٣١ يناير ٢٠١٥
نفذت جبهة الشام إحدى فصائل الثوار بريف حماة ، حكم الإعدام بحق عنصر ثان من عناصر قوات الأسد الـ 11، الذين أسرتهم خلال المعارك في إدلب وحماة.
وتمت عملية الإعدام تنفيذاً لحكم أصدرته “المحكمة الشرعية” في حماه و إدلب في وقت سابق؛ بعد فشل المفاوضات بين الجبهة و قوات الأسد بشأن مبادلتهم مع أسرى في يد قوات الأسد ، حيث هددت الجبهة بأنها ستقوم بإعدام أسير كل 5 أيام إذا واصل النظام رفضه مبادلتهم.
و الأسير الثاني الذي إعدم يدعى “محمد سليمان خليل”، وجاء في نص الحكم؛ أن تنفيذ الإعدامات ستتوقف في حال استجاب النظام ووافق على إجراء المبادلة.
يشار إلى أن المحكمة الشرعية في حماه وإدلب ؛ تضم عدداً كبيراً من الفصائل المقاتلة في المنطقتين.
٣١ يناير ٢٠١٥
قال الليفتنانت جنرال الأمريكي جيمس تيري إن القوات البرية الكردية تمكنت بدعم جوي من الطائرات الأمريكية وطائرات دول التحالف من استعادة مدينة عين عرب (كوباني) من تنظيم الدولة.
وقال تيري قائد قوة المهام المشتركة التي تقود الضربات الجوية ضد الدولة الإسلامية في بيان "القوات البرية الكردية نجحت بدعم من قواتنا الجوية في استعادة مدينة كوباني."
٣١ يناير ٢٠١٥
أنهى تنظيم الدولة قصة الرهائن اليابانيين بعد أن أعلن عن إعدام الرهينة الأخير " كينجي غوتو" من خلال تسجيل مصور كما جرت العادة .
و قال المسؤول عن عمليات الإعدام في تنظيم الدولة "جون " في رسالة سبقت عملية الذبح انها جاءت بسبب ارتكاب اليابان لما وصفه "حماقة" في الانضمام للتحالف المضاد للتنظيم .
و اعتبر التنظيم ان اليابان لم تدرك أن التنظيم بات يمتلك " القوة و السلطة وجيش كامل " متعطش "لدمائكم".
و حمل التنظيم رئيس الوزراء االياباني آبي المسؤولية بسبب قراره "الطائش" بالمشاركة في حرب "عقيمة" ضد التنظيم .
و أكد المتحدث باسم تنظيم الدولة أنه سيستمر بعمليات الذبح و "تحدث المجازر" حيث ما وجدن اليابانيون معتبراً أن "الكابوس الياباني" قد بدأ .
هذا و يبقى مصير الطيار الأردني معاذ الكساسبة حتى الآن مجهولاً .
٣١ يناير ٢٠١٥
بعد أن سيطرت قوات الأسد على بلدة كفير يابوس القريبة من مدينة الزبداني بريف دمشق ، وفي ظل الإنتصارات الكبيرة التي يسطرها الثوار في الزبداني ، إستقدم نظام الأسد العديد من عناصر حزب الله الإرهابي و أسكنوهم في مدرسة كفير يابوس الإبتدائية بعد أن طردوا النازحين المقيمين فيها إلى منطقة حرجلة .
و أصبحت المدرسة عبارة عن ثكنة عسكرية تحوي عناصر من حزب الله الإرهابي وعناصر من ميليشيا أبي الفضل العباس الشيعية ، و يأتي ذلك لحاجة نظام الاسد لتدعيم صفوفه في المنطقة بعد الخسائر التي مني بها ، حيث أعلنت حركة أحرار الشام عن تمكنها من قتل 50 عنصرا من جنود الأسد يوم أمس وذلك بعد محاولة هؤلاء الجنود التقدم لإسترجاع حاجز "ضهور وردة" الواقع في الجبل الغربي بالزبداني .
و تجدر الإشارة إلى أن تلك المدرسة قريبة من حاجز ضهر الهوه المطل بدوره على حواجز ضهور وردة و المزابل و رأس القضيب التي تمكن الثوار من تحريرها في وقت سابق.
٣١ يناير ٢٠١٥
تحيط كل الظروف السيئة من إهمال و عنصرية بقرابة 220 لاجئ سوري في بلغارية ، وسط صمت من جميع المنظمات و حتى من أصحاب المعاناة لخوفهم من ردود فعل المتطرفين.
ونقلت الجزيرة نت معاناة الآلاف في بلغاريا من احتجازهم مدة طويلة في أماكن غير صحية، ومن طول وتعقيد عملية حصولهم على لجوء في هذا البلد، كما يشكون من قسوة إدارة المخيمات التي يقيمون فيها وعدم تعاملها معهم بإنسانية.
ويحاول اللاجئون إيصال صوتهم إلى العالم في منطقة لا تحظى بالقدر الوافر من التغطية الإعلامية، ويشيرون إلى الظروف التي أجبروا على البقاء فيها مع مئات الأطفال والنساء بانتظار الوصول إلى بلاد تقبلهم كلاجئين وتحترم إنسانيتهم.
وقال أحد المتواجدين في المخيم إن بلغاريا "تعامل اللاجئ كمجرم أو إرهابي، ولا تعرف معنى الإنسانية". موضوعين بثكنة عسكرية مهجورة اسموه مخيم "هرمنلي".
وقال أيضا "عددنا 2200 لاجئ سوري، ويوجد معنا بعض العائلات من أفغانستان والعراق، عدد الأطفال 520 وعدد النساء 750".
وتابع اللاجئ السوري "سكتنا عن سوء المعاملة، وعن عدم الاهتمام بنا وبحقوقنا كلاجئين، وعن الوضع الصحي المذري الذي أدى لإصابة معظم الأطفال بالتهابات رئوية وربو باعتراف طبيب في المخيم، حيث قال إن السبب هو الرطوبة والسكن غير الصحي، ومع هذا لم نحتج ولم نتكلم".
وقال "نحن بانتظار إقامتنا وجوازات السفر ليغادر كل إلى بلد مستعد لاستقباله رفضاً لدولة بلغاريا التي لا حقوق لنا فيها، ومنذ ثلاثة أيام جاءنا رجل أمن وحذرنا من حليقي الرؤوس العنصريين المعروفين باسم "أتاكا" لأنهم ينوون الهجوم على المعسكر".
ويصف اللاجئ السوري حالة الرعب التي قال إن المعسكر عاش فيها بعد ذلك التحذير، حيث لم يخرج أحدٌ إلى السوق خوفاً، خاصة بعد الأنباء عن مهاجمة عشرين من العنصريين بالسكاكين مجموعة من اللاجئين في العاصمة البلغارية صوفيا، مما أدى لإصابة أحدهم إصابة بليغة، بحسب قوله.
المخيف أنه لم تكن هناك أية ردة فعل من جانب الحكومة البلغارية، رغم أن اللاجئين اشتكوا وخرجوا في اعتصام سلمي داخل المعسكر مطالبين السلطات بتأمين الحماية لهم ولأطفالهم.
وقال إن شاباً لاجئاً يبلغ من العمر 19 عاماَ توفي منذ أيام في مخيم مدينة سفلن غراد بسبب الإهمال الطبي المقصود، وتأخر الإسعاف في الوصول إلى مكانه.
من جهة أخرى، قال مصدر رسمي بلغاري للجزيرة نت إن بلده تحتاج إلى بنى تحتية والمزيد من التنظيم للتعامل مع الأعداد الكبيرة التي تدخل بشكل دائم إلى البلد، مضيفاً أن بلاده ليس لديها الخبرة الكافية بعد بشؤون اللاجئين.
وأعرب المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- عن اعتقاده أن الهجمات التي تعرض لها لاجئون وأجانب في بلغاريا ليست من تدبير عناصر حزب أتاكا اليميني، بل تأتي من أشخاص متطرفين أو لديهم مشكلات مع وجود الأجانب، واعتبر أن الحزب المذكور ليس من سياساته الهجوم على الأجانب.
وقال إن بلاده تحتاج كذلك للمزيد من الدعم الأوروبي لكي تساعد اللاجئين بسبب ضيق حالتها الاقتصادية، كما أن إجراءات تحديد الدخول والخروج بساعات معينة من معسكر اللجوء يأتي في النهاية لمصلحة اللاجئين وسلامتهم.
وذكر أن وسائل الإعلام البلغارية تغطي مسائل اللاجئين بطريقة إيجابية تميل لصالح اللاجئين.
٣١ يناير ٢٠١٥
استشهد الطفل "زكريا أكرم الأجوة" في مدينة دوما بريف دمشق ، بسبب نقص الغذاء و الدواء نظراً للحصار المحكم الذي تقوم به قوات الأسد.
أكرم هو الشهيد الـ27 في الغوطة الشرقية منذ بداية عام 2015 جراء الحصار، وفق ما ذكر مكتب دمشق الإعلامي . و بينّ المكتب أن الطفل أكرم قضى جراء نقص الغذاء والدواء في ظل الحصار المفروض من قبل قوات النظام على الغوطة الشرقية.
و شهيد الحصار هو نوع أنواع الموت التي يتعرض لها الشعب السوري على مدى أربع سنوات متواصلة .
٣١ يناير ٢٠١٥
أكد الدكتور جلال الدين قاني طورون ، مستشار رئيس الحكومة التركية للشؤون السورية ،أن الحكومة التركية تعمل على منح السوريين أذونات عمل في كافة مجالات العمل، إضافة إلى إعفاء الطلاب السوريين من رسوم الدراسة في الجامعات الحكومية التركية.
و أضاف طورون ، خلال اجتماعه مع الحكومة السورية المؤقتة ،أن القضايا التي طرحت خلال الاجتماع مع وزراء الحكومة السورية المؤقتة ورئيسها ستكون ضمن أولويات أجندة الحكومة التركية، وستتم متابعتها على أعلى المستويات، مشيراً إلى أن الحكومة التركية تدعم دائماً الحكومة السورية المؤقتة، وتسعى لتعزيز التعاون معها وإنجاح عملها.
وكان طورون قد ناقش مع وزراء الحكومة العديد من القضايا المتعلقة باللاجئين السوريين في تركيا، كما تم بحث استفادة الحكومة المؤقتة من الخبرات التركية في الإدارة والأمن الداخلي، وضرورة عقد لقاءات مشتركة بين الحكومة السورية المؤقتة والحكومة التركية من خلال الوزارات المختصة لمزيد من التعاون في كافة المجالات.
وفي هذا السياق، طلب رئيس الحكومة الدكتور أحمد طعمة فتح باب للتنسيق بين الجهات التركية المانحة وبين الحكومة السورية المؤقتة، من أجل تيسير دخول المساعدات الإنسانية للشعب السوري، وتوسيع شريحة المستفيدين من تلك المساعدات.
وفيما يتعلق بالمعابر الحدودية بين البلدين، دار نقاش حول كيفية تنسيق إدارة المعابر من الجانبين، في سبيل تخفيف عناء المواطن السوري وتسهيل عبوره من وإلى تركيا، إضافة إلى تسهيل إجراءات الإقامة للسوريين على الأراضي التركية، وتخفيف الرسوم المالية، وطلب وزير العدل القاضي عبد الرزاق الحسين أن تعترف الحكومة التركية بالوثائق الثبوتية التي تعتزم الحكومة السورية المؤقتة إصدارها للمواطنين السوريين، لافتاً إلى أن أكثر من ١،٦ مليون مواطن سوري يقيمون داخل الأراضي التركية، و٢٥٠ ألفاً يقيمون في المخيمات، جميعهم لا يملكون وثائق سفر.
وشدد المجتمعون على ضرورة استقطاب الكفاءات والخبرات السورية والعمل على الحد من هجرتها لتشارك في بناء سوريا المستقبل، وأشار نائب رئيس الحكومة نادر عثمان إلى أهمية الاستفادة من الخبرات التركية في بناء قدرات فنية وإدارية لدى الحكومة المؤقتة لرفع كفاءة موظفيها في عدة مجالات، أهمها الدفاع المدني وإدارة الأزمات.
وفي شأن متصل، طلب وزير الصحة بحث إمكانية توظيف أطباء سوريين في المشافي التركية، بهدف تسهيل تقديم الخدمات للمراجعين السوريين عن طريق التواصل المباشر دون مترجمين، وبدوره، اقترح وزير الإدارة المحلية المستشار حسين البكري تفعيل التوأمة بين البلديات التركية، والمجالس المحلية في المناطق غير الخاضعة لسيطرة قوات نظام الأسد.
ومن جهته، طرح وزير الطاقة المكلف الدكتور الياس وردة مشكلة ندرة مادة الغاز داخل الأراضي السورية غير الخاضعة لسيطرة النظام، وإمكانية توفير تلك المادة من تركيا لتستفيد منها أكثر من ٦٠٠ ألف عائلة سورية.
وفي الشأن الأمني، أكد وزير الداخلية العميد عوض العلي ضرورة استفادة الحكومة السورية المؤقتة من الخبرات والكفاءات التركية في مجال تأهيل وتدريب الشرطة الحرة، حيث أن وزارة الداخلية التركية تعتبر من أكفأ المؤسسات التي تخرج ضباط الشرطة، ولها عدة تجارب دولية سابقة كانت أحدها في ليبيا.
وطلب وزير الاتصالات المهندس محمد ياسين النجار أن تدعم الحكومة التركية توفير تغطية من شبكات الاتصالات التركية داخل الأراضي السورية، وتقديم الدعم الفني واللوجستي لتلك الشبكات.
٣١ يناير ٢٠١٥
قالت الحكومة السورية المؤقتة أن تاريخ اعتبار السوري مخالفاً لشروط الإقامة في تركيا يبدأ اعتبارا من 1-1-2015، و بالتالي لم يتم فرض غلامة على المغادرين من تركيا نظراً لعدم القيام بإجراءات الإقامة الرسمية.
وأوضحت وزارة العدل أنها تواصلت مع السلطات التركية في إدارة معبر باب السلامة، وقد تقرر احتساب مدة مخالفة البقاء تسعين يوماً في تركيا بلا إقامة اعتبارا من الأول من كانون الثاني الجاري.
وأضافت الوزارة في بيان لها، ان السوري يعد مخالفاً بعد الأول من نيسان من عام 2015م، إذا تجاوزت مدة إقامته 90 يوماً إعتباراً من الأول من كانون الثاني 2015م، ولم يحصل على إذن إقامة.
٣١ يناير ٢٠١٥
أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية عن تمكنها من قتل 50 عنصراً من قوات الأسد وشبيحته في الجبل الغربي بمدينة الزبداني بريف دمشق ، و أضافت "أحرار الشام" أن من بين القتلى العميد "رائد بربوري" مسؤول الدبابات في الجبل الغربي من المدينة ، و جاء ذلك بعد اشتباكات عنيفة إندلعت بين الثوار ورتل لقوات الأسد حاول التقدم لاستعادة حاجز ضهور وردة يوم أمس .
وللعلم فإن الثوار تمكنوا من السيطرة على الحاجز الذي يقع بالقرب من قرية كفير يابوس في السابع والعشرين من الشهر الجاري ، كبدوا قوات الأسد أثناء هذه المعركة خسائر في الأرواح والعتاد ، وإغتنموا دبابتين ومدفع رشاش "عيار 23" ، وقاموا في ذات اليوم بإقتحام حاجز السرية الرئيسي و المعروف بإسم " العقيد ياسر " و تمت السيطرة عليه ، وقتلوا وجرحوا العشرات من قوات الأسد هناك .
وفي السادس والعشرين من الشهر الجاري أيضا إستطاعوا إفشال محاولة جنود الأسد وشبيحته لإسترجاع حاجز المزبلة ، وقتلوا وجرحوا العشرات منهم ، و من بينهم 4 من ميليشيا أبي فضل العباس الإرهابية ، وإرتقى في حينها 3 شهداء من أبناء مدينة الزبداني وشهيد أخر من بلدة كفير يابوس .
٣١ يناير ٢٠١٥
نفذ التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة ثمان ضربات جوية على محيط مدينة عين عرب (كوباني) ، من أصل عشر ضربات جوية إستهدفت التنظيم على الأراضي السورية منذ صباح الجمعة .
قالت قوة المهام المشتركة إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 27 ضربة جوية ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.
وأضافت أن 17 ضربة نفذت في العراق بينها عشر ضربات في مدينة كركوك النفطية.
٣١ يناير ٢٠١٥
أكد الدكتور خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني أن الأسبوع القادم سيشهد حملة "تخسيس وزن" أو "تخفيف دهون" في مفاصل الائتلاف والهيئات التابعة له بغية الحد من الهدر الذي وصل تقريباً لمليون دولار شهرياً، ليتم إعادة توظيفها في خدمة الثورة وعون الشعب السوري، موضحاً أن الحد من الهدر في "الائتلاف – الحكومة المؤقتة – وحدة التنسيق " سيكون بالتخلص من التراكمات ، بالاستغناء عن بعض الموظفين و التعاقد مع موظفين مختصين يقومون بأعمال كان يقوم بها عدد أكبر ، إضافة إلى تخفيض في سلم الرواتب .
وأضاف الخوجة أنه يتم العمل حالياً على تأسيس صندوق دعم للائتلاف وهيئاته، ليكون المكان الذي سيجمع الدعم من عدة دول وليس من دولة بعينها.
كلام خوجة جاء خلال لقاء جمعه مع عدد من إعلامي الثورة و نشطاء ميدانيين و فنانين في إسطنبول ، شرح فيه رؤية الائتلاف للمرحلة القادمة و الخطط التي سيعمل على تنفيذه ، إضافة للتطرق للوضع العام و المشكلات و الصعوبات التي تشوب العمل الائتلافي خصوصاً و المعارضة عموماً .
أسس المرحلة القادمة:
ووضع الخوجة كبرنامج زمني لإنهاء مأسسة الائتلاف التي تمتد لست أشهر، ومن أهم بنود المأسسة هو الفصل التام بين الائتلاف، كهيئة معنية بالشأن السياسي والتشريعي، و الحكومة المؤقتة و وزارة الدفاع ، و أكد خوجة على أنه سيتم تقوية الحكومة لتعمل في الداخل من خلال إقرار ميزانيات جديدة .
وفيما يتعلق بالشأن العسكري أوضح رئيس الائتلاف أن وزارة الدفاع ستكون معنية بالشأن العسكري من خلال هيكلية تتبع تراتبية تنظيمية تبدأ بوزير الدفاع فرئيس الأركان و المجلس العسكري أو المجلس الثلاثيني الذي سيتشكل بحلة جديدة ، حيث سيتم تأليفه من الفصائل الفاعلة على الأرض بشكل واقعي ، هذا المجلس الذي سيحتار رئيس للأركان و سيكون معني بإدارة العمليات العسكرية الميدانية .
زمام المبادرة:
وأشار خوجة إلى أن المرحلة القادمة يمكن عنونتها بأن زمام المبادرة سيكون بيد الائتلاف سواء على الصعيد السياسي أم الاجتماعي أم الخدمي من خلال المؤسسات التابعة له.
مؤكداً أن التحرك سيكون بعقلية دولة "وسنتعامل هكذا حتى نكون بديل عن النظام و نثبت ذلك للعالم ".
سقف واضح :
و فيما يتعلق بالحوار السوري – السوري فأكد الخوجة أن الائتلاف يفتح أبوابه على جميع أطياف المعارضة طالما أنها تجتمع معنا تحت سقف إسقاط بشار الأسد و الزمرة المحيطة به
الشعب السوري واحد:
و اعترف خوجة بوجود حواجز بين الائتلاف و الشارع السوري مرجعاً السبب إلى طريقة تشكيل الهيئات المعارضة (بناء على رغبة الدول الداعمة) من مجلس وطني إلى الائتلاف ، الذين تم تشكيلهم بشكل يناسب مجتمع ديمقراطي ، الأمر الذي أدى لإشراك كافة الأطياف العرقية و الدينية و السياسية ، و هذا لا يناسب حالة ثورة ، لافتاً إلى أن الأمر ذاته تم التعامل مع الكتائب على الأرض بشكل مستقل عن الهيئات (مجلس وطني – ائتلاف ) الأمر الذي أحدث شرخ بينهما و ينسحب ذات الشيء على منظمات المجتمع المدني .
أكد أن العمل سنصب في المرحلة الحالية على العودة من جديد إلى شعار" يد واحدة " و " الشعب السوري واحد".
لنعرف قدراتنا:
واعتبر رئيس الائتلاف الوطني أن كل مقاتل في الجيش الحر لديه من أي شخص سيأتي لتدريبه، وكذلك الناشط سواء أكان في منظمة مدنية أو إعلامية مؤكداً على أن " كل ما نحتاجه أن نعرف قدراتنا ونضع خارطة بعقل دولة تستوعب كل المكونات.
الحكومة "الطريق الوحيد"
و استعرض رئيس الائتلاف الأرقام المتعلقة بالدعم فقال أن ما وصل من دعم للداخل السوري من خلال الحكومة المؤقتة خلال ثلاث سنوات و نصف لا يتجاوز 214 مليون دولار ، في حين أن الميزانية التي صرفت من خلال نظام الأسد فاقت الـ 78 مليار دولار.
لافتاً إلى أن الحكومة المؤقتة تعمل حالياً على جرد للاحتياجات العامة ومقارنتها مع المتوافر لمعرفة حجم العجز بين المطلوب والمتوافر للعمل على سده قدر المستطاع، لافتاً إلى أن الحكومة ستعمل على تقديم تقرير شهري عن إنجازاتها ، كاشفاً عن عمل متواصل لأن يكون الدعم الموجه للداخل السوري سيكون عن طريق الحكومة المؤقتة ، و هذا ما جاء بعد لقاءه مع الدكتور "قاني قول" مستشار رئيس الوزراء التركي المعني بالملف السوري الذي ابدى تعاون كبير مع الائتلاف و وعد بإيجاد حلول لمشكلة إقامة السوريين في تركيا
و فيما يتعلق بوحدة تنسيق الدعم فقد أكد الخوجة أنه قد أعطيت فرصة الخيار بين العمل تحت مظلة الحكومة و وفق لتوجيهاتها أو الانفصال عن الهيئة ككل و العمل بشكل مستقل .
محور جديد لإنهاء الأسد:
و رأى خوجة بوادر مبشرة لإنهاء الأزمة السورية من خلال بداية تشكل محور "تركيا – قطر – السعودية – فرنسا " هذا المحور الذي يعنبر فاعل و قوي و سقفه يتفق مع سقف الائتلاف بإنهاء نظام الأسد .
وأضاف خوجة بالنسبة لروسيا ورأى أن غايتها من السعي لإيجاد حل بأسرع وقت هو ما نقل عن الروس أنفسهم أن "الحرب في سوريا هي حرب استنزاف، واذا ما استمرت بهذه الطريقة فإن النظام لم يتمكن من البقاء ".
محور شيعي:
ولخص خوجة المشكلة الحاصلة أن هناك محور شيعي بقيادة إيران التي تلعب دوراً مسيطراً عليه، على خلاف المحور السني الذي لا يملك جهة مسيطرة، الأمر الذي دفع الغرب وأمريكا للعمل نحو إيران.
لكنه أكد في الوقت ذاته على أن ردة فعل الدول الخليجية جاء عكسي سيما بعد التطورات في اليمن والعراق، وبدا الدفع بضرورة انتصار الثورة السورية وإسقاط بشار الأسد لان بقاءه يعني استمرار سيطرة إيران.
وميّز خوجة بين موقفي روسيا وإيران أن روسيا تتمسك بنظام الأسد ككل بغض النظر عن وجود بشار أو عدمه، بينما إيران تتمسك بشخص بشار الأسد فهي لا تملك بديل كما هو الوضع في العراق.
إرهاب الأسد:
و قال الخوجة أنه هناك تحدي كبير يواجه الجميع حالياً وهو أن نثبت أن الإرهاب و الأسد وجهان لعملة واحدة و الثورة و نجاحها هو الخلاص ، كلام خوجة جاء في بعد أحاديث أمريكية للمعارضة بأن "إسقاط النظام ليس مشكلتنا ، فهذه مشكلتكم .. فمشكلتنا الأساسية محاربة الإرهاب ".
أمل جديد في الجوزات:
و كشف خوجة على أن رياض حجاب يعمل في ألمانيا على إيجاد حل يتمثل بدعم ألماني يقوم على تعاون مع أوربيين و الأمم المتحدة لإعتبار السوريين كالمهاجرين العراقيين في 2003 أو الألمان الفارين في زمن الهلكوست ، ليتم إصدار جوازات سفر عن طريق الأمم المتحدة .
٣١ يناير ٢٠١٥
بثت الجبهة الشامية العاملة في مدينة حلب وريفها تسجيل مصور لإعترافات عنصرين تابعين لقوات الأسد كانت قد ألقت القبض عليهم على إحدى الجبهات بريف حلب الجنوبي ، وسبق هذه الإعترافات لقاءا مع القائد الميداني "أبو حسن" وهو الذي ألقى القبض عليهم ، حيث قال أن العملية جاءت بالتسلل إلى إحدى نقاط الشبيحة على إحدى الجبهات مع سابق الرصد والمتابعة ، ومن ثم تم إحضارهم إلى المكتب الأمني للجبهة .
و إعترف العنصران الذان يتعبان لما يسمى بـ "الدفاع الوطني" تحت قيادة "حميد بري" خوضهما العديد من المعارك ضد الثوار على العديد من الجبهات ، وأشارا إلى أنهما تطوعا في الدفاع الوطني مقابل مبلغ مادي يعادل "20 ألف ليرة سورية" ، مؤكدان وجود العديد من المرتزقة من جنسيات إيرانية و إفغانية تقاتل لصالح نظام الأسد .
و أضاف العنصران أنهما قاما بإعتقال عدد من النساء ومن ثم قام الضابط المسؤول عنهما بسوقهن إلى العناصر الإيرانية والإفغانية ليبقى مصيرهن مجهول فيما بعد ، و إعترفا أيضا بقيامهما بسرقة ممتلكات المدنيين في العديد من القرى التي شاركوا بإقتحامها .