١٥ يناير ٢٠١٥
أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع منظمة الإغاثة والتنمية الدولية IRD اليوم الأربعاء عن تقديمها لدراسة جديدة عن أوضاع اللاجئتين في الاردن أطلق عليها اسم " العيش في الظل " تصف وضع اللاجئين السوريين في الأردن و تؤكد أن هناك اكثر من ثلثي اللاجئين يعيشون تحت خط الفقر الوطني.
حيث أشارت " العربية نت " إلى هذه الدراسة و أوضحت أن مستوى العيش الذي يعيشه أكثر من ثلثي اللاجئتين تحت خط الفقر الوطني، لا يختلف عن ما يعيشه السوريون في باقي بلدان اللجوء كالعراق أو لبنان ، فقد أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، ، "إن وجوده في الأردن جاء للتعبير عن تضامنه مع اللاجئين السوريين خاصة وإن تأثير العاصفة الثلجية التي ضربت الأردن مؤخرا ما زال ملموسا ويشكل ضغطا كبيراً على ظروفهم المعيشية السيئة أصلا".
و عن حجم التضرر الذي يعيشه اللاجئون الان في الأردن أشار المفوض السامي إلى أن المسنين والأسر التي ترأسها نساء هم الفئات الأكثر تضررا جراء شح المساعدات، مطالبا المجتمع الدولي بزيادة الدعم المقدم للأردن ليكون قادرا على تحمل الأعباء المتزايدة جراء استضافته للاجئين السوريين من خلال دعم قطاعات التعليم والصحة والطاقة والصرف الصحي والكهرباء.
و ذكرت المصادر أنه و بحسب بيانات تم جمعها خلال عام 2014 من خلال زيارات منزلية لحوالي150 ألف لاجئ سوري يعيشون خارج المخيمات في الأردن فقد تبين ان هناك عدد كبير من المنازل تفتقر لوسائل التدفئة و عدد كبير من المنازل تفتقر للكثير من الخدمات الضرورية .
كما أكدت الدراسة أن "الدخل والإنفاق بالنسبة لغالبية الأسر اللاجئة هو الآن ما دون المستوى المطلوب لتلبية معظم احتياجاتها الأساسية، مما يجعلها تعتمد بشكل متزايد على المساعدات الإنسانية".
والجدير بالذكر أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في الأردن يقدر بأكثر من 620 ألف شخص، يعيش 84% منهم خارج المخيمات الرئيسية في البلاد.
١٥ يناير ٢٠١٥
في مقابلة مع صحيفة ليتيرارني نوفيني التشيكية حاول بشار الأسد أن يشارك برأيه حول مفهومه الخاص و الاستثنائي للإرهاب فأكد أن سورية تقف ضد قتل الأبرياء في أي مكان في العالم في الوقت الذي يتيح لنا التنقل بين عدد من إشارات الاستفهام حول قتله للأبرياء في سوريا ، فكيف يمكن له أن يتحدث عن مواقفه تجاه الإرهاب بينما تشهد سوريا أقسى مراحلها عبر التاريخ نتيجة استخدامه للعنف و الإرهاب ضد المدنيين !!.
فقد اعتبر بشار الاسد ان أغلبية الشعب السوري يدعمون الرئيس لأنهم يعرفون أن ما حدث في سورية منذ البداية كان بسبب الأموال التي أنفقتها قطر على دعم المظاهرات و لتكوين حالة دعائية بأن ثمة ثورة في سورية - على حسب قوله -.
كما زعم ان الأموال التي أنفقتها قطر و السعودية دعماً للإرهابيين -على حد تعبيره- بالمال والسلاح إضافة لدعم تركيا التي قدمت كل الدعم اللوجستي و قنوات الإمداد للإرهابيين في سورية -بحسب قوله- ، مؤكدا أن ما يريده الغرب هو دول تابعة تحكمها دمى، و أشار ان الأمر لا يتعلق لا بالديمقراطية و لا بالحرية و لا بدعم شعوب هذه المنطقة. وضرب مثالا على ذلك هو ما حدث في ليبيا وأعمال القتل المستمرة في سورية بدعم من الغرب."
و عن حادثة تفجير الصحيفة في باريس تحدث بشار الاسد أن هذا الحدث لم يأت من فراغ نافيا ان يكون ذلك من اجل الانتقام لنشر بعض الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد عليه الصلاة و السلام ليؤكد أن هذا الحدث هو النتيجة الطبيعية للإيديولوجيا المتطرفة والمنغلقة والقروسطية (القرون الوسطى) التي يعد منشؤها الأصلي السعودية - بحسب رأيه .
و عن موقفه تجاه الغرب اتهم بشار الاسد دول الغرب بأنهم يسردون الأكاذيب لأنهم لا يجرؤون على الاعتراف بأنهم كانوا مخطئين في قراءة الوضع السوري، و أنهم أصغوا إلى بلدان جاهلة و مسؤولين جهلة في قطر والسعودية - بحسب تعبيره ، و أنهم باعوا قيمهم مقابل البترودولارات .
و حاول بشار الاسد أن يلفت النظر لملف المصالحات و الهدن التي شرع نظامه على تطبيقها مؤخرا مع المدن و البلدات المحاصرة في الداخل السوري فأكد أن جهود المصالحة نجحت في معظم المناطق زاعما أن الأشخاص الذين شاركوا فيها أدركوا أنهم كانوا قبل المصالحة يمضون في الاتجاه الخطأ، و أدركوا أنهم كانوا يُستعملون كأدوات مقابل الأموال التي كانت تتدفق من قطر و السعودية و في خدمة ايديولوجيا أردوغان الإخوانية المنغلقة، إلا أن بشار الاسد لم يدرك حتى الان ان جهوده لفرض الهدن و المصالحات بالقوة على المدن و البلدات هي ألعوبة صغيرة تمكن الجميع من كشفها و كشف ملامحها التي استدل عليها المدنيون من اساليب المكر و الخداع و المماطلة .
١٤ يناير ٢٠١٥
أصدرت وزارة الخارجية اللبنانية تعميماً وجهته إلى جميع البعثات والسفارات والقنصليات اللبنانية في الخارج، تضمن كتاب المديرية العامة للأمن العام الصادر في 9-1-2015م، والذي احتوى على التعليمات التطبيقية المتعلقة بالإجراءات الجديدة بشأن دخول السوريين إلى لبنان، والتي بدأ العمل بها اعتباراً من الخامس من كانون الثاني من العام الجاري.
وقال التعميم أنه بموجب هذه التعليمات لا يتطلب دخول الرعايا السوريين الحصول على تأشيرة من أي نوع، إنما الإعلان عن سبب الزيارة وحيازة المستندات المطلوبة.
ونص التعميم على أن "تلك الإجراءات تهدف الى التأكد من أن الرعايا السوريين الذين يدخلون لبنان ليسوا بنازحين، وهي لا تطال أبداً الرعايا غير النازحين، وليست تأشيرة دخول إلى لبنان على الإطلاق، علماً أن الحدود بين الدولتين تبقى مفتوحة كالعادة دون أي تغيير".
وأشار إلى أن "السلطات اللبنانية تتقيد بالقوانين الإنسانية والتشريعات الدولية التي ترعى شؤون اللاجئين بشكل طوعي، علماً أن لبنان ليس طرفاً في اتفاقية فيينا للعام 1951. كما أن الإجراءات التي اتخذت طابعها تنظيمي، وتندرج في سياق ممارسة الحكومة اللبنانية واجبها السيادي بالتوفيق بين مصلحة لبنان ومصلحة الأخوة السوريين في انتظام حركة انتقالهم وحريتهم".
وطالب التعميم اللبناني البعثات الدبلوماسية "بإيضاح ما تقدم الى سلطات البلدان المعتمدة لديها، والى كل المراجعين من رعايا سوريين وجهات رسمية، وإبلاغ شركات الطيران والنقل الجوي بهذا الأمر، لكي لا تشترط على الرعايا السوريين المسافرين الى لبنان حيازة أي تأشيرة"
١٤ يناير ٢٠١٥
قال مساعد رئيس الوزراء التركي "نعمان كورتولمش" أن تركيا تقدم كافة الخدمات للاجئين السوريين الموجودين داخل الأراضي التركية بمختلف إنتماءاتهم ، مشيراً إلى أن عدد اللاجئين السوريين ضمن الأراضي التركية منذ عام 2011 بلغ مليون و 651 ألف و 920 لاجئاً ، و تمّ إدراج مليون و 532 ألف و 74 منهم في السجلّات الرسمية لإدارة الهجرة المعنيّة بشؤون اللاجئين .
