استشهد 22 مدنياً وجرح العشرات يوم أمس الاثنين، بقصف جوي للنظام وروسيا على مدن وبلدات ريف حلب الغربي، في يوم دام آخر، وسط تصاعد حركة النزوح من البلدات والمدن التي تقترب من مناطق خط الاشتباكات مع النظام في المنطقة.
وأحصى الدفاع المدني السوري استشهاد 22 مدنياً في أرياف حلب نتيجة تصعيد الطيران الروسي وطيران نظام الأسد من حملة القصف على ريف حلب الغربي ليوم 10 فبراير 2020.
ولفتت إلى أن عشرات الغارات الجوية أدت لمقتل 16 شخصاً بينهم نساء وأطفال وإصابة أكثر من 30، بقصف جوي للنظام وروسيا كما قتل 6 أشخاص بانفجار سيارة مفخخة وسط مدينة عفرين شمالي حلب.
وشهدت مدينة الأتارب ومحيطها حركة نزوحٍ هائلة من الأهالي نتيجة استمرار التصعيد العسكري على المنطقة، حيث خرجت جل العائلة هائمة على وجوهها ليلاً مع أخبار تقدم النظام على عدة جبهات خوفاً من توجهه إلى المدينة.
وأول أمس، ويوم أمس، استشهد أكثر من 16 مدنياً، بقصف جوي للنظام وروسيا على بلدات ريف حلب الغربي، في وقت تشهد المنطقة حركة نزوح هي الأكبر، تزامناً مع تصاعد العمليات العسكرية وتقدم النظام وحلفائه على عدة جبهات.
وكان ووثق منسقو استجابة سوريا منذ بداية الحملة العسكرية على المنطقة وفاة 203 مدنيا بينهم 59 طفل وطفلة، كما تم توثيق أعداد النازحين والمهجرين داخليا منذ 16 يناير 74,581 عائلة (426,603 نسمة) .
يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم
أعلن ما يسمى "المركز الروسي للمصالحة في سوريا"، عن إسقاط وسائل الدفاع الجوي في قاعدة "حميميم" طائرتين مسيرتين أطلقت من جهة ريف إدلب وفق زعمها، في حين بات واضحاً أن روسيا تستخدم حجة استهداف قواعدها لمواصلة القتل بإدلب وحلب
وأوضح رئيس المركز الروسي للمصالحة، اللواء يوري بورينكوف في بيان، اليوم الاثنين، أن وسائل الدفاع الجوي بقاعدة "حميميم" رصدت مساء 9 فبراير، طائرتين مسيرتين تم إطلاقهما من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الفصائل في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب وفق زعمه.
وأضاف بورينكوف أن منظومة "بانتسير إس" للدفاع الجوي تصدت للهجوم الأول، القادم من جهة الشمال الشرقي، على بعد كيلومترين عن القاعدة. وتمت إصابة الهدف الثاني على بعد 6 كيلومترات عن القاعدة، والذي كان قادما من جهة الشمال الغربي.
وتحدث المركز الروسي عن عدم وقوع أضرار مادية أو إصابات جراء الهجومين، مشيرا إلى أن قاعدة "حميميم" تواصل العمل بشكل طبيعي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أكثر من مرة عن تعرض قاعدة حميميم الروسية لهجمات بطائرات مسيرة، وأن المضادات الأرضية في القاعدة تصدت لها وأسقطتها، حيث توقفت الهجمات خلال الفترة الأخيرة مع دخول المنطقة باتفاق وقف النار، ولكن لايزال التهديد قائماً.
دمشق وريفها::
انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بسيارة مركونة بجانب المؤسسة الاستهلاكية في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، أدت لإصابة شخص واحد فقط.
حلب::
جرت معارك عنيفة جدا على جبهات ريف حلب الغربي والجنوبي، حيث قام عنصرين تابعين لهيئة تحرير الشام بتنفيذ عمليتين استشهاديتين استهدفتا مواقع قوات الأسد والميليشيات الشيعية في بلدة ميزناز، ما أدى لإيقاع عشرات القتلى في صفوف قوات الأسد، وعدد كبير من الجرحى، بينما تصدت فصائل الثوار لمحاولة تقدم قوات الأسد على محور الراشدين الرابعة، وقتلت وجرحت عدد من العناصر، وأسرت آخر، تلا ذلك استهداف تجمع لسيارات عسكرية في ذات المحور، ما أدى لتدمير عدد منها، وأيضا مقتل وجرح عدد آخر من العناصر، كما تمكنت الفصائل من تدمير دبابة وقاعدة إطلاق صواريخ مضادة للدروع لقوات الأسد وقتل طاقمهما بالكامل على محور الراشدين، بعد استهداف كل منها بصاروخ مضاد للدروع.
استهدفت فصائل الثوار مواقع قوات الأسد في قرى الكسيبية والبوابية وجدرايا وميزناز، بقذائف المدفعية والصواريخ، وحققت إصابات مباشرة، أدت لسقوط قتلى وجرحى، وعلى الرغم من خسائرها، فقد تمكنت قوات الأسد من السيطرة على بلدة كفرحلب وعلى عدد من القرى والنقاط بريف حلب.
شن الطيران الروسي والأسدي عشرات الغارات الجوية وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف مدن وبلدات وقرى الأتارب وكفرحمرة والشيخ علي والجينة و"أبين سمعان" وكفرحلب وكفرنوران وحيان وحريتان وأورم الكبرى، ما أدى لوقوع مجزرة في بلدة "أبين سمعان" راح ضحيتها 12 شهيدا بينهم نساء وأطفال والعديد من الجرحى، وسقوط شهيدين في الأتارب.
قال ناشطون إن الطيران الحربي التابع للأسد استهدف رتل عسكري للقوات التركية بمحيط مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، ووقوع إصابات بين عناصر القوات.
أمّنت فصائل الثوار انشقاق ثلاثة من عناصر الأسد على محور الصحفيين غربي مدينة حلب.
انفجرت سيارة مفخخة على طريق راجو في مدينة عفرين شمال حلب، ما أدى لسقوط 6 شهداء وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.
إدلب::
شن الطيران الروسي والأسدي غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق الاشتباكات ومدن وبلدات إدلب وكفرنبل وسرمين وكتيان ومعارة النعسان وزردنا وعرب سعيد وكللي وكفرعروق، ما تسبب بسقوط شهيد في كفرعروق وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين في بعض المناطق المستهدفة الأخرى.
جرت معارك عنيفة جدا على جبهات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، وتمكنت خلالها فصائل الثوار من تدمير دبابة وقاعدة صواريخ على محور بلدة الطليحة، وتمكنت من تدمير سيارة عسكرية على محور بلدة كفربطيخ، واستهدفت الفصائل مجموعة من قوات الأسد في محور كفروما بصاروخ "م.د"، ما أدى لمقتل وجرح عدد منهم، في حين تمكنت قوات الأسد من السيطرة على بلدة معارة النعسان.
أعلنت هيئة تحرير الشام عن قيام عناصر تابعين لها بشن عملية مباغتة داخل مدينة سراقب بالريف الشرقي، مشيرة إلى أنهم قاموا بتفجير عدة عبوات ناسفة بعدد من عناصر الأسد والجنود الروس أثناء تجوالهم وتمشيطهم لأحياء المدينة، وأكدت أن العملية النوعية أسفرت عن إيقاع قتلى وجرحى في صفوفهم.
تعرضت نقطة عسكرية تابعة للجيش التركي في مطار تفتناز لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد ظهر اليوم، ما أدى لمقتل 5 جنود وإصابة آخرين، ورد الجيش التركي باستهداف مواقع قوات الأسد، حيث أعلنت وزارة الدفاع التركية أن الاستهداف أدى لإعطاب 3 دبابات ومنصتي مدفعية، وإصابة مروحية تابعة لنظام الأسد، وتحييد 101 من عناصره.
توجهت حشود عسكرية كبيرة لفصائل الثوار رفقة عناصر من الجيش التركي على جبهات مدينة سراقب، فيما يبدو أنها استعدادات لعملية عسكرية ضد قوات الأسد، حيث قامت المدفعية التركية صباحًا باستهداف مواقع لقوات الأسد في محيط سراقب وعدة نقاط.
ثبت الجيش التركي نقطة عسكرية جديدة بين بلدتي معارة وشلخ بالريف الشمالي الشرقي.
حماة::
استهدفت مدفعية الجيش التركي مهبط الطيران المروحي في "جب رملة" بالريف الغربي صباح اليوم.
ديرالزور::
قُتل شخصين إثر قيام مجهولين بإطلاق النار عليهم في مدينة الشحيل بالريف الشرقي.
شهدت مدينة البوكمال استنفارا أمنيا للميلشيات الإيرانية المختلفة في المدينة لأسباب مجهولة.
اللاذقية::
استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد في مدينة القرداحة بصواريخ الغراد، وحققت إصابات مباشرة.
ديرالزور::
استهدف مجهولون حاجز لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في بلدة الحوايج بالريف الشرقي، ما أدى لمقتل عنصر وإصابة آخرين.
قالت وكالة الأونروا في ندائها الطارئ لعام 2020 بشأن أزمة سوريا إن 91% من أسر اللاجئين الفلسطينيين في سوريا تعيش في فقر مطلق، وأنهم يعمدون على المساعدات المقدمة لهم.
وأضافت الوكالة "أن النزوح والخسائر في الأرواح وفقدان سبل كسب العيش وارتفاع معدلات التضخم وتناقص قيمة الليرة السورية وتقلبات أسعار السلع الأساسية وتدمير المنازل والبنى التحتية والقيود المفروضة على الحركة في بعض المناطق من بين العوامل العديدة التي فاقمت مجالات الضعف القائمة لدى اللاجئين الفلسطينيين الذين ظلوا في البلد".
وتوقعت الوكالة أن يظل مستوى الاحتياجات الإنسانية ومجالات الضعف مرتفعاً للغاية في عام 2020، وتعد الأسر التي تعيلها نساء، والأشخاص المسنون، والأشخاص ذوو الإعاقات، والقاصرون غير المصحوبين بذويهم / الأيتام، عرضة للخطر بشكل خاص.
ورجحت أن تستمر الاحتياجات الإنسانية لدى اللاجئين الفلسطينيين النازحين داخلياً، فيما تؤدي الظروف الاجتماعية والاقتصادية المحفوفة بالمخاطر إلى تفاقم مجالات الضعف، حيث ستستمر التقلبات في أسعار السلع الأساسية وارتفاع التضخم وانخفاض قيمة الليرة السورية في زيادة الضعف الاجتماعي-الاقتصادي لدى اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين السوريين على حد سواء.
هذا وتشير مجموعة العمل إلى أن اللاجئين الفلسطينيين السوريين أصابهم الفقر نتيجة ارتفاع معدلات البطالة وفقدانهم مصادر رزقهم الرئيسية، وأصبحت الأونروا وما تقدمه لهم من مساعدات الدخل شبه الوحيد لديهم.
وطالبت برفع المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين، ودعت الأونروا الى تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين المهجرين إلى مناطق الشمال السوري وزيادة الدعم المقدم للاجئين الفلسطينيين داخل وخارج سوريا.
أعلن متحدث أممي، الإثنين، مقتل ما لا يقل عن 49 مدنيا جراء غارات جوية شمال غربي سوريا منذ مطلع فبراير/شباط وحتى الخامس من الشهر ذاته.
وقال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة بنيويورك، إن من بين الضحايا 14 امرأة و17 طفلا.
وأوضح المتحدث الأممي أنه "تم توثيق مقتل 186 مدنيا على الأقل، بينهم 33 امرأة و37 فتى و30 فتاة خلال الشهر الماضي".
وأردف قائلا: "منذ الأول من ديسمبر (كانون أول الماضي) تم تشريد حوالي 689 ألفا من المدنيين بسبب الأعمال القتالية؛ حوالي 80% منهم من النساء والأطفال".
وقال إنه "لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء سلامة وحماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب والمناطق المحيطة، وأكثر من نصفهم من النازحين داخليا، خاصة في ظل استمرار ورود تقارير عن الغارات الجوية والقصف في سوريا".
وتتعرض منازل المدنيين في المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا، فيما يواصل نظام الأسد تقدمه متبعا سياسة "الأرض المحروقة".
تبنى تنظيم داعش، في ديرالزور، من خلال بيان نشره على معرفاته، عملية قتل "صفوان الحاج محمد"، من أبناء ديرالزور، بتهمة التعامل مع استخبارات نظام الأسد، وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقال مقربون من القتيل لناشطون في شبكة "ديرالزور24" إنّ "صفوان الحاج محمد" مدنيّ عمل لفترة مع مركز ديرالزور المدني، ثم انتقل إلى العمل بالزراعة بتقنية التنقيط، وأكدوا أن لا علاقة له بالتهم التي وجهها له التنظيم في بيانه.
ويشار إلى أنّ خلايا تتبع لتنظيم داعش، تنشط في ريف ديرالزور(شرق الفرات)، وتنفذ عمليات قتل وسلب واغتيالات بحق أبناء ديرالزور.
دمشق وريفها::
انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بسيارة مركونة بجانب المؤسسة الاستهلاكية في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، أدت لإصابة شخص واحد فقط.
حلب::
تتواصل المعارك بشكل عنيف جدا على جبهات ريف حلب الغربي والجنوبي، حيث قام عنصرين تابعين لهيئة تحرير الشام بتنفيذ عمليتين استشهاديتين استهدفتا مواقع قوات الأسد والميليشيات الشيعية في بلدة ميزناز، ما أدى لإيقاع العشرات من العناصر بين قتيل وجريح، بينما تصدت فصائل الثوار لمحاولة تقدم قوات الأسد على محور الراشدين الرابعة، وقتلت وجرحت عدد من العناصر، وأسرت آخر، تلا ذلك استهداف تجمع لسيارات عسكرية في ذات المحور، ما أدى لتدمير عدد منها، وأيضا مقتل وجرح عدد آخر من العناصر.
تمكن الثوار من تدمير دبابة وقاعدة إطلاق صواريخ مضادة للدروع لقوات الأسد وقتل طاقمهما بالكامل على محور الراشدين غربي حلب، بعد استهدافهما بصاروخين مضادين للدروع.
استهدفت فصائل الثوار مواقع قوات الأسد في قرى الكسيبية والبوابية وجدرايا، بقذائف المدفعية والصواريخ، وحققت إصابات مباشرة، وعلى الرغم من خسائرها، فقد تمكنت قوات الأسد من السيطرة على بلدة كفرحلب وعلى عدد من القرى والنقاط بريف حلب.
شن الطيران الروسي والأسدي عشرات الغارات الجوية وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف مدن وبلدات وقرى الأتارب وكفرحمرة والشيخ علي والجينة و"أبين سمعان" وكفرحلب وحيان وأورم الكبرى، ما أدى لوقوع مجزرة في بلدة "أبين سمعان" راح ضحيتها 9 شهداء بينهم نساء وأطفال والعديد من الجرحى، وسقوط شهيد في الأتارب.
أمّنت فصائل الثوار انشقاق ثلاثة من عناصر الأسد على محور الصحفيين غربي مدينة حلب.
انفجرت سيارة مفخخة على طريق راجو في مدينة عفرين شمال حلب، ما أدى لسقوط 5 شهداء وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.
إدلب::
شن الطيران الروسي والأسدي غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق الاشتباكات ومدن وبلدات إدلب وكفرنبل وسرمين وكتيان ومعارة النعسان وزردنا وعرب سعيد وكللي وكفرعروق، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.
جرت معارك عنيفة جدا على جبهات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، وتمكنت خلالها فصائل الثوار من تدمير دبابة وقاعدة صواريخ على محور بلدة الطليحة، وتمكنت من تدمير سيارة عسكرية على محور بلدة كفربطيخ، واستهدفت الفصائل مجموعة من قوات الأسد في محور كفروما بصاروخ "م.د"، ما أدى لمقتل وجرح عدد منهم، في حين تمكنت قوات الأسد من السيطرة على بلدة معارة النعسان.
تعرضت نقطة عسكرية تابعة للجيش التركي في مطار تفتناز لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد ظهر اليوم، ما أدى لمقتل 5 جنود وإصابة آخرين، ورد الجيش التركي باستهداف مواقع قوات الأسد، حيث أعلنت وزارة الدفاع التركية أن الاستهداف أدى لإعطاب 3 دبابات ومنصتي مدفعية، وإصابة مروحية تابعة لنظام الأسد، وتحييد 101 من عناصره.
توجهت حشود عسكرية كبيرة لفصائل الثوار رفقة عناصر من الجيش التركي على جبهات مدينة سراقب، فيما يبدو أنها استعدادات لعملية عسكرية ضد قوات الأسد، حيث قامت المدفعية التركية صباحًا باستهداف مواقع لقوات الأسد في محيط سراقب وعدة نقاط.
ثبت الجيش التركي نقطة عسكرية جديدة بين بلدتي معارة وشلخ بالريف الشمالي الشرقي.
حماة::
استهدفت مدفعية الجيش التركي مهبط الطيران المروحي في "جب رملة" بالريف الغربي صباح اليوم.
ديرالزور::
قُتلش شخصين إثر قيام مجهولين بإطلاق النار عليهم في مدينة الشحيل بالريف الشرقي.
شهدت مدينة البوكمال استنفارا أمنيا للميلشيات الإيرانية المختلفة في المدينة لأسباب مجهولة.
اللاذقية::
استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد في مدينة القرداحة بصواريخ الغراد، وحققت إصابات مباشرة.
ديرالزور::
استهدفت مجهولون حاجز لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في بلدة الحوايج بالريف الشرقي، ما أدى لمقتل عنصر وإصابة آخرين.
قالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها اليوم الاثنين، إن القوات التركية ردت بالمثل فورا على استشهاد جنود أتراك بقصف للنظام السوري بإدلب، في إطار قواعد الاشتباك وحق الدفاع المشروع عن النفس.
ولفتت الوزارة إلى أن مصادرها أكدت أن الرد التركي أدى إلى إعطاب 3 دبابات ومنصتي مدفعية وإصابة مروحية تابعة لقوات النظام السوري، لافتة إلى أنها قصفت 115 هدفا للنظام حتى الآن، ما أسفر عن تحييد 101 من عناصره، وفق معلومات أولية.
ولفتت مصادر تركية إلى أن المسؤولين الأتراك طالبوا الوفد الروسي في أنقرة، بالوقف الفوري للهجمات ضد القوات التركية ونقاط مراقبتها في إدلب لتعارضها مع روح مسار أستانة.
وكانت أكدت مصادر دبلوماسية تركية اليوم الاثنين، انتهاء الاجتماع بين الوفد الروسي والمسؤولين الأتراك بالعاصمة أنقرة، لبحث التطورات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، لافتة إلى أن "الوفد التركي نقل لنظيره الروسي خلال اللقاء، موقف تركيا وتطلعاتها بشكل شامل".
وكانت أكدت وزارة الدفاع التركية اليوم الاثنين، مقتل خمسة جنود أتراك، وإصابة أخرين، بقصف مدفعي للنظام استهدف نقطة مراقبة تركية بريف إدلب الشمالي، في وقت تشير المعلومات إلى استهداف تجمع لهم بمطار تفتناز.
أكدت مصادر دبلوماسية تركية اليوم الاثنين، انتهاء الاجتماع بين الوفد الروسي والمسؤولين الأتراك بالعاصمة أنقرة، لبحث التطورات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، لافتة إلى أن "الوفد التركي نقل لنظيره الروسي خلال اللقاء، موقف تركيا وتطلعاتها بشكل شامل".
وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، للأناضول، أن اللقاء الذي جرى بمقر وزارة الخارجية في أنقرة، يأتي استكمالا لجولتي المحادثات التي أجريت بين الوفدين السبت الماضي، واستغرقتا 3 ساعات، ولم يصدر أي تصريحات رسمية بنتائج الاجتماع وسط معلومات عن عدم التوصل لأي اتفاق.
وأوضحت المصادر، أن نائب وزير الخارجية التركي السفير سادات أونال، ترأس الوفد التركي، فيما ترأس الوفد الروسي نائب وزير الخارجية الروسي السفير سيرغي فيرشينين، وألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا.
وحضر اللقاء أيضا، عن الجانب التركي، وفد من وزارة الدفاع، وهيئة الأركان العامة، وجهاز الاستخبارات، وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن اجتماع السبت بين الوفدين الروسي والتركي لم يتمخض عنه أي اتفاق حول الأوضاع في إدلب.
وكانت كشفت مصادر دبلوماسية تركية اليوم الاثنين، عن أن الوفد الروسي المفاوض بشأن الوضع المتأزم بإدلب، عاد إلى أنقرة مجدداً لاستكمال المباحثات، بعد أن كان من المفترض أن تستكمل بعد أسبوع من لقائه مع مسؤولين أتراك أول أمس.
وقالت المصادر إن العاصمة التركية أنقرة، تحتضن، جولة جديدة من المحادثات بين الوفدين التركي والروسي، لبحث آخر المستجدات الحاصلة في محافظة إدلب، لافتة إلى أن الوفدين التركي والروسي سيجتمعان في ساعات الظهيرة.
وكثفت تركيا خلال الأسابيع الأخيرة من إرسال التعزيزات العسكرية التي تضم دبابات وأسلحة ثقيلة إلى ريف إدلب، مع تقدم النظام وروسيا ووصولهم لمدينة سراقب، في محاولة منها لمنع التقدم، في وقت تصاعد الصدام بين تركيا والنظام وروسيا بعد استهداف نقطة تركية ثبتت حديثاً غربي مدينة سراقب أسفرت عن مقتل جنود أتراك.
أرسل رئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة مذكرة قانونية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش اليوم شدد فيها على أن "استمرار فشل المجتمع الدولي في إنقاذ الشعب السوري من أكبر كارثة إنسانية يتعرض لها العالم بعد الحرب العالمية الثانية، سيؤدي إلى انهيار مصداقية المؤسسات الدولية في نظر الشعوب والحكومات".
وأشار العبدة إلى أن ذلك "سينعكس على العملية السياسية وعلى مستقبل السلام في سورية والمنطقة، الأمر الذي بات يجعل من تهديدات الأمن والسلم الدوليين واقعاً وشيكاً"، مؤكداً أن "القصف الجوي والهجوم البري الذي تشنه روسيا مع نظام الأسد على إدلب وريف حلب يعتبر انتهاكاً صارخاً لاتفاقات خفض التصعيد، واستهتاراً بالقرارات الدولية".
وأوضح العبدة أن "الشعب السوري يعيش أسوأ مأساة إنسانية يشهدها العالم في القرن الواحد والعشرين، ومع التصعيد الدامي لهجمات النظام وداعميه خلال الأشهر الأخيرة على إدلب تتفاقم المعاناة، وتتزايد موجات النزوح مع اجتياحه لمعرة النعمان وسراقب وباقي المناطق"، مضيفاً أنه "فقط في الشهرين الماضيين نزح ما يزيد على 700 ألف إنسان إلى قرب الحدود التركية، 80 % منهم نساء وأطفال، فيما استهدفت أكثر من 60 منشأة طبية خلال الأشهر الستة الماضية ".
وأكد العبدة في رسالته للأمين العام أن ذلك "يلقي على مجلس الأمن وعلى الأمم المتحدة مسؤوليات مضاعفة تحتاج إلى سبل مختلفة تضمن إنقاذ المدنيين في سورية، وإنقاذ مصداقية الأمم المتحدة"، مطالباً بـ"الإعلان عن إجراءات فعالة" تضمن ذلك و"تلزم النظام وداعميه بالامتثال للقرارات الدولية، وتكفل اتخاذ إجراءات المحاسبة اللازمة لمنع إفلات المتورطين من العقاب".
وختم رئيس الائتلاف رسالته بقوله: "لقد آن الأوان لإثبات قدرة الأمم المتحدة على تنفيذ واجباتها، باعتماد إستراتيجيات عاجلة وجديدة وفعالة تحمي الشعب السوري وتصلح المؤسسة الدولية وتنقذ مصداقيتها".
نزح نحو 700 ألف شخص منذ بداية كانون الأول/ديسمبر الماضي جراء التصعيد العسكري لقوات الأسد وحليفيه الروسي والإيراني في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة لوكالة "فرانس برس" اليوم الاثنين.
وقال المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ديفيد سوانسون، إن التصعيد في محافظتي إدلب وحلب المحاذية دفع بـ689 ألف شخص للفرار نحو مناطق أكثر أمناً.
كما أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من منازلهم خلال الأسبوع الماضي فقط جراء هجوم قوات الأسد وروسيا في شمال غرب البلاد.
وقال سوانسون إن الوضع مأساوي على نحو متزايد قرب الحدود مع تركيا حيث نزح أكثر من 400 ألف شخص إلى هناك بالفعل بعد هجمات سابقة على الفصائل في العام الماضي قبل الحملة الجديدة.
وتتعرض منازل المدنيين في المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا، فيما يواصل نظام الأسد تقدمه متبعا سياسة "الأرض المحروقة".
أعلن المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشليك، اليوم الاثنين، أن تركيا تنتظر دعم "الناتو" على خلفية الوضع في محافظة إدلب السورية.
وقال تشليك للصحفيين في أنقرة، مجيبا عن سؤال هل تتوقع تركيا دعم الحلف فيما يتعلق بتفاقم الوضع في إدلب: "نحن على اتصال دائم بحلف الناتو ونجري مشاورات مع الحلف بما في ذلك حول سوريا"، مضيفا أن تركيا تنتظر أن يكون الناتو معها في الحرب ضد الإرهاب بشكل واضح، ويجب أن يكون الناتو متضامنًا معها.
وأكدت وزارة الدفاع التركية اليوم الاثنين، مقتل خمسة جنود أتراك، وإصابة أخرين، بقصف مدفعي لقوات الأسد على نقطة مراقبة تركية بريف إدلب الشمالي، في وقت تشير المعلومات إلى استهداف تجمع لهم بمطار تفتناز.
وتتعرض منازل المدنيين في المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا.