قائد لواء القدس "محمد السعيد"
قائد لواء القدس "محمد السعيد"
● أخبار سورية ١٧ يوليو ٢٠٢٣

وكيل المخدرات بحلب .. مخابرات الأسد تستدعي قائد "لواء القـ ـدس الفلسطيني" إلى دمشق

كشفت منظمة "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن أجهزة المخابرات التابعة لنظام الأسد، استدعت قائد لواء القدس "محمد السعيد"، منذ يوم 14 تموز/ يوليو الجاري إلى دمشق لتحقيق معه بتورط عناصره بالاتجار بالمخدرات وترويجها ونشرها في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين ومدينة حلب.

وذكرت تلك المصادر أن استدعاء قائد لواء القدس جاء على خلفية الاعتقالات العديدة لعناصره بتهم الفساد والاتجار بالمخدرات والسلاح، وبعد أن ظهرت خلافاتهم للعلن ولم تعد الأجهزة الأمنية السورية التي كانت تتغاضى عنهم بالتستر عليهم وحمايتهم.

وأضافت المصادر الخاصة أن لواء القدس بات الموزع الحصري للمخدرات والتاجر الأول لها في مدينة حلب ومخيمها الفلسطيني، وأنه يعمل تحت حماية ووصاية الأجهزة الأمنية السورية التي تتقاسم معه الأرباح ويسهلان تحركاته داخل مخيم النيرب ومدينة حلب.

وشددت المصادر على أن الحملات التي تشن من قبل الأجهزة الأمنية السورية لإلقاء القبض على مروجي المخدرات، ومتعاطيها بين الحين والآخر في مخيم النيرب، لا تطال رؤوس وقيادات "لواء القدس" المتورطة بالترويج، بل عدد من الأشخاص الذين يشي بهم لواء القدس جراء خروجهم عن طاعته، وبذلك يظهر ذاك اللواء على أنه يحارب تلك الظاهرة ويطهر المخيم من تجار الحشيش والمخدرات.

وتشير شهادات من داخل مخيم النيرب إلى تورط “لواء القدس” المدعوم من قبل روسيا حالياً وإيران سابقاً، حيث يقوم بعض قياداته بالترويج للحشيش والمخدرات وتوزيعها داخل المخيم، بالاعتماد على الأطفال وبعض الأشخاص ضعاف النفوس وعديمي الأخلاق بهدف الكسب المادي، وفق "مجموعة العمل".

وكان أهالي مخيم النيرب اتهموا في وقت سابق لواء القدس وقائده المدعوم من قبل روسيا حالياً وإيران سابقاً بالفساد والإفساد، وتورطه بالترويج للحشيش والمخدرات وتوزيعها داخل المخيم، بالاعتماد على الأطفال وبعض الأشخاص ضعاف النفوس وعديمي الأخلاق بهدف الكسب المادي، وإدارة شبكات للدعارة مستغلين الحصانة الأمنية من قبل الأجهزة الأمنية السورية.

بدورها كشفت مجموعة العمل من خلال عدة تقارير تورط العديد من عناصر وقادة اللواء بالكثير من الأعمال السيئة كإدارة شبكات للدعارة والاتجار في المخدرات في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين ومناطق أخرى في حلب، مستغلين الحصانة الأمنية من قبل الأجهزة الأمنية السورية.

هذا وتفشت ظاهرة المخدرات بشكل كبير في مخيم النيرب، بين فئات الشباب والأطفال خاصة في سنوات الحرب التي شهدتها سورية، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع معدل البطالة وتردي الأحوال المعيشية، فضلاً عن سهولة وصول المادة وترويجها وأسعارها "المقبولة"، ناهيك اضمحلال الرقابة الأمنية في الدرجة الأولى وغياب دور الأهالي التي تعتبر من أبرز الأسباب لتغلغل هذه الظاهرة الدخيلة على مخيم النيرب، والتي تهدد جيل بأكمله.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