أردوغان: السوريون يدفعون ثمن الفجوة الكبيرة بين أقوال الدول الغربية وأفعالها ● أخبار سورية

أردوغان: السوريون يدفعون ثمن الفجوة الكبيرة بين أقوال الدول الغربية وأفعالها

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قيام دول غربية بإيواء إرهابيين بينما تغلق أبوابها أمام المهاجرين الفارين من مناطق الصراعات.

وقال إن "ممارسة معايير مزدوجة في القضايا التي تمس الناس بشكل مباشر وكرامة الإنسان ومستقبل الأمم، إنما تضر بالنضال من أجل حقوق الإنسان".

وأفاد أن المظلومين والمسلوبة حقوقهم وحرياتهم بوحشية هم من يدفعون ثمن الفجوة الكبيرة بين أقوال وأفعال المنظمات الدولية وبعض الدول الغربية.

ولفت أردوغان إلى أن الأزمة السورية التي على وشك إتمام عامها الثاني عشر تعد أبرز نموذج مرير ضمن هذا الإطار، معربا عن أسفه لفشل الإنسانية في الامتحان على صعيد الأزمة السورية التي تسببت بمقتل أكثر من مليون سوري حتى اليوم.

وأشار إلى أنه باستثناء بضعة منظمات ودول بينها تركيا، لم يكترث أحد لصرخات المظلومين السوريين.

كما أشار إلى أن مأساة الطفل أيلان الذي لفظت الأمواج جثته إلى الشاطئ وآلام الأطفال الذين قضوا تحت القنابل لم تكف لتحريك الضمائر، وأن المؤسسات والدول الغربية لم تبد رد فعل تجاه المأساة الإنسانية في سوريا إلا عندما وصل اللاجئون إلى أبواب الغرب.

وأوضح أن ردة الفعل تلك تمثلت في صد المهاجرين وإبقائهم خلف الأسلاك الشائكة، عوضا عن السعي لإيجاد حل للأزمة التي تشكل جوهر المشكلة، مضيفا أن موقف اليونان تجاه المهاجرين وصل إلى مستوى الوحشية.

وقال إن اليونان تضيف انتهاكا جديدا إلى سجلها يوميا، بدءا من إغراق قوارب اللاجئين بعرض البحر وصولا إلى إعادة المهاجرين قسرا بعد تعذيبهم وسلبهم مقتنياتهم، مشددا على إلى أن الدول الغربية لا تبدي ردة فعل تذكر تجاه العجرفة اليونانية وممارساتها الظالمة "باستثناء بعض التصريحات من باب رفع العتب، لم نر أي جهد يسعى لمنع هذا الظلم، وحماية حقوق المظلومين وبينهم أطفال ونساء".

وأردف: "نشعر جميعا بحزن عميق بسبب اللامبالاة تجاه المشاهد المخجلة الواردة من مراكز إيواء اللاجئين على الحدود والتي تعيد إلى الأذهان معسكرات (الاعتقال) النازية".

ونوه إلى أن المؤسسات التي تتجاهل المهاجرين السوريين والعراقيين والأفارقة تتصرف بمنتهى التسامح عندما يتعلق الأمر بإرهابيي "غولن" و"بي كي كي".

ونبّه إلى قيام تنظيم "بي كي كي" الانفصالي بجمع ملايين اليوروهات ، لتمويل هجماته ضد سوريا والعراق وتركيا.