الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٧ يناير ٢٠٢٦
وزارة الطاقة: انخفاض تخزين سدود القنيطرة وتحسن مائي في طرطوس وحماة

كشفت وزارة الطاقة السورية، يوم الثلاثاء، عن انخفاض كبير في كميات المياه المخزنة في سدود محافظة القنيطرة، حيث لم تتجاوز 250 ألف متر مكعب، رغم الهطولات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

وأوضحت الوزارة في بيان نُشر عبر معرفاتها الرسمية، أن كميات المياه في سدود القنيطرة الستة ما تزال "متواضعة"، مقارنةً بكميات الأمطار التي هطلت مؤخراً.

أسباب تراجع التخزين
عزت الوزارة هذا التراجع إلى ضعف جريان الأودية المغذية للسدود، نتيجة للجفاف الشديد الذي ساد خلال الموسم الماضي، إضافة إلى طبيعة التربة في المنطقة، والتي تتطلب كميات كبيرة من المياه للوصول إلى الإشباع، ما يحدّ من تشكل الجريان السطحي نحو السدود.

وأعربت الوزارة عن أملها بأن تساهم المنخفضات الجوية المرتقبة في تحسّن جريان الأودية، بما يرفع منسوب المياه المخزنة في سدود القنيطرة، ويعزز استقرار الوضع المائي خلال المرحلة القادمة.

عودة الجريان في أنهار طرطوس
في المقابل، سجّلت محافظة طرطوس تحسناً ملحوظاً في الواقع المائي بعد الأمطار الأخيرة، وفقاً لما أعلنته الوزارة، حيث عادت بعض الأنهار التي كانت جافة إلى الجريان مجدداً، ما اعتُبر مؤشراً إيجابياً على تحسّن الوضع المائي في المنطقة.

تحسن منسوب سدود حماة
وفي محافظة حماة، شهدت الأسابيع الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه في عدة سدود، نتيجة للهطولات المطرية المتزايدة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأظهرت بيانات الوزارة ارتفاع منسوب المياه في سدود الرستن، محردة، سلحب، أبو بعرة، رابية الشيخ، والكافات، بعد أن كانت بعض هذه السدود، خاصةً سلحب وأبو بعرة ورابية الشيخ، قد سجلت مستويات منخفضة خلال الموسم الفائت.

أكدت وزارة الطاقة أن مناسيب المياه في هذه السدود مستمرة في الارتفاع بفضل تدفق المياه من المسيلات والأودية المغذية، مضيفة أن مديرية الموارد المائية اتخذت إجراءات فنية احترازية لمنع أي طارئ، من خلال تعزيل المصارف وإزالة الاختناقات، لضمان انسيابية المياه بشكل آمن ومستقر.

اقرأ المزيد
٧ يناير ٢٠٢٦
تمثل "اختراقاً حقيقياً".. باراك يشيد بتقدّم المفاوضات بين "إسرائيل وسوريا" 

وصف المبعوث الأمريكي توم باراك اللقاءات الجارية بين مسؤولين من سوريا وإسرائيل بأنها تمثل "اختراقاً حقيقياً"، مؤكداً التزام بلاده بدعم مسار بناء علاقات شفافة تتجاوز تركات الماضي، وتؤسس لشراكة مستقبلية.

أوضح باراك، في مقابلة أجراها مع قناة i24NEWS الإسرائيلية، أن هناك تقدّماً ملموساً في المفاوضات بين الطرفين، في ظل عقد سلسلة اجتماعات على مستوى رفيع تجمع مسؤولين سوريين وإسرائيليين، بوساطة مباشرة من واشنطن.

وكشف باراك عن توصل الطرفين إلى اتفاق يقضي بإنشاء آلية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخبارية، تكون بمثابة منصة لحل الخلافات وتعزيز التواصل الأمني بما يخفف من التوترات العسكرية، مشيراً إلى أن هذه الآلية ستضم ممثلين عن إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة، على أن يعمل بعضهم عن بُعد من قاعدة في دولة ثالثة محايدة.

وأعلن باراك أن الطرفين ناقشا للمرة الأولى ملفات مدنية مشتركة، أبرزها الطب، الزراعة، والطاقة، واصفاً هذا التوجه بالتحول النوعي الذي يفتح المجال أمام شراكة اقتصادية وتنموية مستدامة، مدعومة بحوار صريح ومباشر.

لفت باراك إلى أن "الحكومة السورية الجديدة" أعربت عن رغبتها في إقامة علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي، نافياً وجود أي نوايا عدوانية تجاه إسرائيل، في حين أبدت الأخيرة حماسة لبناء علاقات جديدة مع دمشق، مشيدة بـ "استبدال نظام معاد بنظام يسعى للتعاون البنّاء".

رغم هذه المؤشرات الإيجابية، نبهت مصادر مطلعة إلى أن العديد من الملفات لا تزال في مراحلها الأولى، مشددة على أن الطريق ما يزال طويلاً قبل التوصل إلى تفاهمات نهائية شاملة، رغم اعتبار ما تحقق حتى الآن بمثابة "خطوة كبيرة إلى الأمام".

بيان مشترك يكشف عن تقدم جديد في المحادثات السورية الإسرائيلية برعاية أمريكية
وكانت أعلنت حكومات سوريا، وإسرائيل، والولايات المتحدة، في بيان مشترك صدر يوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026، أن مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين السوري والإسرائيلي عقدوا اجتماعاً في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك برعاية مباشرة من واشنطن، ضمن إطار رؤية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.

أوضح البيان أن الطرفين اتفقا على العمل المشترك نحو ترتيبات أمنية واستقرار دائم، مع تأسيس آلية تنسيق مشتركة بإشراف الولايات المتحدة، تهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، وتعزيز مسارات الحوار الدبلوماسي بين الجانبين.

أكد البيان أن المباحثات ركزت على احترام سيادة سوريا واستقرارها، وضمان أمن إسرائيل، ودعم التنمية الاقتصادية في كلا البلدين، مع الإشارة إلى أن واشنطن رحبت بهذه الخطوات، وأعربت عن التزامها الكامل بدعم تنفيذ التفاهمات ضمن مسار أوسع يهدف لتحقيق سلام دائم في المنطقة.

وسبق أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن استئناف الحوار السياسي مع سوريا بعد توقف دام لأشهر، موضحاً أن هذا الحوار يندرج في سياق المبادرة الأميركية لإرساء السلام، مشدداً على أن تل أبيب تضع في مقدمة أولوياتها ضمان أمن مواطنيها ومنع التهديدات على حدودها.

لفت البيان إلى أن إسرائيل أكدت التزامها بدعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يخدم مصلحة الطرفين، مع الاتفاق على مواصلة الحوار السياسي، وتقديم الدعم اللازم لحماية الأقلية الدرزية داخل سوريا.

ونقل تقرير لوكالة "رويترز" عن مسؤول سوري قوله إن المبادرة الأميركية تنص بشكل صريح على وقف كافة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد سوريا فوراً، واصفاً إياها بـ"الفرصة التاريخية" التي قد تدفع المحادثات السورية الإسرائيلية إلى الأمام بشكل إيجابي.

أكد المسؤول السوري ذاته أن أي تقدّم في الملفات الاستراتيجية مع إسرائيل لا يمكن أن يتم دون وضع جدول زمني واضح ومُلزم للانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى ما وراء خطوط ما قبل 8 ديسمبر، معتبراً أن هذا الشرط يشكل أساساً لا غنى عنه لضمان نجاح العملية السياسية والأمنية بين الطرفين.

سبق لمصادر إسرائيلية أن كشفت، وفقاً للقناة 12 الإسرائيلية، أن هذه المفاوضات انطلقت بعد ضغوط مارسها ترامب على كل من إسرائيل وسوريا، بهدف التوصل إلى تفاهمات تساهم في استقرار الأوضاع الأمنية على الحدود، معتبرة أن هذه الخطوة قد تشكل تمهيداً أولياً نحو تطبيع العلاقات في المستقبل.

اقرأ المزيد
٧ يناير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في مخيمات شمال سوريا

طالبت الأمم المتحدة مجدداً بالإسراع في تقديم مساعدات إنسانية عاجلة إلى سوريا، بهدف تحسين أوضاع المدنيين المقيمين في مخيمات شمال البلاد، لاسيما في ظل الظروف الجوية القاسية التي تفاقم معاناتهم.

وكشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وفق ما نقله مركز أنباء الأمم المتحدة، أن غياب التوسّع السريع في عمليات الإغاثة سيزيد من المخاطر الصحية التي تهدد حياة الأطفال، وكبار السن، والمصابين بأمراض مزمنة داخل المخيمات المنتشرة في شمال سوريا.

وأوضح المكتب أن موجة البرد الشديدة التي ضربت شمال البلاد مؤخراً، طالت 90 موقعاً للنازحين في محافظات حلب، إدلب، والحسكة، مؤثرة بذلك على ما يقارب 158 ألف شخص. ولفت إلى أن الاستجابة الإنسانية تحتاج إلى 112 مليون دولار لتوفير المساعدات الشتوية، في حين لم يتم جمع سوى 29 مليون دولار حتى الآن.

أكد المكتب ذاته في تقرير سابق صدر بتاريخ 24 كانون الأول الماضي، أن الأوضاع الإنسانية في سوريا لا تزال مأساوية، مشيراً إلى أن نحو 16.5 مليون شخص في أنحاء البلاد بحاجة ماسة إلى المساعدة.

العودة مستحيلة والبرد لا يرحم: النازحون بين خيام مهترئة وغياب حلول بديلة
يتجدد مع كل فصل شتاء مشهد المعاناة لدى النازحين في مخيمات شمالي غربي سوريا، إذ تتفاقم أوضاعهم مع انخفاض درجات الحرارة واشتداد العواصف، بينما يفتقرون إلى المقومات الأساسية لمواجهة البرد، إذ لا يملكون  مواد تدفئة ويقيمون في خيام قديمة ومتآكلة.

وتواجه العائلات المقيمة في مخيمات شمال غربي سوريا أوضاعاً صعبة، مع استمرار الأمطار وتساقط الثلوج على مناطق عدة. وتزيد المخاطر بسبب إقامتهم في مساكن مؤقتة متداعية لا توفر الحماية الكافية من المياه والرياح الباردة، إضافة إلى عجز معظم الأسر عن تأمين وسائل التدفئة لأطفالها، ما يجعل موجات البرد المتكررة تحدياً مستمراً للحياة اليومية.

وتضم المخيمات آلاف العائلات التي، بالرغم من سقوط النظام وفتح المجال أمام العودة، لا تزال عاجزة عن الرجوع إلى ديارها بسبب الدمار الكبير الذي لحق بمنازلها نتيجة القصف الممنهج خلال السنوات الماضية. وإلى جانب ذلك، تواجه هذه الأسر تحديات إضافية مرتبطة بالخدمات الأساسية والبنية التحتية وفرص المعيشة، ما يجعل العودة خياراً مؤجلاً بالنسبة لكثير منها.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٦
بعد التطورات الأمنية.. تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب بشكل مؤقت

علّقت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي لمدة 24 ساعة، وذلك على خلفية المستجدات الأمنية الراهنة في بعض أحياء مدينة حلب، وحرصًا منها على سلامة المسافرين والطواقم الجوية وضمان أمن العمليات التشغيلية.

وأوضحت الهيئة، أن قرار التعليق يدخل في إطار الإجراءات الاحترازية المؤقتة، ويبدأ سريانه اعتبارًا من اليوم ، إلى حين استكمال التقييمات الفنية والأمنية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وبناءً على القرار، سيتم تحويل الرحلات الجوية المجدولة خلال فترة التعليق إلى مطار دمشق الدولي، وذلك بهدف ضمان استمرارية حركة النقل الجوي وتقليل أثر التعليق على حركة المسافرين.

وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أن هذا الإجراء مؤقت، مشيرة إلى أنه سيتم إصدار تحديثات لاحقة فور انتهاء المدة المحددة أو في حال طرأت أي مستجدات تتطلب ذلك.

كما دعت الهيئة،  المسافرين إلى متابعة تفاصيل رحلاتهم والتواصل مع شركات الطيران المعنية للاطلاع على آخر المستجدات، معربة عن شكرها لتفهمهم وتعاونهم في هذه الظروف.

ويأتي هذا التعليق في ظل  تصاعد التوترات الأمنية حيث أعلنت مؤسسة الدفاع المدني السوري عن ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين جراء القصف الذي استهدف حي الميدان في مدينة حلب، يوم الثلاثاء 6 كانون الثاني، إلى ثلاثة شهداء (امرأتان ورجل)، بالإضافة إلى إصابة طفلتين، وذلك إثر قذائف مصدرها مواقع قوات سوريا الديمقراطية المتمركزة في حي الشيخ مقصود.

وتوجهت فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث على الفور إلى موقع القصف، حيث عملت على تأمين المنطقة، وإخماد حريق نشب في أحد المباني السكنية نتيجة الاستهداف، كما قامت بتفقد مبنى تابع لوزارة الزراعة تعرّض لأضرار، واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمينه ومنع وقوع أضرار إضافية.

وأعلنت دائرة الإعلام في وزارة الزراعة، استشهاد العاملتين في مركز البحوث العلمية بحلب "سوزان المهتدي" و "ديمة دويدري"، ووقوع عدة إصابات بين العاملين، جراء الاستهداف المباشر من قبل قوات قسد لمبنى مكتب القطن ومبنى البحوث العملية الزراعية في المدينة.

ووفق المصادر، فقد سقطت قذائف هاون مصدرها ميليشا "قسد" على عدد من المناطق، بينها حي الهلك وحي الميدان وشارع النيل، بالتزامن مع استهدافات قنص في محيط الأشرفية ودوّاري الشيحان والليرمون.

في المقابل، رد الجيش السوري على مصادر إطلاق النار والطائرات المسيّرة في محيط حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، بالإضافة إلى اشتباكات في مناطق التماس، أشارت إلى أنها تسببت بانقطاع طريق غازي عنتاب وحدوث حركة نزوح محدودة من بعض المناطق القريبة من خطوط الاشتباك.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٦
سوريا وإسرائيل تتفقان على آلية تنسيق مشتركة واستئناف الحوار السياسي

صدر بيان مشترك بين حكومات سوريا وإسرائيل والولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أكّد أن مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين عقدوا اجتماعاً في باريس برعاية أميركية، في إطار رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.

 وأشار البيان، أن سوريا وإسرائيل اتفقتا  على السعي نحو ترتيبات أمنية واستقرارية دائمة، وإنشاء آلية تنسيق مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد العسكري وتعزيز الانخراط الدبلوماسي.

وبحسب البيان  المباحثات ركزت على احترام سيادة سوريا واستقرارها، وضمان أمن إسرائيل، ودعم ازدهار البلدين.

وأشادت الولايات المتحدة بهذه الخطوات، مؤكدة التزامها بدعم تنفيذ التفاهمات ضمن جهود أوسع لتحقيق سلام دائم في المنطقة.


من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استئناف الحوار السياسي بين إسرائيل وسوريا بعد توقف دام عدة أشهر، مشيراً إلى أن الحوار يجري في إطار رؤية الرئيس الأميركي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.

