أوضح الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، أنه سيناقش الخطوات الممكن اتخاذها حيال العملية العسكرية التركية شمال سوريا، وأنشطة تركيا شرقي البحر المتوسط، خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد المنعقد في لوكسمبورغ في 17-18 تشرين الأول الجاري.
وقالت فيديريكا موغيريني، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية، في تصريح صحفي قبيل بدء اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ: " سيناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الخطوات الممكن اتخاذها حيال العملية العسكرية التركية شمال سوريا، وأنشطتها شرقي البحر المتوسط".
وأشارت إلى أن الممثل الخاص للأمين العام إلى سوريا جير بيدرسن، سيشارك في الاجتماع، وسيتم مناقشة كيفية حماية العملية السياسية من التوتر العسكري المتزايد.
وكان رجح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الاثنين، إدانة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي العملية التركية في شمال سوريا، حيث تتخذ دول الاتحاد موقفا رافضاً للعملية وسط حراك دبلوماسي لوقفها في موقع يعد لصالح الميليشيات الانفصالية "قسد".
وكان دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فجر اليوم الاثنين، الدول الأوروبية لاستعادة مواطنيها المنتسبين لتنظيم "داعش"، والذين جرى اعتقالهم واحتجازهم في سجون بسوريا، في وقت تحاول "قسد" استخدامهم كورقة للضغط على الغرب لوقف العملية التركية.
عقد رئيس هيئة التفاوض السورية "نصر الحريري"، اجتماعاً مع لجنة الصياغة المنبثقة عن اللجنة الدستورية التي شكلتها الهيئة بحضور الرئيس المشترك للجنة الدستورية "هادي البحرة".
واستعرض الحريري مع أعضاء اللجنة آخر ما توصلت اليه اللجان الفرعية وورش العمل من وضع تصورات للمضامين الدستورية الواجب البحث فبها مع الطرف الاخر، ثم حث رئيس الهيئة الاعضاء على العمل بروح الفريق وبحس وطني عال وبكل مسؤولية واضعين نصب أعينهم مصلحة سوريا الوطن وما يحقق تطلعات الشعب السوري فوق أي اعتبار.
وأكد الحريري أن اللجنة الدستورية بعددها ال 50، إضافة الى فريق من الاستشاريين، ستكون مساندة للجنة الصياغة.
وكشفت الهيئة عن أسماء مندوبيها الخمسة عشر للجنة الصياغة الى الأمم المتحدة وهم: "هادي البحرة رئيسا، جمال سليمان، صفوان عكاش، قاسم الخطيب، مهند دليقان، طارق الكردي، بسمة قضماني، ديمة موسى، محمد نوري أحمد، هيثم رحمة، كاميران حاجو، عوض العلي، أحمد العسراوي، حسن الحريري، يوسف قدورة".
كشف وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل اليوم الاثنين، عن نيته زيارة دمشق قريبا، لافتاً إلى أن هدف الزيارة إعادة النازحين السوريين إلى وطنهم، في سياق الضغوطات اللبنانية التي تمارس ضد اللاجئين السوريين في لبنان.
وقال باسيل، الذي يرأس "التيار الوطني الحر" في كلمة ألقاها في ذكرى 13 تشرين، إنه "يريد أن يذهب إلى سوريا لكي يعود الشعب السوري إلى بلاده، ولأنه يريد للبنان أن يتنفس بسيادته واقتصاده".
وأضاف: "قبل نكبة فلسطين كان للبنان رئتان، والآن أصبح برئة واحدة، حيث أن سوريا هي رئة لبنان الاقتصادية"، وتابع قائلا إن "لبنان خسر الرئة الأولى بسبب إسرائيل، فهل يخسر الرئة الثانية بسبب جنون الحقد أو جنون الرهانات الخاطئة والعبثية، فيختنق وينتهي ككيان؟".
يأتي ذلك، بعدما أشار باسيل، أثناء إلقاء كلمته في اجتماع وزراء الخارجية العرب السبت الماضي، إلى أن "الوقت حان لتحقيق مصالحة عربية وإعادة سوريا للجامعة العربية ووقف حمام الدم هناك".
وكانت وسائل الإعلام اللبنانية تحدثت في وقت سابق، عن إمكانية قيام رئيس الجمهورية ميشال عون بزيارة رسمية إلى سوريا في إطار المسعى اللبناني لإعادة النازحين السوريين إلى بلادهم، مشيرة إلى أن "فكرة زيارة سوريا باتت ناضجة لدى عون، وقد يعمد إلى إرسال وزير خارجيته موفدا عنه للقاء المسؤولين السوريين".
