وزير خارجية السعودية يبحث مع المقداد هاتفياً الوضع في غـ ـزة ووقف التصعيد
وزير خارجية السعودية يبحث مع المقداد هاتفياً الوضع في غـ ـزة ووقف التصعيد
● أخبار سورية ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٣

وزير خارجية السعودية يبحث مع المقداد هاتفياً الوضع في غـ ـزة ووقف التصعيد

قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، أمس الاثنين، إن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بحث مع نظيره السوري فيصل المقداد، استمرار التصعيد العسكري في غزة، والعلاقات الثنائية.

وأوضحت الخارجية، أن بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً من المقداد، بحثا خلاله مستجدات استمرار التصعيد العسكري في غزة ومحيطها، وضرورة العمل على إيجاد الحل السبل اللازمة لنزع فتيل التوتر ووقف التصعيد الدائر في المنطقة.

ولفت البيان، إلى أن الجانبين أكدا أهمية إيجاد حل عادل ومنصف يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، وتخفيف تداعيات هذه الأزمة بما يسهم في حماية المدنيين، واستعرض بن فرحان والمقداد، العلاقات الثنائية بين الرياض ودمشق، وسبل تعزيزها بما يخدم تطلعات الجانبين، كما ناقشا موضوعات ذات اهتمام مشترك.

ومنذ سنوات ونظام الأسد، يحاول أن يُقنع مواليه، أنه في خندق واحد مع حلف "المقاومة والممانعة" المزعوم، ويضع نفسه في موضع المدافع عن القدس، وهو الذي باع الجولان السوري لإسرائيل، وترك القضية الفلسطينية خلف ظهره، ليدير مدافعه وراجماته لصدر الشعب السوري الأعزل، فيقتل ويُدمر ويُهجِّر ويَرتكب أبشع الجرائم بحقهم.

لم يتردد الأسد يوماً في استهداف الشعب السوري، في مدنه وبلداته، بكل أصناف القذائف والمدافع وصواريخ الطائرات، ولم يتردد في استخدام الأسلحة المحرمة دولياً، فيقتل مئات الآلاف، ولايزال، بشراكة حلفائه في المقاومة "إيران وحزب الله والميليشيات الفلسطينية التي تزعم انتماءها لقضية فلسطين في سوريا"، ثم ليخرج اليوم ويعلن إدانته لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

ليس اليوم فحسب، بل طيلة عقود طويلة، وقف الأسد، موقف المتفرج على نكبة الشعب الفلسطيني، ولايزال يحتفظ بحق الرد على قصف الطائرات الإسرائيلية لمواقعه وانتهاك سيادته بشكل مستمر، علاوة على ذلك، فهو ذاته الذي أكمل مسيرة الاحتلال بقتل واعتقال والتضييق على اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

وبعد كل الجرائم التي ارتكبها ولايزال يرتكبها الأسد في سوريا، يخرج علينا "الممانع" ليدين مجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، واصفاً إياها بأنها من أبشع المجازر وأكثرها دمــويةً، متناسياً "الأسد" حجم جرائمه التي ترقى لجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، إدانتها وأثبتتها المنظمات الدولية.

فأكثر من عقد مضى، ونظام الأسد يواصل جرائمه، يقتل البشر وتدمير الحجر، لم تسلم من قصفه مستشفيات أو مدارس أو حتى دور عبادة، مستخدماً شتى أنواع الأسلحة المحرمة دولياً بما فيها الأسلحة الكيميائية، ليخرج "الأسد" اليوم من وحل الدماء التي أغرق بها الشعب السوري، ويظهر تعاطفه المزعوم مع أهل غزة، في مفارقة ترقى لأعلى درجات العهر الأسدي.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