الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٣ يناير ٢٠٢٠
أيران تهدد برد ساحق على مقتل مجرمها سليماني.. أين سترد؟؟!

هددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالرد الساحق على مقتل المجرم قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني والذي قتل بغارة أمريكية استهدفته في العراق.

وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني انه لاشك ان انتقام إغتيال قاسم سليماني سيطال أميركا المجرمة، مشدداً ان الشعب الايراني وشعوب المنطقة ستثأر من اميركا بسبب ارتكابها لهذه الجريمة النكراء، حسب وصفه.

كما شدد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام "محسن رضائي" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستنتقم بشدة من اميركا المجرمة ردا على اغتيال الفريق قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

أما وزير وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد امير حاتمي قال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستنتقم لدماء "الشهيد" الفريق قاسم سليماني من جميع مرتكبي جريمة اغتياله.

وأكد امين مجلس صيانة الدستور الايراني آية الله احمد جنتي أن "الاعتداء الأميركي" باغتيال القائد سليماني لن يبقى دون رد وعلى أعداء البشرية ان يفهموا ان نهج سليماني مستمر.

واعلن قائد الثورة الايرانية علي الخامنئي ، الحداد العام في البلاد 3 أيام جراء مقتل قاسم سليماني قائد قوة القدس التابع للحرس الثوري، وقال ان انتقاماً شديداً بانتظار المجرمين الذين تلوّثت أيديهم بقتل سلمياني.

ولكن يبقى السؤال أين سترد إيران وتنتقم لمقتل مجرمها، هل تجازف وتقصف إسرائيل أم مواقع للولايات المتحدة الأمريكية في العراق وسوريا، أم تقصف سفن النفط في الخليج العربي، أما ستختار أهون الردود وترد في ادلب على أجساد الأطفال والنساء.

ولقي الإرهابي "قاسم سليماني"، قائد فيلق القدس الإيراني، و "أبو مهدي المهندس" القيادي بالحشد الشعبي العراقي، مصرعهما في ضربة جوية أمريكية استهدفت سيارتهما على طريق مطار بغداد فجر اليوم الجمعة.

وأكد الحشد الشعبي عبر "تويتر" نبأ "مقتل نائب رئيس هيئة الحشد الحاج أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أمريكية استهدفت سيارتهم على طريق مطار بغداد الدولي"، واتهم أحمد الأسدي المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء مقتل المهندس وسليماني.

اقرأ المزيد
٣ يناير ٢٠٢٠
حماس والجهاد الإسلامي تدينان مقتل سليماني!

أدانت كلا من حركة حماس الإسلامية وحركة الجهاد وأيضا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقتل المجرم قاسم سليماني بضربة أمريكية استهدفته في العراق.

وحملت حماس واشنطن المسؤولية كاملة عن مقتل سليماني وأكدت على دوره البارز في دعم المقاومة الفلسطينية، بينما نعت الجهاد مقتله وقالت أنه يعكس جرائم أمريكا وانحيازها للإحتلال الأمريكي، كما أثنت الجبهة الشعبية على سليماني واعتبرته من أهم الداعمين للمقاومة.

هذا ولقي الإرهابي "قاسم سليماني"، قائد فيلق القدس الإيراني، و "أبو مهدي المهندس" القيادي بالحشد الشعبي العراقي، مصرعهما في ضربة جوية أمريكية استهدفت سيارتهما على طريق مطار بغداد فجر اليوم الجمعة.

وأكد الحشد الشعبي عبر "تويتر" نبأ "مقتل نائب رئيس هيئة الحشد الحاج أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أمريكية استهدفت سيارتهم على طريق مطار بغداد الدولي"، واتهم أحمد الأسدي المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء مقتل المهندس وسليماني.

اقرأ المزيد
٣ يناير ٢٠٢٠
"شام" ترصد أبرز التصريحات الأمريكية والإيرانية بعد مقتل "سليماني والمهندس" ببغداد

غرد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وكأنه منتصر بنشر علم بلاده فقط، بعد الضربة الأميركية التي أدت لمقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، فجر الجمعة، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس ميليشيا الحشد العراقي.

وجاءت تغريدة ترمب بعد عملية اغتيال منظمة تمت باستخدام الطائرات، واستهدفت عدداً من قيادات وأعضاء في الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من مطار بغداد الدولي من البوابة الجنوبية برفقه وفد غير عراقي، حيث أشارت الأنباء إلى تواجد بعض من القيادات الإيرانية من الحرس الثوري.

وتسبب الاستهداف الصاروخي بمقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، والرجل الثاني بميليشيا الحشد، أبومهدي المهندس، ومسؤول مديرية العلاقات في الحشد، محمد الجابري، ومسؤول الآليات، حيدر علي، كما خلفت العملية أيضاً عدداً من الجثث المتفحمة لم يتم التعرف عليها حتى الآن.

وفي ردود أمريكية كبيرة، قال السيناتور الجمهوري، ليندسى غراهام، إن قتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، "ضربة للنظام الإيراني الذي تلطخت يده بدماء الأميركيين"، وذلك في تعليقه على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، بقصف صاروخي أميركي في بغداد.

