٢٤ يناير ٢٠٢٦
أصدر محافظ حلب، المهندس عزّام الغريب، اليوم السبت، القرار رقم /359/، القاضي بتعديل تشكيل اللجنة المركزية لاستجابة حلب وتوسيع نطاق عملها، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية المؤسسية ورفع كفاءة الاستجابة للمتغيرات الميدانية والإنسانية التي تشهدها المحافظة.
وبموجب القرار، عُدّلت المادة الأولى من القرار رقم /70/ لعام 2026، بحيث تُشكَّل اللجنة برئاسة المحافظ وعضوية عدد من أعضاء المكتب التنفيذي، إضافة إلى مديري الجهات المعنية، من بينهم معاون قائد الأمن الداخلي، ومديرو الشؤون السياسية، والتعاون الدولي، والطوارئ وإدارة الكوارث، والشؤون الاجتماعية، والإعلام، ونقل الركاب، والصحة في حلب.
كما نصّ القرار على توسيع مهام اللجنة لتشمل جميع المناطق الإدارية في محافظة حلب، مع تركيز خاص على منطقة عين العرب، نظراً للظروف الراهنة التي تمر بها، وبما يتطلب تعزيز التنسيق وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات المعنية.
وأكد القرار أهمية التنسيق المباشر مع الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية، بهدف توحيد الجهود وتعزيز فعالية الاستجابة الإنسانية واحتواء آثار الأحداث، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويحقق أعلى درجات الكفاءة في العمل الميداني.
وشدّد محافظ حلب على ضرورة رفع مستوى الجاهزية وسرعة التدخل الميداني، بما يضمن حفظ الكرامة الإنسانية وتلبية الاحتياجات الطارئة، مكلّفاً مسؤولي المناطق بمتابعة تنفيذ القرار والتنسيق المستمر مع اللجنة المُشكّلة لضمان حسن سير العمل وتحقيق الأهداف المحددة.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المحافظ انتهاء المرحلة الطارئة للاستجابة الإنسانية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدها الحيّان، مؤكداً أن الجهود المشتركة للجهات الأمنية والإدارية والخدمية أسهمت في استعادة الأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأكد الغريب أن مدينة حلب تواصل استعادة عافيتها بشكل تدريجي، مع استمرار تنفيذ الخطط الخدمية والتنموية، مشدداً على التزام المحافظة بالعمل المشترك لتجاوز التحديات وتحقيق مستقبل أكثر استقراراً لأهالي المدينة
٢٤ يناير ٢٠٢٦
أكد مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين الدكتور محمد طه الأحمد عدم صحة ما يُتداول بشأن تمديد المهلة التي منحتها الحكومة السورية إلى ميليشيا قسد حول مستقبل محافظة الحسكة.
وأوضح الأحمد، في تصريح رسمي ، أن ميليشيا" قسد" تطلب على الدوام المهل والهدن لكسب الوقت دون وضوح في الأهداف، مشيراً إلى أنها تحاول حالياً بث إشاعات عن تمديد الهدنة في محاولة لإحراج الدولة السورية.
وبيّن أن الدولة السورية لم تتلقَّ حتى الآن أي رد إيجابي على عروضها، على العكس من ذلك سُجلت خروقات مستمرة للهدن ووقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن الدولة قدمت عرضاً يتعلق بمناصب عليا في مؤسساتها، إلا أن ميليشيا "قسد" لم ترشح حتى الآن أي أسماء.
وأشار الأحمد إلى أن جميع الخيارات متاحة، مع الاستمرار بتقديم التهدئة والحوار، بهدف إنفاذ القانون وترسيخ وحدة سوريا وصون حقوق الشعب السوري، بعيداً عن أي تضييق أو تهديد، وبما يضمن تقديم أفضل الخدمات.
وأضاف أن عدم الالتزام بوقف إطلاق النار، والخروقات المتكررة، وعدم الرد على عروض القيادة السورية، يُفسَّر بوجود انقسام داخلي داخل صفوف ميليشيا "قسد" ، وسلب القرار الوطني منها لصالح غايات حزبية ضيقة موجَّهة من الخارج.
وأكد الأحمد أن جميع أنواع السلاح، الثقيل والخفيف والمتوسط، يجب أن تكون بيد الدولة السورية ممثلة بوزارتي الدفاع والداخلية، مشدداً على عدم وجود مبرر لوجود أي سلاح خارج هاتين المؤسستين، باعتبارهما الجهتين المخولتين بتأمين الحماية من التهديدات الأمنية الداخلية والخارجية.
وفيما يتعلق بدخول عناصر من تنظيم "PKK" إلى الأراضي السورية، شدد الأحمد على أن ذلك يُعد خرقاً واضحاً للقانون الدولي والأعراف، كونه تنظيماً إرهابياً، إضافة إلى مخالفته القوانين السورية، مؤكداً أنه سيتم التعامل مع هذه الخروقات وفق الأطر القانونية.