رجح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الاثنين، إدانة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي العملية التركية في شمال سوريا، حيث تتخذ دول الاتحاد موقفا رافضاً للعملية وسط حراك دبلوماسي لوقفها في موقع يعد لصالح الميليشيات الانفصالية "قسد".
وقال لو دريان إنه يتعين على وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، أن يدينوا الهجوم التركي في سوريا وأن يطالبوا بفرض حظر على صادرات السلاح لأنقرة ويطلبوا من الولايات المتحدة عقد اجتماع للتحالف الذي يقاتل "داعش".
وأضاف لدى وصوله لحضور اجتماع مع نظرائه من دول التكتل في لوكسمبورغ: "سيتسبب هذا الهجوم في مأساة إنسانية خطرة"، لافتاً إلى أن "فرنسا تتوقع من هذا الاجتماع توجيه طلب محدد لإنهاء الهجوم، واتخاذ موقف صارم بشأن صادرات الأسلحة لتركيا، ومطالبة الولايات المتحدة بالدعوة لعقد اجتماع للتحالف الدولي" ضد "داعش".
وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت أمس الأحد، أن فرنسا ستكثف جهودها الدبلوماسية بالتنسيق مع شركائها في التحالف ضد "داعش"، وفي إطار الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي ومجلس الأمن الدولي للتوصل إلى وقف فوري للعملية العسكرية التركية.
وقال ماكرون: "فرنسا تندد بأشد التعابير" بالهجوم، معلنا عن تدابير "لضمان سلامة العاملين الفرنسيين العسكريين والمدنيين الموجودين في المنطقة" و"برنامج تحرك إنساني عاجل" لمساعدة سكان المنطقة.
وكان دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فجر اليوم الاثنين، الدول الأوروبية لاستعادة مواطنيها المنتسبين لتنظيم "داعش"، والذين جرى اعتقالهم واحتجازهم في سجون بسوريا، في وقت تحاول "قسد" استخدامهم كورقة للضغط على الغرب لوقف العملية التركية.
أدان منسقو استجابة سوريا في بيان اليوم الاثنين، استمرار قوات النظام وميلشياته بدعم من ما يسمى بالدول الضامنة "ايران وروسيا" بخرق وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي أعلنت عنه روسيا في نهاية أغسطس الماضي.
وأكد بيان المنسقين تزايد وتيرة الانتهاكات على مناطق وأرياف محافظات ادلب, حلب وحماة, حيث وثق منسقو استجابة سوريا استهداف أكثر من 34 منطقة في أرياف ادلب و11 منطقة في أرياف حماة و8 مناطق في أرياف حلب, إضافة إلى 5 مناطق في ريف اللاذقية خلال الفترة بين 07 و14 أكتوبر.
كما وثق استهداف الطائرات الحربية أكثر من 8 نقاط في عموم شمال غربي سوريا خلال ذات الفترة، سببت تلك الخروقات منذ وقف إطلاق النار وحتى14 أكتوبر سقوط أكثر 27 مدنياً بينهم سبعة أطفال, ليرتفع عدد الضحايا منذ توقيع اتفاق سوتشي في سبتمبر 2018 وحتى أكتوبر 2019 إلى 1463 مدنياً بينهم 405 طفل وطفلة.
بالتزامن مع ذلك وعلى الرغم من استمرار الخروقات من قبل النظام السوري وروسيا, تشهد العديد من قرى وبلدات في ريف ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي استمرار عودة النازحين إليها, حيث وثقت الفرق الميدانية لدى منسقو استجابة سوريا عودة 87,351 نسمة من أجمالي النازحين الفارين خلال الحملة العسكرية الثالثة والبالغ عددهم 966,140 نسمة أي مايعادل9.04 % من إجمالي النازحين.
وأدان فريق منسقو استجابة سوريا، الأعمال العدائية واستمرار الخروقات التي تقوم بها قوات النظام وروسيا في المنطقة، محملاً مسؤولية أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة لقوات النظام السوري وروسيا بشكل مباشر، كما نحمل تلك الأطراف المسؤولية الكاملة عن عمليات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في المنطقة.
وكرر المنسقون التأكيد على أن مناطق الشمال السوري، غير قادرة على تحمل موجات نزوح جديدة وخاصة مع ازدياد الكثافة السكانية بشكل كبير وخاصة خلال الحملة العسكرية السابقة على المنطقة والتي تجاوز عدد النازحين خلالها أكثر من 966,140 نسمة ولم يتم تسجيل عودة سوى 9.04% من السكان(87,351 نسمة).
وطالب المنسقون المجتمع الدولي باتخاذ موقف حقيقي وفعال اتجاه المدنيين في شمال غربي سوريا والعمل على إجراءات فعلية لوقف الانتهاكات بحق المدنيين في المنطقة، كما طالب كافة المنظمات والهيئات الإنسانية التحرك الفوري والعاجل للاستجابة للمدنيين في المناطق التي نزحوا إليها، وخاصة مع اقتراب فصل الشتاء وانتشار المخيمات بشكل واسع في المنطقة وخاصة المخيمات العشوائية والتي تجاوز عددها 242 مخيم عشوائي، تفتقر لأدنى المقومات الإنسانية.
وطلب البيان من كافة المنظمات والهيئات الإنسانية، العمل على تأمين احتياجات العائدين إلى مناطقهم وتأمين الدعم اللازم لعودة قطاعات البنى التحتية الأساسية في المنطقة، لافتا إلى استمرار الفرق الميدانية التطوعية في تقييم احتياجات المدنيين في شمال غربي سوريا، تزامناً مع اقتراب فصل الشتاء، وعرضها على كافة الجهات الفاعلة في الشأن الانساني العاملة في المنطقة.
أعلن نظام الأسد دخول "وحدات" من قوات جيشه إلى داخل بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، بغرض مواجهة ما أسماه "العدوان التركي" على الأراضي السورية.
ونشرت وكالة سانا فيديو مصور لما قالت أنه وحدات عسكرية في البلدة، ولكن ما يظهر هم قرابة ال7 عناصر وسيارة "بيك أب" مثبت عليها رشاش فقط لا غير، وسط تواجد قرابة عدد من المدنيين لا يتجاوز ال15 شخصا رفعوا صورة واحدة لبشار الأسد مع هتافات تمجد النظام المجرم.
وتبعد بلدة تل تمر عن الحدود السورية التركية قرابة ال35 كيلومتر، وهو ما قاله الرئيس التركي أردوغان في وقت سابق أن عمق نطاق العملية العسكرية التركية سوف يمتد من 30 إلى 35 كيلومترًا داخل الأراضي السورية.
وكانت ما يسمى "الإدارة الذاتية" التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، إنها أبرمت اتفاقاً مع قوات الأسد، للدخول إلى مدينتي "منبج وعين العرب" بريف حلب الشرقي، والانتشار على الحدود التركية، لوقف تمدد الأخير ضمن مناطق سيطرة "قسد".
واستعرضت الإدارة في بيان رسمي نشر على معرفاتها، ما أسمته بطولات قواتها في التصدي للقوات التركية وقوات الجيش الوطني السوري، معلنة عجزها عن التصدي وحيدة لتلك العملية، مستنجدة بالنظام لمشاركتها في الصد.
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن تنظيم "داعش"، عدو لبلادنا ولن نتخلى عن الكفاح ضده حتى يتم القضاء عليه بشكل تام.
وأضاف في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، مساء الأحد، أن "تركيا لديها التركيز والتصميم على مواصلة الكفاح ضد داعش، وهي في نفس الوقت دولة كرست نفسها بالكامل لقتال هؤلاء الإرهابيين الجبناء".
وفي وقت سابق الأحد، قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن تركيا مستعدة لاتخاذ كافة التدابير حيال عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي المحتجزين في سجون تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي.
وكان دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فجر اليوم الاثنين، الدول الأوروبية لاستعادة مواطنيها المنتسبين لتنظيم "داعش"، والذين جرى اعتقالهم واحتجازهم في سجون بسوريا، في وقت تحاول "قسد" استخدامهم كورقة للضغط على الغرب لوقف العملية التركية.
وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه على "تويتر" إن "الولايات المتحدة تحتجز حاليا أسوأ سجناء داعش، وعلى تركيا والأكراد عدم السماح لهم بالهرب"، لافتاً إلى أنه "كان ينبغي على أوروبا إعادتهم بعد طلبات عديدة، يجب عليهم فعل ذلك الآن، لن يأتوا أبدا إلى الولايات المتحدة أو يسمح لهم بالدخول إليها".
كشف زعيم الأقلية بمجلس الشيوخ الأمريكي تشارلز شومر، أن أعضاء الكونغرس الديمقراطيين سيطرحون مشروع قرار يدعو الرئيس دونالد ترامب لإلغاء قراره سحب القوات من شمال سوريا.
وقال شومر للصحفيين أمس الأحد: "سنقترح على مجلس الشيوخ ومجلس النواب قرارا مشتركا يدعو الرئيس إلى التراجع عن قراره سحب القوات الأمريكية من سوريا، وبذل قصارى جهده لحماية الأكراد، وفعل كل ما يجب علينا فعله لمنع هروب إرهابيي تنظيم داعش، والتأكد من أن تركيا تحترم الاتفاقيات القائمة مع الولايات المتحدة بشأن سوريا".
وأعرب زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، عن ثقة القيادة الديمقراطية بأن القرار المراد اقتراحه سيحصل على "دعم قوي من الحزبين"، لافتاً إلى أن السيناتور الجمهوري الرئيسي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول، أيد القرار.
وحسب شومر، لا يزال هذا القرار الديمقراطي قيد الإعداد وقال إن هذه الوثيقة الجاري إعدادها ستدعو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إنهاء الأعمال القتالية، والولايات المتحدة "لضمان امتثال الجيش التركي للاتفاقيات القائمة والتحلي بضبط النفس".
وكان كشف وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أن واشنطن تستعد لسحب نحو 1000 جندي أمريكي متبقين في شمال سوريا "بأكبر قدر ممكن من السرعة والأمان"، بعد أيام من سحب عدد من الجنود الأمريكان من الحدود السورية التركية قبل انطلاق عملية "نبع السلام".
دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فجر اليوم الاثنين، الدول الأوروبية لاستعادة مواطنيها المنتسبين لتنظيم "داعش"، والذين جرى اعتقالهم واحتجازهم في سجون بسوريا، في وقت تحاول "قسد" استخدامهم كورقة للضغط على الغرب لوقف العملية التركية.
وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه على "تويتر" إن "الولايات المتحدة تحتجز حاليا أسوأ سجناء داعش، وعلى تركيا والأكراد عدم السماح لهم بالهرب"، لافتاً إلى أنه "كان ينبغي على أوروبا إعادتهم بعد طلبات عديدة، يجب عليهم فعل ذلك الآن، لن يأتوا أبدا إلى الولايات المتحدة أو يسمح لهم بالدخول إليها".
وكان دعا ترامب مرارا من الدول الأوروبية إعادة مواطنيها المنضمين إلى تنظيم "داعش"، إلا أن تلك الدول رفضت ذلك.
وكانت ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن القوات الأمريكية تسلمت من قوات سوريا الديمقراطية عشرات من أبرز المعتقلين "الدواعش"، بمن فيهم بريطانيين اثنين، لمنعهم من الهروب من السجون الواقعة شمالي سوريا.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها، إن العسكريين الأمريكيين تسلموا نحو 40 معتقلا يعتقد أنهم من القيادات البارزة في "داعش"، وبينهم البريطانيين ألكسندر كوتي والشافعي الشيخ، هما عضوان من مجموعة كانت تضم أربعة مسلحين أطلق عليها "بيتلز" نسبة إلى الفريق الغنائي البريطاني الشهير، بسبب لكنتهم البريطانية.
وسبق أن طالب "مصطفى سيجري" القيادي في الجيش السوري الحر، حزب العمال الكردستاني بأن يتوقف عن ابتزاز العالم والتهديد بإطلاق سراح الدواعش، مؤكداً الاستعداد الكامل لتسلم أسرى داعش الموجودون في المنطقة من الولايات المتحدة الأمريكية وعبر ترتيبات يمكن الإتفاق عليها فورا، والتعهد بضمان عدم فرار أي أسير، ووضعهم في مراكز أمنية خاصة.
أكدت تركيا، مساء اليوم الأحد، أن قواتها ستقاوم قوات الأسد في حال دخلت إلى شمال شرق سوريا، وذلك بعد وقت قصير من إعلان نظام الأسد تحرك قوات جيشه لمواجهة العملية العسكرية التركية ضد قوات الحماية الشعبية الكردية في تلك المنطقة.
وقال مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، في تصريح خاص لوكالة سبوتنيك، إن "الجيش السوري، الذي لم يتمكن حتى الآن من محاربة التنظيم الإرهابي (وحدات حماية الشعب) الذي يسعى إلى تقسيم الأراضي السورية وبناء دولة منفصلة، يستعد لمحاربة الجيش التركي، وإن كان قادراً على ذلك فليتفضل".
ولفت أقطاي إلى احتمال اندلاع اشتباكات بين الجيشين السوري والتركي مضيفا، "إذا حاول الجيش السوري مقاومة ما تفعله تركيا شمال شرق سوريا والوقوف أمامه، فمن الممكن أن تندلع اشتباكات بين الجيشين".
وتابع متسائلا، "إذا كان الجيش السوري يستطيع تحقيق الأمن والأمان في شمال شرق سوريا فلماذا انتظر حتى الآن؟ لماذا يحاولون الدخول إلى شمال شرق سوريا بعد دخول الجيش التركي إليها؟!".
واستطرد قائلا، "ليس لدى الجيش السوري القوة، كما ليس لديه ما يفعله في شمال شرق سوريا، فإذا دخلوا شمال شرق سوريا من سيحاربون هناك؟ هل سيقاومون ضد القوات الأميركية أم ضد كيان حزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب؟ أم ضد تركيا؟ عليهم التفكير قبل التوجه إلى المنطقة وتعقيد الأمور هناك".
وفيما يتعلق بالأنباء حول اتفاق قوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة السورية لتسليم بعض المناطق، منها عين العرب ومنبج، للجيش السوري قال أقطاي، "إذا كانت هذه الأنباء صحيحة، فهذا يعني تعاون الحكومة السورية مع وحدات حماية الشعب وغض الطرف عنهم" مضيفاً، "هذا يعتبر مؤشر عداوة ضد تركيا".
وتابع أقطاي، "إن تركيا لن تقبل بوجود وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني في شمال شرق سوريا ومدينة منبج، لأن هذه التنظيمات ترسخ وجودها في المنطقة بدعم الولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي نحن نريد أن نعرف أبعاد التضامن فيما بينهم وإلى أي مدى سيصل".
وأعلنت ما يسمى "الإدارة الذاتية" التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، إنها أبرمت اتفاقاً مع قوات الأسد، للدخول إلى مدينتي "منبج وعين العرب" بريف حلب الشرقي، والانتشار على الحدود التركية، لوقف التمدد التركي ضمن مناطق سيطرة "قسد".
قال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية "مظلوم عبدي" في مقال كتبه في مجلة "فورين بوليسي": قدم لنا الروس والنظام السوري اقتراحات قادرة على انقاذ حياة ملايين من الناس يعيشون تحت حمايتنا"، معقباً "لا نثق بوعودهم، وللحقيقة، من الصعب أن نعرف بمن يمكن أن نثق".
وأضاف عبدي "نعرف أنه سيكون علينا تقديم تنازلات مؤلمة مع موسكو وبشار الأسد إذا اخترنا طريق العمل معهم. لكن علينا الاختيار بين التنازلات او إبادة شعبنا، وبالتأكيد سنختار الحياة لشعبنا".
وأعلنت ما يسمى "الإدارة الذاتية" التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، إنها أبرمت اتفاقاً مع قوات الأسد، للدخول إلى مدينتي "منبج وعين العرب" بريف حلب الشرقي، والانتشار على الحدود التركية، لوقف التمدد التركي ضمن مناطق سيطرة "قسد".
واستعرضت الإدارة في بيان رسمي نشر على معرفاتها، ما أسمته بطولات قوتها في التصدي للقوات التركية وقوات الجيش الوطني السوي، معلنة عجزها عن التصدي وحيدة لتلك العملية، مستنجدة بالنظام لمشاركتها في الصد.
وقالت الإدارة إن مشروعها السياسي في شمال وشرق سوريا لم يكن يدعو إلى الانفصال بل ينادي بالحوار وحل الأزمة السورية سلميا، ولم يعتدي أو يهدد دول الجوار وحتى الدولة التركية.
وكان أكد "عصمت شيخ حسن"، مسؤول قوات الدفاع في "الإدارة الذاتية" الكردية، في حديث لموقع RT الروسي، توصل الإدارة إلى اتفاق مع موسكو يقضي بدخول جيش النظام إلى مدينة منبج وعين العرب الليلة.
قال سياسي كردي سوري لوكالة "رويترز" اليوم الأحد إن نظام الأسد وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد يعقدان حاليا مفاوضات في قاعدة جوية روسية في سوريا، معبرا عن أمله في التوصل إلى اتفاق من شأنه وقف هجوم تركي.
وقال أحمد سليمان العضو البارز في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا إن المحادثات تجري حاليا في قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية.
ولم يذكر سليمان ما إذا كان له أو لحزبه دور في هذه المفاوضات، ولا صلة لهذا الحزب بقوات سوريا الديمقراطية.
ولدى سؤاله عن تصريحات سليمان، قال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية "لا تعليق... كنا قد أكدنا منذ بداية الغزو أننا سندرس كل الخيارات التي من شأنها تجنيب شعبنا من التطهير العرقي".
وقال سليمان "نأمل في التوصل الى اتفاق يوقف الحرب الدائرة وخاصة التداعيات الخطيرة والكارثية".
وكانت "الإدارة الذاتية" التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية قالت إنها أبرمت اتفاقاً مع قوات الأسد، للدخول إلى مدينتي "منبج وعين العرب" بريف حلب الشرقي، والانتشار على الحدود التركية، لوقف تمدد الأخير ضمن مناطق سيطرة "قسد".