٢٠ فبراير ٢٠٢٢
تمكنت وزارة الدفاع التركية اليوم الأحد 20 شباط/ فبراير، من تحييد عدد من ميليشيات "قسد"، وذلك بعد استهدافهم لمناطق في الشمال السوري، في بيان رسمي نقلته وكالة الأناضول التركية للأنباء.
وأعلنت الوزارة عبر حسابها الرسمي في تويتر عن تحييد 14 إرهابياً من حزب العمال الكردستاني، و وحدات حماية الشعب بعد أن أطلقوا النيران تجاه منطقتي "درع الفرات وغصن الزيتون"، قبل أن تتمكن القوات التركية من تحيّدهم.
وشهد يوم أمس السبت قصف بعدة قذائف مدفعية طال محيط بلدة حزوان قرب مدينة الباب شرقي حلب لقصف مصدره ميليشات "قوات سورية الديمقراطية"، (قسد) ما أدى إلى تسجيل خسائر مادية.
وفي وقت سابق أعلنت الدفاع التركية عن تحييد عناصر من تنظيمات " ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية في مناطق "غضن الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام" شمال سوريا، الأمر الذي يتكرر مع محاولات التسلل المستمرة من قبل الميليشيات.
وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الدفاع التركية تنفذ عمليات مماثلة بشكل شبه يومي، بالمقابل سبق أن تصاعدت عمليات التفجيرات والاغتيالات التي تستهدف عموم مناطق الشمال السوري المحرر، ويرجح وقوف عناصر الميليشيات الانفصالية خلف معظمها في سياق عملياتها الهادفة إلى تعكير صفو المنطقة بعملياتها الإرهابية.
٢٠ فبراير ٢٠٢٢
عقد وزير المالية لدى نظام الأسد "كنان ياغي"، اجتماعاً مع عدد من الصناعيين والمستثمرين ورجال الأعمال، وتحدث خلاله عن "حملة لتطوير النظام الضريبي ويجب على الصناعيين والتجار أن يكونوا على علم به والمشاركة فيه"، حسب كلامه.
ونقلت جريدة شبه رسمية ضمن الإعلام الموالي للنظام عن الوزير قوله إن قطاع الأعمال شريك ومعني في إبداء الرأي بالتعديلات الضريبية، وسيكون هناك تشريعات ضريبية موحدة للدخل والمبيعات قريباً، ومشروع إعفاء الحد الأدنى من الرواتب والأجور ورفعها إلى 94 ألف ليرة بدل من 50 ألف ليرة سورية.
وزعم أن "هناك نهج للوصول إلى نظام ضريبي واضح وشفاف من خلال محورين أحدهما إسعافي عاجل وخاصة أن النظام الضريبي غير واضح لدرجة أن التجار والصناعيين ليس لديهم القابلية لقراءته نتيجة للتعقيدات، والوزارة تسعى اليوم إلى تبسيطه وتعديل النظام الضريبي الذي يعود إلى خمسينيات القرن الماضي".
واعتبر أن لدى الوزارة "برامج جديدة يتم طرحها على المكلفين لموضوع أتمتة الضرائب والربط الإلكتروني بحيث يصبح رقم العمل واضحاً وجلياً بين المالية والمكلف وبتدخل العنصر البشري بحدوده الدنيا، زاعما أن النقاش كان مفتوحاً وبسقف عال وتم الاستماع من الصناعيين عن موضوع النظام الضريبي".
وذكر أن آلية الربط ليست لفرض معدلات ضريبية جديدة أو فرض ضريبة جديدة وإنما لأتمتة برامج المحاسبة وربطها إلكترونياً ولا علاقة لعجز الموازنة بذلك، وقال إن موضوع التهرب الضريبي هو مرض للاقتصاد الوطني يجب معالجته في كل ظرف وزمان، ويذكر أن حضور الإعلاميين لدى نظام الأسد اقتصر على دقائق فقط ثم استمرت بعيداً عن وسائل الإعلام.
وقبل أيام توعد نظام الأسد عبر وزير المالية "ياغي"، بمتابعة ملف التهرب الضريبي وخص بالذكر عقود المنظمات الدولية والقطاع الخاص، وقال إن "المالية لن تسامح بليرة واحدة من حق الخزينة"، وبرر التأخير الحاصل في تقديم قطع الحسابات السابقة بفقدان وضياع الأصول والوثائق، نتيجة ما وصفها بـ "الحرب الظالمة على سوريا".
وتجدر الإشارة إلى أنّ تهم "التهرب الضريبي" ومنع دفع الضرائب المفروضة من النظام سبق أن لاحقت عدداً كبيراً من رجال الأعمال وشركات المقربين منه فيما تشير التصريحات المتجددة عن حجم "التهرب والفساد" وتشكيل "لجان وهيئات ومحاكمات" إلى زيادة الضغط المفروض على رؤوس الأموال بمناطق النظام لمضاعفة الموارد المالية الناتجة عن هذه الإجراءات بعد غض الطرف والتواطؤ معهم لجمع الثروات الطائلة في ظل انهيار غير مسبوق تعيشه البلاد.
٢٠ فبراير ٢٠٢٢
كشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، في تقرير لها، عن توثيق (4116) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا في أماكن مختلفة في سورية، بينهم (493) لاجئة، بعد قرابة 11 سنة من الحرب الدائرة في سورية.
وتوضح الإحصاءات إلى أن مخيم اليرموك في دمشق تصدر القائمة العامة للضحايا حيث وثق (1490) ضحية من أبنائه، بسبب ما تعرض له من حصار ودمار ومحاولات لاستعادة السيطرة عليه حيث شهد قصفاً وتدميراً وسقوط المزيد من الضحايا.
يليه مخيم درعا جنوب سورية ووثق قضاء (272) ضحية من سكانه، ثم مخيم خان الشيح بريف دمشق (204) ضحايا، ثم مخيم النيرب في حلب (184) ضحية، ثم مخيم الحسينية وقضى من أبنائه (127) ضحية، فيما وثقت المجموعة (194) ضحية غير معروفي السكن.
ومن حيث سبب الحادثة، كشف فريق الرصد والتوثيق في المجموعة أن (1225) لاجئاً قضوا بسبب القصف، و(1111) قضوا بسبب طلق ناري، فيما يأتي التعذيب حتى الموت في المعتقلات السورية في المرتبة الثالثة حيث وثقت المجموعة (636) فلسطينياً بينهم نساء وأطفال وكبار في السن.
فيما ارتفع عدد ضحايا حوادث الغرق على طرق الهجرة إلى (72) لاجئاً، وقضى أكثر من ألف لاجئ لأسباب أخرى، منها التفجيرات والإعدامات الميدانية وحصار مخيم اليرموك والاغتيالات.
هذا وتوثق مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية جميع الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين في سورية بغض النظر عن مواقفهم السياسية أو الجهة المسؤولة عن وفاتهم، وتصدر المجموعة بيانات وتقارير دورية عن الإحصائيات الصادرة عنها، وأي تفصائل تتعلق بالاجئين الفلسطينيين في سوريا وبلاد الشتات.
٢٠ فبراير ٢٠٢٢
نشر موقع "السويداء 24"، مقالاً، حو استمرار الاحتجاجات الشعبية في السويداء بعنوان "احتجاجات السويداء.. إلى أين"، لافتاً إلى تداعى العشرات، إلى صرح سلطان باشا الأطرش، في بلدة القريّا، يوم الجمعة، بعد استئناف الحراك الاحتجاجي، تنديداً بسياسات السلطة، وللمطالبة بالعيش الكريم.
وأوضح المقال أن المنظّمون يخططون لوقفة جديدة، في الأيام القادمة، ولم يصدر عنهم حتى اليوم، مطالب محددة، للتفاوض عليها مع السلطة، كان هناك مساعٍ لإعداد ورقة مطالب، تتعلق بالأوضاع الاقتصادية والخدمات، في الأيام الماضية، ولم يتوصل المنظّمون لاتفاق حولها.
ولفت إلى أنه باستثناء شيخ العقل الأول حكمت الهجري، لم تعلن معظم الزعامات الدينية والتقليدية، أي موقف إزاء الاحتجاجات، ورغم ذلك، يتصل مسؤولو السلطة في دمشق والسويداء، يومياً مع وجهاء ورجال دين، في محاولة لاحتواء الاحتجاجات. يسألون عن مطالب محددة لنقلها إلى “القيادة”، والبعض يُبدي مخاوفاً من الحراك، ويتحدث عن “المؤامرات” والعقوبات الغربية.
ونقل الموقع عن أحد منظمي الحراك، قوله إن الوقفات الاحتجاجية لن تتوقف، للتأكيد على المطالب المشروعة المتثملة بالعيش الكريم، ووضع حد للفاسدين في كافة مفاصل السلطة. وقال: نرتب لإعلان وقفة جديدة، خلال الأيام القادمة، وندعو كل من ضاقت بهم سبل الحياة للمشاركة معنا، أو تنظيم وقفات احتجاجية في قراهم ومناطقهم.
ويضيف المصدر أن المشاكل المعيشية والاقتصادية، سببها السياسات الفاشلة التي تنتهجها السلطة في إدارة شؤون البلاد. مضيفاً أن الحراك الاحتجاجي نجح في لفت الأنظار إلى معاناة أهالي السويداء والسوريين عموماً، وهذا ما دفع السلطة وأزلامها لترويج الشائعات عن تمويل أو تعامل مع دول خارجية. و”نحن متمسكون بسوريا أكثر منهم” حسب قوله.
ورغم تراجع أعداد المشاركين قليلاً في القريّا، مقارنة بالجمعة الماضية، يبدو الحراك الاحتجاجي أكثر تقبلاً لانضمام فئات جديدة، ويحاول منظّموه الحفاظ على طابعه الأهلي، فلم يمنعوا بالأمس دخول بعض البعثيين بين صفوفهم، يحملون العلم الممثل للحكومة، وفق المقال.
وبات شكل الحراك اليوم، أكثر تنظيماً، الاحتجاجات المتفرقة في القرى توقفت، وأصبح التجمع مركزياً يرتبط بلجنة منظمة تحدد المواعيد ومكان التجمع. التعزيزات الأمنية التي انتشرت في السويداء، لا يزال هدفها غير واضح، ولم يحدث حتى اليوم أي احتكاك بين قوى الأمن، والمحتجين. يؤكد منظّمو الحراك الاحتجاجي أن لا رغبة لديهم بأي تصعيد مع السلطة، وعلى تمسكهم بحقهم المشروع في التعبير عن رأيهم ومطالبهم.
٢٠ فبراير ٢٠٢٢
أعلن الجيش العراقي، يوم السبت، اتخاذ إجراءات جديدة على الحدود مع سوريا لمنع تسلل "الإرهابيين" إلى البلاد، معلناً فتح نقاط جديدة على الحدود بين محافظة نينوى وسوريا لتعزيز خطوط الصد ومنع تسلل الإرهابيين.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن قائد الفرقة العشرين في الجيش العراقي، العميد الركن أثير حمزة جاسم الربيعي، اليوم، إعلانه فتح النقاط، وقال إن "هناك تغييرا مستمرا بالخطط تبعاً للوضع الميداني، وآخر ما أنجزناه تمثل بفتح نقاط جديدة على الحدود بين محافظة نينوى وسوريا لتعزيز خطوط الصد ومنع تسلل الإرهابيين".
والشهر الماضي زار رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الحدود العراقية - السورية واجتمع بقيادات عمليات غرب نينوى لمتابعة وضع الحدود العراقية السورية وأصدر عدة توجيهات تتعلق بأمن الحدود، بحسب الوكالة.
وسبق أن قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، إن "القوات العراقية تعتمد على نفسها في تحصين الحدود وأن تعليمات رئيس الوزراء واضحة بوجوب الرد بحزم على أي محاولات بالتعرض للأراضي العراقية".
٢٠ فبراير ٢٠٢٢
تداولت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد تسجيلاً مصوراً من قبل عناصر حرس الحدود التابع للنظام، يظهر عددا من الموقوفين ممن قبض عليهم خلال تسللهم من الأراضي الأردنية باتجاه السورية، وفق تعبيرها، ويأتي ذلك في ظل تزايد حوادث تهريب المخدرات على الحدود بين سوريا والأردن.
ويظهر التسجيل المتداول 21 موقوفاً ومصور بتاريخ 11 شباط/ فبراير الجاري، وذكرت شبكة "السويداء 24"، أن الموقوفين كانوا ضمن مجموعة تسللت إلى الأراضي الأردنية، وهو نفس اليوم الذي أعلن فيه الجيش الأردني ضبط كميات كبيرة من المخدرات على الحدود مع سوريا.
ونقلت عن مصدر قوله إن "الناجون من العملية، فرّوا باتجاه سوريا، وقبض عليهم عناصر حرس الحدود السوري، بوشاية من أحد المهربين منذ ذلك اليوم، انقطع الاتصال بين أفراد المجموعة، وعائلاتهم في سوريا. ولم تظهر أي معلومات عنهم، حتى ظهور التسجيل المتداول".
واعتبرت مصادر أن توقيت نشر الفيديو، بعد اسبوع على تصويره، رد غير مباشر من سلطات النظام السوري، على تصريح لمسؤول في الجيش الأردني، ذكر فيه أن بعض المخافر الحدودية السورية، تُسهل عمليات التهريب.
في حين نقلت الشبكة المحلية عن أحد أقارب المقبوض عليهم قوله إن هؤلاء ليسوا مهربين، ولا مروجين، مُدّعياً أنهم حاولوا الدخول إلى الاردن، بطريقة غير مشروعة، للبحث عن فرص عمل، ولم ينجحوا، ومع أن هذه الفرضية ضعيفة، لكن حرس الحدود لدى النظام لم يضبط أي شيء مع الموقوفين فعلاً".
وسبق أن كشف مصدر مسؤول في الجيش الأردني، عن إحباط المنطقة العسكرية الشرقية، تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة قادمة من الأراضي السورية إلى المملكة، في ظل إصرار واضح من ميليشيات الأسد وإيران على مواصلة عمليات التهريب يومياً باتجاه الأردن.
وأوضحت المصادر أن "عمليات نوعية متزامنة في عدة مواقع ضمن منطقة المسؤولية، تضمنت محاولات تسلل مجموعة من الأشخاص والآليات، وتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة قادمة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية".
وذكر المصدر أن "قوات حرس الحدود رصدت من خلال المراقبات الأمامية محاولة مجموعة من الأشخاص والآليات اجتياز الحدود من عدة مواقع على طول واجهة المنطقة العسكرية الشرقية، حيث تم تحريك دوريات رد الفعل السريع وتطبيق قواعد الاشتباك، مما أدى إلى فرار من بداخلها إلى العمق السوري، وترك الاليات داخل منطقة الحرام.
٢٠ فبراير ٢٠٢٢
عبر المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير، عن "تشاؤمه" حيال الوضع في سوريا، واصفاً العملية السياسية والدستورية بأنها صارت "مزحة"، في وقت تواصل روسيا تمييع العملية السياسية وكسب المزيد من الوقت، مع استمرار القتل والانتهاكات.
ورأى المندوب في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن نظام بشار الأسد "متعنت"، داعياً "عرابيه" من الروس والإيرانيين إلى الضغط عليه، لأنهم إذا كانوا يؤمنون بنسبة 100 في المائة من النصر العسكري فهم "مخطئون".
وقال دو ريفيير، إن هناك حاجة إلى حل سياسي ودرجة معينة من تقاسم السلطة وتنفيذ القرار 2254، للتأكد من أنه يمكننا الانتقال إلى الخطوة التالية، المتمثلة بإعادة إعمار سوريا، وحض على تجنب "الخيار المخيب للآمال للغاية" عام 2013 عندما لم ينفذ الرئيس الأميركي وقتها باراك أوباما تهديده بالرد بعد الهجوم الكيماوي على ضواحي دمشق.
وأكد الدبلوماسي الفرنسي الذي اضطلع عام 2015 بدور رئيسي في التوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران، أن "الوقت ينفد" للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة هذه، مقراً بـ "الحاجة" إلى معالجة المشكلات الأخرى، ومنها الاستقرار الإقليمي، ودعم الإرهاب، والبرنامج الباليستي. وأكد أن التوافق مع إيران على الاستقرار الإقليمي "ممكن"، متوقعاً أن تكون قضايا الصواريخ الباليستية "أكثر صعوبة".
٢٠ فبراير ٢٠٢٢
أصدر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، القانون رقم 1 القاضي باستخدام اللصاقة الإلكترونية (باركود) لصالح نقابتي الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين وتحديد قيمتها وفقاً لقيمة المنتج، ما يزيد حجم التكلفة على المزارعين مع الضرائب والرسوم المفروضة حديثاً.
واعتبر النظام أن القانون خطوة مهمة لضبط تداول الأدوية البيطرية والمبيدات الزراعية وحمايتها من التزوير وتشديد الرقابة عليها في الأسواق، وفرض القانون عقب مناقشته في "مجلس التصفيق"، لتحصيل إيرادات ضخمة عبر ضرائب بوضع لصاقة الكترونية "باركود" على الأدوية الزراعية والبيطرية.
ووفقاً للقانون الجديد تحدد قيمة اللصاقة الإلكترونية بـ 400 ليرة إذا كانت قيمة المنتج 25 ألف ليرة وما فوق و200 ليرة إذا كانت قيمة المنتج دون الـ 25 ألف ليرة ويذكر أن أقل تسعيرة دواء زراعي تبلغ 60 ألف ليرة سورية لليتر، ما يعني زيادة الأسعار.
وسبق أن أثر "مجلس التصفيق"، التابع للنظام مشروع القانون المتضمن تعديل المادة 6 من القانون رقم 18 لعام 2004 والمعدل بالمرسوم التشريعي رقم 28 لعام 2015 والمتعلق بوضع لصاقة الكترونية "باركود" على الأدوية الزراعية والبيطرية، المستوردة لصالح نقابتي المهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين.
وبحسب وسائل إعلام موالية لنظام الأسد فإنه سنوياً يتم بيع عشرات آلاف علب الأدوية الزراعية والبيطرية داخل البلد، وبالذات لمربي الفروج والأبقار والأغنام، ما يعني تحقيق وفورات مالية كبيرة لخزينة الدولة.
وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.
٢٠ فبراير ٢٠٢٢
أعلنت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد عن تسجيل 124 إصابة جديدة كما رفعت العدد الإجمالي للوفيات إلى 3,047 حالة وفقا لما أورده في بيان رسمي عبر صفحتها على فيسبوك.
وبذلك رفعت العدد الإجمالي إلى 53,527 إصابة عقب التحديث اليومي لإصابات فيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرة النظام سجلت وزارة الصحة التابعة للنظام.
يضاف إلى ذلك تسجيل 294 حالة شفاء وبذلك بلغت الحصيلة الإجمالي 45,133 حالة، سجلت 3 وفيات ما يرفع العدد الكلي للوفيات عند 3,047 وفق بيان صادر عن وزارة صحة النظام.
وتخصص وزارة الصحة التابعة للنظام السوري رابطاً للتسجيل لتلقي التطعيم ضد فيروس كورونا وكذلك لإجراء الاختبار الخاص بالكشف عن الفيروس، ويعرف عن الوزارة التخبط في الحصائل والإجراءات المتخذة بشأن الجائحة بمناطق سيطرة النظام.
كما يعرف بأن وزارة الصحة تتكتم على أعداد الكوادر أو الأشخاص الذين تلقوا لقاح كورونا والصفحة الرسمية وموقع الوزارة لا يكشف سوى أعداد الإصابات والوفيات وحالات الشفاء بشكل يومي.
وكانت لفتت مصادر إعلامية موالية إلى خضوع موظفين ومسؤولين في مراكز لقاح "كوفيد 19" للاستجواب على خلفية شكاوى قدمتها مديرية الصحة حول تزوير شهادات لقاح مقابل مبالغ مالية.
بالمقابل توقفت الحصيلة الإجمالية للإصابات في الشمال السوري عند 93,902 و 91,555 حالة شفاء و 2380 حالة وفاة، مع عدم تسجيل حالات جديدة.
وكذلك لم تسجل هيئة الصحة التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، لشمال وشرق سوريا، أي تحديث لإصابات كورونا وبذلك توقفت عند 38,214 إصابة و 1539 وفاة حسب الحصيلة الرسمية.
وكانت أطلقت "الإدارة الذاتية"، عبر جوان مصطفى، المسؤول الصحي لديها تحذيرات من خطورة وسرعة انتشار الموجة الرابعة من فيروس "كورونا" مع احتمالية وصولها إلى المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ النظام السوري يستغل تفشي الوباء بمناطق سيطرته ويواصل تجاهل الإجراءات الصحية، كما الحال بمناطق سيطرة "قسد"، في حين تتصاعد التحذيرات حول تداعيات تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا نظراً إلى اكتظاظ المنطقة لا سيّما في مخيمات النزوح.
١٩ فبراير ٢٠٢٢
حلب::
تعرضت قرية حزوان بالريف الشرقي لقصف مدفعي من قبل قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
تعرض محيط قريتي كفرنوران وكفرتعال بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
درعا::
أطلق مجهولون النار على القيادي السابق في الجيش الحر "جمال شرف" الملقب بـ "أبو الزين" في مدينة نوى بالريف الغربي، ما أدى لمقتله، وإصابة مدني كان إلى جانبه.
أصيب اثنين من عناصر الأسد بجروح إثر إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين على طريق "الشيخ مسكين- نوى"، في حين أطلق آخرون النار على حاجز عسكري لقوات الأسد بين مدينة داعل وبلدة إبطع.
انفجرت عبوة ناسفة استهدفت سيارة كان يستقلها القياديين السابقين في الجيش الحر "أبو عبد الرحمن المسالمة" و "أبو جزوان أبو نبوت" في حي العباسية بدرعا البلد، دون إصابتهما بأي أذى.
داهمت قوات الأسد منزل مدني في بلدة المليحة الشرقية بالريف الشرقي، دون أن تعثر عليه، لتقوم بسرقة وتعفيش محتويات المنزل قبل انسحابها.
ديرالزور::
أصيب طفل بجروح جراء انفجار لغم من مخلفات المعارك في منطقة الخريطة بالريف الغربي.
اعتقلت "قسد" خمسة شبان من أبناء مدينة الشحيل بالريف الشرقي، بغية سوقهم للتجنيد القسري في صفوفها.
الحسكة::
اقال ناشطون إن الجيش العراقي نفذ عملية إنزال جوي في منطقة الروضة بريف الحسكة، دون ورود تفاصيل إضافية.
جرى تبادل لإطلاق النار إثر مشاجرة بين عائلتين في حي الهلالية بمدينة القامشلي بالريف الشمالي.
الرقة::
قُتل عنصرين من قوات الأسد جراء انفجار عبوة ناسفة في محيط بلدة الرصافة بالريف الجنوبي الغربي.
١٩ فبراير ٢٠٢٢
نفّذت دوريات تابعة للحرس الجمهوري، أمس الجمعة، حملة دهم في بلدة جسرين بالغوطة الشرقية، بحثاً عن المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية.
وقال موقع "صوت العاصمة" إن الدوريات بدأت حملتها في "جسرين" مساء أمس، واستهدفت العديد من المنزل وسط البلدة، موضحاً أنها أجرت عمليات تفتيش دقيق للمنازل.
وأضاف المصدر أن الدوريات أقامت أربعة حواجز مؤقتة في البلدة، أغلقت فيها مداخلها ومخارجها بشكل كامل، إلى جانب إغلاق الطريق الواصل بين البلدة وبلدة بيت نايم.
وأخضعت الحواجز المؤقتة جميع المارّة من الشبان، لعمليات الفيش الأمني، بعد التحقق من الأوراق الثبوتية ووثائق التأجيل والخدمة العسكرية.
وأكّد ذات المصدر أن الحرس الجمهوري اعتقل ثمانية شبان من قاطني "جسرين" خلال الحملة، من المتخلفين عن الالتحاق في جيش النظام لأداء خدمتهم العسكرية، مبيّناً أن أحد الشبان اعتُقل رغم إبراز وثيقة تأجيل "دراسي" وبطاقته الجامعية.
وبحسب "صوت العاصمة" فإن الشبان الثمانية من أبناء بلدتي "جسرين" و "دير العصافير" ومدينة دوما القاطنين في البلدة.
وجاءت حملة التجنيد الإجباري في بلدة جسرين بعد يومين على إطلاق حملة مشابهة في مدينة “زملكا” بالغوطة الشرقية، داهمت خلالها دوريات مشتركة من الأمن العسكري والشرطة العسكرية عشرات المنازل في البلدة، واقتادت أكثر من 20 شاباً لتجنيدهم إجبارياً.
وكان "صوت العاصمة"، وثق اقتياد ما لا يقل عن 260 شاباً من أبناء ريف دمشق المتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية والإلزامية لتجنيدهم إجبارياً خلال عام 2021، ضمن عدّة حملات نفّذتها استخبارات النظام والشرطة العسكرية.
١٩ فبراير ٢٠٢٢
اتهم ريبال الأسد، ابن عم المجرم بشار الأسد، الحكومة الفرنسية، باستخدام القضاء لإجبار أبيه، رفعت الأسد، على العودة إلى سوريا، خدمة للنظام هناك.
وقال "ريبال" لمجلة "نيوزويك" الأميركية، إنه يعتقد أن قضية الاختلاس التي اتهم فيها والده، قد نُسجت بشهود مشكوك فيهم، حسب تعبيره.
وأكد أن باريس أرادت دائما من والده أن يعود إلى سوريا وقال: "أعتقد أنهم كانوا يريدون عودته".
ورفضت وزارة الخارجية الفرنسية وشخصية رئيسية في القضية، ادعاءات ريبال، وفق وصف المجلة.
وكان "رفعت الأسد" عم المجرم "بشار الأسد" إن وصل مؤخرا إلى العاصمة دمشق قادما من إسبانيا، في أول دخول له إلى الأراضي السورية بعدما غادرها عام 1984 برفقة 200 من أنصاره، ويعرف باسم "جزار حماة".
وكانت أصدرت محكمة الاستئناف في باريس في الـ9 من سبتمبر الفائت، حكما بالسجن 4 سنوات على رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري المجرم بشار الأسد، بسبب إدانته بجمع أصول في فرنسا بطريقة احتيالية تقدر قيمتها بتسعين مليون يورو بين شقق وقصور ومزارع للخيول، قبل وصوله إلى سوريا.
وكانت المحكمة الإصلاحية في العاصمة الفرنسية قد حكمت في 17 حزيران/يونيو 2020 على رفعت الذي أقام في فرنسا أكثر من 35 عاما، بالسجن أربع سنوات، ومصادرة العديد من العقارات الفاخرة التي يملكها، ووافقتها محكمة الاستئناف في الحكم الصادر.
ويلاحق رفعت الأسد بتهم غسل أموال في إطار عصابة منظمة واختلاس أموال عامة سورية وتهرب ضريبي، وكذلك بسبب تشغيل عاملات منازل بشكل غير قانوني.
وخلال التحقيق الذي فتح في 2014 بعد شكوى من منظمتي الشفافية الدولية و"شيربا"، صادرت المحاكم قصرين وعشرات الشقق في باريس وعقارا يضم قصرا ومزرعة خيول في "فال دواز" ومكاتب في ليون، يضاف إليها 8,4 ملايين يورو مقابل ممتلكات مباعة، كما تم تجميد عقار في لندن بقيمة عشرة ملايين جنيه استرليني.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأصول مملوكة لرفعت الأسد وأقاربه عبر شركات في بنما وليختنشتاين ولوكسمبورغ، ورفعت هو القائد السابق لقوات النخبة للأمن الداخلي، المعروفة باسم "سرايا الدفاع"، وشارك في العام 1982 بتنفيذ مجزرة راح ضحيتها المئات في مدينة حماة، ولقب بعدها بجزار حماة.
وبعد محاولة انقلاب قام بها ضد أخيه حافظ الأسد، غادر سوريا في 1984 يرافقه مئتا شخص واستقر في سويسرا ثم في فرنسا.
وكان المجرم "رفعت" عاد إلى دمشق في أكتوبر الماضي، قادما من إسبانيا، بعدما سمح له نظام الأسد بذلك، في أول دخول له إلى الأراضي السورية بعدما غادرها عام 1984.