١٧ نوفمبر ٢٠٢١
أصدر كلاً من "هيئة القانونيين السوريين، والتجمع الوطني الحر"، مذكرة خاصة بقرارات جامعة الدول العربية الخاصة بسورية وتجميد عضوية سورية في الجامعة، ومطالبة الإرهابي "بشار الأسد"، بالتنحي مرات عديدة وتذكر جامعة الدول العربية بمواقفها تلك نتيجة جرائم بشار ونظامه وامعانه بالقتل والتدمير والتهجير ومحاولات تغيير الهوية العربية السورية.
وأوضحت المذكرة أنه مع اندلاع الثورة السورية وازدياد وتيرة القمع الأمني المتصاعد من قبل نظام بشار الإرهابي, اتخذ مجلس الجامعة العربية عدة قرارات وأصدر عدة بيانات ومواقف واضحة وصريحة اتجاه نظام بشار وجرائمه الوحشية بحق السوريين.
وذكرت أن القمع الأمني وقتل المدنيين واعتقالهم واستهدافهم بالكيماوي وتدمير المنشآت الحيوية وتهجير السوريين قسراً, كانت هي الأسباب الرئيسية لقرارات الجامعة العربية ومواقفها وبياناتها، مؤكدة أن "تلك الأسباب والظروف لم تتغير بل لها نتائج كارثية على الشعب السوري وسورية أرضاً وشعباً وسيادةً السبب الرئيس فيها ومازال نظام بشار الإرهابي".
وشددت المذكرة على أن نظام القتل و الإجرام في سورية و على رأسهم الإرهابي بشار الأسد لم ينفذوا أي من القرارات أو الاتفاقات التي صدرت أو تم التوصل إليها بالاتفاق مع وفود الجامعة العربية إنما ألقى بها عرض الحائط و زاد من وتيرة و القتل و التهجير و التدمير الممنهج, و تجريب مئات الأسلحة على أجساد ملايين السوريين الأبرياء بالشراكة مع بعض حلفائه الاقليميين و الدوليين الذين أسهموا معه بقتل العباد وتدمير البلاد.
ولفتت إلى أن الأسباب والمبررات لمعاقبة نظام الإجرام في سورية, و تجميد عضويته في الجامعة العربية ما زالت قائمة بل زادت بوحشيتها من حيث الكم و الكيف حتى باتت المأساة الأبشع في العصر الحديث.
وأشارت إلى أنه لابد من القول أن جرائم الإرهابي بشار الأسد و نظامه لا تسقط بالتقادم أو يتم التغاضي عنها لبعض المكاسب السياسية أو الاقتصادية من هنا أو من هناك، بل إن التضحيات العظيمة لملايين السوريين غير قابلة للمساومة.
وأكدت أن إعادة تعويم هذا النظام القاتل أو محاولة إعادته إلى الجامعة العربية لن تزيل الكارثة في سورية, أو تحل مشكلة إنما ستعقدها أكثر ليس على مستوى سورية فحسب إنما على مستوى الاقليم كله، عدا عن مخاطر التفريط بدم وحقوق شعب عربي أصيل ينتظر يد العون من أشقائه لتنتشله من المحنة لا أن تزيد فيها.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
شرع ما يسمى "مجلس الشعب"، الذي يطلق عليه السوريين لقب "مجلس التصفيق"، "مناقشة مشروع القانون المتضمن إلزام الجهات العامة كافة بتسوية أوضاع آلياتهم ومركباتهم وسياراتهم غير المسجلة وما في حكمها التي لم تتم تسوية أوضاعهم لدى المديرية العامة للجمارك"، حسب مصادر موالية.
وأبدى أعضاء المجلس تأييدهم " المشروع بزعمهم "معالجة وضع سيارات القطاع العام وتحسين واقع آلياته من خلال استبدال السيارات القديمة بسيارات حديثة" يضاف إلى ذلك "معالجة وضع السيارات المدمرة جراء الإرهاب والمعطوبة وإيجاد حل قانوني لها وتنسيق التالف منها"، حسب تعبيرهم.
وجاء ذلك خلال جلسة برئاسة "حمودة الصباغ"، وحضرها "سهيل عبد اللطيف"، وزير الاشغال العامة والاسكان و"عبدالله عبدالله" وزير الدولة لشؤون مجلس التصفيق لدى نظام الأسد.
