هيئة العمليات: مسيّرات إيرانية وفلول للنظام تصل إلى شرق حلب
هيئة العمليات: مسيّرات إيرانية وفلول للنظام تصل إلى شرق حلب
● أخبار سورية ١٦ يناير ٢٠٢٦

هيئة العمليات: مسيّرات إيرانية وفلول للنظام تصل إلى شرق حلب

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم الجمعة، أنها رصدت وصول عدد كبير من المسيّرات الإيرانية، إلى جانب مجموعات من فلول النظام البائد، إلى مناطق شرق حلب، بالتزامن مع تحركات عسكرية لميليشيا قسد وتنظيم PKK في محيط منطقتي مسكنة ودير حافر.

وأوضحت الهيئة، في تصريحات، أن استقدام هذه المسيّرات والمجموعات يأتي في إطار التحضير لتنفيذ اعتداءات جديدة باتجاه مدينة حلب وريفها الشرقي، مشيرة إلى أن هذه التطورات تُبقي مستوى الخطر قائماً في المنطقة، رغم محاولات بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب.

وفي هذا السياق، قالت هيئة العمليات إنها رصدت وصول المدعو باهوز أوردال من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة، بهدف إدارة العمليات العسكرية لدى ميليشيا قسد وتنظيم PKK.

وأضافت الهيئة أنها تابعت وصول مجموعات جديدة من تنظيم PKK وفلول النظام البائد إلى منطقة الطبقة، ومنها سيتم نقلهم لاحقاً إلى نقاط الانتشار في دير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة بهما، ما يعكس استمرار الحشود والتحركات العسكرية في المنطقة.

وأكدت هيئة العمليات أن الجيش العربي السوري يعمل على تأمين الأهالي في المناطق التي تتخذها ميليشيا قسد وحلفاؤها منطلقاً لعملياتهم العسكرية ضد السوريين، مشددة على التزامه حماية المدنيين والحفاظ على سيادة البلاد، ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الهيئة تمديد عمل الممر الإنساني في قرية حميمة على طريق M15 حتى الساعة الخامسة مساء اليوم، بهدف تأمين خروج الأهالي بشكل آمن من المناطق المتأثرة بالتوترات الأمنية.

غير أن ميليشيا قسد، بحسب التصريحات، واصلت منع المدنيين من الوصول إلى الممر عبر التضييق عليهم وإجبارهم على العودة، إلى جانب إطلاق النار في محيط القرى القريبة، ما دفع العديد من العائلات إلى سلوك طرق زراعية خطرة تنتشر فيها الألغام، وعبور مناطق مدمرة في محاولة للوصول إلى مناطق آمنة.

ويُذكر أن محافظ حلب عزام الغريب أعلن أن عدد الأهالي الذين خرجوا من منطقتي دير حافر ومسكنة بأتجاه مدينة حلب وريفها وصل إلى نحو 27 ألفاً و450 شخصاً، وذلك في تأكيد واضح على رفضهم للواقع السيئ الذي فرضته ميليشيا قسد والميليشيات الإرهابية المتحالفة معها، وتراجع الثقة بهذه التنظيمات بعد ما خلّفته من فتنة ودمار في مناطقهم.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