الطيران الروسي يدك ريف إدلب وتصعيد الفصائل يُنذر بتقويض الاتفاق شمال حلب ● أخبار سورية

الطيران الروسي يدك ريف إدلب وتصعيد الفصائل يُنذر بتقويض الاتفاق شمال حلب

شن الطيران الحربي الروسي اليوم الاثنين، عدة غارات جوية عنيفة على مناطق بريف إدلب، بالتوازي مع قصف مدفعي عنيف على ذات المناطق المستهدفة، في وقت تنشغل الفصائل برفع الجاهزية لاستئناف الاشتباكات بريف عفرين، في ظل حالة فوضى كبيرة في المنطقة.

 


وقال نشطاء، إن غارات جوية عنيفة نفذها الطيران الحربي الروسي، على أطراف بلدة أورم الجوز في جبل الزاوية، جنوبي إدلب، وكرر الطيران الروسي غاراته على المنطقة لعدة مرات، في وقت قصفت مدفعية النظام العديد من القذائف على ذات المنطقة المستهدفة ضمن الأراضي الزراعية، دون ورود أي أنباء عن سقوط ضحايا أو خسائر بشرية.

 


وبالتوازي مع التصعيد العسكري للنظام وروسيا بإدلب، تواصل الفصائل المتقاتلة شمال حلب ممثلة بـ "هيئة تحرير الشام" و "الفيلق الثالث"، حملات رفع الجاهزية والاستنفار، تتخللها حالة فوضى كبيرة في المنطقة وتخوف كبير لدى الفعاليات الشعبية من التصعيد الجاري، دون أن يكون هناك أي تصريح رسمي من الطرفين بانهيار الاتفاق.

 


وأفادت مصادرة محلية من ريف عفرين، أن اشتباكات عنيفة تجري لحظة كتابة الخبر، على محاور جبل الأحلام في منطقة مريمين، وعلى محاور كفرجنة جنوبي مدينة إعزاز بين الطرفين، حيث تتوارد المعلومات عن محاولات من الهيئة للتوسع في المنطقة.

 

وأعلنت حسابات من "الفيلق الثالث" مقتل القيادي في الفيلق "إبراهيم عاجوقة "أبو وكيل الحمصي" بطلقة قناص مصدرها هيئة تحرير الشام، فجر اليوم الاثنين، على جبهة كفر جنة بريف حلب الشمالي، والذي اعتبر نقضاً للاتفاق واستمرار للتصعيد، في ظل حشود عسكرية للهيئة وتحركات على عدة محاور ضمن ريف عفرين.


وكان تجمهر المئات من المدنيين المحتجين مساء يوم الأحد، في مدن "إعزاز ومارع والباب واخترين وصوران وجرابلس ومناطق عدة"، بريف حلب الشمالي، وبرزت دعوات للنفير والخروج للشوارع، رفضاً لمرور الرتل، معتبرين أنه استفزازي لأهالي المنطقة بأسرها.


وفي وقت سابق، أكدت مصادر خاصة لشبكة "شام" أن تنفيذ الاتفاق بين "الفيلق الثالث" و "تحـ ـرير الشـ ـام" دخل حيز التنفيذ، وقالت المصادر إن الاتفاق الذي وقع بين الطرفين، شهد سجالاً لعدم تضمنه انسحاب صريح لـ "هيئة تحرير الشام" من المناطق التي سيطرت عليها بريف عفرين، قبل أن يعود طرفي الاتفاق للتأكيد على أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ، ويبدأ فك الاستنفار، على أن تتم مناقشة الخطوات القادمة في اجتماعات موسعة لاحقاً.