مدعياً رفع نسبة التوزيع .. النظام يعلن اعتماد آلية جديدة لـ "مازوت التدفئة" ● أخبار سورية

مدعياً رفع نسبة التوزيع .. النظام يعلن اعتماد آلية جديدة لـ "مازوت التدفئة"

صرح عضو المكتب التنفيذي لقطاع التموين والتجارة الداخلية والصناعة في مجلس محافظة دمشق التابع لنظام الأسد "قيس رمضان"، عن اتباع آلية جديدة لتوزيع مازوت التدفئة، في وقت وصلت فيه نسبة التوزيع إلى حوالي 43%، وفق تقديراته.

وقال "رمضان" إنه تم اتباع آلية جديدة لتوزيع مادة مازوت التدفئة ساهمت برفع نسبة التوزيع، وفق تصريح إعلامي نقلته وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، في حين تزايدت الآليات المتعلقة بواقع المحروقات وسط تخبط كبير خلال تنفيذها وتفضي هذه الآليات في نهاية المطاف إلى تخفيض المخصصات وزيادة الأسعار.

واعتبر أن الآلية الجديدة تتضمن التوزيع بالمنطقة ليحصل جميع المسجلين على المادة، أي يتم اختيار منطقة معينة يتم التوزيع فيها لجميع المسجلين، وبعدها الانتقال لمنطقة أخرى، معلنا إرسال 20 سيارة للتوزيع الى منطقة حي الورود، و28 سيارة إلى المزة 86.

ووصلت كمية توزيع مادة مازوت التدفئة نحو 43 % حتى تاريخه، وفقاً لمدير فرع "محروقات دمشق" أيمن حسن، الذي أوضح أنه يوزع يوميا ما يقارب 120 ألف ليتر ويقدر عدد البطاقات الذكية بدمشق 500 ألف.

في حين طالب عضو بمجلس محافظة دمشق خلال الجلسة الختامية للمجلس التي عقدت أمس الأربعاء، بإقالة مدير المحروقات لتقصيره مشيراً إلى أنه من المعيب أن يدخل الشتاء ولم تنفذ خطة توزيع المازوت كاملة.

وذكر مصدر في شركة محروقات التابعة لنظام الأسد مؤخرا أن حوالي 37% من العائلات فقط حصلت على مخصصاتها من الدفعة الأولى من مازوت التدفئة في العاصمة دمشق، وفق تقديراته.

وزعم وزير النفط "بسام طعمة"  أن أكد في تصريح سابق أنه سيتم إيصال الدفعة الأولى من مازوت التدفئة لجميع المواطنين المسجلين قبل نهاية العام 2022 الحالي، في حين قال معاون مدير "شركة محروقات" مصطفى حصوية أنه لا يوجد موعد محدد للانتهاء من توزيع الدفعة الأولى من مازوت التدفئة.

وكانت أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية لدى نظام الأسد عن "تحسن تدريجي" في توزيع المشتقات النفطية، فيما علق في عضو مجلس التصفيق التابع للنظام بأن الزيادة لا تفي بالغرض، وكذبت مصادر مزاعم عودة المازوت لسرافيس العاصمة وبرر مسؤول لدى نظام الأسد حالة الازدحام بتأخر وصول صهريج المازوت.

هذا ونفت مصادر تابعة لنظام الأسد العودة إلى التوزيع السابق للبنزين والمازوت، وبررت ذلك حتى يتم التأكد من تواتر التوريدات الخارجية، الأمر الذي يعد تنصل من الوعود الإعلامية المتكررة حول تحسن واقع المشتقات النفطية مع وصول توريدات نفطية جديدة إلى مناطق سيطرة النظام.