وختم الأحمد بالتأكيد على عدم وجود أي تحفظ على أسماء محددة من ميليشيا "قسد" لتولي مناصب في الحكومة، في حال جرى ترشيح شخصيات تتمتع بالوطنية والسمعة الطيبة والكفاءة الفنية والتقنية اللازمة لأداء مهامها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يقترب فيه موعد انتهاء المهلة التي منحتها الحكومة السورية لـ«قوات سوريا الديمقراطية» قسد للتشاور بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، في وقت تتكثف فيه الضغوط الأميركية لمنع عودة الصدام العسكري في شمال شرقي البلاد.
٢٤ يناير ٢٠٢٦
أسهمت الهطولات المطرية التي شهدتها محافظة درعا خلال الموسم الزراعي الحالي في إحداث تحسن ملموس في واقع القطاعين الزراعي والمائي، ولا سيما على مستوى الزراعات البعلية والمروية، مع تسجيل مؤشرات إيجابية لمحصولي القمح والشعير، بالتوازي مع ارتفاع كميات التخزين في السدود.
وبحسب معطيات مديرية الزراعة، بلغت كميات الهطول نحو 59 بالمئة من المعدل السنوي، ما انعكس زيادةً في وتيرة تنفيذ الخطة الزراعية للموسم الحالي، حيث تجاوزت نسب الزراعة 60 بالمئة من المساحات المقررة حتى تاريخه، مع توقعات بدخول مساحات إضافية في الإنتاج خلال الفترة المقبلة في حال استمرار الظروف المناخية الملائمة.
وأوضح مدير الزراعة في درعا المهندس عاهد الزعبي أن المساحة المزروعة بالقمح المروي بلغت 6190 هكتاراً من أصل 9950 هكتاراً مخططة للموسم الحالي، فيما وصلت مساحة القمح البعل إلى 54144 هكتاراً من أصل 86928 هكتاراً، في حين بلغت المساحة المزروعة بالشعير 29612 هكتاراً من أصل 40998 هكتاراً.
وأشار الزعبي إلى أن زراعة البقوليات الغذائية المروية، ولا سيما البازلاء والفول، سجلت تقدماً لافتاً هذا الموسم، إذ بلغت المساحة المزروعة 1124 هكتاراً، متجاوزة الخطة المقررة التي بلغت 399 هكتاراً، ما يعكس تحسناً في ثقة الفلاحين بالموسم الزراعي الحالي.
وتؤكد النشرة المطرية الصادرة عن مديرية الزراعة هذا التحسن، حيث أظهرت ارتفاعاً واضحاً في كميات الهطول المسجلة في مختلف مناطق المحافظة مقارنة بالموسم الماضي، الأمر الذي ساهم في تحسين رطوبة التربة ودعم الزراعات البعلية بشكل أساسي.
في السياق ذاته، انعكست الهطولات المطرية إيجاباً على واقع الموارد المائية، إذ بلغ حجم التخزين الإجمالي في سدود المحافظة نحو 6 ملايين متر مكعب، مقارنةً بنحو 3.1 ملايين متر مكعب في الفترة المقابلة من الموسم الماضي، فيما وصل سد المتاعية إلى سعته التخزينية العظمى، مسجلاً نحو مليون متر مكعب.
وقال مدير الموارد المائية في درعا المهندس هاني عبد الله إن السدود ما زالت تستقبل واردات مائية إضافية نتيجة توزع الهطولات على كامل حوض اليرموك، مشيراً إلى أن نسبة الهطل المسجلة حتى الآن تعادل نحو 59 بالمئة من المعدل العام.
وبيّن عبد الله أن المديرية نفذت أعمال صيانة شملت تفقد سكورات المفرغات وشبكات حماية آبار الدخول، إضافة إلى صيانة عاجلة للمحطة المغذية لسدي غربي طفس وعدوان، وتركيب مطريات لتصريف المياه في سد درعا الشرقي، بهدف تعزيز السلامة الإنشائية وتحسين قدرة السدود على استقبال الواردات المائية خلال الفترة المقبلة.
وتضم محافظة درعا 16 سداً سطحياً بسعة تخزينية إجمالية تصل إلى 91 مليون متر مكعب، ما يجعل تحسن الهطولات عاملاً أساسياً في دعم الاستقرار الزراعي والمائي، ويعزز التوقعات بموسم أفضل مقارنة بالعام الماضي.
٢٤ يناير ٢٠٢٦
شهدت الليرة السورية خلال افتتاح الأسبوع اليوم السبت تغيّرات جديدة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي وعدد من العملات الأجنبية، ضمن تعاملات السوق المحلية.
