٥ فبراير ٢٠١٥
نقل موقع "ليبانون ديبايت"،عن مصادر ميدانية في البقاع اللبناني أنه خلال شهر من الان، سيتم نقل كافة المخيمات التابعة للنازحين السوريين الى محاذاة السلسلة الغربية من جبال لبنان بناء على قرار للجيش اللبناني.
وبالفعل قد تم نقل مخيم كفرزبد بالكامل إلى منطقة برّ الياس، كما فُكك مخيّم الصويري في مجدل عنجر ونقل الى مكان آخر.
ولفتت المصادر الى انه خلال بضعة اسابيع، سيتم تنفيذ قرار الجيش بابعاد المخيمات عن المواقع العسكرية، بمعدل 500 متر في كل الاتجاهات.
وكشفت عن وجود خطة لم تكتمل معالمها بعد من اجل اقامة مخيّم مركزي لكل النازحين السوريين، سيكون على الارجح في البقاع الغربي.
٥ فبراير ٢٠١٥
أعلن الثوار عن تمكنهم من تدمير تدمير دبابة لقوات الأسد من نوع "تي 72" كانت متمركزة على برج الـ45 بريف اللاذقية ، وذلك بعد إستهدافها بصاروخ تاو مضاد للدروع ، كما و إستهدفوا معاقل جنود الأسد المتمركزة في البرج بقذائف الهاون ، في الوقت الذي دارت فيه إشتباكات عنيفة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة بين الطرفين ، وشهدت المنطقة تحليقا للطيران الحربي وتصدى له الثوار بالمضادات الأرضية .
وحلقت المروحيات بإرتفاع كبير في سماء جبل الأكراد وقامت بإلقاء البراميل المتفجرة على قرى ناحية كنسبا ، وإلى مدينة اللاذقية فقد سقط صواريخ على عدد من النقاط ، و سقط إحداها بالقرب من دوار الأزهري وأفاد مراسلنا بسقوط عدد من الجرحى جراء ذلك ، وسقط صاروخ آخر في منطقة الرمل الشمالي ولم ترد أنباء عن حجم الخسائر والأضرار .
٥ فبراير ٢٠١٥
أكد وزير الخارجية التركي جاوش أوغلو أن مسؤولي الإدارة الأمريكية و من ضمنهم وزير الخارجية جون كيري أعربوا في الاجتماعات و اللقاءات الثنائية عن شعورهم بالأسف لعدم مراعاتهم في حينها لمقترحات و تحليلات تركيا بشأن سوريا و العراق.
و لفت أوغلو، في تصريحات تلفزيونية، إلى أهمية التعاون في مجال مكافحة الإرهاب و قال أنه ضمن إطار منع دخول المقاتلين الأجانب إلى سوريا جرى فرض حظر على دخول تسعة آلاف و 915 شخصاً إلى تركيا إضافة ً إلى تسفير ألف و 65 شخصاً إلى خارج البلاد.
٥ فبراير ٢٠١٥
إرتكبت طائرات الأسد الحربية مجزرة مروعة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بالريف الدمشقي ، حيث شنت المقاتلات أكثر ما يقارب 30 غارة على أحياء المدينة المكتظة بالسكان ، وإرتقى جراء ذلك 20 شهيدا على الأقل بالإضافة لسقوط عدد كبير من الجرحى بحالة خطرة وإصاباتهم تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية سريعة ، وتعاني المشافي الميدانية في الغوطة من نقص حاد وكبير في المعدات الطبية والجراحية بالإضافة إلى شح بالأدوية و بمواد التخدير ، مما يجعل أرقام الشهداء مرشحة للإرتفاع .
كما وشنت الطائرات الحربية غارات على مدينة عربين إرتقى على إثرها 4 شهداء بينهم طفلين وسقط عدد من الجرحى ، وسقط جرحى جراء قصف مماثل على مدينة سقبا ، وفي مدينة كفر بطنا فقد إستهدفت قوات الأسد المدينة بصواريخ من العيار الثقيل ليسقط عشرات الشهداء والجرحى في يوم دامٍ تشهده الغوطة المحاصرة .