وأوضح غراهام في تغريدة على حسابه في "تويتر" إن ثمن جرح وقتل الأميركيين بات مكلفاً جداً، لافتاً إلى أن سليماني أحد أكثر أعضاء النظام الإيراني قسوة وشراسة، وأعلن غراهام عن تقديره للعمل الجريء الذي قام به ترمب ضد العدوان الإيراني.

ووجه غراهام رسالة للحكومة الإيرانية، قائلاً: "إن كنتم تريدون المزيد فستحصلون عليه.. إذا استمرت إيران في مهاجمة أميركا وحلفائها فسيدفعون ثمناً باهظاً"، وهدد غراهام إيران بتدمير مصافي النفط إذا استمرت في مهاجمة أميركا وحلفائها.

من جهته، علق السيناتور الجمهوري، توم كوتون على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بقصف صاروخي أميركي في بغداد، مؤكداً أن سليماني حصل على ما يستحقه بعد قتله جنوداً أميركيين.

وأضاف من خلال تغريدة على حسابه في "تويتر": الجنود الأميركيون الذين قتلوا على يد سليماني حصلوا على العدالة، وشدد على أن "سليماني كان العقل المدبر لإرهاب إيران طوال عقود".


وفي السياق، قال السيناتور الجمهوري، ماركو روبيو، إن الإجراءات الأميركية تتوافق مع التحذيرات التي أطلقتها، لافتاً في تغريدة على حسابه في "تويتر"، إلى أن إيران ووكلاءها أخطأوا بشكل سيئ بتجاهل تحذيرات واشنطن، مشدداً على أن قوة القدس الإيرانية اختارت التصعيد.

وأضاف أن إيران اختارت تجاهل هذه التحذيرات، لأنهم اعتقدوا أن ترمب كان مقيداً بسبب الانقسامات السياسية الداخلية، محملاً إيران وميليشياتها المسؤولية الكاملة عن أحداث هذه اللحظة الخطيرة أمامنا الآن.

وقال إنه في مواجهة هجمات الحرس الثوري المتكررة، مارست الولايات المتحدة الأميركية والرئيس دونالد ترمب ضبطاً مثيراً للإعجاب، وأضاف أن ترمب وضع خطوطاً حمراء ووضح عواقب عبورها.

وفي أول تصريح سياسي، قال المرشح الرئاسي المحتمل جو بايدن: "لقد ألقى الرئيس ترامب بعود ديناميت على البارود"، وأوضح بايدن: "لن يبكي أحد على سليماني، لكن قتله سيزيد احتمال استهداف أمريكيين".

أما السيناتور إليزابيث وارن، فقالت: "سليماني مسؤول عن قتل الآلاف، لكن قتله يصعّد الوضع مع إيران، ويزيد احتمال وقوع قتلى"، في حين أن المرشح للرئاسة الأمريكية، أندرو يانغ، اعتبر أن "آخر ما نحتاجه هو الحرب مع إيران"، مشددا على أنه "أمر لا يمثل إرادة الشعب الأمريكي، ينبغي أن نعمل على إزالة التوترات، وحماية شعبنا في المنطقة".

وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الديمقراطي كريس ميرفي: "سليماني كان عدوا للولايات المتحدة. هذا ليس سؤالا. السؤال هنا -كما تشير التقارير- هل اغتالت أمريكا للتو، دون أي إذن من الكونغرس، ثاني أقوى شخص في إيران، ما أدى عن علم إلى اندلاع حرب إقليمية ضخمة محتملة؟".

وقال عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الجمهوري مايكل والتز: "قتل سليماني رد طال انتظاره، وهو الاستجابة المناسبة. سليماني هو القائد الفعلي للقوات الخاصة والمخابرات في إيران، ويقدم تقارير مباشرة إلى آية الله، ومسؤول عن مقتل مئات الجنود الأمريكيين وآلاف الأشخاص في جميع أنحاء المنطقة".

وقال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي، كيفن مكارثي: "قاسم سليماني كان إرهابيا، وكان مسؤولا عن مقتل مئات الجنود الأمريكيين وآلاف المدنيين السوريين الأبرياء. لقد نقل الأسلحة إلى العراق، واعتاد على مهاجمة جنودنا.. لن ندع الهجمات التي تقتل الأمريكيين تمر دون عقاب".


وفي أول رد فعل إيراني، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عقد اجتماع طارئ عقب اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني في بغداد، وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن "الإرهاب الدولي لواشنطن واستهداف قاسم سليماني يحمل مخاطر كبيرة"، مشيرا إلى أنه تصعيد خطير للغاية ويتسم بالحماقة.

وأكد على أن واشنطن ستتحمل كامل تداعيات مغامراتها باغتيالها سليماني، وشدد على أن واشنطن ارتكبت حماقة باغتيال اللواء قاسم سليماني وهذا سيعزز جبهة المقاومة بالمنطقة، كما أكد على أنهم سينفذون كل ما سيتخذه مجلس الأمن القومي للرد على اغتيال سليماني.

فيما أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني، أن المجلس يعقد جلسة طارئة لبحث اغتيال قائد فيلق القدس، وتعهّد أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، بالانتقام لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، في بغداد، ووعد قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، في تغريدة له على "تويتر"، بـ"الانتقام العنيف ضد أمريكا".

