تقرير شام الاقتصادي | 5 آذار 2026
سجّل سعر صرف الليرة السورية تحسناً جزئياً أمام الدولار الأميركي خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس، وفقًا لما رصدته شبكة شام الإخبارية.
وفي دمشق بلغ سعر الدولار الأمريكي 11680 ليرة سورية للشراء و11730 ليرة سورية للمبيع، أي ما يعادل 116.5 ليرة جديدة للشراء و117.3 ليرة جديدة للمبيع.
بينما سجل في بقية المحافظات 11850 ليرة للشراء و11900 ليرة للمبيع، أي 118.5 ليرة جديدة للشراء و119 ليرة جديدة للمبيع.
وفي التحديث المسائي ارتفع السعر في دمشق إلى 11700 ليرة للشراء و11760 ليرة للمبيع، ما يعادل 117 ليرة جديدة للشراء و117.6 ليرة جديدة للمبيع.
وحسب السعر الرسمي المحدد من مصرف سوريا المركزي فبلغ 11000 ليرة للشراء و11100 ليرة للمبيع، بما يعادل 110 ليرات جديدة للشراء و111 ليرة جديدة للمبيع.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الضغوط المعيشية، حيث شهدت الأسواق المحلية ارتفاعاً جديداً في أسعار الخضار والفواكه، وارتفع سعر كيلو البندورة بنحو 60 ليرة جديدة خلال 24 ساعة ليصل إلى 170 ليرة جديدة.
في حين لم تسجل أسعار الفروج أي انخفاض في أسواق دمشق رغم دخول كميات إضافية إلى السوق، وبقي سعر كيلو الشرحات بين 600 و650 ليرة جديدة.
وفي سياق متصل، كشف برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 80% من الأسر في سوريا ما زالت غير قادرة على تأمين غذاء متنوع وكافٍ، رغم تحسن نسبة الأسر التي تتمتع بأمن غذائي إلى 18% خلال عام 2025 مقارنة بـ11% في 2024.
مشيراً إلى تقديم مساعدات لنحو 6.7 ملايين شخص خلال كانون الثاني 2026، مع حاجة عملياته إلى 175 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لضمان استمرار الدعم.
عالمياً، ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس مدفوعة بمخاوف تعطل الشحن في مضيق هرمز، حيث صعد خام برنت إلى 84.41 دولاراً للبرميل بزيادة 3.7%، وارتفع الخام الأميركي إلى 77.59 دولاراً بزيادة 4%، في ظل تقارير عن خفض إنتاج عراقي وإعلان قطر حالة القوة القاهرة على بعض صادرات الغاز.
وكشف الجهاز المركزي للرقابة المالية عن اختلاس مبالغ تتجاوز مليوناً و400 ألف دولار من الكوات النقدية التابعة للمصرف التجاري السوري في معبر نصيب ومطار دمشق، مع استرداد 300 ألف دولار واستمرار الإجراءات لاستعادة المبالغ المتبقية.
كما أعلنت الشركة العامة للنقل الداخلي في محافظة دمشق عن ثلاث مزايدات لتخديم خطوط داخل العاصمة بباصات كهربائية لمدة عشر سنوات دون تقاضي عوائد استثمارية من الفائزين، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الخدمة وخفض التعرفة.
ومن جانبه طمأن محافظ دمشق سكان العاصمة بعد عودة الطوابير على محطات الوقود، مؤكداً عدم وجود نقص في الغاز أو المشتقات النفطية، وأن الازدحام سببه الإقبال الكبير بدافع القلق، مع استمرار خطوط التوريد والمخزون ضمن الحدود الآمنة.