١٧ يناير ٢٠٢٦
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بسط السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية، إلى جانب سد الفرات الواقع في ريف الرقة، وذلك عقب مواجهات مباشرة مع ميليشيا "قسد" في إطار العملية العسكرية المتواصلة غرب نهر الفرات.
وتُعد مدينة الطبقة من أهم النقاط الاستراتيجية في الشمال الشرقي السوري، لما تحمله من أهمية مزدوجة، فهي من جهة تُعد البوابة الغربية المؤدية إلى مدينة الرقة، ومن جهة أخرى تحتضن سد الفرات، أكبر سد مائي في البلاد على نهر الفرات، والذي يشكّل ركيزة حيوية في ملفي الطاقة والمياه.
وتتكون مدينة الطبقة من قسمين رئيسيين، الأول هو المدينة الحديثة المعروفة باسم "مدينة الثورة"، والتي أُنشئت عقب بناء السد في عام 1968، أما القسم الثاني فهو المدينة القديمة التي تحمل الاسم التاريخي "الطبقة"، وتُمثّل هذه السيطرة نقطة تحوّل ميدانية كبرى في المشهد العسكري والسياسي في الرقة، وتعزز من تموضع الدولة السورية في مناطق كانت سابقاً خارج سيادتها.
وسط تصاعد المواجهات واقتراب الجيش السوري .. فرار قيادات من "قسد" وعائلاتهم من مدينة الرقة
وكانت كشفت مصادر محلية من داخل مدينة الرقة لشبكة "شام" عن فرار جماعي لعشرات من قيادات ميليشيا "قسد" وعائلاتهم باتجاه مناطق محافظة الحسكة، وذلك مع سيطرة قوات الجيش العربي السوري على مدينة الطبقة، وتزايد التوترات الميدانية في ريف الرقة.
وأوضحت المصادر أن مدينة الرقة تشهد حالة إرباك كبيرة للقوات التابعة للميلشيا، حيث انتشرت ضمن الأحياء السكنية وفي مداخل المدينة ومخارجها وعززت انتشارها في النقاط العسكرية التابعة لها من خلال نشر الدشم والقناصات، خوفاً من أي تحركات داخل المدينة.
وبالتوازي مع حالة التوتر الحاصلة، رصد المدنيون إخراج عشرات العائلات المقربة من قيادات الميليشيا إلى خارج المدينة، مؤكدة أن الوجهة في الغالب إلى محافظة الحسكة، في إشارة إلى تخوف قيادات الميليشيا من وصول قوات الجيش السوري والعشائر إلى مركز مدينة الرقة.
وتشهد محافظتا الرقة ودير الزور تطورات متسارعة مع تصاعد الحراك العسكري لأبناء العشائر العربية في مواجهة ميليشيا "قسد"، وذلك عقب صدور بيانات متتالية عن شيوخ ووجهاء العشائر، أكدت رفضها لهيمنة الميليشيا، وتمسكها بوحدة الأرض السورية ووقوفها إلى جانب الدولة التي تتقدم قواتها في مناطق غربي الفرات.
الجيش يسيطر على مطار الطبقة ويتقدم غرب الرقة والعشائر تدخل على خط المواجهة مع "قسد"
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن قوات الجيش سيطرت بشكل كامل على مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة الغربي، إلى جانب أجزاء واسعة من مدينة الطبقة، مؤكدة أن العملية العسكرية تسير وفق الخطة المعتمدة لاستعادة السيادة على كامل مناطق غرب الفرات.
وبالتوازي مع المعارك الدائرة في المناطق الواقعة غربي نهر الفرات، بدأت في عدة مناطق من أرياف الرقة ودير الزور تحركات لقوات من العشائر العربية، عقب نداءات وإعلانات متتالية من شيوخ العشائر العربية التي تطالب أبناء العشائر بالتحرك والنفير ضد ميليشيا "قسد"
وبسط الجيش السوري سيطرته على سد المنصورة (المعروف سابقاً بسد البعث)، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة، فيما أصبحت القوات على بعد أقل من 5 كيلومترات فقط من المدخل الغربي لمدينة الرقة، في مؤشر على اقتراب دخول المدينة من عدة محاور.
السيطرة على قرى ومواقع استراتيجية
وفي إطار العملية المتواصلة، سيطر الجيش السوري مساء السبت، 17 كانون الثاني، على قرية الجبلي وبلدة السبخة شرق الرقة، إضافة إلى قريتي الشريدة الشرقية والغربية وقرية زور شمر، في ظل تقدم متسارع لاستعادة السيطرة الكاملة على المنطقة وتأمين محيطها.
كما أعلنت الهيئة دخول القوات إلى مدينة المنصورة، وفرض السيطرة على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، إلى جانب السيطرة على قرية رجم الغزال، ودخول مدينة الغانم العلي، مؤكدة أن العمليات مستمرة لتعزيز الاستقرار وطرد الميليشيات المسلحة.
السيطرة على الحقول النفطية والمواقع الحيوية
في وقت سابق من اليوم، سيطرت القوات السورية على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، الواقعة قرب مدينة الطبقة، مشيرة إلى أن وحدات الجيش تتقدم من عدة محاور لطرد ميليشيات "PKK" الإرهابية وفلول النظام البائد من المواقع التي ما زالت تحت سيطرتهم.
انهيار في صفوف "قسد" واستسلام جماعي
أفادت الهيئة أن أكثر من 200 عنصر من ميليشيا "قسد" سلّموا أنفسهم وأسلحتهم خلال التقدم الميداني، حيث تم تأمين خروجهم من المناطق التي دخلتها القوات، وسط حالة من الانهيار والفرار في صفوف الميليشيا.
بالتزامن، اندلعت اشتباكات بين الأهالي من أبناء العشائر العربية و"قسد" في قرى أبو حمام، الكشكية، غرانيج، وأبو حردوب في ريف دير الزور، ما يعكس حالة السخط الشعبي المتزايدة تجاه الممارسات الانفصالية للتنظيم.
دعوة للاستسلام وتحذير من المواجهة
وكانت وجّهت هيئة العمليات رسالة مباشرة لعناصر "قسد"، دعتهم فيها إلى الانسحاب وتسليم السلاح فوراً، محذرة من أن الأرض تعود لأهلها، وأن المستقبل سيكون لمن يحسن اختيار موقعه في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد.
تأكيد على الاستمرار وبسط السيادة
وأكدت هيئة العمليات أن قوات الجيش العربي السوري ستواصل التقدم في مناطق غرب الفرات، وستتصدى لأي استهداف تتعرض له، مشددة على مواصلة العمل لإعادة بسط سيادة الدولة، واستعادة الأمن والاستقرار تمهيداً لعودة المؤسسات الرسمية والأهالي إلى مناطقهم المحررة.
