٢٩ يناير ٢٠٢٦
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن خصصت لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط، أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها على الجنوب السوري، لافتاً إلى قيامه بجولة ميدانية في المنطقة للاطلاع على الواقع هناك والاستماع مباشرة إلى معاناة الأهالي.
وقال علبي إن الطيران الإسرائيلي قام عدة مرات برش مواد مجهولة على الأراضي السورية في محافظة القنيطرة، في تصعيد خطير يهدد السكان والبيئة على حد سواء.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يمارس أدواراً هدامة، من خلال محاولاته بث الفتنة بين مكونات الشعب السوري عبر شعارات زائفة، مشدداً على أن "الشعب السوري يعي تماماً هذه المكائد ولن ينجرّ وراءها".
وبخصوص الوضع في الجولان السوري المحتل، جدد علبي التأكيد على أنه أرض سورية لا تقبل المساومة، مشيراً إلى أن أي انخراط سوري في محادثات أمنية لا يعني بأي حال من الأحوال التنازل عن حقوق الشعب السوري المشروعة.
كما طالب بإنهاء التواجد غير الشرعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الفصل منذ الثامن من كانون الأول 2024، داعياً مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في هذا الصدد.
وختم علبي بالتشديد على الدور الحيوي لقوات الأوندوف المعنية بفض الاشتباك، وفريق مراقبي الجولان، في رصد الانتهاكات الإسرائيلية والإبلاغ عنها بصفة شاهد أممي محايد، مؤكداً ضرورة تعزيز هذا الدور في مواجهة الخروقات المستمرة.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
انطلقت يوم الخميس فعاليات “المعرض السوري للجلديات والأحذية ومستلزمات الإنتاج – سايلكس” على أرض سوق الإنتاج في حلب، بتنظيم من غرفة تجارة حلب وشركة ثقة للمعارض والمؤتمرات، وبرعاية اتحاد الحرفيين في المحافظة.
ويشارك في المعرض أكثر من 35 شركة محلية ودولية متخصصة، تعرض تشكيلة واسعة من منتجاتها في قطاع الصناعات الجلدية والأحذية، إضافة إلى المواد الكيميائية والتجهيزات ذات الصلة، في منصة تجمع بين الابتكار والجودة الصناعية.
وأكد أحمد عبيد نائب رئيس الاتحاد العام للحرفيين في سوريا أن الاتحاد يعمل على دعم الحرفيين وقطاع الصناعات الجلدية للنهوض بالقطاع الحرفي والصناعي في البلاد. وأضاف أن دور الاتحاد يشمل تسهيل الإجراءات والتراخيص، والمساهمة في تسويق منتجات الحرفيين من خلال تنظيم معارض داخلية وخارجية، وإنشاء مناطق عرض خاصة للحرفيين.
بدوره، اعتبر محمد سعيد شيخ الكار رئيس غرفة تجارة حلب أن المعرض يسهم في إعادة تحريك عجلة التجارة والصناعة داخل المدينة، مشيراً إلى أن حلب تمتلك خبرات صناعية متراكمة عبر عقود في مجال الجلديات والأحذية، وقد تطور هذا القطاع من خلال تبادل الخبرات وتعزيز الروابط التجارية مع الدول المجاورة.
وأكد عدد من الشركات المشاركة أن هدفهم من المشاركة يتمثل في إثبات جودة المنتج المحلي وإيصاله إلى الأسواق الخارجية، في إطار الجهود المبذولة لتقديم منتج وطني يتمتع بمواصفات عالية الجودة، ويُنافس في الأسواق الإقليمية والدولية.
ويُعد معرض “سايلكس”، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، خطوة مهمة نحو إحياء النشاط الاقتصادي والصناعي في حلب – عاصمة الصناعة السورية، ويُسهم في تعزيز مكانة المنتجات الوطنية ودفع عجلة الانتعاش التجاري بعد سنوات من التحديات.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
باشر المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في وزارة التربية والتعليم العمل على إعداد وتأليف مناهج خاصة بمادة اللغة الكردية، وذلك استجابة لتكليف رسمي صدر بموجب القرار الوزاري الأخير، تنفيذاً للتعليمات التنفيذية للمرسوم رقم 13 لعام 2026، الصادر عن الرئيس أحمد الشرع.
وأوضح مدير المركز، عصمت رمضان، أن لجنة متخصصة تم تشكيلها لهذا الغرض، وتضم نخبة من الخبراء التربويين والأكاديميين من مختلف المحافظات، ممن يمتلكون خبرات راسخة في اللغة الكردية ومناهج التعليم، مؤكداً أن هذه الخطوة تُعد الأولى من نوعها في سوريا.
وبحسب رمضان، بدأت اللجنة أعمالها بوضع المعايير العامة للمناهج، ثم تفصيلها بحسب المراحل الدراسية المختلفة، على أن تُستكمل لاحقاً بإعداد المحتوى العلمي والتربوي، ودفعه للطباعة لدى المؤسسة العامة للمطبوعات، ليكون جاهزًا للتوزيع على المدارس المعنية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.
وأشار إلى أن المناهج التي يتم تطويرها ستنسجم مع الإطار الوطني المعتمد للمناهج، وستُبنى وفق أسس علمية حديثة، تراعي الخصوصية اللغوية والثقافية، بما يضمن جودة المحتوى وقابليته للتطبيق ضمن بيئات تعليمية متعددة.
وأوضح رمضان أن تدريس اللغة الكردية سيشمل المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل فيها المواطنون الكرد نسبة سكانية ملحوظة، وذلك بالتنسيق المباشر مع مديريات التربية في المحافظات، بهدف دعم التنوع الثقافي وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية.
ويأتي هذا الإجراء في سياق المرسوم الرئاسي رقم 13، الذي ينص على اعتبار المواطنين الكرد جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، ويؤكد على مكانة لغتهم وثقافتهم كأحد مكونات الهوية الوطنية الجامعة، ما يكرّس احترام الحقوق اللغوية والثقافية ضمن إطار الوحدة الوطنية.
ويُنتظر أن تُنجز عملية إعداد واعتماد وطباعة مناهج اللغة الكردية خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر، لتكون جاهزة للتدريس مع انطلاقة العام الدراسي 2026-2027.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
أبرز المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عمق العلاقات التي تجمع روسيا وسوريا، مشيرًا إلى أن البلدين يمتلكان إمكانات كبيرة للتعاون المشترك، ومصالح متبادلة تفتح المجال لتوسيع الشراكة في مختلف المجالات.
وأوضح بيسكوف في تصريح صحفي أن المحادثات بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس أحمد الشرع، والتي جرت يوم أمس في موسكو، ركزت بشكل رئيسي على سبل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، مؤكدًا أن هذه العلاقات تحظى باهتمام واضح من الجانبين، نظرًا للفرص الواسعة المتاحة في هذا الإطار.
وأضاف بيسكوف أن التعاون بين البلدين يمتد إلى مجالات متعددة، وعلى رأسها القطاع الاقتصادي والتجاري، حيث تسعى موسكو ودمشق إلى بناء علاقات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة.
وفي ردّه على سؤال يتعلق بالقواعد العسكرية الروسية في سوريا، أكد أن هذا الملف كان مطروحًا على جدول أعمال المحادثات بين الزعيمين، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وكان الرئيس بوتين قد أكد خلال لقائه بالرئيس الشرع أن العلاقات الروسية–السورية تشهد تطورًا ملحوظًا بفضل الجهود المبذولة من قبل القيادة السورية، فيما شدد الرئيس الشرع على أهمية الدور الروسي في دعم استقرار سوريا ووحدتها.
بوتين يهنئ دمشق بتوحيد الأراضي السورية والشرع يؤكد تجاوز أصعب التحديات
وكان أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، بما وصفه التحرك الصحيح في مسار العلاقات الثنائية، مؤكداً أن موسكو ودمشق أنجزتا خلال الفترة التي أعقبت اللقاء الأخير عملاً مكثفاً أعاد تحريك مستوى التعاون، ولا سيما في المجال الاقتصادي، إذ قال بوتين إن التبادل التجاري شهد زيادة بلغت أربعة ونيف بالمئة، معتبراً أن هذا الرقم لا يرقى إلى مستوى الطموح الروسي لكنه يعكس اتجاهاً إيجابياً تعمل موسكو على تعزيزه في مختلف المجالات.
وأكد بوتين، بحسب كلمته، أن العلاقات السورية الروسية تستند إلى جذور تاريخية عميقة تعود إلى عام 1944، عندما وقع الاتحاد السوفيتي وسوريا اتفاقيات خلال فترة الحرب العالمية، موضحاً أن تلك العلاقات شهدت مراحل طيبة في الماضي، وأنها اليوم، وفي ظل الظروف الجديدة وبفضل الجهود الشخصية للرئيس السوري، تشهد تطوراً متواصلاً، مشيراً إلى أن الجانب الاقتصادي ليس سوى جزء من ملفات عديدة جرى بحثها خلال الزيارة الحالية.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن الوزارات والهيئات في البلدين تعمل بنجاح وبنشاط، موضحاً أنه عقب زيارة الرئيس السوري إلى موسكو، زار وفد وزاري مختلط دمشق وعمل بشكل نشيط مع المسؤولين السوريين، لافتاً إلى وجود فعاليات جيدة مزمع تنفيذها في مجالات الاقتصاد والثقافة والرياضة والبناء، ومشدداً على أن قطاع الإسكان والبناء في روسيا مستعد للمساهمة في جهود إعادة الإعمار، في ظل ما وصفه بالحاجة الكبيرة إلى إعادة إعمار ما دمرته السنوات الماضية.
وفي الشأن السياسي، قال بوتين إن بلاده تتابع الجهود التي يبذلها الرئيس السوري لإعادة سلامة الأراضي ووحدة الأراضي السورية، معلناً تهنئته لدمشق بنجاح هذه العملية وتزايد وتيرتها، ومجدداً تأكيد دعم موسكو لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، معرباً عن أمله في أن تشكل عودة شرق الفرات إلى أحضان دمشق خطوة مهمة تسهم في استكمال إعادة توحيد الأراضي السورية، قبل أن يختتم كلمته بالترحيب بالرئيس السوري قائلاً إن موسكو سعيدة باستقباله.
من جانبه، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، إن بلاده تجاوزت خلال العام الأخير الكثير من العقبات، وكان آخرها تحدي توحيد أراضيها، معبّراً عن سعادته بزيارة موسكو ومشيراً إلى أن هناك العديد من المواضيع المشتركة التي تجمع البلدين.
وأضاف الشرع أن سوريا استطاعت خلال العام الماضي تخطي صعوبات كبيرة، مؤكداً أن روسيا تدعم وحدة واستقرار الأراضي السورية، ولها، بحسب وصفه، دور تاريخي في استقرار الإقليم بأكمله، معرباً عن أمله في أن تستمر هذه الجهود بما ينعكس تنمية وازدهاراً على منطقة الشرق الأوسط.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
أوضح قائد الأمن الداخلي في دمشق، العميد أسامة عاتكة، أنه في سياق المتابعة الفورية لحادثة مقتل المواطنة هدى الشعراوي، وردت عصر اليوم معلومات تفيد بالعثور عليها متوفاة داخل منزلها، وعند مباشرة القوى الأمنية التحقيق وجمع الأدلة، تبين أن الوفاة وقعت صباح اليوم، نتيجة تعرض المجني عليها لاعتداء بواسطة أداة صلبة أسفر عن نزيف حاد، وقد نُقل الجثمان إلى الطبابة الشرعية بانتظار التقرير الطبي النهائي.
وأفادت التحقيقات الأولية بوجود اشتباه في خادمة المجني عليها المدعوة فيكي أجوك، من الجنسية الأوغندية، التي غادرت المنزل بعد وقوع الجريمة، وعلى ضوء ذلك، تابعت الوحدات المختصة تحركات المشتبه بها، وتمكنت من إلقاء القبض عليها مساء اليوم. وخلال التحقيقات الأولية، أقرت المشتبه بها بارتكاب الجريمة، في حين تستمر الإجراءات لكشف دوافعها وملابسات الحادث، تمهيداً لإحالة الملف إلى القضاء المختص.
مقتل الفنانة "هدى شعراوي" داخل منزلها بدمشق والأمن الداخلي يحقق بالحادثة
وكان عُثر يوم الخميس 29 كانون الثاني/يناير على الفنانة السورية هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها في حي باب سريجة بمدينة دمشق، في حادثة لاتزال ظروفها غامضة، فيما باشرت قوى الأمن الداخلي تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة.
وأكد نقيب الفنانين السوريين "مازن الناطور"، في تصريح صحفي، صحة الأنباء المتداولة حول الحادثة، موضحًا أن المعلومات الأولية الصادرة عن الطب الشرعي تشير إلى أن الجريمة وقعت ما بين الساعة الخامسة والسادسة صباحًا.
وأشار إلى أن المشتبه بها الرئيسية هي خادمة الضحية، والتي لا تزال متوارية عن الأنظار حتى اللحظة، فيما تواصل الجهات المختصة عمليات البحث والتحري لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويُذكر أن الفنانة هدى شعراوي عُرفت لدى الجمهور بدور "أم زكي" في مسلسل باب الحارة الشهير، وشاركت في عدد من الأعمال الدرامية التي تركت حضورًا لافتًا في الدراما السورية.
وولدت الممثلة السورية "هدى شعراوي" في حي الشاغور بدمشق عام 1938، وامتدت مسيرتها الفنية لأكثر من سبعة عقود وبدأت عملها الفني في الإذاعة السورية وهي في سن التاسعة، وشاركت في عدد كبير من الأعمال الإذاعية البارزة، أبرزها برنامج "حكم العدالة".
ودخلت الوسط الفني رغم معارضة عائلتها في بداياتها، قبل أن تواصل مسيرتها وتشارك في أكثر من 50 مسلسلًا تلفزيونيًا، من بينها أعمال مهمة مثل نساء بلا أجنحة، أيام شامية، عيلة خمس نجوم، وصولًا إلى دورها الأشهر "أم زكي" في مسلسل باب الحارة، الذي منحها شهرة واسعة واستمر لسنوات.
كما شاركت في تسعة أفلام سينمائية منذ عام 1973، وتعاونت مع نخبة من نجوم السينما والدراما السورية والعربية، وتعد "الشعراوي" واحدة من الوجوه الفنية التي واكبت تطور الدراما السورية وأسهمت في ترسيخ حضورها الإذاعي والتلفزيوني والسينمائي عبر أجيال متعاقبة.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
شهدت الأسواق السورية خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس 29 كانون الثاني تحركات لافتة في أسعار الصرف والذهب، بالتزامن مع قفزات تاريخية للمعادن النفيسة عالميًا.
وسجلت الليرة السورية تفاوتًا في أسعار الصرف بين المحافظات، حيث بلغ السعر في دمشق 11,670 ليرة للشراء و11,750 ليرة للمبيع وفق العملة القديمة، فيما سجل بالعملة الجديدة 116.7 ليرة للشراء و117.5 ليرة للمبيع.
وفي محافظة الحسكة، وصل سعر الصرف إلى 11,950 ليرة للشراء و12,000 ليرة للمبيع بالعملة القديمة، مقابل 119.5 ليرة للشراء و120 ليرة للمبيع بالعملة الجديدة أما السعر الرسمي الصادر عن مصرف سورية المركزي فبلغ 11,000 ليرة للشراء و11,100 ليرة للمبيع بالعملة القديمة، و110 ليرات للشراء و111 ليرة للمبيع بالعملة الجديدة.
وفي سوق الذهب بدمشق، واصلت الأسعار ارتفاعها متأثرة بالصعود العالمي، حيث سجل غرام الذهب عيار 21 نحو 18,600 ليرة سورية، بما يعادل 159 دولارًا، فيما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 حوالي 15,900 ليرة سورية، أي ما يعادل 136 دولارًا.
كما بلغت قيمة الليرة الذهبية عيار 21 نحو 148 ألف ليرة سورية، في حين وصلت الليرة الذهبية عيار 22 إلى 155,310 ليرات سورية. وعلى صعيد الأونصة، سجل الذهب عالميًا 5,505.20 دولارات، لتصل قيمته محليًا إلى نحو 646,861 ليرة سورية وفق سعر الصرف الرائج.
عالميًا، قفزت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي غير مسبوق متجاوزة حاجز 5,500 دولار للأونصة، مدفوعة بضعف الدولار الأميركي وعزوف المستثمرين عن السندات السيادية والعملات، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
وحقق الذهب مكاسب يومية وصلت إلى 3.2 في المئة، بعد ارتفاع كبير في الجلسة السابقة بلغ 4.6 في المئة، وهي أكبر زيادة يومية منذ ذروة جائحة كورونا في آذار 2020.
وفي السياق ذاته، سجلت الفضة قفزات حادة لتصل إلى مستوى قياسي جديد متجاوزة 119.40 دولارًا للأونصة، محققة سادس مكاسب يومية متتالية، ما دفع مجموعة “سي إم إي” إلى رفع متطلبات الهامش على عقود الفضة الآجلة.
وفي الصين، أوقفت الجهات المعنية استقبال مستثمرين جدد في صندوق الفضة الوحيد المتخصص بالاستثمار المباشر، كما شُكّل فريق عمل في مدينة شينزن لمراقبة عمليات تداول الذهب.
وفي تطور اقتصادي لافت محليًا، يستعد قصر المؤتمرات في دمشق لاستضافة الحوار الوطني الاقتصادي في نهاية شهر آذار المقبل، وهي مبادرة انطلقت عام 2018 بدعم من اليابان، وتنتقل اليوم إلى قلب العاصمة السورية.
ويهدف الحوار إلى تعزيز التواصل بين القطاع الخاص وصناع القرار، وفتح آفاق جديدة لمسار التعافي الاقتصادي، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية ومنظمات دولية ودول فاعلة، في خطوة يُعوّل عليها لإعادة تنشيط الاقتصاد السوري وتحسين بيئة الأعمال.
وكان أصدر البنك الدولي تقريراً جديداً تضمن مراجعة إيجابية لتوقعات النمو الاقتصادي في ثماني دول عربية، من بينها سوريا، التي ظهرت مجدداً في بيانات البنك للمرة الأولى منذ أكثر من 12 عاماً.
يشار أن خلال الفترة الماضية أصدرت القيادة السورية الجديدة قرارات عدة لصالح الاقتصاد السوري، أبرزها السماح بتداول العملات الأجنبية، والدولار في التعاملات التجارية والبيع والشراء، وحتى الأمس القريب، وكان النظام البائد يجرّم التعامل بغير الليرة ويفرض غرامات وعقوبات قاسية تصل إلى السجن سبع سنوات.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
شهدت مناطق متفرقة من محافظة الحسكة خلال الساعات الماضية تصعيدًا أمنيًا خطيرًا، تخللته عمليات تصفية، وانتهاكات بحق المدنيين ودور العبادة، على يد ميليشيا "قسد"، وسط حالة من التوتر والغضب الشعبي.
وفي التفاصيل أقدمت ميليشيا "قسد" أقدمت على تصفية الشاب صالح عبد الصمد الحمود، المنحدر من مدينة الحسكة، وهو عسكري منشق عنها منذ نحو 20 يومًا، وذلك بعد مداهمة منزله واعتقاله قبل أسبوع.
وبحسب المعلومات المتوفرة، عُثر على جثمانه مرميًا في قرية تل فرس شمال الحسكة، في حادثة أثارت استياءً واسعًا بين الأهالي، الذين اعتبروا ما جرى تصعيدًا خطيرًا بحق المنشقين.
وفي سياق متصل، عُثر على جثة رجل مجهول الهوية منذ قرابة أسبوع مرمية على طريق تل طير شمال قرية صفيا بريف الحسكة، وتحمل وشمًا على اليد باسم رميلان.
وذكرت مصادر متطابقة أن "قسد" منعت الأهالي من الاقتراب من المكان، وقامت بطردهم في كل مرة حاولوا فيها انتشال الجثة، ما زاد من حالة الغموض والقلق في المنطقة.
من جهة أخرى، أعلن إعلام "قسد" مقتل شخص عراقي الجنسية خلال ما وصفه بـ"الدفاع عن الحسكة"، بعد مشاركته في القتال إلى جانب عناصرها.
وبحسب الإعلان، يدعى القتيل أحمد عمر وينحدر من محافظة كركوك العراقية، في تأكيد جديد على استعانة "قسد" بمقاتلين من جنسيات مختلفة، إلى جانب عناصر تنظيم PKK، في العمليات العسكرية الجارية.
ميدانيا أيضا، أفادت مصادر محلية بقيام "قسد" بتحشيد ما يُعرف بالشبيبة الثورية في قرية ذبانة جنوب القامشلي، ترافق ذلك مع إطلاق نار عشوائي في محيط القرية، في محاولة لاستفزاز السكان.
كما دفعت "قسد" بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مواقع متقدمة في بلدة تل عودة بالريف الجنوبي لمدينة القامشلي وفي تطور آخر أثار موجة غضب شعبية، اقتحم عناصر من "قسد" مسجد مصعب بن عمير في حي تل حجر بمدينة الحسكة في ساعات متأخرة من مساء أمس، وقاموا بتشغيل أغانٍ عبر مكبرات الصوت داخل المسجد.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
أصدرت مديرية نقل حلب بيانًا توضيحيًا للرأي العام حول الازدحام الحاصل في المديرية خلال الفترة الحالية، مؤكدة أن هذا الازدحام لا يعود إلى أي خلل إداري أو تقصير في أداء العمل، ولا إلى آلية تسيير الدور المعتمدة، وإنما هو نتيجة ضغط كبير ناجم عن معاملات رعاية الذمة المرتبطة بإجراءات فرع المرور.
وأوضحت المديرية أن الإجراءات المذكورة تُنفذ ضمن تعليمات مشتركة وبالتنسيق مع الجهات المعنية، وتتطلب مراجعة مديرية النقل، الأمر الذي أدى إلى ازدياد ملحوظ في أعداد المراجعين خلال هذه الفترة.
وأكدت مديرية نقل حلب أنها تقوم بواجباتها على أكمل وجه، حيث يتم تنظيم الدور وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها، مع الاستمرار بتقديم الخدمات للمواطنين بأسرع ما يمكن رغم الضغط المتزايد وكثرة المراجعات اليومية.
وشددت المديرية على أن كوادرها الإدارية والفنية تتابع العمل بشكل مستمر، وتبذل أقصى الجهود الممكنة لتنظيم حركة المراجعين والتخفيف من حدة الازدحام، بما يضمن استمرارية العمل وعدم تعطيل مصالح المواطنين، وذلك ضمن الإمكانيات المتاحة وحجم الضغط القائم.
كما لفتت المديرية إلى أن السبب الرئيسي للازدحام الحالي يعود إلى الإجراءات المرتبطة بفرع المرور، ولا سيما معاملات رعاية الذمة التي تشهد إقبالًا واسعًا في هذه المرحلة، مؤكدة حرصها على التعاون والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لمعالجة أسباب الازدحام.
وجددت مديرية نقل حلب التزامها الكامل بالعمل على إيجاد حلول تنظيمية تسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، بما يحقق المصلحة العامة ويخفف الأعباء عن المواطنين.
ويذكر أن المديرية أكدت في بيانها أن أبوابها مفتوحة أمام جميع الشكاوى والاستفسارات، ولا سيما في حال تعرض أي مراجع لطلب رشوة أو تصرف مخالف للقوانين والأنظمة، حيث يمكن التقدم بشكوى مباشرة إلى إدارة المديرية، وسيتم التعامل معها بكل جدية وسرية تامة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار حرص المديرية على النزاهة والشفافية وحماية حقوق المواطنين.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
أطلقت مديرية صحة حمص، اليوم الخميس، منصة "بوابة التعافي"، وذلك تزامناً مع ندوة توعوية خُصصت للإعلاميين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف التعريف بخدمات مراكز علاج الإدمان، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الظاهرة، وسبل الوقاية منها.
شراكة مع الإعلام لنشر ثقافة العلاج
أكد الدكتور عبد الكريم غالي، مدير صحة حمص، خلال افتتاح الندوة، على أهمية الشراكة الفاعلة مع وسائل الإعلام في نشر ثقافة العلاج والتعافي، مشيراً إلى أن الإدمان يشكّل تهديداً حقيقياً للفرد والمجتمع، وأن العمل مستمر لتوسيع نطاق الخدمة من خلال افتتاح مراكز جديدة وتأهيل المركز الرئيسي للحالات المعقدة قرب مشفى الحارث على طريق حماة.
دعوة إلى كسر الوصمة المجتمعية
بدورها، شددت الدكتورة غدير صليبي، رئيسة دائرة برامج الصحة العامة، على ضرورة تجاوز المجتمع لمفهوم "الوصمة" تجاه المدمنين، داعيةً إلى معاملتهم كمرضى يحتاجون للرعاية والاحترام، مؤكدة أن خدمات مراكز التعافي تُقدَّم بسرية تامة وبشكل مجاني، في العيادة المركزية بمركز البياضة، بالإضافة إلى مركزي الخالدية وكرم اللوز.
دور الإعلام في تصحيح المفاهيم
قدّم الدكتور إسماعيل حسين، رئيس شعبة الصحة النفسية، عرضاً مفصلاً حول أهمية الدور الإعلامي في محاربة الإدمان وتشجيع المرضى على طلب العلاج دون خوف من المساءلة، مبيناً أن تصحيح المفاهيم الخاطئة ودعم المتعافين يُعدّان عنصرين أساسيين في إنجاح جهود التعافي الوطنية.
خدمات متنوعة ومجانية
أوضح حسين أنه تم تفعيل منصة "بوابة التعافي" إلى جانب تخصيص رقم "واتساب" لتسهيل التواصل مع الراغبين بالعلاج في مراحل مبكرة، مستعرضاً الخدمات المتوفرة في مراكز حمص، والتي تشمل التقييم الأولي، جلسات العلاج الفردي والجماعي، برامج تعديل السلوك، التثقيف الأسري، والمتابعة المستمرة حتى بلوغ مرحلة التعافي الكامل.
مقترحات من الإعلاميين وتأكيد على قصص النجاح
شهدت الندوة تفاعلاً واسعاً من الإعلاميين الحاضرين الذين قدّموا جملة من المقترحات الهادفة إلى تحسين كفاءة عمل مراكز التعافي، مؤكدين أهمية تسليط الضوء على قصص النجاح الواقعية التي تعكس قدرة المرضى على تجاوز الإدمان، وترسيخ الدور الإيجابي لهذه المراكز داخل المجتمع.
استجابة لحاجة مجتمعية متنامية
ويأتي إطلاق منصة "بوابة التعافي" وتوسيع خدمات علاج الإدمان، استجابة لحاجة مجتمعية متزايدة في ظل تصاعد معدلات الإدمان، التي باتت تمثل تحدياً صحياً واجتماعياً بالغ الخطورة، طالما حذرت منظمة الصحة العالمية من تبعاته السلبية إذا لم يُعالج بمنهجية متكاملة.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
ترأس رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، اجتماعاً تنسيقياً مع رؤساء أقسام الرقابة الداخلية في المنافذ الحدودية، بحضور مدير إدارة التفتيش السيد تميم صواغي، وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز منظومة الرقابة والمتابعة، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي.
استعرض الاجتماع واقع عمل أقسام الرقابة الداخلية في المنافذ، وناقش سبل تطوير إجراءات التفتيش والتدقيق، وتوحيد أسس العمل الرقابي بما يضمن الالتزام التام بالقوانين والأنظمة النافذة، ويسهم في حماية المال العام، وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية داخل بيئة العمل الجمركي.
أكد رئيس الهيئة على الدور المحوري للرقابة الداخلية في دعم الانضباط المؤسسي، مشدداً على أهمية التكامل بين إدارات الرقابة والتفتيش لتحقيق أعلى درجات الفاعلية في المتابعة والمعالجة، وبناء بيئة عمل تتسم بالشفافية والمهنية.
من جانبه، شدد مدير إدارة التفتيش تميم صواغي على ضرورة تكثيف الرقابة الميدانية خلال المرحلة القادمة، وتفعيل أدوات التفتيش الوقائي، وتعزيز التنسيق مع أقسام الرقابة الداخلية، بما يضمن الكشف المبكر عن أية اختلالات ومعالجتها وفق الأصول المعتمدة.
اختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة عقد الاجتماعات الدورية، والعمل على تطوير برامج تدريب وبناء قدرات الكوادر الرقابية، بما ينسجم مع رؤية الهيئة في تحسين الأداء وتعزيز جودة العمل داخل المنافذ الحدودية، وتحقيق أعلى مستويات الانضباط المؤسسي.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
حددت إذاعة دمشق موعد إطلاق هويتها الإعلامية الصوتية الجديدة، في 4 شباط/ فبراير المقبل، تزامنًا مع الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيسها، في خطوة تعكس توجهًا متجددًا يواكب تحولات المجتمع السوري ويعيد صياغة العلاقة مع المستمعين.
وأوضح مدير الإذاعة "محمد الشيخ"، أن الهوية الجديدة تنطلق من ذاكرة المكان وتتجه نحو خطاب مهني قائم على الدقة والتحقق، وتقديم الرأي والرأي الآخر ضمن أطر مسؤولة، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية ودور الإذاعة كإعلام عام يخدم المجتمع ويعزز الوعي.
وأشار إلى أن الخريطة البرامجية شهدت توسعًا كبيرًا، حيث ارتفع عدد البرامج من نحو 40 برنامجًا سابقًا إلى أكثر من 100 برنامج متنوع، تشمل المجالات الخدمية والطبية والثقافية والسياسية والرياضية، إضافة إلى برامج موجهة للأطفال والشباب والمرأة، مع الحفاظ على البرامج المرتبطة بذاكرة السوريين برؤى جديدة.
وبيّن أن الإذاعة خصصت برامج توثّق تجارب المعتقلين والانتهاكات التي تعرضوا لها، إلى جانب برامج تسلط الضوء على حكايات المدن السورية، مؤكدًا أن المستمع يشكل أولوية العمل في المرحلة المقبلة.
وفي إطار التطوير التقني، كشف الشيخ عن إدخال تقنيات حديثة، بينها استخدام الذكاء الاصطناعي، وإطلاق موقع إلكتروني خاص بالإذاعة، إلى جانب تعزيز الحضور الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، والتخطيط لبث برامج صوتية ومرئية عبر قمر النايلسات.
من جانبه، أكد مدير مذيعي قسم الأخبار "مصعب والي" أن اختيار المذيعين تم وفق معايير مهنية دقيقة، بهدف تقديم أصوات تعكس تاريخ الإذاعة العريق وتعبر عن هموم السوريين بموضوعية وحياد.
هذا وتعد إذاعة دمشق من أقدم الإذاعات العربية، إذ انطلق بثها الرسمي عام 1947، وشكلت على مدى عقود شاهدًا على التحولات السياسية والاجتماعية، ومنبرًا ثقافيًا وإعلاميًا بارزًا في سوريا والعالم العربي.
وكان كشف وزير الإعلام الدكتور حمزة المصطفى، أن يوم الأربعاء 4 شباط 2026 سيكون الموعد الرسمي لانطلاق إذاعة دمشق بحلتها السمعية والبصرية الجديدة، وذلك بعد أشهر من التحضيرات الفنية والإدارية التي رافقت هذا المشروع التطويري للإذاعة الأقدم في البلاد.
وأوضح المصطفى، في تصريح نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه بحث التحضيرات الأخيرة مع مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاء برسيلو، ومعاون المدير العام للشؤون الإذاعية محمد الشيخ، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تتزامن مع الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس إذاعة دمشق، التي تُعد من أعرق الإذاعات في العالم العربي.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
افتتح محافظ حلب المهندس عزّام الغريب، اليوم الخميس، محطة كهرباء مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، وذلك برفقة معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء المهندس عمر شقروق، حيث جرى وضع المحطة في الخدمة بشكل رسمي، إيذاناً ببدء تغذية المدينة وريفها بالطاقة الكهربائية.
أكد المحافظ خلال الافتتاح أن إيصال الكهرباء إلى مدينة تل رفعت يشكّل خطوة محورية في تعزيز الاستقرار في ريف حلب الشمالي، مشدداً على أن هذه الخدمة لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تمثّل أساساً ضرورياً لإعادة تحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، وتحقيق مقومات الحياة الكريمة للسكان.
لفت الغريب إلى أن افتتاح المحطة يأتي ضمن خطة متكاملة تنفذها محافظة حلب بالتعاون مع وزارة الطاقة والجهات المعنية، بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، وتنفيذ مشاريع خدمية تلبّي احتياجات المواطنين، وتُسهم في دفع عجلة التعافي، وترسيخ عوامل الاستقرار في المناطق المحررة.