وأكد الحرس الثوري، في بيان نشرته وكالة فارس الإيرانية الرسمية، مقتل سليماني وأبو مهدي المهندس القيادي بالحشد الشعبي العراقي، كما أكد التلفزيون الإيراني الخبر.

بدوره، أكّد البنتاغون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر الأمر بـ"قتل" الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي اغتيل في ضربة صاروخية قرب مطار بغداد الدولي، فجر الجمعة.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان، إنّه "بناء على أمر الرئيس اتّخذ الجيش الأمريكي إجراءات دفاعية حاسمة لحماية الطواقم الأمريكية في الخارج، من خلال قتل قاسم سليماني".

ونقل التلفزيون العراقي عن مصادر في هيئة الحشد الشعبي، وهي تحالف فصائل مسلّحة موالية بغالبيتها لإيران، وبات رسميا جزءا من القوات الحكومية العراقية، أنّ سليماني وأبو مهدي المهندس قتلا في القصف الصاروخي. وقد أكّد هذه المعلومات عدد من قادة الحشد والمسؤولين الأمنيين العراقيين.

اقرأ المزيد
٣ يناير ٢٠٢٠
رجل إيران ومؤسس كتائب "حزب الله" العرقية من هو "أبو مهدي المهندس" ..؟

أكدت ميليشيا الحشد الشعبي العراقي اليوم الجمعة، نبأ "مقتل نائب رئيس هيئة الحشد الحاج "أبو مهدي المهندس"، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أمريكية استهدفت عجلتهم على طريق مطار بغداد الدولي"، واتهم أحمد الأسدي المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء مقتل المهندس وسليماني.


"أبو مهدي المهندس"، الرجل الثاني بميليشيا الحشد الشعبي، اسمه الحقيقي جمال جعفر، وهو عراقي حاصل على الجنسية الإيرانية، لقب بالمهندس لأنه كان المسؤول عن كافة العمليات، ويحمل 19 اسما حركيا، وشغل منصب نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي وثاني رجل فيها.

يعد المهندس، مؤسس عدد من الميليشيات العراقية، بعد أن شارك في الحرب العراقية مع إيران 1980/1988، وهو قائد فريق التوابين، الذين هم أسرى من الجيش العراقي، وهو متهم بمحاولة اغتيال أمير الكويت في 1985، ومسؤول عن استهداف طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي في زمن صدام حسين، وأدرجته واشنطن على لائحة العقوبات عام 2009.

المهندس متورط بعمليات اغتيال وتفجيرات داخل وخارج العراق، بينها: تفجير السفارة العراقية في بيروت عام 1981، كما أنه مخطط الهجوم على السفارة الأميركية في بيروت عام 1983، و تفجير القاعدة الأميركية في الكويت عام 1983.

وأسس المهندس "كتائب حزب الله العراقية"، لتدعم نفوذ طهران هناك، قبل أكثر من 10 سنوات، وبدعم وتدريب من الحرس الثوري الإيراني، حيث تنبهت الولايات المتحدة لخطرها ففرضت عقوبات عليها وعلى قائدها.

وتعتبر كتائب "حزب الله"، أحد أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، ورغم أن تأسيس فصائل الحشد الشعبي جاء بفتوى المرجعية الشيعية في عام 2014، تحت قيادة القوات المسلحة العراقية، إلا أن كتائب حزب الله يعود تأسيسها إلى ما قبل ذلك وتحديدا في عام 2007.

وتلقى عناصر كتائب حزب الله في العراق تدريبات متقدمة، وتم تزويدهم بمعدات أكثر تطورا من الميليشيات الأخرى المدعومة من إيران وفق تقرير نشره معهد واشنطن في 2015.

ورغم أنها تحمل ذات الاسم، إلا أن كتائب حزب الله في العراق لا ترتبط بحزب الله اللبناني بشكل مباشر. ولكنها تتمتع بعلاقات وثيقة مع "الوحدة 3800" التابعة لحزب الله اللبناني، كما كان المهندس يوظف خبراء لبنانيين لتدريب عناصره على حرب العصابات واستخدام المتفجرات.

وكانت كتائب حزب الله أولى الميليشيات المدعومة من إيران والتي انضمت للقتال في سوريا منذ 2013، وفي عام 2009 أدرجت الولايات المتحدة "كتائب حزب الله" الشيعية العراقية وأبو مهدي المهندس على قائمتها للإرهاب وفرضت عليهما عقوبات مالية.

وأعلنت وزارة الخزانة تجميد أصول كتائب حزب الله والمهندس لاعتبارهما يشكلان خطرا أمنيا في العراق، كما اتهم بيان وزارة الخزانة الحرس الثوري الإيراني بتقديم دعم مادي لجماعات مثل "كتائب حزب الله وحزب الله الشيعي اللبناني وحركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة".

اقرأ المزيد
٣ يناير ٢٠٢٠
أحد كبار الشخصيات القيادية الإيرانية ومتورط بالدم السوري من هو "قاسم سليماني" ..؟

أكد الحرس الثوري الإيراني رسمياً اليوم الجمعة الثالث من شهر كانون الثاني 2020، مقتل قائد فيلق القدس، الجنرال "قاسم سليماني"، بغارة صاروخية أمريكية استهدفته قرب مطار بغداد فجر الجمعة، إضافة لمقتل "أبو مهدي المهندس" القيادي بالحشد الشعبي العراقي.

و"قاسم سليماني" القائد اللغز والمجرم الأكبر، متورط في الدم السوري والعراقي بشكل كبير، وله اليد الطولى في تحريك الميليشيات وإدارة العمليات العسكرية ضد الشعبين العراقي والسوري طيلة السنوات الماضية، فمن هو "قاسم سليماني".

يعرف سوريا كأنه ولد فيها، ويعرف العراق جيدا أيضا، كان في كل مكان في العراق وفي سوريا، وحتى أفغانستان وطاجاكستان وأذربيجان، لكن دون أن يظهر ولو مرة واحدة، اتهمته أمريكا بالتدخل في العراق وزعزعة الأمن فيه، كما وصفته صحيفة "واشنطن بوست" بأنه "من أهم صناع القرار في السياسة الخارجية الإيرانية"، ويعتبره كثيرون في العراق وفي سوريا بأنه " أقوى مسؤول أمني في الشرق الأوسط".

يتبع سليماني مباشرة للقائد الأعلى للحرس الثوري، علي خامنئي، ويُقال إنَّ خامنئي وصف سليماني بأنَّه "شهيد الثورة الإيرانية الحي"، ولد الجنرال قاسم سليماني عام 1957، وبعد عام 1975 وجد سليماني، الذي بلغ حينها سن الثامنة عشرة، عملا له في إدارة المياه المحلية في مدينة كرمان، ومن غير المعروف إنْ كان قد شارك في الاحتجاجات ضدّ نظام الشاه.

لكنه تطوع بعد فترة قصيرة جدا من قيام الثورة الإسلامية في عام 1979 في الحرس الثوري، الذي كان قد تشكّل حديثا كقوة خاصة كانت تريد حماية النظام، وعلى الرغم من أنه لم يكن يتمتع بتدريبات عسكرية ولا بخبرة قتالية، لكنه كان على ما يبدو موهوبا، بحيث تمت ترقيته بعد وقت قصير من تلقيه تدريباته الأساسية الخاصة إلى رتبة مدرّب، وأرسل في مهام خاصة داخل إيران.

ومثل قمع تمرد الأكراد المسلح في مدينة مهاباد (في شمال غرب إيران) بين عامي 1979 و1980 خطوة مفصلية في حياته الوظيفية،وعلى الرغم من أنه لم يكن له دور بارز في تلك العمليات، إلا أنها شكلت له تجربة غنية في القتال العسكري غير المنظّم، وهيأته ليترقّى في سلم المراتب العسكريّة في الحرس الثوري.

وبعد عودته، تولى قيادة فيلق القدس المحلي في كرمان، الذي تأسس حديثا في تلك الأيام والتابع للحرس الثوري، في الفترة الممتدة بين عامي 1980 وحتى عام 1988، أي طوال الحرب مع العراق، حارب على جميع جبهات القتال تقريبا، وشارك في جميع المعارك، وتولى قيادة فيلق "41 ثار الله"، وهو فيلق محافظة كرمان.

وشارك في تخطيط وإدارة العمليات العسكريّة التي قام بها فوج "9 بدر"، في ما عرف بـ"الانتفاضة الشيعيّة" ضدّ حكومة الرئيس صدّام حسين بُعيد حرب الخليج الأولى، وأرسل بعدها إلى الحدود الأفغانية لمحاربة عصابات المخدرات، التي كانت تسيطر على مناطق شاسعة من الصحارى في محافظات كرمان وسيستان وبلوشستان وخراسان.

وأصبح منذ عام 1998 قائد فرقة القدس (نيروي قدس)، خلفا لأحمد وحيدي، وهي فرقة تابعة لحرس الثورة الإسلامية، وتتولى تنفيذ العمليات الخاصة خارج إيران، وعلى خلاف العادة السائدة في العلاقات الدبلوماسيّة، تكفل سليماني بشكل حصري التفاوض مع الأمريكيّين بخصوص التعاون معهم في الملفين العراقي والأفغاني، واستطاع أن يطور شبكة علاقات واسعة مع معظم الشخصيات والأحزاب القوية سياسيا في العراق، من مختلف الاتجاهات.

وفي السياسة العراقية، من النادر أن تشارك جهة سياسية سنية أو شيعية في الحكومة العراقيّة من دون وجود تفاهمات وعلاقات بينها وبين قاسم سليماني بشكل مباشر أو غير مباشر.

وكانت علاقته مع الولايات المتحدة الأمريكية غامضة، فواشنطن تتهمه بتدريب "المليشيات الشيعية" لمحاربة قوات التحالف الدولي في العراق، وتقول "إسرائيل" إن "فيلق القدس" يقف وراء الهجمات ضد إسرائيليين في صيف 2012.

ورغم أن الولايات المتَّحدة تعتبره شخصا "إرهابيا"، من الأفضل عدم الدخول معه في صراع بصورة مباشرة، إلا أنها تتعامل معه سرا، وهو ما دفع الموظف القيادي في وكالة الاستخبارات الأمريكية، جون ماغواير، إلى وصف سليماني بأنَّه "أقوى عميل حاليا في منطقة الشرق الأوسط برمّتها".

قدم سليماني منذ انطلاقة الثورة السورية دعماً كبيراً لنظام "بشار الأسد" واستقدم عشرات الميليشيات الإيرانية التي كان يحركها في سوريا لدعم النظام المنهار، وبدأ بتثبيت أذرع إيران في المنطقة بشكل كبير، إذ تشكل سوريا نقطة أساسية في محور "طهران - بغداد - دمشق - بيروت" في مواجهة نفوذ القوى الغربية في المنطقة.

وهكذا أمر سليماني بنقل عشرات الآلاف من أفراد "المليشيات الشيعية" من إيران والعراق ولبنان ومن بلدان أخرى عبر الجو إلى سوريا. وبحسب معلومات المراقبين السوريين، فإن العديد من طائرات النقل المحملة بالأسلحة والذخائر وغيرها من البضائع الأساسية القادمة من إيران لا تزال تهبط كلّ يوم في سوريا.

وانتشرت شائعات في تموز/ يوليو عام 2012 بأن سليماني لقي حتفه في الانفجار الذي وقع في دمشق، وأودي بحياة أربعة من أركان النظام السوري، غير أن الحرس الثوري الإيراني نفى هذه الأخبار.

سليماني، الرجل الأمني والعسكري، نجح في مسعاه بأن وضع هدفا واضحا تمثَّل في ضرورة عدم السماح باستهداف إيران مرة أخرى بهجوم جديد، وتحولها إلى قوة مسيطرة في منطقة الشرق الأوسط، ويقول محللون سياسيون إن سليماني لم يكن يتّبع خطة رئيسية، بل كان يستغل بذكاء كل فرصة مواتية.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق، بات من الواضح أن إيران أصبحت تنظر إلى العراق على أنَّه ساحة خلفية لها، ساحة استراتيجية، حتى إن سليماني نفسه هو الذي ساهم مساهمة مباشرة في تعيين نوري المالكي رئيسا للوزراء، وربما لعب دورا أيضا في استبدال حيدر العبادي به.

سليماني رجل غامض لا يظهر كثيرا في وسائل الإعلام، وكان آخر ظهور محتمل له في معارك فك حصار فرضه تنظيم "الدولة" لمدة شهرين على بلدة آمرلي التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال العراق، وهو ظهور لم يؤكد ولم يُنفَ رسميا بعد.

وكانت كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" The New York Times الأميركية، عن تقارير استخباراتية إيرانية مسربة عن مخطط إيران للنفوذ الإقليمي، معتمدة على الوثائق التي كتبها ضباط وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية في عامي 2014 و2015، لافتة إلى أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني هو من يحدد سياسات إيران في لبنان وسوريا والعراق.

 

اقرأ المزيد
٣ يناير ٢٠٢٠
مقتل "قاسم سليماني" قائد فيلق القدس الإيراني و"أبو مهدي المهندس" قائد الحشد الشعبي العراقي بضربة أمريكية ببغداد

لقي الإرهابي "قاسم سليماني"، قائد فيلق القدس الإيراني، و "أبو مهدي المهندس" القيادي بالحشد الشعبي العراقي، مصرعهما في ضربة جوية أمريكية استهدفت سيارتهما على طريق مطار بغداد فجر اليوم الجمعة.

وأكد الحشد الشعبي عبر "تويتر" نبأ "مقتل نائب رئيس هيئة الحشد الحاج أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أمريكية استهدفت عجلتهم على طريق مطار بغداد الدولي"، واتهم أحمد الأسدي المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء مقتل المهندس وسليماني.


وفي وقت سابق من الليلة الماضية، أعلن الحشد الشعبي أن "خمسة من أعضائه واثنين من الضيوف قتلوا في ضربة جوية استهدفت عرباتهم داخل مطار بغداد الدولي"، جاء ذلك بعد أن أعلنت خلية الإعلام الأمني التي يديرها الجيش العراقي عن سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا على مطار بغداد.

وقالت مصادر بالحشد الشعبي في إن ممثلين عن الحشد كانوا يستقبلون "ضيوفا مهمين" في مطار بغداد، حيث استقل الجميع مركبتين استهدفهما صاروخان، وذكر مصدران بالحشد، أن الضيفين قتلا في الهجوم، لكنهما أحجما عن تحديد هويتهما.

والمهندس هو رسميا نائب رئيس الحشد الشعبي، لكنه يعتبر على نطاق واسع قائده الفعلي، وقد أدرجت الولايات المتحدة اسمه على قائمتها السوداء، أما سليماني، الجنرال الإيراني ذائع الصيت، فهو قائد فيلق القدس، الجهاز المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، والمتورط الأكبر بالدم السوري.

بدأت العملية، فجر الجمعة باستخدام طائرات مستهدفة عدداً من قيادات وأعضاء في الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من مطار بغداد، تحديداً من البوابة الجنوبية برفقه وفد غير عراقي، حيث أشارت الأنباء إلى تواجد بعض من القيادات الإيرانية من الحرس الثوري في مطار بغداد الدولي.

ثم استهدفت الضربات الأميركية المكان بقصف صاروخي تسبب بمقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، والرجل الثاني بميليشيا الحشد أبومهدي المهندس، ومسؤول مديرية العلاقات في الحشد، محمد الجابري، ومسؤول الآليات، حيدر علي، وغيرهم.

وكان التلفزيون العراقي الرسمي أول من أعلن صباح الجمعة مقتل نائب رئيس هيئة الحشد أبومهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني في قصف استهدف موكبهما قرب مطار بغداد، حيث أفادت القناة العراقية الرسمية، نقلاً عن مصدر في إعلام هيئة الحشد الشعبي، بمقتل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبومهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بقصف استهدف مركبتين تابعتين للهيئة على طريق مطار بغداد.

وأضاف المصدر أن مدير علاقات هيئة الحشد الشعبي، محمد رضا الجابري، قتل هو الآخر بالهجوم قرب مطار بغداد.

وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني أن المجلس سيعقد جلسة طارئة لبحث اغتيال سليماني، في حين قال أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران إن بلاده ستنتقم بشدة من واشنطن.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجيش قتل سليماني بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب، "كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأميركيين بالخارج".

وذكرت الوزارة في بيان أن سليماني أقر الهجمات الأخيرة على السفارة الأميركية في بغداد وكان يعمل في دأب على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والجنود الأميركيين في المنطقة، واعتبرت أن قتله يهدف لردع خطط إيران.

وقال البنتاغون إن "سليماني وفيلق القدس التابع له مسؤولان عن مقتل مئات من القوات الأميركية وقوات التحالف"، في غضون ذلك، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه بموقع تويتر صورة للعلم الأميركي دون تعليق.

وتأتي هذه الضربة في أعقاب تصعيد بين الولايات المتحدة من جهة والحشد الشعبي العراقي وأنصاره من جهة أخرى، فقد اقتحم مناصرون للحشد السفارة الأميركية في بغداد وتواصلت احتجاجاتهم أمامها على مدى يومين، للتنديد بغارات جوية شنها الجيش الأميركي يوم الأحد الماضي على قواعد لجماعة كتائب حزب الله العراقية، وهي أحد فصائل الحشد الشعبي المدعوم من إيران.

اقرأ المزيد
٢ يناير ٢٠٢٠
لاجئ سوري يقاضي اليونان بعد إطلاق خفر السواحل النار عليه

رفع لاجئ سوري مقيم في السويد، دعوى قضائية ضد السلطات اليونانية، مطالبا إياها بتعويضات قيمتها 100 ألف يورو، ووفقا لصحيفة افتونبلاديت السويدية، فإن اللاجئ السوري بلال محمد (68 عاما)، تعرض لجروح جراء إطلاق قوات خفر السواحل اليونانية النار عليه عام 2014.

وأضافت الصحيفة أن محمد، اتهم عناصر خفر السواحل بإطلاق النار تجاه قارب كان يستقله عام 2014، قرب جزيرة "بسيريموس" اليونانية، ما أدى إلى إصابته بجروح.

وأشارت أنه أقام دعوى قضائية لدى محكمة رودس المحلية (في اليونان) ضد السلطات في أثينا، مطالبا الأخيرة بدفع تعويضات قدرها 100 ألف يورو.

ووفق المصدر نفسه، أصدرت قيادة خفر السواحل اليونانية بيانا حول الاتهامات الموجهة إليها، قالت فيه إن قواتها رصدت قاربا يقل 14 مهاجرا غير نظامي عام 2014، وأضاف البيان، أن قوات خفر السواحل رصدت قيام القارب المذكور "بمناورات خطيرة"، وأنها اضطرت إلى فتح النار باتجاه القارب لإيقاف المحرك.

ومن المتوقع أن تصدر محكمة رودس الشهر المقبل، حكمها في القضية.

اقرأ المزيد
٢ يناير ٢٠٢٠
فرقة المعتصم تنعي أربعة من عناصرها اغتيالاً بمنطقة عفرين

نعت فرق المعتصم التابعة للجيش الوطني السوري اليوم الخميس، استشهاد أربعة من مقاتليها بعملية أمنية نفذتها عناصر مجهولة، طالتهم في أحد المقرات العسكرية للفرقة بمنطقة عفرين شمال غرب حلب.

وقال نشطاء من المنطقة، إن خلايا أمنية يرجح تبعيتها للميليشيات الانفصالية "قسد"، نفذت عملية اغتيال لعناصر من الفرقة في أحد مقراتهم بمنطقة عفرين، حيث انتشر صور لعناصر قتلت بالرصاص ضمن أحد الغرف بمقر عسكري، دون أي تفاصيل إضافية.

وسبق أن تمكنت فصائل من الجيش السوري الحر، من كشف خلية أمنية للميليشيات الانفصالية في منطقة عفرين، تحضر لتنفيذ علميات تفجير واغتيال في المنطقة، بهدف خلخلة الوضع الأمني وإخافة المدنيين.

وتنشد الخلايا الأمنية للميليشيات الكردية في منطقة عفرين، والتي تتحصن في بعض المناطق الجبلية، وتقوم بين الحين والآخر بتنفيذ علميات تفجير لعبوات أو سيارات مفخخة، او استهداف شخصيات عسكرية ومدنيين في المنطقة، تمكنت القوات التركية وفصائل الحر من إحباط عدة عمليات واعتقال شخصيات قيادية تدير هذه العمليات.

اقرأ المزيد
٢ يناير ٢٠٢٠
"ي ب ك" تختطف طفلة كردية من أحضان أمها وتسوقها للتجنيد الإجباري

قامت قوات الحماية الشعبية "ي ب ك" الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د"، في الحادي عشر من الشهر الماضي باختطاف الطفلة "سيلفا نضال عيسى" ذات الستة عشرة عاما، وهي ابنة قتيل كان ينتمي لقوات الأسايش الكردية.

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين إن "ي ب ك" اختطفت الطفلة "من أحضان أمها المقيمة بمخيم فيفين _ منطقة الشهباء"، وذلك عقب عملية غصن الزيتون في منطقة عفرين.

ولفتت المنظمة إلى أن عناصر "ي ب ك" حاولوا إيهام والدة الفتاة بأنهم سيقيمون دورة تأهيلية لـ "أبناء الشهداء" لمدة 15 يوم، على حد قولها.

وأشارت المنظمة إلى أنه وبعد مضي الفترة، وعدم عودة الفتاة، قامت الأم بالتساؤل عن أبنتها دون تلقي الجواب، إلى أن أتصلت معها لتخبرها بمكان وجودها في مدينة منبج، وهي تستغيث لإنقاذها، لأنهم فرضوا عليها الخدمة الإجبارية في، بحجة استمرارية مسيرة والدها "الشهيد".

ونوهت المنظمة إلى أن الفتاة تمكنت يوم أمس من الفرار من بين أيدي "ي ب ك"، لمدة أربعة ساعات مختبئة لدى إحدى العوائل في المدينة، إلى أن استطاعت مرة أخرى استعادتها ونقلها إلى مكان مجهول.

وناشدت والدة الطفلة "سيلفا" وبقية أفراد عائلتها كافة المنظمات الدولية الحقوقية منها والإنسانية بالعمل على إرجاع أبنتهم "سيلفا" من براثن قوات "ي ب ك"، وإعادتها لحضن العائلة.

اقرأ المزيد
٢ يناير ٢٠٢٠
جلسة طارئة لمجلس الأمن غداً الجمعة لبحث التصعيد الروسي بإدلب

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، غداً الجمعة، لبحث الوضع في إدلب شمال غربي سوريا، في وقت أعربت الأمم المتحدة عن "قلق بالغ" إزاء تطورات الوضع هناك.

وذكر بيان أصدره استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، أن الأمم المتحدة "قلقة للغاية إزاء التقارير التي تفيد بأن العديد من النساء والأطفال قتلوا أو أصيبوا جراء القصف الذي وقع في الأول من يناير (كانون الثاني)، وضرب واجهة مدرسة في سرمين".

وأوضح البيان أن "المدرسة كانت تستخدم ملجأ للعائلات النازحة حديثا"، وحثت الأمم المتحدة "جميع الأطراف، وتلك التي لها تأثير عليها، على ضمان حماية المدنيين".

وقال دبلوماسيون غربيون بالأمم المتحدة، إن جلسة مجلس الأمن المغلقة التي ستعقد الجمعة، جاءت استجابة لطلب تقدمت به بريطانيا وفرنسا، العضوين الدائمين بالمجلس، ولم يصدر بعد عن بعثة فيتنام لدى الأمم المتحدة، التي تولت رئاسة أعمال المجلس الدورية اعتبارا من مطلع يناير الجاري، أي تأكيد رسمي لعقد الجلسة.

وفي وقت سابق الخميس، قدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عدد النازحين من محافظة إدلب باتجاه الحدود السورية ـ التركية، بـ 250 ألفا، بسبب الحملة العسكرية التي تشنها روسيا وقوات النظام.

وقال أردوغان إن "250 ألفا ينزحون من إدلب باتجاه الحدود التركية"، مضيفا أن بلاده تحاول اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هؤلاء النازحين.

ومنذ نحو 20 يوما، تتعرض إدلب لقصف مكثف من قبل النظام والروس، يستهدف المباني السكنية والمرافق الحيوية بشكل مباشر، حيث نزح معظم سكان جنوبي وشرقي إدلب تجاه المناطق الأكثر أمنا، وإلى الحدود السورية ـ التركية.

اقرأ المزيد
٢ يناير ٢٠٢٠
"شبكة أخبار إدلب" تقدم إحصائية الضحايا بـ "1960" شهيد لعام 2019

قدمت "شبكة أخبار إدلب" اليوم الخميس، إحصائية تتحدث عم 1960 شهيد، وثقت مقتلهم في محافظة إدلب خلال عام 2019 المنصرم، في ظل استمرار القصف الجوي والصاروخي اليومي على ريف إدلب.

ولفتت الشبكة في صورة إنفوغرافيك إلى أنها وثقت استشهاد 1960 ضحية في عموم محافظة إدلب، خلال العام، بينهم 420 طفلاً، و 275 سيدة، تشمل الضحايا على يد النظام وروسيا والميليشيات المتحالفة معهم، وضحايا التفجيرات وقصف التحالف والضحايا على الحدود التركية.

ووفق الإحصائية فإن شهر أيار كان الأشد عنفاً في المحافظة، حيث سجل فريق "شبكة أخبار إدلب" خلاله، استشهاد 326 شخص، بينهم 72 طفل، و40 سيدة، في وقت شهدت أشهر حزيران وتموز استمرار شلال الدم بوتيرة ضحايا أقل تقريبا.

ولفت فريق الشبكة إلى أن محافظة إدلب شهدت خلال العام المنصرم 2019، عدة حملات عسكرية متلاحقة بدأت بشهر شباط، وصولاً للحملة العسكرية في شهر نيسان ومن ثم حملة شهر أب، وليس أخيراً الحملة العسكرية المستمرة منذ شهر تشرين الأول وحتى اليوم.

وأكد الفريق أن محافظة إدلب التي باتت تغص بأكثر من 3 مليون إنسان بين سكان أصليين ومهجرين من المحافظات الأخرى، عاشت عاماً دامياً بكل المعايير، إذ لم يتوقف القصف عن المدنيين رغم الاتفاقيات التي وقعت لخفض التصعيد في المنطقة.

وأوضح فريق "شبكة أخبار إدلب" إلى أن المحافظة والتي تندرج ضمن مناطق خفض التصعيد خسرت خلال العام الماضية مدينة خان شيخون بوابة المحافظة من جهة الجنوب، إضافة لبلدات الهبيط والتح وجرجناز، ضمن حملة عسكرية ماتزال مستمرة من قبل النظام وروسيا لتوسيع نطاق سيطرتهم على حساب المدنيين الرافضين البقاء في تلك المناطق.

وأشار الفريق إلى أن المحافظة التي باتت شبه منكوبة جراء حملة التهجير المستمرة لأكثر من ربع مليون إنسان خلال الأشهر الأخيرة فقط، وماعانته من تدمير للبنية التحتية والمشافي والمراكز الخدمية، لاتزال ترزح تحت نيران القصف الجوي الروسي وقصف النظام، وسط محاولات مستمرة للسيطرة على المزيد من المناطق، في وقت تتصاعد يوماً معاناة مئات آلاف المهجرين ضمن المحافظة باتجاه الحدود الشمالية مع تركيا.

اقرأ المزيد
٢ يناير ٢٠٢٠
أردوغان منتقدا الجامعة العربية ... آلاف السوريين ينزحون من إدلب باتجاه حدودنا

نتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، جامعة الدول العربية، مبينا أنها تسعى لإقصاء تركيا التي تحتضن الملايين من اللاجئين العرب، موضحا خلال مشاركته في ندوة حول المدن والأمن، أن شعب بلاده لقّن الغرب بأكمله، وحتى قسمًا كبيرًا من العالم العربي، درسًا في كرم الضيافة.

وأضاف قائلا: "ها قد اجتمعوا في جامعة الدول العربية، واتخذوا قرارات تقصي تركيا.. من نستضيف نحن؟ 4 ملايين شخص لجأوا إلى بلادنا، أغلبيتهم الساحقة من العرب القادمين من سوريا"، وبيّن أن تركيا تشرف على إيواء ورعاية وإطعام وعلاج هؤلاء اللاجئين دون تمييز بين العرب والأكراد وغيرهم، "ولكنهم يتخذون من هذه القرارات بدون خجل في الجامعة العربية".

واستدرك: "لماذا يقومون بذلك؟ لأن لديهم مساع أخرى لن أخوض في تفاصيلها".

وتعليقاً على التدابير الأمنية المتخذة حيال الاحتجاجات ببعض الدول الأوروبية، قال أردوغان إن "المدن الغربية التي كانت رمزاً للحرية والقانون والنظام تحولت فجأة إلى سجون مفتوحة"، وأضاف: "ما يقع من أحداث في بلدنا يوميا حينما يحدث أحدها فقط في بلد غربي بشكل عشوائي، نرى مشهدا مختلفا تماما. في مثل هذه الحالة، يتم اللجوء إلى نظام أمني يضع مباشرة الديمقراطية والقانون وحقوق الإنسان على الرف".

وقال: "ناهيك عن الحقوق القانونية، حتى أبسط حقوق الإنسان أصبحت غير سارية، وسادت حالة الذعر الناجمة عن المخاوف الأمنية"، وأردف: "خلال فترة قصيرة رأينا في هولندا وباريس، كيف تقوم الشرطة بسحل النساء على الأرض، ورأينا كيف يضربون السيدات والناس بالهراوات. شاهدنا ذلك عبر الشاشات. لو كانت الشرطة التركية أقدمت على فعل شيء كهذا، لكانوا أقاموا الدنيا ولم يقعدوها".

ولفت أن هذا المشهد حدث مرات كثيرة في كل دول الغرب انطلاقا من الولايات المتحدة وصولا إلى أوروبا.

وقال أردوغان إن ازدواجية المعايير لدى الغرب تطال أيضًا ملف اللاجئين، وأكّد في هذا الصدد أنه لا يوجد مصداقية حول الحس الإنساني لدى أولئك الذين لا يريدون الأجانب في مدنهم، بينما تحتضن تركيا نحو 5 ملايين شخص بينهم نحو 4 ملايين سوري يقطنون كل ولاياتها.

ونوه إلى أن "ما بين 200 ألف و250 ألف شخص ينزحون من إدلب السورية باتجاه حدودنا، ونحاول اتخاذ التدابير اللازمة".

وأردف: "الموضوع ليس بالسهل، لأن من يقفون هناك هم بشر ونحن لا يمكن بعد نقطة معينة أن نبني الحواجز والأسلاك الشائكة ضد أي إنسان مثلما يفعل الغرب".

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان