٢٠١٦
حددت إدارة معبر باب الهوى على الحدود الشمالية مع تركيا شروط إدخال المطبوعات من صحف ومجلات وكتب الى المناطق المحررة في الشمال السوري حسب بيان نشر على صفحة المعبر الرسمية.
وجاء في البيان يحق للمؤسسات الثورية العاملية في مجال الطباعة والنشر ( صحف - مجلات - كتب - مطبوعات .....) إدخال موادها عبر معبر باب الهوى الحدودي وتتكفل إدارة المعبر بتسهيل عملية دخولها .
وحددت إدارة المعبر إدخال هذه المواد بشرط أن لايكون في محتوى المواد ما يسيء أو يخالف الدين الإسلامي الحنيف بأي شكل من الأشكال أو أي إسارة للمؤسسات والرموز الجهادية الثورية الفاعلة في سوريا وأو ما يخدش الحياء العام أو أي ترويج لمنتجات مضرة بالصحة والمجتمع كالتدخين والمخدرات.
وفي حال لم تلتزم مؤسسات النشر بالضوابط والشروط التي حددتها إدارة المعبر فإنه يحق لإدارة المعبر بمنع دخول هذه المواد المخالفة بعد التنبيه على أن تمنع بشكل نهائي ويحق لهم إتلافها بحال تجاوزت الشرط الأول.
وختم بيان المعبر أن التظلم بأي شكوى ضد إدارة المعبر من قبل أي مؤسسة تقدم للمحاكم الشرعية المعتمدة في المناطق المحررة.
١٠ فبراير ٢٠١٦
يوم جديد من القصف الممنهج للطيران الروسي يستهدف بلدات ريف حلب الشمالي وسط استمرار معاناة الأهالي وازدياد حركة النزوح في المنطقة باتجاه الحدود السورية التركية.
وقال ناشطون إن الطيران الروسي ارتكب بالأمس مجزرة مروعة في بلدة كفرخاشر بريف حلب الشمالي بعد استهداف عدة أبنية بصواريخ شديدة الإنفجار حولتها لركام فوق روؤس ساكنيها .
وأضاف المصدر أن ستة مدنيين في عداد الشهداء ما زالوا تحت الأنقاض منذ يوم الأمس تعجز فرق الإنقاذ والأهالي عن انتشالهم نتيجة ضعف الإمكانيات الموجودة في المنطقة ونتيجة استمرار القصف الجوي على المنطقة.
وتجدر الإشارة الى أن بلدة كفرخاشر وعدة بلدات مجاورة شهدت بالأمس قصف روسي مركز أجبر عشرات الألاف من المدنين لنزوح من جديد باتجاه الحدود السورية التركية .
١٠ فبراير ٢٠١٦
أكد المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض ، المنبثقة عن مؤتمر الرياض ، أن حلب لن يسيطر عليها النظام ، مشدداً على أن الأسد و حلفاؤه يجب أن يفهموا أن ما عجزوا عن تحقيقه من خلال القوة لن يحققوه بالتفاوض .
و أضاف حجاب ، في مؤتمر صحفي في العصمة البريطانية لندن التي يزورها ، أن "نحن بحاجة إلى إعادة التوازن على الأرض لإفهام الأطراف الأخرى أن الحل العسكري لن يجدي"،لافتاً إلى أن ما سمعه من قادة الجيش الحر ، خلال لقاءه معهم أمس الأول ، يثبت أن معنوياتهم مرتفعة وسيواصلون معاركهم، واصفاً المكتسبات التي حققتها ضربات العدو الروسي وقوات الاحتلال الإيرانية في سوريا بـ "هشة"، ومتوعداً بأن تكون الأيام القادمة ستشهد دحر قوات النظام و المليشيات الطائفية في المنطقة ، دون أن يحدد الطريقة أو الاسلوب .
و تابع حجاب بالقول " لابد من تنفيذ كافة القرارات الدولية المتعلقة بالانتقال السياسي في سوري" ،مشيراً إلى أن الخيار الأول هو الحل السياسي ، لكن في الوقت ذاته أكد على ضرورة "إعادة التوازن على الأرض"، وفق قوله .
وحدد المنسق العام لهيئة التفاوض عدة نقاط أساسية فيما يتعلق بالمفاوضات و التي تمثلت بعدم التخلي عن مطلب تشكيل حكومة انتقالية بعد رحيل الأسد ، و رفض منح الأخير و أركان نظامه أي حصانة من الجرائم التي ارتكبها ضد الشعب السوري .
و لفت حجاب إلى أن السماح للنظام بقتل الشعب السوري يسمح بتغذية الإرهاب، وقال : "يجب أن يتم نزع حجة محاربة تنظيم الدولة من يد الروس وقد دفعنا ثمنا باهظا في محاربة التنظيم".
و اعتبر حجاب أن استمرار العمليات الإيرانية والروسية في سوريا عائق أساسي في طريق المفاوضات، مبيناً أن روسيا و إيران تتبعان سياسة الأرض المحروقة في سوريا من خلال تشديد القصف للتأثير على معنويات الثوار ،مطالباً بوقف الضربات الروسية ضد المدنيين .
١٠ فبراير ٢٠١٦
محاولة تقدم جديدة لقوات الأسد بدأت صباح اليوم للتقدم باتجاه بلدة حربنفسة بريف حماة الجنوبي و ووجِهت بمقاومة كبيرة من الثوار المرابطين في البلدة.
وقال ناشطون إن قوات الأسد بدأت محاولة التقدم بعد تمهيد مدفعي وصاروخي مركز استهدف بلدة حربنفسة تلاها محاولة تقدم باتجاه معمل البشكير حيث دارت اشتباكات عنيفة في المنطقة استمرت لساعات، وانتهت بإفشال محاولة التقدم وسقوط العديد من القتلى في صفوف قوات الأسد بعد انفجار عدة ألغام بمجموعة من العناصر خلال محاولتها التقدم.
وشن الطيران الروسي عدد من الغارات الجوية استهدف بلدة حربنفسة وعدة مناطق محيطة في المنطقة.
١٠ فبراير ٢٠١٦
يَمثُل أمام محكمة تركية يوم غد الخميس متهمان بالتورط في حادثة مقتل خمسة أشخاص بينهم الطفل السوري "آيلان كردي" جراء غرق قاربهم في مياه بحر إيجه في الثاني من أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث يطالب الإدعاء بسجن المتهمين لمدة تصل حتى 35 عاماً.
وبحسب وكالة الأناضول فقد كانت قوات الأمن التركية أوقفت المتهمين السوريين "موفق آلاباش"، و"عاصم الفرهاد" اللذان ينظمان عمليات الهجرة غير الشرعية ، بعد بدء النيابة العامة في بودروم تحقيقاً بالحادث ، حيث أحيلا إلى المحكمة التي أمرت باعتقالهما بتهمة " القيام بعمليات تهريب مهاجرين"، و" التسبب بموت أكثر من شخص جراء الإهمال".
إلى ذلك، تواصل قوات الأمن بحثها عن 6 مشتبهين (4 سوريين 2 أتراك)، على خلفية غرق القارب.
وتعود الحادثة إلى الثاني من أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث لقى خمسة أشخاص مصرعهم جراء غرق قارب يحمل 14 شخصاً، كان متوجهاً إلى اليونان بطريقة غير شرعية، حيث عثرت قوات الدرك التركية على جثة الطفل السوري آيلان (سنتين) وشقيقه غالب ملقاة على شاطئ مدينة بودروم في ولاية موغلا التركية، فضلاً عن غرق والدتهم أيضاً، فيما نجا رب الأسرة عبدالله كردي.
وانتشرت صورة الطفل آيلان على نطاق واسع في العالم بأسره، إذ أعرب العديد من قادة العالم عن حزنهم، كما قدم كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو تعازيهم لوالد آيلان.
١٠ فبراير ٢٠١٦
استشهد 7 مدنيين وأصيب أكثر من 10 آخرين بينهم أطفال ونساء اليوم الأربعاء بقصف صاروخي وبقذائف الهاون من مقرات قوات الأسد على مدينة دوما بريف دمشق.
حيث تم استهداف وسط المدينة بثلاثة صواريخ تحمل قنابل عنقودية إلى جانب العديد من قذائف الهاون التي استهدفت أسواق المدينة.
وسارعت فرق الإسعاف لنقل المصابين إلى النقاط الطبية لتلقي العلاج حيث تم استهداف المدينة مرة أخرى بينما لم تذكر إصابات في صفوف فرق الإسعاف والدفاع المدني.
يذكر أن مدينة دوماً تتعرض بشكل يومي لقصف وغارات عنيفة من طائرات نظام الأسد ومقاتلات العدوان الروسي، والتي تسببت بدورها بوقوع عشرات الشهداء والجرحى المدنيين، مع دمار في البنية التحتية كبير.
١٠ فبراير ٢٠١٦
كشف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في آخر تصريح له فيما يبدو كوزير لخارجية بلاده ، بعد أن أعلن استقالته اليوم ، عن انتهاج أمريكا لموقف غامض اتجاه سوريا و واصفاً آلتزامها بأنه لايبدو قويا.
و و أوضح فابيوس الذي تقدم باستقالته من الحكومة، ان خطوته هذه تأتي في إطار التعديلات الوزارية المتوقعة في الأيام المقبلة.
وأضاف فابيوس ان موقف الولايات المتحدة بشأن عملية السلام السورية غامض والتزامها لا يبدو قويا، مشيرا الى ان أوباما على الأرجح لن يتصرف بشأن سوريا كما تعلن وزارة خارجيته.
وهاجم فابيوس ، الذي اتسمت مواقفه بالحدة اتجاه الأسد و تكراره الدؤوب على وجوب رحيله ، أن ايران و روسيا متواطئتان في اطالة وحشية الأسد .
١٠ فبراير ٢٠١٦
قال المبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا، غاريث بايلي، إن “روسيا عمدت القضاء على المعارضة السورية خلال مفاوضات السلام بجنيف، مشيرًا إلى أن هدف موسكو الأساسي، هو تعزيز موقف رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في تلك المفاوضات”.
وأوضح بايلي في بيان صادر عنه و نشر على شكل تغريدات عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، الأربعاء، أن “روسيا عمدت خلال مفاوضات جنيف، القضاء على المعارضة السورية في حلب”.
ولفت إلى أن الغارات الجوية الروسية، لم تقتصر على استهداف قوات المعارضة السورية المعتدلة فحسب، وإنما طالت العديد من المدنيين.
ودعا المبعوث البريطاني روسيا، إلى تحديد موقفها في مفاوضات جنيف قائلا ” على روسيا أن تقيم مشاركتها في مفاوضات جنيف، وتقرر ما إذا كانت طرفًا مؤيدًا للسلام أم لا”، وأضاف ” القصف المتكرر، أفقد مصداقية التزام روسيا بالمفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة، ومصداقية قرار مجلس الأمن رقم 2254″.
وتابع قائلًا: “لا يمكن لروسيا أن تدّعي أنّ لها مكان في طاولة المفاوضات، وهي تقتل المدنيين، وتنتهك القانون الدولي، وتقصف المعارضة المعتدلة بشكل مقصود، حتى أننا شاهدنا استهدافها للمستشفيات، والمدارس، ومخبزًا مدعومًا من الأمم المتحدة”.
وأكد بايلي أن بلاده ستواصل دعمها للمعارضة السورية، مشيرًا أن “مفاوضات جنيف، فرصة من أجل عملية الانتقال السياسي الضرورية لإنهاء الأزمة السورية”، داعيًا روسيا إلى الكفّ عن تصرفاتها المضرّة، وإثبات رغبتها بالحل السلمي الذي تدّعيه”.
ونشر المبعوث البريطاني في تغريدته، خريطة لسوريا، بعنوان “الغارات الروسية على سوريا خلال مفاوضات السلام في جنيف”، توضح فيها الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت المعارضة في محافظات حلب واللاذقية.
تجدر الإشارة إلى أن مفاوضات السلام بجنيف الخاصة بسوريا، جرى تعليقها الأسبوع الماضي، ومن المنتظر أن تبدأ مجددًا في 25 شباط الحالي.
١٠ فبراير ٢٠١٦
هدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري باللجوء الخطة التي أسماها بـ "ب" ، في حال الفشل في الوصول إلى وقف اطلاق النار في سوريا ، و أن بلاده للآن لازالت تختبر مدى جدية ايران و روسيا في الحل .
وقال في حوار مع صحيفة «واشنطن بوست» ، ينشر اليوم، إنه أمل، منذ بداية العدوان الروسي على سوريا الروسي ، أن تدرك موسكو أن التوصل إلى حل سلمي يضمن الانتقال السياسي يخدم مصالحها، مشيرا إلى عدد من التهديدات التي ترافق استمرار النزاع المسلّح، أبرزها انهيار سوريا، وحرب طويلة تستهلك الموارد الروسية وتفرض استمرار وجودها العسكري على الأرض، فضلا عن خطر ارتفاع عدد الإرهابيين. إلا أن روسيا فشلت في تقييم "كارثة “ استمرار الحرب، وتعتقد، على حدّ تعبير كيري، "أنها تفوز" بدعم قوات نظام الأسد بالغارات الجوية.
وردّا على انتقادات سياسيين أميركيين لسياسة إدارة أوباما "غير الواقعية" تجاه سوريا، دافع كيري عن المفاوضات السياسية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وقال إن "المحادثات تحتاج إلى النضج. فإذا اعتقد أحد الطرفين أنه الفائز (على الأرض)، فإنه يطلب شروطا لن يقبلها الطرف الخاسر، مما سينتج عنه استمرار المذبحة"، واصفا عدم القيام بـ"محاولة أخيرة للاتفاق على وقف إطلاق النار بهدف إنقاذ آلاف المدنيين الفارين من حلب" بأنه "إهمال دبلوماسي”.
في المقابل، وإن فشلت محاولة الولايات المتحدة في التوصل إلى وقف إطلاق النار بطريقة سلمية، فقد لوّح كيري بالخيار العسكري. وأوضح: "ما نقوم به الآن هو اختبار مدى جدية الروس والإيرانيين (في التوصل إلى حل).. فإن أثبتوا أنهم غير جديين في ذلك، فلن يبقى أمامنا سوى دراسة خطّة بديلة"، في إشارة ضمنية إلى الحل العسكري.
ولم يقدم كيري تفاصيل خيارات عسكرية واضحة، واكتفى بخطوط عامة قائلا إن الهدف سيكون قيادة تحالف ضد تنظيم الدولة ومساندة المعارضة السورية ضد الأسد. وقال إن أوباما أصدر تعليماته بالفعل للبنتاغون والاستخبارات للتحرك بشكل أقوى وأسرع ضد المجموعات الإرهابية.
وردا على سؤال عما إذا كان أوباما سيؤيد خطوات تكتيكات أقوى للقوات الخاصة، قال كيري إن الرئيس اتخذ القرار بالفعل، كما أكد أن الإدارة الأميركية موافقة على عرض السعودية والإمارات إرسال قوات برية إلى سوريا.
١٠ فبراير ٢٠١٦
وصلت أول عائلة سورية إلى مقاطعة "يوكون" الكندية الواقعة في القطب الشمالي ، وسط استقبال كبير نسبة لعدد سكانها الذي لايتجاوز ٣٤ ألفاً ، نظراً لبرودتها و المغطاة بالثلوج على مدار العام .
العائلة السورية المؤلفة من 11 شخصاً بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين ١٦ و ٢١ عاماً، وصلت مطلع الشهر الحالي ، ضمن برنامج كفالة الأسر السورية في براري الشمال بكندا، وترعاهم مجموعة يوكون بالشراكة مع المؤسسة الكاثوليكية المحلية.
،وقالت مديرة يوكون العطاء راكيل دي كيروز ، لوكالة "سي بي سي" الكندية: "أشعر كأنني كنت بانتظار إنجاب مولود جديد، لكن في الحقيقة هم عائلة"، وتضيف: "أنا متحمسة جداً لمساعدتهم كي يشعروا بأنهم في منزلهم، وسعيدة أيضاً بالمجتمع اليوكوني الذي رحّب بوصولهم".
وبينت كيروز أن الكفالة للعائلة السورية ستكون لمدة عامين، "نساعدهم فيها على التأقلم مع الحياة الكندية وتعليمهم اللغة الإنكليزية"؛ لأن الأسرة تتكلم اللغة العربية فقط، وبالفعل تم تسجيل الأبناء في المدارس ليتمكنوا من تعلم اللغة، بينما تتكفل الحكومة الاتحادية بالدفع عنهم لمدة 6 أشهر، فيما تتكفل المجموعة بدفع كفالة الفترة المتبقية.
لاري باكنل، عضو البرلمان ليوكون، قال: "كنا سعداء بوصول هذه العائلة وسنحرص على توفير كل ما تحتاجه من ملبس وطعام ومأوى"، وأضاف أن هناك أيضاً بعض المتطوعين الذين وضعوا برنامجاً للترفيه، حيث سيصطحبون الأسرة في فصل الشتاء إلى الينابيع الساخنة تكهاني، وإلى بعض المناطق البرية في المدينة.