٢٩ يناير ٢٠١٧
ستبدأ خلال وقت قصير عملية تهجير ثوار وجرحى منطقة وادي بردى باتجاه محافظة إدلب ضمن إطار سياسة التغيير الديموغرافي التي تنتهجها قوات الأسد برفقة حزب الله الإرهابي، كما وسيغادر المنطقة كافة الرافضين للمصالحة، علما أن الضامن لهذا الخروج هو الهلال الأحمر.
وكانت 4 باصات دخلت إلى قرى المنطقة يوم أمس، ودخل اليوم 4 باصات أيضا، لنقل الجرحى من داخل قرى المنطقة كمرحلة أولى، على أن يتم توافد المزيد منها خلال الساعات القادمة تمهيدا لبدء التهجير.
وتأتي عملية التهجير بعد اتفاق لجنة التفاوض الممثلة عن أهالي وادي بردى وثوارها مع نظام الأسد على عدو بنود، أولها وقف إطلاق النار وكافة الأعمال العسكرية في المنطقة، وتلا ذلك دخول عشرين عنصرا من قوات الأسد إلى منشأة نبع الفيجة لرفع علمهم وتصويره، في الوقت الذي أخلى فيه الثوار مواقعهم في المنشأة إلى محيطها.
ونجح نظام الأسد في فرض سياسة التهجير بعد قرابة الأربعين يوما من سياسة "الأرض المحروقة" متمثلة بالقصف المتواصل بكافة أنواع الأسلحة، ولا سيما بالبراميل المتفجرة التي أحدثت دمار كبيرا في منازل المدنيين وفي منشأة عين الفيجة أيضا، فضلا عن القصف بآلاف الصواريخ وقذائف المدفعية والهاون.
وترافقت حملة نظام الأسد على وادي بردى مع حصار مطبق، وفقدان كافة مصادر الموارد الغذائية والطبية والمحروقات والطاقة، وصعوبة الحصول على المياه وتعقيمها، الأمر الذي وضع أهالي وادي بردى في مأساة إنسانية في ظل انقطاع شبكات الاتصالات والإنترنت، ما جعل وادي بردى مغيّباً عن الإعلام.
٢٩ يناير ٢٠١٧
أكدت مصادر ميدانية أن المواجهات التي هدأت خلال الساعات الماضية ، مهدد بالعودة من جديد ، مع معلومات تفضي بمنح “فتح الشام” لفصيل “صقور الشام” مهلة قصيرة لتسليم سلاحها الثقيل ، وإلا سيتستأنف الهجوم من جديد.
و قالت المصادر أن القيادة الجديدة لـ”هيئة تحرير الشام” ، و المتمثلة بـ “أبو جابر الشيخ” و الذي أعلن بالأمس وقف اطلاق النار ، قد أكدت الوقف يشترط تسليم السلاح الثقيل .
و أبدى مصدر عسكري في صقور الشام استغرابه من الرسئل التي وصلت للفصيل ، بعد الوعود التي أطلقها “الشيخ” في أول قرار له بعد توليه قيادة التشكيل الجيد الذي ضم خمسة من الفصائل العاملة في الشمال إلى جانب “فتح الشام”.
٢٩ يناير ٢٠١٧
أعلن جيش العزة أحد أبرز الفصائل التابعة للجيش الحر العاملة في ريف حمله الشمالي ، عن الغاء التزامه باتفاق الهدنة الذي تم توقيعه في أنقرة في ٢٩ شهر كانون الأول الفائت .
و قال جيش العزة ، في بيان صادر عنه صباح اليوم ، أن عدم التزام روسيا (الطرف الضامن في اتفاق الهدنة التي بدأت منذ فجر ٣٠ كانون الأول) ، و قيام الميليشيات الطائفية و الايرانية إلى جانب قوات الأسد التقدم في وادي بردى و اجلاء السكان من بيوتهم ضمن خطة التغيير الديمغرافي ، رغم الوعود الروسية “الكاذبة” بإنه لن يتم اقتحامها و التقدم إليها.
و أضاف بيان جيش العزة أن الطيران الروسي قام فجر اليوم بتنفيذ غارات على مقرات الجيش و المناطق السكنية المحيطة به في ريف حماه الشمالي ، الأمر الذي اعتبره الفصيل مبرراً لعدم مواصلة الاستمرار بوقف اطلاق النار ، متعهدا بمواصلة الدفاع عن الأرض و الأهل ، دون التوقف حتى اسقاط الأسد.
و استشهد اثنين من عناصر جيش العزة و اصيب سبعة آخرون من جراء القصف بالطيران الحربي الروسي على مدينة اللطامنة ومحيطها ، حيث تعرضت المدينة قبل فجر هذا اليوم إلى تسعة غارات جوية بالصواريخ الإتجاجية ومعظم هذه الغارات على مواقع لجيش العزة التابع للجيش الحر كما وطال القصف منازل المدنيين و لم تُسجل إصابات في صفوف المدنيين
ووقعت الفصائل العسكرية في العاصمة التركية أنقرة ، اتفاق لوقف اطلاق النار في ٢٩ كانون الأول و طبق في ٣٠ منه ، برعاية و ضمانة تركية - روسية ، و اتفاق لم يكن كافياً لوقف حملات قوات الأسد و الميلشيات الارهابية المساندة و كذلك روسيا .
٢٨ يناير ٢٠١٧
قال الكرملين في بيان إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترمب تحدثا هاتفيا السبت وعبرا عن رغبتهما في تعاون بلديهما في سوريا لهزيمة تنظيم الدولة.
وأضاف الكرملين أن الرئيسين شددا أيضا في أول اتصال بينهما منذ تنصيب ترامب رئيسا على أهمية استعادة العلاقات الاقتصادية بين البلدين والعمل على استقرار العلاقات.
ولم ترد في بيان الكرملين إشارة إلى أن الزعيمين تطرقا لمناقشة قضية تخفيف العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب الصراع في أوكرانيا.
٢٨ يناير ٢٠١٧
أجرى رئيس جمعية الهلال الأحمر التركية، كرم قينيق، أمس السبت، زيارة تفقدية إلى مخيم للاجئين سوريين تركمان، في بلدة "يايلاداغ" التابعة لولاية هطاي جنوبي البلاد.
وأطلع قينيق على احتياجات ومشاكل اللاجئين الذين نزحوا من جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، وذلك من خلال حديثه إلى بعض الأسر في المخيم.
وقال قينيق في تصريح لوكالة الأناضول، إنه تفقد الأنشطة التي تنفذها الجمعية خاصة في ريف محافظة إدلب المحاذية للحدود مع تركيا.
وأشار إلى استمرار أنشطة الجمعية في المنطقة منذ عام 2011، بشكل مكثف، وأن الجمعية تقدم دعمها بشكل مباشر إلى المخيمات عبر الأفران المتنقلة والمستودعات التابعة لها.
٢٨ يناير ٢٠١٧
في خضم الأحداث الميدانية المتسارعة وظهور كيان عسكري جديد شكل من كبرى الفصائل في الشمال السوري، غاب عن التشكيل فصيل لطالما تردد اسمه في الأحداث الأخيرة عن هذا الاندماج وهو "جند الأقصى" وسط تساؤلات عن موضع هذا الفصيل في التكتلات الحاصلة، والذي من المفترض أن يكون ضمن صفوف "هيئة تحرير الشام" المشكلة من فصائل عدة أبرزها "جبهة فتح الشام".
مصدر خاص لـ شام أكد أن فصيل "جند الأقصى" لن يكون في الساحة بعد اليوم، حيث أن قيادة التشكيل قررت إنهاء وجودهم في المنطقة، وحل الفصيل بشكل كامل، توزعت عناصره على عدة مكونات بينها "الحزب الإسلامي التركستاني" و "جبهة فتح الشام" وقسم آخر وهو الأكبر التحق بلواء الأقصى المشكل من فصيل الجند بريف حماة، والذي رفض البيعة لفتح الشام في وقت سابق.
وأضاف المصدر أن هناك خلافاً بين جند الأقصى وفتح الشام حول مسألة الأسرى لفصيل الجند لدى أحرار الشام، حيث طلبت منهم فتح الشام إطلاق سراح أسرى الحركة خلال الخلاف الأخير في جبل الزاوية، ولم تلتزم بالإفراج عن أسرى الجند لدى الحركة، تلا ذلك فك فتح الشام بيعة الجند بشكل كامل.
وحسب المصدر فإن سبب حل التشكيل هو كثرة الخلافات بين الفصيل والمكونات العسكرية الأخرى، والخلافات بين قيادة التشكيل في مسألة الاندماج مع فتح الشام، حيث ارتأى قسم منهم الانضمام للحزب التركستاني، فيما فضل الغالبية التوجه لريف حماة حيث لواء الأقصى المشكل من جند الأقصى الرافضين لبيعة فتح الشام.
وكانت شبكة شام أفردت ملفاً كاملاً عن فصيل "جند الأقصى" استعرضت فيه تاريخ الفصيل منذ إعلان تشكيله على يد "أبو عبد العزيز القطري" وجملة الخلافات التي دارت بين الفصيل وفصائل الثورة الأخرى، وما آل إليه حاله بعد الصراع الذي شهده مع حركة أحرار الشام وانضمامه لجبهة فتح الشام.
٢٨ يناير ٢٠١٧
تواصل قوات الأسد المتمركزة على الحواجز في العاصمة دمشق بالتدقيق والتشديد على النساء والفتيات بشكل ملحوظ منذ عدة أيام.
وذكر مكتب دمشق الإعلامي أن الحواجز المنتشرة في مداخل وشوارع العاصمة دمشق تواصل التدقيق لليوم السابع على التوالي.
وبحسب شهود عيان، فإن قوات الأسد باتت تقوم بشكل يومي بإجراء الفيش الأمني للعشرات من المارة وركاب السيارات، بالإضافة لتسجيل حالات اعتقال متفرقة طالت العديد منهم.
وعلى صعيد مشابه، تواصل قوات الأسد التدقيق وشن حملات اعتقالات بحق شبان لسوقهم للخدمة الإلزامية والاحتياطية في صفوفها، فضلا عن البحث عن مطلوبين للأفرع الأمنية.
والجدير بالذكر أن قوات الأسد تشدد في حملات التفتيش في العاصمة دمشق بعد كل تفجير أو خرق يستهدف عناصرها، علما أن جبهة فتح الشام تبنت في بيان رسمي صدر عنها، العملية التي شهدها المربع الأمني في كفرسوسة في الثاني عشر من الشهر الجاري، والتي استهدفت حسب الجبهة مستشارين عسكريين روس، من خلال عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة لموقع العملية والتي كللت بالنجاح.
٢٨ يناير ٢٠١٧
أعلن القيادي البارز في حركة أحرار الشام الإسلامية "أبو صالح طحان"، انضمامه لـ "هيئة تحرير الشام" المشكلة حديثاً، في خطوة مماثلة لما قام به عدد من قادة الحركة أمثال أبو جابر الشيخ وأبو يوسف المهاجر، وذلك بهدف توحيد الصفوف وتحقيق الاجتماع والجماعة حسب ما ورد عبر حساباتهم الرسمية على موقع "تويتر".
ويشكل الطحان القائد العسكري البارز في الحركة، مع أبو جابر الشيخ وعدة شخصيات شرعية وعسكرية قوام "جيش الأحرار" الذي اعلن عن تشكيله على خلفية خلافات عديدة ضمن مجلس شورى حركة أحرار الشام الإسلامية، قبل أن يعود أبا جابر لحل الجيش والعودة لصفوف الحركة قبل التشكيل، إلا أن الخلاف بين مكونات الحركة العسكرية والشرعية ظل مستمراً.
وكان أعلن كلاً من "أبو جابر الشيخ" و "أبو يوسف المهاجر" استقالتهما من حركة أحرار الشام الإسلامية ومبايعتهم التشكيل الجديد، علما أن الشيخ عين قائداً للتشكيل، فيما أعلن "مجاهدو أشداء" أيضاَ عن مبايعتهم للتشكيل الجديد، فيما تشير مصادر عدة لانضمامات عديدة لشخصيات شرعية وعسكرية وفصائل لهذا التشكيل، ستكشف عنها الساعات القليلة القادمة.
كما أصدر عدد من العلماء والشرعيين هم "الشيخ عبد الرزاق المهدي، الشيخ أبو الحارث المصري، أبو يوسف الحموي، الشيخ أبو الطاهر الحموي، الشيخ عبد الله المحيسني، الشيخ مصلح العلياني"، بياناً أعلنوا فيه انضمامهم ومبايعتهم للهيئة المشكلة، رغبة في توحيد الصفوف واستجابة لوجوب جمع الكلمة وحرصاً على حقن الدماء، على أن يكون انضمامهم صمام أمان ضد أي اقتتال داخلي، داعين جميع الفصائل في الثورة لتبدأ مرحلة جديدة تطوى فيها صفحة الخلافات، حسب البيان الصادر عنهم.
وتشكلت "هيئة فتح الشام" التي عين أبو جابر الشيخ قائداً لها من اجتماع كبرى الفصائل في الشمال السوري، هي "جبهة فتح الشام، وحركة نور الدين الزنكي، ولواء الحق، وجبهة أنصار الدين، وجيش السنة" حيث سيكون أبو محمد الجولاني قائداً عسكرياً للهيئة".
٢٨ يناير ٢٠١٧
ضربت البارحة عاصفة ثلجية مخيمات اللاجئين السوريين في بلدة عرسال على الحدود السورية اللبنانية التي تضم أكثر من 70 ألف لاجئ سوري أغلبهم من مناطق القلمون الغربي المحتل من قبل عناصر حزب الله الإرهابي وقوات نظام الأسد ومن مناطق القصير وما حولها.
وتعتبر هذه العاصفة هي الثالثة خلال فصل الشتاء هذا ولكنها الأقوى والأشد برودة ، وبدأت العاصفة ظهر البارحة الجمعة واشتدت اليوم صباحا لتصل سماكة الثلوج بين الخيم لحد الـ 70 سم .
يقول الناشط الإعلامي ثائر القلموني : "بدأت هذه العاصفة بالتزامن مع غياب تام لكافة المنظمات الإنسانية والإغاثية عن البلدة، حيث يعاني اللاجئ من نقص في مواد التدفئة، هناك ثلاث خيم تحطمت على رؤوس ساكنيها بسبب تراكم الثلوج واستمرار العاصفة الثلجية ، حيث نناشد جميع المنظمات الدولية والإنسانية لإنقاذ اللاجئين الذين معظمهم فصل من مساعدة المازوت الشتوية التي تقدمها مفوضية الأمم المتحدة كل عام".
يضيف ثائر القلموني : " ونؤكد أنه إذا استمرت العاصفة ستهدد مئات العائلات وأطفالهم ، نحذر من حدوث كارثة إنسانية حقيقية أيضاً إذا استمرت العاصفة ونحث الجمعيات والمنظمات الموجودة داخل البلدة إلى التحرك ومساعدة عشرات العائلات التي ستصبح في الشوارع إن لم تتم مساعدتهم "
يقول أبو الجود القلموني المتحدث بأسم الهيئة الثورية لمدينة يبرود : ".ناشدنا وبشكل شبه يومي المنظمات الدولية والأمم المتحدة بإعادة المفصولين إلى برنامج الأمم المتحدة ، ولا ننكر دور العديد من الأخوة المغتربين بمساعدة أهلهم ودور الهلال الأحمر القطري بتوزيع مادة التدفئة منذ أسبوع تقريبا لمعظم مخيمات عرسال ، ولكن رغم ذلك هناك العديد من الأسر والعائلات تحتاج للمساعدة الفورية والعاجلة ، وقد سجل اليوم تحطم عدد من المخيمات ، ونقل عدة حالات كسور وحالات من النزلات البردية وأغلبها تم نقلها بصعوبة إلى مشافي عرسال"
بدوره أطلق ناشطين سوريين من داخل عرسال هاشتاغ تحت وسم: "#عرسال_ومخيماتها_بين_الموت_والعاصفة " وذلك لتسليط الضوء على معاناة السوريين في هذه المخيمات التي تعاني من آفات الحروب وغياب المنظمات الدولية.
٢٨ يناير ٢٠١٧
أعلنت عدد من كبرى الفصائل في الشمال السوري، عن اندماجها في مكون عسكري جديد باسم "هيئة تحرير الشام"، يضم كلاً من "جبهة فتح الشام، وحركة نور الدين الزنكي، ولواء الحق، وجبهة أنصار الدين، وجيش السنة" وذلك في خضم حالة الصراع التي تشهدها المناطق الشمالية بين جبهة فتح الشام وعدة مكونات أخرى كصقور الشام وجيش الإسلام، سبقها سيطرة جبهة فتح الشام على مقرات "جيش المجاهدين" بريف حلب وإدلب.
ويترأس التشكيل الجديد حسب ما أعلن وفي خطوة غير متوقعة القائد العام السابق لحركة أحرار الشام الإسلامية" هاشم الشيخ أبو جابر" فيما لم تتوضح تقسيمات القيادة العسكرية وباقي المراكز القيادية في الهيئة المشكلة، ودور أبو محمد الجولاني أمير جبهة فتح الشام أكبر الفصائل التي يضمها التشكيل.
ودعا التشكيل في بيانه جميع الفصائل العاملة في الساحة للالتحاق بهذا الكيان جمعا للكلمة وحفظا لمكتسبات الثورة، ليكون هذا المشروع نواة تجمع مقدرات الثورة، وتحفظ خط سيرها، وتحقق أهدافها المنشودة بإسقاط النظام المجرم، وليعيش أهل الشام بعزة وكرامة في ظل شريعة الرحمن. سائلين المولى أن يمن علينا بالنصر والفتح المبين حسب ما أورد البيان.
وتلا الإعلان عن التشكيل بيان لعدد من العلماء والشرعيين هم " الشيخ عبد الرزاق المهدي، الشيخ أبو الحارث المصري، أبو يوسف الحموي، الشيخ أبو الطاهر الحموي، الشيخ عبد الله المحيسني، الشيخ مصلح العلياني"، انضمامهم ومبايعتهم للهيئة المشكلة، رغبة في توحيد الصفوف واستجابة لوجوب جمع الكلمة وحرصاً على حقن الدماء، على أن يكون انضمامهم صمام أمان ضد أي اقتتال داخلي، داعين جميع الفصائل في الثورة لتبدأ مرحلة جديدة تطوى فيها صفحة الخلافات، حسب البيان الصادر عنهم.
كما أعلن كلاً من "أبو جابر الشيخ" و "أبو يوسف المهاجر" استقالتهما من حركة أحرار الشام الإسلامية ومبايعتهم التشكيل الجديد، علما أن الشيخ عين قائداً للتشكيل، فيما أعلن "مجاهدي أشداء" أيضاَ عن مبايعتهم للتشكيل الجديد، فيما تشير مصادر عدة لانضمامات عديدة لشخصيات شرعية وعسكرية وفصائل لهذا التشكيل، ستكشف عنها الساعات القليلة القادمة.
وفي المقابل كانت أفضت حالة الصراع بين الفصائل خلال الأيام الأخيرة لتكتل عدد من الفصائل ضمن صفوف حركة أحرار الشام الإسلامية أبرزها كتائب ثوار الشام، والجبهة الشامية، وتجمع فاستقم كما أمرت، وجيش الإسلام في الشمال، وصقور الشام، وعدة كتائب في بلدة كللي والدانا، وسط أنباء عن الاقتراب من إعلان أحرار الشام عن تشكيل جديد يجمع عدة فصائل من الجيش الحر وفصائل عدة في الشمال السوري من بينها فيلق الشام وجيش العزة وفصائل أخرى.
٢٨ يناير ٢٠١٧
قبل فيلق الشام طلب القاطع الشمالي في حركة نور الدين الزنكي "المشارك في عملية درع الفرات" بالانضمام إلى صفوفه بعدما انشق عن الحركة على خلفية انصهارها مع عدة فصائل من بينها جبهة فتح الشام بتشكيل واحد تحت مسمى "هيئة تحرير الشام".
وأشارت قيادة القاطع الشمالي في بيان أصدرته إلى أنها اتخذت هذه الخطوة نظرا لموقف الحركة الصامت حيال الأحداث الأخيرة بريف حلب الغربي ووقوفها مكتوفة الأيدي أمام البغي الذي تعرض له فصائل الجيش السوري الحر.
وأكد القاطع المنضم لفيلق الشام على استمراره بالقتال ضد نظام الأسد وتنظيم الدولة وقوات الحماية الشعبية الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي.
وفي المقابل قال فيلق الشام إلى أنه قبل طلب الانضمام "نظرا لما تمر به الساحة السورية في الآونة الأخيرة من نزاعات وصعوبات، وايمانا منا بضرورة رص الصفوف وحقن الدماء وإشاعة روح الأخوة والمحبة بين الثوار من جديد".
وكانت حركة نور الدين الزنكي قد انصهرت مع فصائل جبهة فتح الشام وجيش السنة وجبهة أنصار الدين ولواء الحق في هيئة تحرير الشام قبل قليل.
٢٨ يناير ٢٠١٧
أعلن "أبو جابر الشيخ" قائد هيئة تحرير الشام المشكلة اليوم، عن وقف كامل لإطلاق النار بين جبهة فتح الشام والفصائل الأخرى على رأسها ألوية صقور الشام وجيش الإسلام، في أول قرار له بعد تعيينه قائداً لهيئة تحرير الشام المشكلة حديثاً.
وأعلن الشيخ عبر حسابه على موقع "تويتر" عن استقالته من حركة أحرار الشام الإسلامية بالقول "أعلن استقالتي من حركة أحرار الشام الإسلامية وأتمنى لإخواني في الحركة التوفيق لما يحبه الله ويرضاه".
وكان أبو جابر الذي شغل منصب القائد العام لحركة أحرار الشام لمدة عام، قد أعلن في وقت سابق عن تشكيل "جيش الأحرار" والذي ضم في مكوناته العديد من التشكيلات العسكرية المنضوية في حركة أحرار الشام، قبل أن يعلن حل الجيش والعودة لما كان عليه قبل إعلانه مع الحركة.
وأعلنت قبل قليل كلاً من "جبهة فتح الشام، وحركة نور الدين الزنكي، ولواء الحق، وجبهة أنصار الدين، وجيش السنة" عن اندماجها في مكون عسكري موحد باسم "هيئة تحرير الشام" بقيادة المهندس أبو جابر هاشم الشيخ.