يستهلك مليون متر مكعب من الغاز يومياً .. النظام يزعم تحسن الكهرباء بعد توقف معمل الأسمدة ● أخبار سورية

يستهلك مليون متر مكعب من الغاز يومياً .. النظام يزعم تحسن الكهرباء بعد توقف معمل الأسمدة

قالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، إن توقف معمل الأسمدة وتراجع موجة الحر أدت إلى تراجعت ساعات التقنين في مناطق سيطرة النظام، وزعمت بأن في ريف دمشق باتت التغذية الكهربائية 4 ساعات ونصف الساعة قطع مقابل ساعة ونصف وصل، حسب تقديراتها.

وصرح مصدر في وزارة الكهرباء لدى نظام الأسد بأن التحسن النسبي يعود لتوقف معمل الأسمدة عن العمل في الأيام الأخيرة والاستفادة من كميات الغاز المخصصة لتشغيله والمقدرة ما بين 1- 1.3 مليون متر مكعب يومياً لتشغيل مجموعات توليد الكهرباء، يضاف إلى ذلك الاعتدال البسيط في الطقس وتراجع درجات الحرارة.

وذكر أن معدل الإنتاج اليومي من الطاقة الكهربائية مازال دون 2 ألف ميغاواط بعد أن كانت بحدود 9 آلاف ميغا واط مع مراعاة أن الكثير من الاحتياجات الصناعية والتجارية وحتى المنزلية لم يعد كما كان عليه قبل عام 2011.

وقدر توريدات حوامل الطاقة بأنه ما زالت على حالها ولم تتحسن مقدراً متوسط توريدات الغاز يومياً بنحو 6.7 ملايين متر مكعب وتوريدات الفيول مابين 5- 5.5 آلاف طن من مادة الفيول، في حين أوضح أن المخزون من مادة الفيول جيد لدى حكومة النظام.

وقالت وكالة أنباء مقربة من نظام الأسد إن التقنين الكهربائي في اللاذقية عاد للعمل بخطة 5 ساعات قطع مقابل ساعة واحدة وصل، وذكرت أن التقنين كان خلال الأيام السابقة 6 قطع 10 دقائق وصل.

ومع حديث نظام الأسد عن التوريدات وحوامل الطاقة علق مدير الصيانة والتشغيل في شركة محروقات "عيسى عيسى"، على إعلان رسمي للتسجيل على مازوت التدفئة معتبرا أنه مبدئياً تم تخصيص 20 بالمئة من كامل الكميات الموزعة من المازوت لغرض التدفئة، وذكر أن توزيع مدة الغاز تتفاوت بين محافظة وأخرى.

وزعم أن أولوية التوزيع ستكون للعوائل وفقاً لأقدم عملية شراء بغض النظر عن موعد التسجيل على البرنامج، وذكر أن على جميع المواطنين التسجيل بغض النظر عن حصولهم على مخصصاتهم كاملة في العام الماضي أم لا، وقدر عيسى أنه وبعد إضافة كميات مازوت التدفئة يتم توزيع 5,5 ملايين ليتر مازوت يومياً، في حين تبلغ كامل الكميات الموزعة من مادة البنزين 3,4 ملايين ليتر يومياً.

فيما رفعت وزارة الكهرباء في حكومة نظام الأسد سعر الاشتراك بـ عداد الكهرباء إلى 185 ألف ليرة سورية، للمرة الثانية خلال عام 2022.

ونقلت جريدة تابعة لإعلام النظام عن وزير الكهرباء "غسان الزامل"، زعمه مواصلة جهود الدعم الحكومي لصيانة منظومة الطاقة الكهربائية وتحسين الواقع الكهربائي خلال تسليم قافلة معدات كهربائية جديدة لكهرباء حمص، قيمتها 2.2 مليار ليرة سورية.

وهاجم "دريد رفعت الأسد"، تراجع التغذية الكهربائية في اللاذقية، وأضاف أن المدة تصل إلى 6 ساعات قطع مقابل 10 دقائق وصل، أي بواقع وصل 40 دقيقة خلال 24 ساعة، واعتبر أن هذا ليس تقنين ولا يمكن أن يندرج تحت مسمى التقنين أبداً، هذا اسمه إذلال و تحقير، وفق تعبيره.

هذا ومع ساعات التقنين الكهربائي الطويلة تتزايد مشكلات خدمة الإنترنت والاتصالات بشكل عام، وسط تساؤلات عن ماهية عمل المؤسسات العامة والشركات الخاصة من دون التوصل إلى حلول، وقال مدير الاتصالات إن مجموعة الطوارئ تكلف كثيراً ونحتاج إلى خطوط معفاة من التقنين أو طاقة بديلة.