وكانت أعلنت مديرية الجمارك العامة أنها تواصل تسوية أوضاع سيارات الركوب الصغيرة السياحية الموجودة في مناطق سيطرة النظام والتي تحمل لوحات خاصة صادرة عن وزارة النقل وغير مسجلة لديها أو التي تحمل لوحات دول أخرى.
وزعم مدير جمارك دمشق "ماجد عمران"، في تصريح سابق أن مالكي نحو 200 سيارة قاموا بإجراءات التسوية الخاصة بها عبر تنظيم بيانات وضع بالاستهلاك المحلي في مديرية جمارك دمشق.
وأشار إلى أن الرسوم الجمركية لهذه السيارات تتراوح ما بين 80 و200 بالمئة من قيمتها المقدرة من قبل اللجنة المختصة بتسعير السيارات وفق التعرفة الجمركية النافذة حالياً، وفق تقديراته.
وكان صرح وزير النقل التابع للنظام "زهير خزيم" السابق بأن "الإيرادات "وزارة النقل" وصلت 117.413 مليار ليرة سورية، منها 3.043 مليارات ليرة للسكك الحديدية، فيما بلغت قيمة أضرار منذ عام 2011 ولغاية مطلع آذار 2020 نحو 1.5 مليار دولار"، زاعماً أن الخسائر جرت على يد من وصفهم بـ "المسلحين"، وفق زعمه.
هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه، فيما يتجلى تجاهل النظام للواقع المعيشي المتدهور، فيما يتباهى إعلامه بنشر الإيرادات المالية التي يحصلها من جيوب المواطنين وسط انعدام الخدمات بشكل تام.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
برر "حسين عرنوس"، رئيس حكومة نظام الأسد رفع سعر المشتقات النفطية بأن ذلك جاء بسبب خيارات هي طباعة العملة وتوزيعها وهذا يعتبر من أخطر ما يكون على الاقتصاد الوطني وإما تخفيف جزء من هذه التكاليف وتحميلها على رفع الأسعار، حسب وصفه.
وقال "عرنوس"، إن أمام هذا الوضع ليس أمامنا خيارات سوى تخفيف التكاليف للمواقع القادرة على ذلك بهدف إيصال الدعم إلى مستحقيه، والبداية كانت بفتح الباب برفع سعر المازوت لشرائح معينة لديها رأسمال وقادرة من رجال أعمال وصناعيين.
كما برر رفع الأسعار بانخفاض إنتاج النفط، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا بأرقام وصلت إلى 80 دولاراً للبرميل الواحد، وقال إن ليتر المازوت والبنزين يكلف كل منهما تقريباً نحو 3300 ليرة سورية، حسب تقديراته.
وزعم أن هناك بعداً كبيراً بين سعر التكلفة وبين سعر المبيع متحدياً أي اقتصاد بالعالم أن يحمل كل أشكال الدعم الموجودة في سورية بأن يباع ليتر المازوت بـ500 ليرة سورية والبنزين 750 ليرة مقابل سعرهما الحقيقي، علماً أن كل هذه المواد يتم استيرادها بالدولار، حسب مزاعمه.
وفي خضم تصريحاته الإعلامية الأخيرة ذكر أن الخبز خط أحمر لأن الحكومة قبل الحرب لم تكن تخسر من دعم الخبز أما اليوم فالدعم المقدم للخبز كبير حيث إن تكلفة الربطة 1300 ليرة سورية وتباع بـ200 ليرة كذلك السكر والأرز وغيرهما، حسب ادعائه.
وفي تموز الماضي، أدلى رئيس مجلس الوزراء التابع للنظام "حسين عرنوس"، بتصريحات حملت في طياتها جملة من المغالطات والأكاذيب المنافية للواقع إضافة إلى التناقضات ضمن لقاء وصف بأنه استفزازي لا سيّما حينما يتعلق بالأوضاع المعيشية للمواطنين في مناطق سيطرة النظام.
هذا وسبق أن برز أسم "عرنوس" مع وعوده تصريحاته الكاذبة عبر وسائل الإعلام الموالية، في وقت تتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز التي يتذرع نظام الأسد بأنها ناجمة عن العقوبات المفروضة عليه، وسط تكرار وعوده في زيادة الرواتب والأجور للعاملين لدى النظام، ثم يعود إلى نفيها رغم نقلها عبر الإعلام الرسمي.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
شهدت محافظة حمص جريمة قتل جديدة جراء اندلاع اشتباكات ورمي قنابل بين مسلحين ينتمون إلى ميليشيات النظام ضمن مناطق موالية للنظام، تضاف إلى 380 قتيل سقطوا حسب تحديث لإحصائية صادرة عن الطب الشرعي لدى نظام الأسد مؤخراً.
