قتلى ميلشيات قسد
قتلى ميلشيات قسد
● أخبار سورية ٣١ يناير ٢٠٢٦

بينهم مقاتلون أجانب ونساء.. قسد تنعى عددًا من عناصرها

نعت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” عددًا من عناصرها الذين قُتلوا خلال شهر كانون الثاني 2026، معلنة مقتل 13 مقاتلًا في بيان رسمي قالت فيه إنهم سقطوا خلال ما وصفته بـ“مقاومة الكرامة والوجود” في مواجهة ما زعمت أنها هجمات نفذتها فصائل تابعة لدمشق.

وحمل البيان لغة تعبئة واضحة، تضمّن سجلاً مفصلاً بأسماء القتلى، كاشفاً عن تنوع الجنسيات داخل صفوف الميليشيا، في خطوة تعكس تفاخر "قسد" بانضمام مقاتلين غير سوريين إلى تشكيلاتها المسلحة.

بحسب الأسماء والبيانات الواردة، يبرز وجود عناصر يحملون جنسيات أو أصولاً غير سورية، من بينها "طلعت آيدن" من مواليد جولميرغ في تركيا و"دليل ألكاتمش" من مواليد أورفا في تركيا، وتوحي أسماء أخرى بخلفيات غير سورية، ما يؤكد الطابع العابر للحدود في بنية قسد القتالية، ووجود مقاتلين من تركيا، العراق، وإيران ضمن صفوفها.

كما أظهر البيان بوضوح تجنيد النساء للقتال المباشر، حيث نعت قسد مقاتلتين على الأقل وهن مروى عباس "امارا جيجك" من مواليد عين العرب كوباني، وهلز حسن "آكرين زاب" من مواليد ريف الحسكة، ويعكس ذلك استمرار إشراك النساء في الأعمال القتالية ضمن تشكيلات قسد، وهو ملف لطالما أثار جدلاً حقوقياً وإنسانياً.

وأفاد البيان بأن مقتل العناصر الـ13 وقع في مناطق متفرقة شملت الرقة، كوباني، مسكنة، الطبقة، كسرى، جل آغا، وحقل الثورة، خلال الفترة ما بين 17 و26 كانون الثاني 2026.

ويأتي هذا الإعلان في سياق محاولات قسد توظيف الخسائر البشرية في خطاب تعبوي، مع إبراز تعدد الجنسيات والمشاركة النسائية كعناصر "فخر" رغم ما يحمله ذلك من دلالات خطيرة تتعلق بتجنيد الأجانب واستخدام الأطفال وكذلك القاصرات والنساء في المعارك.

وكان أعلن إعلام ميليشيا قسد مقتل شخص عراقي الجنسية قال إنه قُتل خلال ما وصفته بـ"الدفاع عن الحسكة"، بعد مشاركته في القتال إلى جانب عناصرها ووفق البيان، فإن القتيل يُدعى أحمد عمر وينحدر من محافظة كركوك العراقية، في تأكيد جديد على استعانة الميليشيا بمقاتلين من جنسيات غير سورية، إلى جانب عناصر مرتبطة بتنظيم PKK.

وجاء الإعلان عن مقتل المقاتل العراقي في وقت وثّق فيه ناشطون من المنطقة الشرقية وصول مئات المقاتلين المرتزقة لصالح قسد من جنسيات مختلفة، عبر المعابر والمنافذ الحدودية، ولا سيما معبر سيمالكا الحدودي مع العراق، ما يعزز المؤشرات على اعتماد الميليشيا بشكل متزايد على عناصر أجنبية لتعويض النقص البشري في صفوفها.

ويذكر أنه جرى مؤخرا تسريب آلاف الوثائق والمقاطع المصوّرة الحساسة التي تتعلق بجهاز الآساييش التابع لقسد، أظهرت تفاصيل دقيقة عن بنيته التنظيمية وآليات عمله. وبحسب التحليل الأولي، تتضمن الوثائق بيانات شخصية وأمنية لآلاف العناصر، وهيكلية القيادة، إضافة إلى مؤشرات موثقة على وجود عناصر من جنسيات غير سورية، بينها إيرانية وتركية وعراقية، ضمن ما يعرف بعناصر "قنديل".

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