٦ فبراير ٢٠١٥
نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن رئيس الوزراء التونسي الجديد الحبيب الصيد أنه بصدد القيام بمراجعة كل القرارات التي اتخذتها الحكومات السّابقة بخصوص علاقات تونس الديبلوماسية، وخاصة الملفات المستعجلة كالملف السوري.
و أضاف الصيد أن سيكون الملف الليبي سيكون تحت الضوء أكثر بغية استعادة الصحفيين التونسيين هنالك.
و في السياق ذاته أكد وزير الخارجية التونسي عزم الحكومة الجديدة مراجعة السياسة الخارجية الخاطئة لسلفها ووضع إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية أولوية لها.
وبرر هذه الخطوة بـ "مصلحة الشعب التونسي وخاصة الجالية التونسية في سورية تقتضي إعادة الحياة إلى العلاقات بين البلدين"، موضحاً أنه سيكشف قريباً عن برنامج لإعادة الحياة للعلاقات المقطوعة، التي تسبب بها وفق وصفه "وزير الخارجية ورئيس الجمهورية التونسية السابقين في عهد حركة النهضة الإخوانية مسؤولية ارتكاب الأخطاء فيما يتعلق بالعلاقات مع سورية وليبيا والجزائر وغيرها من الدول".
٦ فبراير ٢٠١٥
أكد مستشار وزارة الصحة التركية أيوب كومش إلى أن تركيا بذلت كل ما في وسعها من أجل تقديم جميع أنواع الخدمات الطبية، للاجئين السوريين، مشيراً إلى أن عدد الخدمات الطبية التي تم تقديمها للاجئين السوريين في تركيا بلغ حتى الآن 6.5 ملايين خدمة.
و أضاف كومش أن وزارة الصحة التركية لم تدّخر جهداً في توفير احتياجات اللاجئين في قطاع الصحة، لافتاً إلى أن وزارة الصحة التركية قدمت جميع المساعدات الصحية اللازمة، لـ 40 ألف إمرأة سورية أنجبت في تركيا، خلال العامين الماضيين.
وأشار كومُش، خلال مؤتمر "الخدمات الصحية المقدمة للاجئين" الذي عقد في مدينة شانلي أورفة، أشار إلى أن وزارة الصحة التركية ما زالت تقدم الخدمات الصحية للاجئين السوريين، في المستشفيات الحكومية، وبعض المؤسسات الصحية الخاصة، وأن عدد الحالات السريرية التي تستوجب رعاية خاصة في المستشفيات بلغ 250 ألف حالة، فيما بلغ عدد العمليات 200 ألف عملية، وقال: "سنستمر بمد يد العون وتقديم خدماتنا الطبية لأشقائنا السوريين، بما في ذلك البرامج اللقاحية للرضع والأطفال، ومتابعة حالتهم الصحية".
وكشف كومُش أن وزارة الصحة التركية تعمل على تطوير خطة للاستفادة من الأطباء والممرضين السوريين، في مجال توفير الرعاية الصحية للاجئين السوريين في المخيمات، ومراكز صحية خاصة، ستجهّز لاستقبال اللاجئين السوريين.
٦ فبراير ٢٠١٥
أكد نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه لا يمكن وجود الأسد في أي حكومة مستقبلية، في "سوريا الموحدة المستقرة الآمنة"، لافتاً على أن الأسد فقد شرعيته نتيجة ممارساته، مشدداً على أن التحالف سيعمل مع المعارضة السورية المعتدلة؛ بغية تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة، وحمايتها من هجمات قوات النظام وتنظيم داعش.
واعتبر بايدن أن الولايات المتحدة الأميركية نجحت بواسطة الدبلوماسية من تحقيق ما لا يمكن إنجازه بواسطة العمل العسكريفيما يتعلق بنزع الأسلحة الكيميائية التي تم رصدها من سوريا، لينفي بذلك أي ندم لحق بلاده نظراً لعدم استخدام القوة ضد الأسد عندما فتك بالشعب من خلال السلاح الكيماوي.
وأضاف بايدن قائلاً: "استخدام الأسلحة الكيميائية بقدر ما هو مرعب، فإن بقاءها في يد النظام الطاغية، أو إحتمالية وصولها إلى أيدي تنظيم داعش الذي يرتبط بالقاعدة لم يكن يمثل تهديداً لأمن سوريا وحسب، وإنما كان سيهدد أمن المنطقة والعالم بأسره، ونحنا قلّصنا حجم هذا التهديد إلى حد كبير".
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أنه "مع الأسف" لم تعالج اتفاقية الأسلحة الكيميائية جميع المشاكل في سوريا، فهناك "مأساة إنسانية كبيرة تشهدها البلاد"، مشراً إلى أن الولايات المتحدة وشركاءها يدعمون المعارضة السورية، حيث أرسلت مساعدات إنسانية حتى الآن تقدر بنحو 3 مليارات دولار، كما تعمل على توفير المناخ اللازم، من أجل التوصل إلى حل سياسي، وإنهاء القتال، من خلال تعزيز الدول المجاورة لسوريا ".
ونفى أن يكون هنالك أي تنسيف بين التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة ، الذي يضم مع نظام الأسد بهذا الخصوص، مبررا الأمر "كونه يخضع لعقوبات"، بحسب تعبيره.
حديث بايدن جاء خلال مقابلة مشتركة - أجراها معه عدد من الصحف الرائدة في أوروبا، منها "ذي غارديان"، و"لو موند"، وزوددويغتش تزايتونغ"، و"إلبايس"، و"لا ستامبا"، "ويبروكزا" .
وفي معرض رده على سؤال؛ حول ما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تشعر بالندم؛ إزاء عدم توجيه ضربة عسكرية إلى نظام الأسد، عقب استخدامه الأسلحة الكيميائية؛
٦ فبراير ٢٠١٥
أعلنت هيئة التنسيق الوطنية في بيان لها إدانتها للدعوة الصادرة عن زهران علوش (قائد جيش الإسلام)، بإستهداف دمشق وتحويلها إلى منطقة عسكرية.
وقال البيان إن استهداف دمشق “سيذهب ضحيته المزيد من المدنيين الأبرياء، وسيوسع من دائرة التدمير، وينقله إلى أحياء جديدة من دمشق، وسيزيد من خلط الأوراق، وتعقيد الأوضاع”.
وأضاف البيان بأن ما يحتاجه السوريون اليوم هو “حلول توقف نهر الدماء، وتخفف الآلام، وتفتح الطريق نحول مرحلة ينتهي فيها الاستبداد والعنف والدمار”.
أعلن قائد جيش الإسلام زهران علّوش، مساء أمس الخميس، رفع حظر التجوال عن مناطق العاصمة دمشق، بعد سلسلة عمليات طالت عدة مراكز أمنية وحواجز عسكرية وأحياء موالية للنظام في قلب العاصمة.
وقال علوش في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه قرّر رفع حظر التجوّل المفروض على المدنيين في قلب العاصمة.
وأكّد علوش أن حالة رفع الحظر المشار إليها ستستمر في حال توقفت قوات الأسد عن قصف المدنيين في مناطق الغوطة الشرقية.
أعلنت هيئة التنسيق الوطنية في بيان لها إدانتها للدعوة الصادرة عن زهران علوش (قائد جيش الإسلام)، بإستهداف دمشق وتحويلها إلى منطقة عسكرية.
وقال البيان إن استهداف دمشق “سيذهب ضحيته المزيد من المدنيين الأبرياء، وسيوسع من دائرة التدمير، وينقله إلى أحياء جديدة من دمشق، وسيزيد من خلط الأوراق، وتعقيد الأوضاع”.
وأضاف البيان بأن ما يحتاجه السوريون اليوم هو “حلول توقف نهر الدماء، وتخفف الآلام، وتفتح الطريق نحول مرحلة ينتهي فيها الاستبداد والعنف والدمار”.
أعلن قائد جيش الإسلام زهران علّوش، مساء أمس الخميس، رفع حظر التجوال عن مناطق العاصمة دمشق، بعد سلسلة عمليات طالت عدة مراكز أمنية وحواجز عسكرية وأحياء موالية للنظام في قلب العاصمة.
وقال علوش في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه قرّر رفع حظر التجوّل المفروض على المدنيين في قلب العاصمة.
وأكّد علوش أن حالة رفع الحظر المشار إليها ستستمر في حال توقفت قوات الأسد عن قصف المدنيين في مناطق الغوطة الشرقية.