الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢ يناير ٢٠١٧
غارات عنيفة و محاولات اقتحم مستمرة على قرى وبلدات “وادي بردى” وسط صمت جماعي ينذر بكارثة

تجددت منذ الصباح الغارات على قرى وادي بردى وخاصة على قرية الحسينية وقرية عين الفيجة ، والتي ترافقت مع محاولات تسلل من عناصر حزب الله الإرهابي على محور عين الفيجة مع قصف بالرشاشات الثقيلة ورصاص القناصات التي لم تهدأ طول فترة الهدنة، إلا لسويعات.

و استهدف الطيران التابع للأسد ، صباح اليوم  ، قرية الحسينية بعدة غارات تبعها اشتباكات عنيفة، فيما شن الطيران أكثر من 7 غارات على عين الفيجة ترافق مع قصف بقذائف المدفعية الثقيلة.

و تحاول المليشيات الارهابية المساندة للأسد ، منذ مساء الأمس ، فتح طريق الى عين الفيجة وقامت بجلب بلدوزر ١٢٠ المضاد للقذائف ويقوم بحفر انفاق وفتح طريق جديد في خرق واضح وصريح وبرعاية دولية لحصار وادي بردى الذي يزيد عدد سكانه على ال ١٠٠ الف .

وقام الثوار بالالتفاف على مجموعة من حزب الله الارهابي ومليشيا الدفاع الوطني في منطقة أرض الضهرة حيث وقع عدة قتلى وجرحى قامت المجموعة التي حاولت التقدم بالتراجع .

ومنذ سبع أيام ما تزال قرى وادي بردى في انقطاع كامل عن الاتصالات ( 3G . ADSL ) وانقطاع كامل للتيار الكهربائي .

ونفت الفصائل العسكرية والمجلس المحلية والفعاليات الثورية وجود جبهة فتح الشام والتي اتخذتها عناصر النظام وعناصر حزب الله حجة جديدة لمهاجمة الوادي.

اقرأ المزيد
٢ يناير ٢٠١٧
طالبت بنقض اتفاق “الهدنة” .. ثوار وادي بردى يطالبون الفصائل في سوريا باشعال الجبهات للدفاع عن “أهلهم و أعراضهم”

طالبت الفصائل الثورية في منطقة وادي بردى من جميع الفصائل العاملة في سوريا بنقض افتقا الهدنة الذي وقع يوم الخميس الفائت برعاية روسية - تركية ، و العمل على اشعال الجبهات للدفاع  عن “أهلهم وأعراضهم”  في منطقة وادي بردى ، التي تتعرض لحملة تدمير شاملة و تهدد حياة أكثر من ١٠٠ ألف مدني لامكان أمامهم للهروب من الموت.

وقال الفصائل ، في بيان صادر عنها اليوم ، أنها التزمت بالهدنة منذ ٣٠ الشهر الفائت و لكن قوات الأسد و المليشيات المساندة له قامت في الساعات الأولى من اليوم التالي للاتفاق باستهداف المنطقة بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة وصواريخ الفيل ، اضافة لمحاولات اقتحام المنطقة من كافة محاور الاشتباك في خرق جائر للاتفاق.

و طالب بيان القيادة العامة منطقة وادی بردی ، الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتها والضغط على النظام والميليشيات الموالية له لوقف هذا الخرق الواضح في الاتفاق من أجل الحفاظ على حياة المدنيين في العاصمة دمشق من خلال التدخل لإدخال ورشات الصيانة المؤسسة مياه عين الفيجة – بضمانة سلامتها من قبل الفصائل الموجودة ضمن المنطقة - وحماية المدنيين من قصف التظام لنطقة و ادي بردی وفي حال عدم تجاوب الاطراف الضامنة لتنفيذ الاتفاق.

كما ناشدت كل الفصائل العسكرية الحرة العاملة في الداخل السوري بنقض الاتفاق واشعال الجبهات دفاعاً عن منطقة وادي بردى.

و ومضى البيان بالقول أن نظام الأسد قد اتخذ ذريعة كاذبة لتبرير قصفه للمنطقة بوجود عناصر ومقرات تابعة لتتظيمات ارهابية ، مؤكداً على عدم وجود أي مقرات لتنظيم فتح الشام أو تنظيم الدولة ضمن المنطقة ، مشدداً على أن كل المقاتلين الموجودين ضمن المنطقة ينتمون لفصائل عسكرية ثورية تابعة للقيادة الموحدة للجيش السوري الحر أو هم من أبناء المنطقة الذين سارعوا لحمل السلاح دفاعاً عن أرضهم وعرضهم ، ونوه البيان إلى أن والفصائل قامت بتاریخ سابق ٢٠١٦/۰۱/۱۳ بمحاربة تنظیم الدورلي الذي كان متواجداً في جرود المنطقة وطردته منها بشكل نهائي بعد تدمير مقراته وقتل وتشريد عناصره .

وأوقف نظام الأسد يوم أمسالأول  حملته الهمجية على منطقة وادي بردى غرب العاصمة دمشق عقب إعلان الفصائل عن حقها في إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع الطرف الروسي برعاية تركية.


والجدير بالذكر أن الطائرات الحربية والمروحية شنت خلال الأيام الماضية العديد من الغارات على قرى المنطقة ولا سيما على قرى بسيمة وعين الفيجة وكفير الزيت، وتعرضت عدة قرى لقصف مدفعي وصاروخي من العيار الثقيل، كا أدى ذلك لسقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى.

اقرأ المزيد
٢ يناير ٢٠١٧
لليوم الرابع .. تركيا تعلن عن غارات روسية في محيط الباب

أعلن الجيش التركي عن قيامه بقصف مواقع عديدة لتنظيم الدولة في مدينة الباب ، في ريف حلب الشمالي ، بمشاركة الطيران الحربي الروسي في اطار التعاون بين البلدين ، الذي بدأ قبل أيام بعد وصول الطرفين إلى اتفاق وقف اطلاق نار بدء فجر الجمعة الفائت .


وقال بيان صادر عن الجيش التركي إن طائرات حربية ومدفعية تركية قصفت أهدافا لتنظيم الدولة في سوريا فقتلت 22 من عناصر التنظيم .


أضاف الجيش أن الطيران الروسي دمر أهدافا للتنظيم في منطقة دير قاق التي تقع على بعد ثمانية كيلومترات جنوب غربي الباب.


كان الجيش التركي قد أعلن في ٣٠ الشهر الفائت عن مشاركة مقاتلات روسية لأول مرة بقصف مواقع لتنظيم الدولة جنوبي مدينة الباب ، في نفس اليوم الذي شهدت فيه أنقرة توقيع هدنة شاملة في سوريا بدأت الجمعة.


و أشار البيان الصادر عن الجيش التركي حينها ، أن الغارات الروسية أسفرت عن مقتل 12 عنصراً من تنظيم الدولة ، فيما استهداف الجيش التركي 17 موقعا للتنظيم في مدينة الباب ومحيطها في إطار عمليات درع الفرات، أسفرت عن مقتل 26 عنصرا من التنظيم بينهم قياديّون.


أعلن الثوار، يوم السبت، عن تحرير قرية داغلباش غرب مدينة الباب شرق حلب، بعد معارك عنيفة مع عناصر تنظيم الدولة، في حين أكد الجيش التركي مقتل 23 عنصرا من التنظيم في ذات اليوم .


وأكد الجيش التركي في بيان له ، يوم السبت ، أن القوات المشاركة في عملية "درع الفرات" استهدفت بالأسلحة الثقيلة 172 هدفًا تابعًا للتنظيم في محيط مدينة الباب شرق حلب، ودمرت المقاتلات التركية 12 هدفًا للتنظيم في المدينة وقرى "سفلانية" و"قبر المقري وبزاعة وتادف وأبو جبار" في محيط المدينة.


ويشار إلى أن معركة درع الفرات انطلقت بتاريخ ٢٤ آب ٢٠١٦ بمساندة من القوات الخاصة والطيران الحربي التركي، بهدف إيقاف تقدم وحدات حماية الشعب الكردية "واي بي جي" نحو الحدود السورية التركية شمالا وإبعاد خطر تنظيم الدولة عن الحدود.


وسيطر الثوار مع بداية الحملة وفق حصيلة تم نشرها قبل يومين، على مدينة جرابلس والراعي ودابق وصوران وقرابة ٢٣٦ منطقة غيرها، بمساحة تصل إلى ١٨٦٠ كلم مربع شمال سوريا، وقتل فيها ١١٧١ عنصرا من تنظيم الدولة وجرح ١١٧ وأسر ٦، فيما قتل من قوات سوريا الديمقراطية ٢٩١ وأسر ١١ عنصرا آخرين.


وأشار بيان احصائية العمليات الذي نشره الجيش التركي، أن السلاح الجوي التركي أطلق ٩٦٥ صاروخاً على ٨٨٣ هدفاً، وتم إبطال مفعول ٢٣٩٠ عبوة ناسفة مصنوعة يدوياً، و٤٢ لغما أرضيا في إطار درع الفرات.

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠١٧
يجب إجبار الأسد على وقف الخروقات ... مجلس المرج المحلي يطالب الدول بتحمل كامل مسؤولياتها

أصدر المجلس المحلي في منطقة المرج الواقع في القسم الشرقي من الغوطة الشرقية بياناً طالب فيه الدول الراعية لاتفاق وقف اطلاق النار بتحمل كامل مسؤولياتها و الضغط على نظام الأسد والمليشيات الموالية لهُ لوقف جميع الخروقات المستمرة التي يرتكبها الأسد وذلك من اجل حماية المدنيين والحفاظ على حياتهم و لضمان استمرار وقف اطلاق النار.

كما ودعا المجلس المحلي من خلال بيانه الأطراف الراعية للاتفاق بضرورة إرسال مراقبين دوليين لضبط وقف أطلاق النار في سوريا عموماً وفي الغوطة الشرقية ووادي بردى خصوصاً حيث يشهدا هذه الأيام تصعيد غير مسبوق، وأعرب المجلس عن استعداده للتعاون التام مع أي لجنة قد تدخل للأشراف على وقف اطلاق النار.
 
وأشار المجلس المحلي في بيانه أن النظام و حلفائه حققوا تقدماً كبيراً في الغوطة الشرقية خلال اليومين الماضيين في مناطق كانت تعتبر نفوذ للثوار مستغلين التزام كافة الفصائل الثورية المقاتلة باتفاق الهدنة المعلن، حيث قامت قوات النظام باستخدام كافة الأسلحة التي طالت المدنيين الآمنين في مساكنهم الأمر الذي اجبر عدد كبير منهم على مغادرة منطقتهم و سقوط عدد كبير من الجرحى و خمسة شهداء موثقين بالاسم.

أحمد عبد الرحيم عضو المكتب الإعلامي في منطقة المرج قال لشبكة شام : "لم ينتظر النظام و حلفائه أكثر من نصف ساعة من بدء وقف اطلاق النار ليكشر عن أنيابه ليبدأ بحملة شرسة تمثلت بالقصف المدفعي و الصاروخي الذي طال المدنيين و  هجوم على محور الميدعاني أسفر عن سقوط عدد من الجرحى و شهيد واحد من مقاتلي فيلق الرحمن "

وأضاف عبد الرحيم: "يخشى المدنيين في قرى و بلدات الغوطة الشرقية من مغبة اتفاق سري بين نظام الأسد وروسيا تكون قد منحت الأخيرة بموجبه ضوء اخضر لقوات الأسد للسيطرة على المنطقة و تهجير أهلها مستغلة وقف اطلاق النار و التزام  الفصائل العسكرية بهدنة وقف أطلاق النار".

وتعتبر منطقة المرج ذات موقع استراتيجي هام في الغوطة وهي السلة الغذائية لكافة أهالي الغوطة تسعى قوات الأسد خلالها للسيطرة عليها منذ أن حررها الثوار مطلع 2013 و منذ ذلك الوقت و مع دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ لم يهدئ القصف عنها و لم تتوقف محاولات الاقتحام .

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠١٧
نظام الأسد يخرق الهدنة وكافة المواثيق مجددا ... شهيدة طفلة في الرحيبة

خرق نظام الأسد الهدنة في القلمون الشرقي بريف دمشق بعدما استهدفت قواته طفلة بشكل مباشر أثناء تواجدها مع عائلتها بالقرب من مدينة الرحيبة، ما أدى لاستشهادها.

وقال ناشطون إلى أن الطفلة التي استشهدت تبلغ من العمر 6 أعوام فقط، حيث قامت قوات الأسد المتواجدة في مستودعات أبو سند في منطقة المسيلحة بإطلاق النار على عائلة كانت متواجدة بمزرعة بالقرب من المستودعات في الرحيبة، وأصابت الطفلة ما أدى لاستشهادها.

والجدير بالذكر أن مدينة الرحيبة تعيش ظروف هادئة بعد توقيع الثوار فيها على هدنة مع نظام الأسد منذ الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول 2015، وشهدت المدينة خلال أشهر سابقة اشتباكات بين فصيلي جيش الإسلام وجيش تحرير الشام بعد اتهامات متبادلة بينهما.

ويتواجد في المنطقة الآلاف من النازحين خصوصا من الغوطة الشرقية ومدينة حمص، ويعود سبب احتضانها للآلاف لموقعها الهام في القلمون.

ويضمن نظام الأسد منذ توقيع الهدنة السماح لقواته باستخدام الطريق الرئيسي الذي يمتد من بوابة اللواء 81 مرورا بجامع النور فالمسلخ، وصولا إلى مدينة الضمير.

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠١٧
التحالف يكرر الاستهداف .... طائرة بدون طيار تستهدف سيارة لفتح الشام شمال إدلب

استهدفت طائرة بدون طيار تابعة للتحالف الدولي، سيارة يعتقد أنها تابعة لجبهة فتح الشام على طريق باب الهوى بريف إدلب الشمالي، أسفرت عن احتراق السيارة واستشهاد اثنين كانا بداخلها لم تعرف هويتهما حتى الساعة.

وعاود ذات الطيران استهداف سيارة أخرى على دوار سرمدا بالقرب من المنطقة الأولى، أدت لاشتعال السيارة وسط أنباء عن وجود ضحايا لم تعرف هوياتهم.

وكان الطيران التابع للتحالف الدولي قد استهدف عدة قيادات تابعة لجبهة فتح الشام بريف إدلب، حيث اغتالت الطائرات عدد من القياديين أبرزهم أبو الأفغان المصري وأبو الفرج المصري.

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠١٧
بعد "انغماس" عنصران يرتديان سترتين ناسفتين بحاجز لقوات الأسد ... تنظيم الدولة يتبنى هجمات طرطوس

تبنى تنظيم الدولة الهجوم الذي نفذه انتحاريين اثنين في مدينة طرطوس غرب سوريا، والذي أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأكد التنظيم على أن "انغماسيان" تابعان له نفذا هجوما بسترتين ناسفتين يوم أمس على حاجز لقوات الأسد في منطقة الكورنيش بمدينة طرطوس.

وتعليقا على الحادثة قال إعلام الأسد أن انفجار استهدف نقطة تابعة لقوات الأمن في مدينة طرطوس أسفر عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى من عناصر الأسد، وأشار إلى أن الهجوم كان عندما أوقفت النقطة الأمنية شخصان للتفتيش قبل أن يقوما بتفجير نفسيهما.

وكان عنصر تابع لتنظيم الدولة قد نفذ عملية انتحارية بمفخخة في الخامس من أيلول/سبتمبر من العام المنصرم في مدينة طرطوس، واستهدف بها حاجز لقوات الأسد عند جسر أرزونة، تبعها قيام عنصران آخران بتفجير نفسيهما بسترتين ناسفتين استهدفا قوات الأسد التي قدمت إلى موقع التفجير، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠١٧
طيران الأسد يعكر صفو وادي بردى ... غارات جوية وخروقات جديدة للهدنة

عاد نظام الأسد وخرق الهدنة عبر استهداف منطقة وادي بردى بريف دمشق بغارات جوية شنها الطيران الحربي لتابع له على قرية عين الفيجة، كما وقامت قواته باستهداف مرتفعات المنطقة بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة.

فقد أكد ناشطون على أن الطيران شن خمسة غارات جوية على قرية عين الفيجة، دون تحديد حجم الأضرار التي خلفته نظرا لانقطاع الاتصالات بكافة أنواعها عن قرى المنطقة، وصعوبة التواصل مع الناشطين.

كما وقامت قوات الأسد باستهداف مرتفعات القرية بعدة قذائف، فضلا عن تواصل الاستهداف بالرشاشات المتوسطة والثقيلة.

وأوقف نظام الأسد يوم أمس حملته الهمجية على منطقة وادي بردى غرب العاصمة دمشق عقب إعلان الفصائل عن حقها في إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع الطرف الروسي برعاية تركية.

وكان الناطق الرسمي باسم الوفد المفاوض قد أمهل اليوم القوات الروسية حتى الساعة الثامنة من مساء أمس بتوقيت سوريا لوقف الهجمات الجوية والبرية على منطقة وادي بردى، إذ أكد "أسامة أبو زيد" أن عدم وقف الهجوم على وادي بردى قبل الساعة الثامنة يعفي الفصائل من التزامها باتفاق الهدنة المبرم، وذلك بعد أن تكون روسيا قد فشلت بالوفاء بالتزاماتها.

ودعا أبو زيد كافة الفصائل لرفع الجاهزية العسكرية والالتحاق بالعمليات للقيام بكل ما يمكن لإنقاذ وادي بردى.

والجدير بالذكر أن الطائرات الحربية والمروحية شنت خلال الأيام الماضية العديد من الغارات على قرى المنطقة ولا سيما على قرى بسيمة وعين الفيجة وكفير الزيت، وتعرضت عدة قرى لقصف مدفعي وصاروخي من العيار الثقيل، كا أدى ذلك لسقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى.

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠١٧
حوالي 3000 شهيد حصيلة شهداء إدلب خلال العام المنصرم

وثق ناشطون في " شبكة أخبار إدلب" حصيلة الشهداء في عموم محافظة إدلب خلال عام 2016، وذلك من خلال المتابعة اليومية، تضمنت توثيق كامل بالأسماء للضحايا المدنيين والثوار على جبهات القتال في عموم مناطق المحافظة والمحافظات الأخرى.

وأحصت الشبكة ارتقاء " 2980 " شهيد في عموم محافظة إدلب خلال عام 2016، بينهم 442 طفل، و 262 امرأة، و 1160 مقاتل من فصائل الثوار قضوا باشتباكات على جبهات القتال المتنوعة على أرض المحافظة والمحافظات الأخرى، كما تضمن توثيق الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في سجون قوات الأسد.

وتوزع التوثيق حسب الأشهر على النحول التالي" كانون الثاني 284 شهيد، شباط 177 شهيد، آذار 105 شهداء، نيسان 234 شهيد، أيار 190 شهيد، حزيران 279 شهيد، تموز 267 شهيد، آب 400 شهيد، أيلول 315 شهيد، تشرين الأول 239 شهيد، تشرين الثاني 284 شهيد، كانون الأول 206 شهداء" كان شهر آب الأكثر دموية بين الأشهر سجل فيه 400 شهيد بينهم 49 طفلاً و 29 امرأة.

وأشارت الشبكة إلى أنها تعمل وعبر ناشطين متطوعين ينتشرون في جميع مناطق المحافظة على توثيق كامل لجميع الأحداث الميدانية في عموم المحافظة، والتثبت بالأرقام والأسماء والتفاصيل لجميع الأحداث والأعداد الواردة في التقرير.

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠١٧
هدوء حذر في وادي بردى.. وأوضاع انسانية مأساوية

يعيش وادي بردى ظروفا انسانية صعبة للغاية مع تناقص درجات الحرارة وانعدام الكهرباء وخدمة الانترنت، كما تمنع قوات الأسد والمليشيات الشيعية خول المساعدات الإنسانية الى المنطقة على الرغم من أنها أحد النقاط التي تم الإتفاق عليها ضمن الهدنة وهي إدخال المساعدات الى المناطق المحاصرة.


وتأتي الظروف المأساوية للوادي مع عدم اكتراث قوات الاسد والمليشيات الشيعية لوقف إطلاق النار وانتهاكها له عبر محاولات الاقتحام المتكررة والمستمرة، المترافقة بقصف همجي طال قرى الوادي يوم أمس آخر ايام العام 2016.


القصف المدفعي يوم أمس أدى لارتقاء شهيدة طفلة "11 سنة" في قرية بسيمة واصابة أم الطفلة؛ كما سجلات 3 حالات من الجرحى في قرى الوادي بحسب ما أخبرنا أبو محمد وهو اعلامي ميداني في المنطقة.


الجدير ذكره ان المصدر الاعلامي في الوادي أوضح أن هدوءً حذراً منذ ساعات الصباح الأولى لليوم الأول من كانون الثاني يعم قرى المنطقة ولم تسجل أي طلعة جوية للآن وعدم سماع أصوات قصف مدفعي وصاروخي مع إستمرار استهداف مرتفعات القرى بالرشاشات المتوسطة والثقيلة فقط.
الكاتب: كرم عمر

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠١٧
أكثر من 4300 شهيدا.. حصيلة القصف الجوي على مدينة حلب وريفها خلال 2016

وثق المعهد السوري للعدالة حصيلة القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة حلب وريفها خلال عام 2016، مستنداً للمتابعة الميدانية بشكل يومي، وتوثيق أنواع القصف والمناطق المستهدفة والخسائر التي خلفها على صعيد الضحايا البشرية أو المرافق التي طالها القصف.

 

وتضمن التوثيق تعرض مدينة حلب وريفها لـ " 13184" صاروخ من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد، و 7204 برميل متفجر من الطيران المروحي، و 155 صاروخ أرض أرض، و 311 غارة بالقنابل العنقودية، و 29 برميل يحوي مواد كيماوية، و 390 بالقنابل الفوسفورية، 347 صواريخ أرض أرض قصيرة المدى.

 

شمل القصف مناطق عدة منها 4206 منطقة زراعية، و 85 سوق شعبي، و 3747 منطقة سكنية، و 149 منطقة أثرية، و 400 طريق عام، و 41 مراكز خدمية، و 40 مراكز تعليمية، و 62 مسجد، و 31 مركز للدفاع المدني، و 11 فرناً للخبز، و 205 منطقة صناعية، و 80 مركز طبي.

 

كما وثق المعهد حصيلة الضحايا المدنيين والعسكريين جراء القصف حيث بلغت الحصيلة 4308 شهيداً بينهم 917 طفلاً، و 426 امرأة، و 2965 رجلاً جميعهم مدنيين، في حين سجل استشهاد 163 من عناصر الثوار، و 34 من الكوادر الطبية، و 10 إعلاميين، و 28 من أعضاء الهيئات المدنية.

 

وشهدت مدينة حلب وريفها خلال عام 2016 اعنف حملة جوية تشاركت فيها الطائرات الروسية بشكل كبير، مستهدفة الاحياء الشرقية المحررة في مدينة حلب وبلدات الأرياف الغربي والشمالي والجنوبي.

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠١٧
اتهامات لعدة أطراف في السطو على المنشآت العامة وتملكها في ادلب و آخرها سرقة السكة الحديدة

فكك مجهولون مسافات كبيرة من السكك الحديدة في منطقة محمبل في ريف ادلب ، في أحدث مشاهد التخريب المتعمد للمنشآت العامة و السطو عليها دون وجود رقابة أو رادع من الفصائل العسكرية التي تسبط سيطرتها على تلك المناطق.


فبعد فترة من تفكيك عربات القطار التي كانت موجودة في محطة محمبل ، أتى الدور على خط السكة حيث تم ازالة مسافة كبيرة منه و نقلها إلى جهة مجهولة، وسط غياب تام لأي رقابة من أي جهة ، رغم وجود اتهامات لفصائل بعينها تقوم بهذا الأمر .


و لا يعد هذا التعدي هو الأول من نوعه إذ تعرضت عشرات المنشآت العامة لحملات من السرقة و السطو عليها ، وكذلك السيطرة عليها من قبل بعض الفصائل التي تتواجد في مناطق تلك المنشآت ، والتي شملت مختلف أنواع المنشآت من صحية و خدمية و معامل ومصانع (معمل سكر جسر الشغور مثالاً) و كذلك محطات توليد الكهرباء (محطة زيزون على سبيل المثال) اضافة إلى المناطق الأثرية و المتاحف (متحف ادلب)، في مشهد مرعب .


وتتهم العديد من الجهات بعض الفصائل بالقيام بتلك الأعمال تحت بند “الغنائم” ، في حين يلقي البعض الآخر باللائمة على التفلت الأمني الناتج عن تعدد الادارات بين مناطق الفصائل ، ويستندوا بذلك حالة الاغتيالات التي تطال الفصائل وحواجزها و مقراتها ، والتي كان آخرها اليوم الاعتداء على مقر فيلق الشام.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان