"نظفوا تحت الأشجار بأيديكم" .. "عرنوس" يلوم تقصير المزارعين بالساحل السوري ● أخبار سورية

"نظفوا تحت الأشجار بأيديكم" .. "عرنوس" يلوم تقصير المزارعين بالساحل السوري

نشرت شبكة إعلامية تابعة لإعلام النظام الرسمي مقطعاً مصوراً يظهر جانب من زيارة رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد "حسين عرنوس"، للساحل السوري حيث دار سجال بينه وبين المزارعين ملقياً باللوم عليهم بسبب التقصير، وفق تعبيره.

ورد "عرنوس"، على انتقادات المزارعين وتقاعس النظام في مساعدتهم، حيث ذكرت وسائل إعلام مقربة من النظام أنه لم يكن يتوقع هذه الانتقادات، زاعما أن البيانات الرسمية الواردة بخصوص التسويق الزراعي تشير إلى عدم صحة اعتراضات المزارعين، حسب كلامه.

وحسب رئيس مجلس الوزراء فإن هناك تقصير واضح من الفلاحين، بشأن خدمة بساتينهم وعدم العناية بها بالشكل المطلوب، وقال: العناية في الساحل السوري في الزراعة، ليست جيدة، ليرد أحد المزارعين: المزراع تعبان، ليقاطعه "عرنوس"، بقوله: "ليس متعب، فهمنا الأغنية لا كهرباء لا مازوت لا مياه".

وضمن سجال بصوت مرتفع قال أحد المزارعين متهكماً كل شي متوفر، ليتابع "عرنوس"، لوم المزارعين بقوله: هناك تقصير بالجهد الشخصي، نظفوا تحت الأشجار بأيديكم الفلاح عليه أن يعمل بنفسه وليس بواسطة أحد، ليكون جواب المزارعين "نحن نريد أن تأكل".

هذا واعتبر إعلام النظام بأن جولة "عرنوس" في بساتين وحقول اللاذقية لم تكن جولة عابرة، حيث لم يقتصر الحديث عن أضرار العاصفة وذهب إلى أبعد من ذلك في إشارة إلى الرجال الذي وصف بأنه "مكاشفة بالصوت" بين حكومة النظام والفلاحين.

وأعلن مجلس الوزراء لدى نظام الأسد اليوم الثلاثاء عن الموافقة "على رصد أكثر من مليارين وستمئة مليون ليرة سورية للتعويض عن الأضرار جراء العاصفة الأخيرة في محافظة اللاذقية"، وفق تعبيره.

وكانت زار وفد حكومي إلى اللاذقية بتوجيه من الإرهابي "بشار الأسد"، للاطلاع على الأضرار التي خلّفتها العاصفة التي ضربت المحافظة في حزيران الماضي، وسط حديثها عن منح مبلغاً بقيمة مليار و500 مليون ليرة لدعم مشاريع خدمية، قبل الإعلان عن مبلغ آخر للتعويضات اليوم.

ويذكر أن حالة السجال والجدل تجددت حول ملف الحمضيات في مناطق سيطرة النظام إذ تلاشت الوعود التي جاءت مع زيارة سابقة وفد حكومي للساحل وكانت نُشرت صوراً لحمضيات فاسدة ومتعفنة بعد الوعود الكاذبة الصادرة عن النظام، التي واجهها وزير التجارة الداخلية بالإنكار والنفي وقال إن الصور الواردة حول فساد وكساد المحصول ليست من الساحل السوري.