الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٣١ ديسمبر ٢٠١٩
هدوء وترقب حذر بإدلب مع غياب الطيران عن الأجواء ومعاناة قاطني المخيمات مستمرة

يسود جو من الهدوء النسبي اليوم الثلاثاء في ريف إدلب وحلب، مع غياب الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام عن أجواء المنطقة منذ منتصف الليل، في وقت تتزايد معاناة مئات آلاف المدنيين المهجرين من ديارهم للمخيمات شمالي سوريا.

وقال مراسل شبكة "شام" بإدلب، إن أجواء هادئة تعيشها محافظة إدلب، مع غياب الطيران الحربي والمروحي للنظام وروسيا عن الأجواء منذ قرابة 13 ساعة، دون معرفة الأسباب، وسط ترقب حذر تعيشه المنطقة خوفاً من عودة القصف.

ولفت المراسل إلى أن الجو الغائم والماطر يزيد من معاناة المدنيين قاطني المخيمات بريف إدلب وحلب، لافتاً إلى أن هناك مئات العائلات النازحة حديثاً من ريف معرة النعمان وجبل الزاوية لاتزال بدون مأوى نبحث عن منازل لها.

وكانت صعدت الطائرات الحربية الروسية يوم الاثنين، من قصفها الجوي على بلدات ريف حلب الجنوبي، مركزة على أطراف الأوتستراد الدولي، بالتزامن مع قصف جوي للنظام وروسيا على معرة النعمان وريفها، طال القصف فرق الدفاع المدني.

وفي معرة النعمان، تشهد المدينة وريفها والطرق التي يخرج منها الأهالي قصف جوي عنيف ومركز من الطيران الحربي والمروحي للنظام والحربي الروسي، طالت إحدى الغارات بالبراميل المتفجرة أطراف المدينة من جهة حي القلعة، خلال قيام فرق الدفاع المدني على إسعاف مصابين، وسط أنباء عن سقوط شهيد من الدفاع المدني لايزال تحت الأنقاض وطفل مدني.

ويستهدف الطيران الحربي الرشاش بالصواريخ والرشاشات، الطرق المؤدية لمدينة معرة النعمان على الأوتستراد بين سراقب ومعرة النعمان، كما استهدف الطيران المروحي والحربي الرشاش الطريق بين مدينة معرة النعمان وأريحا في منطقة منطف وبينين.

وكان كشف "منسقو استجابة سوريا" عن أن أعداد المخيمات المتضررة من الهطولات المطرية الرابعة قبل يومين، والمنتشرة في المنطقة، وصلت إلى أكثر من 17 مخيما يقطنها أكثر من 2,133 عائلة.

ولفتت إلى أن الفرق الميدانية أنهت المرحلة السادسة من إحصاء أعداد النازحين الخارجين من مناطق ريف ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي خلال الفترة الواقعة بين الأول من تشرين الثاني وحتى الثلاثين من كانون الأول حيث وثق الفريق أعداد النازحين خلال تلك الفترة بواقع 51,259 عائلة (283,462 نسمة).

وطالب فريق منسقو استجابة سوريا، من كافة المنظمات والهيئات الانسانية العمل على الاستجابة العاجلة والفورية للنازحين من مختلف المناطق وخاصة مع الهطولات المطربة الأخيرة والتي خلفت أضرارا في اكثر من 17 مخيم وتضرر أكثر من 2,133 عائلة من النازحين والمهجرين قسريا.

اقرأ المزيد
٣١ ديسمبر ٢٠١٩
"رويترز" عن مسؤولين أتراك: تركيا تدرس إرسال مقاتلين سوريين للقتال في ليبيا

نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر تركية قولها، إن تركيا تدرس إرسال مقاتلين سوريين متحالفين معها إلى ليبيا في إطار خطة نشر قوات عسكرية في هذه البلاد، كانت أثارت المعلومات عن وصول مقاتلين من فصائل "الجيش الوطني السوري" لليبيا .

وقالت 4 مصادر تركية رفيعة للوكالة، الاثنين، إن هذا الإجراء يخضع للدراسة ضمن خطة إرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، والمتمركزة في طرابلس التي تشهد حاليا معركة شرسة في ظل هجوم "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير، خليفة حفتر، للسيطرة على المدينة.

