٢٣ يناير ٢٠١٦
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الدول الإقليمية والدولية، لممارسة نفوذها، على أطراف النزاع في سوريا، من أجل التوصل إلى حل سياسي، مضيفاً “وعندها لن تكون هناك مناطق محاصرة”.
وحذر، غراندي، في مؤتمر صحفي عقده،مساء الجمعة، من مقر المفوضية العامة لشؤون اللاجئين في العاصمة اللبنانية، بيروت، من أنه “بدون السلام، سيستمر انتشار صور الاطفال الذين يتضورون جوعا، بسبب عدم التمكن من دخول المناطق المحاصرة”.
وقال المفوض الأممي، في المؤتمر الذي حضرته، سفيرة المفوضية في لبنان، ميراي جيرار، إن “انتشار صور الأطفال الذين يتضورون جوعاً، في الإعلام أمر معيب بالنسبة لسوريا، وشددت (أمام المسؤولين السوريين) على أهمية ضمان دخول كل وكالات الإغاثة الإنسانية إلى المناطق المحاصرة”.
وأردف قائلا “ومن ثم، إذا أردنا وقف تدفق صور الأطفال الجوعى، على شاشاتنا عليهم (هذه الدول) أن يكونوا جديين، في دفع محادثات السلام (في سوريا)، وبأن يقوموا بالتسويات الحقيقية والجدية من اجل بلوغ السلام”. وذلك حسب وكالة الأناضول.
ووصل غراندي، الذي تسلم منصبه، مطلع الشهر الجاري كانون ثان/ يناير، لبنان، في أول زيارة رسمية له، قبل ثلاثة أيام، للاطلاع عن كثب، على أوضاع اللاجئين السوريين في البلاد، في أعقاب زيارته تركيا والأردن، للغرض ذاته.
ويستضيف لبنان نحو 1.1 مليون لاجئ سوري مسجلين رسميا لدى الامم المتحدة، ما يجعله من أكبر البلدان التي تستضيف لاجئين نسبة لعدد سكانه الذي يبلغ نحو 4 ملايين نسمة.
٢٢ يناير ٢٠١٦
كشفت لقطات جوية صادمة مدى الدمار الذي لحق بمدينة حمص أكبر محافظة سورية بعد حرب استمرت بها لأكثر من 3 سنوات بين الثوار و قوات الأسد.
وتحولت حمص ثالث أكبر المدن السورية، كما توضح الصور التي التقطت بواسطة طائرة بدون طيار ونشرتها صحيفة "ديلي ميل"، إلى مدينة أشباح فحطام المباني والأنقاض والقذائف الفارغة هي حالياً كل ما تمتلكه تلك المدينة والتي كانت مركزا صناعيا هاما للغاية.
٢٢ يناير ٢٠١٦
قارن الكاتب البريطاني، ديفيد هيرست، بين التدخل الروسي الأخير في سوريا، والتدخل الروسي في الشيشان، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيفشل "في إعادة ترتيب البيت المسلم في سوريا، كما فشل في إنجاز ذلك في شمال القوقاز"، على حد قوله.
وتساءل رئيس تحرير موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن دوافع تدخل روسيا في سوريا، بالرغم من عدم تقارب الرئيس الروسي مع رأس النظام السوري بشار الأسد خلال الفترة الأخيرة، إذ "تجاهل الأسد بوتين لخمسة أعوام مؤثراً التنقل بين العواصم الغربية بدلاً من التقارب معه، وحينما جاءت روسيا للتعامل مع الدين السوري تحققت أول زيارة إلى موسكو، وبالمثل، لم تكن سوريا في صميم اهتمامات روسيا إلى أن جاء الربيع العربي وقام الأسد حينها بسحق انتفاضة مدنية غير مسلحة في درعا"، بحسب قوله.
وتابع هيرست: "خسرت روسيا أولى حملاتها في الشيشان وسعت من أجل السلام، وفعلاً تحقق السلام، وإن لم يكن بالأمر اليسير. ولكن، ما لبث الزعيم الشيشاني أصلان ماسخادوف أن نضبت موارده المالية، وبدأ القادة الميدانيون الأفضل تمويلاً وتسليحاً والواقعون تحت تأثير الوهابية بقيادة الزعيم المنافس وأمير الحرب شامل باساييف في السيطرة. حتى بدأ الأجانب يتعرضون للخطف، وتفاقمت الأمور حتى وصلت إلى شن هجوم داخل داغستان وتعرضت روسيا لسلسلة من التفجيرات التي استهدفت شققا سكنية راح ضحيتها ما يزيد عن ثلاثمائة شخص".
وتبنى بوتين في ذلك الحين الخطاب نفسه الذي يتبناه حاليا في سوريا، وهو مكافحة الإرهاب، إذ كان يصرخ: "سوف نتعقبهم في كل مكان، إذا وجدنا إرهابيين في المرحاض فسوف نقضي عليهم داخل المرحاض، وهذا كل ما في الأمر".
وأوضح هيرست بقوله: "ليكن معلوماً أن الحرب التي أشعلها بوتين في عام 2000 لم تفارقه أبدا، إذ تدعي المخابرات العسكرية الروسية اليوم وجود 3 آلاف من مواطني روسيا الاتحادية و4 آلاف من مواطني المناطق التي بقيت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي يقاتلون الأسد في سوريا، وهذا يعني ما مجموعه 7 آلاف مقاتل على أهبة الاستعداد للعودة والقتال في شوارع موسكو".
وقال هيرست إن بوتين: "حينما يرى تنظيم الدولة أو قوى المعارضة السورية فإنه يرى العدو نفسه الذي تقاتله روسيا منذ ثلاثة عقود في شمال القوقاز وفي طاجاكستان في آسيا الوسطى".
وأوضح هيرست أن بوتين "يقاتل أيضاً ضد الربيع العربي بكل الأشكال والوسائل المتاحة لديه، ولا عجب إذ ذاك أن يصدر عنه إطراء بحق زعيم الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي في مصر وتعهد بدعمه، فهو في هذا الموقف ينطلق من مبدأ محاربة الربيع العربي نفسه".
وأكد الكاتب البريطاني أن التدخل الروسي في سوريا سيطول وسيمتد، و"لا أدل على ذلك من التجمعات السكنية التي يجري إنشاؤها لعائلات الطيارين الروس في اللاذقية. فلم يعد من المجدي أن يعمل الطيار لدورة من ستة أسابيع ثم يعود إلى بلاده ليستبدل بغيره"، بحسب قوله.
واختتم هيرست بقوله إن "الغضب الشعبي أكبر من أن يوصف، ولا ينبغي أن يظن فلاديمير بوتين أن بإمكانه أن ينجح في إعادة ترتيب البيت المسلم في سوريا أكثر مما نجح في إنجاز ذلك في شمال القوقاز، ولو كان حكيماً فعلاً، فإن عليه أن يخطط من الآن لاستراتيجية الخروج بأمان".
٢٢ يناير ٢٠١٦
توقع غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن تبدأ محادثات السلام بشأن سوريا يوم 27 أو 28 يناير/ كانون الثاني الجاري، في حين استبعد جورج صبرة نائب رئيس وفد المعارضة إجراء المحادثات قبل وقف الضربات الروسية ورفع الحصار عن المناطق المدنية.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن غاتيلوف قوله إن تأخير بدء المحادثات بين النظام السوري والمعارضة، والتي كان يفترض أن تبدأ يوم 25 من الشهر الجاري، سببه حالة من الغموض بشأن تشكيل وفد المعارضة السورية.
وتتوافق تصريحات المسؤول الروسي مع ما صرح به وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي قال إن المفاوضات قد تتأجل يوما أو يومين، لكن لن يحدث تأخير كبير.
وكانت روسيا كررت انتقاداتها لتركيبة وفد المعارضة، وقالت إنها ستدعم وفدا بديلا من المعارضة للتفاوض مع حكومة بشار الأسد إذا لم يتم تعديل الوفد الحالي، أو إذا قاطع المفاوضات.
وأوضح دبلوماسي روسي أن ما تسعى إليه بلاده هو أحد أمرين، إما توسيع وفد الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن اجتماع الرياض، وإما أن يكون هناك وفد معارض آخر منفصل.
٢٢ يناير ٢٠١٦
التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول وفدا من الصحافيين السوريين العاملين في تركيا، وبحث معهم أبرز المشاكل التي تعترض عمل الصحافيين والمؤسسات الصحافية السورية في تركيا.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستمنح اللاجئين السوريين بمن فيهم الصحافيون تصاريح عمل داخل الأراضي التركية.
كذلك ناقش مع الصحافيين السوريين مشكلة دخول وخروج الصحافيين من وإلى سوريا، حيث يعاني عشرات الإعلاميين من مشكلة عبور الحدود التركية السورية بشكل غير قانوني ما يعرضهم لمضايقات واعتداءات من قبل حرس الحدود التركي.
ومن ضمن القضايا التي ناقشها الاجتماع، التهديدات التي يتعرض لها الإعلاميون السوريون في تركيا والاغتيالات التي طالت زملاءهم، وكان آخرها اغتيال الصحافي ناجي الجرف في مدينة غازي عنتاب أواخر الشهر الماضي، حيث طالب الصحافيون السلطات التركية بضرورة عرض نتائج التحقيق أمام وسائل الإعلام والرأي العام.
من جهة أخرى، عرض الرئيس التركي خطط بلاده بخصوص تنظيم وجود اللاجئين السوريين في تركيا، مشيراً إلى أن تركيا استقبلت 2.5 مليون لاجئ سوري، وأنفقت 9 مليارات دولار لتأمين خدماتهم ورعايتهم.
٢٢ يناير ٢٠١٦
يعاني آلاف اللاجئين السوريين على الحدود السورية الأردنية من ظروف إنسانية صعبة في ظل الأجواء الباردة خصوصا مع اقتراب منخفض جوي ستتعرض له البلاد بعد يومين.
ولم تبقِ الحكومة الأردنية على أي معابر تسمح للاجئين بالعبور منها سوى معبر "الرويشد" في محافظة السويداء قرب الصحراء الأردنية، حيث يتعرض اللاجئين الذين يحاولون الوصول إليه لظروف صعبة تتمثل بالمشي لمسافات طويلة، بالإضافة لخطورة الاعتقال كون الطريق إلى المعبر يمر من مناطق يسيطر عليها نظام الأسد واللجان الشعبية.
وفي تقرير مطول لوكالة رويترز أكدت على أن السبل تقطعت الآن بنحو 17 ألف سوري في منطقة قاحلة عند المعبر الوحيد الذي لا يزال الأردن يستقبل منه اللاجئين في الصحراء التي لا يسكنها عدد كبير من السكان، وحيث تلتقي حدود سوريا والأردن والعراق، على بعد نحو 330 كيلومترا شمال شرقي العاصمة عمان.
وللعلم فإن العديد من اللاجئين الأطفال والشيوخ توفوا في طريقهم إلى المعبر، بسبب المشي لمسافات طويلة في ظروف مناخية متقلبة، بالإضافة لكون العديد منهم تاهوا في الصحراء.
ونشرت منظمة هيومن رايتس ووتش صورا التقطت بالأقمار الصناعية للمناطق في يونيو حزيران الماضي أظهرت مئات الأشخاص وهم يتكدسون بالفعل عند الحدود، وأضافت أن من سُمح لهم بالدخول جرى ترحيلهم قسرا بعد ذلك إلى سوريا.
وأشارت رويترز إلى أن الوضع بدأ يتدهور أكثر منذ أن بدأت روسيا ضرباتها الجوية في 30 سبتمبر أيلول الماضي، حيث تعتبر روسيا سببا رئيسيا في زيادة تدفق اللاجئين إلى مختلف دول الجوار، وفي سياق الموضوع قال العميد صابر المهايرة قائد حرس الحدود الأردني إنه عندما أصبحت روسيا طرفا في الأزمة زاد تدفق اللاجئين والمصابين.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد قالت في ديسمبر كانون الأول إن على الأردن أن يقبل اللاجئين وينقلهم إلى المخيمات القريبة من العاصمة عمان، وأثار الرئيس الأمريكي باراك أوباما القضية مع العاهل الأردني الملك عبد الله العام الماضي.
٢٢ يناير ٢٠١٦
قال رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" إن أزمة اللاجئين السوريين ستستمر طالما بقي "بشار الأسد" في سدة الحكم، مضيفا أنه لابد من وضع حل جذري للأزمة السورية حتى يتمكن ملايين اللاجئين من العودة إلـى وطنهـم.
وأضاف "داود أوغلو" خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بالعاصمة الألمانية "برلين" أن المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" تتحرك بضميـر إنسانـي تجاه أزمة اللاجئين المسلمين عكس الكثير من القادة الأوربيين.
وأوضح "داود أوغلو" أن بلاده تستضيف أكثر مـن مليونـي لاجئ سوري ونحو 300 ألف لاجئ عراقي من دون أن تنتظر مساعدة من أحد، مشيرا إلى أنها كانـت ومازالـت تتبـع سياسة الـباب الـمفتوح أمام اللاجـئـيـن الـسوريين، كما تديـن الإرهاب فـي أي مكان بالعالم .
وأعرب "داود أوغلو" عن أسفة الشديد علـى الضحايـا الألمان الـذيـن سـقـطـوا فـي حادث اسطنبول "الإرهابي".
من جانبها قالت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" إنه لا يـمـكـن لأية دولـة أن تـواجـه وحدهـا مـشـكـلـة الإرهـاب التـي باتـت تهدد العالـم الآن، مضيفة "سنمنـح الحكومـة التركيـة ثلاثـة مليارات دولار لمساعدتها في إيواء ملايين اللاجئين السوريين وغيرهم".
وأشارت "ميركل" إلى أن بلادها ستعـمـل مـع الـولايـات الـمتحدة وتركيـا مـن أجـل وضـع حــل جـذري لـلأزمــة السـوريـة .
٢٢ يناير ٢٠١٦
وثق ناشطون في دير الزور ارتقاء اكثر من ستين شهيداً وعشرات الجرحى بمجزرتين ارتكبتهما الطائرات الروسية اليوم في قريتي الطابية جزيرة والبوليل في الريف الشرقي لمدينة دير الزور.
وقال ناشطون إن المجزرة الأولى كانت في قرية الطابية جزيرة بعد أن استهدف الطيران الروسي منازل المدنيين بعدة صورايخ فراغية أسفرت عن استشهاد ثلاثة عوائل جلها من الأطفال والنساء وهي "عائلة عبد الجبار المصطفى ، عائلة فرحان جعفر النكس ، عائلة سلوم رمضان الصالح وهم أكفاء البصر " وعدد من المدنيين ليصل عدد شهداء المجزرة لأكثر من خمسة وأربعين شهيداً.
وفي قرية البوليل القريبة شن الطيران الروسي غارتين بالصواريخ الفراغية استهدفت تجمعاً سكنياً في حارة الدلو ما أدى لاستشهاد أكثر من خمسة عشر مدنياً وسقوط العديد من الجرحى غالبيتهم من الأطفال.
تجدر الإشارة الى أن ريف دير الزور والأحياء الخاضعة لسيطرة عناصر تنظيم الدولة تتعرض منذ أيام لحملة قصف عنيفة من قبل الطائرات الروسية بعد الهجوم الأخير الذي بدأه عناصر التنظيم على مناطق سيطرة قوات الأسد لتسجل أكثر من سبعة مجازر بحق المدنيين حتى اليوم.
٢٢ يناير ٢٠١٦
للمرة الرابعة خلال منذ بدء انطلاق العمليات الجوية ضد تنظيم الدولة ، و الثانية خلال أيام قليلة ، أعلنالجيش الأمريكي، اليوم الجمعة، إن مدنيين اثنين قتلا وأصيب 4 آخرون في غارات جوية في العراق وسوريا، بين 4 و17 من يوليو (تموز) 2015.
وهذه هي المرة الرابعة فقط منذ بدء الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم في 2014، التي تكشف فيها القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن ضحايا مدنيين بعد تحقيقات داخلية.
وقبل أيام أفادت القيادة المركزية بمقتل 8 مدنيين على الأرجح في غارات جوية بين 12 نيسانو4 تموز2015.
وتظهر بيانات الجيش الأمريكي، تنفيذ 9782 غارة للتحالف بواقع 6516 غارة في العراق، و3266 في سوريا.
٢٢ يناير ٢٠١٦
قال خفر السواحل اليوناني أنه انتشل اليوم جثة جديدة لمهاجرين غرقوا فجرا في بحر ايجه، ما يرفع عدد القتلى إلى 44 بينهم 20 طفلا في حصيلة لا تزال مؤقتة لحوادث الغرق الثلاثة بين السواحل التركية واليونانية.
وقضى الضحايا الجدد الذين عثر عليهم جراء انقلاب مركبهم قبالة جزيرة كالوليمنوس الصغيرة ما أدى حتى الآن إلى وفاة 34 شخصا، بينهم 11 طفلا و16 امرأة. وتواصلت عمليات البحث في المنطقة، فيما قال الناجون الـ 26 إن عشرات الأشخاص ما زالوا في المركب.
كما غرق سبعة أشخاص آخرين، هم ستة أطفال وامرأة واحدة، عند جنوح مركبهم قبالة سواحل رماكونيسي (شمال). ولم يتحدث الناجون الـ 48 عن مفقودين. وانتشل خفر السواحل التركي من جانبه، جثث ثلاثة أطفال بعد حادث غرق ثالث بحسب وكالة الأنباء دوغان.
من جانبها، حذرت السلطات اليونانية والمنظمات الإنسانية منذ أسابيع من الخطر المتزايد الذي يواجهه اللاجئون والمهاجرون خلال هذه الرحلات بسبب حلول فصل الشتاء وسوء الأحوال الجوية.
ولم تتحدث أي وكالة عن جنسية الغرقى و إن كان من المرجح أن يكون من بينهم الكثير من السوريين ، كما جرت العادة ، فهم الأكثر توجهاً إلى أوربا بعد أو أوصدت أبواب العودة أمامهم إلى سوريا مع تصاعد المعارك في داخل سوريا ، و عدم وجود إفق للحل .
٢٢ يناير ٢٠١٦
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زن بلاده لن تسمح بتموضع جنود روس في مدينة القامشلي ، وأن هذا الرفض يمتد " انطلاقًا من المنطقة الممتدة من حدود العراق الشمالية وصولاً إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط" مشيرًا أن تركيا تنسق مع قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة في هذا الصدد.
و أوضح أردوغان ، في تصريح لأردوغان عقب أدائه صلاة الجمعة بأحد مساجد مدينة إسطنبول، اليوم، أن حساسية أنقرة معروفة وتتواصل في المنطقة، وأضاف أن هنالك معلومات تفيد بوجود 100 جندي روسي في القامشلي بالوقت الراهن.
وأفاد الرئيس التركي، أن تركيا أكدت لقوات التحالف أن تنظيمات "بي كا كا"، و"وحدات حماية الشعب" الكردية، و"حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي ، وتنظيم الدولة ، لا تختلف عن بعضها البعض، وأن بلاده تتخذ الموقف نفسه ضدهم.
وأضاف أردوغان، أنه سيبحث هذه القضايا بكل وضوح مع نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي يزور تركيا حاليًا، مضيفًا أنه بحث تلك القضايا مع نظيره الأمريكي، باراك أوباما، الثلاثاء الماضي، هاتفيًا بشكل مختصر.
وأوضح أردوغان، أن التحالف يضم دولاً مثل فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، والمملكة العربية السعودية، وقطر، إلى جانب الولايات الولايات المتحدة، وقال "أتمنى أن تتخذ هذه الدول مواقف مشتركة، للحيلولة دون هذا التموضع الخاطئ في شمال سوريا"، مؤكدًا "نحن لن نسمح بذلك".
وحول عبور "حزب الاتحاد الديمقراطي" لغرب نهر الفرات شمالي سوريا، أكد أردوغان، إن تلك الادعاءات مجرد شائعات، مشددًا أن بلاده لم ولن تسمح بعبور "الاتحاد الديمقراطي" إلى غربي الفرات.
٢٢ يناير ٢٠١٦
قال المتحدث باسم الهئية العليا للمفاوضات رياض نعسان آغا ، أن الوفد المشكل للمفاوضات المزمع عقدها هذا الشهر يمتلك" مشروعية دولية للتفاوض باسم الشعب السوري" ، مؤكداً أن روسيا تسعى إلى خلط الأوراق والإبقاء على بشار الأسد من خلال سعيها لطرح طرف ثالث في المفاوضات، واعتباره جزء من المعارضة.
وأوضح نعسان آغا، في حديثه للأناضول، أن “الهيئة انبثقت عن مؤتمر الرياض(كانون أول/ديسمبر ٢٠١٥)، الذي انبثق بدوره عن مؤتمر فيينا (تشرين ثاني/نوفمبر ٢٠١٥)، تكليف المملكة السعودية بجمع المعارضة وتشكيل وفدها وتوحيد رؤيتها، مشيراً أن المعارضة سبق وأن أعلنت على لسان المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، رفضها وجود طرف ثالث في المفاوضات.
ولفت آغا أن الهيئة لم تتسلم حتى الآن دعوات من المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، لحضور مؤتمر جنيف، مستعبداً أن ينعقد المؤتمر في التاريخ المرتقب في ٢٥ كانون ثاني/يناير الجاري.
وأضاف أن روسيا مسؤولة عن 90% من حالات القصف على مناطق سيطرة المعارضة، وأنها هي المعنية بقرار مجلس الأمن 2254 الذي ينص على الوقف الفوري للقصف، معتبراً أنها(روسيا) لا تنصاع لقرارات مجلس الأمن، وفقاً لتعبيره.
واعتبر آغا، "محاولات روسيا الرامية لفرض طرف ثالث في المفاوضات، يأتي لتأمين وجود شخصيات وأحزاب يرغبون ببقاء الأسد ونظامه" ، مشيراً أن كل من دي مستورا وكيري سيجريان زيارات إلى الرياض في اليومين القادمين ويلتقيان الهيئة العليا للمفاوضات.
من جانبه لفت عضو الوفد المفاوض عن المعارضة هيثم المالح، أن المعارضة السورية تحظى باعتراف 117 دولة في الأمم المتحدة، إلى جانب اعتراف الجامعة العربية بها "محاوراً وحيداً عن الشعب السوري" ، معتبراً أن الهيئة العليا للمفاوضات تمثل أكثر من 90% من الأحزاب والشخصيات والفصائل العسكرية المعارضة.
ووصف المالح، في تصريحات للأناضول، الطرف الذي تحاول روسيا فرضه على المفاوضات بـ"المعارضة المصطنعة"، معتبراً أنها (روسيا) ستسعى من خلاله إلى خلط الأوراق وتعويم (إبقاء) بشار الأسد.
وأكد عضو اللجنة أن روسيا "متورطة في دم الشعب السوري"، مبيناً أنهم يدرسون إمكانية ملاحقة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في المحاكم الدولية لـ"قتله المدنيين في سوريا”.
وكشف المالح، أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)، هو أحد الجهات التي تعمل روسيا على فرضها في المفاوضات، وأنه حزب متورط في عمليات قتل وتهجير في عشرات القرى بريف الرقة والحسكة شرق سوريا، إلى جانب ارتكابه لعمليات قتل واعتقال تعسفي، معتبراً أنه "لا يصح لهؤلاء القتلة الجلوس على طاولة المفاوضات واعتبارهم معارضة”.
وكان المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، أعلن الأربعاء الماضي، أن الهيئة سمّت العميد أسعد الزعبي، رئيسا لوفد المعارضة للتفاوض مع النظام، خلال مفاوضات جنيف المزمع عقدها هذا الشهر .
وطلب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي صدر في 18 ديسمبر/ كانون أول الماضي، من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن "يقوم من خلال مساعيه الحميدة، وجهود مبعوثه الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بدعوة ممثلي الحكومة السورية والمعارضة إلى الدخول على وجه السرعة في مفاوضات رسمية، بشأن عملية انتقال سياسي”.