الخارجية: الموقف الأميركي يدعم إنهاء الحالة الفصائلية في سوريا
وكانت قالت وزارة الخارجية السوري في بيان اليوم، إن الموقف الأميركي يدعم الحكومة السورية في مسارها الهادف إلى إنهاء الحالة الفصائلية، مؤكدة أن هذا التوجه يندرج ضمن هدف وطني يتمثل بتوحيد أراضي البلاد وترسيخ سلطة الدولة.
وأوضحت الوزارة أن مشاورات مستمرة تُجرى مع الجانب الأميركي حول آليات تنفيذ اتفاق 10 آذار، مشيرة إلى أن الحكومة قدّمت خطة سريعة لتطبيق الاتفاق، في إطار السعي إلى معالجة الأزمة الراهنة، مع التأكيد على أنه لا تفاوض على اتفاق جديد، وأن الجهود تتركز حصراً على تنفيذ الاتفاق القائم.
وشددت الخارجية على أن العمل متواصل لدفع المسار التنفيذي قدماً، بما يسهم في تحقيق الاستقرار، ووضع حد للحالة الفصائلية، وتأسيس مرحلة سياسية وأمنية أكثر تماسكاً.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، بيّنت الوزارة أن الهدف من العملية الجارية في حلب يتمثل في إطلاق برنامج تنمية شاملة، يشكّل مدخلاً لإعادة الاستقرار وتحسين الواقعين الخدمي والاقتصادي، بالتوازي مع تثبيت الأمن وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية.
وفي ملف دمج ميليشيا «قسد»، أكدت الخارجية أن الحكومة تعتمد مقاربة واضحة تقوم على فتح الباب أمام العناصر السوريين ضمن «قسد» للعودة إلى الوطن والانخراط في الأطر الوطنية، موضحة أن جهود الدمج تتركز حصراً على المقاتلين السوريين داخل صفوف الميليشيا.
وأشارت الوزارة إلى أن الجيش يواصل عملياته ضد المجموعات المتفلتة من «قسد»، بهدف ضبط الوضع الميداني ومنح التنظيم فرصة لاتخاذ خطوات عملية والالتزام بتنفيذ اتفاق 10 آذار، بما يسهم في إنهاء مظاهر السلاح خارج إطار الدولة وتوحيد البلاد.
١٧ يناير ٢٠٢٦
كشفت مصادر محلية من داخل مدينة الرقة لشبكة "شام" عن فرار جماعي لعشرات من قيادات ميليشيا "قسد" وعائلاتهم باتجاه مناطق محافظة الحسكة، وذلك مع اقتراب قوات الجيش العربي السوري من محيط مدينة الطبقة، وتزايد التوترات الميدانية في ريف الرقة.
وأوضحت المصادر أن مدينة الرقة تشهد حالة إرباك كبيرة للقوات التابعة للميلشيا، حيث انتشرت ضمن الأحياء السكنية وفي مداخل المدينة ومخارجها وعززت انتشارها في النقاط العسكرية التابعة لها من خلال نشر الدشم والقناصات، خوفاً من أي تحركات داخل المدينة.
وبالتوازي مع حالة التوتر الحاصلة، رصد المدنيون إخراج عشرات العائلات المقربة من قيادات الميليشيا إلى خارج المدينة، مؤكدة أن الوجهة في الغالب إلى محافظة الحسكة، في إشارة إلى تخوف قيادات الميليشيا من وصول قوات الجيش السوري والعشائر إلى مركز مدينة الرقة.
وتشهد محافظتا الرقة ودير الزور تطورات متسارعة مع تصاعد الحراك العسكري لأبناء العشائر العربية في مواجهة ميليشيا "قسد"، وذلك عقب صدور بيانات متتالية عن شيوخ ووجهاء العشائر، أكدت رفضها لهيمنة الميليشيا، وتمسكها بوحدة الأرض السورية ووقوفها إلى جانب الدولة التي تتقدم قواتها في مناطق غربي الفرات.
الجيش يسيطر على مطار الطبقة ويتقدم غرب الرقة والعشائر تدخل على خط المواجهة مع "قسد"
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن قوات الجيش سيطرت بشكل كامل على مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة الغربي، إلى جانب أجزاء واسعة من مدينة الطبقة، مؤكدة أن العملية العسكرية تسير وفق الخطة المعتمدة لاستعادة السيادة على كامل مناطق غرب الفرات.
وبالتوازي مع المعارك الدائرة في المناطق الواقعة غربي نهر الفرات، بدأت في عدة مناطق من أرياف الرقة ودير الزور تحركات لقوات من العشائر العربية، عقب نداءات وإعلانات متتالية من شيوخ العشائر العربية التي تطالب أبناء العشائر بالتحرك والنفير ضد ميليشيا "قسد"
وبسط الجيش السوري سيطرته على سد المنصورة (المعروف سابقاً بسد البعث)، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة، فيما أصبحت القوات على بعد أقل من 5 كيلومترات فقط من المدخل الغربي لمدينة الرقة، في مؤشر على اقتراب دخول المدينة من عدة محاور.
السيطرة على قرى ومواقع استراتيجية
وفي إطار العملية المتواصلة، سيطر الجيش السوري مساء السبت، 17 كانون الثاني، على قرية الجبلي وبلدة السبخة شرق الرقة، إضافة إلى قريتي الشريدة الشرقية والغربية وقرية زور شمر، في ظل تقدم متسارع لاستعادة السيطرة الكاملة على المنطقة وتأمين محيطها.
كما أعلنت الهيئة دخول القوات إلى مدينة المنصورة، وفرض السيطرة على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، إلى جانب السيطرة على قرية رجم الغزال، ودخول مدينة الغانم العلي، مؤكدة أن العمليات مستمرة لتعزيز الاستقرار وطرد الميليشيات المسلحة.
السيطرة على الحقول النفطية والمواقع الحيوية
في وقت سابق من اليوم، سيطرت القوات السورية على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، الواقعة قرب مدينة الطبقة، مشيرة إلى أن وحدات الجيش تتقدم من عدة محاور لطرد ميليشيات "PKK" الإرهابية وفلول النظام البائد من المواقع التي ما زالت تحت سيطرتهم.
انهيار في صفوف "قسد" واستسلام جماعي
أفادت الهيئة أن أكثر من 200 عنصر من ميليشيا "قسد" سلّموا أنفسهم وأسلحتهم خلال التقدم الميداني، حيث تم تأمين خروجهم من المناطق التي دخلتها القوات، وسط حالة من الانهيار والفرار في صفوف الميليشيا.
بالتزامن، اندلعت اشتباكات بين الأهالي من أبناء العشائر العربية و"قسد" في قرى أبو حمام، الكشكية، غرانيج، وأبو حردوب في ريف دير الزور، ما يعكس حالة السخط الشعبي المتزايدة تجاه الممارسات الانفصالية للتنظيم.
دعوة للاستسلام وتحذير من المواجهة
وكانت وجّهت هيئة العمليات رسالة مباشرة لعناصر "قسد"، دعتهم فيها إلى الانسحاب وتسليم السلاح فوراً، محذرة من أن الأرض تعود لأهلها، وأن المستقبل سيكون لمن يحسن اختيار موقعه في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد.
تأكيد على الاستمرار وبسط السيادة
وأكدت هيئة العمليات أن قوات الجيش العربي السوري ستواصل التقدم في مناطق غرب الفرات، وستتصدى لأي استهداف تتعرض له، مشددة على مواصلة العمل لإعادة بسط سيادة الدولة، واستعادة الأمن والاستقرار تمهيداً لعودة المؤسسات الرسمية والأهالي إلى مناطقهم المحررة.
الخارجية: الموقف الأميركي يدعم إنهاء الحالة الفصائلية في سوريا
وكانت قالت وزارة الخارجية السوري في بيان اليوم، إن الموقف الأميركي يدعم الحكومة السورية في مسارها الهادف إلى إنهاء الحالة الفصائلية، مؤكدة أن هذا التوجه يندرج ضمن هدف وطني يتمثل بتوحيد أراضي البلاد وترسيخ سلطة الدولة.
وأوضحت الوزارة أن مشاورات مستمرة تُجرى مع الجانب الأميركي حول آليات تنفيذ اتفاق 10 آذار، مشيرة إلى أن الحكومة قدّمت خطة سريعة لتطبيق الاتفاق، في إطار السعي إلى معالجة الأزمة الراهنة، مع التأكيد على أنه لا تفاوض على اتفاق جديد، وأن الجهود تتركز حصراً على تنفيذ الاتفاق القائم.
وشددت الخارجية على أن العمل متواصل لدفع المسار التنفيذي قدماً، بما يسهم في تحقيق الاستقرار، ووضع حد للحالة الفصائلية، وتأسيس مرحلة سياسية وأمنية أكثر تماسكاً.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، بيّنت الوزارة أن الهدف من العملية الجارية في حلب يتمثل في إطلاق برنامج تنمية شاملة، يشكّل مدخلاً لإعادة الاستقرار وتحسين الواقعين الخدمي والاقتصادي، بالتوازي مع تثبيت الأمن وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية.
وفي ملف دمج ميليشيا «قسد»، أكدت الخارجية أن الحكومة تعتمد مقاربة واضحة تقوم على فتح الباب أمام العناصر السوريين ضمن «قسد» للعودة إلى الوطن والانخراط في الأطر الوطنية، موضحة أن جهود الدمج تتركز حصراً على المقاتلين السوريين داخل صفوف الميليشيا.
وأشارت الوزارة إلى أن الجيش يواصل عملياته ضد المجموعات المتفلتة من «قسد»، بهدف ضبط الوضع الميداني ومنح التنظيم فرصة لاتخاذ خطوات عملية والالتزام بتنفيذ اتفاق 10 آذار، بما يسهم في إنهاء مظاهر السلاح خارج إطار الدولة وتوحيد البلاد.
١٧ يناير ٢٠٢٦
أكد صفوان شيخ أحمد، مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول (SPC)، أن مجمع الثورة النفطي بات الآن تحت السيطرة الكاملة للجيش العربي السوري، وذلك عقب تحرير منطقة دير حافر وريف الرقة الجنوبي الغربي.
غرفة عمليات طارئة لمتابعة الحقول
وأوضح شيخ أحمد في تصريح لوكالة سانا أنه منذ انطلاق العمليات العسكرية لتحرير المنطقة، شكّلت الشركة غرفة عمليات طارئة لمتابعة واقع الحقول النفطية، واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان سلامتها واستمرارية العمل فيها.
وبين أنه صباح السبت تلقّت الشركة إخطاراً من الجيش العربي السوري يفيد باستلام حقلي الرصافة وصفيان، وعلى الفور تم توجيه فرق حماية الحقول لتأمين المواقع، والتنسيق مع الفنيين المختصين لمتابعة الجاهزية الفنية، مؤكداً أنه مع انتهاء يوم 17 كانون الثاني الجاري، أصبح مجمع الثورة النفطي الاستراتيجي بكامله تحت سيطرة الجيش.
أهمية استراتيجية للحقول النفطية
وأشار شيخ أحمد إلى أن منطقة حقول الثورة تُعد من النقاط الاستراتيجية والحيوية في خارطة الطاقة السورية، معتبراً أن حقل الثورة ليس مجرد بئر منفصل، بل مركزاً لوجستياً وإدارياً يربط مجموعة من الحقول المنتشرة في البادية السورية.
وهذه الحقول هي (حقل وادي عبيد، أحد الروافد الأساسية للمجمع، وحقل البشري، الذي يشكّل حلقة وصل بين ريف الرقة وريف دير الزور، وحقل صفيان، نقطة ربط مهمة قرب الطريق الدولي.
دورة إنتاجية متكاملة رغم تحديات الشبكة
وأضاف أن العملية الإنتاجية في هذه الحقول تشمل دورة لوجستية كاملة، حيث يُنقل النفط الخام إلى محطة العكيرشي لإجراء عمليات الفصل المبدئية للمياه والأملاح والشوائب، خاصة في ظل تضرر بعض شبكات الأنابيب، مما يستدعي الاعتماد حالياً على صهاريج النقل.
وفيما يخص واقع الإنتاج، أفاد شيخ أحمد أن الحقول المذكورة أنتجت نحو 2500 برميل يومياً خلال كانون الأول 2024، ومن المقرر أن تُضاف هذه الكمية إلى الإنتاج الحالي البالغ نحو 10 آلاف برميل يومياً.
جاهزية تامة لاستعادة العمل
ختم شيخ أحمد تصريحه بالتأكيد على أهمية استلام الحقول بتجهيزاتها الكاملة، والحفاظ على بنيتها التحتية، مشدداً على جاهزية فرق الشركة السورية للبترول لإدارة حقول شرق الفرات بالكامل، وضمان استمرار الإنتاج وتغذية محطات توليد الكهرباء.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الشركة أنها تسلّمت حقلي الرصافة وصفيان من وحدات الجيش، تمهيداً لإعادة تشغيلهما وفق الخطط المعتمدة، كما أكد وزير الطاقة محمد البشير أن تقدم الجيش العربي السوري غرب نهر الفرات واستعادة السيطرة على عدد من المناطق الحيوية مكّن الدولة من استلام مرافق استراتيجية كانت خارج نطاق الإدارة في الفترة الماضية.
١٧ يناير ٢٠٢٦
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم السبت، عن تنفيذ ضربة جوية دقيقة في شمال غرب سوريا، أسفرت عن القضاء على قيادي بارز في تنظيم "القاعدة"، كان يُعد من الشخصيات المرتبطة بشكل مباشر بالتنظيم الإرهابي.
الضربة استهدفت مسؤولاً عن مقتل جنود أمريكيين
وأوضحت القيادة في بيان رسمي نُشر عبر منصة "إكس"، أن الضربة نُفذت بتاريخ 16 كانون الثاني 2026، واستهدفت زعيماً إرهابياً على صلة مباشرة بتنظيم "القاعدة"، مشيرة إلى أن المستهدف كان على تواصل نشط مع أحد عناصر تنظيم "داعش".
وكشف البيان أن هذا القيادي الإرهابي كان مسؤولاً عن التخطيط لكمين أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين ومترجم محلي في سوريا بتاريخ 13 كانون الأول 2025، وهو الهجوم الذي أثار ردود فعل غاضبة داخل الولايات المتحدة حينها.
جزء من جهود مكافحة الإرهاب
وأكدت "سنتكوم" أن العملية تأتي في سياق الجهود الأمريكية المتواصلة لمكافحة الإرهاب في سوريا والمنطقة، وتشكل رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة "ستواصل ملاحقة قادة الجماعات الإرهابية المتورطين في تهديد قواتها ومصالحها".
وختم البيان بالتشديد على أن الضربة نُفذت بعناية لتفادي وقوع ضحايا مدنيين، مؤكداً أن القوات الأمريكية تحتفظ بحق الدفاع عن النفس في مواجهة أي تهديدات إرهابية.
استجابةً لهجوم تدمر.. الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ ضربات واسعة ضد “داعش” في سوريا
وسبق أن أعلن الجيش الأمريكي، أن قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بالتعاون مع القوات الشريكة، نفذت ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت عدة مواقع لتنظيم “داعش” في مناطق متعددة من سوريا.
وأوضح الجيش، في بيانه المنشور على منصة “X”، أن العملية نفذت يوم السبت حوالي الساعة 12:30 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ووصفت الضربات بأنها جزء من الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب.
وقال البيان إن الضربات استهدفت عناصر تنظيم “داعش” في أنحاء سوريا في سياق الالتزام بـ القضاء على التهديدات الإرهابية التي تستهدف المقاتلين، ومنع تنفيذ هجمات مستقبلية، وحماية القوات الأمريكية وقوات التحالف العاملة في المنطقة.
وأشار الجيش إلى أن هذه الضربات تأتي في إطار عملية “هوك آي سترايك” التي أعلن عنها في 19 ديسمبر 2025 بتوجيه من الرئيس ترامب، وذلك ردًا على الهجوم الدموي لتنظيم “داعش” على القوات الأمريكية والسورية في تدمر يوم 13 ديسمبر 2025، الذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني أمريكي.
وشدد البيان على استمرار عزيمة واشنطن وقوات التحالف في ملاحقة العناصر الإرهابية التي تسعى لإحداث الأذى للولايات المتحدة، مؤكداً أن الرسالة الأمريكية لا تزال واضحة: «إذا ألحقتم الأذى بمقاتلينا، فسوف نجدكم ونقتلكم في أي مكان في العالم، مهما حاولتم التهرب من العدالة»، كما نشر الجيش مقطع فيديو يوثق مشاركة الطائرات في العملية، إضافة إلى مشاهد من العمليات الميدانية التي نفذت خلال الضربات.
بريطانيا وفرنسا تُعلنان تنفيذ عملية جوية مشتركة ضد تنظيم "داعش" في سوريا
وكانت أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تنفيذ سلاح الجو الملكي البريطاني بالتعاون مع نظيره الفرنسي ضربة جوية مشتركة استهدفت منشأة تحت الأرض كان يستخدمها تنظيم "داعش" قرب مدينة تدمر وسط سوريا، مؤكدة تدمير الهدف بنجاح تام.
أوضحت الوزارة في بيانها أن طائرات بريطانية تواصل تنفيذ دوريات جوية في الأجواء السورية لمنع عودة نشاط تنظيم داعش الإرهابي، عقب هزيمته العسكرية في مارس 2019، مشيرة إلى أن الضربة جاءت بعد تحليل استخباراتي دقيق حدد موقع المنشأة الجبلية شمال الموقع الأثري في تدمر.
أكدت الدفاع البريطانية أن التنظيم كان يستخدم الموقع لتخزين الأسلحة والمتفجرات، وأن الطائرات البريطانية من طراز "تايفون FGR4" المدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز "فوييجر"، نفذت الضربة بمشاركة طائرات فرنسية، حيث جرى استهداف مداخل الأنفاق بقنابل موجهة من طراز "بايفواي 4".
وأضافت أن المعطيات أظهرت خلو المنطقة المحيطة من أي وجود مدني، وأن الضربة نُفذت مساء السبت 3 يناير، وأسفرت عن إصابة الهدف بدقة دون تسجيل أي أضرار جانبية أو إصابات في صفوف المدنيين، مشيرة إلى عودة جميع الطائرات المشاركة بسلام.
نقل البيان عن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي تأكيده على أن هذه العملية تُبرز التزام بريطانيا بقيادة الجهود الدولية لمكافحة تنظيم داعش، والعمل المشترك مع الحلفاء لمنع عودة التنظيم وأيديولوجياته العنيفة.
وقال هيلي: "أثمّن شجاعة ومهنية جميع أفراد قواتنا المسلحة المشاركين في هذه العملية، الذين ظلوا على أهبة الاستعداد خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة".
اختتمت وزارة الدفاع البريطانية بيانها بالتشديد على أن العملية تؤكد جاهزية قواتها المسلحة على مدار الساعة لحماية أمن بريطانيا في الداخل، وتعزيز حضورها وقوتها في الخارج، ضمن الجهود الرامية لتصفية ما تبقى من خلايا التنظيم الإرهابي.
وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد أعلن في 20 ديسمبر الماضي إطلاق عملية عسكرية باسم HAWKEYE STRIKE في سوريا، استهدفت خلايا تنظيم "داعش" رداً على هجوم في تدمر بتاريخ 13 ديسمبر أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين.
١٧ يناير ٢٠٢٦
تشهد محافظتا الرقة ودير الزور تطورات متسارعة مع تصاعد الحراك العسكري لأبناء العشائر العربية في مواجهة ميليشيا "قسد"، وذلك عقب صدور بيانات متتالية عن شيوخ ووجهاء العشائر، أكدت رفضها لهيمنة الميليشيا، وتمسكها بوحدة الأرض السورية ووقوفها إلى جانب الدولة التي تتقدم قواتها في مناطق غربي الفرات.
العشائر في مواجهة مشروع قسد
انتقلت العشائر العربية إلى مرحلة المواجهة العلنية مع "قسد"، بعد سنوات من التهميش والانتهاكات، حيث أعلنت عشرات القرى والبلدات دعمها للجيش السوري في مواجهة الميليشيا، وفي المقابل، فشلت محاولات "قسد" في استمالة الولاءات الفردية عبر شخصيات عشائرية موالية، في ظل اتساع رقعة الغضب الشعبي وازدياد النقمة على سياساتها القمعية.
وتُعد معظم المناطق الواقعة تحت سيطرة "قسد" في شمال وشمال شرق سوريا مناطق ذات طابع عشائري، ما دفع الميليشيا منذ تأسيسها، ومعها ما يُسمّى الإدارة الذاتية، إلى التعامل مع العشائر بوصفها فاعلاً محلياً أساسياً، عبر سياسات تراوحت بين التحالف المؤقت، والاستثمار، والتفكيك، وتغيير مراكز القوى داخل القبائل، بما يخدم مصالح مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ويضمن استمراره.
كسر الهيمنة وتفجّر الغضب الشعبي
لم يعد أبناء العشائر يخفون نيتهم كسر الهيمنة المفروضة بقوة السلاح، خاصة بعد انكشاف الفساد المستشري في مؤسسات الإدارة المحلية التابعة لـ"قسد"، وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، من اعتقالات تعسفية وتهجير قسري ونهب للموارد، وجاءت سيطرة الجيش السوري على مناطق واسعة غرب نهر الفرات لتشكّل فرصة مفصلية دفعت العشائر إلى التحرك ضد الميليشيا في القرى والبلدات الخاضعة لنفوذها.
تشكّل قوة عشائرية مسلّحة
تشير المعطيات الميدانية إلى تشكّل قوة عسكرية كبيرة من أبناء العشائر العربية، تتحرك على عدة محاور في الرقة ودير الزور، بدعم وتنسيق محلي، بهدف مواجهة "قسد" وطردها من القرى والبلدات، في مشهد يعكس تحوّلاً نوعياً في ميزان القوى داخل المنطقة.
استثمار قسد للعشائر… سياسة لم تعد مجدية
اعتمدت "قسد" خلال السنوات الماضية على بناء شبكات ولاء مع بعض شيوخ ووجهاء القبائل عبر تقديم امتيازات خاصة، شملت التدخل في التعيينات الإدارية ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية، أو منحهم صلاحيات كفالة محتجزين من مخيم الهول، ما أتاح لبعضهم تعزيز نفوذهم الاجتماعي، بل واستغلال هذه الامتيازات مادياً عبر فرض مبالغ مالية على المدنيين مقابل إخراجهم من المخيم.
في المقابل، ضمنت "قسد" ولاء هؤلاء الشيوخ، واستثمرتهم في احتواء الاحتجاجات الشعبية، واستخدمتهم إعلامياً في بيانات وتصريحات داعمة لسياساتها ولمشروع حزب العمال الكردستاني، مع تقديم رواتب أو مخصصات مالية ثابتة لبعضهم.
تفكيك القبائل وتغيير موازين القوة
إلا أن "قسد" لجأت، في تعاملها مع القبائل الكبرى التي رفضت مشروعها، إلى سياسة التفكيك وتغيير مراكز القوة الداخلية، عبر استثمار بعض الشخصيات العشائرية بالتوازي مع إضعاف البنى التقليدية للقبائل، وغالباً ما يُستخدم هذا الأسلوب مع العشائر الكبيرة التي لا تستطيع "قسد" مواجهتها بشكل مباشر، لكنها تسعى إلى تحييدها أو إضعاف تأثيرها.
عائق بنيوي أمام الاستقرار
ولعل الارتباط العضوي بين "قسد" والإدارة الذاتية من جهة، وحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) من جهة أخرى، كان أحد أبرز العوائق أمام بناء علاقة مستقرة ومتوازنة مع العشائر العربية، إذ تنظر هذه العشائر إلى هذا الارتباط بوصفه مشروعاً خارجياً يتعارض مع الهوية الوطنية السورية، ويعمّق فجوة الثقة ويغذّي حالة الصدام القائمة اليوم.
أكدت البيانات الصادرة عن العشائر أن أبناءها كانوا ولا يزالون جزءاً أصيلاً من الحراك الشعبي السوري، وقد دفعوا ثمناً باهظاً منذ سنوات، وأن الوقت قد حان لاستعادة دورهم الوطني الكامل، بعيداً عن التوظيف الفئوي والسياسي الذي مارسته "قسد" بحقهم.
ومع استمرار تقدم وحدات الجيش العربي السوري غرب الفرات، يتضح أن الحراك العشائري، بشقّيه الشعبي والعسكري، يتكامل مع مسار الدولة في استعادة السيادة، وإنهاء حالة التمرد والانقسام، وتهيئة الظروف لعودة المؤسسات الرسمية إلى المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة الميليشيا.
١٧ يناير ٢٠٢٦
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن قوات الجيش سيطرت بشكل كامل على مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة الغربي، إلى جانب أجزاء واسعة من مدينة الطبقة، مؤكدة أن العملية العسكرية تسير وفق الخطة المعتمدة لاستعادة السيادة على كامل مناطق غرب الفرات.
وبالتوازي مع المعارك الدائرة في المناطق الواقعة غربي نهر الفرات، بدأت في عدة مناطق من أرياف الرقة ودير الزور تحركات لقوات من العشائر العربية، عقب نداءات وإعلانات متتالية من شيوخ العشائر العربية التي تطالب أبناء العشائر بالتحرك والنفير ضد ميليشيا "قسد"
وبسط الجيش السوري سيطرته على سد المنصورة (المعروف سابقاً بسد البعث)، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة، فيما أصبحت القوات على بعد أقل من 5 كيلومترات فقط من المدخل الغربي لمدينة الرقة، في مؤشر على اقتراب دخول المدينة من عدة محاور.
السيطرة على قرى ومواقع استراتيجية
وفي إطار العملية المتواصلة، سيطر الجيش السوري مساء السبت، 17 كانون الثاني، على قرية الجبلي وبلدة السبخة شرق الرقة، إضافة إلى قريتي الشريدة الشرقية والغربية وقرية زور شمر، في ظل تقدم متسارع لاستعادة السيطرة الكاملة على المنطقة وتأمين محيطها.
كما أعلنت الهيئة دخول القوات إلى مدينة المنصورة، وفرض السيطرة على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، إلى جانب السيطرة على قرية رجم الغزال، ودخول مدينة الغانم العلي، مؤكدة أن العمليات مستمرة لتعزيز الاستقرار وطرد الميليشيات المسلحة.
السيطرة على الحقول النفطية والمواقع الحيوية
في وقت سابق من اليوم، سيطرت القوات السورية على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، الواقعة قرب مدينة الطبقة، مشيرة إلى أن وحدات الجيش تتقدم من عدة محاور لطرد ميليشيات "PKK" الإرهابية وفلول النظام البائد من المواقع التي ما زالت تحت سيطرتهم.
انهيار في صفوف "قسد" واستسلام جماعي
أفادت الهيئة أن أكثر من 200 عنصر من ميليشيا "قسد" سلّموا أنفسهم وأسلحتهم خلال التقدم الميداني، حيث تم تأمين خروجهم من المناطق التي دخلتها القوات، وسط حالة من الانهيار والفرار في صفوف الميليشيا.
بالتزامن، اندلعت اشتباكات بين الأهالي من أبناء العشائر العربية و"قسد" في قرى أبو حمام، الكشكية، غرانيج، وأبو حردوب في ريف دير الزور، ما يعكس حالة السخط الشعبي المتزايدة تجاه الممارسات الانفصالية للتنظيم.
دعوة للاستسلام وتحذير من المواجهة
وكانت وجّهت هيئة العمليات رسالة مباشرة لعناصر "قسد"، دعتهم فيها إلى الانسحاب وتسليم السلاح فوراً، محذرة من أن الأرض تعود لأهلها، وأن المستقبل سيكون لمن يحسن اختيار موقعه في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد.
تأكيد على الاستمرار وبسط السيادة
وأكدت هيئة العمليات أن قوات الجيش العربي السوري ستواصل التقدم في مناطق غرب الفرات، وستتصدى لأي استهداف تتعرض له، مشددة على مواصلة العمل لإعادة بسط سيادة الدولة، واستعادة الأمن والاستقرار تمهيداً لعودة المؤسسات الرسمية والأهالي إلى مناطقهم المحررة.
الخارجية: الموقف الأميركي يدعم إنهاء الحالة الفصائلية في سوريا
وكانت قالت وزارة الخارجية السوري في بيان اليوم، إن الموقف الأميركي يدعم الحكومة السورية في مسارها الهادف إلى إنهاء الحالة الفصائلية، مؤكدة أن هذا التوجه يندرج ضمن هدف وطني يتمثل بتوحيد أراضي البلاد وترسيخ سلطة الدولة.
وأوضحت الوزارة أن مشاورات مستمرة تُجرى مع الجانب الأميركي حول آليات تنفيذ اتفاق 10 آذار، مشيرة إلى أن الحكومة قدّمت خطة سريعة لتطبيق الاتفاق، في إطار السعي إلى معالجة الأزمة الراهنة، مع التأكيد على أنه لا تفاوض على اتفاق جديد، وأن الجهود تتركز حصراً على تنفيذ الاتفاق القائم.
وشددت الخارجية على أن العمل متواصل لدفع المسار التنفيذي قدماً، بما يسهم في تحقيق الاستقرار، ووضع حد للحالة الفصائلية، وتأسيس مرحلة سياسية وأمنية أكثر تماسكاً.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، بيّنت الوزارة أن الهدف من العملية الجارية في حلب يتمثل في إطلاق برنامج تنمية شاملة، يشكّل مدخلاً لإعادة الاستقرار وتحسين الواقعين الخدمي والاقتصادي، بالتوازي مع تثبيت الأمن وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية.
وفي ملف دمج ميليشيا «قسد»، أكدت الخارجية أن الحكومة تعتمد مقاربة واضحة تقوم على فتح الباب أمام العناصر السوريين ضمن «قسد» للعودة إلى الوطن والانخراط في الأطر الوطنية، موضحة أن جهود الدمج تتركز حصراً على المقاتلين السوريين داخل صفوف الميليشيا.
وأشارت الوزارة إلى أن الجيش يواصل عملياته ضد المجموعات المتفلتة من «قسد»، بهدف ضبط الوضع الميداني ومنح التنظيم فرصة لاتخاذ خطوات عملية والالتزام بتنفيذ اتفاق 10 آذار، بما يسهم في إنهاء مظاهر السلاح خارج إطار الدولة وتوحيد البلاد.
١٧ يناير ٢٠٢٦
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، إلى اعتماد مسار سياسي يفضي إلى وحدة سوريا واستقرارها، معتبراً أن ذلك لا يتحقق عبر الخيار العسكري، بل من خلال دمج قوات ميليشيا «قسد» ضمن الدولة السورية.
وقال ماكرون، في منشور على حسابه الرسمي في موقع X، إن «سوريا موحدة ومستقرة لا تقوم إلا عبر دمج قوات سوريا الديموقراطية، وليس عبر شن الحرب على أولئك الذين قاتلوا تنظيم داعش إلى جانبنا»، مطالباً بوقف فوري للهجوم الذي تشنه الحكومة السورية، ومشدداً على أن فرنسا وأوروبا لا يمكنهما دعم الاستمرار في هذا النهج.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس الفرنسي إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل، معتبراً أن المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكردية، الذي أُقرّ أمس، يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، مؤكداً استمرار الجهود لدعم المسار التفاوضي بما يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية، اليوم، أن الموقف الأميركي يتناغم مع موقف دمشق لجهة التأكيد على وحدة الأراضي السورية، موضحة أن الاتصالات مستمرة مع الجانب الأميركي لدفع مسار التهدئة وضبط الوضع الميداني.
وأوضحت الخارجية، في تصريحات رسمية، أن الجهود تتركز على دفع ميليشيا قسد للالتزام باتفاق 10 آذار، لافتة إلى أن الدعوات الأميركية لوقف إطلاق النار موجّهة بالدرجة الأولى إلى قسد، في ظل عدم التزامها ببنود الاتفاق، ولا سيما الانسحاب من مناطق غرب الفرات.
وفي سياق متصل، حمّلت الخارجية ميليشيا قسد مسؤولية التصعيد الأخير في حلب وتداعياته، معتبرة أن ما جرى جاء نتيجة إخلالها بالتفاهمات القائمة، ما استدعى تحركاً عسكرياً لفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض.
وشددت الوزارة، أن الهدف من العملية العسكرية هو دفع قسد إلى تنفيذ اتفاق 10 آذار، مشددة على أن العمليات ستتوقف فور التزامها الكامل ببنوده، وداعيةً إياها إلى الشراكة في تطبيق الاتفاق بما يحقق الاستقرار ويمنع تجدد التوتر.
وأكدت على استمرار التنسيق مع الإدارة الأميركية في ملف مكافحة داعش وضبط الوضع الأمني، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة سوريا
وسيادتها.
وتتزامن هذه التصريحات، مع سيطرت قوات الجيش العربي السوري، مساء السبت 17 كانون الثاني، على قرية الجبلي وبلدة السبخة شرق الرقة، إلى جانب الشريدة الشرقية والغربية وزور شمر، في إطار عمليات عسكرية متواصلة تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة وتأمين المنطقة.
١٧ يناير ٢٠٢٦
أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، اليوم، بدء عودة بعض خدمات شركة غوغل إلى سوريا، موضحاً أن عدداً من المستخدمين باتوا قادرين على الدخول إلى متجر Google Play من داخل البلاد دون الحاجة لاستخدام كاسر VPN.
وأوضح هيكل، في منشور عبر منصة X، أن الوزارة تعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لإتاحة معظم منصات غوغل على كامل النطاق السوري خلال الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع الشركات العالمية المعنية لتسريع عودة الخدمات الرقمية.
ولفت الوزير إلى أن فريق الوزارة يتعاون حالياً مع نحو 40 سورياً يعملون داخل شركة غوغل، مثمّناً دورهم في تسريع المسارات الفنية والإجرائية المرتبطة بإعادة تفعيل الخدمات.
وبيّن هيكل أن عودة منصات غوغل تمر بمراحل قانونية وإجرائية داخلية خاصة بكل منصة، تشمل الحصول على الموافقات اللازمة، ثم جدولة المشروع لتنفيذ التعديلات الفنية والتقنية، بما في ذلك تحديثات الكود البرمجي، وإجراء اختبارات الجودة، وصولاً إلى الإطلاق العام للمستخدمين.
ويأتي هذا التطور ضمن مساعٍ حكومية أوسع لإعادة دمج سوريا تدريجياً بالخدمات الرقمية العالمية، بما يسهّل وصول المستخدمين إلى المنصات والتطبيقات الأساسية، ويدعم التحول الرقمي في البلاد
١٧ يناير ٢٠٢٦
قالت وزارة الخارجية، اليوم، إن الموقف الأميركي يدعم الحكومة السورية في مسارها الهادف إلى إنهاء الحالة الفصائلية، مؤكدة أن هذا التوجه يندرج ضمن هدف وطني يتمثل بتوحيد أراضي البلاد وترسيخ سلطة الدولة.
وأوضحت الوزارة أن مشاورات مستمرة تُجرى مع الجانب الأميركي حول آليات تنفيذ اتفاق 10 آذار، مشيرة إلى أن الحكومة قدّمت خطة سريعة لتطبيق الاتفاق، في إطار السعي إلى معالجة الأزمة الراهنة، مع التأكيد على أنه لا تفاوض على اتفاق جديد، وأن الجهود تتركز حصراً على تنفيذ الاتفاق القائم.
وشددت الخارجية على أن العمل متواصل لدفع المسار التنفيذي قدماً، بما يسهم في تحقيق الاستقرار، ووضع حد للحالة الفصائلية، وتأسيس مرحلة سياسية وأمنية أكثر تماسكاً.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، بيّنت الوزارة أن الهدف من العملية الجارية في حلب يتمثل في إطلاق برنامج تنمية شاملة، يشكّل مدخلاً لإعادة الاستقرار وتحسين الواقعين الخدمي والاقتصادي، بالتوازي مع تثبيت الأمن وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية.
وفي ملف دمج ميليشيا «قسد»، أكدت الخارجية أن الحكومة تعتمد مقاربة واضحة تقوم على فتح الباب أمام العناصر السوريين ضمن «قسد» للعودة إلى الوطن والانخراط في الأطر الوطنية، موضحة أن جهود الدمج تتركز حصراً على المقاتلين السوريين داخل صفوف الميليشيا.
وأشارت الوزارة إلى أن الجيش يواصل عملياته ضد المجموعات المتفلتة من «قسد»، بهدف ضبط الوضع الميداني ومنح التنظيم فرصة لاتخاذ خطوات عملية والالتزام بتنفيذ اتفاق 10 آذار، بما يسهم في إنهاء مظاهر السلاح خارج إطار الدولة وتوحيد البلاد.
وفي سياق متصل، سيطرت قوات الجيش العربي السوري، مساء السبت 17 كانون الثاني، على قرى وبلدات الجبلي والسبخة والشريدة الشرقية والغربية وزور شمر شرق الرقة، ضمن عمليات عسكرية متواصلة لتوسيع نطاق السيطرة وتأمين المنطقة.
وأعلنت هيئة العمليات دخول القوات مدينة المنصورة والسيطرة على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، إضافة إلى السيطرة على قرية رجم الغزال ودخول مدينة الغانم العلي، مؤكدة استمرار التقدم الميداني وفق الخطة المعتمد.
وأفادت الهيئة بأن الطلائع باتت تقترب من مدينة الطبقة، بعد بسط السيطرة على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية وسبع قرى في محيطها بريف الرقة الجنوبي، إلى جانب السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة.
وفي تطور متزامن، أوضحت الهيئة أن القوات تضيق الخناق على مطار الطبقة العسكري، وتتقدم من عدة محاور باتجاهه، في إطار الجهود الرامية إلى تأمين المنطقة بالكامل.
كما وجّهت هيئة العمليات دعوة لعناصر ميليشيا «قسد» للانسحاب وتسليم السلاح، مؤكدة أن المئات من عناصر الميليشيا سلّموا أنفسهم وأسلحتهم خلال التقدم الميداني، مع تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من المناطق التي دخلتها القوات.
وأكدت الهيئة أن قوات الجيش ستواصل عملياتها غرب الفرات وبسط سيادة الدولة، تمهيداً لعودة الأهالي والمؤسسات وإعادة الاستقرار
١٧ يناير ٢٠٢٦
سيطرت قوات الجيش العربي السوري، مساء السبت 17 كانون الثاني، على قرية الجبلي وبلدة السبخة شرق الرقة، إضافة إلى قريتي الشريدة الشرقية والغربية وقرية زور شمر، في إطار عمليات عسكرية متواصلة تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة وتأمين المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري دخول القوات إلى مدينة المنصورة، وبسط السيطرة على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، مؤكدة استمرار التقدم الميداني وفق الخطة المعتمدة.
وأفادت الهيئة أيضاً بسيطرة القوات على قرية رجم الغزال بريف الرقة، ودخولها مدينة الغانم العلي، ضمن العمليات الرامية إلى إحكام السيطرة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأكدت الهيئة أن الطلائع باتت تقترب من مدينة الطبقة، بعد إعلانها في وقت سابق السيطرة على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية، إلى جانب سبع قرى في محيطها بريف الرقة الجنوبي.
وفي تطور ميداني متزامن، أوضحت الهيئة أن القوات تضيق الخناق على مطار الطبقة العسكري، الذي تتخذه ميليشيات «PKK» الإرهابية قاعدة لعملياتها، وذلك ضمن الجهود الهادفة إلى تأمين المنطقة بالكامل.
كما أعلنت الهيئة بسط السيطرة، في وقت سابق اليوم، على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، الواقعة قرب مدينة الطبقة بريف الرقة، مشيرة إلى أن القوات تتقدم من عدة محاور باتجاه مطار الطبقة العسكري لطرد ميليشيات «PKK» الإرهابية وفلول النظام البائد منه.
وفي موازاة العمليات العسكرية، وجّهت هيئة العمليات رسالة إلى عناصر ميليشيا «قسد»، دعتهم فيها إلى الانسحاب وتسليم السلاح، محذّرة من تسارع وتيرة الأحداث، ومؤكدة أن الأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار.
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق أن المئات من عناصر ميليشيا «قسد» سلّموا أنفسهم وأسلحتهم خلال التقدم الميداني، حيث جرى تأمين خروج أكثر من 200 عنصر بأسلحتهم من المناطق التي دخلتها القوات.
وأكدت هيئة العمليات أن قوات الجيش ستواصل بسط سيطرتها على مناطق غرب الفرات، وستتعامل مع أي استهداف تتعرض له، مع التشديد على مواصلة العمل لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، تمهيداً لعودة الأهالي ومؤسسات الدولة إلى المنطقة
١٧ يناير ٢٠٢٦
أكد وزير السياحة مازن الصالحاني، اليوم، أن المرسوم رقم /13/ لعام 2026 يشكّل خطوة وطنية جامعة تعزّز الشراكة المجتمعية وتُرسّخ أسس التنمية المتوازنة، ولا سيما في المناطق الشرقية التي تمتلك مقومات طبيعية وحضارية مهمة على ضفاف نهر الفرات.
وأوضح الصالحاني أن إشراك المجتمعات المحلية يُعد الركيزة الأساسية للتنمية السياحية في شرق البلاد، لما يترتب عليه من أثر اقتصادي واجتماعي مباشر، مشيراً إلى جاهزية وزارة السياحة لطرح رؤى تطويرية واضحة تقوم على استثمار المقومات الطبيعية والنهرية والتراثية ضمن مشاريع سياحية مدروسة تراعي خصوصية المنطقة وتخدم أبناءها.
وأضاف أن جوهر هذه الرؤية يتمثل في تمكين المجتمعات المحلية لتكون شريكاً حقيقياً في العملية التنموية، عبر دعم المبادرات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص العمل، وتعزيز مشاركة السكان في النشاط السياحي والخدمي، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاقتصاد المحلي.
وفي السياق ذاته، لفت وزير السياحة إلى أن التنمية السياحية المنشودة تندرج ضمن إطار تنمية اقتصادية شاملة تقوم على توزيع عادل للفرص، وربط التنمية بخلق فرص العمل والاستقرار الاجتماعي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واقعية لازدهار تدريجي ومستدام في المنطقة الشرقية.
ويأتي ذلك عقب صدور المرسوم رقم /13/ لعام 2026 عن الرئيس أحمد الشرع، والذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحّدة، ويضمن حقوقهم وخصوصياتهم بنص القانون
١٧ يناير ٢٠٢٦
تسلّمت الشركة السورية للبترول، اليوم، حقلي الرصافة وصفيان بشكل رسمي من وحدات الجيش العربي السوري، وذلك عقب تقدّم القوات في منطقتي دير حافر ومسكنة، واستكمال بسط السيطرة على المنشآت النفطية وإعادتها إلى الإدارة المؤسسية للدولة.
وأوضحت الشركة أن عملية التسلّم تأتي ضمن خطتها لإعادة تشغيل الحقول المُحرَّرة تدريجيًا بعد الانتهاء من التقييمات الفنية والأمنية، وبما يضمن استئناف الإنتاج وفق معايير السلامة والكفاءة، وضمن البرامج التشغيلية المعتمدة لقطاع النفط.
وأكدت أن هذه الخطوات تندرج في إطار الجهود الوطنية لاستعادة وتأمين الموارد الاستراتيجية، ولا سيما في قطاع الطاقة، بما يدعم استقرار منظومة الإنتاج النفطي ويسهم في تلبية الاحتياجات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، اعتبر حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية أن عودة الموارد الاقتصادية إلى الإدارة الرسمية للدولة على كامل الجغرافيا السورية تمثّل «خطوة مباركة ونقلة نوعية» في مسار تعزيز السيادة المالية والنقدية، لافتًا إلى أن هذا التطور ينعكس إيجابًا على سلامة إدارة المال العام وتوازن السياسة النقدية.
وأشار الحصرية إلى أن انتظام تدفقات الموارد الوطنية عبر القنوات المؤسسية يوسع من أدوات السلطة النقدية في إدارة الكتلة النقدية، وضبط السيولة، ودعم الاستقرار النقدي، معتبرًا أن ذلك يشكّل عاملًا إضافيًا لنجاح الأهداف الاستراتيجية المرتبطة بإطلاق العملة الوطنية الجديدة وإعادة هيكلة المنظومة النقدية على أسس مهنية واقتصادية مدروسة.
كما شدّد على أن العملة الوطنية تعكس قوة الاقتصاد الحقيقي واستقرار موارده وكفاءة الإدارة النقدية، وأن توحيد الإيرادات تحت مظلة الدولة يعزّز الثقة بالسياسة المالية والنقدية ويُرسّخ مقومات الاستدامة.
وكانت وحدات الجيش العربي السوري قد بسطت سيطرتها في وقت سابق اليوم على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة في محيط مدينة الطبقة بعد تحريرها، ما مهّد لتسلّم الحقول وبدء الإجراءات اللازمة لإعادتها إلى الخدمة ضمن الإطار المؤسسي الرسمي