ومن الناحية التعليمية أكّد "كورتولمش" على أنّ الحكومة التركية توفّر الفرص التعليمية لمن هم بحاجة إليها ، وتم فعلياً منح فرص تعليمية لما يقارب 175 ألف طالب ، و أشار إلى أنّ الحكومة التركية أنشأت 22 مخيّماً لإحتواء كافة اللاجئين وتقديم الظروف المناسبة لهم ، حيث أنشأت الحكومة التركية خلال فترة وجيزة مخيّمٍ للاجئين الذين فروا بعد إشتداد وتيرة المعارك بين تنظيم الدولة وقوات كردية في مدينة عين العرب "كوباني" بريف حلب الشمالي والحدودية مع تركي ا.
هذا وقد جدد "كورتولمش" ما قاله مسؤولين أتراك قبله بتدني حجم الدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي لتركيا ، لمساعدتها على تحمل نفقات اللاجئين حيث لا يعادل 5 بالمئة من المبلغ الذي قدمته تركيا والذي يبلغ حوالي خمسة مليارات دولار أميركي ، و نوّه إلى تقصير الدول الغربية في إحتضان اللاجئين السوريين , و دعا "كورتولمش" الشعب التركي لتقديم المساعدات للاجئين السوريين و معاملتهم كضيوف داخل الأراضي التركية.
١٤ يناير ٢٠١٥
سطّر المحامي العام التمييزي، القاضي شربل أبو سمرا، "بلاغ بحث وتحري" بحق الإعلامي فيصل القاسم، في الشكوى المقدمة ضده في قضية "التهجم على الجيش"، عبر بريده الإلكتروني، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.
وشن القاسم، خلال حلقة الثلاثاء الماضي من برنامجه الشهير "الاتجاه المعاكس"، وخصصها للحديث عن "معاناة النازحين السوريين في لبنان"، هجوماً حاداً على الجيش اللبناني، واصفاً إياه بـ"الإرهابي" و"القط المذعور".
وكان الإعلامي السوري قد كتب على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، في سبتمبر/ أيلول الماضي، عبارات سخر فيها من الجيش اللبناني، على خلفية أعمال تنكيل قام بها عدد من أفراد الجيش اللبناني بحق لاجئين سوريين في شمال لبنان.
وكتب القاسم على صفحته: "إنجازات الجيش اللبناني منذ تأسيسه: تصوير كليب مع وائل كفوري.. تصوير كليب مع نجوى كرم.. تصوير كليب مع أليسا.. تصوير كليب مع هيفا.. حرق مخيمات السوريين بعرسال".
ودفعت تلك العبارات عدداً من المحامين والناشطين اللبنانيين، لاسيما المقربين من "حزب الله" أو التابعين له، إلى التقدم بشكوى ضد القاسم إلى القضاء اللبناني، الذي حدد جلسة 8 أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي موعداً لاستجوابه، إلاّ أن الإعلامي السوري امتنع عن حضور الجلسة.
١٤ يناير ٢٠١٥
وجد نظام الأسد في الحادثة ، التي ضربة باريس و أدت لمقتل 12 شخصاً ، ضالته و بدأ عملية الاعتماد عليها لإعادة تدوير ما تبقى منه ، فقد كشف وزير الخارجية الأسد وليد المعلم " أن عام 2015 سوف يكون عام بداية الخروج من الأزمة السورية باتجاه عودة الأمن والأمان إلى ربوع سورية".
و تحدث المعلم في عرضه السياسي على بقية وزراء الأسد عن وجود "مؤشرات إيجابية" تعكس وجود تغييرات في الرأي العام الدولي لأهمية التعاون مع سورية لمحاربة الإرهاب !!
و ذكّر المعلم بـ "ما قاله الرئيس بشار الأسد منذ بداية الأحداث في سورية بأن الإرهاب سيرتد على داعميه، يحصل بالفعل وخير دليل على ذلك ما تشهده فرنسا حالياً وبعض المناطق في العديد من دول العالم ما يؤكد أن الإرهاب بدأ يرتد على داعميه."
شدد المعلم على أهمية وجود تعاون دولي حقيقي مع سورية لمحاربة الإرهاب، كاشفاً عن وجود مؤشرات إيجابية تعكس وجود تغييرات في الرأي العام الدولي لأهمية التعاون مع سورية لمحاربة الإرهاب.
١٤ يناير ٢٠١٥
أكد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق دان حالوتس نظام الأسد لن يفكر في الإقدام على أية خطوة ضد الغرب في حال ضمن بقائه ، محذراً مرة جديدة الغرب من أن يرتكب "أفظع" أخطائه في حال السماح بسقوط النظام السوري، مستدركاً أن الكثير من نخب الحكم في الولايات المتحدة وأوروبا باتت تدرك أهمية بقاء النظام.
وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية صباح اليوم، أوضح حالوتس أن الغرب مطالب بأن يكون "براغماتيا" ويعمد إلى تحقيق مصالحه، معتبراً أن مصلحة إسرائيل والغرب تتمثل في ألا تتمكن "جماعات الإسلام المتشدد" من تحقيق انتصار على نظام الأسد.
من ناحيته دعا إلى تكثيف التعاون بين الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" والنظام السوري.
وفي مداخلة له مساء أمس، أوضح روني دانئيل، معلق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة الثانية، أنه على الرغم من أن هناك ما يدلل على وجود تنسيق سري وضمني بين قوات التحالف والنظام السوري، إلا أن هناك حاجة إلى "مأسسة" هذا التنسيق، بحيث يتم التنسيق على مستوى الهيئات القيادية للجيش السوري وهيئة قيادة التحالف الدولي.
و أكد دانئيل أن جهات عربية تقوم حالياً بتنسيق غير مباشر بين النظام السوري والدول المشاركة في التحالف، وهي أشارة قصد فيها العراق أو الأردن.
وكشف النقاب عن أن إسرائيل طالبت التحالف الدولي بأن يوسع قائمة التنظيمات المستهدفة بحيث تشمل كل التنظيمات الجهادية "السنية" العاملة في سوريا.
وأوضح دانئيل أن كلاً من قيادة الجيش والاستخبارات العسكرية "أمان" أبلغت هيئات مماثلة في الولايات المتحدة بضرورة توسيع دائرة القصف ليشمل جميع التنظيمات الإسلامية.
و ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح أمس أنه على الرغم من أن إسرائيل مرتاحة تماماً لتأثير تراجع أسعار النفط على الاقتصاد الإيراني، إلا أن محافل التقدير الاستراتيجي في تل أبيب تخشى أن يسفر الأمر عن تراجع الدعم الإيراني لنظام الأسد؛ مما يعزز من فرص أعدائه في إسقاطه.
١٤ يناير ٢٠١٥
تعاني قرية هريرة التابعة لمدينة الزبداني بالريف المشقي من حصار خانق منذ اكثر من 3 اعوام حيث تقوم قوات الأسد بمنع إدخال الماء والمواد الغذائية والدواء والوقود إليها ، وتقوم أيضا بمنع الفلاحيين من الذهاب لجلب الحطب بهدف الحصول على مصدر يؤمن لهم التدفئة خاصة في ظل البرد الشديد والصقيع الذي يمر على المنطقة ، ووصل الغلاء لحد كبير فسعر برميل الماء يصل لحد 150 ليرة سورية .
وتعاني العديد من المناطق في مختلف أنحاء البلاد لحصار شديد أيضا بسبب رفضهم الخضوع لنظام الأسد ، فالغوطة الشرقية تعاني من شح في المواد الغذائية والدواء مما أدى لوفاة عدد من الأطفال في وقت سابق ، ومخيم اليرموك الذي يحوي عدد كبير من السكان ما يزال يعاني من إنقطاع في المياه لأكثر من مئة يوم .
١٤ يناير ٢٠١٥
خطف البرد حياة راما محمد طهراني (45 عامًا) أم لطفلتين لم يتجاوز عمرهما العشر سنوات ، بعد أن قضت تجمداً لغياب وسائل التدفئة بكافة أنواعها حتى البطانيات .
و قالت صحيفة النهار عائلة محمد رضا التي تسكن ضمن خيمة نصبتها لهم العائلة اللبنانية التي استقبلتهم في غرفة غير مكتملة البناء في محلة "طريق نحلة" في مدينة بعلبك، نظراً لعدم قدرة العائلة السورية إيجاد مسكن ملائم، وتجاهل المنظمات الإنسانية في بعلبك لهم ، و عدم امتلاكهم مالاً كافيا لشراء مِدفئة وملابس وأغطية.
وقد أدّى نفاد مادة المازوت لديها الى وفاة راما أمام ابنتيها اللتين لم تتجاوزا العشر سنوات لعدم تحمّلها تدنّي درجة الحرارة الى 10 تحت الصفرو منحها للبطانيات التي تملكها العائلة للطفلتين لتقضي وحيدة تجمداً.
الابنة الكبرى هدى أكدت ان وفاة والدتها ناتجة عن البرودة وتجمّد دمها وفق أطباء المستشفى التي نقلت اليها (مستشفى المرتضى في بعلبك) مؤكدة ان الامم المتحدة والمنظمات الإنسانية لم تقدّم لهم أي مساعدة، وكل ما يقدّم لهم هو من العائلة اللبنانية التي يسكنون عندها، وعدم قدرة الأب رضا على إعالة عائلته نتيجة الإجراءات الجديدة التي يتّخذها الامن العام اللبناني، إذ لم يسمح له بدخول الاراضي اللبنانية بعد ان تركها منذ أسبوعين لإحضار بعض المستلزمات من الاراضي السورية.
ملف الموت السوري ،الذي يحمل في طياته قصص مميتة ، لم ينتهي و لا يمكن حصره فرقعة الموت تمتد أكثر فأكثر .......
١٤ يناير ٢٠١٥
لازالت المعارضة السورية في الداخل إلى الآن لم تحدد موقفها النهائي بشأن المشاركة في مؤتمر موسكو المقرر في 26 الشهر الجاري.
فهيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي و على لسان عضوها هيثم مناع الذي أكد أنهم لازالوا ينتظرون أجوبة من روسيا حول أسئلة وجهتها الهيئة متعلقة بمعايير انجاح لقاء، و بناء على تلك الأجوبة سيتم تحديد الموقف .
وأضاف مناع، في تصريح لوكالة فرانس برس،"من مهمة الطرف الروسي (الراعي للقاء) توفير معايير النجاح له"، لافتا الى ان "التمثيل السوري ليس وازنا من جهة المعارضة، ويتوجب دعوة مجموعة اوسع من اطياف المعارضة"، معددا حزب العمل الشيوعي والكتلة الوطنية الديموقراطية وحزب البعث الديموقراطي.
واوضح الناطق الاعلامي باسم الهيئة منذر خدام ان الهيئة تتوقع الحصول على الرد الروسي الجمعة، و"سيعقد المكتب التنفيذي اجتماعا السبت (في دمشق) لاتخاذ موقف من اللقاء بناء على الرد الروسي".
في المقابل، سيمتنع تيار "بناء الدولة" الذي يعتقل النظام رئيسه لؤي حسين، عن المشاركة في اللقاء.
وقالت نائبة رئيس التيار منى غانم ردا على سؤال لفرانس برس ان "الاجتماع المزمع عقده في نهاية الشهر ليس أكثر من منتدى لطرح الآراء التي باتت بعد أربع سنوات معروفة للجميع. لذا، فلا حاجة لإيهام السوريين بأن مثل هذا اللقاء يمكن أن يسفر عن شيء أو أن يسمعهم أكثر مما سمعوه".
وطالبت غانم موسكو بالعمل على "إحداث تغيير، ولو بسيط، في مواقف السلطة وسلوكياتها"، لا سيما على صعيد "إطلاق المعتقلين والتوقف عن الاعتقالات التعسفية التي تنتهك حقوقهم"، مشيرة الى استمرار اعتقال لؤي حسين و"آلاف المعتقلين السلميين".
واكدت مجد نيازي، رئيسة حزب سوريا الوطن المرخص له من قبل نظام الأسد، على صفحة الحزب على فيسبوك انها ستشارك في اللقاء، معتبرة ان هذا "واجب على الجميع، وأن إمكانية الوصول إلى بعض النقاط المشتركة ليست مستحيلة".
١٤ يناير ٢٠١٥
يمر الشهر الثالث على أهالي قرى جبل الزاوية والريف الجنوبي لإدلب على خروج فصائل الجيش الحر وسيطرة الفصائل الإسلامية وعلى رأسها جبهة النصرة على المنطقة , بترقب وحذر كبير لاهالي الجبل من القادم ولاسيما بعد تكرار حملات الإعتقال بحق العشرات بل المئات من الشباب من قبل عناصر جبهة النصرة واقتيادهم للمحاكم الشرعية في بلدات البارة ودير سنبل ,وكأن الزمن عاد الى ماقبل خروج الجيش الأسدي من المنطقة والخوف من ملاحقات الأمن ودوريات الشرطة ....... وعلى الرغم من الصيحات المتكررة لإنهاء الملاحقة لعناصر الجيش الحر في المنطقة وخروج عشرات المظاهرات في مناطق عدة في بلدات الرامي ودير سنبل وإحسم وكفرسجنة والهبيط تطالب جبهة النصرة والفصائل الإسلامية بالخروج من مناطقها وقف حملات الإعتقال بحق أبنائها لمجرد انتسابهم للجيش الحر والتي غدت تهمة وجنح يحاسب عليها القانون في محاكم النصرة .
وفي قرية فركيا بالأمس القريب دارت إشتباكات عنيفة بين عناصر تتبع للجيش الحر جبهة ثوار سوريا وعناصر لجبهة النصرة حاولت تطويق منزلهم واعتقالهم بتهمة الانتساب لفصيل الحر ولوجود أسلحة لديهم لم يتم تسليمها لجبهة النصرة فماكان من المحاصرين إلا أن واجهوا عناصر النصرة بالسلاح ودارت معركة حقيقية بين الطرفين لم يأبه أي منهم للمدنيين إن تسبب قتالهم بضرر أو إصابة لاي مدني , او اي حرمة لمنزل او قرية تقتحم منازلها ليلا بارتال ملثمة لايعرف من هي ولمن تبعيتها حتى تدخلت نساء القرية ورجالها وشيوخها ودخلت بين الطرفيين وأجبرت الملثمين على الإنسحاب من القرية وطلبت من عناصر الحر مغادرة قريتهم بالرغم من أنهم أبنائها ولكن الخوف عليهم هو الدافع الأكبر لذلك .......... فأن يغدو بلدك محرما عليك العودة اليه يعيدنا لأعوام الثمانينات والملاحقات القضائية لكل من ينتسب لجماعة الإخوان مما اضطر المئات من الشخصيات والعائلات البارزة والفاعلة والعقول الفاعلة لمغادرة ارض سوريا واللجوء لدول الغرب هربا من ملاحقات الأمن الجائرة ......
واليوم في جبل الزاوية تعيش أغلب القرى حالة من الخوف والترقب من أي إقتحام لحرمة منازلها كما حصل في بلدة جوزف التي إقتحمتها جبهة النصرة واعتقلت العشرات من ابنائها بعد مقتل العديد ممن رفض دخولها كدخول المخابرات العسكرية بارتال مدججة وعناصر ملثمة ورشاشات مثقلة بالرصاص الحي ............
الى متى سيطول هذا الألم ويعرف العدو الحقيقي للشعب السوري ويقتل المرتد الأكبر بشار الأسد وزبانيته بدل أن يلاحق خيرة شباب المنطقة ليس لشيء بل لأن قيادتهم سرقت من مال الغرب فوجب تطبيق الحدود بالقتل والذبح والصلب والرجم والسجن في وقت منعت فيه كل الشرائع تطبيق الحدود لحين إنتهاء الحرب وبسط الأمن وتنظيم المؤسسات ...... فهل الأولى محاربة الشعب بأبنائه وأمنه وفرض الصلاة والصيام عليه بحد السيف والتهديد بالإعتقال والغرام أم محاربة المفسد الأكبر حواجز الأسد التي تقصف المدنيين الأمنيين بشكل يومي بشتى أنواع القذائف والصواريخ ....... ؟؟
١٤ يناير ٢٠١٥
تعتبر المصالحات ...تغيير هام في المشهد السياسيّ والعسكري العام , وشكل من أشكال المقاربات السياسية وفق عدّة محاور , تبدأ من وقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية وفك الحصار , لتنتهي بتحسين الأوضاع المعيشية وإطلاق سراح المعتقلين
تضاربت الآراء حول موضوع الهدن التي يبرمها النظام مع المناطق الثائرة , بين مؤيد وداع للاستمرار بها كمخرج مؤقت وحلّ تكتيكي لمشكلة الحصار الخانق , وبين رافض لها ومحذّر من مغبّة الانجرار إلى فخ يعدّ له النظام بعناية فائقة , أهم ملامحه الإخماد المؤقت لبعض الجبهات المفتوحة , والتفرغ لغيرها , ثمّ الانتقال إليها تباعا , كما يقول المعارضون للهدن .
وبين الفريقين فريق يدعو إلى تحسين شروط التفاوض ليرقى لمستوى المصالحات عن الاسباب التي تجعل الثوار يلجؤون للهدن ، ورأى كريم الشامي من مكتب دمشق الاعلامي "ان المتابع لواقع الهدن المبرمة مع قوات النظام جنوب العاصمة دمشق يعلم ان الجوع والحصار الذي ادى الى ارتقاء العشرات من المدنيين هو السبب الرئيسي الذي جعل الثوار يوقعون هذه الهدن "
و أضاف :"ولم يكن التعب والإرهاق حكراً على قوات المعارضة فقط، بل امتد الأمر ليطالَ قوات النظام ذاتها عن الاسباب التي تدفع النظام للقبول بالهدن" يتابع الشامي :"وكيف لنظام ان يوقع هدنة مع منطقة جعلها تموت وتجوع بشتى الطرق وجاء اخيرا يعقد معها هدنة ان لم يكن مستفيدا يستفيد بتخفيف الجبهات عن نفسه وسحب التعزيزات العسكرية من تلك المناطق المهادنة الى مناطق اخرى تكون محتدمة اكثر عدا عن ظهوره بمظهر المنتصر إعلاميا"
تعاني المناطق المحاصرة الامرين فالثوار اما خيارين احلاهما مر عن وضع الهدن في الجنوب والهدن وخروقاتها يحدثنا الناشط في ببيلا ويلدا وبيت سحم عقد النظام هدنا في تلك المناطق وكان احد الشروط وقف اطلاق النار من الطرفين ووقف استهداف النظام والميليشيات الشيعية لهذه المناطق القريبة من السيدة زينب الا ان الميليشيات لم تأبه لتلك الهدن وظلت تستهدف البلدات بين الحين والاخروتم خرق الهدنة ..وكان الشرط الرئيسي وراء قبول الثوار بالهدنة فتح معبر ببيلا سيدي مقداد وهو المعبر الرئيسي في جنوب دمشق وتسهيل دخول وخروج الاهالي اضافة الى ادخال المواد الغذائية الا ان النظام لم يلتزم ايضا بهذا الشرط وصار يفتح ويغلق المعبر حسب شروط جديدة يريد فرضها على الثوار واستمر الاغلاق الاخير تسعة وعشرين يوما سانده فيه تجار الحرب اذ قاموا بسحب كافة المواد من البلدات لتتضاعف اسعارها .
ومنذ يومين سمح النظام بادخال ثلاث شاحنات مقدمة من الهلال الاحمر تحتوي على الف سلة غذائية لاتغطي نصف حاجة المنطقة .
في السياسة والقانون، لا تعكس "الهدنة" حالة استسلام طرفٍ لطرف آخر بين المتقاتلين، بل هي تعكس توصل الأطراف المتنازعة إلى اتفاقٍ ينص على مجموعة من البنود تتفق عليها هذه الأطراف وغالبا يكون وقف اطلاق النار وتحسين مستوى المعيشة والتفاوض حول المعتقلين ابرز بنود الهدن .
ويبقى السؤال الأهم , هل الهدن القائمة تضمن للمواطن السوري جزء ولو يسير من قيم العدالة والكرامة الإنسانيّة ؟؟ .
وهل من الممكن أن تشكل الهدن في حال تمّ تطبيقها والإلتزام بها حلا داخليا للصراع القائم ؟؟