وفي التفاصيل سجّل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في عموم سوريا، نحو 12,220 ليرة للشراء و12,270 ليرة للمبيع، وأما اليورو سجل 14,100 ليرة والليرة التركية 281 ليرة.
فيما بلغ الريال السعودي 3,226 ليرات والجنيه المصري: 256 ليرة وتُظهر مؤشرات السوق تغيّرات طفيفة في قيمة الليرة السورية أمام معظم العملات خلال تعاملات اليوم، مع تسجيل فروقات محدودة بين محافظة وأخرى تبعاً لحركة العرض والطلب.
وسجّلت أسعار الذهب في سوريا، اليوم، ارتفاعاً ملحوظاً بالتزامن مع صعود سعر أونصة الذهب عالمياً، التي بلغت نحو 4983.10 دولاراً، محققة زيادة بنسبة 1.32% خلال 24 ساعة.
وبحسب نشرة الأسعار المتداولة، جاءت أسعار الذهب مقابل الليرة السورية على النحو التالي عيار 24 سعر الشراء: 1,850,400 ليرة سعر المبيع: 1,870,200 ليرة والسعر العالمي: 160.21 دولار للغرام.
وبدأ المواطنون والتجار في أسواق دمشق الرئيسية من الحريقة إلى البزورية وصولاً إلى الحميدية مرحلة التعايش مع العملتين: القديمة والجديدة وقال أصحاب محلات إنهم يبذلون جهدًا إضافيًّا لحساب الأسعار وإرجاع الباقي بين العملتين، ويعتمدون على اتفاق مسبق مع الزبون على طريقة الدفع لتلافي اللبس.
بالمقابل شهد عام 2025 تحولاً استثنائياً في حركة التجارة بين تركيا وسوريا، حيث كشفت البيانات الرسمية عن نمو كبير في حجم الصادرات التركية، يعكس استقراراً ملحوظاً في الروابط الاقتصادية وبلغت قيمة الصادرات 2 مليار و568 مليون دولار، بنسبة زيادة وصلت إلى 69.6% مقارنة بالعام الماضي.
وحصد بنك البركة سوريا جائزتين عالميتين مرموقتين من مؤسسة The Global Economics، هما جائزة أفضل بنك إسلامي في سوريا وجائزة البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين في السوق السورية، في إنجاز يعكس مكانته المتقدمة وثقة المجتمع المالي الدولي بأدائه ونهجه المصرفي.
وجاء هذا التكريم عقب عملية تقييم شاملة واستقصاء معمّق أجرته مؤسسة The Global Economics، استندت إلى قواعد بياناتها وتحليلاتها المتخصصة لأداء المؤسسات المصرفية حول العالم، وبالاعتماد على معايير دقيقة شملت الكفاءة التشغيلية، والابتكار، وجودة الخدمات المصرفية، والالتزام بالحوكمة وأفضل الممارسات المصرفية الدولية.
وتسلّم الجوائز الرئيس التنفيذي لبنك البركة سوريا، السيد عمر برهمجي، خلال الحفل الرسمي الذي أُقيم في دبي بتاريخ 21 كانون الثاني 2026 في فندق Shangri La Hotel، بحضور نخبة من القيادات المصرفية والمالية، حيث جرى تكريم عدد من البنوك المتميزة في الدول العربية والآسيوية.
وبهذه المناسبة، صرّح السيد عمر برهمجي، الرئيس التنفيذي لبنك البركة سوريا، أن هذا التكريم يعكس الجهود المتواصلة التي يبذلها البنك لتطوير أدائه المؤسسي والارتقاء بجودة خدماته المصرفية، بما يلبّي متطلبات الأفراد والشركات، ويعزز ثقة المستثمرين بالسوق السورية، مؤكدًا التزام الإدارة التنفيذية بمواصلة العمل وفق أعلى المعايير المهنية والمصرفية.
من جهته، صرّح السيد عبد الملك مزهر، رئيس مجلس إدارة بنك البركة سوريا، بأن هذا التكريم يشكّل حافزًا إضافيًا لمواصلة تطوير المنتجات والخدمات المصرفية، وتعزيز معايير الجودة والشفافية والالتزام، بما يرسّخ دور بنك البركة سوريا كشريك مالي موثوق يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاستثمارية.
كما أعرب عن شكره وتقديره للدعم الذي يحظى به البنك من مصرف سوريا المركزي ، وأضاف أن بنك البركة سوريا يهدي هذا الإنجاز إلى عملائه وشركائه وفريق عمله، من إدارة تنفيذية وموظفين، تقديرًا لدورهم المحوري في تحقيق هذا التميّز، مؤكدًا التزام البنك المستمر بتقديم أفضل الحلول المصرفية وفق مبادئ الشريعة الإسلامية وبأعلى المعايير العالمية.
