١٤ يناير ٢٠١٥
أشارت " العربية نت " إلى ظاهرة لجوء السوريين إلى المخيمات الفلسطينية في الأردن رغم وجود عدد من المخيمات الخاصة بهم ، إلا أن تفاقم أزمة اللاجئيين السوريين و زيادة أعدادهم دفع قسما كبيرا منهم للتوجه اللمخيمات التي يسكنها الفلسطيننيون و اتخاذاها ملجأ لهم بعد عجز المخيمات السورية عن سد كامل احتيجاتهم .
حيث أوضحت المصادر أن بعض العائلات السورية توجهت إلى مخيم الحصن للاجئين الفلسطينيين في محافظة إربد الأردنية و اتخذت منه مكاناً لها بعدما خرجت من مخيم الزعتري (شمال شرق العاصمة عمّان) ، لتزيد أزمة اللاجئيين في الأردن و يتقاسم اللاجئون السوريون و الفلسطينيون الغربة و النزوح بمخيم واحد يلم جراحهم .
كما ذكرت المصادر أنه و بحسب احصائيات سجلات جمعية السنابل الخيرية داخل المخيم ، فإنه يوجد ما يقارب 248 عائلة سورية تعيش جنباً إلى جنب مع أكثر من 8 آلاف عائلة فلسطينية بعد انتقال بعض السوريين من مخيم الزعتري و توجهها لمخيم الحصن المخصص للفلسطينين في محافظة إربد الأردنية .
و عن طبيعة تقديم المساعدات للاجئيين في مخيم الحصن ، أشارت " العربية نت " أن المخيم متخصص فقط بتقديم المساعدات للاجئيين الفلسطينين إلا أن تزايد اعداد السوريين و نزوحهم من الزعتري إلى هذا المخيم جعل المساعدات تتوزع على جميع اللاجئيين في المخيم السوريين منهم و الفلسطينين .
و الجدير بالذكر أن مخيم الزعتري يعد من أكثر المخيمات قسوة بحق السوريين ، فكثيرا ما تم تسجيل حالات وفاة للأطفال في المخيم نتيجة تعرضهم للبرد الشديد ، كما تم مؤخرا تسجيل حالات وفاة بسبب الاختناق نتيجة سوء استخدام المدافئ بالوقت الذي يشهد أوضاعا جوية غاية في القسوة حيث يمكن ان تعتبر شدة تردي الأوضاع في مخيم الزعتري من أهم العوامل التي أدت لانتقال بعض الأسر السورية للعيش في مخيمات اللاجئيين الفلسطينين .
١٤ يناير ٢٠١٥
كثف الطيران الحربي والمروحي غاراته اليوم على أغلب مدن وقرى محافظة درعا بعد إنقشاع الغيوم وصفاء السماء، وفي الخبر فقد أغارت الطائرات الحربية على أحياء درعا البلد المحررة فأوقعت على الفور 7 شهداء وعدد من الجرحى بينهم إصابات خطيرة، وقد استقبلت المشافي الميدانية عدد كبير من الإصابات التي تحتاج لعمليات جراحية فورية وسريعة.
والشهداء الذين تم توثيقهم هم :
محمد مشعل المنصوري
محمد اديب المسالمة
قاسم محمد الغزاوي
عبدالرحمن علي الكور
محمد موسى المسالمة
بدر عقيل الصياصنة
مصعب عويد الصياصنة
هذا فقد أغارت الطائرات الحربية والمروحي بالصواريخ والبراميل المتفجرة على (الشيخ مسكين، ابطع، خراب الشحم، اليادودة، تل شهاب، المزيريب، كفرشمس، ديرالعدس، ومدينة طفس) حيث سقط شهيدين وعدد من الجرحى في بلدة خراب الشحم.
١٣ يناير ٢٠١٥
أعلنت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها في جنيف أن حوالي سبعة ملايين طفل سوري من المشردين واللاجئين هم بحاجة ماسة للمساعدة.
وصرّح المتحدث بإسم المنظمة في جنيف كريستوف بواليراك أن اليونيسيف قدمت الملابس الدافئة والبطانيات والقسائم المالية لفائدة 900 ألف طفل في سورية والعراق ولبنان والأردن وتركيا.
وأشار بوليراك إلى أن إمدادات الشتاء قد وصلت إلى حوالي 350 ألف طفل في سورية وأن توزيع المساعدات مستمر على المستوى الوطني، كما تم توفير اللوازم للشتاء والقسائم المالية لحوالي 200 ألف طفل في لبنان، خاصة في مناطق عرسال، حيث ستعمل فرق اليونيسيف للوصول إلى ما يقارب 478 ألف طفل في لبنان في الأسابيع القادمة.
ونوّه المتحدث إلى أن حوالي 100 ألف طفل وعائلاتهم في الأردن استفادوا من مستلزمات الشتاء والمساعدات النقدية , في حين وصل العدد إلى 62 ألف طفل في تركيا بينهم حوالي 22 ألفا تتراوح أعمارهم بين ثلاثة و 11 عام.
وجرى توزيع مجموعات الملابس الشتوية على أكثر من 200 ألف طفل سوري في أكثر من 100 منطقة في العراق.
١٣ يناير ٢٠١٥
دارت اليوم إشتباكات بين كل من تنظيم الدولة وقوات الأسد في مدينة ديرالزور، حيث إندلعت الإشتباكات فيما بينهم في كل من منطقة حويجة صكر وعلى جبهتي حيي الجبيلة والصناعة وفي حي الرشدية ، كما ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين عند اللواء 137 القريب من بلدة عياش بالريف ، و التي تعرضت لعدة غارات جوية من طيران الأسد الحربي.
وشنت مقاتلات الأسد الحربية العديد من الغارات على مدينة موحسن مما أدى لإرتقاء شهيدين وسقوط جرحى ، فضلاً عن أضرار مادية ودمار في الممتلكات ، وتعرض حي الحويقة والساحة العامة وسط مدينة ديرالزور لغارات مماثلة ، وسقط صاروخ في محيط الساحة العامة أحدث أضرار مادية ، و تعرض المدنيون الذين حاولوا العبور من معبر الجنينة لإطلاق نار كثيف ، بعد فتح المعبر لأول مرة لأكثر من 4 اشهر.
١٣ يناير ٢٠١٥
أصدر رئيس بلدية شمالي لبنان قراراً بطرد اللاجئين السوريين من أراضي البلدة ومنع إقامتهم فيها، بسبب ما قال إنه "عدم قدرة البلدية على تحمل تبعات وتكلفة خدمة اللاجئين السوريين المقيمين في البلدة."
وبحسب القرار الصادر عن رئيس بلدية القرقف بمنطقة عكار شمال لبنان يحي الرفاعي، فإنه يمنع إقامة اللاجئين السوريين في البلدة، وسيبدأ تطبيق القرار بدءا من 19 كانون الثاني/ يناير الجاري.
واستند رئيس البلدية في قراره إلى قانون البلديات اللبناني وتعديلاته، وعدم إنصاف السلطة اللبنانية في توزيع الخدمات المتعلقة بالنازحين المقيمين على الأراضي اللبنانية، "وإقصاء وزير التربية بلدتنا من عداد المدارس المعتمدة لتعليم أبناء اللاجئين السوريين"، على حد قوله.
وبحسب القرار الذي نشرته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، سيطلب من النازحين السوريين مغادرة البلدة تحت طائلة المسؤولية، وتكليف عناصر من شرطة البلدية بتطبيق القرار وتبليغه للاجئين.
يذكر أن هذا القرار يأتي في ظل الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة اللبنانية، في وقت سابق، تهدف إلى الحد من الوجود السوري في لبنان، الذي يقدر بأكثر من مليون لاجئ، وفي مقدمتها قرار فرض تأشيرة دخول مسبقة على كل سوري يرغب في دخول لبنان، وهي الخطوة الأولى من نوعها في تاريخ العلاقة بين البلدين، ولا زالت تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرسمية والشعبية.
١٣ يناير ٢٠١٥
دارت مساء اليوم اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة بين رتل تابع لجبهة النصرة وعناصر تتبع لجبهة ثوار سوريا في قرية فركيا بجبل الزاوية بريف إدلب .
ويعود سبب الإشتباكات لوصول معلومات لجبهة النصرة بعودة بعض قيادات جبهة ثوار سوريا من تركيا إلى ريف إدلب ، ومن بينهم المدعو "حجل" أحد قادة الألوية التابعة لـ "جبهة ثوار سوريا" في القرية ، والذي يعد من الأسماء المطلوبة لهم بعد أن فرضت سيطرتها على كامل الريف الجنوبي لإدلب ، و إنتهت هذه الإشتباكات بإنسحاب عناصر النصرة بعد تعرضهم لإطلاق نار من عدة جهات .
١٣ يناير ٢٠١٥
بعد أن أطلق برنامج الأغذية العالمي تحذيرا بوقف المساعدات للاجئين السوريين خلال شهر كانون الأول الماضي ، تم جمع مبالغ مالية أعادت الأمل لدى اللاجئين السوريين بالإبقاء على الدعم المقدم من الأمم المتحدة لهم ، عاودت الأمم المتحدة قولها بإمكانية تخفيض حجم المساعدات الغذائية للاجئين في الفترة المقبلة بسبب تراجع التمويل من الدول المانحة ، بعد توجه أنظارهم لأزمات أخرى ، ولا سيما إلى إفريقيا حيث وباء إيبولا .
وقالت "عبير عطيفة" المتحدثة باسم برنامج الأغذية أن البرنامج سيكتفي خلال الفترة المقبلة بتقديم 70% من قيمة الحصص الغذائية التي كانت تعطى سابقا لذات السبب ، و أشارت المتحدثة إلى أن هذه الحالة قد تنعكس سلبا على الوضع الصحي للاجئين .
وأفادت تقارير بإحتمال أن يعاني اللاجئين في مخيم الزعتري في محافظة المفرق الأردنية من أزمة في الحصول على حصص غذائية ، مما يزيد من حجم المعاناة هناك خاصة في ظل البرد الشديد الذي تمر به البلاد في هذه الأيام .
١٣ يناير ٢٠١٥
أكد الائتلاف الوطني لم يشكل الوفد بعد، والذي سيمثله في لقاءات القاهرة المزمع عقدها في الفترة المقبلة ضمن إطار الحوار السوري - السوري، مضيفاً إن الائتلاف ينصب تركيزه في هذه المرحلة على مبادئ الحوار، بينما تشكيل الوفد يأتي في مرحلة لاحقة .
ونوّه الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني سالم المسلط على أن الهدف من عقد أي لقاء سوري ــ سوري هو بلورة موقف موحد لجميع مكونات المعارضة السورية وذلك لخدمة الثورة السورية، وتحقيق عملية انتقالية تضمن تطلعات الشعب السوري، وتحترم ثوابت الثورة التي حددها الشعب السوري في بناء دولة الحرية والكرامة والديمقراطية .
وأوضح الناطق الرسمي باسم الائتلاف "إننا منفتحون ونعمل مع أي قوى سورية معارضة لنظام بشار الأسد وداعمة لثوابت الثورة السورية، في سبيل التوحد ضد هذا النظام المجرم، مشدداً على ضرورة وضع أطر محددة واضحة وأولها أن بشار الأسد ودائرته الأمنيّة من قاتلي الشعب السوري لن يكون لهم أي مكان أو دور في أي عملية انتقالية، بالإضافة إلى ضمان عملية انتقالية تستند إلى بيان جنيف الذي تحول إلى قانون دولي بعد أن تبناه نص القرار رقم 2118 لعام 2013 الصادر عن مجلس الأمن .
١٣ يناير ٢٠١٥
ضمن حملة انقذ طفلاً يموت برداً .. قام بعض المتطوعين والهيئات بتوزيع 220 حصة ملابس شتوية ، و 220 غطاء على النازحين في مخيم باب السلامة الحدودي مع تركيا الذي يعاني من ظروف إنسانية صعبة ، و وزعوا 10 حصص ملابس و 10 بطانيات على مخيم مطار تل رفعت الزراعي ، وذلك في ظل البرد الشديد الذي يعاني منه السوريين بمختلف أماكن إقامتهم ، وبعد أن توفي العديد أغلبهم من الأطفال ، لعل ذلك ينقذ أرواح من هم في العراء .
كما وتم توزيع كميات من مادة الحطب على مخيم باب النور وعلى مخيم الإيمان وعلى مخيم مطار تل رفعت الزراعي ، بهدف تأمين قليل من الدفئ في ظل تجاهل المنظمات الدولية لأحوال النازحين .
١٣ يناير ٢٠١٥
أعلنت المؤسسة الأمنية في الجبهة الشامية مؤخرا عن تنفيذها لحكم الإعدام بحق الشبيح أديب محمد علي ، بعد أن صدر الحكم عن المكتب القضائي للجبهة نفسها .
وبثت المؤسسة الأمنية تسجلا مصورا يظهر فيه الشبيح "أديب محمد علي" مدلياً بإعترافاته ، و التي قال فيها أنه تقاضى مبلغا ماليا في كل شهر مقابل قمعه للمظاهرات في البداية ، و ذلك قبل دخول الجيش الحر إلى مدينة حلب بأربعة أشهر ثم تسلم بندقية فيما بعد .
وأضاف الشبيح : بعد دخول الجيش الحر لحلب التقيت بالشبيح عمار إبراهيم في حي الفردوس ، وتم الاتفاق معه على العودة للعمل وتم تكليفي بعدة مهمات ، و قمت بتزويده بإحداثيات مقرات الثوار في حي الفردوس ثم انتقلت إلى صوران اعزاز لاكمال المهمة ، إلى أن ألقت المؤسسة الأمنية للجبهة الشامية القبض علي .
١٣ يناير ٢٠١٥
لازالت الأثار التي خلفتها العاصفة "هدى - زينة " تتكشف رويداً رويداً لتبين حجم المآسات التي لحقت بمئات الآلاف السوريين الذين توزعوا في مخيمات الموت في الدول المحيطة بسورية ، و آخرها حالات الإجهاض التي شهدتها مخيمات أطمة و التي بلغت أربعة حالات .
وقال مدير مخيم "أطمة" أحمد فرحات لـ موقع "عربي21" إن "الخيام المهترأة التي لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، وقلة المدافئ في المخيم، وعدم وجود مؤسسة طبية تفي بحاجات الأهالي، وحاجة أغلب العائلات للباس الشتوي لمواجهة هذه العواصف، كانت كفيلة بإجهاض بعض النساء".
وذكر أحد القائمين على المستوصف المتواجد في المخيم، أن "السبب الرئيسي يتمثل بعدم وجود الأدوية اللازمة والضرورية للنساء الحوامل، وانعدام الرعاية الطبية لهن (..) بسبب ضعف إمكانات المستوصف، ما أدى إلى حدوث هذه الحالات".
وأضاف أن المستوصف يعاني من نقص كبير في الأدوية والمعدات الطبية، حيث يقتصر عمل المستوصف على الإسعافات الأولية، كتضميد الجراح وغيرها من الأمور البسيطة. أما بالنسبة للعمليات الجراحية الكبيرة فلا يستطيع المستوصف القيام بها، ما يضطر أغلب المرضى للذهاب الى المشافي الكبيرة المتواجدة إما في بلدة أطمة أو معبر باب الهوى، لأنها تستطيع تقديم مثل هذه الخدمات".
يشار إلى أن أكثر من 45 ألف نازح يقطنون في تجمع مخيمات أطمة، ويتجاوز عدد النساء المتزوجات فيه سبعة آلاف امرأة، وسط مخاوف من ازدياد حالات الإجهاض، في ظل عدم الاكتراث و الإهمال الكبيرين .
وكانت الطفلتين فاطمة الزين و هدى شنوفة قد قضيا حتفهما في مخيمات عرسال و الغوطة الشرقية على التوالي بسبب البرد كما و وثق المكتب الحقوقي لاتحاد تنسيقيات الثورة استشهاد ستة وثلاثين مدنياً في سوريا نتيجة البرد الشديد بينهم أربعة وعشرون طفلاً منذ بداية العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة يوم الثلاثاء الماضي .
١٣ يناير ٢٠١٥
إنضمت الطفلة السورية فاطمة الزين (4 أشهر)، صباح اليوم إلى قافلة "شهداء البرد " ، نتيجة البرد، ليرتفع بذلك عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة العاصفة "زينة" وموجة الصقيع المصاحبة لها في لبنان إلى عشرة أشخاص، بينهم 7 أطفال.
وقال المدير الإداري لمستشفى الرحمة في عرسال د. باسم الفارس أن "الطفلة وصلت إلى المستشفى صباح الاثنين وهي في حالة تجمد، ولم تُفلح محاولات الأطباء في إنعاشها".
وأوضح أن "والدة الطفلة كانت قد أرضعتها الليلة التي سبقت الوفاة قبل أن تضعها في فراشها، واستيقظت في اليوم التالي لتجدها وقد تجمدت من البرد، فسارعت لنقلها من مخيم اللاجئين في منطقة "وراء الجفر" إلى المستشفى التابع لاتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية، في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أن الوقت كان قد فات".
يذكر أن منطقة عرسال هي من أكثر المناطق اللبنانية تضرراً جراء العاصفة، حيث أدى تراكم الثلوج الى عزل المنطقة التي تضم نحو40 ألف مواطن لبناني إضافة الى نحو 80 ألف لاجئ سوري علماً أن هناك مستشفى واحدا ، إلى جانب المستشفى الميداني في البلدة.
و كانت الطفلة هدية شنوفة قد قضت جراء نقص الغذاء والدواء نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على مدينة دوما بالغوطة الشرقية .
و قبل هاتين الحادثتين كان المكتب الحقوقي لاتحاد تنسيقيات الثورة قال أنه وثّق استشهاد ستة وثلاثين مدنياً في سوريا نتيجة البرد الشديد بينهم أربعة وعشرون طفلاً منذ بداية العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة يوم الثلاثاء الماضي .
و قال بيان الإتحاد أنه قضى عشرة لاجئين سوريين في مخيمات لبنان , في حين قضى أحد عشر مدنياً في ريف دمشق , و تسعة آخرون في حلب , و ثلاثة مدنيين في دير الزور , وشهيدان في دمشق , وشهيد في درعا .
و أضاف البيان أنه في الغوطة الشرقية وحدها قضى بسبب العاصفة تسعة شهداء غالبيتهم من الأطفال , في حين تفرض قوات النظام حصار كاملاً على المنطقة مانعةً دخول المساعدات الغذائية والإنسانية إليها , مما يزيد الاوضاع سوءاً على المدنيين المحاصرين والذين يتجاوز عددهم ال 850 ألف مدني .