"اتحاد إعلاميي حلب" يتضامن مع نشطاء تعرضوا لاعتداء من شرطة الباب ● أخبار سورية

"اتحاد إعلاميي حلب" يتضامن مع نشطاء تعرضوا لاعتداء من شرطة الباب

أصدر "اتحاد إعلاميي حلب وريفها"، اليوم الإثنين 1 آب/ أغسطس، بياناً تضامن خلاله مع مجموعة من الإعلاميين ممن تعرضوا للاعتداء من قبل الشرطة المدنية فرع مدينة الباب بريف حلب الشرقي، خلال تغطية وقفة احتجاجية للكوادر الطبية.

ولفت البيان الذي نشره الاتحاد عبر صفحته الرسمية على فيسبوك إلى أن هجوم الشرطة المدنية في مدينة الباب على الإعلاميين أثناء تغطيتهم لوقفة احتجاجية للكوادر الطبية، هو هجوم سلطوي لن يتم الصمت عنه.

وأكد على الوقوف مع الإعلاميين الذين تعرضوا للاعتداء ومع كل إعلامي يتعرض لأي انتهاك بسبب مهنته، مشيرا إلى تمني السلامة للعاملين في القطاع الإعلامي وصولا إلى إيجاد بيئة آمنة لممارسة عملهم بكل حرية.

وقال الاتحاد الإعلامي في بيانه إن حرية الرأي والتعبير هي في صلب مطالب الشعب السوري في نيل حريته وكرامته من نظام الأسد.

وذكر أن أحد الأسباب التي أدت لانتفاضة الشعب السوري كان تكميم الأفواه ومصادرة كلمة الصحفيين ومنعهم من الوقوف على معاناة الناس ونقلها بكل شفافية للرأي العام.

وأضاف بأن بعد 11 عاما من التضحيات لن نغض الطرف أبدا عن تصرفات المتسلطين الذين يذكروننا بتصرفاتهم الهمجية بتصرفات من الزمن الغابر، في إشارة إلى اعتداء عناصر الشرطة على مجموعة من الإعلاميين شرقي حلب.

ويذكر أن عدد من النشطاء الإعلاميين تعرضوا اليوم لاعتداء بالضرب من قبل عناصر الشرطة المدنية أثناء قيامهم بتغطية الوقفة الاحتجاجية للأطباء في مشفى مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وسط معلومات عن تعطيل الوقفة الاحتجاجية إثر هذه الانتهاكات بحق نشطاء وفعاليات الحراك الثوري.

هذا وتضامن العديد من نشطاء وفعاليات الحراك الثوري مع النشطاء الإعلاميين وسط حالة استنكار واسعة واستياء من تزايد انتهاكات السلطات العسكرية والأمنية في عموم الشمال السوري، لا سيّما على النشطاء الإعلاميين والعاملين في الحقل الإعلامي، وسط مطالب بوضع حد لهذه التجاوزات ومحاسبة من يستوجب المحاسبة والكف عن التضييق على السكان وفعاليات المجتمع المدني.