الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٨ يناير ٢٠٢٦
تزامناً مع موجة انشقاقات.. "المهباش" يعلن ترك "قسد" ودعم الدولة السورية

شهدت مناطق شمال وشرق سوريا، موجة انشقاقات كبيرة داخل صفوف ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث انشق عشرات العناصر المسلحة عن صفوف الميليشيات.

في حين أعلن "عبد حامد المهباش"، أحد أعضاء وفد قسد للتفاوض مع الدولة السورية ومواليد الرقة عام 1973، أنه قد انشق عن الميليشيا، وكان "المهباش" يشغل منصب الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي سابقاً، قبل أن يُعيّن رئيساً لما يسمى حزب سوريا المستقبل.

وجاء ذلك تزامنا مع انتفاضة أبناء مدينة الرقة ضد ميليشيا قسد، وتمكنوا من طرد عناصر الميليشيا وميليشيات PKK الإرهابية المتحالفة معها خارج المدينة وأكد الوجهاء أنهم سيقومون بتسليم المدينة بالكامل للحكومة السورية لإدارتها والحفاظ على مؤسساتها وضمان الأمن والاستقرار فيها.

ويذكر أن أكثر من 400 عنصر من قسد في مدينة الرقة انضموا إلى الانتفاضة الشعبية ضد الميليشيا، كما انشق عناصر آخرون في بلدة الهول بالحسكة، في منطقة المعامل بريف دير الزور الشمالي، وبلدة تل حميس شرق الحسكة.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد 18 كانون الثاني، أن 483 عنصراً من ميليشيا قسد تواصلوا مع الأرقام المخصصة لتأمين انشقاقهم، وتم تأكيد حالاتهم وتأمين 181 عنصراً منهم بسلام.

وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد فتحت، السبت، باب الانشقاق أمام السوريين المنضمين لقسد، من كرد وعرب، داعيةً إياهم إلى ترك الميليشيا والتوجه إلى أقرب نقاط انتشار للجيش.

هذا وذكرت الهيئة أن الدولة ترحب بعودتهم في أي وقت، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد الذين يستهدفون الأهالي ويدمرون النسيج المجتمعي السوري، وأشار البيان إلى أن الهدف من الانشقاق هو إعادة دمج الأفراد في المجتمع وقطع الطريق على القوى التي تسعى لزعزعة استقرار سوريا.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
قصف وقنص.. مقتل مدنيين باعتداءات ميليشيا "قسد" في مدينة الرقة

قُتل عدد من المدنيين جراء إطلاق نار من قبل ميليشيا "قسد"، وذلك في شارع الوادي وبجانب دوار النعيم في مدينة الرقة، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي.

وفي السياق ذاته، ذكر مصدر طبي في الرقة أن المشفى الوطني في المدينة استقبل قتيلًا واحدًا وعشر إصابات، جراء استهداف المدنيين برصاص قناصة تابعين لميليشيا قسد، حيث وُصفت بعض الإصابات بالخطيرة.

في حين جرح عدد من المدنيين نتيجة استهداف ميليشيا قسد حي سيف الدولة في مدينة الرقة بقذائف صاروخية، ما تسبب بأضرار مادية في منازل المواطنين وممتلكاتهم، وسط استمرار الاعتداءات التي تطال الأحياء السكنية.

وكانت أفادت مصادر محلية لشبكة "شام" الإخبارية بأن ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قامت بنشر عشرات القناصات على الأبنية المرتفعة في مدينة الرقة.

ووفق المصادر، تستهدف القناصات أي تحرك ضمن شوارع المدينة، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة مع قوات العشائر في عدة مواقع لا تزال مستمرة حتى الآن، وأكدت المصادر المحلية أن الوضع الأمني في المدينة متوتر، مع تحذيرات لسكان الرقة من التحرك في الشوارع.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
وزارة الأوقاف تدعو للقنوت والدعاء والتكبير فرحًا بالانتصارات

أصدرت وزارة الأوقاف، يوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير، تعميمًا موجهًا إلى أئمة المساجد في عموم سوريا، دعت فيه إلى القنوت في الصلوات الخمس، ورفع التكبير في المساجد فرحًا بالفتوحات والانتصارات، وفي إطار التفاعل مع التطورات الراهنة.

