مجموعة حقوقية تطالب "الأونروا" بتقديم خدماتها لكافة الفلسطينيين السوريين وزيادة مساعداتها 
مجموعة حقوقية تطالب "الأونروا" بتقديم خدماتها لكافة الفلسطينيين السوريين وزيادة مساعداتها 
● أخبار سورية ١٥ أبريل ٢٠٢٣

مجموعة حقوقية تطالب "الأونروا" بتقديم خدماتها لكافة الفلسطينيين السوريين وزيادة مساعداتها 

طالبت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، وكالة "الأونروا" بالقيام بكل ما يلزم من جهود لزيادة المبالغ المالية المقدمة لجميع اللاجئين الفلسطينيين السوريين، وبما يتناسب مع زيادة الأسعار وحفظ الكرامة، فالمبالغ التي تقدم زهيدة جداً مقارنة بحجم حاجات اللاجئين الذين خسروا أموالهم وممتلكاتهم، لا سيما الذين نزحوا من منازلهم في سوريا والمهجرين والذين اضطروا للجوء إلى دول الشتات الجديد.

وقالت المجموعة الحقوقية، إن المبالغ المالية التي تقدمها وكالة "الأونروا" كمساعدات للاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن ومصر غير كافية على الإطلاق ويجب زيادتها، وذلك من أجل تحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية بما ينعكس على حياتهم اليومية.

ودعت المجموعة، الوكالة الأممية إلى عدم حرمان العائلات الفلسطينية المهجرة إلى الشمال السوري، والبالغ عددها نحو 1700 أسرة، من مساعداتها الإغاثية والنقدية، مؤكدة على أن تلك العائلات بأمس الحاجة للمساعدة الإنسانية ومد يد العون لهم، موجهة انتقادات حادة لوكالة الغوث بسبب استثنائهم من النداء الطارئ الخاص بمتضرري الزلزال، وتنصلها من مسؤوليتها تجاههم منذ تهجيرهم قسراً باتجاه المناطق الشمالية ببين عامي 2016 و2018.

وطالبت المجموعة وكالة الأونروا بعدم التنصل والتملّص من القيام بمهامها تجاه الفلسطينيين السوريين المتواجدين في مصر وتركيا خصوصاً مع غياب دور أي جهة دولية تقوم برعاية مصالحهم في أماكن تواجدهم، حيث تتركز معاناة اللاجئين في الجانبين الإغاثي والقانوني.

ولفتت النظر إلى المعاناة المستمرة للاجئين الفلسطينيين في سورية والمهجرين منها إلى الدول المضيفة والمخاطر التي يواجهها حوالي (438) ألف لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأونروا في سورية وقرابة (29) ألف لاجئ فلسطيني سوري في لبنان و(19) ألف لاجئ فلسطيني سوري في الأردن، جراء تدهور أوضاعهم الإنسانية والمعيشية والاقتصادية، والذين يعتمدون بشكل رئيسي على الأونروا بما تقدمه من خدمات إنسانية أساسية من غذاء وإيواء وصحة وتعليم بعدما استحالت حياتهم إلى جحيم نتيجة الأزمة السورية الممتدة منذ مارس – آذار 2011 حتى الآن وما أحدثته من عمليات تهجير ونزوح وإفقار للاجئين.

وتوزع الأونروا مبالغ طارئة للفلسطينيين المقيمين في سوريا تغطي ثلاثة أشهر لفئتين من المستفيدين، وتمنح كل فرد من الأسرة للحالات العادية مبلغ 148.500 ليرة سورية ما يعادل (20 دولار) للشخص الواحد في حين يُمنح مبلغ 202.500 ليرة سورية ما يقارب (27 دولار) لكل فرد في الأسرة للعائلات الأكثر عوزًا وفقراً.

أما في الأردن تقدر المساعدة المالية التي تقدمها وكالة الغوث لفلسطينيي سورية بـ 85 ديناراً أردنياً لكل فرد من أفراد العائلة ممن يحمل وثيقة سورية أو بدون، و52 دينار لحملة الرقم الوطني في الأردن، وهي مصدر عيشهم الوحيد، في ظل كورونا وانتشار البطالة والإجراءات التي قيدت حركتهم.

وفي لبنان توزع الأونروا مبلغ 50 دولاراً لكل عائلة فلسطينية سورية و25 دولاراً لكل شخص عن كل شهر، منوهة إلى أن عدد فلسطينيي سوريا المهجرين إلى لبنان وصل إلى قرابة 29 ألف لاجئٍ يعانون أوضاعاً اقتصادية صعبة بسبب نقص الموارد وصعوبة العمل والتأخير المستمر لمساعدات الأونروا.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