٣ فبراير ٢٠٢٦
كشف المدير العام للمؤسسة السورية للبريد، "عماد الدين حمد"، أنه سيتم اعتباراً من الشهر القادم إرسال رسائل نصية قصيرة (SMS) إلى المتقاعدين لإبلاغهم بمواعيد استلام رواتبهم.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة المؤسسة لتطوير الخدمات البريدية وتحسين آليات التواصل مع المواطنين، بما يسهم في تنظيم عملية صرف الرواتب وتسهيلها على المستفيدين.
وبيّن أن المؤسسة، إلى جانب نشر مواعيد استلام الرواتب عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، ستعتمد إرسال الرسائل النصية للوصول إلى شريحة أوسع من المتقاعدين، وضمان وصول المعلومات إليهم دون تكبد عناء التنقل غير الضروري.
ولفت إلى أن المؤسسة وسّعت نطاق خدمة توطين رواتب المتقاعدين في محل إقامتهم، بما يتيح إيصال الراتب إلى منزل المتقاعد بناءً على طلبه، لقاء رسم رمزي قدره 100 ليرة سورية، وذلك تخفيفاً للأعباء المترتبة عليهم.
وأكد أن هذه الإجراءات تسهم في تخفيف الازدحام عند صرف الرواتب، وتعزيز انسيابية تقديم الخدمة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمتقاعدين.
هذا وتعمل المؤسسة السورية للبريد حالياً على تنفيذ حزمة من الإجراءات الهادفة إلى تحديث خدماتها وتحسين كفاءتها، ولا سيما في مجال صرف الرواتب والمعاملات المالية، وذلك في إطار التوجه نحو تعزيز التحول الرقمي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بالتعاون مع الجهات المعنية.
وكانت أطلقت المؤسسة السورية للبريد خدمة جديدة لتسديد رواتب العاملين في القطاع الخاص عبر شبكة مكاتبها ومديرياتها في مختلف المحافظات، في خطوة تهدف إلى تبسيط إجراءات الدفع وتسهيل وصول الرواتب إلى الموظفين.
وأوضحت المؤسسة عبر صفحتها على "فيسبوك" أن الخدمة تشمل العاملين في المنشآت الخاصة ضمن القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية، مشيرةً إلى أن أرباب العمل يستطيعون التوجه إلى أي مديرية بريد لتقديم طلب الاشتراك، مع تحديد عدد الموظفين والكتلة المالية الشهرية المخصّصة للرواتب.
وبيّنت المؤسسة أن الموظفين سيتمكنون من استلام رواتبهم نقداً وبالليرة السورية من أي مكتب بريد بعد إبراز بطاقاتهم الشخصية، وذلك في إطار مساعيها لتوسيع خدمات الدفع والتحصيل وتعزيز الربط بين القطاع الخاص وشبكة البريد في جميع المحافظات.
وأضافت أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير الخدمة لتشمل وسائل دفع إلكترونية إضافية، وتوفير ربط مباشر بين الشركات ومراكز البريد بهدف رفع مستوى الأتمتة وتخفيف الأعباء الإدارية عن أصحاب العمل.
وأوضحت المؤسسة السورية للبريد، السبت 31 كانون الثاني، أنها اعتادت البدء بصرف رواتب المتقاعدين ورواتب التأمينات الاجتماعية خلال الأيام الأولى من كل شهر، مبينة أن الشهر الحالي شهد تأخيراً خارجاً عن إرادة المؤسسة في وصول الكتل المالية والجداول الرسمية من الجهات المعنية.
وتسعى المؤسسة السورية للبريد إلى توسيع خدماتها، حيث سيتم قريباً إضافة خدمات جديدة مثل الصراف العقاري والتجاري وبدء عمليات التحصيل الضريبي، فضلاً عن تقديم خدمات السجل المدني، وفي تشرين الأول الفائت، أعلنت وزارة المالية حزمة من الإجراءات الجديدة لتحسين آلية صرف رواتب المتقاعدين وتوسيع الخدمات المصرفية.
٢ فبراير ٢٠٢٦
أجرى محافظ السويداء مصطفى البكور، اليوم الاثنين، جولة ميدانية في عدد من بلدات الريف الغربي، شملت بلدة الثعلة وقريتي سميع والدور، لمتابعة أوضاع الأهالي والاطلاع على سير أعمال ترميم وصيانة المنازل المتضررة.
