مخبأة داخل بطيخ .. اعتقال سوريين على خلفية ضبط شحنة كبتاغون في السعودية ● أخبار سورية

مخبأة داخل بطيخ .. اعتقال سوريين على خلفية ضبط شحنة كبتاغون في السعودية

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، ضبط شحنة بأكثر من سبعمئة ألف قرص من الإمفيتامين المخدر، مخبأة داخل شحنة بطيخ، بمدينة الرياض، وألقت السلطات الأمنية خلال الحجز، القبص على خمسة أشخاص متورطين في هذه القضية بينهم ثلاثة مقيمين من سوريا واثنان سعوديان.

وقالت الوزارة في بيان، "ضبط 765 ألف قرص من مادة الإمفيتامين المخدر بمدينة الرياض، مخبأة داخل شحنة بطيخ"، ويظهر مقطع فيديو، نشرته الوزارة كيف خبأ الجناة الأقراص المخدرة داخل البطيخ بطريقة مثيرة، بما يجعل من الصعب على الأجهزة الأمنية اكتشافه بسهولة.

وكانت كل بطيخة تحتوي على كيس شفاف مغلق به كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين المخدرة، وبحسب المصدر ذاته، تم توقيف المتهمين، وإحالتهم على النيابة العامة، وتعلن المملكة بانتظام عن مضبوطات حبوب مخدرة التي تأتي بشكل أساسي عبر شحنات، لا سيما الفواكه والخضر.

وفي شهر  أغسطس 2022، أعلنت السعودية ضبط ما يقرب من 47 مليون حبة من مادة الإمفيتامين، في ما اعتبرته "أكبر محاولة تهريب في عملية واحدة" لهذا النوع من المخدرات التي تكافح السلطات محاولات تهريبها وتوزيعها منذ سنوات في المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أنها تمكنت من ضبط أكثر من "46,9 مليون قرص من مادة الإمفيتامين المخدر مخبأة داخل شحنة طحين" بعد وصولها إلى "الميناء الجاف في مدينة الرياض ونقلها إلى أحد المستودعات".

وسبق أن قالت شبكة "سي.أن.أن" الأميركية، في تقرير لها، إن السعودية تحولت إلى "عاصمة الشرق الأوسط للمخدرات"، وأصبحت الوجهة الرئيسية للمهربين من سوريا ولبنان، على خلفية إعلان السعودية، الأربعاء، عن ضبط ما يقرب من 47 مليون حبة أمفيتامين في شحنة دقيق في العاصمة الرياض.

ووفق تقرير الشبكة، يقول الخبراء إن المملكة هي واحدة من أكبر الوجهات الإقليمية وأكثرها ربحا للمخدرات، وهذا الوضع يزداد حدة، ووفقا للمديرية العامة لمكافحة المخدرات كانت عملية يوم الأربعاء أكبر محاولة تهريب فردية من حيث المخدرات التي تم ضبطها.

ولم تذكر السلطات السعودية مصدر المخدرات المضبوطة، وقال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في وقت سابق إن "التقارير عن مضبوطات الأمفيتامين من دول في الشرق الأوسط لا تزال تشير في الغالب إلى أقراص تحمل شعار الكبتاغون".

واتهم الكاتب المحلل السعودي "مبارك العاتي" في حديث لموقع "الحرة" حزب الله اللبناني والفرقة الرابعة في النظام السوري، التي ترعى زراعة الحشيش وتصديره، باستهداف السعودية، ولفت إلى أن الكميات المضبوطة وخاصة الشحنة الأخيرة تؤكد أن هذه الحرب مستمرة، بحسب تعبيره.

وتزايدت عمليات ضبط الكبتاغون في السعودية وحول المنطقة مع مرور الوقت، وكان المخدر شائعا في المملكة قبل نحو 15 عاما، لكنه تزايد بشكل مكثف في السنوات الخمس الماضية، وفقا لـ"سي.أن.أن". 

وأحد أسباب انتشاره هو "الوفرة في الإمدادات في الغالب من سوريا" حيث يُنتج "على نطاق صناعي في المصانع الكيميائية الموروثة من نظام الأسد" ويوفره أمراء الحرب والشركات التابعة للنظام، وبحسب "سي.أن.أن" لم يرد مركز التواصل الدولي السعودي على طلب الشبكة للتعليق.