٤ يناير ٢٠١٧
بالتزامن مع القصف العنيف والهستيري الذي لا يتوقف ، مع تكثيف هو الأعنف ، صباح اليوم ، منذ بدء الحملة على قرى وادي بردى ، أفادت أنباء عن تواصل وجهاء وادي بردى مع الجانب الروسي وتم دعوتهم لإرسال وفد إلى وادى بردى للاطلاع على الأوضاع والعمل على وقف إطلاق النار والتفاوض والبدء بإدخال ورشات صيانة نبع عين الفيجة
وافق الجانب الروسي وقام بإرسال وفد مكون من أربع ضباط روس برفقة وجهاء من الوادي موجودين خارج الوادي وكان من المفترض أن يوافيهم وجهاء وفعاليات من داخل الوادي عند حاجز دير قانون التابع لحزب الله ولكن حاجز ميليشيا حزب الله الإرهابية قام بمنع الضباط الروس من الدخول وعادوا أدراجهم إلى دمشق .
بالمقابل نقذ الطيران الحربي أكثر من 19 غارة جوية وحوالي 30 برميل متفجر استهدفت بشكل مباشر قرية بسيمة وعين الخضرة وقرية الحسينية ، ترافق مع اشتباكات عنيفة على عدة محاور حيث تمكن الثوار تدمير من تركس لقوات الأسد قرب جرود إفرة أثناء محاولته فتح طريق باتجاه قرية عين الفيجة وصد محاولة لعناصر حزب الله الإرهابي وقوات الأسد على محور جرود هريرة في وادي بردى .
من ناحية أخرى أعلن الدفاع المدني في وادي بردى عن استشهاد أحد عناصره يدعى "محمد صوان" أثناء قيامه بواجبه الإنساني في منطقة وادي بردى.
٤ يناير ٢٠١٧
وثق الدفاع المدني في مدينة سراقب بريف إدلب، حصيلة ما تعرضت له مدينة سراقب خلال عام 2016 من استهداف بمختلف أنواع الأسلحة والصواريخ، ضمن حملة ممنهجة شهدتها المدينة على مدار أشهر، أجبرت جميع سكانها على النزوح منها جراء شدة القصف.
ووثق الدفاع المدني حصيلة القصف الجوي على المدينة والتي بلغت 200 صاروخ أو غارة من الطيران الحربي الروسي، و 16 من طيران السيخوي 24، و 18 غارة من طيران الميغ 21، و 36 غارة عنقودية من الطيران الحربي الروسي، و 41 غارة من طيران الميع 23، و3 غارات عنقودية من طيران الميع 23، و 30 غارة من طيران السيخوي 22، و 14 غارة بالفوسفور الحارق، و 3 غارت عنقودية من طيران السيخوي 22، و 34 غارة بصواريخ سي 5 من حربي الرشاشا، و 25 غارة من حربي الرشاش الثقيل، وصاروخ بالستي عنقودي، و صاروخين بحريين، وغارتين من قاذفة الصواريخ، و 14 مظلة من طائرات السيخوي 22.
كما بلغت حصيلة البراميل المتفجرة 11 برميلاً متفجراً ألقاها الطيران المروحي، و برميلين يحويان مادة الكلور السام، سببت العشرات من حالات الاختناق بين المدنيين.
وتوزع القصف على المناطق السكنية في الدرجة الأولى كما استهدف 8 مدارس تعليمية، و مدرستين خاصات، ومؤسسة المياه، وشركة الكهرباء، والسوق الرئيسي، وسوق الهال، والمنطقة الصناعية، ومؤسسة الاسمنت، والهاتف الألي، وعدة مشافي في المدينة، و 5 مساجد، وبنك الدم ومركز الإسعاف ومركز الدفاع المدني وجامعة إيبلا، والمجلس المحلي والمحكمة الشرعية ومخفر الشرطة، نتج عنها خسائر كبيرة وخروج غالبية هذه المرافق عن الخدمة.
وارتقى في مدينة سراقب جراء القصف أكثر من 109 شهداء، بينهم 36 رجل، و 16 طفل، و 10 نساء من أبناء المدينة، كما جرح 293 رجل، و 59 امراة، و 89 طفل، ودمر 73 منزل بشكل كامل، و 239 منزل بشكل جزئي، كما دمر 32 محل تجاري بشكل كامل، و 214 بشكل جزئي، و 44 سيارة بينها 4 سيارات إسعاف، و 60 دراجة نارية نالت نصيبها من التدمير.
وشهدت مدينة سراقب خلال عام 2016 لاسيما الشهر الثامن قصف جوي عنيف طال المدينة بأكثر من 170 غارة، أجبرت الألاف من سكان المدينة على النزوح، وذلك بعد سقوط المروحية الروسية بريف سراقب الشرقي، وتعمد الطيران الحربي والمروحي استهداف المدينة والمدنيين انتقاماً لذلك.
٤ يناير ٢٠١٧
وثق الدفاع المدني في مدينة سراقب بريف إدلب، حصيلة ما تعرضت له مدينة سراقب خلال عام 2016 من استهداف بمختلف أنواع الأسلحة والصواريخ، ضمن حملة ممنهجة شهدتها المدينة على مدار أشهر، أجبرت جميع سكانها على النزوح منها جراء شدة القصف.
ووثق الدفاع المدني حصيلة القصف الجوي على المدينة والتي بلغت 200 صاروخ أو غارة من الطيران الحربي الروسي، و 16 من طيران السيخوي 24، و 18 غارة من طيران الميغ 21، و 36 غارة عنقودية من الطيران الحربي الروسي، و 41 غارة من طيران الميع 23، و3 غارات عنقودية من طيران الميع 23، و 30 غارة من طيران السيخوي 22، و 14 غارة بالفوسفور الحارق، و 3 غارت عنقودية من طيران السيخوي 22، و 34 غارة بصواريخ سي 5 من حربي الرشاشا، و 25 غارة من حربي الرشاش الثقيل، وصاروخ بالستي عنقودي، و صاروخين بحريين، وغارتين من قاذفة الصواريخ، و 14 مظلة من طائرات السيخوي 22.
كما بلغت حصيلة البراميل المتفجرة 11 برميلاً متفجراً ألقاها الطيران المروحي، و برميلين يحويان مادة الكلور السام، سببت العشرات من حالات الاختناق بين المدنيين.
وتوزع القصف على المناطق السكنية في الدرجة الأولى كما استهدف 8 مدارس تعليمية، و مدرستين خاصات، ومؤسسة المياه، وشركة الكهرباء، والسوق الرئيسي، وسوق الهال، والمنطقة الصناعية، ومؤسسة الاسمنت، والهاتف الألي، وعدة مشافي في المدينة، و 5 ممساجد، وبنك الدم ومركز الإسعاف ومركز الدفاع المدني وجامعة إيبلا، والمجلس المحلي والمحكمة الشرعية ومخفر الشرطة، نتج عنها خسائر كبيرة وخروج غالبية هذه المرافق عن الخدمة.
وارتقى في مدينة سراقب جراء القصف أكثر من 109 شهداء، بينهم 36 رجل، و 16 طفل، و 10 نساء من أبناء المدينة، كما جرح 293 رجل، و 59 امراة، و 89 طفل، ودمر 73 منزل بشكل كامل، و 239 منزل بشكل جزئي، كما دمر 32 محل تجاري بشكل كامل، و 214 بشكل جزئي، و 44 سيارة بينها 4 سيارات إسعاف، و 60 دراجة نارية نالت نصيبها من التدمير.
وشهدت مدينة سراقب خلال عام 2016 لاسيما الشهر الثامن قصف جوي عنيف طال المدينة بأكثر من 170 غارة، أجبرت الألاف من سكان المدينة على النزوح، وذلك بعد سقوط المروحية الروسية بريف سراقب الشرقي، وتعمد الطيران الحربي والمروحي استهداف المدينة والمدنيين انتقاماً لذلك.
٤ يناير ٢٠١٧
قدمت إدارة الدفاع المدني في ريف دمشق، إحصائية لحصيلة أعمالها خلال عام 2016، تتضمن توثيق بالأرقام لعمليات الاستجابة وأعداد الشهداء والجرحى، والغارات والقصف الذي استهدف مناطق المحافظة.
ووثق الدفاع المدني 8520 علمية إسعاف نفذتها كوادره، و 4189 عملية إخلاء، و 577 عملية إطفاء، و 4140 عملية خدمية متنوعة، كما وثق 2215 غارة جوية للطيران الحربي، و 7186 برميل متفجر، و 229 صاروخ عنقودي، و 14095 قذيفة مدفعية، استهدفت مدن وبلدات المحافظة خلال العام.
أما الشهداء فقد أوضح الدفاع المدني استشهاد 1432 رجل، و 277 امرأة، و 271 طفل، و تسعة عناصر من الدفاع المدني قضوا بعمليات القصف أثناء محاولتهم إسعاف الجرحى والمصابين، كما بلغت حصيلة الجرحى 1461 امرأة، و 3635 رجل، و 1161 طفل، و 53 عنصر من الدفاع المدني، في حين بلغ عدد المجازر المرتكبة في المحافظة 35 مجزرة بحق المدنيين.
وأشار الدفاع المدني إلى أن عدة مناطق في ريف دمشق شهدت حركة تهجير قسرية من مناطقها، طالت مراكز الدفاع المدني وعناصره حيث خرجت مراكز " داريا، معضمية الشام، خان الشيح، المقيليبة" عن الخدمة بشكل كامل.
٤ يناير ٢٠١٧
نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني والمنشآت العاملة فيها، من قبل أطراف النزاع في سوريا، وثقت فيه استشهاد 167 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني في عام 2016، يتوزعون إلى 77 على يد قوات الأسد، و55 على يد القوات الروسية، و18 على يد تنظيم الدولة، و9 على يد فصائل المعارضة المسلحة، و1 على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية، و7 على يد جهات أخرى.
ويفصل التقرير في ضحايا الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني في عام 2016، حيث قتل نظام الأسد 8 أطباء أحدهم بسبب التعذيب، و8 مسعفين، و7 ممرضين، بينهم 3 ممرضات، و3 صيادلة أحدهم بسبب التعذيب، و2 متطوعان في منظمة الهلال الأحمر، و37 من كوادر الدفاع المدني، و12 من الكوادر الطبية. فيما قتلت القوات الروسية 4 أطباء، و3 مسعفين، و16 ممرضاً بينهم 4 سيدات، و3 من عناصر منظمة الهلال الأحمر، و16 من كوادر الدفاع المدني، و13 من الكوادر الطبية أحدهم سيدة. وقتل تنظيم الدولة 6 أطباء بينهم 3 سيدات، و9 ممرضات، ومتطوع في منظمة الهلال الأحمر، وصيدلاني. فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة 3 أطباء وممرض ومتطوعة في منظمة الهلال الأحمر، وصيدلاني، و2 من كوادر الدفاع المدني، وواحد من الكوادر الطبية وقتلت قوات الإدارة الذاتية طبيباً. وقُتلَ 4 أطباء أحدهم سيدة و3 ممرضات على يد جهات أخرى.
كما وثق التقرير 448 حادثة اعتداء على مراكز حيوية طبية ومراكز للدفاع المدني في عام 2016، كانت 257 منها على يد قوات الأسد، 89 منها استهدفت منشآت طبية، و41 استهدفت سيارات إسعاف، و120 حادثة استهدفت مراكز للدفاع المدني، و7 استهدفت مراكز للهلال الأحمر. فيما ارتكبت القوات الروسية 174 حادثة اعتداء كانت 74 منها على منشآت طبية، و55 استهدفت سيارات إسعاف، و38 استهدفت مراكز للدفاع المدني، و7 استهدفت مراكز للهلال الأحمر. فيما سجل التقرير 4 حوادث اعتداء على تنظيم الدولة، استهدفت منشأتَين طبيتين وسيارة إسعاف ومركزاً للهلال الأحمر.
وذكر التقرير أن 8 من حوادث الاعتداء كانت على يد فصائل المعارضة المسلحة واستهدفت 4 منشآت طبية وسيارتي إسعاف، ومركزاً للدفاع المدني وآخرَ للهلال الأحمر. كما سجل التقرير 5 حوادث اعتداء على يد جهات أخرى كانت 3 منها على منشآت طبية و2 استهدفتا مراكز للهلال الأحمر.
كما قدّم التقرير إحصائية ضحايا الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني في كانون الأول 2016، وأشار إلى استشهاد 10 أشخاص من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني، 9 منهم على يد الأسد و1 على يد فصائل المعارضة المسلحة.
ويذكر التقرير تفاصيل الضحايا حيث قتل نظام الأسد طبيبَين وممرضتين ومسعفاً واحداً ومتطوعاً في الهلال الأحمر و3 من كوادر الدفاع المدني. فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة طبيباً واحداً، وثّق التقرير 33 حادثة اعتداء على مراكز حيوية طبية ومراكز للدفاع المدني والهلال الأحمر في كانون الأول، 23 منها على يد قوات الأسد كانت 9 منها على منشآت طبية، و2 على سيارات إسعاف، و1 على مركز للهلال الأحمر و11 على مراكز للدفاع المدني. فيما سجل التقرير 8 حوادث اعتداء على يد القوات الروسية 2 منها على منشآت طبية، و1 على سيارة إسعاف، و3 على مراكز للهلال الأحمر و2 على مراكز للدفاع المدني. كما سجل التقرير حادثتي اعتداء على سيارتي إسعاف تابعتين للهلال الأحمر على يد جهات أخرى.
واعتمد التقرير منهجية عالية في التوثيق، عبر الروايات المباشرة لناجين أو لأهالي الضحايا، إضافة إلى عمليات تدقيق وتحليل الصور والفيديوهات وبعض التسجيلات الطبية، كما أنه يؤكد أن كل هذا التوثيق ليس لكافة الحالات؛ وذلك في ظل الحظر والملاحقة من قبل القوات الحكومية وبعض المجموعات المسلحة الأخرى.
وأكد التقرير أن قوات الأسد متورطة ومنذ عام 2011 بقصف واستهداف المنشآت الطبية ومراكز الدفاع المدني، وكذلك أطراف النزاع المسلح التي استهدفت الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني بعمليات القتل والاعتقال، وهذا يدل على سياسة متعمدة تهدف إلى إيقاع المزيد من القتلى، وزيادة معاناة الجرحى من المدنيين والمسلحين.
وأوصى التقرير بتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (ICRtoP)، بعد استنفاذ الخطوات السياسية عبر اتفاقية الجامعة العربية ثم خطة السيد كوفي عنان، وضرورة اللجوء إلى الفصل السابع وتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (R2P)، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ظل عرقلة مجلس الأمن لحماية المدنيين في سوريا. وطالب التقرير بتجديد الضغط على مجلس الأمن بهدف إحالة الملف في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأوصى المنظمات العالمية بإرسال متطوعين للعمل في المناطق الغير خطرة حيث يتم إسعاف المرضى إليها، وخاصة بعد توثيق حالات وفاة كثيرة من المرضى بسبب العجز في الكوادر الطبية.
٤ يناير ٢٠١٧
كشفت مصادر من جنوب دمشق ، عن الوثيقة التي قدمها نظام الأسد إلى الثوار المتواجدين في جنوب دمشق ، والتي تقضي في أبرز بنودها على تنظيم لوائح باعداد المقاتلين المتواجدين في المنطقة ، تمهيداً للزج بهم في مواجهة تنظيم الدولة و جبهة “فتح الشام”.
و يقول العرض المؤلف من ٤ صفحات (مرفق بالتقرير ) على اعداد قوائم بالسلاح وانواعه ، وكذلك ينص على اخضاع المقاتلين والسلاح المتواجدين في تلك المنطقة لسيطرة قوات الأسد و الميلشيات التابعة له و منها “الدفاع الوطني “.
وتشير الوثيقة إلى أن تلك القوة المزمع انشاؤها ، بعد تسليم السلاح وإتمام بنود المصالحة ، ستنضوي تحت مسمى " لواء مغاوير الجنوب " تحت إشراف الدفاع الوطني .
وتعهد النظام بتسوية أوضاع الفارين من الخدمة في صفوف قوات الأسد، من ضباط وعسكريين ، وإعادة تفعيلهم ضمن كوادر قوات الأسد ، كما يلتزم من يسوي وضعه بعدم حمل السلاح ضد الدولة أوالإنتماء إلى أي فصيل مسلح تحت طائلة المسؤلية .
وتضمن عرض النظام ، في حال إتمام بنود المصالحة ، بتقديم كافة أنواع الدعم والتغطية النارية لتلك الفصائل في حال تعرضها للإعتداء من قبل تنظيم الدولة وجبهة النصرة كما ويشمل الدعم " الذخيرة – والغذاء – واللباس – والعلاج " .
و خيّرت الوثيقة الثوار بين قبول العرض أو المغادرة إلى الامكان التي يختارونها ، ولكن بعد فرض تسوية ومن دون أي سلاح وفي حال الإخلال بالمصالحة من قبل أي فصيل تتحمل لجان المصالحة المسؤولية وسيتم اعادة إغلاق كافة الحواجز والمعابر المؤدية إلى البلدات .
٤ يناير ٢٠١٧
تشهد محافظة الحسكة حالة من الحرب الغير معلنة وتنافساً كبيراً بين المكونات العسكرية المسيطرة على الأرض تتوزع بين قوات الأسد من جهة، والقوات الكردية الانفصالية من جهة أخرى، كلاً يسعى لتقوية نفوذه وتوسيع سيطرته على المنطقة، وضم المزيد من المرتزقة، فيما يبدو أنه تحضير من قبل الطرفين إما لصراع بينهما وهو المستبعد أو النية في التحرك للسيطرة على باقي المناطق التي يقاسمهم تنظيم الدولة السيطرة عليها في المحافظة.
هذه الحرب أو الحراك الخفي يظهر من خلال سعي قوات الأسد بشكل كبير للترويج لنفسه ويدعوا الشباب للانضمام إليه، فقوات الأسد تعمل من خلال ندوات حزبية تنظمها في المحافظة على الدعوة للانتساب للفيلق الخامس " الطوعيين" المشكل حديثاً، عارضة المزايا التي يتمتع بها المنتسب كراتب شهري يبلغ مئتي دولار، ومحددة السن المطلوب المقبول في هذا التشكيل من سن 18 حتى 50 عام.
يضاف لذلك حركة استقدام الميليشيات العراقية التي نشطت مؤخراً في الحسكة ، حيث وصل المئات منهم إلى مطار القامشلي والبدء بتدريب قوات الأسد والوافدين من الميليشيات من قبل عناصر تابعة لحزب الله، حيث تقوم مجموعة تدعى (الحجاج)، تابعة لحزب الله الارهابي ، بتدريب عناصر الأسد في فوجي القامشلي 154 قوات خاصة وفوج جبل كوكب مدفعية في الحسكة.
وفي المقابل تعمل القوات الكردية الانفصالية بتوزيع بيانات تتضمن شروط التطوع في الفوج العسكري التابع لوحدات حماية الشعب، على الدوائر والمراكز المدنية المتواجدة في مناطق سيطرتها في الحسكة، حيث تعمل على تشكيل فوج عسكري شبيه بالفيلق الخامس، تمده بالمتطوعين الشباب من عمر 18 حتى 35 حسب ما حددت مع راتب شهري حوالي مئتي دولار للمتطوع الواحد، هذا بالإضافة لعمليات التجنيد القسري التي تنتهجها الوحدات الكردية بحق الشباب والفتيات المتواجدين في مناطق سيطرتها في منطقة الجزرية، والتي تقتادهم للمعسكرات عنوة وتزج بهم في جبهات القتال.
ويرى مراقبون أن هذه التحشدات من الطرفين والتي تصاعدات بشكل كبير مؤخراً تنذر باقتراب المواجهة بين الطرفين، او اجتماع الطرفين في مواجهة تنظيم الدولة إلى جانب الميليشيات الشيعية التي وصلت ومازالت تتدفق للمنطقة، حيث ان قوات الأسد باتت عاجزة عن تحقيق أي تقدم بدون الاستعانة بالميليشيات الشيعية.
٤ يناير ٢٠١٧
يتواصل اجرام الأسد و حلفاءه ، لليوم الرابع عشر ، على قرى وادي بردى ، التي تعرضت منذ الصباح الباكر لقصف عنيف من طيران النظام الحربي وراجمات الصواريخ ، الأمر الذي أدى لتقدم بسيط للنظام و حلفاءه في منطقة بالقرب من بلدة بسيمة ، وأكدت المصادر الميدانية أنها نقطة المسيطر عليها هي منطقة اشتباك وتتبادل عمليات السيطرة عليها بين الطرفين منذ بدأ العدوان.
و تعرضت قرية بسيمة وعين الخضرة وعين الفيجة ودوار النمل لعشرات البراميل ترافقت مع اشتباكات عنيفة استطاع النظام ومليشيا حزب الله الإرهابي بعد إتباعهم سياسة الأرض المحروقة التقدم والسيطرة على مجمع كفتارو في القرية ، في الوقت الذي يواصل فيه الثوار عمليات الصد و الدفاع عن المنطقة التي تضم أكثر من ١٠٠ ألف مدني.
وتعتبر منطقة مجمع كفتارو نقطة اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام وليست ضمن المناطق الاستراتيجية كما تعلن صفحات النظام حيث دخلها النظام صباحا بعد حرق المنطقة بعشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة.
و بالأمس حاولت قوات النظام التقدم على محور قرية الحسينية ومحور وادي بسيمة ، وتم قتل مجموعة كاملة من قوات درع القلمون ومليشيا حزب الله الارهابي بعد محاولتهم التقدم ووقوعهم في كمين محكم من قبل الثوار ، الذين يعتمدون على عنصر المفاجأة والكمائن في سياسة تعتبر الأفضل في مناطق القلمون باعتبارها مناطق جبلية .
وأطلق الناشطين في وادي بردى وريف دمشق هاشتاغ #الأسد_يعطشكم_ويقتلنا وذلك لتسليط الضوء على جرائم النظام الوحشية ، حيث تعاني العاصمة دمشق منذ اليوم الأول من معركة وادي بردى من انقطاع تام لمياه الشرب بعد استهداف عين الفيجة الخط المغذي لدمشق وماحولها ومعاودته استهداف كافة التحركات قرب محطة المياه لإتمام تعطيش العاصمة وقتل الشعب السوري بكافة الوسائل
٤ يناير ٢٠١٧
كثفت المقاتلات و المدفعية التركية من عمليات قصفها للمواقع التي يتواجد فيها تنظيم الدولة في شمال سوريا و لاسيما المناطق المحيطة بمدينة الباب ، في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة الأمريكية عودتها لمساعدة قوات “درع الفرات” ، و قامت بالأمس بطلعات استعراضية في سماء سوريا ، دون أن تنفذ زي استهداف.
وقالت رئاسة هيئة الأركان العامة التركية، أن قوات “درع الفرات” تمكنت من قتل 6 عناصر من تنظيم الدولة ، وتدمير 104 أهداف تابعة للتنظيم في قصف مدفعي وجوي ، في عمليات يوم أمس (الثلاثاء).
وذكر بيان صدر عن هيئة الأركان ، أن القوات التركية تواصل عملية درع الفرات شمالي سوريا من أجل تقديم الدعم لقوات التحالف الدولي، وتأمين حدودها من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الدولة.
في حين قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس ، إن التحالف الدولي قدم دعماً جوياً للقوات التركية بناء على طلب منها قرب مدينة الباب شمالي سوريا، في عملية لم تتضمن تنفيذ "غارة جوية" ولكن فيما يشبه "استعراضاً للقوة".
وفي الموجز الصحفي للبنتاغون، قال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك: "حسب علمي، فإن طلباً للدعم الجوي قد تم تقديمه الأسبوع الماضي عقب تعرض بعض القوات التركية للنيران، فقام التحالف (تقوده الولايات المتحدة) بطلعات (جوية) في ذلك الوقت".
وتابع: "على قدر معرفتي، فلم يكن هنالك غارة محددة، ولكن كانت هناك طائرة مشترِكة في هذا المجهود، فيما يمكنكم تسميته استعراضا بصريا للقوة من قبل قوات التحالف".
وأوضح أن العملية تأتي في إطار محاولات التحالف "تنسيق جهوده ضد داعش بعناية، من أجل إضفاء المزيد من الضغط على التنظيم في أكبر عدد ممكن من الجبهات، ونحن نحاول فعل ذلك بأكثر الطرق الممكنة كفاءة وفاعلية".
وشدد على دعم بلاده "للجهود العظيمة للجيش التركي في الاشتباكات بسوريا، وتضحياته في هذا البلد".
ويذكر أن تركيا قد أعلنت عن مشاركة طائرات روسية في عمليات “درع الفرات” ، والذي بدء يوم الخميس الفائت (٢٩ كانون الأول ٢٠١٦) ، وهو ذات التوقيت الذي تم فيه ابرام اتفاق هدنة في سوريا بين الفصائل وروسيا برعاية تركية ، الهدنة التي و تترنح و لم تشهد تطبيقاً كاملاً و إنما تشهد خروقات متصاعدة ، حيث تواصل قوات الأسد و حلفاءها حملتها التدميرية على وادي بردى و الغوطة الشرقية ، اضافة لمواصلة روسيا و الأسد الاستهداف الجوي للمناطق المحررة ، حيث سجلت الشبكة السورية لحقوق الانسان ١٠٠ خرق خلال الساعات الـ ٧٢ الأولى من الهدنة.
٤ يناير ٢٠١٧
حثت الأمم المتحدة المانحين الدوليين على "الإسراع بتقديم الدعم الفوري والطويل الأمد لأكثر من 100 ألف من السكان المدنيين النازحين من شرقي حلب".
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك "تشعر الأمم المتحدة بقلق بالغ إزاء أحوال أكثر من 116 ألف نسمة تم تسجيلهم لدي المنظمة الدولية في مخيمات النازحين في المناطق التي كانت غير خاضعة لسيطرة النظام شرقي حلب".
وأضاف المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك أن حجم الدمار في شرقي حلب هائل ويحتاج إلى مساعدات هائلة، بما فيه الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، وأنظمة التعليم والسكن والمأوى والكهرباء وسبل العيش".
وأكد دوغريك أن " الأمم المتحدة وشركائها يعملون عن كثب مع الحكومة (النظام السوري) لمواجهة الاحتياجات الأكثر إلحاحا ونحن نحث الجهات المانحة على تقديم الدعم الفوري والطويل الأمد لأكثر من 100 ألف شخص حتي نتمكن من مواصلة تزيدهم بالمساعدات المنقذة للحياة ".
٣ يناير ٢٠١٧
تواصل قوات الأسد والميليشيات المساندة لها محاولات التقدم في منطقة وادي بردى وتحديدا من محور قرية الحسينية بريف دمشق، حيث جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد في المنطقة يوم أمس، ولم تتمكن من تحقيق أي تقدم يذكر.
وذكر ناشطون أن قوات الأسد قصفت المنطقة بقذائف المدفعية والهاون والرشاشات الثقيلة، بهدف التغطية على محاولات سحب جثث قتلاها.
كما وحاولت قوات الأسد التقدم من محور وادي بسيمة وسط تغطيه كثيفة عبر القصف بقذائف الدبابات والهاون والرشاشات الثقيلة، ولكن دون تمكنها من تحقيق أي تقدم.
وقصفت طائرات الأسد المنطقة بعشرات الغارات من الطائرات الحربية والمروحية، وبالعديد من صواريخ الفيل.
أما في قرية عين الفيجة فلم يتم تسجيل أي غارات جوية على غير العادة، إذ تم استهدافها فقد بقذائف الهاون والرشاشات المتوسطة والثقيلة.
والجدير بالذكر أن الطائرات الحربية والمروحية شنت خلال الأيام الماضية العديد من الغارات على قرى المنطقة ولا سيما على قرى بسيمة وعين الفيجة وكفير الزيت، وتعرضت عدة قرى لقصف مدفعي وصاروخي من العيار الثقيل، كا أدى ذلك لسقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى.
٣ يناير ٢٠١٧
تمكن الثوار اليوم من التصدي لمحاولة تقدم جديدة لقوات الأسد باتجاه كتيبة الصواريخ في بلدة حزرما بالغوطة الشرقية بريف دمشق.
وتدور اشتباكات عنيفة على جبهة الكتيبة بين الطرفين منذ عدة أيام، حيث يهدف نظام الأسد لتضييق الحصار على الغوطة المحاصرة، فيما يحاول الثوار صد الهجمات بالإمكانيات المتوفرة.
وحاولت قوات الأسد التقدم أيضا من محور بلدة الميدعاني، وتمكن الثوار من صد الهجمات وقتل سبعة عناصر قنصا أحدهم سائق جرّافة.
وكانت قوات الأسد قد شنت يوم أمس هجوما عنيفا على محاور بلدتي البحارية والميدعاني بالغوطة الشرقية مدعومة بتغطية مدفعية وبالرشاشات الثقيلة، ما أدى لتمكنها من السيطرة على نقطتين على جبهة البحارية.
والجدير بالذكر أن الثوار تمكنوا أول أمس من استعادة السيطرة على كتيبة حزرما بعدما تمكنت قوات الأسد ليلا من السيطرة عليها، حيث دارت اشتباكات عنيفة في المنطقة.
وعلى صعيد آخر تعرضت مدينة دوما اليوم لقصف مدفعي استهدف منازل المدنيين، ما أدى لسقوط شهيد وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.