وأكدت الوزارة في تعميمها أهمية الدعاء بالنصر والتأييد لأبطال الجيش، وحثّ الأهالي والمصلين على التضرع إلى الله سبحانه وتعالى، والالتجاء إليه بالفرج العاجل والتمكين، بما يعزز روح التضامن والتلاحم بين أبناء الوطن.

كما شددت وزارة الأوقاف على رفع التكبير في المساجد تعبيرًا عن الفرح بالانتصارات، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ البلاد والعباد، وأن ينعم على سورية بالأمن والاستقرار، وأن يتقبل الشهداء ويمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى.

في خطوة تعبيرية عن الفرحة والانتصار، صدحت التكبيرات في مساجد مختلف المحافظات السورية، تزامنًا مع الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري.

وقد جاء هذا التكبير استجابةً لتعميم وزارة الأوقاف الذي دعا إلى رفع التكبير في الصلوات الخمس في كافة مساجد البلاد، ابتهاجًا بالتقدم الميداني والتضحيات الكبيرة التي يقدمها أبطال الجيش.

هذا وشهدت العاصمة دمشق وعدد من المدن الكبرى مثل حلب وحمص واللاذقية، رفع التكبيرات في المساجد عقب كل صلاة، حيث نُقلت مشاعر الفرح والامتنان في أرجاء البلاد، مع دعاء خاص بالنصر والتأييد للأبطال في ساحات المعركة.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
الداخلية تعلن تفكيك عبوات ناسفة وألغامًا زرعتها ميليشيا PKK في الطبقة

أعلنت وزارة الداخلية، يوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير، أن الفرق الهندسية المختصة تمكنت من تفكيك عدد كبير من العبوات الناسفة والألغام التي زرعتها ميليشيات PKK الإرهابية في الشوارع والمرافق الخدمية بمدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، وذلك قبل طردها من المدينة من قبل قوات الجيش العربي السوري.

وأكدت الوزارة أنه جرى نقل العبوات بعد تفكيكها إلى مواقع آمنة وفق إجراءات دقيقة، بما يضمن حماية المدنيين وسلامة الممتلكات العامة والخاصة، ومنع وقوع أي مخاطر محتملة.

وأشارت إلى أن وحداتها تواصل تنفيذ عمليات المراقبة والمسح الأمني الشامل في المدينة، للتأكد من خلوّها من أي تهديدات، في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار وتأمين حياة المواطنين.

وأعلنت وزارة الداخلية عن انتشار وحداتها في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، بعد طرد ميليشيات PKK الإرهابية من المدينة على يد قوات الجيش العربي السوري.

ويأتي هذا الانتشار في إطار جهود وزارة الداخلية لحماية المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجيش العربي السوري المنتشر في المدينة.

وتواصل وزارة الداخلية أداء مهامها الوطنية، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الحياة الطبيعية وترسيخ حالة الأمن والاستقرار، بما يضمن توفير بيئة آمنة للسكان وعودة النشاط المدني والخدمات الأساسية.

إلى ذلك فكّكت الفرق الهندسية المختصة التابعة لوزارة الداخلية عربةً مفخخة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.

هذا وتواصل وزارة الداخلية تنفيذ عمليات المسح الأمني في المنطقة، ضمن جهودها المستمرة لحماية المواطنين، مهيبةً بالأهالي عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، والإبلاغ عنها فورًا إلى وحدات وزارة الداخلية المنتشرة في المدينة.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
أوجلان يعبّر عن قلقه من التصعيد في سوريا ويدعو إلى الحوار

عبّر زعيم "حزب العمال الكردستاني – PKK" عبد الله أوجلان، عن قلقه الشديد إزاء التصعيد الميداني والاشتباكات المتزايدة في سوريا، زاعماً أن ما يجري يمثل محاولة لتقويض مسار السلام ومنع الوصول إلى مجتمع ديمقراطي.

وجاءت تصريحات أوجلان خلال لقائه وفداً من "حزب المساواة والديمقراطية للشعوب" التركي، في سجنه بجزيرة إمرالي، حيث نقل موقع "رووداو" الكردي عنه دعوته إلى تحويل الملف السوري من ساحة مواجهة عسكرية إلى مسار سياسي مبني على الحوار والتفاهم المشترك.

