تقرير شام الاقتصادي 25-08-2022  ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 25-08-2022 

شهدت تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس، حالة من التذبذب والتخبط مع استمرار حالة الانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 4500 وسعر 4460 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 4482 للشراء، و 4438 للمبيع، مع تراجع بنسبة 0.13 بالمئة.

وأما سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، في محافظة حلب، سعر 4490 للشراء، و 4495 للمبيع، وسجلت الليرة أمام اليورو في حلب 4463 للشراء، و 4429 للمبيع.

وذكر موقع اقتصاد المحلي أن سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر 4465 للشراء، و 4490 للمبيع، فيما ارتفعت التركية في إدلب، ليرة سورية واحدة، لتصبح ما بين 238 ليرة سورية للشراء، و248 ليرة سورية للمبيع.

وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار في إدلب، ما بين 18.06 ليرة تركية للشراء، و18.16 ليرة تركية للمبيع, والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

في حين يواصل سعر الذهب ثباته حيث ووفقاً لنشرة أسعار جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق بقي سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً سجل 217000 ليرة سورية، للمبيع و 216500 ليرة سورية، للشراء، بينما بلغ سعر الغرام عيار 18 قيراطاً 186000 ليرة سورية، للمبيع، و 185500 للشراء.

وكان رفع مصرف النظام المركزي سعر صرف الليرة السورية إلى 2814 ليرة للدولار الأمريكي الواحد، كما رفع سعر صرف الليرة مقابل اليورو إلى 3051 ليرة سورية، أما بالنسبة لنشرة البدلات فبقي سعر الصرف محدداً بـ 2525 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

وحدد مجلس الوزراء حدد سعر صرف الدولار الأمريكي بـ 3000 ليرة وسعر صرف اليورو بـ3041 ليرة في الموازنة العامة للدولة للعام 2023، وفقا لما أورده موقع مقرب من نظام الأسد، وكان مجلس الوزراء التابع للنظام حدد سعر صرف الدولار في موازنة العام 2022 بمبلغ 2525 ليرة سورية.

في حين وافقت حكومة النظام على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة تأييد مقترح وزارة الصناعة بتعديل أسعار شراء محصول التبغ من المزارعين لموسم 2022-2023 لصالح المؤسسة العامة للتبغ بزيادة 500 ليرة سورية للكيلو غرام.

وحسب بيان حكومي بلغ سعر "شك البنت"، درجة الإكسترا 7000 ليرة سورية للكيلو غرام، والتنباك درجة الإكسترا 5500 ليرة، والبصما درجة ممتازة، 8000 ليرة، وبريليب درجة ممتازة 7000 ليرة، وبرلي درجة ممتازة 5300 ليرة، و كاتريني درجة ممتازة 7000 ليرة والفرجينيا درجة ممتازة 6000 ليرة سورية.

وأرجع مجلس الوزراء التابع للنظام "زيادة سعر الشراء لهذا الموسم لتشجيع المزارعين على تقديم تبوغ بمواصفات جيدة لتحسين جودة المنتج النهائي وتخفيض نسبة الهدر أثناء عملية فرز التبوغ، وتقديراً لجهود المزارعين وتشجيعهم على الاستمرار بزراعة هذا المحصول والتركيز على زراعة بعض الأصناف".

وأصدر مجلس النقد والتسليف قراراً سمح بموجبه للمصارف الإسلامية العاملة بإصدار صكوك إسلامية وفق ضوابط محددة أبرزها تحديد أنواع صيغ الصكوك المسموح بإصدارها والشروط الواجب توافرها في المشروعات الممولة بواسطة هذه الصكوك وشروط التداول والاسترداد وتحديد مهام المصدر وأصول الإصدار.

وذكر أن صدور هذا القرار يأتي استناداً إلى اختصاصات مجلس النقد والتسليف بهذا الخصوص ولا سيما أحكام المرسوم التشريعي رقم 35 لعام 2005 حول إحداث المصارف الإسلامية وانطلاقاً من الدور المهم لإصدار مثل هذه الصكوك في دعم النمو الشامل وخفض التضخم وحشد المدخرات وخلق فرص عمل وتمويل المشروعات والفرص الاستثمارية.

ولفت إلى أن الصكوك المالية تعتبر أداة متميزة تجمع بين المتطلبات الحديثة للتمويل وتطبيق عقود التمويل الإسلامي وهي أوراق مالية استثمارية متساوية القيمة تمثل حصصاً شائعة في ملكية الموجودات القائمة فعلاً أو التي سيتم تملكها أو إنشاؤها وترتب حقوقاً لحامل الصك والتزامات عليه في الحدود الناشئة عن حصته في ملكية هذه الموجودات وذلك بعد تسديد قيمة الصكوك وقفل باب الاكتتاب وبدء استخدامها.

بالمقابل قالت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي إن هيئة الاستثمار لدى نظام الأسد منحت إجازة استثمار لمشروع صناعة آلات إنتاج الأعلاف والبياضات والأدوات وقوالب معدنية ومكابس اكس سنتريك في محافظة حماة بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 3 مليارات ليرة سورية ومن المتوقع أن يؤمن المشروع 29 فرصة عمل.

وصرح مدير الهيئة "مدين دياب"، بأن أهمية المشروع تكمن في كونه بداية لتوطين صناعة استراتيجية محلية ذات انعكاسات إيجابية كبيرة على الاقتصاد الوطني من ناحية توفير فاتورة الاستيراد الموجهة لشراء هذه الآلات، وبلغ عدد إجازات الاستثمار وفق قانون الاستثمار الجديد 44 إجازة استثمار بتكلفة تقديرية تصل إلى تريليون ونصف التريليون ومن المتوقع أن توفر 3990 فرصة عمل.

من جانبه أطلق رئيس غرفة زراعة حلب "وائل زيتوني"، تحذيرات من وجود فروج وبيض "فقاس" من مصدر تركي دخل إلى سوريا عن طريق التهريب، مبيناً أنه سيتسبب في إلحاق أضرار كبيرة بقطاع الدواجن والمستهلكين لاحتوائهما على أمراض وجراثيم ضارة، وطالب الجمارك بمراقبة هذا الأمر الخطير والعمل على ضبطه ومنع تهريب أي مادة غذائية وخاصة الفروج بهذه الفترة.
 
"زيتوني"، أشار في تصريح لصحيفة موالية إلى أن حلب تضم حلب 1000 مدجنة 450 منها مرخصة، والباقي غير مرخصة لكنها تنتج وتعمل حالياً على الحصول على التراخيص اللازمة، إلا أن الرسوم الكبيرة المفروضة من نقابة المهندسين والمجلس البلدي تعوق ذلك، الأمر الذي يستوجب العمل لتخفيفها على المربين من أجل إعادة الترميم والتشغيل.

في حين سجلت أسعار الفروج في سوريا بشكل عام، ودمشق بشكل خاص، ارتفاعات غير مسبوقة في النشرات الرسمية، وارتفاع أكبر في الأسواق المحلية، وبحسب النشرة الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك اليوم وصل سعر كيلو الفروج المنظّف إلى 13100 ليرة سورية

وبلغ سعر كيلو شرحات الدجاج 23000 ليرة سورية بينما سعر كيلو الدبوس بلغ 12500 ليرة سورية، أما سعر كيلو الوردة سجل 13500 ليرة سورية، وبالنسبة لسعر كيلو الجوانح فكان 9500 ليرة سورية، وسعر صحن البيض ذي وزن 2001غ وما فوق بـ13500 ليرة سورية.

وأكد موقع مقرب من نظام الأسد أن الأسعار أعلى من النشرة الرسمية، فكيلو الفروج المنظّف سعره 15000 ليرة سورية، أما سعر كيلو شرحات الدجاج 26000 ليرة سورية، بينما سعر كيلو الدبوس بلغ 13500 ليرة سورية، وسعر كيلو الوردة 14000 ليرة سورية، أما سعر الجوانح 11000 ليرة سورية، بينما سعر صحن البيض ذي وزن 2001غ بلغ 16000 ليرة سورية، وتختلف الأسعار تبعاً للمحال التجارية والمناطق.

وبرر أمين سر غرفة زراعة دمشق محمد جننبأن سبب ارتفاع سعر الفروج والبيض يعود إلى قلة العرض وضعف الطلب، إضافة إلى ارتفاع سعر العلف بنسبة 20%، كما تسبب ارتفاع درجات الحرارة  بالفترة الماضية بنفوق دجاج القطاع الخاص بنسبة تصل إلى 40% بسبب عدم تجهيز بعض المربيين بشكل كافٍ للمداجن، لافتاً إلى أنه في القطاع الحكومي لم تتجاوز نسبة النفوق 2,7%، وهذا ما سبب خسارات متتالية للمربين واضطر البعض منهم للخروج من الخدمة.

وأوضح أن عدد المداجن الكلي الموجودة في سوريا، هو 13166، منها 1374 مدجنة متضررة، و6703 مدجنة متوقفة عن العمل، ليبقى عدد المداجن العاملة حالياً هي 5089 مدجنة، وقدر أن الإنتاج اليومي من مادة اللحم الأبيض يقدر بـ400 ألف طن، أما بالنسبة لبيض المائدة فيبلغ الإنتاج اليومي 2 مليون بيضة.

وزعمت وزارة الزراعة توزيع مقنناً علفياً من الذرة الصفراء العلفية وكبسة فول الصويا ومادة النخالة لمربي الدواجن بنحو أكثر من 187 ألف طن خلال العام الماضي وحوالي 30 ألف طن العام الحالي وبما يمثل 50% من حاجة الطير و25% من الاحتياج الكلي، لمساعدة المربيين في الاستمرار بالعملية الإنتاجية.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

هذا وشهدت الليرة السورية خلال الأيام القليلة الماضية انهياراً سريعاً وهبوطاً حاداً في قيمتها أمام العملات الأجنبية، حيث تجاوز سعر صرفها مقابل الدولار حاجز الـ 4500 ليرة، وهذا السعر هو الأعلى منذ نحو عام ونصف، ويأتي بعد أن فشلت وزارة المالية في بيع الأوراق المالية الحكومية أو مايعرف بـ”سندات الخزينة” التي طرحتها للاكتتاب العام، ضمن المزاد العلني في الثامن من آب/ أغسطس الحالي.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.