بعد مناشدتها .. رسالة من "الأونروا" تتنصل من مسؤولياتها تجاه الفلسطينيين شمالي سوريا  ● أخبار سورية

بعد مناشدتها .. رسالة من "الأونروا" تتنصل من مسؤولياتها تجاه الفلسطينيين شمالي سوريا 

قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، إن وكالة "الأونروا" تنصلت من مسؤولياتها تجاه الفلسطينيين في شمالي سوريا من خلال ردها على رسالة وجهتها "مديرية شؤون الفلسطينيين في الشمال السوري" في وقت سابق، بهدف التعاون في تقديم المساعدات وخدمات الوكالة للمهجرين من لاجئي فلسطين.

ولفتت المجموعة إلى أن رد الوكالة، جاء مبهماً حول القرارات الممكن اتخاذها للتعاون في إيصال المساعدات اللازمة للفلسطينيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها سوريا عامةً ومناطق الشمال السوري بشكل خاص.

وجاء في الرسالة التي أرسلتها الأونروا في معرض ردها على مديرية شؤون الفلسطينيين في الشمال الممثلة بمديرها محمد بدر جاء فيها: "تشارك الأونروا كثيراً قلقك فيما يتعلق بالوضع الصعب الذي يواجه اللاجئين الفلسطينيين في شمال غرب سوريا، وتلتزم الوكالة بأخذ كل الإجراءات الممكنة ضمن تفويضها لتخفيف مصاعب اللاجئين الفلسطينيين".


وأضافت "أنها تدرك الظروف الصعبة للغاية التي يشاركها الفلسطينيون مع السوريين الذين يعيشون في نفس المجتمعات مثل جميع وكالات الأمم المتحدة في سوريا غير قادرين حاليًا على الوصول المباشر وغير المُعتمد إلى الشمال الغربي،  وكانت الأونروا على اتصال متكرر مع الجهات الإنسانية الفاعلة في غازي عينتاب التركية"

وبينت الأونروا "أنها في أواخر عام 2019، أرسلت مهمة تقييم إلى غازي عينتاب لفهم ما إذا كان اللاجئون الفلسطينيون قد تم مساعدتهم في إطار التدخلات الإنسانية المستمرة، ومنذ ذلك الحين، واصلت الوكالة الدعوة مع شركاء العملية عبر الحدود ومقرها في غازي عينتاب، ومع العمليات في شمال غرب سوريا، لإدراج اللاجئين الفلسطينيين بالمساعدة التي يتم تقديمها حالياً إلى الأشخاص المتضررين الآخرين، ودعت الأونروا إلى ضرورة تلقي اللاجئين الفلسطينيين نفس مستويات المساعدة التي يقدمونها للأشخاص الآخرين المحتاجين في المنطقة".

وفي ردها على أهمية تخصيص مساعدات خاصة باللاجئين الفلسطينيين في الشمال بصفتهم متواجدين ضمن مناطق عملياتها الخمس قالت الأونروا: "بناءً على اتصالات الوكالة مع هؤلاء الشركاء والتقييمات التي أجرتها، يتم إبلاغ الأونروا بشكل موثوق أن اللاجئين الفلسطينيين يتلقون المساعدة كجزء من التدخل الإنساني الشامل لجميع الأشخاص المتضررين على حد سواء".


واعتبرت أن "هذا يتماشى مع مبدأ المساواة في المساعدات، مما يعزز التعايش السلمي بين الشعوب المختلفة في المنطقة، وتدرك الأونروا أنه بالنظر إلى المستوى العالي من الاحتياجات لجميع الأشخاص المتضررين، قد لا تكون هذه المساعدة كافية، ومع ذلك، تواصل الوكالة مراقبة الموقف وستستكشف خيارات أخرى للمساعدة بمجرد أن تصبح قابلة للحياة".

من جانبه قال محمد بدر مدير شؤون اللاجئين في الشمال السوري أنه سيتم الرد قريباً على البريد الإلكتروني الوارد من الأونروا ويتم نفي صحة التقارير المذكورة، بالإضافة لإعادة التأكيد على إيجاد حلول لتسجيل الواقعات المدنية للفلسطينيين في الشمال السوري، والتي تم تجاهلها من خلال البريد المُرسل من قبلنا، كما سنعيد المطالبة بتحمل الأونروا مسؤولياتها بالوصول للاجئين الفلسطينيين في الشمال السوري بصفتهم مقيمين ضمن مناطق عملياتها الخمس.

يذكر أن اللاجئين الفلسطينيين المهجرين إلى الشمال السوري أطلقوا العديد من المناشدات الداعية إلى تسليمهم مستحقاتهم، دون أن يجدوا آذاناً صاغية من إدارة الأونروا التي تتذرع بعدم توفر الأمان اللازم لممارسة عملياتها، وفق "مجموعة العمل".