 وأضاف البيان أن إسرائيل شددت على أهمية ضمان أمن مواطنيها ومنع أي تهديدات على حدودها، مؤكدة التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين وتطوير التعاون الاقتصادي بما يخدم مصلحة البلدين، مع الاتفاق على مواصلة الحوار ودعم أمن الأقلية الدرزية في سوريا.


وفي سياق متصل، قال مسؤول سوري، بحسب وكالة رويترز، إن المبادرة الأميركية تنص على وقف جميع الأنشطة العسكرية الإسرائيلية ضد سوريا على الفور، واصفاً المبادرة بأنها فرصة تاريخية لدفع المفاوضات بين سوريا وإسرائيل بشكل إيجابي.

 وأضاف المسؤول أن المضي قدماً في الملفات الاستراتيجية مع إسرائيل مستحيل دون جدول زمني ملزم وواضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى ما وراء خطوط ما قبل 8 ديسمبر، مؤكداً أن هذا الشرط أساسي لضمان تقدم العملية السياسية والأمنية بين البلدين.

وفي وقت سابق أكدت مصادر إسرائيلية أن هذه المفاوضات التي تجري في باريس تمت بعد ضغط من ترامب على إسرائيل وسوريا، من أجل التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى استقرار الوضع الأمني على الحدود، وهو ما قد يمثّل خطوة أولى نحو تطبيع العلاقات بين البلدين مستقبلاً"، وفق ما نقلت القناة الـ 12 الإسرائيلية.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٦
بعد أن اغتالت أخاه سابقًا.. "ميليشيا الهجري" تخطف ناشطًا صحفيًا في السويداء

اختطفت ميليشيات ما يُعرف بـ"الحرس الوطني" في السويداء والتابعة لشيخ العقل "حكمت الهجري"، اليوم، الناشط الصحفي مرهف الشاعر بعد استهدافه بالرصاص وإصابته في القدم، في ساحة الفرسان وسط المدينة، وفق ما أكدت مصادر رسمية.

تأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على اغتيال شقيقه أنور الشاعر في كانون الأول الماضي، والمعروف عنه بمواقفه المعارضة لسياسة "حكمت الهجري"، في تصعيد أمني أثار حالة من الغضب بين أبناء المحافظة.

وكان أنور فوزات الشاعر قد قُتل في 15 كانون الأول 2025، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر في قريته بوسان بريف السويداء الشرقي.

وأفادت المصادر الطبية في المشفى الوطني بالمدينة أن جثمانه وصل مصابًا بثلاث طلقات نارية من سلاح حربي، استقرت إحداها في الرأس، وأخرى في الصدر، والثالثة في القدم، ما أدى إلى وفاته على الفور دون إمكانية إنقاذه.

وعقب مقتل أنور الشاعر، فرضت ميليشيا الشيخ حكمت الهجري، عبر ما يُعرف بقوات الحرس الوطني، حصارًا أمنيًا مشددًا على بلدة بوسان، أغلقوا خلاله المداخل والمخارج ومنعوا الأهالي من الدخول أو الخروج، في خطوة عززت التوتر الشعبي ورفعت منسوب الاحتقان في المنطقة.

وشهدت سياسات حكمت الهجري مؤخرًا تطورًا وصفه مراقبون بـ"الخطير"، بعد أن بدأ بوصف مخالفيه من داخل الطائفة بـ"المرتدين".

وجاء هذا التصعيد خلال مكالمة هاتفية جمعته بالناشط الدرزي اللبناني ريان رمضان، حيث شدد الهجري على موقفه المتشدد تجاه معارضيه، فيما أشاد ريان رمضان بدوره وربط وجوده بما وصفه بـ"نصر للطائفة الدرزية في مختلف المناطق".

وتأتي هذه التطورات في ظل واقع أمني متوتر تشهده السويداء، مع استمرار سلسلة من العمليات المسلحة والاغتيالات التي تستهدف الناشطين والصحفيين، وكل من يعارض نهج الهجري، حسبما أكدت مصادر محلية.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٦
اجتماع موسع لمناقشة "رؤية حلب الكبرى" والهيكلة الإدارية والمشاريع التنموية

عُقد اليوم اجتماع موسع في وزارة الإدارة المحلية والبيئة برئاسة وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس محمد عنجراني، وبحضور محافظ حلب ومعاونيه وفريق من المديريات المركزية في الوزارة، لبحث مجموعة من الملفات الحيوية المتعلقة بمحافظة حلب.

وجاء مشروع "رؤية حلب الكبرى" في صدارة النقاش، حيث استعرض محافظ حلب أهداف المشروع والمؤشرات التي بُنيت عليها، والتي تهدف إلى إعادة إعمار المدينة وتحديث بنيتها التحتية والخدمية بما يتوافق مع الاحتياجات التنموية للمواطنين.

كما تطرق المجتمعون إلى الهيكلة الإدارية للمحافظة وآليات تعزيز الاستثمار، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين جميع الجهات المعنية لتجاوز أي عقبات قد تعترض طريق جذب الاستثمارات وتنفيذ المشاريع التنموية.

وفي سياق موازنات الوحدات الإدارية، تم بحث استثمار أملاك الوحدات وتطوير القوانين والإجراءات الناظمة لها، لضمان توظيف الإيرادات في إعمار المناطق المتضررة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

ولفت الاجتماع إلى ملف التطوير العقاري في بعض مناطق المدينة، كحل لتنظيم المناطق العشوائية وتأمين مساكن ملائمة للسكان، بما يسهم في تحسين الواقع العمراني والمعيشي.

واختتم الاجتماع بمناقشة ملف المفصولين والتعيينات، والآليات التي تنظم عمل لجان المقابلات لضمان الشفافية والكفاءة في عمليات التوظيف، بما يواكب احتياجات المحافظة من الكوادر المؤهلة.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٦
مكافحة المخدرات: ضبط 500 ألف حبة كبتاغون في حماة وإحباط محاولة ترويجها

أعلن مدير إدارة مكافحة المخدرات، العميد خالد عيد، إحباط محاولة "خطيرة" لترويج كميات ضخمة من المواد المخدرة في مدينة حماة، وذلك استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المصادر الأمنية.

وأوضح العميد عيد أن وحدات إدارة مكافحة المخدرات، بالتنسيق مع مديرية الأمن الداخلي في حماة، نفذت عملية أمنية محكمة بعد رصد وتعقّب دقيق لنشاط شبكة إجرامية منظمة تقوم بتصنيع المواد المخدرة وتهريبها، مستفيدة من أساليب تمويه متطورة.


وأضاف أن العملية جاءت تتويجًا لمتابعة ميدانية حثيثة، شملت تحليل تحركات المشتبه بهم بدقة، وتحديد مستودعاتهم وآلية عملهم، مما مكّن القوات من تنفيذ مداهمة ناجحة اتسمت بأعلى درجات الكفاءة والاحترافية.


وأفاد بأن العملية أسفرت عن ضبط نحو 500 ألف حبة كبتاغون، بلغ وزنها الإجمالي نحو 86 كيلوغرامًا، كانت مخبأة بطريقة فنية داخل أنابيب حديدية صُممت خصيصًا لأغراض التهريب، في محاولة للتمويه على الجهات الأمنية.


كما تم إلقاء القبض على متزعم الشبكة المدعو (ع.ع) وبقية أفرادها (هـ.غ، أ.ت، ع.س)، في حين لا تزال التحقيقات جارية لتعقب جميع المتورطين وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وأكد العميد أن جميع المضبوطات صُودرت ، وأُحيل الموقوفون إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٦
محادثات باريس السورية–الإسرائيلية: تقدم حذر بضغط أميركي نحو تفاهم أمني

أفادت مصادر إسرائيلية باختتام جولة محادثات غير معلَنة بين إسرائيل وسوريا في العاصمة الفرنسية باريس، ووصفت أجواءها بـ«الإيجابية»، في مؤشر على تقدّم حذر نحو تفاهمات أمنية محتملة، وذلك بضغط مباشر من الولايات المتحدة، وفق ما نقل موقع «أكسيوس».

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن الجانبين توصلا إلى توافق أولي على إطلاق مسار محادثات في مجالات مدنية، تشمل الطب والطاقة والزراعة، بالتوازي مع بحث صيغة أمنية أوسع، تتضمن انسحابًا إسرائيليًا من أراضٍ سورية مقابل ضمانات أمنية متبادلة.

وأكد مصدر سوري لقناة إسرائيلية وجود «أرضية فعلية للتقدّم» نحو اتفاق أمني، مشيرًا إلى أن واشنطن تضغط باتجاه اتفاق سريع يحقق استقرارًا على الحدود.

وأوضح المصدر السوري أن دمشق أبدت استعدادها لتقديم ضمانات أمنية «مقبولة للطرفين»، مقابل انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي التي احتلتها بعد كانون الأول 2024، مؤكدًا في الوقت ذاته وجود «خط أحمر» يتمثل في إبقاء ملف السويداء شأنًا سوريًا داخليًا، دون تسليح أو دعم خارجي، مع معالجة محلية بين الأطراف المعنية. وأضاف أن هناك مؤشرات إسرائيلية على قبول مبدئي بهذا الطرح.

وفي السياق نفسه، شدد المصدر على أن أي ترتيبات لقوات فصل بين الجانبين يجب أن تكون محل توافق مشترك، بما يضمن تبادل الضمانات مقابل السيادة على الأرض والمكوّنات الاجتماعية، مطالبًا بتغيير النبرة الإسرائيلية المتعلقة بادعاءات «حماية الأقليات»، وحصر هذه القضايا ضمن الإطار السوري الداخلي.

في المقابل، تحدثت مصادر إسرائيلية عن فتور لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حيال هذه المفاوضات، في ظل تمسك دمشق بانسحاب كامل وإزالة مواقع وحواجز إسرائيلية في الجنوب السوري، وهي مطالب وصفتها الإدارة الأميركية بأنها «منطقية». كما أشارت تقارير إلى أن هذه المحادثات جاءت عقب ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الطرفين، باعتبارها خطوة أولى محتملة نحو استقرار أمني أوسع.

وتزامنت هذه المعطيات مع قلق إسرائيلي متزايد من ضغوط أميركية محتملة للانسحاب من مواقع حساسة، بينها جبل الشيخ، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية تعزيز تحصيناتها هناك. وفي موقف سوري معلَن، قال الرئيس أحمد الشرع في مقابلة تلفزيونية إن التفاوض المباشر مع إسرائيل «غير وارد حاليًا»، مؤكدًا أن وجود الاحتلال منذ عام 1967 يجعل أي حديث عن تطبيع سابقًا لأوانه، مع إمكانية دور وساطة أميركية مستقبلًا «لكن ليس الآن».

وتستمر القوات الإسرائيلية، بحسب مصادر محلية، بتنفيذ توغلات وانتهاكات متكررة على طول الحدود السورية، في ظل بقاء وجودها داخل مناطق احتلتها منذ أواخر عام 2024

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٦
وزارة الاقتصاد والآغا خان توقعان مذكرة لتعزيز الصناعة وتطوير البنى التحتية

وقّعت وزارة الاقتصاد والصناعة مذكرة تفاهم مع شبكة الآغا خان للتنمية، بهدف دعم الإنتاج المحلي وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتطوير البنى التحتية الصناعية.

ووقّع المذكرة عن الجانب الحكومي وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور نضال الشعار، وعن شبكة الآغا خان ممثلها المقيم الأستاذ غطفان عجوب، حيث نصّت على التزام الوزارة بتقديم التسهيلات اللازمة وإعداد الدراسات الفنية والاقتصادية لدعم مشاريع تنفذها الشبكة في مدينتي سلمية ومصياف.

وتشمل المشاريع منشآت حيوية، من بينها شركة تجفيف البصل والخضار، ومحلج القطن، ومعمل الأحذية، بما يسهم في ضمان استدامة هذه المشاريع، ورفع كفاءتها الإنتاجية، وتعزيز سلاسل القيمة المضافة في القطاع الصناعي.

وأكد الجانبان، أهمية الإسراع في تنفيذ بنود المذكرة على أرض الواقع، بما ينعكس إيجاباً على التنمية المحلية، ويوفر فرص عمل جديدة، ويسهم في دعم مرحلة التعافي الاقتصادي.

وفي إطار التوجه، ذاته نحو تحديث البنية الصناعية وتعزيز الشراكات الدولية، تتكامل هذه الخطوة مع اتفاقيات تعاون أخرى جرى توقيعها مؤخراً في مجال التحول التكنولوجي وتطوير المدن الصناعية الذكية.

حيث وقّع مجلس الأعمال السوري الصيني اتفاقية تعاون مع مجموعة سوجولاند الصينية (Suzhou Land Group)، الرائدة في مجال تخطيط وإدارة المدن الذكية، بهدف نقل المعرفة التقنية وتطوير وتشغيل المدن الصناعية السورية وفق أحدث المعايير العالمية.

وتتضمن الاتفاقية برامج توأمة وتبادل وفود بين الصناعيين والمستثمرين في البلدين، إضافة إلى التعاون في مجالات التخطيط الحضري الذكي، وإدارة المناطق الصناعية، وتطبيق الحلول الرقمية الحديثة.

وتهدف هذه الشراكة إلى خلق شراكات إنتاجية نوعية تدعم مرحلة التعافي الاقتصادي، وتسهم في تحديث البنية الصناعية السورية ورفع تنافسيتها.

وأكد الطرفان أهمية البدء الفوري بتنفيذ بنود الاتفاقية، بما ينسجم مع توجهات رقمنة الصناعة وتطوير سلاسل القيمة المضافة خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٦
مشروع دعم سلسلة القيمة للثروة الحيوانية لدعم المربين وخلق فرص عمل في الشمال السوري

تعمل جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية على تنفيذ مشروع يهدف إلى دعم مربي المواشي وتعزيز الثروة الحيوانية في شمال غربي سوريا، باعتبارها مصدراً أساسياً للرزق بالنسبة لعشرات العائلات، كما قد تعرض هذا القطاع خلال سنوات الثورة لسلسلة من التحديات، من قصف ونزوح وارتفاع في التكاليف، إضافة إلى ظروف أخرى أثّرت بشكل مباشر في استدامة هذه المهنة.

وفي تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، قال الدكتور خالد الكيلاني، مدير قطاع التعافي المبكر في جمعية عطاء والمسؤول الإداري عن تنفيذ مشروع دعم سلسلة قيمة الثروة الحيوانية في شمال غرب سوريا، إن المشروع يُعدّ واحداً من المشاريع الحيوية والاستراتيجية، نظراً لاعتماد المنطقة بشكل كبير على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رئيسي للدخل وتعزيز الأمن الغذائي.

وأضاف أن المشروع يهدف بشكل رئيسي إلى الانتقال من الإغاثة الطارئة إلى الاستدامة الاقتصادية، من خلال دعم المربين في الحفاظ على أصولهم وزيادة إنتاجهم، كما يسهم المشروع في تقليل الاعتماد على المساعدات الغذائية الخارجية، ويعزز انتقال المجتمع من خانة المستهلك إلى خانة المنتج، بما ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

وأردف أن التنفيذ بدأ في الأول من شهر آب الفائت، وسيستمر حتى نهاية تموز القادم، بمدة تنفيذ تبلغ 12 شهراً، مشيراً إلى أنه يتم تنفيذ خمسة أنشطة تتمحور حول: تشغيل عيادات بيطرية متنقلة في عشر قرى تُقدَّم فيها أدوية علاجية ووقائية للأبقار والأغنام والماعز، إضافة إلى إجراء التلقيح الصناعي للأبقار، وإنشاء سوق للماشية في سراقب، وإنشاء معمل للأعلاف في حلب.


إلى جانب تدريب 28 متدرّبة على تصنيع الأجبان والألبان وتزويدهن بالأدوات اللازمة لبدء مشاريعهن، مع توزيع الأعلاف على مربي الأغنام بما يتناسب مع أعداد المربين وحجم مواشيهم، وبكمية تُقدَّر بنحو 500 طن تقريباً.

أكد الكيلاني إلى أن المشروع يسعى إلى دعم قطاع الثروة الحيوانية بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية ومتطلبات إعادة الإعمار، وتحسين سبل العيش من خلال زيادة دخل الأسر الريفية التي تعتمد على تربية الأغنام والماعز والأبقار، وتعزيز الأمن الغذائي عبر حماية الأصول الإنتاجية ودعم تكاثرها وإنتاجها، وتوفير تدريبات على التصنيع الغذائي (الحليب والأجبان)، وخلق فرص عمل لا تقتصر على المربين فحسب، بل تشمل أيضاً القطاعات المرتبطة، مثل صناعة الألبان والنقل.

فيما يتعلق بالمستفيدين الرئيسيين من المشروع، نوّه الدكتور خالد إلى أنهم يشملون جميع مربّي الثروة الحيوانية في القرى العشر المستهدفة، ويُقدَّر عددهم بنحو 2500 مربٍّ، إضافة إلى تجّار الماشية والأغنام في منطقة سراقب، ومربّي الأغنام والأبقار في منطقة الدورينة، وكذلك 28 مستفيدة يعملن في تصنيع الأجبان والألبان.

وتابع أن من أبرز النتائج التي حققها المشروع حتى الآن: بدء العمل بالعيادات البيطرية المتنقلة التي وصلت إلى نحو 500 مربٍّ، والبدء بأعمال إنشاء سوق الماشية في سراقب، كما أشار إلى وجود صعوبات تواجه عملية التنفيذ، من بينها حجم الحاجة الكبير إلى العيادات المتنقلة في مختلف المناطق الريفية، وهو احتياج لا تستطيع جمعية عطاء تغطيته بمفردها، إلا أن فريق المشروع يعمل بأقصى طاقته للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين يومياً.

وتجدر الإشارة إلى أنّ تربية المواشي في شمال غربي سوريا تأثّرت بشكل كبير خلال سنوات الثورة، نتيجة انخفاض أعداد القطعان وخسارة الأصول، وتراجع الخدمات البيطرية، وارتفاع تكاليف التربية والأعلاف، وفقدان مصادر الدخل الريفي، وغيرها من التحديات، ومع ذلك، يسعى المربّون اليوم إلى التكيّف والحفاظ على مواشيهم، مستفيدين من المشاريع والمبادرات الداعمة التي تسهم في تعزيز قدرتهم على الصمود والاستمرار.

 

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٦
وزارة الدفاع: "قسد" تواصل استهداف مواقع الجيش والأهالي في حلب لليوم الثالث

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن قوات سوريا الديمقراطية ("قسد") واصلت، لليوم الثالث على التوالي، تصعيد أعمالها العدائية ضد مواقع الجيش العربي السوري وأهالي محافظة حلب.

وأوضحت الوزارة أن “قسد” استهدفت قبل قليل موقعاً للجيش في محيط حي الشيخ مقصود، مما أسفر عن استشهاد أحد عناصر الجيش وإصابة خمسة آخرين”، لافتة إلى أن سلوك قسد يؤكد مجدداً رفضها الالتزام باتفاق 10 آذار، ومحاولتها إفشاله وجرّ الجيش إلى معركة مفتوحة تحدد هي ميدانها”.

وأضافت أن “قسد” شنت أيضاً، استهدافات متكررة ضد عدة أحياء في مدينة حلب ملاصقة للمناطق التي تسيطر عليها، ما أسفر حتى الآن عن ثلاثة شهداء في صفوف المدنيين وأكثر من اثني عشر إصابة، بالإضافة إلى دمار واسع في ممتلكات الأهالي.

وأشارت إدارة الإعلام والاتصال إلى أن الجيش ردّ على مصادر النيران تلك، واستهدف مصادر إطلاق الطائرات المُسيّرة التابعة لـ"قسد" ومخزناً للذخيرة، وتمكّن من تحييد عدد منها.

الدفاع المدني: 3 شهداء في قصف لقوات "قسد" على حي الميدان بحلب
وكانت أعلنت مؤسسة الدفاع المدني السوري عن ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين جراء القصف الذي استهدف حي الميدان في مدينة حلب، يوم الثلاثاء 6 كانون الثاني، إلى ثلاثة شهداء (امرأتان ورجل)، بالإضافة إلى إصابة طفلتين، وذلك إثر قذائف مصدرها مواقع قوات سوريا الديمقراطية المتمركزة في حي الشيخ مقصود.

وتوجهت فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث على الفور إلى موقع القصف، حيث عملت على تأمين المنطقة، وإخماد حريق نشب في أحد المباني السكنية نتيجة الاستهداف، كما قامت بتفقد مبنى تابع لوزارة الزراعة تعرّض لأضرار، واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمينه ومنع وقوع أضرار إضافية.

وكانت أعلنت مديرية الإعلام في حلب، أن قوات "قسد" قامت باستهداف المنطقة القريبة من دوار شيحان في مدينة حلب، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر وزارة الدفاع وإصابة ثلاثة آخرين.

 وأهابت المديرية بالمواطنين الابتعاد عن أماكن التماس وفضّ التجمعات في المناطق القريبة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وذلك إلى حين تأمين المنطقة بشكل كامل، مؤكدة على ضرورة التعاون مع قوات الأمن والشرطة التي تعمل على تنظيم حركة السير والحفاظ على سلامة الأهالي.

 وأكدت مديرية الإعلام أن هذه الإجراءات تأتي حرصًا على سلامة المدنيين في ظل الظروف الأمنية الراهنة، وجاء ذلك عقب مقتل عنصر من الجيش السوري باستهداف لـ"قسد" في محيط الشيخ مقصود بحلب

 في حين تفيد مراصد محلية بأن طريقي دوار الليرمون ودوار الشيحان مغلقان حاليًا، وتم توجيه نداء للمدنيين بعدم سلوك الطريق في الوقت الراهن، وسط تسجيل إصابات مدنيين بقصف وقنص مصدره "قسد".

 وقُتل أحد عناصر الجيش العربي السوري وإصابة آخرين بجروح جراء استـ ـهداف نفذته "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) يوم الثلاثاء 6 كانون الثاني/ يناير، باستخدام طائرات مسيّرة طال مواقع انتشار الجيش في محيط حي الشيخ مقصود بحلب

 فيما أكدت مصادر إعلامية محلية إغلاق طريق حلب غازي عنتاب بالقرب من دوار الليرمون بحلب بعد استهداف قسد لعناصر من وزارة الدفاع في الحكومة السورية.

 بالمقابل زعمت "قسد"، أن الجيش السوري قصف مركز ناحية دير حافر شرقي حلب بالتزامن استهداف "تل سرياتل" في محيط سد تشرين بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة، وادعت أن ذلك "يعد تصعيداً مخططاً له"، في حين تبنى الذراع الأمني لقوات "قسد" استهداف لنقاط الجيش السوري زاعما أن ذلك في إطار "حق الرد".

 وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع إصابة ثلاثة جنود وتعرّض آليتين للعطب، إثر استهداف نفذته قوات «قسد» بواسطة طائرات مسيّرة استهدفت حاجزًا للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي.

 وأوضحت الوزارة أن هذا الاستهداف يأتي في سياق التصعيد المستمر الذي تنفّذه «قسد» ضد نقاط الجيش العربي السوري في عدة مناطق، مؤكدة أن الجيش سيرد على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة.

 في المقابل، أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بيانًا نفت فيه نفيًا قاطعًا ما ورد في بيان وزارة الدفاع حول استهداف حاجز للشرطة العسكرية قرب دير حافر، مؤكدة عدم وجود أي فعاليات أو تحركات أو عمليات عسكرية لقواتها في تلك المنطقة.

 واعتبرت «قسد» أن هذه الادعاءات مفبركة ومشبوهة بالكامل، وتهدف إلى خلق ذرائع وتبرير تصعيد غير مبرر، محمّلة الجهة التي أصدرت البيان كامل المسؤولية عن تبعاته، ومشددة على التزامها بضبط النفس وبالمسارات القائمة.

 وفي ردٍّ على بيان النفي، أكد مصدر عسكري حكومي عدم صحة ادعاءات «قسد»، موضحًا أن الطائرات المسيّرة التابعة لها استهدفت بالفعل حاجزًا في محيط دير حافر، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود واحتراق آليتين تابعتين لقوات وزارة الدفاع.

 وأضاف المصدر أن القصف تسبّب أيضًا بحادث لسيارة مدنية أثناء الاستهداف، ما أدى إلى إصابة ركابها، مشيرًا إلى أن قوات وزارة الدفاع عملت على نقل المصابين إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم.

اقرأ المزيد
1 2 3 4 5

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
الاستبداد السياسي يعيد إنتاج نفسه مجتمعيًا: هل يحرّض التحرير على تحوّل اجتماعي؟
آمنة عنتابلي
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
خطاب الهجري بين لغة الحسم ومؤشرات القلق الداخلي
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
سوريا ما بعد قيصر: فرص استثمارية واقتصاد في طريق التعافي
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
مفارقة العودة المنقوصة: وطن يُستعاد وأسرة تبقى معلّقة خلف الحدود
● مقالات رأي
١١ ديسمبر ٢٠٢٥
الحق ينتصر والباطل ينهار: مفارقة "المذهان" وداعمي الأسد أمام العدالة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٤ ديسمبر ٢٠٢٥
سوريا الجديدة تستقبل مجلس الأمن: سيادة كاملة واعتراف دولي متزايد
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١ ديسمبر ٢٠٢٥
من يكتب رواية السقوط؟ معركة “ردع العدوان” بين وهم التوجيه الدولي وحقيقة القرار السوري
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام