٩ أبريل ٢٠٢٣
أعلن "تيموثي هوكينز" المتحدث باسم الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين، إرسال الولايات المتحدة "غواصة نووية"، قادرة على حمل ما يصل إلى 154 صاروخا من طراز توماهوك إلى الشرق الأوسط، بعد التوترات الأخيرة مع إيران في المنطقة لاسيما في سوريا.
وأوضح المتحدث أن "نشر هذه الغواصة يهدف للمساعدة في ضمان الأمن والاستقرار البحري في المنطقة"، ويقوم الأسطول الخامس الأميركي بدوريات في مضيق هرمز، وهو المصب الضيق للخليج العربي الذي تمر عبره 20٪ من إجمالي شحنات النفط.
وسبق أن قال الكولونيل جو بوتشينو المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي، إن واشنطن قررت تمديد مهمة حاملة الطائرات جورج إتش.دبليو بوش ومجموعة السفن المرافقة لها لتوفير خيارات لصانعي السياسات بعد الهجمات التي شنتها الميليشيات الإيرانية على قواعد عسكرية أمريكية بريف ديرالزور، مؤخرا.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، أعلنت مقتل ثمانية مسلحين في الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت تابعة لـ "فيلق القدس الإيراني" في سوريا، الأسبوع قبل الماضي، في وقت تحدثت عن إصابة ستة جنود أمريكيين بجروح في الرأس في الهجومين الأخيرين على القواعد العسكرية الأمريكية.
وقال المتحدث باسم البنتاغون "بات رايدر"، إن الولايات المتحدة ستتخذ التدابير اللازمة للدفاع عن أمن قواتها ومصالحها في الخارج، لافتا إلى أن "واشنطن ستواصل استخدام الخيار العسكري، كما فعلت وعند الضرورة، للرد على الهجمات من المجموعات المدعومة من إيران والحرس الثوري بهدف إقناع الإيرانيين بوقف تصعيد التهديدات ضد الولايات المتحدة ومصالحها، مشددا أن واشنطن لا تسعى إلى الصراع مع إيران.
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، في 23 آذار، أن طائرة إيرانية مسيّرة هاجمت قاعدة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة شمال شرقي سوريا، مما أسفر عن مقتل متعاقد أمريكي وجرح آخر وإصابة خمسة جنود.
وشنت القوات الجوية الأمريكية سلسلة من الضربات الجوية على أهداف مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في سوريا، قبل أن يتكرر استهداف قاعدة أمريكية أخرى في صباح يوم 24 مارس.
وكان حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن في 24 مارس، من أن الجانب الأمريكي مستعد لمزيد من العمليات ضد هذه الجماعات، في الوقت نفسه، قال إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع إيران.
٩ أبريل ٢٠٢٣
استنكرت الفنانة السورية "أصالة نصري"، دعوة وجهتها المطربة اللبنانية "أليسا"، تطالب فيها اللاجئين السوريين في لبنان بالعودة إلى وطنهم، دون أن تتطرق لسبب وجود اللاجئين في لبنان، في سياق حملات عنصرية يتعرض لها السوريين هناك.
وقالت أصالة عبر "تويتر": "كلنا بالأرض لاجئين وماحدا بيملك أي مكان بأي أرض.. كلنا زوار مهما طالت زيارتنا.. بدنا نرحم بعض لأنه مافي شي عم يرحمنا.. الدنيا صعبة وظروف الناس صعبة وماحدا حاطط فوق راسه خيمة.. واللي اليوم متاح، بكرا ما بنعرف لو ممكن، وكفاية نتجزأ، حلنا مرة وحدة نتوحد".
وكانت نشرت "أليسا" سلسلة تغريدات على حسابها في منصة "تويتر" قالت خلالها "حبي لوطني ومصلحة وطني مدعاة فخري، وما بحياتي قلّلت احترام مع أي شعب، فكيف بالأحرى الشعب العربي يلي بنتمي إلو".
وأضافت: "مابعتقد أني بكون عم هين حدا، لما طالب بعودتو لوطنو، لأنو وطن الإنسان كرامتو، لأني بحبكن بتمنى ترجعوا كلكن لأوطانكن".
وسبق أن انتقد "الحزب التقدمي الاشتراكي" اللبناني، في بيان له، استمرار الحملة العنصرية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، معتبراً أن "التمادي السافر ينذر بعواقب أكثر خطورة اجتماعياً، إذ يشحن النفوس ويخلق التوترات ويضرب ما تبقى من أمن".
وأكدت نائبة رئيس بلدية عرسال شرقي لبنان سابقاً الناشطة الاجتماعية ريما كرنبي، لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "الاحتقان بلغ مستويات غير مسبوقة بين اللبنانيين والسوريين"، ولفتت إلى وجود "مخاوف حقيقية من تحول الاحتقان إلى إشكالات بين الطرفين.
وحذرت الناشطة كرنبي من أن يؤدي ذلك لانفجار أمني"، خاصة مع "تخصيص الأمم المتحدة المساعدات بشكل أساسي للسوريين"، في وقت قالت الناطقة باسم مفوضية اللاجئين في لبنان ليزا أبو خالد، إن "الأزمة في لبنان تؤثر على الجميع، من لبنانيين ولاجئين".
وأوضحت المسؤولة الأممية، أن "تسعة لاجئين من أصل كل 10 يعيشون في فقر مدقع"، وتغطي المساعدات التي تدفع بالعملة المحلية، 33% من اللاجئين الأكثر ضعفاً (مقابل 43% عام 2022).
وأشارت إلى أن "معظم اللاجئين السوريين يعبرون عن رغبتهم في العودة إلى سوريا يوماً ما، إلا أن اتخاذ قراراتهم يستند إلى مجموعة من العوامل كالسلامة والأمن؛ والمسكن؛ وتوفر الخدمات الأساسية وسُبل العيش".
وسبق أن كشفت دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي ووزارة الزراعة اللبنانية، عن أن نحو مليوني شخص في لبنان، 35% منهم سوريون، يواجهون مستوى عال من انعدام الأمن الغذائي، متوقعة أن "يتفاقم الوضع في الأشهر المقبلة".
وبينت نتائج دراسة "تحليل التصنيف المرحلي المتكامل لانعدام الأمن الغذائي الحاد في لبنان"، أن 37% من اللبنانيين واللاجئين السوريين، أي 1.29 مليون لبناني و700 ألف لاجئ سوري، يواجهون مستوى عالٍ من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ويصنفون في المرحلة الثالثة (المتأزمة).
وكان أدان "الائتلاف الوطني السوري"، الممارسات التي يتعرض لها الطلاب السوريون في لبنان، والتي أدت إلى تعليق تعليمهم وسلب أحد حقوق اللاجئين المنصوص عليها في القوانين والمواثيق الدولية، مطالباً الحكومة اللبنانية بالعدول عن قرارها وقف تعليم اللاجئين في المدارس الرسمية.
وبين الائتلاف أن قرار الحكومة اللبنانية يؤدي إلى حرمان أكثر من نصف مليون طفل من حق رئيسي من حقوقهم، كما أن المساعدات الدولية المخصصة لقطاع التعليم للاجئين السوريين في لبنان مستمرة إلى الآن، ومن غير المشروع إيقاف تعليمهم تحت أي ذريعة أو لتصفية حسابات داخلية.
ولفت إلى أن لجوء السوريين لم يكن خياراً طوعياً، بل جاء بعد إجرام نظام الأسد وحلفائه والميليشيات الطائفية وعلى رأسها ميليشيا حزب الله اللبناني بحق الشعب السوري، عبر القتل والاعتقال والقصف مما أجبر الأهالي على ترك مدنهم وبلداتهم، وأشار إلى أن عودتهم إلى بلادهم مرتبطة بتحقيق الانتقال السياسي في سورية، وهو مطلب للائتلاف الوطني يتحمل مسؤولية تنفيذه مجلس الأمن والأمم المتحدة.
٩ أبريل ٢٠٢٣
اعتبر "أندرو تابلر" الباحث في "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى"، أن رفع العقوبات الأميركية والأوروبية عن دمشق، "مستحيل" دون تغيير جوهري في سلوك نظام بشار الأسد.
وقال تابلر في مقال نشرته "المجلة"، إن الطريقة الوحيدة لتخفيف العقوبات الأميركية، هي أن يغيّر الأسد سلوكه بشكل جذري، مشيراً إلى أن واشنطن تتفهم رغبة دول عربية بأن يوقف الأسد تدفق "الكبتاغون" من سوريا جنوباً إلى الأردن ثم إلى الخليج.
ولفت الباحث إلى أن الزيارات المكثفة لمسؤولين عرب وإقليميين إلى دمشق، تشير إلى أنهم يرون فرصة لتعليق "الجزرة" أمام ناظري الأسد، ويعود سبب ذلك إلى الإعفاء المؤقت من العقوبات الأمريكية بعد الزلزال.
وحذر الباحث الأمريكي من أن الدول العربية التي تطبّع علاقاتها مع الأسد، وتنخرط في إعادة الإعمار، ستتعرض بالتأكيد لعقوبات أمريكية، ما لم تحدث تغييرات كبيرة في الطريقة التي يحكم بها الأسد.
وسبق أن عتبر الباحث الأمريكي "أليكس سيمون"، مدير برنامج سوريا في شبكة "سينابس"، أن المحادثات السياسية بشأن سوريا "لا تزال تدور حول نفس الأساطير القديمة"، كاشفاً عن "10 حقائق" قال إنها يجب أن توجه هذه المناقشات.
وذكر الباحث 10 حقائق "مهمة" لا يمكن غضّ الطرف عنها فيما يتعلق بالملف السوري والمصالحة مع نظام الأسد، وهي: أن نظام الأسد لن يقوم بأية إصلاحات مهما كانت الضغوط عليه، وكذلك فإن روسيا لا تستطيع فرض الإصلاح على النظام.
وقال سيمون في تغريدة عبر "تويتر"، إن إيران المتغلغة في مفاصل مؤسسات النظام لن تنسحب من سوريا قريباً، ومسار "جنيف" غير مهم، وإن اللاجئين السوريين لن يعودوا بأعداد كبيرة قريباً، وإن الأوضاع في سوريا لن تعود إلى طبيعتها السابقة، وإن العقوبات على النظام "ليست ذكية".
وحول إعادة إعمار سوريا، لفت سيمون إلى أن الصين لن تقوم بعمليات إعادة الإعمار، وكذلك الأمر ذاته بالنسبة للدول العربية لن تقوم بإعادة الإعمار، وأكد أن اللاجئين السوريين الذين غادروا البلاد من بطش الآلة العسكرية لميليشيا أسد لن يعودوا بأعداد كبيرة في أي وقت قريب، إذ إن الأمور لن تعود إلى طبيعتها السابقة في ظل الظروف الراهنة.
وفيما يخص العقوبات، قال سيمون إن العقوبات المفروضة على سوريا ليست "ذكية"، مشدداً على أن العقوبات ليست هي المشكلة الرئيسية بقدر ما أن الحوكمة والشفافية هي الأساس.
وسبق أن كشفت "باربرا ليف" مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، عن أن الولايات المتحدة، تجري مناقشات منتظمة مع شركائها حول تحول سياستهم إزاء النظام السوري، مؤكدة أن "بعضهم قالوا بصراحة شديدة، علناً وفي السر، إنهم يعتقدون أن العزلة لم تنجح، ويريدون تجربة الانخراط" مع دمشق.
وكانت كشفت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، عن رسالة وجهها مجموعة من المسؤولين الأمريكيين السابقين والباحثين والخبراء، إلى الإدارة الأمريكية، تطالب فيها ببذل المزيد من الجهود لمنع التقارب بين نظام الأسد والدول العربية.
وأوضحت الرسالة، أن "التطبيع غير المشروط مع النظام ليس حتميا... ومعارضة التطبيع مع النظام بالكلام فقط ليست كافية، وتعتبر الموافقة الصامتة عليها قصر النظر وأمرا مضرا بأي أمل في أمن واستقرار المنطقة".
وعبرت الشخصيات الموقعة على الرسالة، عن قلقها إزاء سياسات إدارة "جو بايدن" تجاه سوريا، ودعت للمزيد من الضغوط على الحكومات الأجنبية من أجل استعادة آلاف السجناء المشتبه بانتمائهم إلى "داعش"، وإعداد خطة بديلة لنقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا.
٩ أبريل ٢٠٢٣
استخدم برنامج إماراتي تلفزيوني يطلق عليه اسم "قلبي اطمأن" مقاطع تظهر "الدفاع المدني السوري"، (الخوذ البيضاء)، خلال إنقاذ العالقين تحت الأنقاض في الشمال المحرر على أنها في مناطق النظام السوري، ما أثار ردود فعل عديدة وسط استهجان لهذا الفعل.
وتظهر إحدى حلقات البرنامج المصورة في محافظة اللاذقية الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، أحد المؤيدين للنظام وهو يتحدث عن فقدان زوجته وأطفاله الذين دفنوا تحت الأنقاض جراء الزلزال الذي ضرب مناطق من الساحل السوري.
غير أن ما أثار الجدل هو ملاحظة أن البرنامج الإماراتي في هذه القصة يعرض مقاطع إنقاذ لفريق الخوذ البيضاء المعارض للنظام السوري، على أنها عملية إنقاذ داخل مناطق سيطرة النظام، وبعرف بأن برنامج "قلبي اطمأن" يقدمه شاب يدعى "غيث" يسافر عبر الدول لمساعدة المحتاجين.
وفي شباط/ فبراير الماضي، نشر المطرب الموالي لنظام الأسد "ناصيف زيتون"، أغنية جديدة له عبر منصة اليوتيوب، تضمنت مشاهد مضللة حيث استخدم مقاطع مصورة تظهر انتشار أطفال من تحت أنقاض القصف على أنها لأطفال خلال كارثة الزلزال المدمّر.
وقام المطرب بتعديل مشهد يظهر فيه "الخوذ البيضاء" وطمس وجود المنظومة بشكل كامل المشهد، وتبين أن الفيديو المتلاعب به يعود إلى عملية إنقاذ نفذها الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في أرمناز في ريف إدلب.
فيما تم تعديل اللقطة لكي لا تظهر الخوذ البيضاء، لآن من كان يقوم بعملية الإنقاذ هم منظومة يعتبرها النظام "إرهابية"، ولم يكتفِ "زيتون"، بهذا القدر بل أدرج مشاهد واقعية لإنقاذ أطفال سوريين مصابين بقصف البراميل المتفجرة لحي المعصرانية في حلب في عام 2014، لكنه نشرها على أنها من ضحايا الزلزال وليس بالقصف الوحشي.
وكانت نشرت عدة شخصيات تابعة لنظام الأسد معلومات مضللة مستغلة كارثة الزلزال المدمر، حيث نشر ممثلون صورا ضمن الهاشتاق المطالب برفع العقوبات المفروضة على نظام الأسد، علما أن الصور هي من الشمال السوري المحرر.
هذا ورغم هول الفاجعة عمد نظام الأسد إلى استغلال الحادثة لاستجلاب الدعم واستغل المشاهد المصورة الواردة من الشمال السوري بهذا الشأن، ويدعى النظام السوري بأن "العقوبات تمنع عن سوريا كل شيء، بما في ذلك شراء الدواء".
٩ أبريل ٢٠٢٣
استهدفت اسرائيل عدة مواقع في جنوب سوريا، وذلك في ردها على 3 صواريخ أطلقوا من الأراضي السورية بإتجاه الجولان السوري المحتل سقط إحداها في الأردن.
وقال نشطاء في جنوب سوريا أن اسرائيل استهدفت بقذائف المدفعية الثقيلة والغارات الجوية عدة مواقع مختلفة في محافظة درعا، حيث أكد النظام عبر مصدر عسكري هذا الإستهداف.
وشدد المصدر العسكري التابع للنظام أن اسرائيل استهدفت بغارات جوية الساعة الخامسة صباحا عدة مواقع في جنوب سوريا، ، زاعما تصدي الدفاعات الجوية السورية لهذه الصواريخ حيث تمكنوا من إسقاط عدد منها، مؤكدا عدم وقوع أي إصابات جراء الضربات الإسرائيلية.
وحسب نشطاء في الجنوب السوري أكدوا لشبكة شام أن الضربات الإسرائيلية استهدفت كتيبة الرادار الواقعة شرق بلدة ناحتة، واللواء 52 الواقع شرقي مدينة الحراك، وسرية عابدين بريف درعا الغربي، وسرية الجزيرة قرب بلدة معرية شرقي درعا، وسرية صيدا الجولان الواقعة في ريف القنيطرة.
هذا وأكد نشطاء أن القصف الاسرائيلي لم يستهدف أي مناطق في ريف دمشق، إلا أن صواريخ الدفاع الجوي التابعة للنظام قامت بمحاولة صد الصواريخ الإسرائيلية، حيث سقط بعضها بعد إطلاقها مباشرة.
من جانبه أعلن الجيش الأردني انفجار صاروخ في الهواء بمنطقة "وادي عقربا" المحاذية للحدود السورية، وسقوط لشظاياه، دون حدوث أضرار بالأرواح والممتلكات.
وفي رده على الإستهداف، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية استهدفت عدة مواقع تابعة لجيش النظام السوري.
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أن طائرات حربية إسرائيلية أغارت على أهداف إضافية في سوريا ومن بينها مجمع عسكري تابع للفرقة الرابعة بالاضافة الى رادار ومواقع مدفعية تابعة للجيش السوري.
وأكد أن هذه الغارات أتت بعد قيام مسيرة اسرائيلية باستهداف منصات اطلاق الصواريخ التي استخدمت لإطلاق القذائف من داخل سوريا.
وحملت إسرائيل النظام السوري مسؤولية ما يجري داخل أراضيها ولن يسمح بمحاولات لخرق السيادة الإسرائيلية.
وأكد ادرعي الجيش الإسرائيلي يواصل شن غارات داخل الأراضي السورية وذلك بعد ان تم رصد مرة أخرى اطلاق ثلاث قذائف صاروخية من سوريا نحو إسرائيل حيث اجتازت قذيفتين إلى داخل الأراضي الاسرائيلية لتسقط قذيفة واحدة في منطقة مفتوحة وقذيفة اخرى اعترضت من قبل الدفاعات الجوية
ونشر ادرعي فيديو لما قال أنها مسيرة إسرائيلية أغارت على منطقة اطلاق القذائف الصاروخية داخل الأراضي السورية ودمرت منصة صاروخية.
هذا وارتفعت حدة المواجهة بين اسرائيل وايران بعد قيام مجموعات قيل أنها فلسطينية من إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على اسرائيل الخميس الماضي، وكذلك قيام مجموعة تطلق على نفسها اسم لواء القدس بتبني إطلاق الصواريخ إلى الجولان المحتل مساء أمس.
وأتت هذه الضربات والضربات المتبادلة في ظل توترات سياسية تعيشها الحكومة الإسرائيلية، ومظاهرات حاشدة للمعارضة الإسرائيلية الرافضة للتعديلات القضائية التي ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القيام بها.
٩ أبريل ٢٠٢٣
أدان "مظلوم عبدي" القائد العام لميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، استهداف مطار مدينة السليمانية شمال العراق مساء الجمعة، متهماً الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بـ "الوقوف خلف الهجوم لكسب الانتخابات، وخلق حالة من الفوضى وخلط الأوراق" بين القوى الكردستانية في إقليم كردستان العراق المجاور.
واتهم عبدي، الرئيس التركي إردوغان، بالبحث عن الحجج والذرائع لخدمة مصالحه في مرحلة الانتخابات التركية، وقال: "تستمر تركيا في هجماتها وتدخلاتها المستمرة على المنطقة، في مسعى لخلق الفوضى وخلط الأوراق بهدف استكمال مخططاته الداخلية والخارجية، ووضعها في خدمتها لكسب الانتخابات المقبلة"، دون الإشارة إلى وجوده في مطار السليمانية لحظة استهدافه بطائرات مسيّرة.
ولفت عبدي في حديث لوكالة "هاورا" الكردية، إلى وجود غرف عمليات مشتركة بإشراف التحالف الدولي مع قوات محاربة الإرهاب في العراق وإقليم كردستان "للوصول إلى هدفنا المشترك في محاربة (داعش) وخلق الأمن والاستقرار لمناطقنا".
وكان أعلن "فرهاد شامي" مدير المركز الإعلامي لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أن قائد الميليشيا "مظلوم عبدي" كان متواجدا في مطار السليمانية شمال شرقي العراق أثناء قصفه من قبل طائرات تركية، الجمعة.
وأكد "شامي" أن المركز الإعلامي التابع لـ "قسد" تعمّد "احتواء المعلومات حول الهجوم التركي على مطار السليمانية أثناء تواجد القائد العام لقواتنا مظلوم عبدي، حتى وصوله إلى مناطق شمال وشرق سوريا بشكل آمن"، وذلك "في إطار الاستجابة الأمنية الطارئة المتعلقة بسلامة قيادة قواتنا"، على حد وصفه.
وقال "شامي" لوكالة "فرانس برس" إن عبدي "كان متواجداً في السليمانية في إطار العمل المشترك مع جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان العراق باطلاع من قوات التحالف الدولي لتنسيق الجهود المستمرة ضد داعش"، مشددا على وجود قوات أميركية في المطار أثناء الهجوم"، دون ذكر أية تفاصيل إضافية.
وكان المركز الإعلامي لـ "قسد" قد نفى في بيان له، الأنباء المتداولة حول استهداف القائد العام لميليشيا "قسد" مظلوم عبدي، في مدينة السليمانية، معتبراً أنها "عارية عن الصحة"، وقال إن "القائد العام على رأس عمله الآن".
و"مظلوم عبدي"، واسمه الحقيقي فرهاد عبدي شاهين، قائد عسكري كردي يتحدر من قرية حلنج التابعة لمدينة كوباني (عين العرب) الواقعة بريف محافظة حلب الشرقية، يشغل منصب القائد العام لـقوات «قسد» المدعومة من تحالف دولي بقيادة واشنطن، حيث يقدر عدد القوات بنحو مائة ألف مقاتل، ينتشرون في أربع محافظات سورية، وهي الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب الشرقي والشمالي.
تصنفه تركيا على قوائم الإرهاب، وتعده المطلوب الأول لصلته الوثيقة بـ "حزب العمال الكردستاني" المناهض لتركيا، فيما لم ينكر عبدي علاقته مع "حزب العمال"، والصداقة الوثيقة التي كانت تربطه بزعيم الحزب "عبد الله أوجلان"، عندما كان الأخير يقيم في سوريا خلال فترة التسعينات من القرن الماضي.
وكان عبدي آنذاك ناشطاً من أكراد سوريا يؤيد توجهات "حزب العمال" التحررية، تعرض للاعتقال والملاحقة من قبل الأجهزة الأمينة التابعة للنظام عدة مرات في التسعينات، بسبب أنشطته السياسية المعارضة قبل أن يُفرج عنه لاحقاً ويتوجه نحو أوروبا، وعادَ إلى سوريا نهاية 2011 مع بدء الحراك الشعبي لتأسيس "وحدات الحماية الشعبية" نهاية 2013، والتي تعتبر عماد ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية".
٨ أبريل ٢٠٢٣
حلب::
جرت اشتباكات بين فصائل الثوار وقوات الأسد على جبهة قرية كفرعمة بالريف الغربي، في حين استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد على محور مدينة الأتارب بقذائف الهاون، فيما استهدفت قوات الأسد محيط قرية كفرنوران بقذائف المدفعية.
أصيب طفلان بجروح جراء انفجار مخلفات الحرب في بلدة الغندورة قرب مدينة جرابلس بالريف الشرقي.
إدلب::
استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد على محور قرية الرويحة بالريف الجنوبي بقذائف الهاون، فيما استهدفت قوات الأسد قريتي فليفل والفطيرة بقذائف المدفعية.
حمص::
سقط ستة قتلى جراء انفجار لغم من مخلفات المعارك بين قوات الأسد وتنظيم داعش في منطقة جبل العمور في بادية السخنة بالريف الشرقي، وذلك أثناء عملهم بجمع الكمأة.
درعا::
أطلق مجهولون النار على "وسيم الزرقان" قائد إحدى المجموعات المحلية التابعة للأمن العسكري في مدينة الصنمين بالريف الشمالي، ما أدى لمقتله، في حين اغتال مجهولون أحد عناصر ميليشيا أمن الدولة إثر إطلاق النار عليه أمام منزله في مدينة الحارة بالريف الشمالي الغربي.
أطلق مجهولون النار على أحد العاملين في تجارة وترويج المخدرات في مدينة داعل، ما أدى لمقتله.
قُتل عنصر سابق في صفوف تنظيم داعش إثر إطلاق النار عليه في مدينة طفس بالريف الغربي.
ديرالزور::
جرت اشتباكات عنيفة بين مسلحين إثر خلافات عشائرية في بلدة غراينج بالريف الشرقي.
الرقة::
سقط ثمانية قتلى وأصيب آخرين بجروح إثر اشتباكات مسلحة ناتجة عن خلافات عشائرية في بلدة الحمرات بالريف الشرقي، وسط دعوات لتدخل الوجهاء من أجل حل الخلاف الحاصل.
اللاذقية::
تمكنت فصائل الثوار من قتل اثنين وإصابة ثالث من قوات الأسد بعد استهدافهم برصاص القناصات على جبهة قرية الكبينة بالريف الشمالي.
٨ أبريل ٢٠٢٣
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" أنه تم رصد عمليات إطلاق ثلاث قذائف صاروخية من الأراضي السورية باتجاه الأراضي المحتلة، حيث سقط أحدها في منطقة مفتوحة في جنوب هضبة الجولان المحتل.
وأكد "أدرعي" تفعيل إنذار في تطبيق الجبهة الداخلية في مناطق مفتوحة بالقرب من بلدة ميتسار في منطقة جنوب هضبة الجولان، مضيفا أن "التفاصيل قيد الفحص".
وشدد "أدرعي" على أنه "لم يتم اطلاق صواريخ اعتراض وفق السياسة المتبعة"، علما أن الصواريخ الثلاثة سقطت في كل من هضبة الجولان المحتل والأردن وسوريا.
من جانبه أعلن الجيش الأردني انفجار صاروخ في الهواء بمنطقة "وادي عقربا" المحاذية للحدود السورية، وسقوط لشظاياه، دون حدوث أضرار بالأرواح والممتلكات.
ولم يعلن الاحتلال الإسرائيلي عن أي رد على هذا الاستهداف حتى اللحظة، بالرغم من أن الرد الإسرائيلي سيكون قادما خلال الساعات القادمة.
وتقف المليليشيات الإيرانية وراء هذا الاستهداف، خصوصا في ظل التوترات الحاصلة في الداخل الفلسطيني المحتل والمسجد الأقصى.
٨ أبريل ٢٠٢٣
أعلن "فرهاد شامي" مدير المركز الإعلامي لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أن قائد الميليشيا "مظلوم عبدي" كان متواجدا في مطار السليمانية شمال شرقي العراق أثناء قصفه من قبل طائرات تركية، أمس الجمعة.
وأكد "شامي" أن المركز الإعلامي التابع لـ "قسد" تعمّد "احتواء المعلومات حول الهجوم التركي على مطار السليمانية أثناء تواجد القائد العام لقواتنا مظلوم عبدي، حتى وصوله إلى مناطق شمال وشرق سوريا بشكل آمن"، وذلك "في إطار الاستجابة الأمنية الطارئة المتعلقة بسلامة قيادة قواتنا"، على حد وصفه.
كما أكد "شامي" على عدم حدوث أي أذى جراء الاستهداف، مضيفا أن المركز الإعلامي سيقوم بنشر تفاصيل الهجوم لاحقاً.
وقال "شامي" لوكالة فرانس برس إن عبدي "كان متواجداً في السليمانية في إطار العمل المشترك مع جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان العراق باطلاع من قوات التحالف الدولي لتنسيق الجهود المستمرة ضد داعش"، مشددا على وجود قوات أميركية في المطار أثناء الهجوم"، دون ذكر أية تفاصيل إضافية.
وكان المركز الإعلامي لـ "قسد" قد نفى اليوم في بيان له، الأنباء المتداولة حول استهداف القائد العام لميليشيا "قسد" مظلوم عبدي، في مدينة السليمانية، معتبراً أنها "عارية عن الصحة"، وقال إن "القائد العام على رأس عمله الآن".
ويوم أمس، ذكرت مصادر أن "الهجوم نفذته طائرات تركية، لكنه كان تحذيريا "فقط"، وأن الهدف منه لم يكن التخلص من عبدي، الذي كان على متن مروحية لحظة الهجوم، وأكدت مصادر أمنية عراقية أن الانفجار الذي سُمع في محيط مطار السليمانية ناجم عن هجوم بمسيرات تركية.
٨ أبريل ٢٠٢٣
هاجم عضو مجلس التصفيق "بسيم الناعمة"، وزيرة التنمية في حكومة نظام الأسد وذكر أنها تجلب قوانين من الخارج وتطبقها في الداخل وتقوم بالتجارب على الشعب بما يخالف العرف الاجتماعي السوري، وانتقد قرارات وزيرة التنمية الإدارية وسوء استخدامها لمصطلحات تخص "رئاسة الجمهورية"، وفق تعبيره.
وحسب "الناعمة"، فإن إصدار أي قانون يفترض مراعاة الحالة الاجتماعية، والدستور السوري المستمد من العقد الاجتماعي ومن الشريعة الإسلامية، واصفاً قرار تعيين 65 عاملة تنظيف في حماة ليمشين خلف الجرارات لجمع القمامة بأنه تعسف باستخدام القانون، ومغالاة في استخدام الحق الشخصي للوزيرة.
وأضاف أن القوانين لا يجب أن يكون بها تجبر وتسلط على المواطنين، فالفتاة التي قدمت على وظيفة حكومية فهمت كلمة "عاملة كمستخدمة" على أنها داخل دائرة ما، لا أن تلم قمامة خلف جرار، وتطرق إلى قرار وزير العدل بفصل العقود المؤقتة مؤخرا والتي طالب مجلس التصفيق مرارا بتثبيت هذه العقود.
ولفت إلى أن وزير العدل أصدر هذا القرار بناء على تعليمات التنمية الإدارية، ومتسائلاً في الوقت نفسه، أين العدل بهذا القرار وأين التنمية؟ وذكر أنه عندما يحدد رئيس مجلس الوزراء بقرار سنين خدمة المدير العام وتسمى (ولاية)، وأمين عام المحافظة وتسمى (ولاية)، فهل يعقل أن يطلق على سنين خدمة مدير أو أمين عام ولاية؟! علماً أنه في الدستور السوري الولاية الدستورية تكون فقط لرئيس الجمهورية.
وأشار إلى أن وزارة التنمية الإدارية تكون في دولة لا ترزح تحت وطأة حرب، لا في مثل هذه الظروف وتلاحق الشعب بقراراتها بعد أن سحبت الصلاحيات من أيدي الوزراء ووضعتها بين يديها؟ متسائلا متى ستنتهي ولاية وزيرة التنمية؟ فلم يبق نائب في مجلس الشعب إلا وانتقدها وانتقد سلوكها وإجراءاتها وعملها!
ويذكر أن وزيرة التنمية الإدارية طالما أثارت جدلا واسعا عبر جملة من التصريحات الإعلامية ومنها قولها إن هناك دول عظمى استغرقت أكثر من 35 سنة لتجري الإصلاح الإداري، وتحدثت عن طموحها أن نرى سوريا دولة قوية وعصرية، وفق تعبيرها.
٨ أبريل ٢٠٢٣
سقط عدد من الضحايا نتيجة انفجار لغم أرضي بسيارة كانت تقل مواطنين وهم في طريقهم لجمع فطر الكمأة، اليوم السبت 8 نيسان/ أبريل، في بادية السخنة في بادية محافظة حمص وسط سوريا.
وبحسب إعلام النظام الرسمي فإن لغماً مضاداً للدروع قال إنه من "مخلفات داعش"، انفجر أثناء مرور سيارة تقل عدداً من الأشخاص، متوجهين لجمع الكمأة بريف حمص.
وذكر أن الانفجار وقع في "منطقة جبل العمور في بادية السخنة، ما أدى إلى استشهاد 6 مدنيين"، وقبل أيام حذر مصدر في فرع الهلال الأحمر التابع للنظام السوري من مخاطر جمع الكمأة في البادية الشرقية.
وقدر أن نحو 47 شخصاً فقدوا حياتهم، وأصيب 71 آخرون، أثناء جمع الكمأة في الموسم الحالي فقط، وذلك من 5 شباط وحتى الـ22 من آذار الماضي، في حين كشف مصدر لصحيفة موالية للنظام بأن الألغام والعبوات الناسفة تقتل يومياً العديد من المواطنين.
وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها الصادر مطلع نيسان الحالي، بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام إنَّها وثقت انتشار الألغام الأرضية ضمن مساحات واسعة في سوريا مما يهدد حياة الملايين.
وعرضت الشبكة الحقوقية خرائط لمناطق انتشار الألغام في العديد من المحافظات السورية، وأشارت إلى توثيق مقتل 3353 مدنياً بينهم 889 طفلاً بسبب الألغام المضادة للأفراد في سوريا منذ عام 2011 حتى الآن.
وتجدر الإشارة إلى أن مناطق متفرقة من ريف دمشق وحلب وإدلب ودرعا ودير الزور وغيرها من المناطق التي تعرضت لحملات عسكرية سابقة تشهد انفجارات متتالية، بسبب الألغام ومخلفات قصف طيران الأسد وحليفه الروسي، وتتعمد ميليشيات النظام المجرم عدم إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المناطق التي ثارت ضده، على الرغم من تواجدها في المنطقة منذ فترة طويلة، انتقاماً من سكان تلك المناطق.
٨ أبريل ٢٠٢٣
قالت مصادر إعلامية محلية إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين أشخاص من عائلة "حمادة" يتبعون لميليشيا "الفرقة الرابعة" وأشخاص من أهالي قرية "بيت جن" في ريف دمشق الغربي يوم أمس الجمعة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.
وجاءت الاشتباكات المسلحة بين الطرفين بعد انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارة كان يستقلها قياديين من عائلة حمادة، ما أدى لإصابة بعضهم بجراح متفاوتة، وسط استمرار التوتر وأنباء عن مقتل 4 أشخاص جراء الاشتباكات في بلدة بيت جن بريف دمشق.
وذكرت المصادر أن مسلحون يتبعون لقوات الفرقة الرابعة استخدموا المضادات الأرضية وسط معلومات عن سقوط خسائر بشرية بين الطرفين، دون أن يعلن رسميا عن حصيلة القتلى والجرحى، وكذلك لم يتدخل النظام لوقف الاشتباكات التي تركزت في الحي الجنوبي في قرية "بيت جن" في ريف دمشق الغربي.
وأكدت مصادر متطابقة بأن الاشتباكات جرت بين مسلحين مدعومين من قبل الفرقة الرابعة وأهالي الحارة الجنوبية في بلدة بيت جن بمنطقة الحرمون بالريف الغربي، وتأتي هذه التطورات على خلفية انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانت تقل قياديين من المدعومين من الفرقة الرابعة.
وشهدت بلدة بيت جن في ريف دمشق في شباط/ فبراير الماضي اشتباكات بالرشاشات الثقيلة بين مجموعات محلية تتبع إحداها لفرع الأمن العسكري والأخرى للفرقة الرابعة ويقع تجمع بلدات بيت جن في ريف دمشق الغربي، ويبعد عن العاصمة دمشق قرابة 40 كيلو متراً.
وبحسب موقع "صوت العاصمة"، آنذاك، فإن خلافاً بين مجموعة من عائلة حمادة، تتبع فرع الأمن العسكري ومجموعة من عائلة كمال، تتبع للفرقة الرابعة تطور لاشتباكات استخدمت فيها الرشاشات المتوسطة والثقيلة.
وكانت جرت اشتباكات مماثلة بين الطرفين مطلع حزيران 2022، أدت لإصابة أربعة أطفال بـ رصاص طائش، نُقلوا على إثرها إلى مشفى “المجتهد” بالعاصمة دمشق، حسب مصادر إعلامية محلية.