ووفق المحافظة، ركزت الجولة على معاينة الأعمال المنفذة ميدانياً، والتحقق من جودة المواد المستخدمة ومدى التزام الجهات المنفذة بالجدول الزمني المحدد، في إطار خطة تهدف إلى تأمين مساكن آمنة وتمكين الأهالي من العودة والاستقرار.
وخلال الزيارة، استمع المحافظ إلى مطالب السكان واحتياجاتهم الخدمية والمعيشية، مؤكداً العمل على متابعتها مع الجهات المعنية لتحسين الواقع الخدمي ومعالجة الصعوبات القائمة، ولا سيما في ناحية المزرعة.
وأشار البكور إلى أن الجولات الميدانية مستمرة في مختلف مناطق المحافظة، بهدف تحديد الأولويات بدقة واتخاذ الإجراءات التي تسهم في تحسين الخدمات وتعزيز استقرار الأهالي في المناطق المتضررة.
٢ فبراير ٢٠٢٦
ألقت قوى الأمن الداخلي، اليوم الاثنين، القبض على أحد أخطر المطلوبين في محافظة السويداء، خلال عملية أمنية دقيقة استهدفت شبكة تنشط في تجارة وتهريب المخدرات وارتكاب أعمال قتل واغتيال.
وقال مدير الأمن في السويداء، سليمان عبد الباقي، إن القوة الأمنية تمكّنت من توقيف المتهم بعد متابعة ورصد امتدا لأسابيع، مؤكداً أن التحقيقات أظهرت تورطه في عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود السورية–الأردنية، وضلوعه المباشر في جرائم اغتيال استهدفت شبان مدينة صلخد: وسام العيد، سامح أبو منصور، وعبدالله أبو منصور، وهي قضايا شغلت الرأي العام وشكّلت محور متابعة أمنية واسعة في المحافظة.
وأوضح عبد الباقي أن المتهم، وهو من أبناء صلخد، مطلوب للقضاء الأردني في قضايا تهريب مخدرات، مشيراً إلى أن منزله كان قد استُهدف في وقت سابق بضربة جوية يُعتقد أنها نُفذت ضمن عمليات مكافحة التهريب على الحدود الجنوبية.
وكشفت التحقيقات الأولية –بحسب عبد الباقي– أن الموقوف يشغل موقعاً قيادياً في ميليشيا الحرس الوطني، كما يرتبط بقيادات من ميليشيا نسور الزوبعة، الجناح العسكري للحزب السوري القومي الاجتماعي، إضافة إلى وجود تنسيق مباشر بينه وبين مسؤولي ميليشيا حزب الله في ملفات تتعلق بالتهريب والتجنيد.
وأكد مدير الأمن الداخلي إحالة الموقوف إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات، مشدداً على استمرار قوى الأمن في “ملاحقة شبكات التهريب والاغتيال، وكل من يثبت تورطه في تهديد الأمن والاستقرار في محافظة السويداء”.
٢ فبراير ٢٠٢٦
شهدت مدينة الحسكة، خلال الساعات الماضية، تصعيداً نفذته ميليشيا "قسد" تمثّل في حملات اعتقال، وإطلاق نار مباشر على مدنيين، بسبب مشاركتهم في الاحتفالات الشعبية المرحِّبة بدخول قوات وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي إلى المدينة.
وبحسب مصادر محلية متطابقة، نفذت ميليشيا قسد حملات دهم واعتقال في أحياء العزيزية، الصالحية، خشمان، مشيرفة، وغويران، طالت عدداً من المدنيين، في محاولة واضحة لقمع أي مظاهر تأييد لعودة المؤسسات الأمنية الرسمية وبسط سلطة الدولة داخل المدينة.
ميدانياً، أكدت المصادر وقوع إصابات خطيرة في صفوف المدنيين المحتفلين، بعد هجوم مباشر شنّته ميليشيا قسد باستخدام الرصاص الحي على تجمعات الأهالي.
وفي حي خشمان، وثّقت مقاطع متداولة لحظة استهداف المدنيين بشكل مباشر، ما أسفر عن إصابة عدد منهم، بينهم إصابة المدني أحمد حميد الرديني برصاص عناصر قسد أثناء مشاركته في الاحتفال بدخول الأمن العام.
وفي حي مشيرفة، أُصيب المدني عزوز الطباش بالرصاص الحي أيضاً، في حادثة مماثلة تعكس نمطاً متكرراً من الانتهاكات المسلحة بحق المدنيين العزّل كما سُجلت إصابات أخرى في صفوف الأهالي في أحياء متفرقة، جراء إطلاق النار العشوائي خلال محاولات قسد تفريق التجمعات الشعبية بالقوة.
وفي سياق متصل، حاصرت ميليشيا قسد دوار كلش في حي العزيزية، عقب خروج مظاهرات واحتفالات شعبية، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً في المنطقة، في خطوة هدفت إلى منع اتساع رقعة الاحتجاجات المؤيدة لدخول قوى الأمن الداخلي.
كما أفادت مصادر محلية بأن ميليشيا قسد كثّفت انتشارها العسكري داخل الأحياء السكنية، ونفذت اعتقالات تعسفية بحق مدنيين في حي غويران ومحيطه، بالتزامن مع منع الأهالي من التجمع أو التعبير السلمي عن مواقفهم.
في المقابل، أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، أن الأيام القادمة ستشهد عودة الأمور إلى مجاريها، في إشارة إلى استمرار الجهود الرسمية لضبط الأمن وحماية المدنيين، رغم التصعيد والانتهاكات التي تنفذها الميليشيا.
وتعكس هذه التطورات تصعيداً في سلوك ميليشيا قسد، التي لجأت إلى القوة المفرطة والاعتقالات بحق المدنيين، في محاولة لفرض واقع أمني بالقوة، مقابل مشهد شعبي واضح يطالب بالأمن والاستقرار وعودة مؤسسات الدولة إلى مدينة الحسكة.
٢ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت مديرية إعلام محافظة حلب، يوم الاثنين 2 شباط/ فبراير، عن بدء انتشار قوات الأمن الداخلي بالانتشار في منطقة عين العرب "كوباني"، بريف حلب الشرقي وذلك عقب استكمال التحضيرات الفنية والميدانية في محيط المنطقة.
وأفادت بأن قوات الأمن الداخلي باشرت انتشارها في ناحية الشيوخ، وبدأت بممارسة مهامها الأمنية الموكلة إليها، على أن تستكمل باقي الوحدات انتشارها داخل ناحية عين العرب خلال الساعات القادمة.
ويأتي هذا الانتشار في إطار تنفيذ الاتفاقية التي وقعها السيد الرئيس "أحمد الشرع" بتاريخ 18-01-2026، والتي تنص على وقف إطلاق النار، والاندماج الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأكدت أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان عودة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها بما يخدم مصلحة الأهالي.
ويوم أمس وصل قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب فضل عبد الغني، إلى عين العرب، حيث عقد لقاءات مع قيادات محلية وقيادات من ميليشيا قسد، لبحث سبل وآليات دخول وحدات الأمن الداخلي إلى المدينة، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية.
وأعلنت وزارة الداخلية أن اللقاءات ركزت على الترتيبات الأمنية اللازمة لضمان انتقال سلس للوضع الأمني إلى إدارة الدولة، مؤكدة أهمية التعاون والتنسيق بين الوحدات الأمنية المحلية والوطنية بما يعزز الاستقرار ويحفظ الأمن العام.
وخلال اللقاءات، شدد عبد الغني على أن الدولة السورية، منذ اللحظة الأولى للتحرير، لم تسعَ إلى تحقيق نصر عسكري أو استعراض للقوة، مؤكداً أنها ليست دولة انتقام، بل دولة قانون وانضباط تتحمّل مسؤوليتها تجاه جميع السوريين، وتسعى إلى تخفيف معاناتهم التي امتدت لسنوات طويلة.
وأشار إلى أن الدولة تعي وتوقن حجم الظلم الذي مورس بحق السوريين عموماً، وبحق الكرد على وجه الخصوص، من قبل نظام الأسد البائد، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة هي مرحلة تنمية وبناء، والعمل على بناء سوريا موحّدة لجميع أبنائها، وعلى كامل أراضيها.
ويُذكر أن الحكومة السورية أعلنت في وقت سابق التوصل إلى اتفاق شامل مع ميليشيا قسد، يتضمن وقف إطلاق النار، ودمجاً متسلسلاً للقوات والمؤسسات، وبسط سلطة الدولة على المؤسسات والمعابر في شمال شرق البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار.