١٣ فبراير ٢٠١٦
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إنه من غيرالمحتمل أن يغير اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في مدينة ميونخ الألمانية، مؤخراً، الوضع في سوريا.
وفي مقال نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية ، بعنوان "الحرب والدبلوماسية والمأساة السورية"، أضاف قالن "في الوقت الذي تتحدث فيه الدول الغربية عن حل سياسي في سوريا، تكثف روسيا من هجماتها العسكرية بسوريا بغية تغيير سير الأحداث فيها".
وتابع أن "الأطراف المتحاربة في سوريا، بينها روسيا، تقدمت على مدار العامين الماضيين بحلول سياسية تحت شعار أن لا حل عسكري في سوريا، لكن الحلف الثلاثي بين أنظمة روسيا، وإيران، وسوريا، فعلت عكس ما قالته".
وفي هذا الصدد، اعتبر أن الحملة العسكرية الأخيرة لهذه الدول، نسفت بنود قرار مجلس الأمن رقم 2254 (الصادر في ديسمبر/كانون أول الماضي)، ومباحثات جنيف التي نصت على وقف اطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق والمدن المحاصرة، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في سوريا.
وكان اجتماع "مجموعة الدعم الدولي لسوريا"، الذي شاركت فيه 17 دولة، وممثلون عن العديد من المنظمات الدولية، قد أقر، أمس الألو الخميس، في مدينة ميونخ الألمانية، إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في الداخل السوري، ووقف أعمال العنف في عموم البلاد، إضافة إلى تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم "2254" اعتبارًا من الأسبوع القادم.
وأشار قالن إلى أن مشاركة الهيئة العليا للتفاوض التي تمثل المعارضة السورية، في مباحثات جنيف، حالياً، مرتبط بتطبيق بنود ذلك القرار الأممي، لافتاً إلى أنه يحق لوفد المعارضة الذي يترأسه رياض حجاب التشكيك في المباحثات التي تم تأجيلها إلى 25 فبراير/ شباط..
وأردف قائلاً: "هناك أهمية للدور الدبلوماسي، لكن إذا اقتضى قول الحقائق بشكل واضح وصريح، فإن الكرملين من جهة يرسل وزير خارجيته (سيرجي لافروف) إلى كافة أنحاء العالم من أجل إظهار نفسه بأنه يشارك في المفاوضات السياسية، ومن جهة أخرى يرسل طائراته العسكرية إلى سوريا، من أجل تغيير موازين القوى فيها".
واستطرد: "الدبلوماسية الروسية تعمل على تغطية العمليات العسكرية الروسية في سوريا، بالإضافة إلى أن هذه العمليات تهدف إلى صرف الأنظار عن تدخل موسكو في أوكرانيا"، لافتاً إلى أن روسيا تريد من خلال استهدافها للمدنيين، التسبب بموجات نزوح كبيرة بغية معاقبة تركيا أوروبا.
ومضى بقوله: "بينما يستمر النظام السوري في قتل عشرات البشر يومياً، يضع الشرعية الأخلاقية لاستراتيجية محاربة تنظيم داعش لوحده موضع تساؤل. نعم يجب استمرار الحرب على التنظيم وهزيمته، لكن لا يمكن تحقيق ذلك من خلال تقديم النصر العسكري للرئيس السوري بشار الأسد والداعمين له. لأن الآلاف من السوريين يفرون من القصف الروسي، وإرهاب الدولة الذي يمارسه النظام وليس من إرهاب داعش".
وانتقد قالن، وزير الخارجية الفرنسي المستقيل، لوران فابيوس، واستراتيجية الولايات المتحدة في سوريا، واصفاً موقف الأخيرة، من سوريا بـ "المجهول"، وقال إن "عدم الرد على اجتياز الخطوط الحمراء للولايات المتحدة وفابيوس، فيما يتعلق باسخدام الأسلحة الكيمائية، دفع روسيا للتصرف بجرأة في أوكرانيا وسوريا".
وأضاف في هذا الصدد "الإدارة الأمريكية وكأنها تدعم ما قاله فابيوس، كثفت من دعمها العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، وذراعه المسلح وحدات حماية الشعب، رغم الأفضلية العسكرية الكبيرة لروسيا والنظام السوري ميدانياً".
وأكمل قوله "كما أن حزب الاتحاد الديمقراطي وذراعه المسلح، يحصلان على أسلحة ومعلومات استخباراتية، وحماية جوية من الولايات المتحدة، وروسيا، والنظام السوري في آن واحد. وهكذا يحاول الحزب إظهار نفسه على أنه أكثر قوة فاعلة ضد داعش، وهذا ما يبرر الدعم المقدم له".
وفي هذا السياق اعتبر أنه "يمكن لأية قوة أن تصبح فاعلة ضد داعش، لو حصلت على هكذا دعم"، مشيراً إلى أن "الاتحاد الديمقراطي يعمل على توسيع مساحة منطقة حكمه الذاتي في الشمال السوري، تحت غطاء محاربة داعش، وفي الوقت ذاته، تعمل روسيا والنظام السوري من جهة، والتنظيم من جهة أخرى، على القضاء على قوات المعارضة السورية الموعودة ببرنامج تدريب وتجهيز ودعم نوعي".
ونوه قالن في مقاله، إلى أن اقترح إقامة منطقة آمنة داخل سوريا لدعم المعارضة المعتدلة وإيواء اللاجئين والمدنيين، الذي قدمته تركيا سابقًا، ورفضه الغرب دون تقديم حجة مقنعة، بدأ يجذب انتباه الأطراف ما بعد المحيط الأطلنطي، مضيفًا أن "العديد من الشخصيات الدبلوماسية المعروفة والمحللين البارزين، دعو العام الماضي، إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى إقامة مناطق آمنة على طول الحدود التركية شمالي سوريا".
وفي هذا الصدد، ذكّر بما كتبه سفير الولايات المتحدة السابق في سوريا، روبرت فورد، بتاريخ 9 مارس/آذار 2015، بأنه ينبغي إقامة منطقة الحظر الجوي الذي تعارضه الإدارة الأمريكية، لحماية المعارضة السورية، وبدعوة أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، أوباما، إلى إقامة مناطق إنسانية آمنة داخل سوريا.
ورأى المتحدث باسم الرئاسة التركية، أن إقامة المنطقة الآمنة، لاتزال فرصة لإنقاذ أرواح السوريين، والحد من استهداف روسيا والنظام لمناطق المدنيين، مشدداً على ضرورة دعم المجتمع الدولي لمفاوضات سوريا القادمة (25 من الشهر الجاري)، بشكل كبير، لتكون ذات معنى وتأثير.
وخلص قالن إلى أن "الدبلوماسية لن تكون إلا ضحية للحرب، إذا لم تُدعم المعارضة السورية، وتقام المنطقة الآمنة لحماية المدنيين السوريين".
١٣ فبراير ٢٠١٦
حذر رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو القوات الكردية من المحاولة مجدداً من قطع الممر بين تركيا و حلب ، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لأي قوة تتهجم أو تهدد حدودها و أمنها القومي ، مطالباً من القوات الكردية الانسحاب من محيط اعزاز فوراً.
تعليق أوغلو جاء بعد أن قصفت المدفعية التركية اليوم منغ و مطارها و بعض القرى التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر الوحدات الكردية أحد أبرز فصائلها .
وقال أوغلو ، في تصريحات صحفية ، أن قواته قصفت مناطق قريبة من إعزاز شمال سوريا ردا على النيران من هناك وفقا لقواعد الاشتباك ، مؤكداً أن لا ينتظر أحد من تركيا الصمت تجاه المنظمات الإرهابية والأمور التي تثير قلق تركيا معروفة للجميع وعلى الجميع احترامها
و شدد رئيس الوزراء التركي على بي يي دي و يو بي جي هما منظمتان ارهابيتان ولعبة في يد نظام الأسد ويداهما ملطخة بالدم مثل النظام ، وأنها تتلقى أوامرها من جبال قنديل وارتكبت أعمال تطهير عرقي في سوريا،مشدداً على أنهما ليستا أحزاب كردية و إنما احزاب ارهابية .
وتعليقاً عن رد الفعل الأمريكي الداعم البارز للوحدات الكردية قال أوغلو:قلت لنائب الرئيس الأمريكي خلال اتصال هاتفي قبل قليل إننا سنتخذ كافة التدابير اللازمة في حال حدوث أي تهديد تجاه تركيا
١٣ فبراير ٢٠١٦
تواصل الطائرات الروسية التمهيد على النقاط المحررة في قرى وبلدات ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، وتهدف الطائرات الروسية لإضعاف الثوار وتشتيت خطوطهم لإنجاح محاولات قوات الأسد في فصل القرى المحررة في الريفين المذكورين عن بعضهما.
وقبل قليل حلقت الطائرات الروسية في سماء ريف حمص الشمالي وقامت بشن غارات عديدة على قرية تيرمعلة، وسمعت جراء ذلك أصوات انفجارات قوية جدا.
وأغارت الطائرات بالخطأ على نقاط تسيطر عليها قوات الأسد في مفرق الإذاعة ومنطقة الأمينية بمحيط الفرقة 26، وفي قرية الكم الموالية والمحاذية لتير معلة.
وتسببت الغارات التي شنتها المقاتلات الروسية على مواقع قوات الأسد بسقوط عدد من القتلى والجرحى، وفاق عدد القتلى الخمسة عناصر.
١٣ فبراير ٢٠١٦
قال مستشار وزير الدفاع السعودي العميد أحمد العسيري أن المقاتلات السعودية انتشرت بطواقمها في قاعدة انجرليك حنوب تركيا ، مؤكداً أن الانتشار يقتصر حالياً على الطائرات الحربية حتى الآن.
و أوضح العسيري في تصريحات للعربية أن الانتشار يأتي تحت مظلة التحالف الدولي ،مشيراً إلى أن التحالف الدولي أجمعت في بروكسل على تنفيذ عمليات عسكرية برية ضد تنظيم الدولة في سوريا.
في الوقت الذي شهد فيه الشريط الحدودي مع سوريا تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية التركية بعد استهداف المدفعية التركية لمواقع قوات سوريا الديمقراطية، في منطقة منغ و مطارها و القرى المحيطة بها .
في حين قالت رئاسة الأركان التركية في بيان مقتضب :"وفقا لقواعد الاشتباك #الجيش_التركي يرد على إطلاق نارمن قبل قوات النظام السوري الساعة 14:55 في منطقة #هاتاي على الحدود #السورية_التركية"
١٣ فبراير ٢٠١٦
أعلن ثوار داريا عن قتل ضابط لقوات الأسد برتبة ملازم قنصا على أطراف مدينة داريا غرب دمشق.
وقال ناشطون إن الطائرات المروحية استهدفت المدينة بنحو 24 برميلا متفجرا ما أدى إلى دمار مادي في المباني السكنية.
وتدور اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات الأسد على الجبهتين الشمالية الغربية وبين مدينتي داريا والمعضمية في محاولة من الأخيرة دخول المدينة.
١٣ فبراير ٢٠١٦
وجّهت وحدات الحماية الكردية أنظارها نحو مدينة تل رفعت بعد أن تمكنت من السيطرة على بلدة منغ ومطارها.
وفي سبيل ذلك حاولت إشغال الثوار على تخوم مدينة إعزاز في الجهة المقابلة حيث حاولت التقدم مرتين ولكن كتائب الثوار تصدت لها.
وتساند أسراب من طائرات العدوان الروسي الوحدات في هجمتها هذه حيث شنت الطائرات مئات الغارات تمهيدا للتقدم.
وتدور الآن اشتباكات عنيفة على محور تل رفعت حيث يتصدى الثوار لتقدم عناصر الوحدات التي تحاول حسم معركة تل رفعت قبل اختلاط الأوراق في المنطقة ، خاصة بعد القصف المدفعي التركي الذي طال مواقعها في بلدة منغ ومطارها ، وأيضا مع كثرة الحديث عن تدخل تركي - سعودي والذي تم التمهيد له بوصول عدد من الطائرات إلى قاعدة إنجرليك في ولاية أضنة التركية.
إلى جانب ذلك فقد دمر الثوار مدفعا من عيار 22 ملم في قرية الطامورة بعد استهدافه بصاروخ حراري بالإضافة إلى استهداف بلدتي نبل والزهراء المواليتين بعدد من صواريخ الغراد.
١٣ فبراير ٢٠١٦
أكد الائتلاف الوطني أن روسيا تعمد إلى تصعيد تحركها وصولا إلى مشروع ممنهج يمارس القتل بقصد التهجير، والسعي لإتمام مخطط التطهير العرقي والإبادة الجماعية للشعب السوري ، بعد فشلها طوال أربعة أشهر و نصف من تحقيق تقدم حقيقي على الأرض ..
وطالب الائتلاف ، في بيان صادر عنه اليوم ، المجتمع الدولي بالنظر إلى هذه الجرائم بجدية مع إدراك الخطورة الفعلية الكامنة في الأهداف المرتبطة بها.
و لفت البيان إلى أنه بلغ عدد الشهداء ، جراء الحملة الروسية والجرائم المركزة على حلب وريفها والتي بدأت في ٣١ كانون ثاني/يناير ٢٠١٦، منذ ذلك التاريخ وحتى الآن ٣٤٦ شهيدا في حلب وحدها، وارتكبت المقاتلات الروسية فيها خمس مجازر ، اضافة لتهديد المدنيين في مناطق مدينة حلب والذين يقدروا بنحو ٣٥٠ ألف شخص بالنزوح، بينما يقدر عدد من نزحوا نحو الحدود التركية بـ ١٠٠ ألف.
وعبر الائتلاف الوطني عن تخوفه العميق من أن يتحول اتفاق ميونيخ الأخير إلى مهلة جديدة يستغلها أعداء الشعب السوري في روسيا وإيران لدعم إرهاب نظام الأسد، وتنفيذ المزيد من خطط التهجير بحق السوريين.
وطالب بيان الائتلاف "فريق العمل" الذي تشكل بناء على اتفاق ميونيخ، بالنظر العاجل فيما تقوم القوات الروسية في ارتكابه من جرائم بحق المدنيين، وما يمثله ذلك من تهديد لفرص تحقيق أي تقدم على طريق التسوية السياسية. ويؤكد أن عدم إظهار الجدية الكافية من طرف المجتمع الدولي تجاه استمرار هذه الخروقات يمثل شراكة مع روسيا في تضييع ما تم تحقيقه في ميونيخ.
١٣ فبراير ٢٠١٦
مضى 25 يوما على الحملة الجديدة التي أعلن عنها نظام الأسد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، حيث تهدف قوات الأسد خلالها لحصار منطقة الحولة بشكل أكبر وفصل القرى المحررة بريف حمص الشمالي عن نظيرتها بريف حماة الجنوبي، ولكن هذه الحملة تختلف كليا عن سابقتها فهي مدعمة بقوات مشاة أجنبية وبسلاح وتغطية جوية روسية.
وبحسب ناشطون فإن بلدات الريف الحمصي تعرضت لأكثر من 750 غارة جوية روسية خلال هذه الحملة، وتم توثيق معظمها بمقاطع وصور بثت على شبكة الأنترنت، علما أن مروحيات الأسد استهدفتها أيضا بـ 450 برميل متفجر أحدثت دمارا ماديا كبيرا وتسببت بسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.
ومن جهة أخرى فقد تمكن الثوار من التصدي وإيقاف ثلاثة اقتحامات تم شنها من قبل فرق المشاة المدعمة بكتائب من حزب الله اللبناني وجنود إيرانيين، وكبدوا القوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
١٣ فبراير ٢٠١٦
قامت منظمة الهلال الأحمر بديرالزور اليوم السبت بتوزيع سلال غذائية للأهالي المحاصرين بمناطق سيطرة نظام الأسد.
حيث تم توزيع سلة غذائية لأهالي شارع سينما فؤاد عن طريق بطاقة الهلال والبطاقة الشخصية وسيتم التوزيع لباقي المناطق تباعا بحسب ناشطين.
وتحوي كل سلة 1 كلغ زعتر،1 لتر زيت زيتون، 1 كلغ تمر، 2 كلغ معكرونة، 6 علب فول، 6 علب حمص،5 علب تونة، و علبتي خضار مشكلة.
وكانت طائرات شحن كبيرة روسية قد ألقت شحنات من الأغذية عن طريق المظلات، واستلمتها قوات الأسد وحرمت المدنيين المحاصرين منها، وتم توزيعها على العناصر المقاتلين على الجبهات ضد تنظيم الدولة.
١٣ فبراير ٢٠١٦
هاجم ما يسمى بجيش الثوار تركيا ، على خلفية استهداف المدفعين التركية غروب اليوم مواقع قوات سوريا الديمقراطية في منغ و مطارها و قريتي المالكية وتنّب ، متهماً تركيا بأنها تدعم "الارهابيين" خلافاً لكلامها عن مساعدة الشعب السوري .
وأدان مايسمى بـ"جيش الثوار " ، في بيان صادر عنه ، ماوصفه بـ " سياسة الذراع الطويلة الّتي تتّبعها تركيا في منطقة ريف حلب الشمالي" ، متهماً تركيا بدعم " التنظيمات الإرهابية وتغذيتها بما يخدم مصالحها ولا يتناسب مع مصلحة ثورتنا السورية خاصّة وانّها تغذّي القاعدة باتجاه المواجهة مع الثوّار دون النظام المتوغّل.”
و اعتبر البيان القصف اليوم من قبل المدفعية التركية " اعتداء على سوريا وارضها وشعبها وموجّه ضد السوريين وثورتهم وتدخّلاً عسكرياً غير شرعي ضد قوى الثورة.”
وحذر البيان تركيا من أي تصعيد بالريف الشمالي في ظل تقدم النظام ، لان الفصيل سيكون مضطر " لتفسير هذا التصعيد على انّه يصب بمصلحة النظام والقاعدة وبعيداً تمام البعد عن مصلحة الشعب السوري وإن كانت لها أهداف داخل وطننا الحبيب فسوف ندافع عن ارضنا وشعبنا ونعتبرها طرف معادي شأنها شأن النظام وحليفته القاعدة.”
تحدث ناشطون مساء اليوم السبت عن قصف مدفعي تركي طال مواقع لقوات وحدات الحماية في محيط بلدة منغ ومطارها داخل الأراضي السورية.
كما أورد الخبر ناشطون أتراك مشددين على أن المستهدف هي وحدات الحماية "الإرهابية " وفق ما تصنفهم تركيا وليس الأكراد.
وكانت قوات وحدات الحماية المدعومة بطائرات العدوان الروسي قد سيطرت مؤخرا على عدة قرى كانت تخضع لسيطرة الثوار وآخرها بلدة منغ ومطارها.
كما شنت أمس الأول هجمة على مدينة إعزاز قرب الحدود التركية لكن الثوار تصدوا لتلك الهجمة وطردوا القوات من محيط المدينة.
١٣ فبراير ٢٠١٦
وجه العميد الطيار المنشق "أسعد الزعبي" رئيس الوفد المفاوض لنظام الأسد أمام المجتمع الدولي رسالة إلى أهالي وثوار حوران ودرعا طالبهم من خلالها بعد الالتفات إلى ما يبثه إعلام الأسد، وأكد على أن الثقة بأهالي درعا وثوارها لا حدود لها.
وأضاف الزعبي "نظام الأسد يستقوي عليكم بإيران ورسيا والأفغان وكل المرتزقة القتلة في هذا العالم".
وطمأن "الزعبي" أهالي درعا بخصوص الأمور العسكرية في ظل الخسائر التي مني بها الجيش الحر خلال الفترة الأخيرة بخسارة مدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان، مشيرا إلى أن الشيخ مسكين وعتمان وخربة غزالة ومناطق درعا المحتلة سوف تعود محررة وسيتم رفع علم الثورة فوقها.
ودعا الزعبي أهالي درعا إلى ضرورة الصبر وعدم رفع علم نظام الأسد في أي حال من الأحوال، في إشارة إلى المصالحات التي يحاول نظام الأسد عقدها في بلدة إبطع.
كما ودعا الزعبي المدنيين لأن يكونوا عونا للجيش الحر لا أن يكونوا هما عليهم أو عبئا فوق أكتافهم.
ولفت الزعبي انتباه أهالي إلى درعا إلى ضرورة عدم الانجرار والخوف من الحرب الإعلامية والنفسية التي يشنها نظام الأسد، مضيفا "الحرب كر وفر، وربح وخسارة، والحرب سجال".
١٣ فبراير ٢٠١٦
تحدث ناشطون مساء اليوم السبت عن قصف مدفعي تركي طال مواقع لقوات وحدات الحماية في محيط بلدة منغ ومطارها داخل الأراضي السورية.
كما أورد الخبر ناشطون أتراك مشددين على أن المستهدف هي وحدات الحماية "الإرهابية " وفق ما تصنفهم تركيا وليس الأكراد.
وكانت قوات وحدات الحماية المدعومة بطائرات العدوان الروسي قد سيطرت مؤخرا على عدة قرى كانت تخضع لسيطرة الثوار وآخرها بلدة منغ ومطارها.
كما شنت أمس الأول هجمة على مدينة إعزاز قرب الحدود التركية لكن الثوار تصدوا لتلك الهجمة وطردوا القوات من محيط المدينة.