٥ فبراير ٢٠١٥
قالت حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس) ان 278 ألف مهاجر اجتازوا حدود الاتحاد الأوروبي بشكل غير قانوني، بزيادة تفوق الضعف مقارنة بعام2013الذي كان 170 ألفا.
وأوضحت الوكالة أن السوريين يتصدرون الذين كانوا 39650 شخصا"، ثم يأتي الاريتريون الذين اقترب عددهم من 33600 شخصاً ، ثم المهاجرين من بلدان جنوب الصحراء الكبرى الذين وصل عددهم 26340 شخصا.
و أضافت الوكالة في بيانها السنوي، الذي نشرته وكالة "آكي" الإيطالية، أن بالنسبة للغالبية العظمى كانت إيطاليا المحطة أولى، حيث وصل حوالي 171 ألف مهاجر إلى سواحل صقلية وكالابريا وپوليا.
وأشارت (فرونتكس) إلى أن "من الواضح أن السبب الأساس لتدفق الهجرة يرجع إلى الحروب في الشرق الأوسط، مع آلاف الأشخاص الفارين من ميليشيات تنظيم (الدولة الإسلامية) في سورية والعراق"، متوقعة أن "مع آلاف المهاجرين الذي هبطوا على شواطئنا، ربما يكون قد تسلل جهاديون على استعداد للقيام بضربات في أوروبا"، وكما قال ذلك أيضا وزير الخارجية باولو جينتيلوني في الآونة الأخيرة.
وفي السياق ذاته قالت مفوضة شؤون الأمن في مقاطعة لومباردية (شمال ايطاليا)، سيمونا بوردونالي، إن "هذه الأرقام تكفي وحدها لتوثيق فشل تاريخي للحكومة الايطالية في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية"، وعند "هذه النقطة، ونظرا لاستبعاد وزارة الداخلية لإدارات الأقاليم والوكالات المحلية عن إدارة هذه الظاهرة"، نريد أن نعرف كم من هؤلاء الناس لا يزالون على ترابنا الوطني".
وإختتمت بوردونالي بالقول "نعلم أنه وفقا لبيانات وزارة الداخلية، تقدم حوالي خمسة وستين ألف شخص بطلبات للجوء في بلادنا، وأن عشرة بالمائة فقط من هذه الطلبات حظيت بنتيجة إيجابية".
٥ فبراير ٢٠١٥
توقف الدوام في جميع المدارس العامة والخاصة في العاصمة دمشق و أعلنت كافة الجامعات عن تأجيل موعد الإمتحانات المقرر اليوم إلى وقت لاحق ، و يأتي ذلك بسبب تنفيذ "جيش الإسلام" لتهديده بضرب أحياء العاصمة مجددا بالصواريخ ، حيث سقط منذ الصباح العديد من الصواريخ على أحياء متفرقة من العاصمة ، حيث تم توثيق سقوط صواريخ على كل من القيادة القطرية لحزب البعث و محيط وكالة سانا في منطقة البرامكة ، و كلية الكيمياء ومحيط كلية العلوم .
وسجل سقوط صواريخ أيضا على مراكز أمنية وقيادية في كل من حيي المالكي و المهاجرين و ساحة السبع بحرات ، و حي الـ 86 في منطقة المزة و المربع الأمني في الجمارك ، و أمن الدولة في منطقة كفرسوسة و محيط البرلمان ونادي الضباط في حيي الشعلان والصالحية وعلى كل من عين الكرش و شارع بغداد و شارع الثورة و أحياء القصاع و الفيحاء و المزرعة و العمارة و الزبلطاني و كراجات العباسيين .
و جاء رد قوات الأسد على إستهداف أحياء العاصمة بشكل عنيف ، حيث شنت مقاتلات الأسد الحربية 18 غارة على أحياء مدينة دوما بالغوطة الشرقية حتى اللحظة مع قصف مدفعي وصاروخي يستهدف المنطقة ، مما أدى لسقوط عدد من الجرحى ، كما و إرتقى أربعة شهداء بينهم طفلين وسقط جرحى جراء شن الطائرات الحربية أيضا لغارات على مدينة عربين .
٥ فبراير ٢٠١٥
أصدرت اللجنة الإدارية في مؤسسة النقل الداخلي قراراً جاء فيه "تكريماً للشهداء الذين ضحوا بإرواحهم الزكية، دفاعاً عن الوطن، وتقديراً لعظمة الشهيد والشهادة، قرر المجتمعون أن يكون الركوب في باصات النقل الداخلي ، لأسر الشهداء في اللاذقية مجاناً.
و سيتم توزيع على أب و أم القتيل و زوجته و أبناءه بطاقة أطلق النظام عليها بطاقة "شرف" تخولهم ركوب باصات النقل مجاناً
وكان نظام الأسد قد أصدر قراراً فيما سبق بتوزيع رأسي ماعز جبلي لكل عائلة من عائلات قتلاه بالإضافة لكميات من الرز و البرغل
٤ فبراير ٢٠١٥
علق الزعيم الدرزي "وليد جنبلاط" على بيان "مشيخة العقل" القاضي بفرض "البعد الديني" بحق "الشيخ وحيد البلعوس"، معتبراً أن البيان صادر بتوجيه من المخابرات الجوية التابعة لنظام بشار الأسد.
وبلهجة حادة، خاطب "جنبلاط" ترويكا المشايخ التي تترأس "مشيخة عقل" الدروز في سوريا، قائلا: "أنتم يا حضرات المشايخ أبعدتم أنفسكم من النخوة والكرامة وتراث العمامة البيضاء، التي أسكتت أيام الثورة العربية السورية مدافع المستعمر الفرنسي"، في إشارة إلى مشاركة الدروز في السورية السورية الكبرى عام 1925، والتي اختير "سلطان باشا الأطرش" زعيما لها.
ورأى جنبلاط أن "رجال الجبل لن يقفوا عند فتوى لا قيمة لها لا دينيا ولا زمنيا"، محذرا: "التاريخ سيحاسبكم.
٤ فبراير ٢٠١٥
قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الدكتور خالد خوجة في لقاء بث على شاشة قناة الجزيرة ,إن نظام الأسد يمرّ بآخر مراحله، وقال إنه لم يعد لدى النظام السوري جيش يدافع به حتى عن العاصمة دمشق، ومن يقاتل الآن إلى جانبه عبارة عن مليشيات ومرتزقة تجلبها إيران للدفاع عن النظام.
واعتبر أن الأسد هو المدير التنفيذي لإيران في دمشق، مؤكداً أن إستمرار الحرب في سوريا سيضعف دور إيران في المنطقة وكذلك روسيا، اللذين قال إنهما أصبحتا تشعران بأنهما تخوضان حرباً خاسرة في سوريا.
وأوضح الخوجة أن المملكة العربية السعودية من أهم الدول الداعمة للائتلاف وللمعارضة السورية ككل، ومواقفها ثابتة من تأييد مطالب المعارضة الخاصة بالحل السياسي دون بقاء الأسد في السلطة.
لكن خوجة أكد أن هناك توجها جديداً في المملكة نحو تغيير إستراتيجي في المنطقة ككل، وأشار إلى إمكانية حدوث تقارب سعودي تركي ربما ينتج محوراً جديداً في المنطقة تنضم إليه لاحقاً خمس دول فاعلة من مجموعة أصدقاء الشعب السوري، أبرزها فرنسا وألمانيا وقطر.
واعتبر رئيس الإئتلاف أن التوجه السعودي الجديد يهتم بمحاربة تمدد إيران في المنطقة، وهو ما يتقاطع مع مصالح الثورة السورية التي تسعى لدعم خليجي يكون قادراً على لي ذراع إيران في سوريا.
كما أكد خوجة أن لدى الائتلاف رؤية واضحة تقوم على الحفاظ على تماسك المعارضة والائتلاف، وإعادة الاعتبار للائتلاف والحكومة المؤقتة.
وأكد أنه لتنفيذ هذه الرؤية ستتم الاستفادة من جميع الخبرات بمن فيهم المنشقون عن النظام، ليعملوا داخل الأراضي السورية وليس في المخيمات
.
٤ فبراير ٢٠١٥
شهد مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال شرق محافظة المفرق الأردنية مظاهرات حاشدة , تضامناً مع الشعب الأردني في قضية إعدام النقيب الطيار معاذ الكساسبة من قبل تنظيم الدولة.
و حيث رفع المشاركون فيها يافطات ندّدت بتنظيم "الدولة"، واصفين التنظيم بـ"المتطرف" و"الإرهابي"، ومطالبين الجيش السوري الحر بالإستمرار بمحاربته أسوةً بمحاربة نظام الأسد.
وهتف المشاركون في التظاهرات التضامنية للجيش الحر وللبلد المستضيف، موجهين شكرهم للمملكة الأردنية على استضافتها لقرابة مليون ونصف سوري، مدينين ومستنكرين الجريمة البشعة التي قتل فيها تنظيم "الدولة" الطيار الأردني، ومثّل بجثته على العلن، بعد حرقها.
كما تلى المظاهرات الحاشدة في الزعتري، تجمع عدد كبير من اللاجئين في مساجد المخيم، حيث أدّوا صلاة الغائب على روح الطيار الأردني معاذ الكساسبة.
وتستقبل الأردن في أراضيها قرابة مليون وأربعمائة وخمسين ألف مواطن سوري، قرابة ستمائة ألف منهم دخلوا الأردن بطريقة غير شرعية، مسجلين في المفوضية كـ"لاجئين"، حيث يعيش ما يزيد عن مائة ألف منهم في مخيمي الزعتري والأزرق، فيما يتواجد ما تبقى منهم موزّعين في المدن والبلدات الأردنية.
٤ فبراير ٢٠١٥
تمكن الثوار من إستعادة النقاط التي سيطر عليها عناصر الأسد اليوم في جوبر بدمشق بعد إشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين على عدة جبهات في الحي ، كما و تمكنوا من تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة لنظام الأسد ، بالإضافة لقتل وجرح العديد من الشبيحة على مختلف الجبهات ، و ذلك بعد تنفيذ عملية خاطفة تكللت بالنجاح والفعالية إرتقى على إثرها عدد من الثوار.
والجدير بالذكر أن قوات الأسد تحاول فرض سيطرتها على حي جوبر منذ عدة أشهر ولكن دائما ما تتمكن التركيبة القوية للثوار في الحي من ردعهم والتصدي لهم وإيقاع خسائر بشرية في صفوفهم ، وتزامنا مع هذه المعارك إستهدفت قوات الأسد الحي بصواريخ الـ أرض-أرض وبالعديد من قذائف الهاون والمدفعية ، بالإضافة لشن الطيران الحربي غارتين عنيفتين على الحي .
٤ فبراير ٢٠١٥
أكد رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الايراني، علاء الدين بروجردي،
استمرار الحكومة والشعب الإيراني في دعم الشعب السوري والوقوف إلى جانبه في مواجهة "الإرهابيين وحماتهم الأجانب".
واضاف: "ان الصمود والمقاومة البطولية لشعب وقادة سوريا خاصة شخص الرئيس بشار الاسد في الظروف الصعبة للأعوام الاربعة الاخيرة قد افشل هجوم جبهة الاستكبار العالمي على سوريا".
ورأى بروجردي ، خلا لقاء فيصل المقداد مساعد وزير خارجية الأسد ،ان "صمود سوريا افضى الى تغيير مواقف الكثير من حماة الإرهابيين"، مشددا على ان "الانتصار النهائي سيكون للحكومة والشعب السوري".
معلناً "دعم إيران التام للمشاريع السياسية والاقتصادية المختلفة في مسار دعم سوريا".
اعتبر المقداد أن البعد الاقتصادي" لدعم صمود الشعب السوري الذي يحقق انتصارات على الإرهاب المدعوم إقليميا ودوليا" في إشارة واضحة لمغزى الزيارة التي يستجدي منها الأسد الحصول على الدعم .
طبعاً وكرر مساعد وزير الخارجية الإيراني امير عبداللهياننفس كلام بروجردي و لغة بلغة تتمتع بالكذب و الوهم أكثر فأكد على دعم بلاده لسورية "حكومة وشعبا في تصديها للإرهاب " وبذات النغمة كرر دعم إيران أي جهد يسهم في حل الأزمة في سورية عبر الحوار وبعيدا عن التدخلات الأجنبية ،في حين لم يلحظ وجود و عبث قواته و المليشيات التي تقودها و ارتكبت ولازالت ترتكب مئات المجازر بحق شعبنا.