الرئيس الإيراني يُهاتف الإرهابي "بشار" لتأكيد دعم طهران وتمكين تنفيذ الاتفاقيات ● أخبار سورية

الرئيس الإيراني يُهاتف الإرهابي "بشار" لتأكيد دعم طهران وتمكين تنفيذ الاتفاقيات

قالت مصادر إعلام إيرانية، إن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أجرى اتصالاً هاتفياً مع الإرهابي "بشار الأسد"، وأكد له أن طهران تعارض أي تدخل في الأراضي السورية، في حين نقلت عن "بشار" قوله إن "إيران وسوريا تقاتلان على جبهة واحدة".

وبحسب بيان للرئاسة الإيرانية، فإن "رئيسي" أوضح خلال الاتصال، أن "إيران مستمرة في دعمها لمحور المقاومة، ولا سيما سوريا"، وأن "طهران تدعم السلم والاستقرار، وتعارض أي تدخل في سوريا" .

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الجيدة التي أثمرت عنها زيارة "الإرهابي "بشارالأسد" إلى طهران، في مايو الماضي، وقالت إن "بشار" أكد أن "إيران وسوريا على جبهة واحدة".

وأضافت أن الجانبان، بحثا المواضيع ذات الاهتمام المشترك، والأوضاع في المنطقة، والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على أهمية العمل المشترك والدعم المتبادل بين سوريا وإيران إزاء العديد من القضايا، والذي ينطلق من المواقف والرؤى المشتركة للتحديات التي تواجه البلدين والمنطقة.

وسبق أن قالت صحيفة "جيرازاليم بوست" الإسرائيلية، إن الإرهابي "بشار الأسد"، يتمسك بحليفته إيران، رغم الضغط الإسرائيلي والإغراء العربي، لافتة إلى أن ولاء الأسد يمكن أن يفسر من خلال نقطتين هما "ضعف النظام الذي يحد من خياراته، وتصور النظام لمصالحه".

ولفتت الصحيفة إلى أن النشاط الإيراني المستقل على الأرض السورية يأتي على حساب الأسد من حيث السيادة، ورغم أن الأسد وضباطه "لا يستمتعون بهذا الوضع"، لكن ضعفهم ونقص القوة البشرية لديهم، يعني أنه ليس لديهم خيار سوى الإذعان لذلك، خاصة أن الدول العربية وروسيا لا تستطيع أن تقدم بديلاً عن الوجود الإيراني في سوريا.

وفي تقرير سابق، قالت "جيروزاليم بوست"، إن "بشار الأسد"، يحتاج إيران أكثر من أي وقت مضى، مع تحول تركيز روسيا إلى أوكرانيا، في وقت حذرت الصحيفة من أن النفوذ الإيراني "المفرط" في سوريا سيضر نظامه.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأسد نادراً ما يذهب خارج سوريا، "ما يعني أن رحلته الأخيرة إلى إيران كانت مهمة"، وذكرت أنه يدرك أن مكانه في السلطة ليس آمناً تماماً، متحدثة عن أن الأسد أبرم "صفقة شيطانية" مع إيران، رغم التواصل مع دول الخليج ومصر، الذي قيل إنه يهدف لإبعاده عن طهران.

ورأت الصحيفة، أن إيران تريد تقوية علاقتها مع النظام، لكن بشروطها الخاصة، "وهذا يعني إضعاف النظام إلى حد ما حتى يتمكن وكلاء من لبنان والعراق من استخدام أجزاء من سوريا لتهديد إسرائيل".

وكانت كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، عن تفاصيل زيارة الإرهابي "بشار الأسد"، إلى طهران، معتبرة أن الزيارة كانت بمثابة رسالة بأن سوريا دخلت إلى مرحلة جديدة، وهي مرحلة إعادة الإعمار، معتبرة أن إيران طرف رئيس في هذا الإطار.

وكان اعتبر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن زيارة الإرهابي "بشار الأسد" إلى طهران واللقاء بالقادة الإيرانيين، فتحت أفقا جديدا في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وكانت زيارة الإرهابي بشار إلى طهران هي الثانية منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، حيث كانت الزيارة الأولى للأسد في ديسمبر 2018، حيث رافقه في حينها الارهابي قاسم سليماني، والذي قيل أنه قام بشحن الأسد بطائرة عسكرية إلى طهران وأعاده بذات اليوم، دون علم محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايرانية، ما سبب أزمة سياسة في البلاد في حينها