ووفقاً لمصادر إعلامية محلية فإن الاشتباكات اندلعت في حي العباسية بحمص إثر مشاجرة حدثت في الحي وقام قام أحد الأشخاص برمي قنبلة يدوية أصابت شاب يبلغ من العمر 22 عاماً، ما أدى إلى مقتله.
وحسب "زاهر حجو"، مدير عام هيئة الطب الشرعي فإن عدد ضحايا جرائم القتل المسجلة منذ بداية العام تجاوز الـ 380 ضحية 85 % منهم من الذكور قبل نحو شهرين من نهاية هذا العام 2021 الجاري.
وذكر "حجو"، أن أدوات القتل المستخدمة في تلك الجرائم، الأسلحة النارية في 276 حالة قتل، يليها الطعن بأداة حادة بـ 36 حالة، و31 حالة بالضرب بأداة راضة، ليليها الخنق بـ 13 حالة، و3 حالات قضت ذبحا.
ورغم هذه الأرقام الكبيرة يزعم النظام أن معدلات الجريمة في سوريا منخفضة عالميا نظراً لغياب عقلية الجريمة المنظمة، وطبيعة المواطن السوري غير الميالة إلى العنف، إضافة إلى سرعة القبض على الجاني في الحد الأقصى أسبوعين، حسب زعمه.
وتعيش مناطق سيطرة النظام تصاعداً كبيراً في عدد الجرائم الجنائية التي استخدم في معظمها القنابل والأسلحة النارية، ما يعكس حالة الانفلات الأمني الكبير في مناطق النظام، ويكشف كذبة عودة الأمان التي تروج لها آلة النظام الإعلامية، وصولا إلى تزايد التبريرات الرسمية حول هذه الظاهرة بما فيها استخدام القنابل المتفجرة.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
أصدر الإرهابي "بشار الأسد"، اليوم الأربعاء 17 نوفمبر/ تشرين الثاني، 4 مراسيم تقضي بتعيين محافظين جدد لمحافظات اللاذقية وإدلب والسويداء ودرعا، وفق إعلام النظام الرسمي.
وحسب وكالة أنباء النظام الرسمية فإن رأس النظام قرر إنهاء تعيين "إبراهيم السالم" محافظاً لمحافظة اللاذقية، وتعيين "عامر هلال"، بدلا عنه، كما قام بإنهاء تعيين "محمد نتوف" محافظاً لمحافظة إدلب وتعيين ثائر سلهب بدلا عنه.
يضاف إلى ذلك إنهاء تعيين "همام دبيات" محافظاً لمحافظة السويداء، وتعيين "نمير مخلوف" بدلا منه، وإنهاء تعيين "مروان شربك"، محافظاً لمحافظة درعا، وتعيين السيد لؤي خريطه، بدلا عنه.
وقبل نحو عام أصدر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، عدة قرارات ضمن مراسيم وردت عبر "صفحة الرئاسة" تضمنت تبديلات دورية يجريها النظام برغم ورود محافظات خارج سيطرته في سياق تبادل الأدوار، لهذه المناصب الشكلية.
وطالت قرارات النظام حينها محافظات حماة، والقنيطرة ودير الزور والرقة وإدلب، وحمص والسويداء والحسكة شمال شرق البلاد، وقبل أيام أصدر رأس النظام مرسوما قرر خلاله إقالة رئيس مجلس مدينة إدلب من منصبه، وفق نص المرسوم.
يشار إلى أنّ مثل هذه القرارات الصادرة عن رأس النظام المجرم تحمل طابعاً طائفياً ضمن عدة دلالات ويسعى النظام من خلالها خداع الحاضنة التي باتت تضيق ذرعاً من ممارسات التشبيح، ضمن حضور رسمي من قبل شخصيات النظام في مشهد طالما يصفه متابعون بـ "تبادل الأدوار"، المتمثل في قرارات النظام المجرم.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" جون كيربي، أن القوات الأميركية تتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استخبارياً، وتعمل معها على الأرض لملاحقة "داعش"، وفق تعبيره.
وجاء كلام كيربي خلال مؤتمره الصحافي مساء الثلاثاء، رداً على تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، قال فيه إن قوات "قسد" تقدم معلومات استخبارية، وبأنه منظمات دولية عدة اتهمتها بالقيام بـ"تعديات وانتهاكات وإساءات للمدنيين وخصوصا للسكان العرب في المنطقة".
ولفت كيربي إلى أن القوات الأميركية تتعاون معهم لأنهم مقاتلون أقوياء ضد "داعش"، ولأنهم بالتأكيد يعرفون التضاريس ويعرفون الأرض والمنطقة، وهم بالتأكيد يدعمون جهود مكافحة داعش من الناحية الاستخبارية، وفق تعبيره.
ورفض المتحدث التعليق على الاتهامات التي أوردها تقرير الصحيفة، حول ارتباط تلك الوحدات بحزب العمال الكردستاني، وبأنها تقوم بإساءة معاملة السكان المحليين، لكنه أكد أن القوات الأميركية مدركة التزاماتها مع القوات الشريكة، بشأن سيادة القانون والاستخدام المسؤول للقوة العسكرية وملاحقة تهديد مشترك مثل داعش.
واعتبر أن هذا الأمر يشكل مصدر قلق دائم ونشدد عليه دائماً مع الشركاء طوال عملياتنا العسكرية، وشدد على التزام القوات الأميركية بالقانون، ولكن الأهم من ذلك أننا ملزمون بالمعايير العالية التي نلتزم بها.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
سلط تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، الضوء على حادثة دفن الشاب المهاجر من مدينة حمص السورية، أحمد الحسن (19 عاما)، في بلدة بوهونيكي البولندية الحدودية الصغيرة، بعد أن وجدته السلطات جثة هامدة، في الأحراش المتجمدة في أواخر أكتوبر الماضي، بعد تسلله من بيلاروسيا المجاورة.
ولفتت الصحيفة إلى وجود آلاف المهاجرين من الشرق الأوسط عالقين وسط الأحراش في طقس قارس البرودة على الحدود بين بيلاروسيا وبين بولندا وليتوانيا، العضوين في الاتحاد الأوروبي، واللتين ترفضان دخول المهاجرين إلى أراضيهما.
وعثر على جثة الحسن، طافية في نهر بأواخر أكتوبر الماضي، قرب بوهونيكي، الموطن التاريخي لأقلية التتار المسلمة في بولندا، حيث يوجد مسجد، وإمام تمكن من إجراء مراسم الجنازة، ودفنه وفقا للتعاليم الإسلامية.
وكانت الصحيفة، شاهدة على العثور على شقيقين سوريين آخرين من مدينة حمص، ليوس (41 عاما)، وخضر (39 عاما)، من قبل عمال الإغاثة في وقت متأخر من يوم الأحد، في الغابة المتاخمة للحدود البولندية البيلاروسية، متجمدين بعد أن تقطعت بهما السبل لعدة أيام.
وقالت الصحيفة "وجوههما كانت نصف مجمدة وشفاههم زرقاء من البرد، كانوا بالكاد قادرين على النطق بكلمة واحدة لعمال الإغاثة الذين عثروا عليهم"، وقالت إحدى الناشطات في مؤسسة خيرية بولندية تساعد المهاجرين منذ سبتمبر للصحيفة: "لقد كانوا في الغابة لمدة أربعة أيام على الأقل. أخبرونا فقط بأسمائهم، ولا نعرف أي شيء آخر".
وبينما كان النشطاء على الحدود يتلقون العديد من رسائل المهاجرين اليائسين خلال الشهرين الماضيين، إلا أن هواتفهم ظلت صامتة منذ الأسبوع الماضي، ما يدل على انتشار كبير لقوات البولندية التي شددت القيود على الحدود، حيث تعيد إلى بيلاروسيا كل من تتمكن من القبض عليه خلال محاولات العبور إلى أراضيها.
وأعلنت وارسو، أنها ستبدأ في ديسمبر بناء جدار على طول الحدود مع بيلاروسيا يُتوقع إنجازه في الربع الأول من العام 2022، وفق بيان لوزارة الداخلية البولندية.
وتزامنت مراسم دفن الحسن في بوهونيكي، كانت القوات البيلاروسية لا تزال تحشد مجموعات كبيرة من المهاجرين وتشجعهم على شق طريقهم عبر الحدود البولندية، على بعد 15 دقيقة بالسيارة إلى الشمال الشرقي، رغم التطمينات التي قدّمتها مينسك بشأن إعادة المهاجرين الموجودين في خيم عند الحدود البولندية "إلى بلادهم".
وعبر مكبرات الصوت عمد حرس الحدود البولنديون إلى تحذير مئات المهاجرين المحتشدين عند معبر بروسغي البيلاروسي المقابل لبلدة كوزنيتسا البولندية "انتبهوا! العبور غير الشرعي للحدود ممنوع. قد تتعرضون لملاحقات جزائية".
وبعدما علقوا عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، يتهيّأ مهاجرون يتراوح عددهم بين ألفين وثلاثة آلاف شخص، غالبيتهم من كردستان العراق وبينهم أطفال كثر، لقضاء ليل الإثنين في خيم في أجواء جليدية، ويتهم الاتحاد الأوروبي بيلاروسيا بإرسال المهاجرين إلى الحدود ردا على العقوبات التي فرضتها الكتلة على مينسك.
والإثنين، أعلن مسؤول السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء أن التكتل سيتبنى "في الأيام المقبلة" فرض عقوبات جديدة على شخصيات ومنظمات ضالعة في تدفق المهاجرين.
وأضاف أن "قرار اليوم يعكس تصميم الاتحاد الأوروبي على الوقوف في وجه استغلال المهاجرين لأغراض سياسية.. نحن نقاوم هذه الممارسة اللاإنسانية وغير القانونية"، والعقوبات الجديدة، ستستهدف "الأفراد والكيانات الذين ينظمون أو يساهمون في أنشطة نظام لوكاشينكو التي تسهل العبور غير القانوني للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي"، وفقا للمفوضية الأوروبية.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي، أنه من المحتمل استهداف أكثر من عشرين مسؤولا بيلاروسياً، وشركة طيران سورية، لنقلها مهاجرين إلى بيلاروسيا، وفندق في العاصمة مينسك لإيوائه المهاجرين، وربما مطار مينسك.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الإثنين، أن واشنطن "تتهيّأ" لفرض عقوبات جديدة على مينسك "بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي"، وشددت الخارجية الأميركية على أنها "ستواصل محاسبة" نظام لوكاشنكو على خلفية مواصلته انتهاك "الديموقراطية وحقوق الإنسان والمعايير الدولية".
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
تناقل ناشطون محليون بياناً صادراً عن مكتب الدفاع في المجلس التنفيذي التابع لما يسمى "الإدارة الذاتية"، في شمال وشرق سوريا، يقضي بفرض رسم تأجيل سنوي البند الذي ذكر في تعديل قانون التجنيد في العام 2019 إلا أنه أقر رسمياً خلال الفترة الماضية وفق البيان المتداول.
وحمل البيان الصادر بتاريخ 16 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، توقيع الرئاسة المشتركة لمكتب الدفاع، "بيان علي - زيدان العاصي"، وعمم على جميع مكاتب الدفاع في الإدارة الذاتية والمدنية لشمال وشرق سوريا.
ويقضي البيان بفرض مبلغ 400 دولار على الشباب المقيمين و حاملي الإقامات من جميع الدول باستثناء الدول التي تشترك بحدود برية مع سوريا كرسم تأجيل سنوي عن التجنيد الإجباري في مناطق سيطرة "قسد".
وفي العام 2019 قال المركز الإعلامي لقوات قسد إن المجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا صادق على قانون واجب الدفاع الذاتي والنظام الداخلي لمكتب الدفاع في شمال وشرق سوريا.
وتضمن القانون تحديد مدة الخدمة باثني عشر شهراً، أما بخصوص سن التكليف فقد نصت المادة الثالثة عشر من القانون على أن سن التكليف للذكور يبدأ بإتمام سن الثامنة عشر من العمر ويلزم المكلف المتخلف عن أداء واجب الدفاع الذاتي بأداء الخدمة إلى حين اتمامه سن الأربعين.
بينما نصت المادة الرابعة عشر على أن تحديد مواليد المكلفين لأداء واجب الدفاع الذاتي يكون بقرار صادر عن مكتب الدفاع في الإدارات الذاتية والمدنية حسب خصوصية كل إدارة وبعد المصادقة عليه من قبل مكتب الدفاع في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
يأتي ذلك في وقت تواصل ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية لا سيّما الوحدات الشعبية ووحدات حماية المرأة، إجبار القاصرين على الالتحاق في صفوف قواتها رغم نفيها المتكرر لتقارير حقوقية صدرت مؤخراً تدين "قسد" بتجنيد القاصرين وزجهم في المعارك والمعسكرات التابعة لها.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
كشفت إحصائية لـ "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، عن أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين حالياً في مدينة درعا وبلداتها جنوب سوريا بلغ نحو (18.400) لاجئ، وذلك بناءً على متابعة عدد من الاحصائيات الميدانية التي أجرتها المجموعة في مخيم درعا والبلدات المحيطة به، وكذلك الصادرة عن وكالة الأونروا، وبعض الاحصائيات الصادرة عن الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب.
ولفتت إحصائية المجموعة إلى أن ما يقارب (6516) لاجئاً فلسطينياً في مخيم درعا، و (4295) في بلدة المزيريب، (1764) في بلدة جلين، و(839) لاجئاً في بلدة سحم الجولان، و(835) لاجئاً في بلدة تل شهاب.
كذلك (818) شخصاً في حي طريق المحطة بدرعا البلد، فيما بلغ عدد الفلسطينيين (3333) فرداً في مناطق مختلفة من مدينة درعا وريفها (نوى – غباب – الصنمين – أزرع – الصحاري – تسيل – خربة غزالة – بصري – جاسم – زيزون – طفس.....).
ووتشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (435) ألف لاجئ داخلها، وأن أكثر من 95% بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
قالت مصادر إعلام روسية، إن وزارة الدفاع الروسية عرضت يوم الاثنين 15 نوفمبر، للصحفيين فيلم "السماء" الروائي عن الطيار الروسي، أوليغ بيشكوف الذي لقي مصرعه في سوريا، على أن تبدأ دور السينما الروسية يوم 18 نوفمبر الجاري بعرض الفيلم باعتباره أول فيلم روائي عن العملية العسكرية الروسية في سوريا، والذي شاركت وزارة الدفاع في تصويره
وبعد عرض الفيلم الذي تم إنتاجه من قبل شركة "تري إكس ميديا" الروسية وبمشاركة وزارة الدفاع وقناة "روسيا – 1" التلفزيونية عقد مؤتمر صحفي تحدث فيه منظموه عن التحضيرات لتصوير الفيلم ولقاءات عقدوها بالمشاركين الحقيقيين في المعارك ضد الإرهابيين في سوريا.
وأوصى وزير الدفاع، سيرغي شويغو بإدارج الفيلم على قائمة الأفلام الواجب عرضها حصرا في القوات المسلحة، ويقوم سيناريو الفيلم على الأحداث الواقعية حيت أسقطت مقاتلة تركية قاذفة "سو – 24" الروسية يوم 24 نوفمبر عام 2015، وقتل الطيار الروسي بيشكوف النازل بمظلة. أما ملاح الطائرة، قسطنطين موراختين فاستطاع النجاة.
وسبق أن كشفت وسائل إعلام روسية، عن بدء تصوير المخرج الروسي "إيغور كوبيلوف" فيلم في قاعدة "حميميم" الجوية في اللاذقية السورية، يستند إلى قصة مقاتلة "سو-24 ام" الروسية التي أسقطتها مقاتلة "F-16С" التركية عام 2015.
ومن المتوقع أن يصدر الفيلم بعنوان "سماء"، في 7 أكتوبر القادم، وأدى هذا الحادث آنذاك إلى مصرع قائد الطاقم المقدم الطيار أوليغ بيشكوف، وتم إنقاذ ملاح الطائرة النقيب الطيار، قسطنطين موراختين، من قبل وحدة للقوات الخاصة الروسية، بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني، حينها.
وفي 21 كانون الثاني، كانت كشفت المتحدثة باسم شركة "تري إكس ميديا" السينمائية الروسية، أناستاسيا تريتياكوفا لوكالة "تاس" الروسية، عن الوصول للمرحلة الأخيرة من تصوير فيلم "السماء" السينمائي عن الطيار الروسي "أوليغ بيشكوف"، من مدينة ليبيتسك الروسية والذي قضى بسوريا.
وسيعرض الفيلم عام 2021 في دور السينما الروسية، وقالت "تريتياكوفا" إن" فريقنا السينمائي أنهى تصوير الفيلم في موطن الطيار ليبيتسك، وجرى قبل ذلك التصوير في قاعدة حميميم الجوية الروسية بسوريا وموسكو والقرم.
وأضافت أن الفيلم تم تصويره بدعم من وزارة الدفاع الروسية، وقام الممثل، إيغور بيترينكو، بأداء دور الطيار العسكري. وضمت بطولة الفيلم إيفان باتاريف، سيرغي غوبانوف، ماريا ميرونوفا.
وسق أن كشفت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، عن إنتاج روسيا لفيلم سينمائي قالت إنه يحاكي قصة إسقاط قاذفة "سو-24" الروسية في عام 2015، وذلك في سياق التغطية على جرائمها بزعمها أن القاذفة كانت تنفذ عمليات ضد "الإرهاب".
وأشارت الوكالة إلى أنّ الفيلم يحمل اسم "السماء" وتنتجه شركة سينما في شبه جزيرة القرم، ويتناول قصة الطيار الروسي "أوليغ بيشكوف"، الذي لقي مصرعه، زعمت أنها عمليات تحرير مناطق سوريا من الإرهاب، ضمن الرواية الروسية التي تسعى إلى تجميل صورة إجرامها من خلال الترويج الإعلامي لها.
ويسعى الفيلم الذي تنتجه روسيا إلى إظهار مساندتها لنظام الأسد الإرهابي وجرائمها بحق الشعب السوري، بأنها مكافحة الإرهاب، كما يروج للقوات الروسية حيث قالت إنه يحتوي على مشاهد للقدرات العسكرية في البحث والإنقاذ، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الروسية.
وكانت أسقطت قاذفة "سو-24" الروسية بمحافظة اللاذقية السورية صباح 24 نوفمبر 2015 نتيجة لاستهدافها بصاروخ جو - جو من قبل طائرة حربية تركية فوق الأراضي السورية على بعد 4 كيلومترات من الحدود مع تركيا.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
كشف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، عن مساعي روسية لجذب استثمارات من دول منطقة الخليج والغرب لإعادة إعمار سوريا التي دمرتها الحرب ولعبت روسيا دوراً فاعلاً في تدمير المدن والبنية التحتية.
وقال لافرينتييف، في تصريح صحفي، إن هذه الدول "تتوفر لها قدرات مالية كافية لتقديم المساعدة المالية التي تحتاج إليها سوريا بدرجة كبيرة، بما في ذلك على صعيد الاستثمارات وإعادة إعمار المنشآت المدمرة".
ولفت إلى أن روسيا تأمل في جذب أموال من البنك الدولي لإعادة إعمار محطات الطاقة الكهرومائية في سوريا، وأوضح أن سلسلة محطات توليد الكهرباء على نهر الفرات في سوريا تم بناؤها خلال الحقبة السوفييتية وهذه المنشآت تحتاج الآن إلى تحديث كبير.
وأشار لافرينتيف إلى أنه: "مشروع مكلف للغاية... نأمل أن نتمكن من إقناع المانحين الدوليين بتمويل هذا المشروع، بما في ذلك، على حساب أموال البنك الدولي".
وسبق أن قال مبعوث الرئيس الروسي الخاص لسوريا، ألكسندر لافرينتييف، إن عودة اللاجئين لديارهم معقدة بسبب ظروف مختلفة، وأنه من الضروري خلق الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، مؤكداً أنه يتوجب على المجتمع الدولي أن يقدم الدعم ليس فقط عبر مساعدات إنسانية لمن هم خارج الحدود (لللاجئين السوريين) وإنما خلق الظروف لكي يستطيعوا العودة إلى وطنهم.
وتحاول روسيا تكثيف مساعيها بشتى الوسائل لتمكين عودة النظام السوري للمجتمع الدولي، ودفع الأخير لضخ الأموال لأعادة مادمرته آلة الحرب الروسية الأسدية، بدعوة تهيئة الوضع لعودة اللاجئين متجاوزة القرارات الدولية التي تنص على التوصل لحل سياسي قبل إعادة الإعمار، في الوقت الذي ترفض فيه دول كثيرة أي حديث عن هذا البند قبل التوصل لحل سياسي وفق القرارات الدولية.
١٧ نوفمبر ٢٠٢١
سجّلت عموم مناطق الشمال السوري المحرر 127 إصابة جديدة بـ"كورونا"، في حين سُجلت 143 إصابة في مناطق النظام دون أي تعديلات على حصيلة الوباء بمناطق "قسد" شمال شرقي سوريا.
وأعلنت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة EWARN"، تسجيل 95 إصابات جديدة في عموم مناطق إدلب وبذلك بلغت الحصيلة 90,942 وعدد حالات الشفاء 57,601 بعد تسجيل 579 حالة شفاء جديدة.
ولفتت إلى الإبلاغ عن 3 حالات وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وأن عملية تصنيف الوفيات السابقة كوفيات مرتبطة بمرض كوفيد19، يتم من قبل وحدة نظام المعلومات الصحي.
وبذلك ارتفعت حصيلة الوفيات في الشمال السوري إلى 2015 وإجمالي الحالات التي تم اختبارها أمس 587 ما يرفع عدد التحاليل إلى 309 ألفاً و 809 اختبارات في الشمال السوري.
يضاف إلى ذلك تسجيل مناطق نبع السلام 32 إصابة جديدة رفعت العدد الكلي إلى 10,788 وبقيت حصيلة الوفيات عند 78 حالة مع عدم تسجيل حالات وفاة جديدة.
هذا وسبق أن تصاعد معدل ونسبة الإصابة في الشمال السوري وأدى ذلك إلى ازدياد نسبة الإشغال في المشافي خاصة في أقسام العناية المشددة، وما زالت نسبة تغطية اللقاح في شمال غرب سوريا منخفضة "ولا بد من العمل لزيادة الإقبال على أخذ اللقاح ورفع نسبة الملقحين".
وأعلنت وزارة الصحة لدى نظام الأسد عن تسجيل 143 إصابات جديدة ما يرفع العدد الإجمالي إلى 46,564 حالة، ووفقاً للتحديث اليومي لإصابات كورونا بمناطق سيطرة النظام.
فيما سجلت 5 وفيات ليرتفع العدد الإجمالي إلى 2,677 يضاف إلى ذلك 94 حالات شفاء وبذلك وصلت حصيلة حالات الشفاء إلى 27,867 حالة، بحسب بيان صادر عن وزارة صحة النظام.
وتخصص وزارة الصحة التابعة للنظام السوري رابطاً للتسجيل لتلقي التطعيم ضد فيروس كورونا وكذلك لإجراء الاختبار الخاص بالكشف عن الفيروس، ويعرف عن الوزارة التخبط في الحصائل والإجراءات المتخذة بشأن الجائحة بمناطق سيطرة النظام.
كما يعرف بأن وزارة الصحة تتكتم على أعداد الكوادر أو الأشخاص الذين تلقوا لقاح كورونا والصفحة الرسمية وموقع الوزارة لا يكشف سوى أعداد الإصابات والوفيات وحالات الشفاء بشكل يومي.
فيما لم تسجل هيئة الصحة التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، لشمال وشرق سوريا، أي تحديث للحصيلة المتعلقة بفيروس كورونا، منذ يوم الأربعاء الماضي.
وبذلك توقف عدد المصابين بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" عند 36960 إصابة و 1478 وفاة و 2498 شفاء.
ولا تكشف "الإدارة الذاتية"، عدد الفحوصات الخاصة بالوباء وتكتفي بذكر عدد الإصابات والوفيات وحالات الشفاء فقط، وبذلك يتعذر تحديد معدلات أعداد الإصابات الموجودة ما إذا كانت كبيرة أم لا ، قياساً إلى عدد الفحوصات.
وكانت أطلقت الهيئة عبر "جوان مصطفى"، المسؤول الصحي لديها تحذيرات من خطورة وسرعة انتشار الموجة الرابعة من فيروس "كورونا" مع احتمالية وصولها إلى المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ حصيلة كورونا ترتفع بشكل يومي في سوريا ويأتي ذلك في وقت يعرف عن النظام السوري استغلاله لتفشي الوباء بمناطق سيطرته ويواصل تجاهل الإجراءات الصحية، كما الحال بمناطق سيطرة "قسد"، في حين تتصاعد التحذيرات حول تداعيات تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا نظراً إلى اكتظاظ المنطقة لا سيّما في مخيمات النزوح.