وكان أصدر البنك الدولي تقريراً جديداً تضمن مراجعة إيجابية لتوقعات النمو الاقتصادي في ثماني دول عربية، من بينها سوريا، التي ظهرت مجدداً في بيانات البنك للمرة الأولى منذ أكثر من 12 عاماً.
يشار أن خلال الفترة الماضية أصدرت القيادة السورية الجديدة قرارات عدة لصالح الاقتصاد السوري، أبرزها السماح بتداول العملات الأجنبية، والدولار في التعاملات التجارية والبيع والشراء، وحتى الأمس القريب، وكان النظام البائد يجرّم التعامل بغير الليرة ويفرض غرامات وعقوبات قاسية تصل إلى السجن سبع سنوات.
٢٤ يناير ٢٠٢٦
قال مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول "صفوان شيخ أحمد"، إن الفرق الفنية في الشركة باشرت عمليات استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس ضمن خطة متكاملة لإعادة هذه الحقول إلى العمل.
وذكر أن الأعمال الجارية تهدف إلى إعادة الحقول إلى وضعها الفني عند لحظة تحريرها، متوقعاً أن يصل الإنتاج خلال أربعة أشهر إلى نحو 100 ألف برميل نفط يومياً ما سينعكس إيجاباً على منظومة الطاقة ودعم الاقتصاد الوطني.
وجاء ذلك بعد أن أعاد الجيش العربي السوري مؤخراً بسط سيطرته على عدد من الحقول النفطية في محافظتي الرقة ودير الزور حيث جرى تسليمها إلى الشركة السورية للبترول تمهيداً لإعادة تأهيلها ووضعها مجدداً في العملية الإنتاجية.
وأعلنت "الشركة السورية للبترول"، يوم الخميس 22 كانون الثاني/ يناير، عن بدء نقل النفط الخام من حقلي العمر والتنك إلى مصفاتي بانياس وحمص، في إطار دعم منظومة التكرير وضمان استمرارية الإنتاج، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
فيما أشار "أحمد الخضر"، مدير إدارة التطبيقات الإشعاعية الطبية في هيئة الطاقة الذرية، إلى أنه لم يكن هناك أي صيانة لحقول النفط في الفترة الماضية، مما أدى إلى تلوث بيئي ملحوظ في المنطقة.
وأوضح أن هذا التلوث بات يشكل تحديًا بيئيًا كبيرًا يتطلب اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجته وأضاف أن الهيئة بصدد وضع خطط استراتيجية لإعادة بناء محطات ثابتة ومتنوعة لإزالة التلوث البيئي، بما يشمل إنشاء محطات متنقلة يمكنها التدخل في المناطق الأكثر تضررًا.
كما أعلن أن المحطة المتنقلة لإزالة التلوث ستكون جاهزة للعمل خلال العام المقبل وفي إطار تعزيز الوعي البيئي، أشار إلى أن الهيئة تدرس إقامة دورات توعوية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لزيادة الوعي لدى الجيل الجديد حول مخاطر التلوث البيئي وسبل الوقاية منه.
وكانت أعلنت الشركة السورية للبترول، عن بدء فرق المسح الإشعاعي التابعة لهيئة الطاقة الذرية السورية أعمالها في حقول النفط المحررة حديثاً في محافظة دير الزور.
ووفق الشركة تهدف هذه الأعمال إلى تحديد مواقع التلوث الإشعاعي في المنطقة ووضع الإشارات التحذيرية اللازمة لضمان سلامة الأفراد والبيئة في إطار حرصها المستمر على السلامة البيئية وحماية العاملين.
وتأتي هذه الأعمال كمرحلة أولى ضمن خطة وطنية شاملة لمعالجة التلوث الإشعاعي في الحقول النفطية وتهدف الخطة إلى الحد من مخاطر التعرض للإشعاع، وضمان إعادة تأهيل الحقول وفق معايير الأمان البيئي والإشعاعي.
وأكدت الشركة السورية للبترول التزامها التام بتطبيق أعلى معايير السلامة في قطاع النفط، بما يعزز حماية العاملين والبيئة، ويسهم في استدامة العمليات في الحقول النفطية المحررة حديثًا من قبضة "قسد".
٢٤ يناير ٢٠٢٦
شهدت أسعار الذهب في الأسواق السورية اليوم السبت ارتفاعًا بمقدار 500 ليرة سورية لكل غرام من عيار 21 قيراطًا، مقارنةً بالسعر المسجل يوم الخميس الماضي، الذي وصل إلى 15,650 ليرة سورية، وفقًا لسعر العملة السورية الجديدة.
ووفقًا للنشرة الصادرة عن جمعية الصاغة، فقد بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 قيراطًا 16,150 ليرة، وسعر الشراء 15,800 ليرة، بينما سجل غرام الذهب عيار 18 قيراطًا 13,850 ليرة للبيع و13,500 ليرة للشراء.
وأكدت الجمعية على ضرورة الالتزام بالأسعار الرسمية ووضوحها على واجهات المحلات، مشيرةً إلى أن هذه التغيرات تأتي بالتوازي مع تحركات أسعار الذهب العالمية، حيث تهدف الجمعية من تحديد الأسعار إلى ضبط السوق ومنع المضاربة أو التلاعب بالأسعار.
وعلى الصعيد الدولي، أظهرت المؤشرات أن الذهب واصل ارتفاعه لليوم الخامس على التوالي، مسجلاً زيادة بنسبة 0.1% ليصل إلى 4,943.43 دولار للأوقية، في حين ارتفعت الفضة بنسبة 2.8% لتصل إلى 98.88 دولار للأوقية.
وأصدرت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة نشرتها اليومية، حيث بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 16,150 ليرة وسعر الشراء 15,800 ليرة سورية، بينما بلغ سعر مبيع غرام الذهب عيار 21 بالدولار الأمريكي 140 دولارًا، وسعر الشراء 137 دولارًا. أما سعر بيع الفضة الخام فبلغ 405 ليرات سورية، بقيمة 3.50 دولارات أمريكية لكل غرام.
٢٤ يناير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الداخلية، يوم السبت 24 كانون الثاني/ يناير، عن إدراج سجن الأقطان بريف محافظة الرقة الذي تسلّمته الوزارة مؤخراً، ضمن خدمة الاستعلام عن موقوف عبر تطبيق "صوتك وصل"، ضمن تحديث الخدمات الإلكترونية.
يأتي ذلك في وقت تعتزم قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية إخلاء سبيل عدد من سجناء الأحداث من سجن الأقطان بريف الرقة، جرى اعقالهم وزجهم في السجن المذكور على ميليشيا "قسد".
وذكرت وزارة الداخلية في بيان سابق أن إدارة السجون والإصلاحيات في الوزارة تسلمت مؤخراً سجن الأقطان في محافظة الرقة، والذي كان تحت سيطرة ميليشيا "قسد".
ونوهت أن الإدارة باشرت فور تسلم السجن بإجراء عملية فحص دقيقة وشاملة لأوضاع السجناء وملفاتهم الشخصية والقضائية، مع التأكيد على متابعة كل ملف على حدة، بما يضمن تطبيق الإجراءات القانونية بحق جميع الموقوفين.
وأضافت أن فرقا متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى جرى تشكيلها لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله.
في السياق، أوضحت الوزارة أن الفرق الهندسية المختصة فككت عدداً كبيراً من العبوات الناسفة المزروعة داخل السجن، وذلك عقب اكتشافها من قبل وحدات K9، مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة التابعة لـ"قسد" عمدت لزراعتها قبل انسحابها.
من جهته، شدد نائب وزير الداخلية عبد القادر طحان، خلال زيارته للسجن على ضرورة الالتزام التام بالتعليمات القانونية المعمول بها، وتعزيز الجاهزية الأمنية، مع ومراعاة المعايير الإنسانية المعتمدة.
شكلت وزارة العدل لجاناً قضائية لدراسة الأوضاع القانونية للمحتجزين في سجن الأقطان بمحافظة الرقة، بعد اكتمال عملية تسلم الحكومة السورية لمنشأة الاحتجاز وخروج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من السجن.
وقالت وزارة العدل إنه يجري حالياً "الاطمئنان على سلامة السجناء وأمنهم، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية بما في ذلك تأمين الطعام والمياه والدواء".
وأكدت الوزارة استمرارها في متابعة ملف سجن الأقطان بكل مسؤولية وشفافية، حرصاً على تحقيق العدالة وصون الحقوق، وتعزيز الثقة بالمؤسسات القضائية.
وكانت أعلنت وزارة العدل انتهاء عملية تسلم سجن الأقطان في محافظة الرقة بعد خروج عناصر ميليشيا قسد منه، وأنه تم استلام السجن أصولا من قبل الجهات الأمنية المختصة، وذلك في إطار بسط سلطة الدولة وإعادة المؤسسات إلى عملها وفق أحكام القانون.
٢٤ يناير ٢٠٢٦
أعلن محافظ حلب "عزام الغريب"، في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدها حيّا الأشرفية والشيخ مقصود، عن انتهاء المرحلة الطارئة للاستجابة الإنسانية في الحيين، وذلك بفضل الجهود المشتركة التي بذلتها الجهات الأمنية والإدارية والخدمية، مؤكداً عودة الحياة إلى طبيعتها واستعادة الأمن والاستقرار الكامل في المنطقة.
وأوضح أن أكثر من 90% من السكان عادوا إلى منازلهم، في مؤشر واضح على تحسّن الأوضاع واستقرارها بشكل عام، مشيراً إلى أن المحافظة عملت على تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان بشكل متواصل.
وذكر أن توزيع الخبز يتم بشكل يومي وبكمية ثابتة تبلغ نحو 22 ألف كيلوغرام، مع استمرار تشغيل الأفران على مدار الساعة في كلا الحيين.
وأضاف أن افتتاح مكتب بريد الأشرفية أسهم في إعادة تفعيل خدمات البريد والسجلات المدنية، بما يسهل على المواطنين إنجاز معاملاتهم الرسمية، لافتاً إلى تفعيل ثلاثة خطوط للنقل الداخلي لخدمة الأهالي وتحسين حركة التنقل.
وعلى الصعيد الصحي، أكد محافظ حلب افتتاح مستوصفين صحيين إلى جانب أربع عيادات متنقلة لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للسكان، بالتوازي مع فتح الطرق التي كانت مغلقة بالسواتر الترابية أو الأسمنتية، الأمر الذي ساهم في تحسين الحركة المرورية وتسهيل وصول المواطنين إلى مناطقهم.
وأشار إلى أن أعمال صيانة وتأهيل شبكة الكهرباء وصلت إلى نسبة 80%، مع عودة التيار الكهربائي بشكل تدريجي، ما انعكس إيجاباً على الواقع المعيشي في الحيين، كما أوضح أن العمل جارٍ على تأهيل عشر مدارس من المقرر أن تدخل الخدمة مع بداية الفصل الدراسي الثاني، بما يتيح للطلاب العودة إلى مقاعد الدراسة في بيئة آمنة ومستقرة.
وفي ختام تصريحه، أكد محافظ حلب أن المدينة تستعيد عافيتها بشكل متواصل، مع استمرار تنفيذ الخطط الخدمية والتنموية، مشدداً على التزام المحافظة بالعمل المشترك لتجاوز التحديات وتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استقراراً لأهالي حلب.
٢٤ يناير ٢٠٢٦
قال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إن الأكراد في سوريا لا ينبغي لهم أن يكونوا أداة بيد إسرائيل أو دول أخرى بهدف إنشاء دولة مستقلة، مشددًا على أن الطريق الأنسب يتمثل بالتوصل إلى اتفاق مع الدولة السورية يقوم على ما وصفه بـ”الديمقراطية المحلية”، بما يعني أن تكون صلاحيات البلديات وإدارة المناطق بيد السكان أنفسهم، وذلك وفق ما ورد في المحضر الكامل للقاء الذي جمعه بأعضاء من لجنة البرلمان التركي في سجنه بجزيرة إيمرالي.
وأوضح أوجلان، بحسب المحضر الذي نشر اليوم السبت عبر الموقع الرسمي لـ البرلمان التركي، أن بإمكانه التحدث مع قائد قوات سورية الديمقراطية مظلوم عبدي لإقناعه بالانضواء تحت مظلة هذا الحل، مؤكدًا أن أي مسار في سورية يجب أن يبتعد عن مشاريع التقسيم أو الارتباط بأجندات خارجية.
وجاءت تصريحات أوجلان ضمن تفاصيل لقاء عُقد في 24 تشرين الثاني 2025، عندما زار وفد برلماني يضم ممثلين عن أحزاب الحركة القومية والعدالة والتنمية والمساواة وديمقراطية الشعوب سجنه في إيمرالي، حيث وجّه رسالة شكر إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزعيم حزب الحركة القومية دولت باخجلي، معتبرًا أن باخجلي أظهر، بحسب وصفه، “شجاعة تاريخية”.
وأكد أوجلان خلال اللقاء أن الأتراك والأكراد عاشوا معًا على مدى ألف عام، وأنه لا وجود لأحدهما دون الآخر، مشيرًا إلى أنه لا يطالب بدولة مستقلة، بل يسعى إلى “جمهورية ديمقراطية” يحصل فيها الأكراد على حقوقهم ضمن الدولة.
وفي هذا السياق، قال إنه طلب من حزب العمال الكردستاني عام 2025 إلقاء السلاح، وإن الحزب استجاب لذلك بنسبة 70 بالمئة، وفق تعبيره.
وشدد أوجلان على أن السيطرة الكاملة على الوضع وإقناع جميع الأطراف تتطلب فتح قنوات اتصال معه، معلنًا استعداده للحل وقدرته على التأثير في الحزب والوضع في سورية، بشرط منحه فرصة للحوار واللقاء واتخاذ خطوات باتجاه نيل حريته.
في المقابل، نقل المحضر أن الوفد البرلماني أبلغه بأن الدولة والشعب ينتظرون خطوات عملية وملموسة، مؤكدين ضرورة أن يلقي حزب العمال الكردستاني السلاح بشكل كامل، ليس في تركيا فحسب بل في سورية أيضًا، وإنهاء الحرب بصورة نهائية، مع تحذيرهم من أن ضياع هذه الفرصة سيؤدي إلى تدهور كبير في الأوضاع. وأكد الوفد، وفق ما ورد في المحضر، أن الدولة جادة في توجهها، وأن شرطها الأساسي يتمثل في الإلقاء النهائي للسلاح.
٢٤ يناير ٢٠٢٦
أعلنت جامعة إدلب تأجيل الامتحانات العملية المقررة يوم السبت 24 كانون الثاني 2026 إلى موعد يحدده عميد الكلية ومدير المعهد لاحقاً، وذلك نتيجة الظروف الجوية السائدة في المحافظة وريفها، وما رافقها من تساقط للثلوج وانقطاع عدد من الطرقات.
وكانت الامتحانات العملية لطلاب كليات الجامعة قد بدأت يوم أمس الخميس 22 كانون الثاني، قبل أن تضطر الجامعة إلى تعديل برنامجها حفاظاً على سلامة الطلبة والعاملين وضمان وصولهم إلى المراكز الامتحانية.
وفي سياق مماثل، أعلنت جامعة حمص تأجيل الامتحانات المقررة يوم الأحد 25 كانون الثاني 2026 لموعد يحدد لاحقاً من قبل عمادة الكليات، مع تمنياتها للطلاب بالتوفيق والنجاح.
كما أعلنت جامعة اللاذقية عن تأجيل جميع الامتحانات العملية والنظرية في الكليات والمعاهد التقانية المقررة يوم غد الأحد، نظراً للظروف الجوية السائدة.
هذا وتعيش معظم محافظات سوريا تحت تأثير منخفض جوي قطبي أدى إلى تساقط الثلوج في عدد من المناطق الجبلية والريفية، ما تسبب بانقطاع عدة طرقات وتعطّل الحركة المرورية، فيما تواصل فرق الدفاع المدني والمؤسسات الخدمية أعمالها على مدار الساعة لفتح الطرق المغلقة وإزالة الثلوج.
٢٤ يناير ٢٠٢٦
يقترب موعد انتهاء المهلة التي منحتها الحكومة السورية لـ«قوات سوريا الديمقراطية» قسد للتشاور بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، وسط تضارب واضح في الروايات الرسمية حول مسألة تمديدها، في وقت تتكثف فيه الضغوط الأميركية لمنع عودة الصدام العسكري في شمال شرقي البلاد.
ونفى مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية سانا اليوم السبت، أي تمديد للمهلة الممنوحة لـ«قسد»، وذلك رداً على ما أوردته وكالة فرانس برس نقلاً عن ثلاثة مصادر أفادت بأن الحكومة السورية والقوات الكردية وافقتا على تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي مساء اليوم.
ويأتي هذا النفي في وقت كانت فيه دمشق قد منحت «قسد» مهلة بدأت الثلاثاء الفائت ولمدة أربعة أيام، بهدف إتاحة المجال أمامها للتشاور الداخلي ووضع خطة تفصيلية لآلية الاندماج العملي ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وبحسب ما نقلته فرانس برس، أكد مصدر دبلوماسي في دمشق أن وقف إطلاق النار مُدّد «لمهلة قد تصل إلى شهر في حد أقصى»، بينما قال مصدر حكومي سوري للوكالة إن الاتفاق سيُمدد «غالباً لمدة شهر»، موضحاً أن أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا التمديد يتمثل في استكمال عملية نقل معتقلي تنظيم داعش. وفي السياق ذاته، أفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات للوكالة نفسها بأن مهلة وقف إطلاق النار ستمدد «إلى حين الوصول إلى حل سياسي يرضي الطرفين».
وجرى التوصل إلى الاتفاق الجديد مع «قسد» في الثامن عشر من الشهر الحالي، بعد تنصلها من اتفاق العاشر من مارس آذار من العام الماضي، الذي كان ينص على إدماجها في الجيش السوري. ووقع الاتفاق الجديد كل من الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي، وتضمن أربعة عشر بنداً، كان أبرزها إدماج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة وهياكلها.
وفي سياق متصل، ألمح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريحات صحافية أدلى بها أمس الجمعة، إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و«قسد» في شمال شرق سورية، مرجعاً ذلك إلى عملية نقل سجناء تنظيم داعش من سورية إلى العراق.
وقال فيدان إن «هناك العديد من الأحداث التي تمهد لوقف إطلاق النار، ويجري حالياً نقل سجناء داعش من سورية إلى العراق، وفي ظل هذه الظروف قد يستدعي الأمر تمديد وقف إطلاق النار، وهناك طلب مقدم بهذا الشأن».
وكان الجيش السوري قد سيطر قبل أيام على نحو عشرين ألف كيلومتر مربع كانت خاضعة لسيطرة «قسد» في شمال شرق البلاد، وباتت قواته على تخوم مدينة الحسكة.
ودفعت الولايات المتحدة باتجاه إبرام اتفاق جديد يهدف إلى تجنيب ما تبقى من محافظة الحسكة ومدينة عين العرب في ريف حلب مواجهات عسكرية من شأنها تعريض المدنيين للخطر.
٢٤ يناير ٢٠٢٦
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن وقف إطلاق النار القائم في سوريا يجب أن يبقى ساريًا خلال عملية نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق، معتبرًا أن الحفاظ على الهدنة يشكل عاملًا حاسمًا للحد من المخاطر الأمنية ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من الاضطراب.
وأوضح فيدان، وفق الوكالة، أن الهدنة المعلنة بين الحكومة السورية وقسد تكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة الحساسة، إذ تتيح تنفيذ عمليات نقل سجناء تنظيم داعش دون تعريض شمال وشرق سوريا لموجة جديدة من عدم الاستقرار، مشددًا على أن أي تصعيد ميداني قد يضاعف المخاطر المرتبطة بملف المعتقلين.
وفي سياق متصل، أفادت رويترز بأن القيادة المركزية الأميركية أعلنت، عقب التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وقسد في الثامن عشر من الشهر الجاري، أن قواتها نقلت 150 معتقلًا من تنظيم داعش من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا إلى العراق، موضحة أن الخطوة جاءت حرصًا على منع فرار أي من المعتقلين خلال عملية النقل.
ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن عمليات النقل التي تنفذها الولايات المتحدة تركز على مقاتلي التنظيم المصنفين ضمن “الأكثر خطورة”، لافتًا إلى أن هؤلاء ينحدرون من دول متعددة، بينها دول أوروبية، في إطار مسعى لتقليص التهديدات الأمنية المرتبطة بوجودهم داخل الأراضي السورية.
وأضاف مسؤول أميركي آخر، بحسب ما أوردته رويترز، أن الجيش الأميركي يتوقع استكمال نقل ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من تنظيم الدولة من السجون المنتشرة في سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن المئات من هؤلاء سيُنقلون يوميًا عبر الحدود، في واحدة من أكبر عمليات نقل السجناء المرتبطين بالتنظيم منذ سنوات.
وفي مقابلة أخرى مع قناة “إن تي في” التركية، قال فيدان إن هناك طلبًا مطروحًا لتمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في 20 يناير/كانون الثاني ومدته أربعة أيام، موضحًا أن هذا الطلب ينطوي على إيجابيات وسلبيات، إلا أن الخيار الأفضل، بحسب تعبيره، يتمثل في ضمان نقل سجناء تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق مع استمرار حالة عدم الاشتباك.
وشدد وزير الخارجية التركي على أن ما تريده أنقرة في هذه المرحلة هو تجنب أي قتال، داعيًا الأطراف المعنية إلى معالجة خلافاتها عبر الحوار وبوسائل سلمية، في وقت أشار فيه إلى وجود مسار تنفيذي لاتفاق 18 يناير بوساطة الولايات المتحدة، يهدف إلى منع التصعيد خلال فترة الهدنة.
وتطرق فيدان، وفق ما نقلته القناة التركية، إلى التطورات الميدانية الأخيرة، معتبرًا أن التقدم السريع الذي حققته الحكومة السورية ضد تنظيم قسد خلال الأسابيع الماضية لم يكن مفاجئًا، مرجعًا ذلك إلى طبيعة المناطق ذات الغالبية العربية والبنية العشائرية فيها، وإلى تغيرات في الموقف الأميركي الذي كان يركز تدخله في سوريا على مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.
كما أشار إلى استمرار التنسيق التركي مع دمشق، لافتًا إلى اجتماع تنسيقي عُقد في العاصمة السورية في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي بمشاركة وزير الدفاع التركي ورئيس جهاز الاستخبارات، مؤكدًا أن هذا التنسيق يأتي في إطار حرص أنقرة على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وعلى منع أي فراغ أمني قد يستفيد منه تنظيم الدولة أو أطراف أخرى.
وتعكس تصريحات فيدان، بحسب مراقبين، قلقًا تركيًا واضحًا من أن يؤدي أي انهيار للهدنة إلى تعقيد ملف معتقلي تنظيم داعش، وفتح الباب أمام مخاطر أمنية جديدة تمتد من شمال سوريا إلى العراق، في وقت تسعى فيه أنقرة وواشنطن إلى إدارة هذا الملف الحساس بأقل قدر ممكن من التصعيد، ضمن مشهد إقليمي لا يزال هشًا ومفتوحًا على احتمالات متعددة.