"سيلفي والمهربين خلفي" .. عضو بـ "مجلس التصفيق" ينتقد فشل النظام و"البطاقة الغبيّة" ● أخبار سورية

"سيلفي والمهربين خلفي" .. عضو بـ "مجلس التصفيق" ينتقد فشل النظام و"البطاقة الغبيّة"

نشر "ناصر الناصر" عضو "مجلس التصفيق" لدى نظام الأسد صورا تظهر جانب من تهريب المحروقات والغاز المنزلي عبر الحدود "السورية - اللبنانية" معتبرا أن عمليات التهريب تغطي على فشل المسؤولين في نظام الأسد.

وقال البرلماني الداعم للنظام عبر صفحته الشخصية على فيسبوك "شكرا لجهودكم لأنكم تخدمون المواطنين وتسترون على فشل المسؤولون وبطاقتهم الغبية"، وفق تعبيره، فيما اعتبرت غالبية التعليقات بأن هؤلاء المهربين هم السبب بتوفر المحروقات مشيدين بجهودهم بهذا الشأن.

وتوسّعت عمليات التهريب على المعابر غير الشرعية بين لبنان وسوريا على مساحة كبيرة من مجمل مساحة الحدود اللبنانية السورية في شرق لبنان والبالغة 375 كيلومتراً، في الفترة الأخيرة، حيث استعاد المهربون نشاطهم الذي توسع من المحروقات والخضراوات والماشية، وصولاً إلى الخبز والسجائر ومستلزمات العمليات التجميلية، وفق تقرير لصحيفة الشرق الأوسط نشرته في آب/ أغسطس الماضي.

ولفتت إلى استفادة المهربون من قانون قيصر الذي يمنع الشركات من توريد السلع المستوردة إلى الداخل السوري، كما يستفيدون من فوارق الأسعار بين لبنان وسوريا، وخصوصاً في السلع المستوردة التي لا تشملها الصناعات السورية، بموازاة شح في المواد الأساسية في السوق السوري مثل المحروقات ومستلزمات طبية استثنائية غير أساسية، مثل حقن ومستلزمات عمليات التجميل.

وقالت مصادر أمنية في شرق لبنان  إن نشاط التهريب تضاع تدريجياً وبلغ ذروته الآن في عام 2022 وذكرت أن الحدود باتت مفتوحة في أكثر من نقطة، وتوسعت عن نقاط التهريب المعروفة في شمال شرقي لبنان، موضحة أن مسالك التهريب باتت تشمل مناطق غير مأهولة تمتد من ينطا ووادي العشاير.

يضاف إلى ذلك محور شبعا - بيت جن جنوباً، مروراً بسلسلة جبال لبنان الشرقية وقوسايا وعين زبد في الوسط، ونحلة وعرسال باتجاه فليطا، وصولاً إلى البقاع الشمالي في أقصى شمال شرقي البلاد، وهي أحد عشر معبراً غير شرعي بطول 22 كلم تبدأ من القاع شرقاً وحتى معبر القصر الحدودي غير الشرعي شمالاً.

وكانت كشفت مصادر إعلامية، عن افتتاح ميليشيا "حزب الله" معبر جديد غير شرعي، مع سوريا في منطقة البقاع في شرق لبنان، معد لعبور المدنيين إلى سوريا، ويصل إلى منطقة الزبداني في ريف دمشق الغربي، وسط تصاعد عمليات التهريب.