وأبلغت المصادر "رويترز"، شريطة عدم الكشف عن هويتها، بأن تركيا لم ترسل بعد أي مقاتلين سوريين إلى ليبيا في إطار النشر المزمع، بينما ذكر أحد المتحدثين للوكالة أن الحكومة التركية تميل إلى هذه الفكرة.

ولم توضح مصادر "رويترز" التي قالت إنها تحدثت مع مسؤولين رفيعين اثنين وعنصرين في جهاز الأمن، ما إذا كانت تركيا تنظر في تنفيذ هذا الإجراء ضمن المرحلة الأولى من إرسال القوات العسكرية إلى ليبيا.

وقال أحد المسؤولين الرفيعين: "لا تعمل تركيا حاليا على إرسال مقاتلين سوريا إلى ليبيا. لكنه يتم إجراء تقديرات واجتماعات، وهناك ميل إلى المضي قدما في هذا الاتجاه. ولم يتم اتخاذ أي قرار نهائي حول عدد القوات التي ستذهب إلى هناك".

من جانبه، بين مسؤول من جهاز الأمن التركي: "خبرة عمل العسكريين في الخارج ستكون مفيدة جدا في ليبيا. لكن هناك إمكانية للاستفادة من خبرة المقاتلين السوريين على حد سواء... وهذا الأمر يجري تقييمه. ويمكن أن يتم اتخاذ خطوة في هذا الاتجاه بعد موافقة البرلمان على مذكرة التفويض".

وكان نفى مكتب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية صحة مقاطع فيديو تظهر تواجد مقاتلين سوريين في أحد المعسكرات التابعة للحكومة في ليبيا، مؤكدا أنها لقطات من إدلب السورية، في وقت بات متواتراً عن إرسال قوات من فصائل الجيش الوطني السوري للقتال بليبيا بطلب تركي.

وقال بيان المكتب، اليوم الأحد: “ينفي المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي صحة التسجيلات المرئية التي يتم تداولها في بعض صفحات التواصل الاجتماعي الموالية لحفتر وداعميه، والتي تظهر بعض المقاتلين السوريين في أحد المعسكرات، وتزعم أنهم في ليبيا”.

ولفت البيان إلى أنه تم التثبت من قبل القنوات الإخبارية المحلية والدولية، وتأكد بأن هذه التسجيلات التقطت في مدينة إدلب السورية.

يأتي ذلك في وقت تتزايد التأكيدات تباعاً وفق مصادر من فصائل المعارضة حول نية بعض المكونات العسكرية العاملة ضمن "الجيش الوطني السوري" شمالي حلب، المشاركة في القتال الدائر في ليبيا بين حكومة الوفاق الليبية الشرعية وقوات حفتر، بل تشير المعلومات إلى أن هناك مجموعات وصلت للأراضي الليبية لإجراء عمليات استطلاع.

وتتحدث المعلومات التي باتت تتناقلها مواقع إعلام سورية معارضة، عن أنه ورغم نفي "الجيش الوطني" حقيقة مشاركة عناصر وقيادات في الحرب الليبية بطلب تركي، إلا أن هناك عناصر وقيادات فعلاً سجلت للخروج باتجاه ليبيا، ومنها عناصر وصلت في وقت سابق، لإجراء عملية استكشاف واستطلاع.

وتفيد مصادر "شام" أن قيادة "الجيش الوطني السوري" رفضت العرض التركي للتوجه بقوات إلي ليبيا، وأصدرت بيان نفت فيه مشاركتها، إلا أن هناك فصائل ضمن مكونات الجيش الوطني قبلت العرض منفردة، وبدأت بتسجيل عناصرها الراغبين بالخروج إلي ليبيا فعلياً.

وكان علق الرائد "يوسف حمود" الناطق العسكري الرسمي في هيئة أركان "الجيش الوطني السوري" في حديث لشبكة "شام" على الأمر بأن قيادة الجيش الوطني أصدرت بياناً واضحاً بهذا الأمر، دون التطرق لأي تصريحات أخرى.

وكان نفت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة في البيان المشار إليه؛ إرسال أي من قواتها وتشكيلاتها العسكرية إلى ليبيا، لافتة إلى أن أولويتها في الجيش الوطني السوري هي حماية السوريين من ميليشيات النظام وداعميه الروس والإيرانيين، والأحزاب الإرهابية الانفصالية المرتبطة به، والتي تريد تمزيق الوطن.

وكانت دانت العديد من الشخصيات الثورية السورية بشدة، إقدام أي سوري وتحت أي مسمى أو ذريعة على الموافقة بالذهاب إلى ليبيا للقتال هناك، حتى لو واجه المغريات والضغوط، مشيرة إلى أن الشعب الليبي الشقيق وحده من يقرر مصيره ويخوض معركته.

اقرأ المزيد
٣١ ديسمبر ٢٠١٩
وفاة جندي تركي متأثر بجراح أصيب بها بمناطق "نبع السلام"

توفي جندي تركي، اليوم الثلاثاء، متأثرا بجروح أصيب بها جراء انفجار وقع في مدينة تل أبيض الخاضعة تحت سيطرة "نبع السلام" شرق الفرات.

وقالت مصادر أمنية، إن الجندي أصيب بجروح إثر تفجير وقع في منطقة تل أبيض الأحد 29 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، لافتة إلى أن الجندي نقل إلى مستشفى بولاية شانلي أورفة، حيث توفي متأثرا بجروحه.

وتشهد المدينة باستمرار هجمات من الوحدات الكردية خلال الأسابيع الماضية، بعد طردها من المنطقة بعد انطلاق عملية نبع السلام.

وفي 9 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمال سوريا، في مواجهة الوحدات الكردية المسلحة وتنظيم الدولة، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي الـ17 من الشهر ذاته، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، أعقبه اتفاق مع روسيا في سوتشي في الـ22 من الشهر ذاته.

اقرأ المزيد
٣١ ديسمبر ٢٠١٩
"الخوذ البيضاء" تنعي متطوعاً قضى بقصف جوي للنظام في معرة النعمان بإدلب

نعت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" يوم أمس الاثنين، استشهاد المتطوع في الدفاع المدني السوري، أحد متطوعيه، بقصف جوي لطيران النظام المروحي خلال قيامه بعمله الإنساني على مساعدة المدنيين على نقل متاعهم من مدينة معرة النعمان.


ونعت المؤسسة بإدلب، الشهيد "مهند محمد الشعار" الذي ارتقى أثناء أداء واجبه الإنساني في إخلاء عائلة من مدينة معرة النعمان، فاستهدفتهم طائرة مروحية بالبراميل المتفجرة ما آدى لاستشهاد المتطوع مهند وطفل آخر.

وقال مراسل شبكة "شام" في إدلب، إن فرق الدفاع المدني استغرقت قرابة عشر ساعات من العمل المتواصل لانتشار جثة الشهيد من تحت أنقاض المبنى الذي تعرض للقصف، خلال وجوده بداخله يساعد المدنيين على نقل متاعهم للنزوح من المدينة.

ويعمل الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" كمنظومة مستقلة حيادية وغير منحازة على خمس عشرة مهمة، أبرزها مهمة إنقاذ المدنيين في المواقع المستهدفة بالقصف، وقد تمكنت منذ تأسيسها من إنقاذ ما يزيد عن 200 ألف مدني إزاء الضربات التي يشنها نظام الأسد وحلفائه ضد المدنيين في سورية، إلا أنها فقدت أكثر من 260 متطوعاً خلال قيامهم بواجبهم الإنساني في عمليات الإنقاذ.

وتواجه مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، حملة تشويه ممنهجة من قبل الإعلام التابع لنظام الأسد والإعلام الرديف له، في محاولة لإنهاء أحد أبرز المؤسسات الإنسانية في سوريا والتي تأسست بعد الحراك الثوري، اتخذت من شعار "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً"، علاوة عن الاستهداف المباشر لفرقها ومراكزها.

اقرأ المزيد
٣١ ديسمبر ٢٠١٩
النرويج تدعو لوقف الهجمات ضد المدنيين بإدلب

دعت الحكومة النرويجية، يوم أمس الاثنين، لوقف الهجمات ضد المدنيين في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وفق بيان نشرته الحكومة على موقعها الرسمي، دعت فيه إلى وقف الهجمات ضد المدنيين بمختلف مناطق المحافظة.

ولفتت الحكومة النرويجية إلى تصاعد الهجمات في إدلب بشكل كبير خلال الأسبوعين الأخيرين، مؤكدة أن "لدينا مخاوف كبيرة بخصوص أمن السوريين، ندعو جميع الأطراف إلى وقف الاشتباكات من أجل حماية المدنيين، والبنى التحتية الخاصة بهم".

وتأتي دعوة النرويج بعد وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس إلى هدنة عاجلة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، فيما كان دعا الاتحاد الأوروبي دمشق وحلفاءها لوضع حد "لتصعيد العنف" و"القصف العشوائي" للمدنيين.

وقال وزير الخارجية الألمانية، هايكو ماس، في معرض دعوته لهدنة دائمة في إدلب ، لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية في تصريحات نشرت اليوم الأحد: "الوضع الإنساني في إدلب يعد كارثياً بالفعل... ويزداد سوءا على الدوام بسبب المعارك".

وأضاف الوزير أن "عشرات الآلاف في حالة نزوح، في ظل أحلك الظروف، وفي منتصف فصل الشتاء. هناك حاجة لإنهاء عاجل للهجمات وتحقيق هدنة دائمة".

في سياق متصل، دعا الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد دمشق وحلفاءها لوضع حد "لتصعيد العنف" و"القصف العشوائي" للمدنيين شمال غرب سوريا.

وأعلن جوزف بوريل المتحدث باسم وزير الخارجية الأوروبي في بيان "يجب أن يتوقف تصعيد العنف في شمال غرب سوريا من قبل النظام السوري وحلفائه" مندداً ب "الغارات الجوية وأعمال القصف العشوائي للمدنيين والطرقات التي يسلكونها للهرب" والتي "أوقعت عددا كبيرا من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين". وأوضح "واجب كافة الأطراف حماية المدنيين".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حذر من موجة هجرة جديدة صوب أوروبا في ظل الهجمات العنيفة. وبدأت العملية العسكرية ضد المعارضة المسلحة في إدلب في شهر نيسان/ أبريل الماضي.

وتأتي الدعوات الدولية المتتابعة في وقت تصر روسيا على مواصلة القصف ونشر الموت في إدلب، موسعة نطاق القصف، بالتزامن مع حشود عسكرية جديدة على حدود ريفي إدلب وحلب، بهدف السيطرة على مناطق جديدة في المنطقة.

اقرأ المزيد
٣١ ديسمبر ٢٠١٩
الصليب الأحمر الدولي: 22 ألف مفقود خلال تسع سنوات من الحرب بسوريا

كشفت منظمة الصليب الأحمر الدولية عن تسجيل 22 ألف مفقود خلال الحرب التي تشهدها سوريا منذ نحو 9 سنوات، في وقت تشير إحصائيات شبكات حقوقية إلى أن الآلاف لايزالون قيد الاختفاء القسري في سجون النظام وداعش.

ونقلت وكالة "تاس" عن مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الحمر، دومينيك شتيلهارت، قوله إن "ملايين الناس اضطروا لمغادرة منازلهم، و500 ألف قُتلوا، وعشرات الآلاف خُطفوا وهم في عداد المفقودين"، مؤكدا أن إدارة الصليب الأحمر سجلت 22 ألف مفقود، وأن أقارب المفقودين طلبوا من الصليب الأحمر المساعدة في البحث عنهم.

ولفت شتيلهارت بأن الصليب الأحمر الدولي لا يزال يبحث عن 3 موظفين تابعين له فُقدوا في وقت سابق.

وفي تقرير لـ "الشبكة السورية لحقوق الإنسامن" حول حصيلة أبرز الانتهاكات بحق العاملين في المجال الإنساني، التي ارتكبتها قوات الحلف السوري الروسي، سجل ما لا يقل عن 3847 من الكوادر العاملة في المجال الإنساني لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد قوات النظام السوري منذ آذار 2011 حتى الآن.

وجاء في التقرير أن ما لا يقل عن 1447 حادثة اعتداء على مراكز حيوية عاملة في المجال الإنساني نفذتها قوات الحلف السوري الروسي منذ آذار/ 2011 حتى 20/ كانون الأول/ 2019، نفَّذت قوات النظام السوري منها 1044 حادثة اعتداء في حين أن القوات الروسية نفَّذت 403.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
"دنيز فناري" التركية تسيّر 10 شاحنات مساعدات إلى النازحين في إدلب

سيرت جمعية "دنيز فناري" التركية 10 شاحنات تحتوي مساعدات إنسانية لصالح آلاف عائلات سورية لجأت إلى منطقة الحدود مع تركيا هربًا من هجمات نظام بشار الأسد وروسيا.

وذكر بيان صادر عن الجمعية، أن الهجمات التي يشنها نظام بشار الأسد وروسيا على المدنيين في إدلب، حولت المنطقة إلى جحيم، ما دفع آلاف العائلات السورية إلى النزوح نحو المناطق الحدودية مع تركيا، مضيفا أن الجمعية سيرت 10 شاحنات تحتوي مساعدات إنسانية لصالح 3 آلاف و500 عائلة سورية لجأت إلى منطقة الحدود مع تركيا.

ولفت البيان أن المساعدات الإنسانية تحتوي على إمدادات غذائية وخيام وأغطية (بطانيات). مشيرا إلى أن الأسر السورية الموجودة في إدلب والمناطق الحدودية مع تركيا تمر بأوقات عصيبة وبحاجة ماسة للمساعدة.

من جهة أخرى، تواصل المقاتلات الروسية قصف الطرق التي يستخدمها النازحون للتوجه نحو المناطق القريبة من الحدود التركية.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري، إلا أن قوات الأسد وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".

واستشهد أكثر من 1300 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر/ أيلول 2018.

كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
الولايات المتحدة بصدد فرض عقوبات جديدة على إيران

قالت الخارجية الأميركية إن عقوبات جديدة ستصدر قريبا ضد إيران يأتي ذلك فيما أكد المبعوث الأميركي لإيران، برايان هوك، في إيجاز عبر الهاتف مع الصحافيين، الاثنين، أن هدف الضربات الأميركية لحزب الله العراقي في العراق وسوريا، الأحد، كان "استعادة القدرات الرادعة للولايات المتحدة ضد العدوان الإيراني"، متهما كتائب حزب الله العراقي "بالتعدي على السيادة العراقية".

وقال هوك إن "الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، كان صبورا"، مضيفا و "آخر ما نسعى إليه هو الصراع في الشرق الأوسط".

وأضاف: "منذ مايو/أيار، رفعت الولايات المتحدة عدد قواتها في الشرق الأوسط بـ 14 ألف جندي، كما قامت بزيادة القدرات الدفاعية الجوية للسعودية".

وإلى ذلك، أوضح ديفيد شنكر، مساعد وزير الخارجية الأميركي، لشؤون الشرق الأدنى، أن "الأهداف المقصوفة في سوريا الأحد كانت أهم من مثيلتها في العراق".

ووصف شنكر الضربات الأميركية بأنها "جادة"، مضيفا "لا نريد تصعيدا، ولكن الإيرانيين فسروا ضبط النفس الأميركي بالضعف".

وشدد على أهمية ضرب مجموعة هامة من الأهداف "لإيصال رسالة إلى إيران".

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
نتنياهو يهنئ بومبيو على استهداف مواقع حزب الله في سوريا والعراق

هنأ رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الولايات المتحدة على الغارة التي نفذتها، أمس الأحد، ضد مواقع حزب الله في العراق وسوريا.

وقال الناطق باسم مكتب نتنياهو، أوفير غندلمان، "تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وهنأه على العملية الهامة التي قامت بها الولايات المتحدة ضد إيران ووكلائها في المنطقة".

وقصف الطيران الأمريكي، مساء يوم الأحد 29 ديسمبر / كانون الأول، مواقع للحشد الشعبي في محافظة القائم على الحدود العراقية السورية.

وأعلن الحشد الشعبي في العراق، في وقت سابق من اليوم الاثنين، عن ارتفاع حصيلة القصف الأمريكي على مقاره في القائم، غربي البلاد، إلى 25 قتيلا و51 جريحا.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
الحرس الثوري: الرد على الهجمات الأمريكية بالعراق حق طبيعي للشعب العراقي

أدان الحرس الثوري الإيراني، الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة، ضد قواعد ومعسكرات لكتائب حزب الله العراقي، معتبراً أن "الرد على هذه الهجمات حق طبيعي للشعب العراقي، والقوات المدافعة عن العراق".

ووصف الحرس الثوري ببيان اليوم، الضربات التي نفذت مساء أمس الأحد، وقتل على إثرها 28 من عناصر كتائب حزب الله العراقي، بـ"الانتهاك للسيادة الوطنية"، لافتاً إلى أن "الهجوم دلل مرة أخرى على أن أمريكا هي السبب الرئيسي وراء زعزعة الأمن وإثارة الفوضى والتوتر وتأجيج النيران في المنطقة" وفقا لما نقلته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.

ووصف الحرس الثوري الحشد الشعبي "بأنّه من أكثر قوات جبهة المقاومة الإسلامية أصالة وفداء حيث سطّر الشعب العراقي الأبي ملاحم خالدة ومصيرية لا تنسى في مكافحة داعش والإرهاب التكفيري، والتي ستشكل نموذجا في مواصلة مكافحة انعدام الامن والتواجد الاجنبي على أراضيه" بحسب البيان.

وكانت الولايات المتحدة نفذت ضربات، ضد مواقع لكتائب حزب الله، في العراق وسوريا، وألحق خسائر كبيرة على مستوى الأفراد والمواقع، ووصفت الولايات المتحدة الضربات بـ"الدفاعية" وجاءت بعد 48 ساعة، على قصف قاعدة عسكرية في كركوك، تتواجد بها قوات أمريكية، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني، وإصابة جندي أمريكي.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي الاثنين، أن الضربات ضد قواعد لحزب الله الموالي لإيران في العراق وسوريا كانت ناجحة، ولم يستبعد أي خطوات أخرى "إذا لزم الأمر"، وأشار إسبر إلى أن الأهداف التي تم اختيارها هي منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله أو مخابئ أسلحة.

وكان قال مارك اسبر لصحفيين بعد غارات شنتها مقاتلات أمريكية من طراز أف 15 على خمسة أهداف مرتبطة بحزب الله في غرب العراق وفي شرق سوريا، إن "الضربات كانت ناجحة". وأضاف: "سنتخذ مزيدا من الإجراءات إذا لزم الأمر، من أجل أن نعمل للدفاع عن النفس وردع المليشيات أو إيران" من ارتكاب اعمال معادية.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
تعزيزات عسكرية من "الجيش الوطني السوري" تصل جبهات ريف إدلب

وصلت تعزيزات عسكرية لفصائل "الجيش الوطني السوري" اليوم الاثنين، لريف إدلب، قادمة من ريف حلب الشمالي، في وقت يتوقع وصول المزيد من القوات، لرفد جبهات ريف إدلب، ومساندة الفصائل الأخرى في الدفاع عن المنطقة.

ووفق مصادر عسكرية، فقد وصلت تعزيزات عسكرية من مئات العناصر، بعتاد متوسط وخفيف، ومضادات دروع، ودخلت عبر المعابر الفاصلة بين مناطق ريف إدلب وحلب ومناطق "غضن الزيتون" دون أي عوائل أو إشكالات ووصل قسم منها لريف إدلب الجنوبي.

وكانت بدأت دفعات من قوات "الجيش الوطني السوري"، خلال الأيام القليلة الماضية بالتحرك باتجاه بلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، لمساندة فصائل الثوار على جبهات القتال، لاسيما أن "الجبهة الوطنية للتحرير" أحد مكونات الجيش تقاتل هناك مع فصائل أخرى بينها "هيئة تحرير الشام".

وقال الرائد "يوسف حمود" الناطق باسم "الجيش الوطني السوري" لشبكة "شام" في وقت سابق، إن اجتماعاً عقد بين رئيس هيئة الأركان وقادات الفيالق في الجيش الوطني، والجبهة الوطنية ونواب رئاسة الأركان مع بداية الهجمة الروسية على إدلب، وتقرر إرسال مقاتلين من الجيش لمساندة الجبهة الوطنية أحد مكونات الجيش.

ولفت الحمود إلى أن اشكالات حصلت مع "هيئة تحرير الشام" أعاقت الدخول، قبل عقد اجتماع بين الهيئة وقيادات من الجبهة الوطنية، والاتفاق على دخول قوات الجيش الوطني دون أي شروط لريف إدلب.

وأكد الحمود في حديثه لـ "شام" دخول قوات من الفيلق الثالث والأول، كما يتم تجهيز مقاتلين من الفيلق الثالث والثاني لإرسالها، بالتنسيق مع غرفة عمليات "الجبهة الوطنية".

وأشار الحمود إلى أن قوام الدفعات المتوقع وصولها خلال الأيام القليلة القادمة قرابة ألف مقاتل كدفعة أولى، مع أسلحتها الخفيفة والمتوسطة، وبعض العتاد الثقيل، للانتشار على جبهات ريف إدلب الجنوبي والشرقي.

وكانت تحدثت مصادر عدة عن منع "هيئة تحرير الشام" قوات الجيش الوطني السوري، من دخول مناطق ريف إدلب، ووضعها شروطاً تتعلق بطبيعة العتاد والقوات التي ستدخل، حيث تمنع الهيئة عناصر وفصائل الجيش من أبناء ريف إدلب من الدخول كما فعلت إبان الهجمة الأخيرة على ريف حماة الشمالي وخان شيخون خوفاً من الانقلاب عليها، كونها هي من حاربتهم ودفعتهم للخروج باتجاه مناطق درع الفرات.

وكانت تمكنت فصائل الثوار بريف إدلب الجنوبي والشرقي، من امتصاص هجمة النظام والميليشيات الروسية والإيرانية المساندة لها على جبهات ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، وانتقلت لمرحلة الصد وتنفيذ الضربات على محاور وجبهات عدة والانسحاب لمواقعها.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
فايننشال تايمز: العصر الأمريكي في الشرق الأوسط يقترب من نهايته

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” مقال رأي للكاتب غيدون رتشمان عن “نهاية العصر الأمريكي بالشرق الأوسط”، وقال فيه إن سحب الولايات المتحدة قواتها من سوريا زاد من جرأة كل من روسيا وإيران.

وأشار الكاتب إلى أن الشرق الاوسط ظل طوال قرون محلا لسيادة القوى الخارجية. فقد أعقب نهاية الإمبراطورية العثمانية قرنا من السيادة الغربية كانت فيه فرنسا وبريطانيا، ثم الولايات المتحدة القوى المتنفذة. ولكن عصر السيادة الأمريكية يقترب من النهاية.

وعلمت تغريدة عقيمة كتبها ثاني أيام أعياد الميلاد للرئيس دونالد ترامب التدهور الحاصل للقوة الأمريكية في الشرق الأوسط وقال فيها: “روسيا، سوريا وإيران تقتل أو في طريقها لقتل ألاف الأبرياء المدنيين في محافظة إدلب، لا تفعلوا هذا”، وهو ما يعبر عن حالة نفض الرئيس يديه من سوريا وتدهور مستمر لقدرة واستعداد الولايات المتحدة لتشكيل الأحداث في الشرق الأوسط تاركة فراغا باتت تملؤه قوى أخرى مثل روسيا، إيران وتركيا.

صحيح لو تم تحدي أحد الأمريكيين بالمنطقة فسيردون بقوة، والغارة التي شنوها على الميليشيا الموالية لإيران على الحدود العراقية- السورية نهاية الأسبوع دليل واضح، ولكن الشهية للعب دور استراتيجي أكبر في الشرق الأوسط اختفت على ما يبدو من البيت الأبيض، فحتى عام 2011 قامت بريطانيا وفرنسا وأمريكا بعملية تغيير للنظام في ليبيا في وقت وقفت فيه روسيا تزبد وترغي على الجانب. إلا أن تردد الغرب في إدارة ليبيا بعد الحرب أو التدخل الجاد في سوريا ترك منفذا لموسكو. وتعامل مع التدخل العسكري غير المتوقع من روسيا في سوريا عام 2015 بنوع من الشك. ولكن الروس شنوا حربا وحشية ساعدت نظام بشار الأسد على استعادة معظم البلاد من المعارضة، في وقت يحضر فيه لهجوم على إدلب مما يعني نصرا شاملا للنظام.

وأشار الكاتب لحادثتين سرعتا من حالة التدهور الأمريكي في الشرق الأوسط. الاولى في أيلول (سبتمبر) حيث تعرضت المنشآت النفطية السعودية افقدت الرياض القدرة ولو مؤقتا على تصدير معظم نفطها. وكان من المتوقع أن تقوم الولايات المتحدة برد انتقامي ضد الفاعل، المفترض أنه إيران. ولم تفعل إدارة ترامب شيئا.

وفي الشهر التالي على الحادث أعلن ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا. وفي تحرك رمزي قامت القوات الروسية سريعا باحتلال القواعد العسكرية الأمريكية الفارغة حيث أرسل مراسلو التلفزة صورا عن العلم الروسي الذي رفرف فوق القواعد الأمريكية.

ولم تكن القواعد العسكرية الفارغة أمريكية فقط بل للمقاتلين الأكراد الذي تحالفت معهم واشنطن ضد تنظيم الدولة، وهو ما فتح الباب أمام التدخل التركي، وأدى هذان التحركان لجرأة روسيا وإيران فيما بدأ الحلفاء لإعادة النظر حول طريقة اعتمادها على الولايات المتحدة. وبدأت روسيا وإيران والصين أول مناورة عسكرية لها في خليج عمان وهي المنطقة التي عادة ما تسيدها الأسطول الأمريكي الخامس لحماية تدفق النفط العالمي.

كما ظهر المرتزقة المرتبطين بالكرملين في ليبيا إلى جانب المقاتلين التابعين للجنرال حفتر مما يعطي روسيا نفوذا جديدا في البلد الغني بالنفط ويفتح الباب أمام موجات من المهاجرين إلى أوروبا.

وكما في سوريا يبدو أن القوات التركية ستتدخل في ليبيا على الجانب المضاد لروسيا. ولم تمنع النزاعات بالوكالة من تقارب العلاقات بين تركيا وروسيا. والأتراك ليسوا القوة الإقليمية الوحيدة الباحثة عن علاقات وثيقة مع الروس، ففي أعقاب قرار إدارة ترامب عدم التحرك ضد الهجمات على أرامكو وفي سوريا، قام بوتين بجولة ناجحة للسعودية والإمارات العربية المتحدة، مما دفع الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد للقول “اعتقد أن روسيا هي بلدي الثاني”.

ولم يحرك ترامب وانصاره ساكنا حول التراجع الأمريكي في المنطقة. فبعد المهزلة الأمريكية المكلفة في العراق وأفغانستان يخشى الأمريكيون من مغامرة جديدة في الشرق الأوسط. وفي تغريدة أخرى قال ترامب إن كل القوى الخارجية تستطيع إن أرادت مساعدة الأكراد بمن فيهم “نابليون بونابرت” وقال “نحن بعيدون 7.000 ميل”.

ولا تستطيع الدول الأوروبية القريبة من الشرق الأوسط الحديث بنفس الطريقة إلا أن سياستها تجاهه هي أكثر عمقا وتركز على المشاكل الداخلية أكثر من أمريكا التي أعلنت سحب قواتها من سوريا.

وأشار وزير الخارجية الألماني بطريقة مبدئية إلى إمكانية نشر الدول الأوروبية قوات حفظ سلام، ولم يلتفت إلى الفكرة أحد. وبدلا من ذلك تراقب دول الإتحاد الأوروبي الهجوم الروسي- السوري بمزيج من الرعب على التداعيات الإنسانية التي قد تنشأ وموجات من المهاجرين الذين قد يتجهون نحو أوروبا.

ونزح أكثر من 235.000 لاجئ من إدلب باتجاه الحدود التركية مضيفين لملايين النازحين في بلادهم وأربعة ملايين لاجيء سوري في تركيا. وتخشى الدول الأوروبية من عودة مقاتلي تنظيم الدولة إلى غرب أوروبا.

وفي النهاية قد تدفع أمريكا الثمن لتعاملها مع مسؤولياتها بالمنطقة بهذه الطريقة اللامبالية. وكما كشف القرن الماضي فالإضطرابات بالشرق الأوسط وأوروبا لديها طرق لكي تعبر المحيط الأطلنطي باتجاه أمريكا.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان