الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٥ يناير ٢٠٢٦
في ذكرى مجزرة شارع علي الوحش… صرخة فلسطينية لرفع الصمت وتحقيق العدالة

استذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تقرير بعنوان "طريق الموت" مرور أحد عشر عاماً على المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات نظام الأسد البائد وميليشيات عراقية موالية له في شارع علي الوحش جنوب دمشق، والتي أسفرت عن اختفاء أكثر من 1500 شخص، بينهم أطفال ونساء، نجا منهم 11 فقط.

ممر إنساني تحوّل إلى فخ للإعدام
وفق شهادات الناجين، جرى استدراج المدنيين عبر إشاعة فتح ممر إنساني، ليقعوا في كمين قاتل، حيث تم فصل النساء والأطفال عن الرجال، قبل أن يتعرضوا للتعذيب والتصفية الجسدية على يد ميليشيات "لواء أبو الفضل العباس" وحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب في سوريا.

حصار وتجويع قبل المجزرة
جاءت المجزرة في سياق الحصار الخانق الذي فرضه نظام الأسد البائد على مخيم اليرموك ومناطق جنوب دمشق منذ منتصف عام 2013، حيث مُنع دخول الغذاء والدواء والكهرباء، ما أدى إلى وفاة مئات المدنيين بسبب الجوع وانعدام الرعاية الصحية، في ظل صمت دولي مطبق.

انتهاكات موثقة وجرائم ممنهجة
وثّق التقرير شهادات مؤلمة عن عمليات سلب ونهب واعتداءات جنسية وحرق منازل، ما يعكس مستوى العنف المنهجي الذي مورس بحق المدنيين الفلسطينيين في تلك المرحلة، مؤكدًا أن هذه الجريمة لم تكن حالة معزولة، بل جزء من حملة استهداف واسعة للاجئين الفلسطينيين.

ضحايا بلا عدالة وملف مفتوح
كشفت مجموعة العمل أن أكثر من 1536 لاجئًا فلسطينيًا قضوا في جنوب دمشق وحده خلال الحرب، من أصل 4294 ضحية فلسطينية في عموم الأراضي السورية حتى نهاية 2024، بينما لا يزال ملف المفقودين الفلسطينيين، ومن بينهم ضحايا "شارع علي الوحش"، بلا إجابة حتى اليوم.

دعوة للمحاسبة وكسر الصمت
دعت المجموعة في ختام تقريرها المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على محاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وكسر جدار الصمت المفروض حول المأساة، وضمان حماية اللاجئين الفلسطينيين من أي تكرار لمثل هذه الانتهاكات في مناطق النزاع.

اقرأ المزيد
٥ يناير ٢٠٢٦
ألمانيا تعلن شبه توقف منح تأشيرات لمّ الشمل للحالات القهرية رغم آلاف الطلبات

أقرت الحكومة الألمانية، بأن منح تأشيرات لمّ الشمل في إطار "الحالات القهرية" يكاد يكون متوقفاً، إذ لم تُصدر سوى تأشيرتين فقط، رغم تلقي المنظمة الدولية للهجرة بلاغات تتعلق بـ2,586 حالة يُفترض أنها تندرج ضمن هذا التصنيف الإنساني.

جاء هذا الإعلان عقب قرار الحكومة الألمانية في نهاية تموز 2025 تعليق لمّ شمل العائلات لفئات معينة من اللاجئين، لا سيما أولئك الحاصلين على "الحماية الثانوية" لمدة عامين، وهي الفئة التي تضم الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين.

ويُسمح حاليًا بلمّ الشمل فقط في الحالات التي تُصنَّف كقهرية، وتشمل الأزواج، الأطفال القصر، أو القاصرين غير المصحوبين الراغبين بلمّ شمل أحد الوالدين.

أوضحت الحكومة الألمانية، في ردها على طلب إحاطة تقدمت به النائبة عن حزب "اليسار" كلارا بونغر، أن معظم الحالات المبلّغ عنها ما تزال قيد "توثيق الوقائع"، بينما يجري حالياً فحص 90 حالة لدى وزارة الخارجية الألمانية.

انتقدت النائبة بونغر شدة القيود الحالية، مؤكدة أن اللوائح المُعتمدة تجعل من لمّ الشمل شبه مستحيل عملياً، وهو ما يتسبب في استمرار تفريق آلاف الأسر اللاجئة، رغم أن قرار التعليق لا يشمل طالبي اللجوء أو من تنطبق عليهم أحكام اتفاقية جنيف الخاصة بوضع اللاجئين.

وزيرة الداخلية الألمانية تتحدث عن تزايد في عدد السوريين العائدين إلى بلادهم طوعاً
كشفت وزيرة الداخلية في ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية، تامارا تسيشان، عن تزايد في عدد السوريين العائدين إلى بلادهم طوعاً، معتبرة أن سوريا تمر حالياً بمرحلة "إعادة إعمار" تفتح الباب أمام هذه العودة، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة ماغديبورغر فولكسشتيما في تقرير نشره موقع Die Welt، اليوم الثلاثاء 30 كانون الأول.

أعلنت تسيشان أنه تم تسجيل 18 حالة عودة خلال عام 2024، فيما وصل عدد العائدين منذ مطلع العام الجاري إلى 211 شخصاً، معتبرة أن هذه الأرقام تشكل "اتجاهاً إيجابياً أولياً". وأوضحت أن سياسة ولايتها تركّز على تشجيع العودة الطوعية بدلاً من اللجوء إلى الترحيل القسري.

أكدت الوزيرة أن النساء والأطفال سيظلون مشمولين بالحماية، بينما يمكن للرجال العاملين والمندمجين في المجتمع الألماني البقاء، في حين أن من يحمل الجنسية الألمانية يحق له الإقامة والسفر إلى سوريا والمشاركة في جهود إعادة الإعمار، ثم العودة مجدداً إلى ألمانيا.


أشارت تسيشان إلى أن الترحيل القسري سيُطبّق أولاً على الأشخاص المصنّفين كخطرين أو المدانين بجرائم، يليه النظر في حالات الرجال غير المصحوبين، الذين لم يندمجوا أو فشلوا في إعالة أنفسهم.

وفي سياق متصل، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان صدر يوم 8 كانون الأول، أن أكثر من ثلاثة ملايين سوري عادوا إلى ديارهم منذ سقوط نظام بشار الأسد، مشيرة إلى أن نحو 1.2 مليون شخص عادوا طوعياً من دول الجوار، بينما عاد ما يزيد على 1.9 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية.

رغم هذه الأرقام، شددت المفوضية على حاجة سوريا إلى دعم دولي عاجل لضمان الاستقرار والأمن، مشيرة إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية التي تبلغ كلفتها 319 مليار دولار لم يُموَّل منها سوى 29% خلال هذا العام، في ظل تقليص كبير في حجم المساعدات من جهات مانحة رئيسية، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

ألمانيا تراجع ملفات لجوء آلاف السوريين وتسحب الإقامة من المئات
أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) يواصل منذ مطلع العام الجاري مراجعة واسعة لملفات اللجوء الخاصة بمواطنين سوريين، شملت حتى الآن أكثر من 16 ألف حالة، وذلك في إطار سياسة تدقيق تستهدف حالات يُشتبه في فقدانها لمبررات الحماية القانونية.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "بيلد"، فقد أسفرت هذه المراجعات حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر عن سحب الإقامة من 552 شخصاً، بينهم ست حالات أُلغيت فيها صفة اللجوء الدستوري، و268 حالة تم فيها سحب صفة اللاجئ وفق اتفاقية جنيف، إضافة إلى 184 حالة رُفعت عنها الحماية الفرعية، و94 شخصاً أُلغي قرار حظر ترحيلهم.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أن من بين الفئات المستهدفة بالمراجعة أشخاص ارتكبوا جرائم في ألمانيا، وآخرين تعتبرهم السلطات تهديداً أمنياً محتملاً، فضلاً عن عدد من السوريين الذين زاروا بلادهم في فترات سابقة، وهو ما ترى فيه الوزارة انتفاءً لأسباب اللجوء في بعض الحالات.

في المقابل، أبقى المكتب الاتحادي على الحماية القانونية في 16,185 ملفاً تمت مراجعتها، فيما لا تزال نحو 20,428 دعوى أخرى قيد الدراسة حالياً.

وبحسب متحدث باسم الوزارة، فإن العودة المؤقتة إلى سوريا أو التعامل مع السفارات السورية قد تُعد مؤشرات مهمة في بعض الملفات، لكنها لا تؤدي تلقائياً إلى سحب الحماية دون مراجعة دقيقة لكل حالة على حدة.

وتثير هذه الإجراءات قلقاً في أوساط الجالية السورية والمنظمات الحقوقية، خاصة أن كثيراً من السوريين قد يكونون لجأوا إلى زيارة بلادهم لأسباب إنسانية أو طارئة. وتطالب منظمات حقوقية ألمانية بمراعاة الأبعاد الإنسانية والتفريق بين الحالات الأمنية والزيارات الطارئة أو الأسرية.

اقرأ المزيد
٥ يناير ٢٠٢٦
منظمة "السلام الإنسانية" تدرّب يافعات على الأمن الرقمي ومواجهة الهجمات الإلكترونية

أطلقت منظمة "السلام الإنسانية" تدريبات متخصصة في مركز روابط المجتمعي بمدينة كفرنبل، تستهدف اليافعات وتُركّز على تعزيز مهاراتهن في مجال الأمن الرقمي، وذلك في ظل تنامي التهديدات الإلكترونية وما تسببه من آثار نفسية واجتماعية، خصوصاً على الإناث، اللواتي يُعتبرن من الفئات الأكثر تضرراً من هذه الهجمات.

تمكين رقمي شامل للفتيات
أكدت لينة الإسماعيل، مدربة المهارات الرقمية في المركز، في تصريح خاص لشبكة "شام الإخبارية"، أن الهدف من البرنامج يتمثل في تمكين المشاركات من استخدام الحاسوب بكفاءة، وتدريبهن على تصميم تطبيقات الهواتف الذكية، إلى جانب توعيتهن بآليات الوقاية من محاولات الاختراق والابتزاز والهجمات الإلكترونية.

تعزيز الوعي والقدرات التقنية
أوضحت الإسماعيل أن هذه المبادرة تسعى إلى توسيع قاعدة المستفيدات القادرات على التعامل مع الحاسوب بوصفه "لغة العصر"، مع التركيز على تعزيز وعيهن بالمخاطر الرقمية، وتشجيع الجوانب الإبداعية لديهن، خاصة في مجال تصميم التطبيقات.

مراحل التدريب ومحتواه
أشارت إلى أن البرنامج انطلق في منتصف ديسمبر 2025 ويستمر لمدة شهرين، بمشاركة 30 فتاة تتراوح أعمارهن بين 14 و18 عاماً، موزّعات على ثلاث مجموعات. ويتضمن البرنامج محتوى تدريبيًا شاملاً يغطي أساسيات الحاسوب وإعداداته، ونظام التشغيل، واستخدام تطبيقات Microsoft Office، إضافة إلى تدريبات عملية على التمييز بين المواقع الآمنة وغير الآمنة، واكتشاف مؤشرات التعرض للهجمات الإلكترونية.

