٢٤ يناير ٢٠١٦
هز انفجار عنيف ظهر اليوم مقىً للأنترنت في شارع ميامي حي الوسطى بمدينة القامشلى ذا الأغلبية المسيحية أسفر ن سقوط ضحايا وجرحى .
وقال ناشطون إن الإنفجار ناتج عن حقيبة مفخخة استهدفت مقهى للإنترنت STAR CAFE td تسبب بمقتل كلا من السيد موريس خاجو والسيد بسام يعقوب والسيد فوزي موشي كرو ، واصابة عشرة أخرين.
تجد الاشاره ان الحي ذو الغالبية المسيحية شهد تفجيرات في فترة احتفلات راس السنة الميلادية سقط نتيجتها عدد من القتلى وجرح عشرات ايضا استهدفت خلاله مقاهي بحقابة متفجرا ، اتهمت على اثرها اطراف مسيحية الوحدات الكردي بالضلوع في تلك التفجيرات ، ادت الى توتر بين الطرفين المواليين للنظام والذي بدوره قاد اتفاق صلح بين السوتورو المسيحي التابع للنظام والوحدات الكردية
٢٤ يناير ٢٠١٦
عقد طرفي النزاع الحاصل في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي وهم " حركة أحرار الشام الإسلامية و جبهة النصرة " اتفاقاً ينهي الخلاف الحاصل على خلفية اقتحام عناصر النصرة لمقر البلدية التابع لحركة أحرار الشام والاشتباكات التي حصلت بين عناصر الطرفين أسفرت عن مقتل عنصر من جبهة النصرة يدعى " أبو قاسم الديري".
ونص الإتفاق على تسليم من كان سبباً مباشراً في القتل وهم المدعو " محمد النايف " ومعه خمسة عناصر لجهة ثالثة هي كتائب الإيمان التي تعهد المسؤول فيها أبو عبدو سياق بأن تكون حيادية وألا يسلم الموقوفين لأي جهة إلا بإذن من اللجنة الشرعية الموكلة بحل هذه الخصومة.
أيضا تشكيل لجنة شرعية تتولى الفصل في الخصومة مؤلفة من " الشيخ عبد الرزاق مهدي ،أبو عزام الجزراوي ، أبو اسحاق القاضي " وأطلاق سراح الموقوفين لدى الطرفين وإعادة كافة الأشياء المصادرة.
وختم الاتفاق بتعهد الطرفين بالتعاون مع اللجنة الشرعية وتسليمها كل ماتطلبه وإحضار مايلزم.
٢٤ يناير ٢٠١٦
قال المكتب الإعلامي لفيلق الشام أحد الفصائل العاملة في ريف حمص أن اشتباكات اندلعت على جبهة محطة القطار القريبة من حربنفسة بريف حمص الشمالي بعد محاولة قوات الأسد التقدم والتي باءت بالفشل.
وأضاف المكتب في خير نشره على صفحتهم الرسمية أن الاشتباكات تركزت على محوري محطة القطار والجبهة الشمالية من حربنفسة قتل خلالها أكثر من 12 عنصراً لقوات الأسد واغتم الثوار أسلحة وذخائر عدة.
تجدر الإشارة الى أن قوات الأسد تحاول منذ اكثر من أسبوع التقدم الى بلدة حربنفسة بريف حماة الجنوبي وسط غارات جوية مكثفة تستهدف المنطقة من الطيران الروسي .
٢٤ يناير ٢٠١٦
قال مصدر قيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية في حديث خاص لشبكة شام إن الإشكال الحاصل في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي مع جبهة النصرة تم تجاوزه وهو في طريقه للحل.
وأضاف المصدر أن سبب الإشكال هو اقتحام عناصر من جبهة النصرة لمقر البلدية الخاضع لسيطرة أحرار الشام واعتقال أحد المسؤولين فيه بعد ضربه ما اضطر الحركة لاقتحام أحد مقرات جبهة النصرة في المدينة واعتقال اثنين من عناصرها بهدف الضغط عليها لإطلاق سراح المعتقل لدى النصرة.
وأكد أن الاشكال تطور لاشتباك بالأسلحة بين الطرفين داخل المدينة ما أسفر عن مقتل عنصر من جبهة النصرة وجرح أخر مدني خلال الاشتباكات قبل ات تتدخل الجهات المسؤولة لحل الخلاف الحاصل وتطويق الأمر قبل انتشاره.
وأشار المصدر الى أن المسؤولين من الطرفين بادروا للحل وتم تبادل المعتقلين لدى الطرفين اليوم على أن تتدخل جهات من علماء الدين والشخصيات المعروفة في المنطقة لحل الإشكال بشكل كامل وقطع طريق الفتنة التي ستعصف بالجميع بحال اشتدت واشتعلت.
وختم المصدر أن جهات عدة منها إعلامية وغيرها تعمل على تأجيج الصراع بين الطرفين وتضخيم الأخبار وزج فصائل أخرى في الصراح بهدف توسيع دائرة الخلاف وفتح باب الفتنة من خلال نشر أخبار عن أرتال وحشودات ومضايقات وقتل واعتقال.
٢٤ يناير ٢٠١٦
في بيان صادر عنها أعلنت عدة فصائل عسكرية في الجبهة الجنوبية أن حركة المثنى الإسلامية " عدو صائل على المسلمين" وأنه يتوجب عليهم رد صيالهم وإعلان الحرب عليهم حتى يستسلموا ويسلموا أنفسهم لدار العدل في حوران.
ووقع على البيان كلاً من " جيش اليرموك ، جيش الإسلام ، لواء المهاجرين والأنصار ،فرقة شباب السنة ، لواء أحرار الجنوب ، فرقة فلوجة حوران ، فرقة خيالة الزيدي ، فرقة أسود السنة، فرقة عامود حوران ، فرقة صلاح الدين ، فرقة فجر التوحيد ، فوج المدفعية والصواريخ".
تجدر الإشارة الى أن اشتباكات عنيفة اندلعت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين جيش اليرموك وحركة المثنى الاسلامية على أطراف بلدة نصيب ما أدى لسقوط العديد من القتلى والجرحى بين الطرفين، كما جرت اشتباكات بين الطرفين في منطقة النخلة على أطراف مدينة درعا، سبقها هجوم على أحد مقرات جيش اليرموك ببلدة معربة ولم تسفر عن أي اصابة.
وازدادت حالة التشرذم في الآونة الأخيرة بين كتائب الجيش الحر وحركة المثنى الإسلامية على خلفية اختطاف رئيس مجلس محافظة درعا الدكتور يعقوب العمار ومن ثم اختطاف أعضاء في رابطة أهل حوران من قبل المثنى ما زاد حالة العداء الكبيرة بين الأطراف، ولم يتوقف العداء للتصريحات والبيانات فقد قالت بعض الفصائل ان حواجز حركة المثنى الإسلامية أوقفت ومنعت عناصرها من التوجه للمشاركة في معركة الشيخ مسكين وهو ما نفته الحركة في بيان لها نشرته على صفحاتها، وللعلم فإن حركة المثنى أحد الفصائل المرابطة على جبهات الشيخ مسكين بجانب فصائل الجيش الحر الأخرى.
٢٤ يناير ٢٠١٦
وجه مجلس محافظة حلب الحرة اليوم الأحد نداء استغاثة مناشدا فيه نناشد الضمير الإنساني وأحرار العالم وكل من يستطيع مد يد العون لإغاثة المهجرين عنوة من بيوتهم في ريفي حلب الشمالي والشرقي.
وأشار المجلس إلى أن تواتر القصف الروسي وتقدم قوات الأسد المدعومة بالميليشيات الطائفية إلى جانب تقدم تنظيم الدولة كل هذه الأسباب ساهمت في تهجير المدنيين.
منوها إلى أن ثلاثة مخاطر أخرى تواجه المدنيين هي حقول الألغام وخطوط الاشتباك وقصف الطيران الروسي.
وأوضح المجلس أن منطقة إعزاز تستوعب الجزء الأكبر من النازحين مشيرا إلى الظروف الصعبة التي تواجههم وخاصة موجات البرد والصقيع.
٢٤ يناير ٢٠١٦
قالت وزارة العمل والضمان الاجتماعي التركية، أن فرقها أتلفت أكثر من 2500 سترة نجاة غير صالحة للاستخدام، كان من المخطط بيعها للاجئين الذين يخططون عبور بحر إيجه في طريقهم إلى أوروبا.
وكانت الفرق قد عثرت على ما يقارب الـ120 ورشة تحت الأرض، تعمل على تصنيع وإنتاج هذه السترات، يوم الجمعة الماضي.
ووفقًا لوسائل اعلامية تركية ، فإن الفرق أطلقت عمليات البحث عن هذه الورشات والأشخاص الذين يديرونها، في وقت واحد، في أكثر من محافظة تركية بما في ذلك إسطنبول وإزمير وموغلا وأنطاليا وأيدين ومرسين وشاناكالي.
وكانت السترات المتلفة وهمية، ولا تعمل بالشكل الصحيح، إذ أنها غير قادرة على الطفو على سطح الماء.
وفي بداية الشهر الجاري يناير/كانون الثاني، تمكنت قوات الأمن التركية من مصادرة 1200 سترة نجاة مزيفة، كانت ستباع للاجئين السوريين في تركيا.
٢٤ يناير ٢٠١٦
طالب وزير الخارجية الأمريكية جون كيري من الهيئة العليا للمفاوضات تغير تشكيلت وفد المعارضة السورية لمفاوضات جنيف ، الغير معروفة الوقت ، إضافة لتهديد صريح للمعارضة بأنه ستخسر دعم من "الحلفاء" في حال عدم حضورها لجنيف أو الانصياع للطلبات التي حملها الوزير الأميريكي و التي رأى فيها سفير الائتلاف السوري في باريس منذر ماخوس بأنها "تراجع مخيف" في الموقف الأميركي تجاه القضية السورية.
وقال ماخوس ، في لقاء مع الجزيرة ، إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال الجمعة خلال اجتماع في دافوس بسويسرا إن الحل في سوريا لن يتم سوى بالاتفاق على حكومة وحدة وطنية، وإن الولايات المتحدة متفقة مع إيران وروسيا على ذلك، وعلق ماخوس على هذا التصريح بأن هناك "تراجعا مخيفا في الموقف الأميركي".
وكشف عن اجتماع عقده كيري مع رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في الرياض السبت، حيث قال فيه كيري إنه "يجب عليهم أن يذهبوا إلى جنيف (للتفاوض مع النظام) ضمن الشروط المفروضة عليهم، وإلا فسيخسروا دعم حلفائهم".
في حين كشفت وسائل اعلام عديدة عن طلب كيري تغيير اسم رئيس الوفد العميد المنشق أسعد الزعبي و كبير المفاوضين محمد علوش و استبذالهما بمدنيين ، و لكن الطلب الأبرز كان هو اضافة أشماء إلى الوفد من القائمة التي اقترحتها روسيا ، وعلى رأسها ما تعرف بالمعارضة الداخلية المقيمة في دمشق و طبعاً الاتحاد الديمقراطي السوري الذي يقوده صالح مسملم .
وأضاف ماخوس أنه إذا لم يكن هناك اتفاق على جوهر العملية السياسية فستفشل محادثات جنيف المرتقبة، مؤكدا أنه من الأفضل عدم الدخول في عملية "فاشلة".
وأضاف أن "كل المقاربات التي تطرح أمامنا اليوم هي مقاربات قسرية لا تأخذ الواقع بعين الاعتبار".
وجدد ماخوس، مطالبة المعارضة بإجراءات لحسن النية قبل الشروع في التفاوض مع النظام، وذلك عبر وقف القصف وإطلاق سراح بعض السجناء من النساء والأطفال والشيوخ، مؤكدا أن وفد المعارضة لن يذهب إلى جنيف ما لم تتحقق تلك الإجراءات.
كما أكد سفير الائتلاف السوري في باريس أن الائتلاف مع بقاء مؤسسات الدولة السورية ومع العدالة الانتقالية. وقال إن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أكد للائتلاف أكثر من مرة أنه ليس من صلاحياته تحديد أعضاء الوفد المفاوض، على عكس التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي على هامش مؤتمر دافوس.
بدوره، أعرب كيري عن ثقته في إمكانية بدء محادثات جنيف التي كان من المفترض أن تبدأ الاثنين المقبل، إلا أن الأمم المتحدة أعلنت تأخيرها بضعة أيام بسبب خلافات حول تشكيلة وفد المعارضة، وقال إن حجم القتل الذي يحدث في سوريا ونقص الغذاء والدواء يدفعان إلى تسريع المفاوضات.
وأضاف كيري -عقب محادثات في الرياض مع ممثلين لمجلس التعاون الخليجي- يوم أمس أن بلاده تدفع في اتجاه الإسراع ببدء المفاوضات بين المعارضة السورية والنظام. وأشار كيري إلى أن هناك اتفاقا على أن تجتمع مجموعة الدعم الدولي لسوريا فور استكمال الجولة الأولى من محادثات جنيف.
٢٤ يناير ٢٠١٦
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنهم لن يسمحوا لروسيا بإقامة قاعدة عسكرية في سوريا بالقرب من الحدود التركية.
وأضاف أردوغان في كلمة له على هامش اللقاءات التقليدية مع العمد عقب صلاة الجمعة مباشرة في معرض تعليقه على القاعدة الروسية المزعم إقامتها بالقرب من الحدود التركية "لن نسمح بإقامة أي شيء آخر على حدودنا بدءًا من الحدود العراقية حتى البحر المتوسط".
وأردف: "ترِدُنا شائعات مفادها أن روسيا لديها 100 جندي. سنتباحث غدًا (اليوم السبت) مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن هذا الموضوع بالتفصيل. وهذه العملية تضم أيضًا قطر وألمانيا وفرنسا وبريطانيا. ونحن لا نسمح أبدًا بإقامة مثل هذا الشيء في شمال سوريا".
وعن ادعاءات انتقال حزب الاتحاد الديمقراطي الذراع السوري لمنظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية إلى منطقة غرب الفرات، قال أردوغان إنها مجرد شائعات، مؤكداً أنهم لن يسمحوا له بالقيام بذلك أيضًا.
٢٤ يناير ٢٠١٦
نفذ الثوار في وقت متأخر من ليل أمس عملية خاطفة على حاجزين لقوات الأسد في محيط بلدة معان الموالية بريف حماة الشمالي.
وتمكن الثوار خلال العملية من قتل نحو 15عنصرا لقوات الأسد بعد اشتباكات عنيفة كما أسروا عدة عناصر بينهم ضابط برتبة نقيب.
وسيطر الثوار أيضا على حاجزي الخيمة والشعثة على أطراف البلدة بعد اشتباكات ضارية.
كما تم اغتنام مدفع عيار 57 مم ومدفع عيار 37 مم ودبابة بالإضافة إلى بعض الأسلحة والذخائر الخفيفة والمتوسطة.
٢٤ يناير ٢٠١٦
اتهم رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أحمد طعمة، نظام الأسد بتغيير التركيبة السكانية لمحافظة حمص.
وأشار إلى أن العرب السنة أُرغموا على النزوح من مدينة حمص، وتم استقدام مواطنين شيعة من إيران ليحلوا مكانهم.
ولفت طعمة إلى أن النظام وبالتعاون مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، عملوا كذلك على إجراء تغيير ديموغرافي في مدينة تل أبيض شمالي الرقة، بعد طرد تنظيم داعش منها، وذلك عبر إسكان أكراد فيها.
وأضاف أن النظام يسعى لقطع صلة الشعب السوري مع تركيا.
وأكد طعمة في ندوة حول موضوع الهجرة نُظّمت في غازي عنتاب التركية، أن بحث مسألة الهجرة يعد موضوعا في غاية الأهمية، لأن النظام السوري أجبر الشعب على النزوح واللجوء.
٢٤ يناير ٢٠١٦
قال مرتضى يتيش، كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي، إن "الاتحاد الأوروبي لن يبدأ سداد المنحة المخصصة لدعم اللاجئين السوريين لتركيا إلا بعد منتصف 2016، نظرا لترهل هيكليته، والبيروقراطية التي تحكم عمل مؤسساته".
وأعلن الاتحاد، في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، موافقته على"منح تركيا مبلغ 3 مليارات يورو، لتأمين احتياجات اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها، كونها تستضيف العدد الأكبر منهم في العالم".
وأضاف "يتيش" أن "مليارا من أصل مبلغ المنحة سيوفَر من مدفوعات الدول الأعضاء لميزانية المفوضية الأوروبية، فيما يؤَمن الباقي من الدول أعضائها، كُلٌ حسب مستوى دخله وكثافة سكانه".
وكشف أن هيئة تتكون من 11 شخصا، برئاسة تركية، بدأت أعمالها في 11 كانون الثاني/ يناير الجاري، لتحديد مجالات صرف البلغ، ومن المقرر أن تنجز تقريرا أوليا حتى 22 نيسان/أبريل المقبل، في ضوء لائحة احتياجات اللاجئين السوريين وخطة عمل الحكومة التركية في هذا الإطار.
ولفت يتيش، أن "الاتحاد الأوروبي، يرغب في تقديم دعمه المالي عبر وسطاء، ما يؤدي لارتفاع تكاليف العملية ويطيل أمدها، وبالتالي فإن السوريين لن يتلقوا مساعدات مالية بقمية 3 مليارت يورو في الحقيقية نتيجة ذلك".
وحول إقرار أنقرة منح تصاريح عمل للسوريين المشمولين بقانون "الحماية المؤقتة"، أوضح كبير مستشار رئيس الوزراء التركي، أن الخطوة من شأنها المساهمة في تغطية احتياجات مختلفة لأكثر من مليون ونصف المليون سوري.