الإسلامي السوري: الحالة الأمنيّة المرعبة بسبب الأسد وإيران تدفع السوريين إلى الهجرة ● أخبار سورية

الإسلامي السوري: الحالة الأمنيّة المرعبة بسبب الأسد وإيران تدفع السوريين إلى الهجرة

قال المجلس الإسلامي السوري في بيان أصدره حول تزايد تهجير السوريين إنّ موجات التهجير تتوالى بشكلٍ كبيرٍ خصوصاً من المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد.

وذكر المجلس إنّ الحالة الأمنيّة المرعبة والاغتيالات التي تمارسها العصابة الحاكمة والمحتلّ الإيرانيّ تدفع البقيّة المتشبّثة بأرضها دفعاً إلى الهجرة، يضاف إلى ذلك حرب التجويع التي بلغت حدّاً لا يمكن احتماله.

وبيّن المجلس عبر بيانه إنّ موجات التهجير هذه تشكّل استمراراً في تنفيذ مخطّط تغيير ديموغرافيّة سورية وهويّتها، مشددا على أنها "تخدم بشكل أساس المحتلّ الإيراني والعصابة الحاكمة التي تسعى لسورية متجانسة وفق منظور رئيس تلك العصابة".

ولفت المجلس إلى أن الواجب اليوم على رجال الأعمال والموسرين من أبناء سورية خصوصاً ومن أبناء الأمّة عموماً أن يكونوا سنداً لأهلهم المرابطين في سورية، وأن يعينوهم على الثبات، ويسدّوا حاجتهم الماسّة إلى أساسيات العيش، ومن واجب المنظمات الإنسانيّة أن تقوم بدورها في الإغاثة والإنقاذ.

وعبّر المجلس عن أمله مِن دول الجوار التي لجأ إليها السوريون (الذين أُخرجوا مِن ديارهم بغير حقّ) ولاذوا بها فراراً من الموت أن تُحسِن معاملتهم وتُكرمَهم، وتُمارسَ أقوى الضغوط دوليّاً ضدّ العصابة المجرمة الحاكمة لتخليص السوريين والمنطقة من شرها؛ ليتمكّن السوريّون بعد ذلك من العودة الآمنة الطوعيّة إلى بلدهم، لا أن يتم التضييق عليهم وممارسة العنصريّة ضدّهم ليركبوا بسبب ذلك المهالك في رحلةٍ محفوفةٍ بالموت والإذلال والمخاطر؛ تُضاعِف عذاباتهم وتزيدهم بُعداً عن وطنهم وهويّتهم وانتمائهم.

وكان عناصر أمنيون تابعون لـ "هيئة تحرير الشام"، هاجموا اليوم الاثنين، المئات من الشبان المجتمعين في منطقة باب الهوى بريف إدلب الشمالي، بالهراوات وقاموا بضرب عدد منهم بينهم ناشط إعلامي، بعد تجمعهم تلبية لدعوات تنظيم ما يسمي بـ"قافلة السلام"، بهدف اجتياز الحدود مع تركيا و الوصول للدول الأوروبية.

بدورها، أدانت "رابطة الإعلاميين السوريين"، في بيان لها، تعرض عدد من الإعلاميين لاعتداء ومضايقات منعتهم من أداء مهامهم الإعلامية في المنطقة.