الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٩ يناير ٢٠٢٠
المبعوث الأممي يؤكد وصول 2000 مقاتل من سوريا إلى ليبيا

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا "غسان سلامة" اليوم السبت: "أستطيع أن أؤكد وصول مقاتلين من سوريا إلى ليبيا" مقدرا عددهم بما يتراوح بين ألف وألفين.

ونشر على مواقع التواصل الإجتماعي يوم أمس فيديو يظهر عدد من المقاتلين السوريين بلباسهم العسكري على متن طائرة قيل أنها متجهة إلى ليبيا، وحسب المقطع المنشور فإن عددهم يقدر بنحو 150 مقاتل.

وذكرت مواقع سورية محلية عن توجع العشرات على دفعات للقتال إلى جانب الحكومة الشرعية ضد ميليشيات حفتر.

وكانت العديد من الشخصيات الثورية السورية أدانت بشدة، إقدام أي سوري وتحت أي مسمى أو ذريعة على الموافقة بالذهاب إلى ليبيا للقتال هناك، حتى لو واجه المغريات والضغوط، مشيرة إلى أن الشعب الليبي الشقيق وحده من يقرر مصيره ويخوض معركته.

وقالت الشخصيات الموقعة على بيان "موجه إلى الرأي العام السوري والعربي والدولي حول إرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا" إن السوريون ثاروا من أجل حريتهم وكرامتهم وبناء نظامهم الوطني الديمقراطي، وحملوا السلاح دفاعا عن حقهم بالحياة وحقهم بالحرية في مواجهة نظام مجرم ارتكب بحقهم كل أنواع جرائم الحرب واستعان في ذلك بمرتزقة من كل أصقاع الدنيا.

وتجدر الإشارة إلى أنه ووفق مصادر من فصائل المعارضة، فإن التأكيدات تتزايد تباعاً حول نية بعض المكونات العسكرية العاملة ضمن "الجيش الوطني السوري" شمالي حلب، المشاركة في القتال الدائر في ليبيا بين حكومة الوفاق الليبية الشرعية وقوات حفتر.

ورصدت شبكة "شام" عشرات التعليقات السلبية المنتقدة لهذه القضية، معتبرة أن سوريا أحق بهذه القدرات وأن على أولئك المقاتلين التوجه لجبهات ريف إدلب وحلب للدفاع عن أهلهم وأرضهم بدل التوجه لأراضي دولة أخرى للقتال هناك بهدف تحقيق مكاسب شخصية مالية، نافية أي يكون ذلك هدفه دعم الموقف التركي في سوريا وفق زعم بعض المدافعين.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
استنئاف الخدمات الصحية بقسم الأطفال في مستشفى رأس العين السوري

أعلنت وزارة الدفاع التركية، السبت، استئناف الخدمات الصحية في قسم الأطفال بمستشفى مدينة رأس العين، شمال شرقي سوريا، إثر الانتهاء من أعمال تأهيله بعد تحرير المنطقة من الإرهابيين في إطار عملية "نبع السلام".

ونشرت الوزارة، عبر حسابها على "تويتر"، مقطع فيديو يستعرض بعض الخدمات المقدمة للأطفال السوريين في المستشفى.

وأرفقت الوزارة المقطع بتغريدة قالت فيها: "لقد بدأ قسم خدمة الأطفال في مستشفى رأس العين باستقبال المرضى في منطقة عملية نبع السلام".

وتضمن الفيديو تعليقات لبعض الأمهات السوريات، اللاتي أعربن عن امتنانهن للجيش التركي الذي قام بتأهيل المستشفى ووضعه تحت خدمة المواطنين السوريين، حيث وقالت إحدى الأمهات: "بالنسبة للأوضاع الأمنية في رأس العين فهي جيدة جدا.. ونحن ممتنون لهم (للأتراك) ونتمنى دوام النجاح".

بدورها، قالت أم سورية أخرى إن الخدمات المقدمة في المستشفى جيدة جدا، مؤكدة أن درجة الاهتمام ورعاية الأطفال عالية جدا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدأ الجيش التركي بترميم مستشفى رأس العين بعد خروجه عن الخدمة جراء تدميره من قبل تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي.

ومنذ ذلك التاريخ، أعلن تباعا عن استئناف العمل في بعض أقسامه إثر الانتهاء من ترميمها، حرصا على تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية للسوريين بالمنطقة.

فيما تتواصل أعمال الترميم والتجهيز في الأقسام الأخرى للمستشفى الذي حفر الإرهابيون أنفاقًا تحته، ووضعوا المتفجرات في العديد من غرفه لتحويله إلى قاعدة لهم.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي الـ17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه اتفاق مع روسيا بمدينة سوتشي في 22 من الشهر ذاته.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
تلاميذ أتراك يرسلون أوشحة وقبعات شتوية لأطفال إدلب

أرسل تلاميذ أتراك هدايا لأطفال محافظة إدلب شمال غربي سوريا تقيهم برد الشتاء، ورسائل شكر للجنود الأتراك العاملين في منطقة "نبع السلام".

إذ أرسل تلاميذ مدرسة "بشاك شهير جاهد زريف أوغلو" الابتدائية في إسطنبول أوشحة وقبعات شتوية للأطفال الفارين من القصف في منطقة "خفض التصعيد" بإدلب.

وقال المعلم بالمدرسة المذكورة، بيرغون شاهين، الجمعة، إنه قرر رفقة تلاميذ بالمدرسة القيام بهذه المبادرة.

وأضاف، في حديث مع الأناضول، أن التلاميذ تحمسوا كثيرا لمساعدة أقرانهم في سوريا، الذين يعانون من ظروف الشتاء القاسية، موضحا أن الهدايا جرى إرسالها بمساعدة جمعية "أوميت أول" التركية العاملة في المجال الإنساني.

وذكر أن التلاميذ كتبوا رسائل شكر وتقدير للجنود الأتراك في منطقة عملية "نبع السلام" الهادفة لمكافحة الإرهاب شمالي سوريا، وأرسلوها لهم رفقة تلك الهدايا.

وكتبت التلميذة زينب في رسالتها للجنود: "ترابطون ليلا نهارا لحمايتنا، تحاربون من أجلنا، وتحمون بلدنا من الأعداء، سأدعوا من أجلكم أيها الشجعان".

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
أردوغان: سنواصل البقاء في سوريا وقد نواصل التقدم أكثر

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، السبت، إن تركيا ستواصل البقاء في سوريا حتى تأمين حدودها الجنوبية بشكل كامل، وقد تواصل التقدم أكثر داخل سوريا، وجاء ذلك في معرض رده على انتقادات المعارضة للخطوات التي اتخذتها الحكومة لتأمين حدود البلاد الجنوبية وحماية مصالحها في المتوسط، خلال كلمة في حفل مد السكة الأولى من مشروع "قطار أنفاق غيرت تبه ـ مطار إسطنبول".

وقال أردوغان إن "محاولة حصار بلادنا من خلال ممر إرهابي على امتداد حدودنا الجنوبية هو مشروع واضح لدرجة أن الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بإمكانهم أن يفهموه... والعقلية التي تسأل ماذا نفعل في سوريا؟ فهي عقلية قطعت كامل روابطها الودية مع تركيا وشعبها".

وأضاف "العالم بأسره فهم ماذا تفعل تركيا في سوريا، باستثناء مسؤولي أحزاب المعارضة لدينا".

وتابع: "الآن كلما فتحوا أفواههم (المعارضة) يسألون ماذا نفعل في ليبيا؟، علاوة على ذلك، الشخص الذي يسأل هذا السؤال، هو نفسه كان يتهمنا قبل أشهر لماذا تركيا غير موجودة في المتوسط ويبدأ بتعداد جميع الدول المتواجدة في المتوسط"، في إشارة إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو.

وأكد أردوغان أن "تركيا ستواصل البقاء في سوريا حتى تأمين حدودها الجنوبية وتحقيق استقرار أشقائنا الذين يعيشون هناك بشكل كامل، وقد تواصل التقدم أكثر (داخل سوريا)".

وشدد على أن تركيا ستبقى في ليبيا حتى الإقرار بحقوقها في المتوسط وتوفير الآمان للحكومة الشرعية للشعب الليبي الذي يربطنا به علاقات أخوية تمتد لـ500 عام.

ولفت أردوغان إلى أن تركيا مصممة على تسخير كل الإمكانات السياسية والدبلوماسية والقوة العسكرية في ملفات سوريا والمتوسط وليبيا.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
حزب الله العراقي يشيّد معسكراً جديداً على الحدود مع سوريا

قالت مصادر أمنية عراقية في قوات حرس الحدود وشهود عيان من السكان المحليين في بلدة القائم، أقصى غربي العراق على الحدود مع سوريا، إن "كتائب حزب الله" العراقية، إحدى أبرز المليشيات المدعومة من إيران، باشرت بعملية تشييد معسكر جديد لها على الحدود مع سوريا، بديلاً عن المعسكر السابق الذي دمرته مقاتلات أميركية في التاسع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من أفراد الفصيل المسلّح، كردّ أميركي على قصف بالكاتيوشا استهدف قاعدة في كركوك، وتسبب بمقتل متقاعد أميركي يعمل مع القوات الأميركية في العراق، واتهمت واشنطن كتائب "حزب الله" بالوقوف وراءه.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار النشاط الجوي الأميركي في المنطقة الحدودية العراقية السورية، ضمن محور التنف - القائم، وصولاً إلى ريف دير الزور، الذي تقابله عراقياً بادية جزيرة الموصل، والبعاج غربي نينوى.

وقال مسؤول في قوات حرس الحدود العراقية لصحيفة "العربي الجديد"، إن "كتائب "حزب الله" اختارت موقعاً جديداً على طريق عكاشات ــ القائم، ليكون مقراً لها وباشرت العمل به كمقر رئيس لها في المنطقة الحدودية السورية العراقية".

وتحمل كتائب "حزب الله" اسم "اللواء 45" ضمن التسميات الجديدة التي اعتمدتها الحكومة العراقية، ضمن ما يعرف بقانون "هيكلة الحشد الشعبي".

ووفقاً للمسؤول ذاته، فإن المقر الجديد الذي تم اختياره، هو موقع سابق متروك للجيش العراقي، ويجري تأهيله حالياً كمقر جديد بدلاً عن الذي تم تدميره الشهر الماضي"، لافتاً إلى أنه سيكون أكبر من السابق الذي تعرض للقصف، وقد ينتقل إليه أفراد الفصيل المسلّح خلال أقل من أسبوعين.

ونهاية الشهر الماضي، أُعلن عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيا بقصف جوي أميركي على مواقع لـ"كتائب حزب الله" العراقية، على الحدود مع سوريا، ضمن حدود محافظة الأنبار غربي العراق، ليهاجم المئات من أنصار المليشيات السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء، ويقتحموا فناءها الداخلي، ويفرضوا حصاراً على الموجودين فيها دام لنحو 32 ساعة قبل انسحابهم منها، قبل أن تردّ واشنطن فيما بعد بغارة جوية أسفرت عن اغتيال زعيم "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والقيادي بـ"الحشد" أبو مهدي المهندس.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
بشار الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً حول الليرة السورية .. والأسباب تثير سخرية السوريين

نشرت وكالة أنباء النظام "سانا" مرسوم صادر عن رأس النظام الإجرامي "بشار الأسد" مساء اليوم ينص على منع التعامل بغير الليرة السورية كوسيلة للدفع والتداول المالي في المناطق الخاضعة لسيطرته.

ويتوعد النظام كل من يخالف أحكام المرسوم بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تقل عن سبع سنوات والغرامة المالية بما يعادل مثلي قيمة المدفوعات أو المبلغ المتعامل به أو المسدد أو الخدمات أو السلع المعروضة.

ووفقاً لحساب الرئاسة الناطق باسم نظام الأسد فإنّ الأخير أصدر مرسوم جديد يقضي بتشديد عقوبة كل من أذاع أو نشر أو أعاد نشر وقائع ملفقة أو مزاعم كاذبة أو وهمية بإحدى الوسائل الإعلانية من كلام وكتابة ورسوم وصور وأفلام وشارات، حسب نص المرسوم التشريعي المرافق لمنع التعامل بغير الليرة السورية المنهارة.

في حين نتج عن تداول محتوى المرسوم موجة كبيرة من السخرية التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت تمنى بعض المتابعين بقاء النظام صامتاً دون إصدار هذه القرارات التي لا تغير من الواقع المعيشي أي شيء، في ظل غياب كبير لمعظم الخدمات والمستلزمات الأساسية.

وسبق إصدار بشار الأسد للمرسوم إعلان وزارة داخليته عن ملاحقة المتعاملين بغير الليرة السورية والمتلاعبين بأسعار صرفها، وستقوم بتكثيف دورياتها لمراقبة الشركات والمحال والأشخاص لقمع هذه الظاهرة وضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، حسب وصفها.

هذا ويستمر انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية إلى جانب ارتفاع كبير في أسعار السلع والمواد الغذائية، وسط عجز نظام الأسد عن إنقاذ العملة المنهارة، فيما تثير تصريحات المسؤولين والإعلاميين في نظامه الجدل حول واقع الاقتصاد السوري، في ظل تدني كبير في مستوى المعيشة.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
أردوغان: قواتنا ستبقى في سوريا لحين نصرة المظلومين هناك

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن قوات بلاده ستبقى في سوريا وتتمدد إلى مناطق أخرى، إلى حين نصرة المظلومين هناك، وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في وضع حجر الأساس لخط ميترو جديد في مدينة اسطنبول.

وانتقد أردوغان في هذا السياق حزب الشعب الجمهوري المعارض، الذي ينتقد بشدة تواجد القوات التركية في الأراضي السورية.

وقال في هذا السياق: "هؤلاء لا يدركون أن القوات التركية تتواجد في الأراضي السورية لنصرة المظلومين هناك، ألا ترون أطفال النازحين السوريين كيف يعانون من برد الشتاء القارس في إدلب".

وأضاف أردوغان أن زعيم الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، يحاول دفع الحكومة التركية للمصالح مع رئيس النظام السوري الذي قتل وشرد الآلاف من أبناء الشعب السوري.

وفيما يخص مستجدات الأوضاع في ليبيا، قال أردوغان إن حكومته تعهدت بحماية الحكومة الشرعية من هجمات الانقلابيين.

وأشار إلى أن تركيا تسعى لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا، مضيفا: "سأشدد على ضرورة إحلال السلام والاستقرار في ليبيا خلال مؤتمر برلين الذي سأشارك فيه غدا بالعاصمة الألمانية".

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
المجرم "الأسد" يعاقب المتعاملين بغير الليرة بالأشغال الشاقة والغرامة المالية

أصدر المجرم بشار الأسد، السبت، مرسوما بتشديد العقوبات على المتعاملين بغير الليرة السورية، في تعديل على المادة الثانية من المرسوم التشريعي رقم 54 لعام 2013.

وتضمن المرسوم تشديد العقوبة على متداولي غير الليرة السورية كوسيلة المدفوعات، ليعاقب من يقوم بذلك بـ"الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تقل عن 7 سنوات والغرامة المالية بما يعادل مثلي قيمة المدفوعات أو المبلغ المتعامل به أو المسدد أو الخدمات أو السلع المعروضة"، وفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية.

وتضمن المرسوم توجيها للمحكمة بالحكم بـ"مصادرة المدفوعات أو المبالغ المتعامل بها أو المعادن الثمينة لصالح مصرف سورية المركزي"، حسبما أوردت وكالة سانا التابعة للنظام.

ويأتي هذا المرسوم في ظل تهاوي سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، والذي وصل اليوم إلى أكثر من 1200 ليرة.

وكان نشر رئيس غرف الصناعة لدى نظام الأسد "فارس الشهابي" عبر صفحته الشخصية في "فيسبوك" منشوراً تحدث من خلاله عن أسباب تدهور الوضع الاقتصادي في سوريا، وعزا انهيار سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وتخطيها لحاجز الألف ليرة إلى ما وصفه بـ "حصار مدينة حلب" باعتبارها العاصمة الاقتصادية للبلاد

بالمقابل، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ردود الفعل الساخرة على تصريحات مستشارة المجرم بشار الأسد "بثينة شعبان" حول الواقع الاقتصادي في سوريا، وذلك خلال حديثها في مقابلة تلفزيونية مع قناة الميادين الموالية لـ "إيران".

وبحسب "شعبان" فإنّ الاقتصاد السوري تحسّن بنحو خمسين مرة عما كان عليه قبل 2011، في إشارة إلى العام الذي اندلعت فيه الثورة السورية ضد نظام الأسد وأن هناك ما وصفته بأنه "عملاً قوياً" في مجالات الزراعة والصناعة والمنشآت العامة.

ويشار إلى أنّ الليرة السورية تشهد حالة انهيار متسارع بقيمتها مقابل العملات الأجنبية، في ظل محاولات عديدة فاشلة لنظام الأسد لإيقاف تدهور اقتصاده المتهالك، في ظل تردي الأوضاع المعيشية، ولا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
عقب إهمال طلبات الترميم .. مدرسة بريف اللاذقية تجبر تلاميذها على إجراء عمليات الصيانة!

ضجت صفحات موالية للنظام بتفاصيل خبر أوردته وسيلة إعلامية مقربة من نظام الأسد تفيد بقيام إدارة مدرسة في قرية بريف اللاذقية بتشغيل تلاميذها في أعمال صيانة المدرسة.

الأمر الذي نتج عنه موجة من التعليقات عبرت عن حالة التذمر والسخط، مع إشارة بعض متابعي الصفحات الموالية للنظام إلى تزايد ظاهرة الإهمال المتعمدة من قبل المؤسسات التابعة لنظام الأسد، لا سيما للجانب التعليمي.

ولا تقتصر عمليات الترميم والصيانة على بعض الإجراءات البسيطة، حيث أُجبر الطلاب بالرغم من صغر سنهم على نقل أبواب ونوافذ المدرسة، بالإضافة إلى ترميم وتنظيف دورات المياه، بحسب الوسيلة الإعلامية ذاتها.

وسبق أن تداولت صفحات موالية عدة صور لطلاب بالمرحلة الابتدائية في بداية فصل دراسي جديد ضمن العام الجاري وهم يحملون مقاعد دراسية لتحميلها على السيارات من أجل نقلها إلى مدرستهم.

يذكر أن هذه الظاهرة وصلت حتى إلى العاصمة السورية دمشق، حيث تناقل ناشطون صوراً لتلاميذ مدرسة "بنت الشاطئ" في منطقة ركن الدين وهم يعملون لترميم المدرسة قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد.

في حين أبدا رواد مواقع التواصل استيائهم مما يحصل، وحملوا وزارة التربية التابعة لنظام الأسد كامل المسؤولية، لا سيما أنها ادعت سابقاً أنها اتخذت كافة الاستعدادات لسير العملية التعليمية حتى نهاية الفصول الدراسية.

وبات من المعتاد وفقاً لسيل التعليقات المتطابقة أنّ مهمة أهالي البلدات الخاضعة لسيطرة نظام الأسد في عموم المناطق هي إرسال وطلبات ومناشدات لترميم المنشآت التعليمة ومع تكرار تجاهل الطلبات تعمل إدارة المدرسة على تشغيل التلاميذ دون مراعاة لحجم الأضرار الجسدية والنفسية المرتبة على تلك الأعمال التي يصفها الموالون للنظام بـ "الشاقة".

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
درار يكشف عن رغبة "مسد" بدء محادثات جديدة مع النظام في دمشق

أعلن الرئيس المشترك لـ"مجلس سوريا الديمقراطية"، رياض درار رغبة المجلس في بدء محادثات جديدة مع النظام في دمشق، في وقت فشلت جميع المباحثات الماضية في التوصل لاتفاق بين الطرفين رغم الوساطة الروسية.

وقال درار لشبكة "روداو" الإعلامية: "نحن باتجاه مسار تفاوضي مع النظام وهذا المسار بدأنا به منذ منتصف عام 2018 وتوقف بسبب تعالي النظام وترفعه ورغبته بأن تعود الأمور كما كانت قبل 2011"، مضيفا: "نريد أن تكون الآن هناك حالة تفاوضية جديدة متقدمة وأكثر إنجازا".

ولفت درار إلى زيادة اهتمام المسؤولين الأوروبيين بالتعاون مع قيادات شمال شرق سوريا، واستقبالهم في وزارات الخارجية ولقائهم مع وزرائها والتفاوض حول الكثير من مشاريع الحل وخاصة ما يخص الأسرى الدواعش الموجودين لديهم وطبيعة حل إشكالات عوائل دواعش، كل ذلك بعد العملية التركية "نبع السلام".

ووصف درار الموقف العربي بأنه "موقف متميز" في مواجهة تركيا، وتابع: "دعينا إلى القاهرة والتقينا بوزير خارجية مصر، ونحن الذين طلبنا عودة مؤتمر القاهرة 3 وبناء على ذلك تمت دعوتنا إلى القاهرة، ونحن الآن في اللجنة التحضيرية له وبالتالي نحن من الداعين لهذا المؤتمر، وسنؤسس من خلاله جولة جديدة للعلاقات السياسية بين السوريين يمكن أن تبني تفاهما بين المعارضة السورية في كل مكان ونحن من ضمنهم، للوصول إلى مواجهة الاستحقاقات اللاحقة".

وكانت كشفت صحيفة تركية عن أن قيادات من الوحدات الكردية المسلحة وهما إلهام أحمد ورياض درار، وصلت إلى القاهرة والتقت وزير الخارجية المصري سامح شكري، وأضافت أن إلهام أحمد التي زارت واشنطن سابقا، والتقت مع شخصيات أمريكية، منحت تأشيرة دخول عبر قنصلية الولايات المتحدة في أربيل، ولفتت إلى أن إلهام أحمد وصلت إلى القاهرة عبر مطار بغداد، بالطريقة ذاتها التي استخدمها مظلوم كوباني في رحلته إلى الإمارات.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
تقرير: انتصار "الأسد" بسوريا سيكون بدولة خاوية ذات مؤسسات ضعيفة محاطة بمنتفعي الحرب

سلط تقرير لموقع فورين أفييرز، الضوء على مستقبل سوريا بعد تمكن نظام الأسد من البقاء على قيد الحياة وفق تعيره، خلال سنوات الحرب الماضية، بعد سيطرته على مساحات كبيرة من الأرض، في وقت يبرز أمامه التحدي في تثبيت سلطته على الأرض.

ويرى التقرير أنه إذا استطاع النظام السوري تحقيق هدفي استعادة الأراضي التي فقدها في بداية الصراع والبقاء سيكون قد حقق انتصارا لكنه انتصارا "باهظ الثمن"، وسوف" يجلس على قمة دولة خاوية ذات مؤسسات ضعيفة، محاطة بمنتفعي الحرب، وخاضعة للقوى الخارجية".

ويشير التقرير إلى أنه من أجل أن يظهر نظام الأسد للعالم أنه مسيطر وأنه ينبغي تطبيع العلاقات معه، سيسعى بلا شك لاستعادة كامل أراضي البلاد التي كان يسيطر عليها قبل 2011، ومن أجل تثبيت أركان نظامه داخليا، لن يكون بحاجة إلى تلبية احتياجات الشعب السوري بل سيسعى لإرضاء شبكة من المناصرين أبقته على قيد الحياة طوال فترة الحرب.

وتقول فورين أفييرز إن قوات الأسد دخلت مناطق سيطرة الأكراد في الشمال الشرقي بعد العملية التركية الأخيرة، والآن يعمل مع روسيا على استعادة مناطق الشمال برمتها، ومن المتوقع ألا يوافق على منح الأكراد أي نوع من الحكم الذاتي في مناطقهم، وهو ما كانوا يطمحون إليه بعد طردهم داعش في 2018 قبل أن يتغير الوضع بسبب الهجمات التركية والاتفاق التركي الروسي.

وإذا استطاع النظام تأمين كل مناطق الشمال (لا يزال يواجه مقاومة من فصائل في الشمال الغربي) سيكون بإمكانه إعلان أنه استعاد كامل أراضي سوريا وسيدعوا العالم إلى تطبيع العلاقات معه.
لكن نظام الأسد بعد هذ الانتصار المزعوم سيكون "مجرد لاعب صغير، وستكون روسيا اللاعب الخارجي الأكثر نفوذا وستضمن إيران نفوذها الدائم في بلاد الشام، وسيجد نظام الأسد نفسه مجرد "زبون" لهما وسيعتمد بقاؤه على دعم هذين البلدين".

وبعد أن يكون الأسد قد استعاد سلطته بواسطة "اليد الروسية الثقيلة"، سيحكم سوريا "ليس كدولة ذات سيادة ولكن كدولة تعتمد على روسيا من أجل البقاء"، بحسب التقرير.

ربما لم تكن هذه النهاية ما كان يتمناه النظام السوري، لكن سيتعين عليه التعايش مع ذلك، لأن سيطرته على البلاد هي في الواقع في حدها الأدنى، فالمناطق التي استعادها النظام مؤخرا في الشمال الشرقي، مثل القامشلي، لا تزال تحت السيطرة الفعلية للميليشيات الكردية، التي تدير نقاط التفتيش، ولكن تحت ضغط من الدوريات الروسية، أصبحت ترفع العلم السوري لإعطاء الانطباع بأن الجيش السوري هو الذي يدير الأمور، حتى أن بعض الجنود السوريين الذين تم تجنيدهم في المنطقة يعملون في الزراعة من أجل سد رمقهم.

يشير التقرير إلى ما أسماهم بـ"اللاعبين غير الحكوميين" الذي اعتمد عليهم طوال الصراع للتحايل على العقوبات الدولية وتجنيد مقاتلين في المعارك وتقديم خدمات أخرى يفترض أن تقوم بها الدولة، وهؤلاء أصبحوا هم "السلطة الحقيقة التي تقوم بإدارة مؤسسات الدولة ولكن بسعر ابتزازي متزايد".

ويشير التقرير إلى أن بعض الميليشيات التي ساعدت الجهاز الأمني للنظام أصبحت تعمل بشكل مستقل وتعمل على تحقيق مصالحها الخاصة، بل وتحول بعضها إلى عصابات مسلحة تقوم بترهيب المدنيين في مناطق الموالين للنظام.

ونتيجة لذلك، لم يتمكن النظام من تلبية احتياجات حتى الموالين له أو كبح جماح بعض الميليشيات الموالية له، حتى أنه في القرداحة، مسقط رأس الأسد، لا تستطيع القوات الحكومية دخول مناطق تسيطر عليها هذه العصابات المسلحة.

ولا يمكن للنظام السوري أن يشبع جشع هؤلاء المنتفعين من خزائنه الحالية، لكنه أيضا لا يمكن أن "يجوعهم" لأن قوته تعتمد جزئيا عليهم، لهذا السبب، فإن الأسد يلهث وراء أموال إعادة الإعمار وتحويلها لهم.

اقرأ المزيد
١٨ يناير ٢٠٢٠
فضائح بعدسة "شبيح" دخل قريته بريف إدلب داعياً لهدم المنازل بعد تعفيشها .. و"شام" تكشف هويته

حصلت شبكة شام الإخبارية على تسجيل مصور بهاتف شبيح وثق لحظة دخوله إلى قريته "أبو مكي" بريف معرة النعمان الشرقي، عقب تهجير سكانها في ظل حملة القصف الوحشية المستمرة ضد مناطق المدنيين في أرياف إدلب وحلب.

واستهل الشبيح التسجيل المصور بالتهديد والوعيد لسكان القرية في حال عودتهم حتى عن طريق ما يُسمى بـ "المصالحات" التي تروج لها الوسائل الإعلامية للنظام وروسيا، مشيراً إلى أنه من قرية "أبو مكي" وسيقتل الأطفال والكبار انتقاماً منهم حيث سبق أن فر منها بوقت سابق.

ومخاطباً سكان القرية المهجرين منها إلى مخيمات النزوح أكد عدم استطاعة السكان العودة إليها بشكل نهائي، ويظهر ذلك جلياً من خلال تدمير القرية بشكل شبه كامل وفرض عصابات الأسد السيطرة عليها.

في حين صادف الشبيح أثناء ذهابه إلى منزله في القرية عدد من نظرائه من قوات الأسد وهم يقومون بتعفيش بيوت السكان داعياً إياهم إلى هدم البيوت بعد تعفيشها، قائلاً أنّ جميع سكان قريته مع من وصفهم بـ "المسلحين".

بدورها شبكة "شام" تواصلت مع عدة مصادر محلية من قرية "أبو مكي" وزودتها بصورة للشبيح ليتبين أنّ من ظهر في الفيديو هو "عبد الحكيم سلطان الشحود" و"أحمد سلطان الشحود" وهما شقيقين تطوعا في صفوف عصابات الأسد منذ بداية الثورة السورية.

وأشارت مصادرنا إلى أن "سلطان محمد الشحود" والد الشبيحة يعد من أبرز عملاء النظام في القرية وذلك لعلاقته الوطيدة مع أفرع الأمن والمخابرات وعندما افتضح أمره فر مع عائلته إلى مدينة "بانياس" الساحلية.

ويأتي ذلك بحسب المصادر عقب ملاحقتة من قبل الثوار بسبب عمالته مع النظام الأمر الذي دفعه إلى الخروج نحو مناطق سيطرة نظام الأسد، ليستمر في عمله في تلك المناطق خلال السنوات الماضية إلى جانب خوض أبناءه لعدد من المعارك في صفوف قوات الأسد.

يشار إلى أنّ أكثر المشاهد وحشية ودموية ظهرت من خلال تسجيلات مصورة بعدسة شبيحة النظام فيما بقيت مشاهد كثيرة خالدة في ذاكرة السوريين على الرغم من بشاعتها ومثالاً على ذلك مشاهد لدهس المتظاهرين والمعتصمين وتصوير تعذيب المعتقلين بدءاً من مدينة "بانياس" ومروراً بـ "حمص" وليس انتهاءاً بمشاهد التشفي بجثث الشهداء وتهجير غوطة دمشق الشرقية.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان