مسؤول في النظام يتحدث عن ظاهرة إقبال شبان عرب على الزواج من السوريات ● أخبار سورية

مسؤول في النظام يتحدث عن ظاهرة إقبال شبان عرب على الزواج من السوريات

تحدث القاضي الشرعي الأول لدى نظام الأسد في اللاذقية، "أحمد قيراطة"، عن ظاهرة إقبال شبان عرب على الزواج من السوريات، وذلك تزامنا مع كشف منصة إعلامية بمناطق سيطرة النظام عن مدى تزايد ظاهرة العزوف عن الزواج في مناطق سيطرة النظام نظرا إلى الظروف المعيشية والاقتصادية من الأسباب منها الهجرة والتجنيد وغيرها.

واعتبر أن من أسباب الإقبال على الزواج من السوريات هو جمال المرأة السورية وإجادة واجباتها الاجتماعية والاقتصادية وتربية الأطفال وتميزها العلمي واللباقة في الحديث والاهتمام بالزوج والأبناء، كما أن الزوجات السوريات غير مكلفات، لافتا أن ذلك حسب رأي غير السوريين بالسوريات.

وقدّر أن عدد حالات زواج الغير سوريين من سوريات خلال النصف الأول من العام الحالي في المحكمة الشرعية في اللاذقية 51 حالة، متحدثا عن إقبال من العراقيين بالدرجة الأولى والمصريين ثانياً ومن ثم اليمنيين والأردنيين والأتراك، منوهاً بأن معظمهم من أصل سوري، وفق تعبيره.

وتطرق إلى حالات تحديد المهر واللجوء إلى الذهب مع تدهور العملة المحلية، وكذلك حالات الطلاق وغيرها من الظواهر التي تتعلق بالزواج ومنها حالات 
زواج فتيات من رجال كبار في السن لأسباب مختلفة، وقدر في بعض الحالات وصلت نفقة الطفل الشهرية إلى 100 ألف ليرة سورية.

وكانت ألغت اللجنة الدستورية في مجلس التصفيق التابع لنظام الأسد مقترح عقوبة السجن للمتزوجين عرفيا، مع زيادة الغرامة المترتبة على هذا الزواج، أكثر من 10 آلاف ليرة سورية، منذ العام 2018.

وقالت صحيفة تابعة لنظام الأسد إن اللجنة وبعد مناقشة عقوبة سجن المتزوجين عرفيا قررت إلغاءها واستبدالها بغرامة مالية حسب الحالة، لكونه زواجا صحيحا وليس مخالفا ولا يستحق عقوبة السجن.

في حين أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة نظام الأسد سلوى عبد الله في حديث إعلامي سابق أن نسبة عزوف الشباب عن الزواج ارتفعت بشكل كبير في مناطق النظام، وذكرت أن هناك مناطق ازدادت فيها نسب العزوف عن الزواج بشكل لافت.

هذا وانتشرت في السنوات الأخيرة عدة حالات لزواج مواطنين روس من فتيات في مناطق سيطرة الأسد، ومنها حالة زواج فتاة من مدينة طرطوس بشاب روسي العام الماضي، يُضاف إلى ذلك فتاة من مدينة جبلة تدعى عبير علي الشبل، تزوجت من رجل روسي، يدعى نيكولاي فلاديمير وفيتش، في جبلة، وحالة أخرى في منطقة الغاب بريف حماة الغربي.

ويذكر أن سوريا باتت تحتل في عهد نظام الأسد المرتبة الثالثة عربيا بعد لبنان والعراق في معدلات العنوسة بحسب دراسات غير رسمية، فيما وصل المعدل وقتذاك إلى 65 في المئة في عام 2019، نتيجة تدهور الوضع المعيشي وفق حديث محامٍ لوسائل إعلام محلية موالية لنظام الأسد فيما نفى القاضي الشرعي الثالث بدمشق، "خالد جندية"، وجود عزوف عن الزواج من قبل الشباب رغم الصعوبات المعيشية، بوقت سابق.