الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٣٠ ديسمبر ٢٠١٤
مدينة الحجر الأسود.. مآساة حقيقية

يدخل الحصار الئاني الجائر على مدينة الفقراء مدينة الحجر الآسود أسبوعه الثالث وسط قصف مدفعي وصاروحي عنيف لقوات الآسد على هذه المدينة الصامدة وتعاني كباقي أخواتها من فقدان أبسط مقومات الحياة والبقاء، وسط أنقطاع كامل للمياه عن المدينة منذ تسعة أشهر وتدمير كامل للبنى التحتية من كهرباء وصرف صحي، وتشهد المدينة معاناة يومية فلا يوجد حليب للاطفال ولا ماء صالحة للشرب وسجلت عدة حالات تسمم جراء مياه الآبار، ناهيك عن الشتاء القارص وانعدام مادة المازوت التي تستخدم للتدفئة وأيضا غلاء أسعار الحطب، ويعاني أكثر من 1243 عائلة من قلة في المواد الغذائية والدوائية والعلاجية، ولا يوجد أطباء مختصون لتنفيذ عمليات جراحية كبيرة، حيث قال احد أهالي المدينة نحن نعيش هنا في أنتظار الموت فقط.

 

وتقع مدينة الحجر الأسود تحت سيطرة تنظيم الدولة بشكل كامل، والجدير بالذكر أن لا دعم انساني يصل لهذه المدينة منذ فترة طويلة لا من الحكومة المؤقتة ولا من الائتلاف المعارض، وقد أعلن المجلس المحلي ان مدينة الحجر الأسود هي مدينة منكوبة كما حملوا كافة الجهات المسؤولية الكاملة لسقوط شهداء جراء الجوع والبرد وقلة المواد الطبية، ويذكر أن بعض أهالي المدينة الفقراء يأكلون الحشائش وما تخرجه الأرض من أعشاب غير صالحة للأكل البشري.

 

الحجر الأسود هي مدينة وناحية إدارية سورية تابعة إدارياً لمحافظة ريف دمشق. تبدأ حدودها من نهاية "شارع 30" في مخيم اليرموك، وتمتدُّ لتتصل بمشارف مدينة سبينة، وتحدها من جهة الغرب منطقة القدم. وهي مشهورة بأن غالبية سكانها هُم مهاجرون من منطقة الجولان المحتلة.

 

تبعد المدينة عن مركز العاصمة دمشق حوالي 7 كيلومترات، ويقدر سكانها بنحو 60,000 نسمة، أغلبهم من أهالي الجولان والزوية وسكوفيا والعال وفيق والياقوصة وكفر حارب والكرسي والبطيحة والخشنية والبيرة، وخليط من العديد من سكان المحافظات السورية ومن اللاجئين الفلسطينيين، كما أنها تُعتبر من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في مدينة دمشق.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠١٤
لجان شعبية في مدينة معلولا.. ممنوع دخول المسلمين!!!

ذكر سكان مدينة معلولا من الديانة المسلمة أنهم يتعرضوا لحملات من المضايقات من قبل اللجان الشعبية من الديانة المسيحية، الذين قاموا مؤخرا بحملة تدمير وحرق ونهب لعدد من منازل المسلمين في المدينة.

 

يأتي هذا الامر بعد أن أستعادت قوات الأسد السيطرة الكاملة على المدينة قبل ما يقارب ال8 أشهر، حيث قام بعض من أهالي المدينة مدعومين من قبل قوات الأسد بالسلاح والأموال بتشكيل لجان شعبية جميعهم من المسيحين تعمل على مضايقة المسلمين بمختلف السبل.

 

وأشار أحد سكان البلدة من المسلمين القاطنين فيها منذ عشرات السنين، والذي استطاع العودة الى منزله بأنه وجده مدمرا بشكل شبه كامل ومنهوب ولم يبقى فيه شيء، وذكر شخص آخر أنه عاد لمنزله ليطمئن عليه وجده سليماً فأخذ بعض حاجياته وبعض الملابس على أمل العودة فيما بعد ليأخذ المزيد، وعندما رجع بعد أسبوع عن طريق دفع مبالغ كبيرة وجد المنزل مدمرا ومحروقا بشكل كامل، ما يؤكد أن هذه اللجان تستهدف منازل المسلمين بشكل خاص لتهجيرهم من المدينة.

 

ويتعرض شباب المسلمين لمضايقات مستمرة واعتقالات ويمنعون من العمل، حيث ذكر أحد الناشطين نقلا عن معتقلين أن اللجان الشعبية ترفع تقارير خاطئة وملفقة عن علاقات مشبوهة مع المسلحين المتشددين، ولم يتوقف الامر الى هنا فأصبحت هذه اللجان تقوم بإعتقال المواطنين وتسليمهم للجهات الأمنية بإتهامات مختلفة منها أنه مؤيد للمعارضة وكان من المطالبين بدخول الجيش الحر الى المدينة.

 

بسبب هذه التصرفات يعيش الأهالي المسلمون وضعا صعبا جدا فهم أولا غير مسموح لهم بالعيش بسلام في المدينة، وثانيا اذا خرجوا منها فليس لهم ملجئ او مكان أخر يذهبون اليه فمعلولا موطنهم بجوار إخوتهم المسيحيين من قبل تفرقة آل الأسد لجميع مكونات الشعب السوري الواحد!

 

تقع معلولا شمال غرب دمشق على بعد 50 كم، وترتفع عن سطح البحر بحوالي 1500 متر. اسمها يعني المكان المرتفع ذو الهواء العليل حسب اللغة السريانية التي ما زال سكان معلولا يتحدثون به، وتشتهر بوجود معالم مسيحية مقدسة ومعالم قديمة مهمة يعود تاريخها للقرن العاشر قبل الميلاد. كما أن سكانها من المسيحيين والمسلمين ما زالوا يتكلمون باللغة الآرامية (السريانية) لغة المسيح حتى اليوم بجانب اللغة العربية كما في قرية جبعدين وبخعة.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠١٤
عودة المعارك إلى الغوطة الغربية بعد هدوء نسبي

بعد أن عاشت جبهات الغوطة الغربية بالريف الدمشقي هدوءا نسبيا مع قوات الأسد في ظل الحصار المفروض عليها ، عاودت إلى الإشتعال مجدداً منذ أيام عديدة ، حيث تمكن الثوار في الثامن عشر من الشهر الجاري من تكبيد قوات الأسد خسائر في الارواح بعد تصديهم لهم إثر محاولتهم التقدم في قطاع دروشا الواقع بالقرب من أوتستراد السلام وتم إستهدافهم بقذائف من مدفع جهنم ، كما قاموا بتفخيخ وتفجير مبنى يتحصن به الشبيحة على نفس الأوتوستراد مما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم .


وقام الثوار يوم أمس الإثنين بتفجير مبنى يتمركز بداخله جنود الأسد وشبيحته ، و إستهدفوا مبنى آخر بقذائف الدبابة في قطاع دروشا أيضاً ، كما و استهدفوا دشم لقوات الاسد في ذات المنطقة بمدفع سعير وبمدفعي "بي 10"  و"23" ، وتأتي أهمية هذه المنطقة لقربها من اوتستراد السلام طريق إمداد نظام الأسد لقواته المتبقية في محافظة القنيطرة ، و يقع اللواء 67 على أطراف هذه الاوتستراد الذي تحاول قوات الأسد فرض سيطرتها على المناطق المحاذية له أيضا .

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠١٤
السفارة الأمريكية في سوريا : تدمير 11 موضع قتالي ومبنيين لتنظيم الدولة

نشرت السفارة الأمريكية في سوريا على صفحتها على الفيس بوك تفصيلا للغارات التي إستهدفت مواقع تنظيم الدولة في سوريا يوم أمس الإثنين 29/12/2014 ، و أكدت في سياق ذلك أن قوات الولايات المتحدة و الدول الشركاء في التحالف الدولي مستمرون في توجيه الضربات لمواقع التنظيم الإرهابي ، وقالت أن التحالف نفّذ 12 ضربة جوية ضد اهداف ، حيث اسفرت 10 منها والتي ضربت نقاط بالقرب من مدينة عين العرب (كوباني) عن تدمير 11 موضع قتالي و مبنيين و حاوية خزن و قصف وحدة تكتيكية تابعة للتنظيم .

و أضافت أنها قصفت عدة مبان يستخدمها التنظيم في دير الزور ، فيما شنت غارة جوية اخرى بالقرب من الرقة إستهدفت فيها عدد من المبان أيضاً ، وننوه إلى أن تحالفاً دولياً بقيادة الولايات المتحدة وبمشاركة عدد من الدول العربية والاوروبية تم تشكيله لضرب مواقع التنظيم في سوريا والعراق ، علماً أنه في الثالث والعشرين من سبتمبر/أيلول قد شنت شن أولى الغارات على مواقع في داخل سوريا .

اقرأ المزيد
٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
براميل متفجرة تسقط بالخطأ على مواقع لقوات الأسد بدرعا

ضمن الحملة الشرسة التي قام بها طيران الأسد بنوعيه الحربي والمروحي على أحياء مدينة درعا ومدن وبلدات ريفها ، ألقت المروحيات ببراميلها المتفجرة بالخطأ على محيط نقاط تمركز قوات الأسد في حاجز مؤسسة السكر بالمنطقة الصناعية بدرعا المحطة ، وكانت الطائرات الحربية والمروحية قد شنتا غاراتهما بالصواريخ وبالبراميل المتفجرة على التوالي على كل من أحياء درعا البلد المحررة وعلى حي طريق السد ومخيم درعا ، وسط إستهداف هذه المناطق بالمدفعية وبالرشاشات الثقيلة من قبل قوات الأسد مما أدى لسقوط جرحى .


وتعرضت العديد من المناطق بريف درعا لغارات همجية من طيران الاسد ولا سيما بلدة إبطع التي تتعرض من حين لآخر لقصف مماثل ، حيث شنت المقاتلات الحربية عليها إحدى عشرة غارة جوية وألقت المروحيات 16 برميلا متفجراً بالإضافة لقصف مدفعي وصاروخي عنيف ، وتعرضت كل من مدينة الحارة ومنطقة غرز وبلدات سملين وعقربا وعلما والصورة ونصيب لغارات مماثلة ، وطال القصف المدفعي أغلب مدن و قرى حوران وسقط جراء ذلك عدد من الشهداء والجرحى .

اقرأ المزيد
٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
معابر الموت و النظام يبث إشاعات و جيش الإسلام ينفي خروج مقاتلين

الحدث في زبدين يتكرر من جديد ، بينما كان الخروج منها قبل خمسة أيام هو التحدي مع الموت والضحايا أبناء الغوطة الشرقية من الأطفال والنساء والرجال الذين أضحوا ألعوبة بأيدي قناص يتبع لقوات الأسد والجنود الآخرين المتمركزين على أحد الحواجز المحيطة بالبلدة التي تستعر بلهيب الاشتباكات الدائرة على محيطها كل يوم.
ومع تنبؤ الأهالي للمصير والاستقبال الذي قد يلاقوه إلى أن الهرب من مأساة الحصار ينسيهم أنهم قد يواجهوا فور خروجهم مأساة أكبر، حيث أكد "عبدو" أحد ناشطي المليحة النازحين لزبدين في حديثه عن تكرر اطلاق النار الحي على الأهالي الخارجين من الغوطة "إن قوات الأسد ليس لديها مشكلة في اطلاق النار على المدنيين فلم يكن الحال مشابهاً للمرة الأولى التي يخرج بها بعض العائلات من البلدة بعكس المرتين الأخيرتين حيث كان الخروج الثاني قبل شهر تقريبا وبلغ عدد العائلات التي عزمت الخروج قرابة الثلاثين حينها أطق جنود الأسد النار الحي على الأهالي وأصيب أغلبهم بجروح بينما لقي البعض حتفه" حيث نشر ناشطون صوراً تظهر العديد من الأطفال والنساء يسبحون ببرك دمائهم بعد عزمهم الخروج من الغوطة بسبب ما يلاقيه البعض من شدة الحصار المفروض حيث بلغت حصيلة الشهداء أربعاً وعشرين شهيداً إضافة لإصابة أكثر من خمس وعشرين آخرين بينهم خمس إصابات خطيرة .
وبخطوات مشابهة انتهجت قوات الأسد السياسة نفسها على حاجز مخيم الوافدين القريب من مدينة دوما حيث خرج عشرون عائلة بالمرة الأولى استقبلها نظام الأسد برفقة بعض المنظمات الدولية ليحاول اللعب على القانون الدولي الذي يفرض فتح المعابر الانسانية للمحاصرين دون اشتراط موافقة النظام والذي لم يطبق على المناطق المحاصرة في ريف دمشق ، بينما كان الرصاص الحي بانتظار من حاول الخروج في المرات الأخيرة التي تلت المرة الأولى.
وبينما يثير إعلام النظام إلى خروج العديد من الاهالي بينهم عدد من مقاتلي الكتائب المسلحة خصت منهم "جيش الإسلام" في حين نفى "النقيب إسلام علوش الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام" تلك الأنباء مشيراً إلى أن النظام يحاول بث الوهن في صفوف الثوار إن علموا أن أكبر فصائل الغوطة الشرقية قوة تجري عمليات تسوية وضع، من جهة أخرى يشير "أسامة" أحد أبناء الغوطة الشرقية إلى أن ما يضطر الأهالي للخروج على الرغم من معرفة النتيجة المميتة هو الموت البطيء الذي يلاقيه الأطفال في حين يعجز الكثير من الأهالي على تأمين رغيف الخبز فضلاً عن الحياة الكريمة التي يطمح لها الأهالي، وأضاف أن النظام يتعمد التصعيد على أبناء سوريا من خلال وسائل متعددة أبرزها الحصار والقصف والاستهداف المباشر لأبناء المناطق التي تُحسب على المعارضة السورية التي تودي إلى عواقب ستكون عقباها متجلية في الأجيال القادمة لا سيما الأطفال الذين فقدوا آبائهم بسبب التعرض للقصف أو الاعدامات على حواجز الأسد.
العديد من أهالي الغوطة الشرقية يشتكون من خذلان المنظمات الدولية لهم وعجزها الواحد عن حماية المدنيين الذين تحظر القوانين الدولية استهدافهم وخاصة المادة الثالثة المشتركة من اتفاقيات جنيف من العام 1949 ويعتبر تلك الهجمات جرائم حرب، وقد ترقى هذه الجرائم إلى جرائم ضد الانسانية بسبب بلوغها درجة المنهجية وأصبحت واسعة النطاق بشكل كبير جداً في الأشهر القليلة الماضية، ناهيك على قرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى إيصال المواد الانسانية للمدنيين المحاصرين وكان آخرها القرار / 2191/ والذي صدر بهذا الخصوص.

اقرأ المزيد
٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
"دوما" تواجه شح المياه بالعودة لـ"الآبار البدائية "

تتكاثر على أهالي دوما الصعاب لتشمل كافي مناحي الحياة ، فعامي الحصار الكامل خلّفا أزمات لا حصر لها ، و منها المياه بنوعيها للاستخدام المنزلي والصالحة للشرب.

و قال مراسل الأناضول في دمشق النقص الحاد بالمياه الصالحة للشرب والتنظيف، اضطر أهل دوما لحفر الآبار واستخراج المياه منها، بوسائل بدائية ونقلها للبيوت بواسطة الحمالات (عربات نقل يدوية). 

قال سكان دوما للأناضول " أن النظام مارس سياسة العقاب الجماعي ضدهم، بعد أن دخلت فصائل المعارضة للبلدة، فبدأ بقطع الكهرباء تلاها بقطع شبكات المياه الذاهبة للبلدة."

وأفاد أبو خضر العامل في نقل المياه في منظمة إغاثية بالمدينة، لمراسل الأناضول، "أن نظام الأسد قطع جميع خطوط المياه بالمنطقة، كما أن قصف النظام على المدينة ألحق أضراراً بخزانات توزيع المياه  فيها"، لافتاً إلى أنهم يقومون بملئ خزانات المياه التي نصبها الأهالي على أسطح بيوتهم في مسعى لتغطية الحاجة الضرورية لهم من المياه، مشيراً إلى أن عدم توفر مادة المازوت الذي يصل سعره بين 20 و 30 دولاراً، يعيق عملهم هذا بشكل كبير. 

وأوضح المواطن ناصر عبيد "أن النظام أعاد المنطقة 50 عاماً إلى الوراء"، مشيراً إلى أنه "لم يوجد ديكتاتور آخر عاقب شعبه بالجوع والعطش كما فعل بشار الأسد".

وأضاف عبيد أن "النظام عاقب الناس بالتجويع أولاً، ثم قطع المياه عنهم"، مؤكداً أن "الوضع في المدينة صعب جداً، وأن حواجز النظام تمنع دخول أي نوع من المساعدات حتى الطبية منها".

اقرأ المزيد
٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
نظام الأسد ممتعض .." لم يصلنا إلا 870 مليون دولار كمساعدات إنسانية" !!

عبّرت وزيرة الشؤون الاجتماعية في نظام الأسد كندة شماط عن إمتعاضها و رفضها إضافة لقلقها حول تمويل العمليات الإنسانية لسوريا في العام القادم «2015»، لأن أغلب الممولين هم من "يمولون الإرهاب".

وأضافت: " المؤشرات بينت أن التمويل انخفض بنسبة 40% للشهر العاشر و20% للشهر الحادي عشر وهذا سيؤثر بشكل كبير ليس في عدد المستفيدين وإنما في المدة الزمنية التي تكفي هذه المساعدات وتقدم بدورها للمواطنين"، وأوضحت أن هذه التخفيض كان حولها نقاش كبير مع المنظمات الدولية وتم إبلاغهم: "عليكم أن تتحدثوا مع المانحين " ومع "وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس"والتي تذكر دائماً (أن هناك شتاء بارداً والأوضاع مأساوية تقلقها حول السوريين)، وعن حديث آموس تمنت الوزيرة "أن تستكمل هذا القلق بالبحث عن مانحين لدعم وتمويل الخطة للعام القادم." !!

كشفت الشماط أنه من خلال تقارير التتبع للملف الإنساني لعام 2014 "وجدنا أن نسبة التمويل كانت 38% فقط، مشيرةً إلى أن الميزانية التقديرية للعمل الإنساني في سورية تبلغ 2.5 مليار دولار وما وصل منه فقط 870 مليون دولار."

كما و بينت  الشماط أن أبرز الدول التي دعمت التمويل هي السعودية وقطر ودول الراعية للإرهاب وقد دخلت هذه المساعدات إلى الأراضي، لافتةً إلى أن السوريين لاحظوا مساعدات وجدت في مورك بحماة كانت لدى "المسلحين" وهي تأتي باسم الملف الإنساني بطريق غير شرعية.

وأوضحت الشماط أنه لم تتم تغطية الاحتياجات بسبب فجوة في المساعدات أساساً، والبعض يتساءل عن العدالة وطالبنا من اللجان الفرعية بإعلامنا عن الخلل وإصلاحه وتم فتح صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك للإبلاغ عن أي شكوى من أجل المتابعة والتحقق منها بالتنسيق مع اللجان الفرعية، وعن دور المجتمع الأهلي أكدت الشماط أن له دوراً كبيراً وقد يكون هناك بعض الخلل لكن هذا لا يعني أنها ظاهرة عامة في الجمعيات، لافتةً إلى أن أهم ما تم إنجازه هو ترتيب ملف الجمعيات من حيث أن تحصر جهة الإشراف بوزارة الشؤون الاجتماعية وفق القانون ولا يكون هنالك تعسف من الجهات بالتعامل مع الجمعيات، وقالت: نحن الوزارة ننظر للجمعيات على أنها الذراع التنفيذي على الأرض، وأملت الوزيرة من الجميع أن يكون هناك تعاون وتشاركية مع الجمعيات التي تحتاج إلى جهود الجميع.

كشفت الشماط عن عدد المهجرين حسب الأرقام الأسدية أن عدد المهجرين في سورية بلغ تقريباً 1.198 مليون عائلة، مشيرةً إلى أنه رقم متغير وكل من غادر أخذ صفة لاجئ، وعن عودتهم أكدت الشماط أن عودة المهجرين إلى سورية هو أمر طبيعي وذلك لأي مواطن، مذكرةً أنه في وقت كانت سورية قد احتضنت المهجرين من دول أخرى فكيف الحديث عن المواطن السوري، "الباب مفتوح " طبعاً أمام الجميع،

و استغربت الوزيرة من تحدث البعض عن ضمانات أمنية أو يشكك، لأن هنالك تصريحات واضحة من "رئيس مجلس الوزراء والحكومة السورية "إضافة إلى أنها واحدة من بنود "المصالحة السياسية" التي طرحها "الأسد عام 2012 وترجمها لبرنامج عمل."

و طبعاً لم يفت الوزيرة موضوع الطفولة و النساء و هنا أدلت بدلوها قائلة : " الحكومة السورية تعمل على ملف الحماية للنساء والأطفال لحمايتهم من الجماعات الإرهابية من خلال الوقاية وعبر الوصول إلى المناطق الساخنة عن طريق المجتمع الأهلي لتوفير الحماية في تلك المناطق" ، موضحة  أنه " سيتم افتتاح وحدة لحماية الأسرة خلال الفترة الحالية بهدف إعادة دمج الفئات الأكثر هشاشة والمتضررة كالأطفال والنساء بالمجتمع بناء على برامج محددة بما يضمن تمكينهم وتأهيلهم نفسياً واجتماعياً وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات الصلة".

اقرأ المزيد
٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
معارك حلب .. تشغل مجرمي الأسد عن السرقة

أثّرت معارك حلب و تركيز قوات الأسد و المليشيات الموالية لها كل قواتها بغية كسر صمود الثوار على مختلف الجبهات ، أثرت على عمليات السرقة و النهب التي تقوم بها قوات و الأسد و شبيحته.

حيث أكد المحامي العام للأسد بحلب إبراهيم هلال ، في تصريح لصحيفة "الوطن" الموالية للأسد ، انخفاض جرائم التزوير والسرقة مع نهاية العام بالمدينة، و عزا هلال سبب الانخفاض إلى "التشدد في الأحكام القضائية وملاحقة العصابات المنظمة."

لينفي أي تهمة لمجرمي النظام الذين يستقدمهم من مختلف الدول ليغطي على خسائره الفادحة.

و تابع هلال عملية التغطية بالكشف عن عن ضبط نحو 60 كغ من الذهب المسروق، مشيراً إلى أن هذه الكمية تعد الأكبر خلال السنوات الماضية، إضافة إلى ضبط الملايين من العملات الأجنبية.

اقرأ المزيد
٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
ثمان براميل و محاولات فاشلة ... لإستعادة الحواجز في الزبداني

ألقت مروحيات الأسد ثمانية براميل متفجرة على مدينة الزبداني ومحيطها ، و التي رافقها حملة  قصف مدفعي عنيف يستهدف المنطقة.

هذه الهجمة من قوات الأسد جاءت بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط حاجزي "ضهر القضيب" و"المزابل" بالجبل الغربي للزبداني في محاولات جديدة من قوات الأسد لاستعادتهما, بعد أن سيطر عليهما الثوار الخميس الماضي بعد اشتباكات عنيفة تمكنوا فيها من قتل وجرح العشرات من عناصر النظام.

وأفاد ناشطون أن الثوار تمكنوا حتى اللحظة من اغتنام خمسة دبابات وأربعة مدافع عيار "23" وقاعدة صواريخ ميتس مع صواريخها، إضافة لأسلحة خفيفة ومتوسطة.

تأتي أهمية هذين الحاجزين كون السيطرة عليهما تفتح الطريق باتجاه لبنان عن طريقة قرية الكفير، وتؤدي لفك الحصار عن مدينة الزبداني المحاطة بحواجز النظام من كافة الجهات.

اقرأ المزيد
٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
تماشياً مع المصلحة الأردنية... بصمة للعين و تعليمات جديدة للاجئين السوريين

طالبت لجنة النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق النيابية، بالحد من تدفق اللاجئين السوريين واعتماد بصمة العين في تحديد أماكن وجودهم وتعديل تعليمات كفالتهم وإخراجهم من المخيمات.

وقال النائب مصطفى الرواشدة رئيس اللجنة أن اجتماع اللجنة ومع وزير الداخلية و مدير شؤون المخيمات ، جاء بناء على ما يواجهه الأردن من تحد كبير نتيجة ملف اللاجئين السوريين وتدفقهم للأردن في ظل وجود نتائج سلبية انعكست بشكل مباشر على الدولة.موضحاً أن وزير الداخلية المجالي وعد اللجنة بتطبيق التوصيات وليس دراستها وذلك تماشيا مع مطلب النواب ومع مصلحة الدولة الأردنية.

إلى ذلك أوضح حسين المجالي وزير الداخلية أن عدد اللاجئين السوريين يقدر بنحو 639 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة كلاجئين سوريين منذ 15 آذار 2011 في حين أن هناك 750 الف سوري كانوا داخل الأراضي الأردنية يأتون ويغادرونها، ولكن بسبب الأزمة السورية لم يعد هناك مجال لعودتهم إلى بلادهم وأصبحوا قائمين على أراضي الأردن.

واشار إلى ان هناك فارقا بين رقم من يدخل الاردن من اللاجئين السوريين لدى الحكومة وبين الرقم الذي يسجل لدى الامم المتحدة ويقدر بنحو 18 الف لاجئ والسبب يعود الى اننا نقوم مباشرة ومنذ دخول اللاجئ بتسجيله في سجلات اللاجئين بينما تنتظر الامم المتحدة نحو شهرين الى ثلاثة شهور لاعتماده كلاجئ وهذا هو سبب الفارق.

وبين ان عدد اللاجئين الموزعين على محافظات المملكة بلغ 791،172 بالعاصمة عمان، واربد 144.214 الف، والمفرق 159.519الف، والزرقاء 67.262 الف، والبلقاء 20.212 الف، وجرش 11.109 الف، ومأدبا 11.337 الف، والكرك 9.549 الف، ومعان 7.187 الف، والعقبة 3.470 الف، والطفيلة 2.073 لاجئ، والبوادي 2214 لاجئ سوري.

وعن انتشار الجريمة أوضح المجالي إلى أن الرقم ارتفع خلال السنوات الماضية وحتى نهاية تشرين الثاني الماضي، والسبب يعود إلى ارتفاع عدد اللاجئين مقارنة مع السنوات الثلاثة الماضية.

وعن مدى توجه الحكومة في ايقاف دخول اللاجئين السوريين وإغلاق الحدود أكد المجالي انه قرار اردني بامتياز، ولكن هناك مواثيق دولية وهناك مصلحة وطنية من قرار الايقاف او الاستمرار يقدر على مستوى الدولة وليس على مستوى وزارة الداخلية فقط مع التأكيد على عدم تنصل الوزارة من مسؤولياتها، مؤكدا انه ليس هناك أي بعد سياسي وراء قرار دخول اللاجئين السوريين للأردن.

وفيما يتعلق بوجود مساكن ثابتة داخل مخيمات اللاجئين السوريين أكد المجالي ان الحكومة قامت بازالة كافة الأبنية الثابتة باستثناء الأماكن التي تستخدم لغايات خدماتية عامة مثل محطات التنقية وغيرها وهي مواقع من السهل جدا نقلها كونها متحركة.

وبين ان هناك لاجئين على الاراضي الاردنية من 43 دولة بالعالم مؤكدا ان الاردن دائما ابوابه مفتوحة لكل من يستنجد ويستجير به كونه بلد الهاشميين وملاذ المظلومين.

وكشف عن ان الحكومة واعتبارا من 15 كانون الثاني المقبل ستقوم باعتماد بصمة العين وصرف هوية ممغنطة لكل سوري يتواجد على اراضي المملكة وذلك لغايات ضبطهم وتتبعهم ومعرفة إقامتهم موضحا باننا قمنا بتوزيع اجهزة على اكثر من 138 مركزا امنيا لهذه الغاية وتم مخاطبة جميع الجهات الخدماتية بعدم منح أي لاجئ سوري سواء كانت خدمة متعلقة بالتعليم او الصحة او أي خدمة اخرى ما لم يكن حامل لهذه البطاقة وذلك لغايات إجبارهم على التسجيل لدى المراكز الأمنية ومعرفة اماكن إقامتهم وضبطهم بحيث كل من تسول له نفسه التجاوز على القانون يتم إعادته لبلده.

وفيما يتعلق بوجود تجاوزات في موضوع الكفالة اشار المجالي الى انه تم معالجة هذا الامر بداية من خلال اقامة مركز استقبال بحيث يتم نقل اللاجئ الى المخيم ومن ثم تكفيله بناء على التعليمات التي تم اصدارها في وقت سابق موضحا بان هناك مسؤولية تقع على الجهات الرسمية ولكن بنفس الوقت هناك ايضا مسؤولية على عدد كبير من المواطنين الذين يحاولون المتاجرة بهذا الموضوع مؤكدا ان كل من ثبت تورطه من العاملين بهذا الملف تم إحالتهم الى القضاء او التقاعد او تسريحه من العمل وذلك لغايات معاقبتهم وضبط الامر.

وأكد أن الأردن لم يدفع ثمن أي كارفان يستخدم لغايات اللاجئين السوريين بما فيها الكرفانات التي تستخدم من قبل الجهات الحكومية المختصة داخل المخيمات.

وقال ان القوات المسلحة- الجيش العربي سيتم ستزويدها بأجهزة لقراءة بصمة العين من خارج الحدود الأردنية بحيث يتم اتخاذ قرار بعدم دخول كل من لا يسمح بدخوله قبل عبوره الحدود الأردنية.

وعن عدد الكفالات التي تم التقدم بها للجهات الرسمية لغايات تكفيل اللاجئين السوريين من قبل اردنيين، بين مدير شؤون المخيمات، ان الرقم بلغ نحو 448 الف طلب كفالة في حين تم الاستجابة على 29700 طلب كفالة منها فقط.

واشار الحمود الى ان هناك متاجرة بالموضوع من قبل بعض المواطنين بحيث ان احد المخيمات تقدم مواطنين أردنيين بطلبات كفالة تقدر بنحو 15 الف طلب بينما عدد اللاجئين بالمخيم بلغ نحو 12 الف لاجئ.

وكان أعضاء لجنة النزاهة والشفافية النيابية طالبوا بضرورة ضبط ملف اللاجئين السوريين وذلك نظرا للأبعاد والمخاطر الامنية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن استمرار تدفقهم للاردن مطالبين المجتمع العربي والدولي بضرورة تحمل مسؤوليته.

اقرأ المزيد
٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
ضربات موجعة لقوات الأسد في " الملاح"

تابع ثوار حلب تقدمهم على جبهة الملاح ، و وجهوا ضربات مؤلمة لقوات الأسد و المليشيات الموالية له.

و جرى منذ فجر اليوم إشتباكات عنيفة جداً استمرت لعدة ساعات بكافة انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة ، و لم يهدأ سوء الأحوال الجوية من ( أمطار وبرد قارص ) من همة الثوار الذين إستطاعوا الدخول إلى عدة مباني و قتل عدد من قوات الأسد وميليشياته من بينهم ضابط برتبة نقيب وضابط آخر من حزب الله الإرهابي من منطقة النبطية ضمن الاشتباكات .

ونتيجة للقصف العنيف التي تعرضت له المنطقة بالمدفعية والدبابات إضطر الثوار للتراجع الى نقاطهم السابقة بعد تكبيد قوات الأسد خسائر بالأرواح والعتاد واغتنام رشاش BKC وكمية من الذخائر وما زالت هناك اشتباكات متقطعة في ظل غياب للطيران بسبب الامطار الغزيرة .

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان