ارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات بين الفصائل لـ " 4 نساء" بريف عفرين والباب ● أخبار سورية

ارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات بين الفصائل لـ " 4 نساء" بريف عفرين والباب

سجل سقوط أربع ضحايا مدنيين، جميعهم نساء، منذ يوم الأمس وحتى صباح اليوم الخميس 13 تشرين الأول/ 2022، جراء إصابتهن برصاص الفصائل ممثلة بـ "هيئة تحرير الشام" وحلفائها "فرقة الحمزة والسلطان سليمان شاه وأحرار الشرقية"، والطرف المقابل "الفيلق الثالث" بريفي عفرين والباب.

وفي التفاصيل، فقد سجل نشطاء سقوط ثلاث نساء ضحايا القصف المدفعي والاشتباكات بالرشاشات ضمن المناطق السكنية بريف عفرين يوم أمس الأربعاء، كانت الأولى بسقوط عدد من القذائف قرب مخيم "المياه" في قرية برج عبدالو، وأدت لمقتل سيدة نازحة من ريف إدلب الشرقي وتقيم في المخيم.

وتوفيت سيدة مهجرة من ريف حلب الجنوبي، برصاص الاشتباكات في قرية عين دارة، بريف عفرين، وفي قرية قرزيحل سجل وفاة سيدة ثالثة متأثرة بجراحها في وقت متأخر من الليل، جراء إصابتها برصاص الاشتباكات بين الطرفين خلال وجودها في منزلها في القرية.

كما أصيب عدة مدنيين في قرية قرزيحل، بالتوازي مع عجز فرق الدفاع المدني عن الوصول لمناطق الاشتباك لنقل الجرحى للمشافي الطبية، وأصيب طفلين وسيدة جراء سقوط قذيفة على منزلهم في قرية عين دارة، وأصيب خمسة مدنيين بالاشتباكات في قرية أغجلة، وأصيب مدني بطلق ناري في منطقة الشيخ حديد، بريف عفرين.

أما السيدة الرابعة، فقد توفيت صباح اليوم الخميس، جراء قصف مدفعي مصدره فصائل "أحرار الشام وفرقة الحمزة" طال مدينة الباب بالقرب من مشفى الحكمة سابقاً، حيث كانت السيدة في منزلها القريب من المشفى، وفارقت الحياة بعد وصولها للمشفى، كما أصيب طفل برشقات الرشاشات الثقيلة خلال وجوده في منزله في حي الصناعة بمدينة الباب.

وتركز الاشتباكات يوم أمس، على العديد من خطوط المواجهة بين الطرفين، ومن المناطق التي تم تسجيلها هي قرى "دير بلوط، ارندة، كوندي حسه، شيتكا وكوندي حسه وكازية وكوندي مازن وكاخرة، الغزاوية و باسوطة وبرج عبدالو و كورزيليه، ماباتا، عين دارة، كفرزيت بابلليت وتل حمو وكوكبة، طريق جنديرس - عفرين، ومركز ناحية جنديرس .. الخ".

وشهدت القرى والبلدات التي سيطرت عليها "هيئة تحرير الشام" وحلفائها من "فرقة الحمزة والسلطان سليمان شاه"، حركة نزوح كبيرة باتجاه قرى أخرى، وحالة قطع للطرقات، في ظل معلومات عن حملات اعتقال طالت أشخاص بشكل عشوائي لترهيب المدنيين، وسط حالة زعر كبيرة تسيطر على المنطقة من عواقب الاشتباكات المستمرة.

وفي منطقة الباب بريف حلب الشرقي، سقطت عدة قذائف هاون، مصدرها مواقع سيطرة فصيل أحرار الشام - القطاع الشرقي، قرب مخيمي روابي الشام والحدث للأرامل والأطفال في بلدة سوسيان على أطراف مدينة الباب الشمالية، لم تسفر عن أي إصابات، وسقطت عدة قذائف مجهولة المصدر، قرب مخيم السكن القطري شمال مدينة الباب، مصدرها الاشتباكات بين الفصائل.

وكانت اندلعت اشتباكات عنيفة صباح يوم الأربعاء 12 تشرين الأول/ 2022، بين فصائل من "الجيش الوطني" ممثلة بـ "الفيلق الثالث" من جهة، و"هيئة تحرير الشام" المساندة لمكونات "فرقة الحمزات والسلطان سليمان شاه، من جهة أخرى، على عدة محاور أبرزها دير بلوط والباسوطة، استخدمت فيها الدبابات والصواريخ المضادة للدروع، وخلفت عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، إضافة لإصابات بين المدنيين وسجل سقوط ثلاث نساء ضحية الاشتباكات.