مهارات تواكب سوق العمل وتمكّن النساء
اختتمت الإسماعيل حديثها بالتأكيد على أن المهارات الرقمية باتت ضرورة ملحة لجميع فئات المجتمع، لا سيما للفتيات، لما تتيحه من فرص عمل عن بُعد تساعدهن على التوفيق بين الحياة الأسرية والعمل الإنتاجي، معتبرة أن هذه التدريبات تُمثل خطوة حيوية نحو تمكين رقمي حقيقي للنساء في سوريا.

اقرأ المزيد
٥ يناير ٢٠٢٦
التجارة الداخلية بحمص تواصل جولاتها لضبط الإعلان عن الأسعار بالعملتين

كثّفت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حمص جولاتها الميدانية في عدد من أسواق المدينة، بهدف تعزيز التزام الفعاليات التجارية بالإعلان عن الأسعار باستخدام العملتين القديمة والجديدة، وذلك لضمان الشفافية وتفادي أي لبس لدى المواطنين أو ممارسات مخالفة.

قاد رئيس دائرة حماية المستهلك وسلامة الغذاء، عواد قطيش، هذه الجولات التي شملت عدداً من المحال والأنشطة التجارية، حيث تم توجيه أصحابها إلى ضرورة الالتزام بآلية الإعلان السليم عن الأسعار، بما يحقق التوازن بين مصلحة المستهلك والتاجر، ويعكس التقيّد بالتعليمات النافذة.

أكدت المديرية أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة توعية مستمرة تهدف إلى تعزيز الوعي بالقوانين الناظمة للأسواق، موضحة أن المرحلة الراهنة تركز على التوجيه والإرشاد، على أن تُتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين فور انتهاء هذه المرحلة، في إطار الحفاظ على استقرار السوق وصون حقوق المستهلكين.

وزارة الاقتصاد تصدر توضيحات حول عرض الأسعار بعد طرح العملة الجديدة
كشف مدير مديرية حماية المستهلك، الأستاذ "حسن الشوا"، عن آلية عرض الأسعار في الأسواق بعد طرح العملة السورية الجديدة، موضحاً أن المرحلة القادمة ستشهد عرض الأسعار بالعملتين القديمة والجديدة معاً. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان وضوح الأسعار ومنع أي التباس أو استغلال قد يطال المستهلكين.

وأكد أن هذا الإجراء يهدف إلى تسهيل الانتقال التدريجي إلى العملة الجديدة وتعزيز الشفافية في التعاملات التجارية، وشدد على ضرورة التزام جميع الفعاليات التجارية بالإعلان الواضح والمزدوج للأسعار وفق التعليمات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك.

وأشار إلى أن هذا تصريح نشرته وزارة الاقتصاد والصناعة موضحاً أن هناك إيعازاً لغرف الصناعة والتجارة في المحافظات لإقامة فعاليات تجارية تشجع على التسعير المزدوج وتكون توضيحية للمستهلكين، بما يسهل عليهم متابعة الأسعار ويعزز الشفافية في السوق.

وأوضح خبراء اقتصاديون ومصرفيون سوريون أن طرح العملة السورية الجديدة وإزالة الصفرين يعد إجراءً شكلياً يسهل الحسابات والتعاملات النقدية، لكنه لا يغير القيمة الحقيقية لليرة ما لم يرافقه إصلاح هيكلي في السياسات المالية والنقدية والإنتاجية.

وأكدوا أن نجاح العملة الجديدة يعتمد على بناء الثقة، وضبط السوق، وربط الكتلة النقدية بالإنتاج الفعلي، وليس بتجميل الأرقام أو تغيير الشكل فقط.

وأشاروا إلى أن التغيير يحمل بعداً نفسياً مؤقتاً للشعور بتحسن القدرة الشرائية، لكنه قد يفاقم التضخم أو يؤدي إلى ارتباك في الأسعار إذا لم تُرافقه سياسات تقشفية ورقابة صارمة على الأسواق.

وشدد الخبراء على ضرورة تنسيق البنية التحتية المصرفية وتدريب الكوادر لضمان الانتقال السلس، ومتابعة الأسعار والعقود التجارية لمنع أي تشوهات سعرية أو مضاربة.

وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن العملة الجديدة تمثل بداية مرحلة جديدة وتعكس الهوية الوطنية، موضحاً أن تعديل الأصفار يهدف لتسهيل التداول وتقليل الاعتماد على الدولار، وليس تحسين الاقتصاد بحد ذاته.

كما أصدر مصرف سوريا المركزي المرسوم الرئاسي رقم 293 لتنفيذ استبدال العملة، مع تحديد المؤسسات المالية المرخصة لتنفيذ العملية، بما يشمل المصارف وشركات الصرافة والحوالات الداخلية.

وحذر الخبراء من أن عدم وجود سياسة واضحة لسعر الصرف أو إطار نقدي متكامل قد يدفع المواطنين للتوجه نحو الدولار، ويزيد الضغوط على سعر الصرف، مؤكدين أن الشفافية، الالتزام بالقوانين، مراقبة الأسواق، وتحفيز الإنتاج المحلي هي عوامل أساسية لإنجاح العملية.

اقرأ المزيد
٥ يناير ٢٠٢٦
وزارة المالية تطلق ورشة "سوريا بدون مخيمات" تمهيداً لإنهاء الملف قبل نهاية 2026

أطلقت وزارة المالية في مقرها بالعاصمة دمشق، أعمال ورشة العمل الوطنية تحت عنوان «سوريا بدون مخيمات قبل نهاية عام 2026»، بحضور معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء علي كده، وعدد من الوزراء والمحافظين المعنيين.

تضمنت الورشة سلسلة عروض قدمها محافظو إدلب، حلب، اللاذقية، حماة، والسويداء، استعرضوا خلالها واقع المخيمات في مناطقهم والاحتياجات الأساسية المتعلقة بها، إلى جانب مداخلات وزارية ناقشت أدوار المؤسسات المعنية وآليات التنسيق المشترك بينها لمعالجة هذا الملف الإنساني.

أكد القائمون على الورشة أن الهدف الأساسي يتمثل في رسم خارطة طريق واضحة نحو إنهاء ملف المخيمات، من خلال اعتماد خطط وبرامج عملية تأخذ بعين الاعتبار التحديات الميدانية والاحتياجات السكانية، بهدف الوصول إلى حلول مستدامة تنفّذ قبل نهاية العام 2026.

وكان محافظ حلب، المهندس عزّام الغريب، قد شدد في وقت سابق على أن عام 2026 سيكون آخر عام يُسمح فيه ببقاء الأهالي في المخيمات، مؤكداً التزام المحافظة بتوفير حلول سكنية بديلة بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، في إطار سعي الدولة لإنهاء هذا الملف بشكل نهائي.

وتواجه العائلات المقيمة في مخيمات شمال غربي سوريا أوضاعاً صعبة، مع استمرار الأمطار وتساقط الثلوج على مناطق عدة. وتزيد المخاطر بسبب إقامتهم في مساكن مؤقتة متداعية لا توفر الحماية الكافية من المياه والرياح الباردة، إضافة إلى عجز معظم الأسر عن تأمين وسائل التدفئة لأطفالها، ما يجعل موجات البرد المتكررة تحدياً مستمراً للحياة اليومية.

 وتضم المخيمات آلاف العائلات التي، بالرغم من سقوط النظام وفتح المجال أمام العودة، لا تزال عاجزة عن الرجوع إلى ديارها بسبب الدمار الكبير الذي لحق بمنازلها نتيجة القصف الممنهج خلال السنوات الماضية. وإلى جانب ذلك، تواجه هذه الأسر تحديات إضافية مرتبطة بالخدمات الأساسية والبنية التحتية وفرص المعيشة، ما يجعل العودة خياراً مؤجلاً بالنسبة لكثير منها.

اقرأ المزيد
٥ يناير ٢٠٢٦
بعد حملات استهدفت فلول النظام.. الجيش اللبناني يعلن توقيف العشرات في عمليات أمنية 

شهدت عدة مناطق لبنانية خلال الأيام الماضية استنفارًا أمنيًا واسعًا، في إطار الحملة المستمرة التي تنفذها وحدات الجيش اللبناني لتعقّب المطلوبين والمخلّين بالأمن.

وقالت قيادة الجيش اللبناني بتاريخ 3 كانون الثاني 2026، في بيان صادر عن مديرية التوجيه، إن وحدات من الجيش نفذت وبإسناد من دوريات تابعة لمديرية المخابرات، سلسلة تدابير أمنية استثنائية شملت عمليات دهم وتسيير دوريات وإقامة حواجز ثابتة ومتنقلة في مختلف المناطق.

وتركزت العمليات بحسب البيان في أقضية عكار وطرابلس والبترون وبعلبك والهرمل، وأسفرت عن توقيف 9 لبنانيين و35 سوريًا بتهم متفرقة، من بينها إطلاق النار العشوائي، حيازة أسلحة وذخائر، تعاطي وترويج المخدرات، تهريب الأشخاص، والدخول أو التجول بطريقة غير قانونية داخل الأراضي اللبنانية.

وأشار البيان إلى أن القوات العسكرية تمكنت خلال الحملة من ضبط كمية من الأسلحة الفردية والذخائر الحربية إلى جانب مواد مخدرة وأعتدة عسكرية متنوعة، مؤكدًا أنه تم تسليم المضبوطات إلى الجهات المختصة، في حين باشر القضاء التحقيق مع الموقوفين.

وتأتي هذه الإجراءات وفق قيادة الجيش ضمن سياسة أمنية تهدف إلى الحد من الفوضى وضبط السلاح المنتشر وملاحقة الشبكات المتورطة في الجرائم المنظمة، خصوصًا في ظل التوترات الأمنية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.

وشدد الجيش اللبناني على أنه مستمر في تنفيذ عملياته الأمنية في مختلف المناطق دون استثناء، وأنه لن يتهاون مع أي محاولة للإخلال بالأمن أو تهديد السلم الأهلي، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع القوات العسكرية والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه حفاظًا على الاستقرار.

اقرأ المزيد
٥ يناير ٢٠٢٦
إسرائيل وسوريا تستأنفان مفاوضات اتفاق أمني بوساطة أمريكية في باريس

قالت القناة 12 الإسرائيلية إن مسؤولين سوريين وإسرائيليين من المقرر أن يعقدوا، اليوم الاثنين، جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة الفرنسية باريس، في إطار استئناف المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق أمني جديد على الحدود بين الجانبين، وذلك تحت رعاية أمريكية مباشرة، بحسب ما نقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع ومصدر مطّلع على تفاصيل الملف.

وذكرت القناة أن هذه الجولة من المفاوضات تأتي في ظل ضغط تمارسه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل من إسرائيل وسوريا من أجل التوصل إلى اتفاق من شأنه تثبيت الوضع الأمني على الحدود المشتركة، وقد يشكّل، وفق تقديرات الإدارة الأمريكية، خطوة أولى محتملة نحو تطبيع العلاقات بين الطرفين في مرحلة لاحقة، مشيرة إلى أن جولة باريس يُتوقع أن تستمر لمدة يومين.

وأوضحت القناة أن المحادثات ستُعقد بمشاركة المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، فيما تشارك إسرائيل بوفد تفاوضي جديد جرى تشكيله خصيصًا لهذه الجولة، بعد مرحلة من الجمود التي أصابت مسار التفاوض في الفترة الماضية.

وبحسب ما أوردته القناة، فإن إسرائيل وسوريا كانتا قد أجرتا خلال الأشهر الأخيرة أربعة جولات تفاوضية بوساطة أمريكية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق أمني، كان من المفترض أن يتضمن، وفق ما ذكرت، ترتيبات تتعلق بنزع السلاح من جنوب سوريا، إضافة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق السورية التي سيطرت عليها عقب انهيار نظام بشار الأسد، غير أن تلك المحادثات توقفت قبل نحو شهرين.

وعزت القناة أسباب تعثر المفاوضات إلى وجود فجوات واسعة بين مواقف الطرفين، إلى جانب استقالة رئيس طاقم التفاوض الإسرائيلي السابق رون ديرمر، الذي يُعد من المقرّبين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما أدى، وفق توصيفها، إلى دخول المسار التفاوضي في حالة جمود.

وأشارت القناة إلى أن نتنياهو، استعدادًا لاستئناف المحادثات في باريس، قرر تعيين فريق تفاوضي جديد برئاسة سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، الذي وصفته بأنه أحد المقربين من رئيس الوزراء، لافتة إلى أن الفريق يضم أيضًا السكرتير العسكري لنتنياهو اللواء رومان غوفمان، المرشح لتولي رئاسة جهاز الموساد في المرحلة المقبلة، إضافة إلى القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي غيل رايخ.

وفي السياق ذاته، نقلت القناة عن مصدر مطّلع أن استئناف المفاوضات جاء نتيجة مباشرة للقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين الماضي، في منتجع مارالاغو، حيث طلب ترامب من نتنياهو، وفق رواية المصدر، إعادة إطلاق المحادثات مع الجانب السوري والدخول في مفاوضات جدية بهدف التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت.

وأضاف المصدر، بحسب ما أوردته القناة، أن نتنياهو وافق على طلب ترامب، لكنه شدد خلال اللقاء على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يحافظ على ما وصفها بالخطوط الحمراء الإسرائيلية، دون أن تكشف القناة عن تفاصيل هذه الخطوط.

وفي أعقاب اللقاء، نقلت القناة تصريحًا لترامب قال فيه: “لدينا تفاهم بشأن سوريا. أنا واثق بأن إسرائيل وهو، في إشارة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، سيتفقان. سأحاول التأكد من أنهم سيتفقون، وأعتقد أنهم سيفعلون”، في إشارة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع.

كما ذكرت القناة أن نتنياهو، عقب لقائه مع ترامب، قال إن لدى إسرائيل مصلحة واضحة في الحفاظ على حدود هادئة مع سوريا، مشيرًا إلى أن حكومته ترى في حماية الأقلية الدرزية داخل سوريا جزءًا من مصالحها الأمنية والسياسية في المرحلة المقبلة.

اقرأ المزيد
٥ يناير ٢٠٢٦
وزارة العدل تعلن مثول الرئيس السابق لفرع أمن الدولة في ديرالزور أمام القضاء

أعلنت وزارة العدل في الحكومة السورية، يوم الأحد 5 كانون الثاني/ يناير 2025، عن مثول المدعى عليه "دعّاس حسن علي"، الرئيس السابق لفرع أمن الدولة في محافظة دير الزور، أمام قاضي التحقيق لاستجوابه في الجرائم المنسوبة إليه من قبل النيابة العامة.

ونوهت الوزارة إلى أن هذا الإجراء القضائي يأتي في إطار جهود وزارة العدل لمحاسبة المتورطين في الجرائم الجسيمة بحق السوريين، وتطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة الانتقالية.

وأصدرت وزارة الداخلية في الحكومة السورية يوم الثلاثاء 8 تموز/ يوليو، بياناً أعلنت خلاله إلقاء القبض على عميد سابق في نظام الأسد البائد، شغل عدة مناصب أمنية واسعة كان آخرها رئيس فرع الأمن السياسي بدمشق.

وفي التفاصيل قالت الوزارة إن مديرية الأمن الداخلي في منطقة تلكلخ بريف حمص الغربي، من إلقاء القبض على العميد المجرم "رياض حمدو الشحادة"، والذي شغل مناصب عديدة لدى الأمن السياسي إبان النظام البائد في عدد من المحافظات السورية.

وجاء التوقيف للعميد المذكور ضمن "عملية أمنية دقيقة"، وشددت الوزارة على أن "شحادة"، متورط بارتكاب جرائم حرب عديدة بحق أبناء الشعب السوري، تضمنت عمليات تصفية لمئات الثائرين، منهم نساء، بالإضافة إلى عمليات اعتقال تعسفية بأوامر مباشرة منه، وقد أُحيل إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وفق نص البيان.

وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية عن تنفيذ سلسلة عمليات أمنية نوعية خلال الفترة الماضية، أسفرت عن توقيف عدد من الضباط والمطلوبين المتورطين في جرائم حرب، وذلك في إطار جهود ملاحقة المجرمين ومحاسبة المتورطين في سياسات القمع وسفك دماء المدنيين.

وقال العميد "عبد العزيز هلال الأحمد"، قائد الأمن الداخلي في المحافظة، إن أبرز الموقوفين هم: العميد دعاس حسن علي، العميد رامي منير إسماعيل، العميد موفق نظير حيدر، العقيد عمار محمد عمار، إضافة إلى فراس مفيد سعيد، فراس علي صبيح، وآصف رفعت سالم، مشيرًا إلى توفّر أدلة جنائية تثبت تورّطهم في انتهاكات جسيمة، شملت التصفية الجسدية، التعذيب، وسوء استخدام السلطة في إطار النظام القمعي السابق.

وأوضح "الأحمد"، أن التحقيقات تكشف مدى التورط الممنهج لهؤلاء في انتهاك حقوق المواطنين، ومشاركتهم في ارتكاب جرائم حرب بحق أبناء الشعب السوري، وتابع قائلاً: "نواصل التزامنا الكامل بإرساء الأمن والاستقرار، وسنظل بالمرصاد لكل من يهدد السلم الأهلي أو يعيد إنتاج مناخات القمع والفوضى".

وفي سياق موازٍ، تمكنت الأجهزة الأمنية من تفكيك خلايا إرهابية ضالعة في أحداث السادس من آذار، حيث تم توقيف المجرم عمار شقيرة المعروف بلقب "أبو حيدر"، والمجرم أمير إسماعيل ناصيف، بعد رصد تحركاتهما وضبط أسلحة وذخائر بحوزتهما، في إطار عمليات كانت تستهدف عناصر أمنية وعسكرية إضافة إلى مدنيين.

وتُوّجت هذه الحملة الأمنية باعتقال عادل أحمد عبد المنعم الريحان وأنور عادل الريحان، المتورطين في سلسلة جرائم دامية شهدتها مناطق الساحل السوري وجسر الشغور، وعلى رأسها مجزرة البيضا عام 2013، التي راح ضحيتها مئات المدنيين الأبرياء.

وأكد "الأحمد"، أن "العدالة لن تتهاون مع أي يد امتدت لتسفك دماء الأبرياء"، مشدداً على أن مؤسسات الدولة الأمنية عازمة على محاسبة كل من ارتكب انتهاكاً بحق السوريين، ولن يُسمح لأحد بالإفلات من العقاب، مهما طال الزمن.

وأعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية عن تنفيذ سلسلة عمليات أمنية دقيقة أسفرت عن توقيف عدد من كبار الضباط والمسؤولين السابقين في أجهزة النظام الأمني البائد، ممن يواجهون تهماً تتعلق بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين.

هذا وأكدت وزارة الداخلية ووزارة الدفاع أن هذه العمليات تأتي في إطار حملة أمنية منظمة تستهدف تفكيك شبكات النظام البائد، وملاحقة المتورطين في قضايا قتل وانتهاكات أمنية، في مسعى لاستعادة الاستقرار ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين.

اقرأ المزيد
٤ يناير ٢٠٢٦
الجيش السوري يعتقل 8 عناصر من فلول النظام البائد أثناء محاولتهم التوجه إلى مناطق «قسد» شرق حلب

ألقت وحدات من الجيش العربي السوري، اليوم الأحد، القبض على ثمانية عناصر من فلول النظام البائد قرب مدينة دير حافر شرق محافظة حلب، أثناء محاولتهم العبور بشكل غير قانوني إلى مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية – قسد»، وفق ما أفادت به إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.

وأكدت وزارة الدفاع أنه سيتم تسليم الموقوفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وفي سياق متصل، كانت تقارير إعلامية قد تحدثت خلال شهر أيلول الماضي عن وصول مجموعات من عناصر جيش النظام البائد إلى مناطق سيطرة «قسد»، حيث جرى نقلهم إلى معسكرات في ريف الحسكة الجنوبي، بعد دخولهم عبر طرق تهريب في ريف دير الزور، بحسب ما أوردته تلك التقارير.

وذكرت مصادر إعلامية أن بعض هذه العناصر نُقلوا لاحقاً إلى مواقع أخرى في ريف حلب الشمالي وشمال الرقة، ضمن معسكرات أنشأتها «قسد» خلال الفترة الماضية، في إطار ترتيبات أمنية داخل مناطق سيطرتها.

ويأتي توقيف العناصر الثمانية في ظل متابعة أمنية متواصلة تقوم بها الجهات المختصة لرصد محاولات التسلل والعبور غير القانوني، وملاحقة فلول النظام البائد، ومنع أي أنشطة من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في المناطق المحررة

اقرأ المزيد
٤ يناير ٢٠٢٦
إلقاء القبض على متورط بالتحريض الطائفي وتشكيل مجموعة مسلحة في اللاذقية

ألقت قيادة الأمن الداخلي،اليوم الأحد، في محافظة اللاذقية القبض على المدعو ازدشير كامل إبراهيم من منطقة جبلة، وذلك في إطار استكمال العملية الأمنية التي تنفذها بحق المتورطين في التحريض الطائفي وتهديد السلم الأهلي والاعتداء على قوى الأمن الداخلي، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المحافظة بتاريخ السابع والعشرين من شهر كانون الأول من العام المنصرم.

ووفقاً لما أفادت به الجهات المختصة، أظهرت التحقيقات الأولية ثبوت انتساب المذكور سابقاً إلى ميليشيا الدفاع الوطني خلال فترة حكم النظام البائد، وذلك استناداً إلى أدلة مصوّرة موثقة تؤكد مشاركته في العمليات العسكرية التي جرت في مدينة حلب آنذاك.

كما كشفت التحقيقات أن المدعو ازدشير قام، عقب سقوط النظام البائد، بممارسة أنشطة تحريضية معادية للدولة السورية الجديدة، تمثلت في نشر خطاب طائفي والعمل على زعزعة الأمن والاستقرار، إضافة إلى سعيه لتشكيل مجموعة مسلحة بقصد تنفيذ أعمال عدائية تستهدف السلم الأهلي.

وبيّنت التحقيقات أيضاً وجود تنسيق مباشر بين المقبوض عليه وضباط مجرمين فارّين خارج البلاد، في محاولة لإعادة إنتاج حالة الفوضى وضرب حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد.

وأكدت قيادة الأمن الداخلي أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحق المقبوض عليه، وإحالته إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات اللازمة ومحاسبته وفقاً للقوانين النافذة.

وكانت وزارة الداخلية في الحكومة السورية قد أعلنت، يوم الأربعاء 31 كانون الأول 2025 أن مديريات الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية ومناطق جبلة والقرداحة، إضافة إلى طرطوس وريفها، وبالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، نفذت عمليات أمنية أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في جرائم حرب وأعمال تحريضية اعتُبرت مهدِّدة للسلم الأهلي في المحافظتين.

وأوضحت الوزارة، عبر قناتها على تطبيق تلغرام، أن هذه العمليات جاءت عقب دعوات تحريضية ذات طابع طائفي وُصفت بأنها خارجية، وأدّت إلى حالة من الفوضى سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى، وتعرّضت ممتلكات عامة وخاصة لاعتداءات، مشيرةً إلى أن العمليات الأمنية كانت مستمرة لملاحقة المتورطين.

وأضافت وزارة الداخلية أن الدولة السورية عملت خلال المرحلة السابقة على احتواء آثار التوتر، وإعادة دمج الأشخاص الذين لم يثبت تورطهم في أعمال عنف ضمن المجتمع والمؤسسات الرسمية، مؤكدةً أن للوزارة دوراً أساسياً في تعزيز السلم الأهلي وإعادة ترميم النسيج الاجتماعي، في حين لفتت إلى أن جهات متورطة حاولت استغلال تلك المرحلة لإشاعة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.

وأكدت الوزارة أنها ستواصل دورها في حماية المجتمع ومواجهة أي محاولات لتهديد أمن المواطنين واستقرارهم، داعية أبناء محافظتي اللاذقية وطرطوس إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الدعوات التحريضية، والعمل على ترسيخ مفاهيم الوحدة ونبذ الفتنة.

وفي السياق ذاته، كانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية قد أعلنت، يوم الثلاثاء 30 كانون الأول/ديسمبر، فرض حظر تجوال في مدينة اللاذقية اعتباراً من الساعة الخامسة مساءً، ويستمر حتى صباح اليوم التالي، مؤكدةً أن القرار لا يشمل الحالات الطارئة، ولا الكوادر الطبية، ولا فرق الإسعاف والإطفاء، مع التشديد على ضرورة التزام المواطنين بمضمون القرار تحت طائلة المساءلة القانونية.

وشهدت مدينة اللاذقية، في تلك الليلة، انتشاراً أمنياً مكثفاً لقوى الأمن الداخلي في الشوارع الرئيسية، عقب قيام بعض الأشخاص بأعمال فوضى هددت استقرار المدينة، حيث انتشرت القوات بشكل منظم لضبط الشوارع والمناطق الحيوية، وتأمين المرافق العامة، ومنع أي محاولات لإثارة الاضطرابات.

وأفادت مصادر محلية بأن الإجراءات الأمنية شملت تعزيز الدوريات في الشوارع الرئيسية والتقاطعات الحيوية، ومراقبة المناطق التي شهدت تحركات مشبوهة، ما أسفر عن عودة الاستقرار النسبي إلى المدينة، وذلك في أعقاب تدخل فوري لقوى الأمن الداخلي لاحتواء الموقف، مع التأكيد على استمرار الرقابة الأمنية لمنع تكرار أي خروقات.

كما حثت السلطات الأمنية في محافظة اللاذقية المواطنين على الالتزام بالتعليمات والتعاون مع الدوريات المنتشرة، مؤكدةً أن أي مخالفات ستُحال إلى المساءلة القانونية وفق القوانين النافذة، في إطار الحفاظ على أمن المدينة واستقرارها.

اقرأ المزيد
٤ يناير ٢٠٢٦
وزير الإسكان يبحث واقع الإسكان والمخيمات في إدلب

بحث وزير الإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق مع عدد من المسؤولين في محافظة إدلب واقع الإسكان والمخيمات، والتحديات الخدمية المرتبطة بها، وذلك خلال اجتماع خُصص لمناقشة الحلول الممكنة وخطط المعالجة للمرحلة المقبلة.

وخلال الاجتماع، طُرحت رؤية «إدلب 2026» التي تناولت أبرز التحديات القائمة، وفي مقدمتها الحاجة إلى إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة، وإزالة الركام من المناطق الريفية، إلى جانب البحث عن مصادر تمويل للمشاريع الإسكانية الهادفة إلى إنهاء ملف المخيمات وإزالة آخر خيمة في المحافظة.

وأشار المجتمعون، إلى وجود استجابة أولية من بعض المنظمات الدولية لمقترح إنشاء شقق سكنية ريفية ضمن نماذج «مدن مصغّرة»، بالتوازي مع متابعة العمل على تنفيذ إحصاء شامل للمخيمات، بما يسهم في بناء قاعدة بيانات دقيقة تدعم التخطيط واتخاذ القرار.

وأكد الوزير عبد الرزاق، أن المرحلة المقبلة ستشهد دورًا فاعلًا لوزارة الإسكان في محافظة إدلب، مع العمل على دعم تنفيذ المشاريع الإسكانية والخدمية، وتلبية الاحتياجات الإنشائية الراهنة، بما ينسجم مع أولويات الاستجابة الإنسانية وخطط التعافي المبكر.

كما جرى التأكيد على اعتماد آليات للرصد والتقييم لمتابعة تنفيذ المشاريع بشكل دوري، وتعزيز تكامل وتبادل البيانات بين الجهات المعنية، بما يرفع من كفاءة التخطيط ويحسّن مستوى التنفيذ.

وناقش الاجتماع، سبل توسيع المخططات التنظيمية، وإفراز الأراضي اللازمة للمشاريع السكنية، إضافة إلى دراسة خيارات تمويلية مناسبة تضمن تنفيذ هذه المشاريع وفق أولويات واضحة.

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل لجنة إنجاز مشتركة تضم الجهات ذات الاختصاص، تتولى متابعة تنفيذ المخرجات المتفق عليها، ومعالجة العقبات التي تعيق سير المشاريع المتعثرة في محافظة إدلب.

ويأتي هذا الاجتماع، في وقت يواجه فيه آلاف المدنيين القاطنين في المخيمات شمالي إدلب ظروفًا إنسانية قاسية، في ظل شحّ الدعم أو انعدامه، وسط ترقّب مستمر لفرصة العودة إلى قراهم ومدنهم التي تعرّضت لأضرار جسيمة في منازلها وبناها الخدمية.

ورغم مرور سنوات على النزوح، ما يزال كثير من الأهالي يعيشون في خيام أو غرف بدائية لا توفّر حماية كافية من حرّ الصيف أو برد الشتاء، ما فاقم معاناتهم النفسية وعمّق شعورهم بعدم الاستقرار وفقدان الأمان.

وتتفاقم هذه الأوضاع في ظل التراجع الكبير في حجم المساعدات الإنسانية خلال السنوات الأخيرة، حيث تقلّصت حصص السلال الغذائية، وتراجعت خدمات الصرف الصحي وجمع النفايات، إلى جانب صعوبات متزايدة في تأمين المياه ومواد التدفئة، في وقت تبقى فيه معظم المخيمات دون الحد الأدنى المطلوب لتأمين حياة كريمة للنازحين.

اقرأ المزيد
٤ يناير ٢٠٢٦
أكسيوس عن مصدر إسرائيلي: محادثات سورية–إسرائيلية في باريس بوساطة أمريكية

نقل موقع أكسيوس عن مصدر إسرائيلي أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين يلتقون غدًا الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، لاستئناف المفاوضات المتعلقة بـ الاتفاق الأمني بين الجانبين.

وبحسب المصدر، من المتوقع أن تستمر الجولة التفاوضية الجديدة على مدار يومين، على أن يقود الوفد السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني، وذلك بوساطة توماس باراك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا.

وفيما يتعلق بالجانب الإسرائيلي، أفاد أكسيوس بأن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة سيترأس الوفد المفاوض، بدلًا من وزير الشؤون الاستراتيجية المستقيل رون ديرمر، إلى جانب المستشار العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس الأمن القومي المؤقت.

وأشار الموقع، إلى أن هذه المحادثات تأتي في إطار استئناف المسار التفاوضي حول الترتيبات الأمنية بين الطرفين.

عودة للمفاوضات بعد وصولها لطريق مسدود 

وفي 18 تشرين الثاني 2025 قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن المفاوضات الجارية بين إسرائيل وسوريا وصلت إلى طريق مسدود، وذلك رغم جهود وسطاء دوليين لدفع الطرفين نحو اتفاق أمني يستند إلى تفاهمات اتفاق فصل القوات لعام 1974. 

وأوضحت الهيئة أن تجميد المفاوضات جاء نتيجة خلاف مباشر حول الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب السوري، وهي المناطق التي توغلت فيها قوات الاحتلال عقب سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول 2024.

وأضافت الهيئة أن إسرائيل ترفض الاكتفاء باتفاق أمني، وتصرّ بدلاً من ذلك على توقيع اتفاق سلام كامل مع سوريا، مشيرة إلى أن حكومة الاحتلال أبلغت الوسطاء بأنها لن تبحث مسألة الان pullback إلا في إطار اتفاق شامل، كما أكدت أن تل أبيب ترفض مطالب الرئيس أحمد الشرع بالانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد انهيار النظام السابق.

وتأتي هذه المعطيات في ظل قلق متزايد داخل إسرائيل، إذ كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قبل أيام عن خشية لدى دوائر أمنية وسياسية من أن يمارس الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للقبول بانسحاب من جبل الشيخ، وذلك عقب الزيارة الأخيرة للرئيس الشرع إلى البيت الأبيض. 

ولفتت الصحيفة إلى أن الجرافات الإسرائيلية تواصل العمل في مواقع تمركز داخل قمة جبل الشيخ على ارتفاع 2800 متر، استعداداً لفصل الشتاء، رغم احتمال تغيّر الحسابات السياسية بعد لقاء واشنطن.

وكان قال الرئيس أحمد الشرع في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، إنه لا يرى إمكانية لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في المرحلة الحالية، موضحاً أن ظروف سوريا تختلف جذرياً عن الدول التي وقعت “اتفاقات أبراهام”، وأن وجود الاحتلال على أراضٍ سورية منذ عام 1967 يجعل أي حديث عن التطبيع غير مطروح حالياً. وأشار الشرع إلى إمكانية لعب الولايات المتحدة دوراً وسيطاً مستقبلاً، لكن هذا المسار "غير وارد الآن".

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ انهيار نظام الأسد تنفيذ توغلات وانتهاكات شبه يومية على طول خط الحدود السورية، تشمل عمليات اعتقال واستهدافات متكررة، في ظل استمرار وجودها داخل مناطق سورية احتلتها منذ أواخر عام 2024.

اقرأ المزيد
1 2 3 4 5

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
الاستبداد السياسي يعيد إنتاج نفسه مجتمعيًا: هل يحرّض التحرير على تحوّل اجتماعي؟
آمنة عنتابلي
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
خطاب الهجري بين لغة الحسم ومؤشرات القلق الداخلي
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
سوريا ما بعد قيصر: فرص استثمارية واقتصاد في طريق التعافي
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
مفارقة العودة المنقوصة: وطن يُستعاد وأسرة تبقى معلّقة خلف الحدود
● مقالات رأي
١١ ديسمبر ٢٠٢٥
الحق ينتصر والباطل ينهار: مفارقة "المذهان" وداعمي الأسد أمام العدالة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٤ ديسمبر ٢٠٢٥
سوريا الجديدة تستقبل مجلس الأمن: سيادة كاملة واعتراف دولي متزايد
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١ ديسمبر ٢٠٢٥
من يكتب رواية السقوط؟ معركة “ردع العدوان” بين وهم التوجيه الدولي وحقيقة القرار السوري
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام