اليابان وإيطاليا والنرويج تنضمّ للدول المرحّبة باتفاق دمشق–قسد وتؤكد وحدة سوريا واستقرارها
اليابان وإيطاليا والنرويج تنضمّ للدول المرحّبة باتفاق دمشق–قسد وتؤكد وحدة سوريا واستقرارها
● أخبار سورية ٣٠ يناير ٢٠٢٦

اليابان وإيطاليا والنرويج تنضمّ للدول المرحّبة باتفاق دمشق–قسد وتؤكد وحدة سوريا واستقرارها

رحّبت اليابان والنرويج وإيطاليا، اليوم الجمعة، بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وميليشيا قسد، معتبرةً أنه خطوة مهمة في اتجاه تعزيز وحدة سوريا ودعم مسار الأمن والاستقرار فيها.

وقالت السفارة اليابانية في دمشق، عبر منصة (X)، إنها ترحب بالاتفاق وتدعو إلى سرعة تنفيذه، مشددةً على أهمية اضطلاع جميع الأطراف بدور بنّاء يفضي إلى انتقال سلمي ومستقر وشامل في سوريا.

وأضافت أن اليابان ستواصل مساهمتها في دعم عملية إعادة الإعمار، مستفيدةً من خبرتها وتجربتها في هذا المجال.

وفي السياق ذاته، رحّبت النرويج بالاتفاق، معتبرةً أنه سيساهم في تحقيق أمن واستقرار سوريا.

وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، عبر منصة (X)، إنه يثق بأن الاتفاق سيُرسي دعائم سلام دائم، ويضمن للسوريين الكرد العيش بأمان مع صون حقوقهم داخل البلاد، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لسوريا خلال المرحلة المقبلة.


من جهتها، جدّدت إيطاليا التزامها بدعم سوريا بما يعزز وحدتها وأمنها واستقرارها. 

وقال سفير إيطاليا في سوريا ستيفانو رافانيان، عبر منصة (X)، إن بلاده ترحب بالاتفاق الذي أُعلن عنه اليوم، واصفاً إياه بأنه نتيجة مهمة لعملية إعادة التوحيد القائمة على الحوار، والمستندة إلى الاعتراف بالحقوق المدنية والثقافية للسوريين الكرد، وفق المرسوم الرئاسي الصادر في 16 كانون الثاني.

وحظي الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و«قسد» بترحيب واسع من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والسعودية وتركيا والأردن، حيث اعتبرت هذه الدول أن وقف إطلاق النار وبدء عملية دمج المؤسسات والقوى الأمنية يشكّل خطوة جوهرية نحو تعزيز وحدة سوريا واستقرارها.

وأكدت العواصم المشاركة في المواقف الداعمة أن نجاح الاتفاق يعتمد على تنفيذه العادل والمنتظم، بما يضمن حماية المدنيين وتهيئة الظروف لعودة النازحين وإعادة تنظيم البنية العسكرية والإدارية في شمال وشرق البلاد.

كما أكّد بيان «قسد» والحكومة السورية أن التفاهم يشمل انسحاب القوات من خطوط التماس، دخول قوات الأمن السورية إلى المراكز الحضرية، وبدء دمج المؤسسات المدنية، إضافة إلى تشكيل ألوية عسكرية مشتركة، في إطار مسار يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وتثبيت الأمن وإعادة بناء الدولة على أسس وطنية مشتركة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