وأكد أوجلان أن المشكلات القائمة في سوريا لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية أو منطق العنف، بل عبر التفاوض والتفكير الجماعي، معبّراً عن استعداده للقيام بدور إيجابي في دعم الحل السلمي للأزمة السورية.

واعتبر أوجلان أن الاشتباكات الجارية بين الجيش السوري و"قسد" في شمال شرق البلاد تهدد المساعي الرامية لتحقيق السلام، محذراً من تأثيرها السلبي على مسار التسوية الأوسع، خاصة في ما يتعلق بعملية السلام التي بدأها سابقاً مع الحكومة التركية.

 

وفي وقت سابق اليوم، كشفت شبكة "رووداو" الإعلامية، نقلاً عن مصدر في ميليشيا "قسد"، أن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي توجه إلى دمشق لعقد لقاء مع الرئيس أحمد الشرع، وذلك لبحث تطورات الأوضاع المشتعلة في شمال شرقي سوريا.


تأتي هذه الزيارة في ظل تسارع الأحداث الميدانية في شمال وشرق سوريا، مع تسجيل تقدم ملحوظ لقوات الجيش السوري في مناطق خاضعة لسيطرة "قسد"، من دير حافر وصولاً إلى مشارف مدينة الرقة، إلى جانب تصاعد التحركات الشعبية من قبل العشائر والأهالي الرافضين لوجود الميليشيا.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
الرقة تنتفض.. أبناء المدينة يطردون "قسد" ويستعدون لتسليمها للدولة

في تطور ميداني بارز، شهدت مدينة الرقة انتفاضة واسعة من أبنائها ضد ميليشيا "قسد" وتنظيم PKK المتحالف معها، حيث تمكنت مجموعات محلية من أبناء المدينة من طرد عناصر التنظيم من عدد من الأحياء، وسط حالة من الانهيار داخل صفوفه، تجلّت بانشقاقات جماعية طالت العديد من العناصر المنتسبة إليه.

وأكدت مصادر محلية أن الانتفاضة بدأت من داخل الأحياء السكنية، وامتدت بسرعة إلى مختلف مناطق المدينة، مدفوعة بحالة السخط الشعبي المتزايد على ممارسات التنظيم، من اعتقالات تعسفية وضرائب قسرية، إلى استفراد بالقرار وفرض التجنيد الإجباري.

وأفادت المصادر أن ميليشيا "قسد" وقيادات من تنظيم PKK انسحبوا من عدة مواقع داخل المدينة، وسط حالة من التخبط والإرباك، في وقت سارعت فيه العائلات المقرّبة من قيادات التنظيم إلى مغادرة المدينة باتجاه محافظة الحسكة.

وفي السياق ذاته، أعلن وجهاء وشيوخ مدينة الرقة عن نيتهم تسليم المدينة بشكل كامل إلى الدولة السورية، مؤكدين أن هذا القرار يأتي في إطار الحرص على حماية المؤسسات والمرافق العامة، وضمان الأمن والاستقرار لسكان المدينة، تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية تحت مظلة الدولة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تسارع الأحداث شرق الفرات، حيث تشهد محافظتا الرقة ودير الزور حراكاً شعبياً متصاعداً ضد "قسد"، مع تقدم ملحوظ للجيش العربي السوري في عدة محاور، وسط تزايد الدعوات لعودة سلطة الدولة إلى كامل الجغرافيا السورية.

تشكل مدينة الرقة نقطة تحول مفصلية في مجريات الأحداث شرق الفرات، حيث تُمثل السيطرة عليها –سواء عسكرياً أو سياسياً– ورقة بالغة الأهمية في خضم الأحداث المشتعلة، لما لها من وزن جغرافي واقتصادي ورمزي، ومع تصاعد التحركات الشعبية والعسكرية المناهضة لـ"قسد"، تبرز أهمية هذه المدينة مجدداً، وسط مؤشرات متسارعة على اقتراب لحظة الحسم.

تقع الرقة في قلب الشمال الشرقي السوري، وتمتاز بموقعها الحيوي الذي يربط بين دير الزور شرقاً، والحسكة شمالاً، وحلب غرباً، ما يجعلها مركز عبور استراتيجي على ضفتي نهر الفرات، وقد شكّل هذا الموقع سبباً رئيسياً في التنافس للسيطرة عليها من قبل مختلف القوى، نظراً لما يمنحه من امتيازات في التحكم بخطوط الإمداد والتأثير على مناطق واسعة في الشمال السوري.

وخسارة "قسد" للرقة تعني بشكل لايقبل الشك إسدال الستار على مشروع "الإدارة الذاتية" كمفهوم قائم في الشمال الشرقي، وتكريس واقع جديد قوامه انتفاضة شعبية موحّدة، ترفض مشاريع التفتيت والانفصال، وتتمسّك بعودة الدولة ومؤسساتها.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
مدينة الرقة تشتعل.. معارك شوارع بين أبناء العشائر وميليشيا "قسد" داخل مركز المدينة

تشهد أحياء مركز مدينة الرقة، اشتباكات عنيفة بين أبناء العشائر والفعاليات الأهلية من جهة، وميليشيا "قسد" من جهة أخرى، وسط معلومات عن سيطرة قوات العشائر المنتفضة على عدة أحياء داخل المدينة، وحالة إرباك كبيرة تعيشها عناصر "قسد" داخل المدينة.


وتترافق المعارك مع عمليات قنص متواصلة، ما ينذر بتحوّل المواجهة إلى مرحلة مفصلية في قلب الرقة، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش العربي السوري خوض معارك ضارية على مشارف المدينة.

وكانت عناصر من "قسد" قد فجّرت جسري الرشيد الجديد والقديم فوق نهر الفرات، في محاولة لقطع الطريق أمام تقدّم الجيش السوري من محور الطبقة، عقب سيطرته على المدينة وعدد من القرى والبلدات بريف الرقة الغربي، بالإضافة إلى فرض سيطرته على سد الفرات الاستراتيجي.

وتزامناً مع هذه التطورات، كشفت مصادر محلية لشبكة "شام" عن فرار جماعي لقيادات في "قسد" وعائلاتهم باتجاه مناطق محافظة الحسكة، بالتزامن مع تقدم الجيش السوري نحو الرقة، والتصعيد العسكري الشعبي المناهض للميليشيا في عمق المحافظة.

وأشارت المصادر إلى حالة من الإرباك والتخبط تسود صفوف "قسد" داخل مدينة الرقة، حيث دفعت بتعزيزات أمنية إلى الشوارع، ونشرت القناصة والدشم عند مداخل المدينة ومخارجها، مع قيامها بإخراج عشرات العائلات المرتبطة بقياداتها إلى خارج المدينة، خوفاً من انهيار محتمل في دفاعاتها.

في السياق ذاته، تشهد محافظتا الرقة ودير الزور تطورات ميدانية متسارعة، بالتوازي مع تصاعد الحراك الشعبي والعسكري لأبناء العشائر العربية ضد "قسد"، خاصة بعد صدور بيانات متتالية من شيوخ ووجهاء العشائر، أكدت على رفض هيمنة الميليشيا، وتمسّكها بوحدة الأراضي السورية، ووقوفها إلى جانب الدولة في معركتها لاستعادة السيادة.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
بعد تحريرها من قبضة "قسد".. الداخلية تعلن انتشار وحداتها في الطبقة بريف الرقة

أعلنت وزارة الداخلية يوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير، عن انتشار وحداتها في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، بعد طرد ميليشيات PKK الإرهابية من المدينة على يد قوات الجيش العربي السوري.

ويأتي هذا الانتشار في إطار جهود وزارة الداخلية لحماية المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجيش العربي السوري المنتشر في المدينة.

وتواصل وزارة الداخلية أداء مهامها الوطنية، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الحياة الطبيعية وترسيخ حالة الأمن والاستقرار، بما يضمن توفير بيئة آمنة للسكان وعودة النشاط المدني والخدمات الأساسية.

إلى ذلك فكّكت الفرق الهندسية المختصة التابعة لوزارة الداخلية عربةً مفخخة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.

هذا وتواصل وزارة الداخلية تنفيذ عمليات المسح الأمني في المنطقة، ضمن جهودها المستمرة لحماية المواطنين، مهيبةً بالأهالي عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، والإبلاغ عنها فورًا إلى وحدات وزارة الداخلية المنتشرة في المدينة.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
على وقع خسارة قواته بريفي الرقة ودير الزور .. "عبدي" يتوجه للقاء "الشرع" في دمشق

كشفت شبكة "رووداو" الإعلامية، نقلاً عن مصدر في ميليشيا "قسد"، أن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي يتوجه إلى دمشق لعقد لقاء مع الرئيس أحمد الشرع، وذلك لبحث تطورات الأوضاع المشتعلة في شمال شرقي سوريا.

تقدم للجيش السوري وتحركات شعبية ضد "قسد"
تأتي هذه الزيارة في ظل تسارع الأحداث الميدانية في شمال وشرق سوريا، مع تسجيل تقدم ملحوظ لقوات الجيش السوري في مناطق خاضعة لسيطرة "قسد"، من دير حافر وصولاً إلى مشارف مدينة الرقة، إلى جانب تصاعد التحركات الشعبية من قبل العشائر والأهالي الرافضين لوجود الميليشيا.

بارزاني يستضيف اجتماعاً أميركياً كردياً
في سياق متصل، كان استضاف الرئيس مسعود بارزاني يوم أمس السبت 17 كانون الثاني 2026، في بيرمام، اجتماعاً ضمّ السفير توماس باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون سوريا، وويندي غرين، القنصل العام الأميركي في أربيل، والجنرال كيفن لامبارت قائد القوات الأميركية في سوريا، والكولونيل زاكاريا كورك، إضافة إلى مظلوم عبدي، ومحمد إسماعيل رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS).

دعوات للحوار والاستقرار
ورحّب الرئيس بارزاني بجميع الحضور، معبّراً عن شكره لاستجابتهم لدعوة الاجتماع، ومشدداً على أهمية الحوار والتفاهم في تحقيق السلام والاستقرار ومنع تصاعد العنف في هذه المرحلة الحساسة، من جهته، قدّم السفير توماس باراك، نيابة عن الولايات المتحدة، شكره للرئيس بارزاني على استضافته للاجتماع ودوره في تعزيز جهود السلام، مؤكداً على استمرار دعم واشنطن لهذا المسار.

توافق على دعم الحوار والحلول السلمية
بيان صادر عن مكتب الرئيس بارزاني أفاد بأن المشاركين تبادلوا وجهات النظر حول عدد من القضايا، وسلّطوا الضوء على خطوات عملية لتعزيز الاستقرار، كما أكدوا، في لقاء آخر جمع الرئيس بارزاني مع السفير باراك بحضور رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، على ضرورة اعتماد الحوار والطرق السلمية كسبيل وحيد لحل الأزمات والخلافات السورية، مع التشديد على أهمية ضمان حقوق الشعب الكردي في مستقبل سوريا.

دور أميركي داعم للحل
نقل السفير باراك خلال اللقاء تحيات وتقدير الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس بارزاني، مثمّناً جهوده في تهدئة الأوضاع الأخيرة في سوريا، ومؤكداً استمرار التزام واشنطن بدعم الحلول السلمية التي تضمن وحدة واستقرار سوريا.

وفي وقت سابق، في المقابل، أكدت وزارة الخارجية، أن الموقف الأميركي يتناغم مع موقف دمشق لجهة التأكيد على وحدة الأراضي السورية، موضحة أن الاتصالات مستمرة مع الجانب الأميركي لدفع مسار التهدئة وضبط الوضع الميداني.

وأوضحت الخارجية، في تصريحات رسمية، أن الجهود تتركز على دفع ميليشيا قسد للالتزام باتفاق 10 آذار، لافتة إلى أن الدعوات الأميركية لوقف إطلاق النار موجّهة بالدرجة الأولى إلى قسد، في ظل عدم التزامها ببنود الاتفاق، ولا سيما الانسحاب من مناطق غرب الفرات.

وفي سياق متصل، حمّلت الخارجية ميليشيا قسد مسؤولية التصعيد الأخير في حلب وتداعياته، معتبرة أن ما جرى جاء نتيجة إخلالها بالتفاهمات القائمة، ما استدعى تحركاً عسكرياً لفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض.

وشددت الوزارة، أن الهدف من العملية العسكرية هو دفع قسد إلى تنفيذ اتفاق 10 آذار، مشددة على أن العمليات ستتوقف فور التزامها الكامل ببنوده، وداعيةً إياها إلى الشراكة في تطبيق الاتفاق بما يحقق الاستقرار ويمنع تجدد التوتر.

وأكدت على استمرار التنسيق مع الإدارة الأميركية في ملف مكافحة داعش وضبط الوضع الأمني، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها.

وكانت انتهت المرحلة الأولى من عملية تفكيك ميليشيا "قسد" بإحكام السيطرة على المناطق التي كانت تحتلها غرب نهر الفرات، في تحرك عسكري مدروس فتح الباب أمام تحولات كبرى شرق سوريا، وما جرى بمثابة نقطة تحوّل استراتيجية تكرّس استعادة الدولة لسيادتها وتعيد رسم خريطة النفوذ في الجزيرة السورية.

اتفاق آذار… آخر الفرص
وفق محللين، فإن أمام "قسد" اليوم فرصة حقيقية – وربما أخيرة – لتطبيق اتفاق العاشر من آذار بروح واقعية، وبالوسائل السياسية، قبل أن يُفرَض عليها التنفيذ بالقوة كما جرى في غرب الفرات، ولا شك أن دخول الدولة إلى المحافظات السورية شرق الفرات وبسط سيادتها بات مسألة وقت لا أكثر، خاصة مع تغيّر المعادلات الدولية والإقليمية، وتراجع الغطاء الأميركي السياسي والعسكري عن ميليشيا "قسد".

ويرى هؤلاء أن الخيارات تضيق بسرعة أمام مظلوم عبدي، قائد "قسد"، الذي يجد نفسه بين مسارين لا ثالث لهما: إما الانخراط الكامل في مؤسسات الدولة السورية وطيّ صفحة المشاريع الانفصالية، أو التمسك بوهم التجزئة، الذي لن يؤدي إلا إلى نهايات مأساوية ومصير لا يليق بمن كان يمتلك فرصة أن يكون جزءاً من الحل.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
هروب جماعي لعناصر ميليشيا "قسد" من حواجز في جنوب الحسكة

شهدت مناطق جنوب محافظة الحسكة هروباً جماعياً لغالبية عناصر ميليشيا "قسدط من الحواجز والنقاط التي كانوا يسيطرون عليها، وتأتي هذه التطورات في ظل انتفاضة شعبية واسعة تهدف إلى تحرير القرى والمدن الواقعة تحت سيطرة الميليشيا.

وتوضح الأحداث أن ميليشيا "قسد" فقدت أي شرعية بين الأهالي وأصبحت منبوذة بالكامل من قبل أبناء المنطقة، فيما يواصل السكان المحليين، استعادة السيطرة على الأراضي والممتلكات الحيوية.

في حين تمكن أبناء المنطقة من السيطرة على كامل ريف الحسكة الجنوبي في إطار انتفاضة الجزيرة السورية، التي يشارك بها مختلف المكونات ضد ميليشيا قسد المنبوذة.

وشملت السيطرة بلدات وقرى عديدة، منها، أبو فاس، 47، عجاجة، عبدان، مركدة، الفدغمي، العطالة، الحدادية، تل الأحمر، الطارقية، العريشة، وقانا، وسط فرحة واسعة بين الأهالي الذين استعادوا أمن مناطقهم.

وتعكس هذه التطورات رفض المجتمع المحلي الكامل لميليشيا قسد، التي فقدت أي شرعية بين السكان، مؤكدةً أن ما يجري هو انتفاضة شعبية تهدف إلى تحرير الأرض واستعادة الاستقرار وحقوق جميع مكونات المنطقة.

وخسرت ميليشيا "قسد" مواقع ومناطق استراتيجية في ريف الحسكة ودير الزور، حيث تمت السيطرة على مقر "الأساييش" التابع لميليشيا "قسد" في ناحية "مركدة" جنوب محافظة الحسكة، من قبل العشائر والفعاليات المحلية في المنطقة.

وشهدت عدة بلدات في ريف دير الزور، أبرزها بلدة الشعفة وقرية المراشدة والحصان والنملية ودوار الحلبية شمال المحافظة، طرد ميليشيا قسد، في حين خرج الأهالي مشددين على ضرورة دخول الدولة السورية وعودة الأمن والاستقرار إلى مناطقهم.

في حين تمت استعادة السيطرة على نقاط كانت تتمركز فيها ميليشيا قسد في ريف دير الزور، أبرزها حاجز حطلة والجسر المعلق، ما يعزز قدرة الدولة على فرض الأمن في المحافظة.

وفي إطار تأمين الحركة المدنية، أعيد افتتاح المعبر النهري في مدينة هجين بعد طرد ميليشيا قسد، ليسمح للأهالي بالعبور والتنقل بشكل طبيعي، فيما واصل الجيش السوري تأمين طريق دير الزور–الرقة–حلب لضمان مرور آمن للمواطنين والمؤسسات.

ويأتي ذلك في وقت جرى طرد مليشيات قسد من عدد كبير من بلدات وقرى ريف دير الزور، وتأمينها بالكامل وشهدت هذه المناطق فرحة الأهالي بعد استعادة الأمن والاستقرار، كما سجلت عمليات تأمين في بلدة الشعفة وقرية المراشدة ومركدة جنوب محافظة الحسكة، حيث سيطر مقاتلو العشائر والفعاليات المحلية على مقر الأساييش التابع لقسد.

وتشمل المناطق التي تم تأمينها بعد طرد ميليشيا قسد تشمل قيادة حوايج البومصعة، محيميدة، سويدان جزيرة، مراط، غرانيج، الطيانة، الجرذي، حطلة، الحسينية، دوار الحلبية، الباغوز، البوبدران، البحرة، السوسة، هجين، أبو حمام، أبو حردوب، التنك، العمر، الشنان، درنج، الطيانة، ذيبان، الحوايج، الشحيل، الزر، البصيرة، الصبحة، الدحلة، جديد بكارة، خشام، مظلوم، الحصان، حقل الجفرة، الصعوة.

كما حرر الجيش السوري الحقول النفطية والغازية الاستراتيجية في المحافظة، من أبرزها حقل العمر الاستراتيجي، حقل التنك، حقول كونيكو للغاز، حقل الجفرة، حقل العزبة، حقول طيانة، حقل جيدو، حقل المالح، وحقل الأزرق، ما يعزز الأمن الاقتصادي والاستراتيجي للمنطقة ويقطع أي مصادر تمويل للمليشيات المسلحة.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
أبرزها مركدة.. طرد ميليشيا "قسد" من مناطق واسعة بدير الزور والحسكة

خسرت ميليشيا "قسد" مواقع ومناطق استراتيجية في ريف الحسكة ودير الزور، حيث تمت السيطرة على مقر "الأساييش" التابع لميليشيا "قسد" في ناحية "مركدة" جنوب محافظة الحسكة، من قبل العشائر والفعاليات المحلية في المنطقة.

وتمكن أبناء تلك المناطق من طرد ميليشيا "قسد" من عدة بلدات في ريف دير الزور، أبرزها بلدة الشعفة وقرية المراشدة والحصان والنملية ودوار الحلبية شمال المحافظة، في حين خرج الأهالي مشددين على ضرورة دخول الدولة السورية وعودة الأمن والاستقرار إلى مناطقهم.

في حين تمت استعادة السيطرة على نقاط كانت تتمركز فيها ميليشيا قسد في ريف دير الزور، أبرزها حاجز حطلة والجسر المعلق، ما يعزز قدرة الدولة على فرض الأمن في المحافظة.

وفي إطار تأمين الحركة المدنية، أعيد افتتاح المعبر النهري في مدينة هجين بعد طرد ميليشيا قسد، ليسمح للأهالي بالعبور والتنقل بشكل طبيعي، فيما واصل الجيش السوري تأمين طريق دير الزور–الرقة–حلب لضمان مرور آمن للمواطنين والمؤسسات.

ويأتي ذلك في وقت جرى طرد مليشيات قسد من عدد كبير من بلدات وقرى ريف دير الزور، وتأمينها بالكامل وشهدت هذه المناطق فرحة الأهالي بعد استعادة الأمن والاستقرار.

وتشمل المناطق التي تم تأمينها بعد طرد ميليشيا قسد تشمل قيادة حوايج البومصعة، محيميدة، سويدان جزيرة، مراط، غرانيج، الطيانة، الجرذي، حطلة، الحسينية، دوار الحلبية، الباغوز، البوبدران، البحرة، السوسة، هجين، أبو حمام، أبو حردوب، التنك، العمر، الشنان، درنج، الطيانة، ذيبان، الحوايج، الشحيل، الزر، البصيرة، الصبحة، الدحلة، جديد بكارة، خشام، مظلوم، الحصان، حقل الجفرة، الصعوة.

كما حرر الجيش السوري الحقول النفطية والغازية الاستراتيجية في المحافظة، من أبرزها حقل العمر الاستراتيجي، حقل التنك، حقول كونيكو للغاز، حقل الجفرة، حقل العزبة، حقول طيانة، حقل جيدو، حقل المالح، وحقل الأزرق، ما يعزز الأمن الاقتصادي والاستراتيجي للمنطقة ويقطع أي مصادر تمويل للمليشيات المسلحة.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٦
وزارة الطاقة تعلن استعادة السيطرة على سد الفرات وتشغيل محطته الكهرومائية

أعلنت وزارة الطاقة أن وحدات من الجيش العربي السوري أحكمت صباح اليوم 18 كانون الثاني 2026 السيطرة على سد الفرات، بعد تحريره من ميليشيا قسد التي كانت تسيطر عليه لسنوات.

وأكدت الوزارة إعادة إدارة السد وتشغيل مرافقه من قبل العاملين والفنيين المختصين، لضمان استقرار إمدادات المياه والطاقة في المنطقة.

ويعتبر سد الفرات من أهم المنشآت الاستراتيجية في البلاد، إذ يضم محطة كهرومائية على الطرف الأيمن للسد، على بعد نحو 80 متراً من منحدر الضفة، وتضم المحطة ثماني مجموعات توليد بقدرة 110 ميغاواط لكل مجموعة، ما يسهم في دعم الشبكة الكهربائية الوطنية.

ويحتوي السد على بحيرة الفرات (بحيرة الطبقة) التي تمتد بطول يقارب 80 كيلومتراً وعرض يصل إلى 8 كيلومترات، بمساحة إجمالية تبلغ نحو 640 كم²، وحجم تخزين أعظمي يصل إلى 14.1 مليار متر مكعب عند منسوب 304 أمتار فوق سطح البحر.

هذا ويبلغ طول السد حوالي 4.5 كيلومترات، وعرضه عند القاعدة 512 متراً وعند القمة 19 متراً، مع ارتفاع يصل إلى 60 متراً. جسم السد مصنوع من التراب والرمل والحصى وفق تصميم هندسي يضمن المتانة والاستقرار.

وأكدت الوزارة أن استعادة السيطرة على السد تأتي ضمن جهود الدولة لحماية المنشآت الحيوية وضمان استقرار الخدمات الأساسية للمواطنين، ولفتت إلى أن إدارة السد وتشغيل محطته الكهرومائية أصبحت تحت إشراف فنيين مختصين لضمان استمرار توليد الطاقة وتوزيع المياه بشكل منتظم.

اقرأ المزيد
1 2 3 4 5

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٨ يناير ٢٠٢٦
خسارة الرقة .. ضربة استراتيجية تهز مشروع "قسد" شرق الفرات
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
ما بعد غرب الفرات… هل تلتقط "قسد" الفرصة الأخيرة قبل السقوط..؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
"إعادة التموضع" من نهج "الأسد" إلى قواميس "قسد": هزائم بلغة جديدة
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٦ يناير ٢٠٢٦
قادة "PKK" يتحكمون في "قسد" ويعرقلون اتفاق آذار: مراوغة سياسية تهدد الاستقرار شرقي سوريا
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٦ يناير ٢٠٢٦
"الشرع" يقطع الطريق على "قسد" وينهي المتاجرة بالورقة الكردية… مرسوم تاريخي يعترف بالكرد ولغتهم وتراثهم
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٤ يناير ٢٠٢٦
حجب مقابلة الرئيس "الشرع" على قناة "شمس": بين المهنية والمسؤولية… أم الانحياز والتحيز؟
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٣ يناير ٢٠٢٦
قسد من التفاهم مع الأسد والقبول بالقليل إلى التعطيل والرفض مع الدولة الجديدة
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام